block

القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية
مـديـر المـوقــــع
حـــول المؤسسة
المـكــــــــــــتـبـة
ركــــــن المــرأة
أرشيف المقالات
أقســام المقالات
الاســـتـــــفتاءات
البحث في الموقع
راســــــــلـــــــنا
دلـيــــل المواقع
تنــــزيل الملفات
البـــوم الصــــور
مــــــــذكــــــــرات
   

 
block

أقـسـام المـقـــــــالات

 

خـبــــر اليـــــــوم
ماوراء السطـور
أحــــداث سبتمبـر
الــــــــعـــــــــراق
أنشطة المؤسسـة
أفـــغــانســـتــــان
فـلسـطـــــــيــــــن
الإرهـــــــــــــــاب
حـــــــــــــــوارات
مــــؤتـــمـــــــرات
الصــــهـيــــــونيـة
سـقــوط أمـريكـــا
ركـــن المـــــــرأة
متـــفـــرقـــــــــات
مــــن أقـــــوالـهم
استفتـــاء لقراءنا
انصــــر نبيــــــــك
استراحــة القارئ
حــقـــوق الإنسان
الفقـــــر والديــون
الأديــــــــــــــــــان
اليــــورو/ الدولار
النــــــــــــــــازية
رؤى أمـــريكيـــــة
تجــارة الرقيق والأطفال
اسلحــــة الدمار الشامل
بوش والمحافظون الجدد
ماقاله الغربيون عن الرسول
التحالف المسيحي الصهيوني
نـــهــــايــــة الــــشـــر
أخـــتــرنـــا لـــك
الأمن والسلام
ضحايا النازي بوش
مــحـــور الــشــر
تـهــــــــاني اليـــــــــوم
مــــــتــــابــعــــات من الصحف الغربية
مــــــتــــابــعــــات من الصحف العربية

 
block

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 11 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

 
block

أخبار عشوائية

 


السقوط الكبير
[ السقوط الكبير ]

·تقرير: بريطانيا قد تخفض سعر الفائدة مجدداً

 
block

افضل 10 مقالات

 

  • (أ)مشاهد جنسية "ساخنة" على موقع للاتحاد الأوروبي تفجّر جدلاً واسعاً
  • خواطر مسلم في المسألة الجنسية
  • مثلث برمودا
  • ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟
  • من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
  • موقع ياباني يتحدث عن خفايا سبتمبر
  • انشاء مرصد مستقل لمحاربة الرشوة في المغرب
  • اكتشافات جديدة حول التحقيقات في غونتنامو
  • امبراطورية الشر الجديدة
  • صندوق النقد العربي : متوسط دخل الفرد في اليمن 300 دولار سنويا

  • [ المزيد ]

     
    block

    آخر المقالات

     

    العثور على جثث 3 مواليد دفنوا بحديقة منزل بهولندا
    باكستان: 31 قتيلاً و340 جريحاً بتفجيرات لاهور
    (أ) صحف العالم: تبرئة إسرائيلي أفرغ 17 طلقة بجسد فلسطينية
    واشنطن تعلن مكافأة 5 ملايين دولار للقبض على قادة طالبان باكستان بعد ادراجها على
    تفكيك شبكة دعارة للرجال في إسبانيا
    قتلى وجرحى في افغانستان نتيجة غارة خاطئة لمروحيات الناتو
    مقتل 3 اشخاص وجرح 20 اخرين في عملية انتحارية شمالي الجزائر
    مصر تلغي زيارة متكي الى القاهرة على خلفية انتقاده الدعم العربي للمفاوضات الفلسطي
    السودان يحتج لدى الاتحاد الأوروبي لانتقاده كينيا حول زيارة البشير
    الكويت: "15 ألف دولار لمن يتزوج امرأة ثانية"وليد المؤمن

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     
    Title here!
    block

    altavesta

     

    لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

     
    block

    كـتــــب مجــــــــانيــــــــة

     

    • كتاب أصول تربية المرأة المسلمة المعاصرة (700) صفحة .

    • كتاب الجندر (النوع الاجتماعي ) الجزء الأول.

    • محاضرة الأمير تشارلز البريطاني بعنوان (الإسلام والغرب) -عربي / إنجليزي.

     
    أحداث 11سبتمبر 2

    (56933 مجموع الكلمات في هذا النص) صفحة للطباعة



    المقدمة

    لقد أصدرنا الجزء الأول في فبراير 2003م واليوم نقدم الجزء الثاني والذي يحتوي على وجهات نظر أمريكية بحتة:

    (1) أغرب من الخيال للدكتور ألبيرت د. باستور.

    (2) الأشباح الطائرة للسيد أ.ك. دويدني.

    (3) 11/9 كانت مهمة داخلية لفوكس فكس.

    (4) استعراض وتحليل شبكة الاتصالات يوم 11/9 للسيد مارك إلسيس.

    كل الكتاب الأربعة لديهم شعور مشترك بأن أحداث سبتمبر قضية أمريكية داخلية بحتة. ليس ذلك فحسب بل ويذهبون إلى اتهام الإدارة الأمريكية وأجهزة مخابراتها وأمنها كانت على علم مسبق بأحداث 11/9 وتركوها تمر دون أي اعتراض جدي.

    أيضاً تشريح الجثث للرحلة رقم 77 الخاصة بالبنتاجون لم يجدوا أثر لأي عربي بداخلها (انظر أول مقالة في المقدمة) حيث تم استعراض كافة الأسماء وتحليل الجثث دون أثر لأي عربي على الطائرة!!

    ونحن نعتقد أن قضية أسامة بن لادن إنما هي واحدة ضمن العديد لأولئك المستفيدين من تلك الأحداث كثيراً ولا زلنا نذكر بما قاله وزير العدل الأمريكي أشكروفت بأن هناك ألف خيط وراء تلك الأحداث.

    بانتظار حوارات القراء،،،

    مؤسسة الحوار الإنساني


    ليس للعرب علاقة برحلة (77)

    الدكتور : توماس أولمستد

    By: Thomas R. Olmsted, MD

    أنا كضابط بحري وأعمل في تطبيق علم النفس في (نيوأورلينس New Orleans) وكمسيحي ومدير لمدرسة داخلية، انزعج بأن نندفع إلى الحرب لمجرد دليل غير واضح، وأخذت بعين الاعتبار أساليب متنوعة في زيادة الأسباب لارتكاب جريمة الحادي عشر من سبتمبر.

    ولقد لاحظ المراقبون الأذكياء بأنه لا يوجد أي اسم عربي على أي رحلة في أي طائرة من الطائرات في الحادي عشر من سبتمبر.. ووجود الأسماء في ورقة ليس دليلاً كافياً. لكن بواسطة التحليل تعهدتً بمطالبة FOIA بالقائمة الأساسية للرحلة (77) التي ارتطمت بالبنتاجون.

    ولذلك أنتم مدعوون لمشاهدة ذلك في الأسفل .. حيث لا يوجد عرب في القائمة.. وفي وجهة نظري، بأن الوحوش اللذين خططوا لهذه الجريمة ارتكبوا خطأ بعدم تضمين أسماء عرب في القائمة الأصلية لكي تكون الحيلة أكثر تصديقاً.

    وعندما حدثت الكوارث في الخطوط الجوية، أظهرت -وبشكل معتاد- قائمة بالعائلات المثيرة للقلق . وربما تلاحظون بأنه حتى قبل الحادي عشر من سبتمبر كانت الخطوط الجوية دقيقة في أخذ أسماء وعدد الأفراد قبل الإقلاع. ولذلك كان أمر وجود خمسة عرب متسللون على الرحلة مع الأسلحة بعيد الاحتمال..

    وإليكم قائمة مزودة بأسماء الأمريكيين وهم 56 راكباً، على الموقع:

    http://www.Cnn.com/specials/2001/trade.Center/victims/AA77.Victims.

    وفي 27 سبتمبر نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI صوراً للمختطفين في رحلة 77 .

    حالياً وبالرجوع إلى مؤسسة القوات المسلحة في علم التحليل (AFIP) نلاحظ أنه عمل إعجازي لتحديد كل القوى المشاركة .

    فوضعت AFIP هذه الأرقام:

    قتل 125 كانوا يعملون في البنتاجون، و64 كانوا ركاب في الطائرة. قائمة AA تحتوي فقط 56 وهناك قائمة بـ58 :

    في الحقيقة ومنذ البداية لم يُعطى أي توضيح عن الخمسة الآخرين في التقارير الإخبارية .

    ومن جهة أخرى وضحت FBI لنا صوراً لإكمال الاختلاف.

    وهذه طريقة الحكومة التي تريد نشر أي إشاعات بسرعة .. مثل مقاومة (أسامة وصدام) وهما في الأصل شخصين مختلفين.

    إن تقديم كل الأسماء بواسطة AFIP ومقارنتها مع القائمة المنشورة للركاب يبدو بسيطاً. ولقد أرسلت FOIA طلب لـAFIP والتعجيل بالرد وبعدها بـ14 شهر، مات القليل من الضباط الأمريكان والعديد من المواطنين العراقيين.

    وفي الأخير تم أخذ القائمة.

    وصدقوني بأنهم لم يكونوا سعداء لعمل ذلك وأنا بالفعل ليس لدي أي فكرة لماذا اختاروا هذا الوقت لتحقيق ذلك.

    لا يوجد عرب .. لكن هناك ثلاثة أشخاص لم ينضموا في قائمة المتسللين في الخطوط الجوية الأمريكية.

    ولم أجد أي توضيح لهذه الإضافات. لقد أعطيت الأمريكان فرصة لتعديل قائمتهم الأصلية. . لكنهم لم يستجيبوا .

    والأسماء الجديدة هي :

    - روبرت بلوجر Robert Ploger

    - زاندرا بلوجر Zandra Ploger

    - سندرا تيجو Sandra Teagu

    الـ AFIP لم تتمكن من تحديد طفل صغير ما بين السنة الأولى والثانية.. والأسماء السابقة هم الوالدين والأخت الصغرى.

    إن العقل الشيطاني وراء هذا الحيلة، إنه تصرف بارع للجريمة التامة.. والآن وفي الجزء الثاني تتضح الرؤية عن قرب عن هذه الشخصيات على هذه الرحلة المنحوسة.

    وإليكم قائمة بالأسماء على الرحلة (77) :

    (1) تشارليبوس،ديفيد

    Charlebois, David

    (2) كلارك، سارة

    Clark, Sarah

    (3) كوتو، ماسيا

    Cotto, Masia

    (4) ديبنير، جيمس

    Debeunure, James

    (5) ديكينس، رودني

    Dickens, Rodney

    (6) ديلر، ديدي

    Dillar, Deddie

    (7) دروز، تشك

    Droz, Chuck

    (8) إدواردس، باربرا

    Edwards, Barbar

    (9) فلكينييرج، شارلز

    Falkenberg, Charles

    (10) فلكينييرج، زو

    Falkenberg, Zoe

    (11) فيرجسون، جيمس

    Ferguson, James

    (12) فلاج، دارلين

    Flagg, Darlene

    (13) فلاج، ويلسون

    Flagg, Wilson

    (14) جابرييل

    Gabriel

    (15) جراين

    Grayian

    (16) هيدينبيرجر، ميشيلي

    Heidenberger, Michelle

    (17) جاك، براين

    Jack, Bryan

    (18) جاكوبي، ستيفن

    Jacoby, Steven

    (19) جدج، آن

    Judge, Ann

    (20) كيلر، شاندلر

    Keller, Chandler

    (21) كيندي، يافون

    Kennedy, Yvonne

    (22)كان، نورما

    Khan, Norma

    (23) كنكايد، كارين

    Kincaid, Karen

    (24) لي، دونج

    Lee, Dong

    (25) ليوس، جينيفر

    Lewis, Jennifer

    (26) ليوس، كينيث

    Lewis, Kenneth

    (27) ماي، ريني

    May, Renee

    (28) مينشا، كادورا

    Mencha, Cadora

    (29) نيوتن، كريستوفر

    Newton, Christopher

    (30) ولسون، باربرا

    Olson, Barbara

    (31) ورنيدو، روبين

    Ornedo, Ruben

    (32) بينينجر، روبرت

    Penninger, Robert

    (33) بلوجر، روبرت

    Ploger, Robert

    (34) بلوجر، زاندرا

    Ploger, Zandra

    (35) رينيس، ليسا

    Raines, Lisa

    (36) روبين، تود

    Reuben, Todd

    (37) سامارتينو، جون

    Sammartino, John

    (39) سيمونس، جورج

    Simmons, George

    (40) سوبر، ماري ري

    Sopper, Mari-Rae

    (41) سبيسمان، روبرت

    Speisman, Robert

    (42) ستورلي، نورما

    Steuerle, Norma

    (43) تايلور، هيلدا

    Taylor, Hilda

    (44) تايلور، ليونارد

    Taylor, Leonard

    (45) تيجوس، آندرا

    Teagues, Andra

    (46) ويتينجتون، ليسلي

    Whittington, Leslie

    (47) يامنيكي، جون

    Yamnicky, John

    (48) يانكي، فيكي

    Yancey, Vicki

    (49) يانجس، هوين

    Yangs, Huyin

    (50) زهينج، يجاج

    Zheng, Yuguag


    رحلة (77) للخطوط الأمريكية

    الرحة (77) كانت على الطائرة الأمريكية من واشنطن إلى لوس أنجلوس وكان على متنها 64 راكباً عندما اصطدمت بالبنتاجون.

    طاقم الطائرة:

    تشارلز برلينجيم Charles Burlingame من هيرندون- فرجينيا Herndon Virginia وهو الكابتن الذي بقي على قيد الحياة مع زوجة وبنت وحفيد. ولديه أكثر من عشرون عاماً خبرة في الطيران في الخطوط الجوية الأمريكية وكان سابقاً طيار حربي للولايات المتحدة .

    ديفيد تشارليبوس David Charlebois وقد عاش في واشنطن، كما كان الضابط الأول في الرحلة.

    كما كان وسيماً وسعيداً وذو مركز .

    وكان المرافق له : ترافيس وايت Travis White الذي أخبر الصحافة بأنه كان يتمنى أن يعيش بعضاً من أيام حياته كحياة رفيقه.

    ميشيلي هيدينبيرج Michele Heidenberger من ماري لاند Mary Land ، عمرها ثلاثون عاماً كانت خلف زوجها الطيار من جهة اليسار مع ابنها وابنتها.

    المرافق جينيفر لويس Jennifer Lewis 38 عاما من كوليبيبر فرجينيا Culpeper Virginia

    كما كانت زوجته مرافقة في الرحلة .

    كينيث لويس Kenneth Lewis

    بيني ماي Benee May

    39 عاما من دبالتي مور ماري لاند Baltimore Mary land

    كان مرافق للرحلة

    الركاب:

    باول أمبروس Paul Ambrose 32 عاما ، من واشنطن، عمل كطبيب استشاري في مؤسسة الصحة والخدمات الإنسانية وعمل أيضاً كجراح عام، خريج عام 1995م من كلية الطب جامعة مارشال Marshall ، كما كان يُدعى لوثر تيري Luther Terry زميل اتحاد المعلمين في الطب الوقائي.

    يانييه بيترو Yeneneh Betru 35 عاما من بربانك كاليفورنيا Burbank, California M.J Booth

    برنارد براون Bernard Brown 11 عاما كان طالباً بمدرسة ليكي Leckie الابتدائية في واشنطن. وقد كان مشاركاً في رحلة تعليمية لجزر المارين Marine جوار سانتا بربارا Santa Barbara كاليفورنيا

    ويليام كاسويل William Caswell

    سارا كلارك Sarah Clark 65 عاما من كولومبيا ماري لاند.

    مدرسة المرحلة السادسة في مدرسة باكوس Backus المتوسطة في واشنطن وكانت ترافق الطالب في الرحلة التعليمية.

    سوزان كالي Suzanne Cally 42 عاما من سان مارتن San Martin في كاليفورنيا، موظفة في شركة الأنظمة سيسكو Cisco Inc.

    آسيا كوتوم Asia Cottom 11 عاما كانت طالبة في مدرسة باكوس Backus المتوسطة في واشنطن وكانت أيضاً مشاركة في الرحلة التعليمية لجزر المارين Marine .

    جيمس ديبينيور James Debeuneure 58 عاما من مارلبورو – ماري لاند Marlboro- Mary Land

    مدرس المرحلة الخامسة في مدرسة كيتشام الابتدائية Kitcham في واشنطن . وكان يرافق الطالب في المرحلة التعليمية لجزر المارين.

    رودني ديكنس Rodney Dickens 11 عاما كان طالباً في مدرسة ليكي Leckie الابتدائية في واشنطن وكان مشاركاً أيضاً في الرحلة .

    إيدي ديلارد Eddie Dillard

    شارلز دروز Charles Droz

    باربرا إدواردز Barbara Edwards 58 عاما من لاس فيغاس Las Vegas- Nevada

    كانت مدرسة في مدرسة الثانوية بالو فيرد Palo Verde

    تشارلز فالكينبيرج Charles S. Falkenberg 45 عاما من ماري لاند Mary Land

    كان مديراً لشركة بحث في علوم البيئة، ومؤسسة للهندسة الالكترونية وعمل في أنظمة المعلومات لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا Nasa) وأيضاً عمل على تطوير أنظمة المعلومات للدراسات العالمية والإقليمية في العلوم والبيئة.

    وكان في الرحلة مع زوجته: ليسلي وايتينجهام Leslie Whittingham وابنته زو Zoe 8 أعوام، ودانا Dana 3 أعوام.

    جو فيرجسون Joe Ferguson كان مديراً لبرنامج التعليم الجغرافي القومي في واشنطن. وكان مشاركاً في الرحلة التعليمية المكونة من الطلاب والمدرسين إلى الجزر في كاليفورنيا. "ساعات جو الأخيرة في الدراسات الجغرافية توحي بعمق التزامه بإحدى الأشياء التي فعلاً يحبها" هذا ما قاله جون فاهي John Fahey .

    "جو كان هنا في المكتب حتى ساعة متأخرة من مساء الاثنين يقوم بالإعداد للرحلة فقد كان هدفه إتمام الرحلة بكل الوسائل.

    - ويلسون فلاج Wilson Flagg من ميل ود- فيرجينيا Millwood- Virginia وهو أميرال متقاعد من الأسطول البحري وطيار متقاعد من الخطوط الجوية الأمريكية.

    - دي فلاج Dee Flagg

    - ريتشارد جبرييل Richard Gabrie

    - آن جراي Ian Gray 55 عاماً من واشنطن . كان رئيساً لمؤسسة الاستشارات الصحية.

    - ستانلي هول Stanley Hall 68عاما من رانشو بالوس فيردس Rancho Palos verdes. في كاليفورنيا .

    - بريان جاك Bryan Jack 48 عاما من الإسكندرية – فرجينيا Alexandria- Virginia كان مديراً تنفيذياً في مؤسسة دفاعية

    - ستيفن جاك جاكوبي Steven D. Jake Jacoby 43عاما من فرجينيا كان ضابطاً في قسم العمليات للمعلومات والرسائل اللاسلكية.

    - آن جدج Ann Judge 49 عاما من فرجينيا – مديرة مكتب سفريات للجمعية الجغرافية الوطنية وكانت مشاركة في الرحلة التعليمية إلى جزر كاليفورنيا.

    وقال رئيس الجمعية جون فاهي John Fahey إن ما يتذكره عن جدج هو البريد الصوتي من بيليز Belize وقال: إن حياة آن مليئة لكنها تفتقد إلى مشاركة الآخرين.

    - كاندلر كيلر Chandler Keller 29 عاما، مهندس في : إل سيجواندو El Segundo كاليفورنيا

    - يافون كينيدي Yvonne Kennedy

    - نورما خان Norma Khan 45 عاما من ريستون Reston فرجينيا كانت مديرة منظمة غير تجارية.د

    - كارين كينسايد Karen A. Kincaid 40 عاما، كانت محامية لمؤسسة في واشنطن وقد انضمت إلى المؤسسة في عام 1993م ومتزوجة من بيتر باتكان Beter Batcan .

    - نورما لانجستيور Norma Langsteuerle

    - دونج لي Dong Lee

    - دورا منشاكا Dora Menchaca 45 عاما، سانتا مونيكا . كاليفورنيا Santa Monica, California كان المدير المؤسس للأبحاث الطبية في تقنية المعلومات.

    - كرستوفر نيوتن Christopher Newton ، 38 عاما .

    - أناهيم ، كاليفورنيا Anaheim, California كان الرئيس والمدير التنفيذي لخدمة التشاور والتوصية متزوج ولديه طفلين نيوتن كان في طريق عودته إلى مقاطعة Orange ليسترد أرض عائلته في الليبرادور .

    His Family's yellow Labrador التي تركت حتى استطاعوا الاستقرار في موطنهم الجديد في Arlington, Virginia

    - بربارا أولسون، Barbara Olson ، 45 عاما كانت معلق حزب المحافظين والتي كانت تظهر عادة على شاشة CNN . متزوجة من النائب العام المساعد للولايات المتحدة. وقد اتصلت بزوجها مرتين عندما خُطفت الطائرة ووصفت له بعض التفاصيل متضمنة أن المهاجمين كانوا مسلحين بالسكاكين. وكانت قد خططت أن تأخذ رحلة مختلفة ولكنها غيرت الخطة في آخر دقيقة.

    ولو أنها لم تفعل لكانت تشارك زوجها في عيد ميلاده. كانت تعمل كباحثة في لجنة الإصلاح في حكومة البيت الأبيض . في منتصف التسعينيات . وكانت قد عملت مؤخراً في طاقم الموظفين في أقلية مجلس الشيوخ Whip Don Nickles

    - روبن أورنيدو Ruben Ornedo ، 39 عاما لوس أنجلوس، كاليفورنيا Los Angeles, California كان مهندس.

    - روبرت بنقر Rubert Penniger 63 عاما بووي، كاليفورنيا Poway, Claifornia كان مهندس كهربائي في أنظمة BAE .

    - ليزا رينس Lisa Raines ، 42 عاما كانت نائب الرئيس الأكبر سناً لعلاقات الحكومة بمكتب واشنطن في جينيزيم Genzyme "مؤسسة تقنية استخدام العمليات الحيوية في الصناعة. وهي من مدينة Great Falls Virginia . متزوجة من ستيفن بوش Steven Push وكانت تعمل مع إدارة الولايات المتحدة للغذاء والدواء لتطوير سياسة جديدة تحكم الطب النفسي الخلوي والتي أعلنت في عام 1997م، وقد عملت أيضاً في شرائع رئيسية أخرى للعناية بالصحة.

    - تود روبن Todd Reuben، 40 عاما بوتوماك، ماري لاند Potomac Mary Land ، كان موظف ضرائب ومحامي أعمال

    - جون سامارتينو John Sammartino

    - ديان سيمونس Diane Simmons

    - جورج سيمونس George Simmons

    - ماري –ري سوبر Mary-Rae Sopper سانتا بربارا، كاليفورنيا Santa Barbara, Claifornia . كانت مدربة لرياضة تقويم الجسم في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربارا University of Claifornia at Santa Barbara وكانت قد حصلت على هذا المركز فقط في 31 أغسطس وكانت في رحلتها إلى كاليفورنيا لتبدأ العمل.

    - بوب سبيسمان Bob Speisman ، 47 عاما من أرفينغتون نيويورك Irvington, New York .

    - هيلدا تايلور Hilda Taylor كانت مدرسة الصف السادس في مدرسة ليكي الأساسية Leckie Elementary School في واشنطن . وكانت مصاحبة لتلميذ في رحلة تعليمية إلى جزر المارين.

    بالقرب من سانتا باربرا كاليفورنيا Santa Barbara, Claiforina كجزء من برنامج ممول من المجتمع الجغرافي القومي.

    - ليونارد تيلور Leonard Taylor من ريستون ، فرجينيا Reston, Virginia

    - ليسلي .أ. ويتنغتون، Leslie A. Whittington 45 عاما من جامعة بارك، ماري لاند.University Park, Mary Land ، أستاذة السياسة العامة في جامعة جيورقيتان في واشنطن Georgetown University وكانت مسافرة مع زوجها تشارلس فالكينبرق Charles Fallcenberg ، 45 عاما وبنتيهما .

    - زو Zoe 8 سنوات ، ودانا Dana 3 سنوات كانوا مسافرين إلى لوس أنجلوس للتنسيق للسفر إلى أستراليا. ويتنغتون Whittington سُميت زميلة زيارة في الجامعة القومية الأسترالية في كانبيرا Canaberra .

    - جون يامنكي John Yamnicky ، 71 عاما، من والدوف ماري لاند Waldorf, Maryland

    - فيكي يانسي Vicki Yancy

    - شاين يانق Shuyin Yang

    - يوقاق زهنق Yuguag Zhengلة (77) كانت على الطائرة الأمريكية من واشنطن إلى لوس أنجلوس وكان على متنها 64 راكباً عندما اصطدمت بالبنتاجون.

    طاقم الطائرة:

    تشارلز برلينجيم Charles Burlingame من هيرندون- فرجينيا Herndon Virginia وهو الكابتن الذي بقي على قيد الحياة مع زوجة وبنت وحفيد. ولديه أكثر من عشرون عاماً خبرة في الطيران في الخطوط الجوية الأمريكية وكان سابقاً طيار حربي للولايات المتحدة .

    ديفيد تشارليبوس David Charlebois وقد عاش في واشنطن، كما كان الضابط الأول في الرحلة.

    كما كان وسيماً وسعيداً وذو مركز .

    وكان المرافق له : ترافيس وايت Travis White الذي أخبر الصحافة بأنه كان يتمنى أن يعيش بعضاً من أيام حياته كحياة رفيقه.

    ميشيلي هيدينبيرج Michele Heidenberger من ماري لاند Mary Land ، عمرها ثلاثون عاماً كانت خلف زوجها الطيار من جهة اليسار مع ابنها وابنتها.

    المرافق جينيفر لويس Jennifer Lewis 38 عاما من كوليبيبر فرجينيا Culpeper Virginia

    كما كانت زوجته مرافقة في الرحلة .

    كينيث لويس Kenneth Lewis

    بيني ماي Benee May

    39 عاما من دبالتي مور ماري لاند Baltimore Mary land

    كان مرافق للرحلة

    الركاب:

    باول أمبروس Paul Ambrose 32 عاما ، من واشنطن، عمل كطبيب استشاري في مؤسسة الصحة والخدمات الإنسانية وعمل أيضاً كجراح عام، خريج عام 1995م من كلية الطب جامعة مارشال Marshall ، كما كان يُدعى لوثر تيري Luther Terry زميل اتحاد المعلمين في الطب الوقائي.

    يانييه بيترو Yeneneh Betru 35 عاما من بربانك كاليفورنيا Burbank, California M.J Booth

    برنارد براون Bernard Brown 11 عاما كان طالباً بمدرسة ليكي Leckie الابتدائية في واشنطن. وقد كان مشاركاً في رحلة تعليمية لجزر المارين Marine جوار سانتا بربارا Santa Barbara كاليفورنيا

    ويليام كاسويل William Caswell

    سارا كلارك Sarah Clark 65 عاما من كولومبيا ماري لاند.

    مدرسة المرحلة السادسة في مدرسة باكوس Backus المتوسطة في واشنطن وكانت ترافق الطالب في الرحلة التعليمية.

    سوزان كالي Suzanne Cally 42 عاما من سان مارتن San Martin في كاليفورنيا، موظفة في شركة الأنظمة سيسكو Cisco Inc.

    آسيا كوتوم Asia Cottom 11 عاما كانت طالبة في مدرسة باكوس Backus المتوسطة في واشنطن وكانت أيضاً مشاركة في الرحلة التعليمية لجزر المارين Marine .

    جيمس ديبينيور James Debeuneure 58 عاما من مارلبورو – ماري لاند Marlboro- Mary Land

    مدرس المرحلة الخامسة في مدرسة كيتشام الابتدائية Kitcham في واشنطن . وكان يرافق الطالب في المرحلة التعليمية لجزر المارين.

    رودني ديكنس Rodney Dickens 11 عاما كان طالباً في مدرسة ليكي Leckie الابتدائية في واشنطن وكان مشاركاً أيضاً في الرحلة .

    إيدي ديلارد Eddie Dillard

    شارلز دروز Charles Droz

    باربرا إدواردز Barbara Edwards 58 عاما من لاس فيغاس Las Vegas- Nevada

    كانت مدرسة في مدرسة الثانوية بالو فيرد Palo Verde

    تشارلز فالكينبيرج Charles S. Falkenberg 45 عاما من ماري لاند Mary Land

    كان مديراً لشركة بحث في علوم البيئة، ومؤسسة للهندسة الالكترونية وعمل في أنظمة المعلومات لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا Nasa) وأيضاً عمل على تطوير أنظمة المعلومات للدراسات العالمية والإقليمية في العلوم والبيئة.

    وكان في الرحلة مع زوجته: ليسلي وايتينجهام Leslie Whittingham وابنته زو Zoe 8 أعوام، ودانا Dana 3 أعوام.

    جو فيرجسون Joe Ferguson كان مديراً لبرنامج التعليم الجغرافي القومي في واشنطن. وكان مشاركاً في الرحلة التعليمية المكونة من الطلاب والمدرسين إلى الجزر في كاليفورنيا. "ساعات جو الأخيرة في الدراسات الجغرافية توحي بعمق التزامه بإحدى الأشياء التي فعلاً يحبها" هذا ما قاله جون فاهي John Fahey .

    "جو كان هنا في المكتب حتى ساعة متأخرة من مساء الاثنين يقوم بالإعداد للرحلة فقد كان هدفه إتمام الرحلة بكل الوسائل.

    - ويلسون فلاج Wilson Flagg من ميل ود- فيرجينيا Millwood- Virginia وهو أميرال متقاعد من الأسطول البحري وطيار متقاعد من الخطوط الجوية الأمريكية.

    - دي فلاج Dee Flagg

    - ريتشارد جبرييل Richard Gabrie

    - آن جراي Ian Gray 55 عاماً من واشنطن . كان رئيساً لمؤسسة الاستشارات الصحية.

    - ستانلي هول Stanley Hall 68عاما من رانشو بالوس فيردس Rancho Palos verdes. في كاليفورنيا .

    - بريان جاك Bryan Jack 48 عاما من الإسكندرية – فرجينيا Alexandria- Virginia كان مديراً تنفيذياً في مؤسسة دفاعية

    - ستيفن جاك جاكوبي Steven D. Jake Jacoby 43عاما من فرجينيا كان ضابطاً في قسم العمليات للمعلومات والرسائل اللاسلكية.

    - آن جدج Ann Judge 49 عاما من فرجينيا – مديرة مكتب سفريات للجمعية الجغرافية الوطنية وكانت مشاركة في الرحلة التعليمية إلى جزر كاليفورنيا.

    وقال رئيس الجمعية جون فاهي John Fahey إن ما يتذكره عن جدج هو البريد الصوتي من بيليز Belize وقال: إن حياة آن مليئة لكنها تفتقد إلى مشاركة الآخرين.

    - كاندلر كيلر Chandler Keller 29 عاما، مهندس في : إل سيجواندو El Segundo كاليفورنيا

    - يافون كينيدي Yvonne Kennedy

    - نورما خان Norma Khan 45 عاما من ريستون Reston فرجينيا كانت مديرة منظمة غير تجارية.د

    - كارين كينسايد Karen A. Kincaid 40 عاما، كانت محامية لمؤسسة في واشنطن وقد انضمت إلى المؤسسة في عام 1993م ومتزوجة من بيتر باتكان Beter Batcan .

    - نورما لانجستيور Norma Langsteuerle

    - دونج لي Dong Lee

    - دورا منشاكا Dora Menchaca 45 عاما، سانتا مونيكا . كاليفورنيا Santa Monica, California كان المدير المؤسس للأبحاث الطبية في تقنية المعلومات.

    - كرستوفر نيوتن Christopher Newton ، 38 عاما .

    - أناهيم ، كاليفورنيا Anaheim, California كان الرئيس والمدير التنفيذي لخدمة التشاور والتوصية متزوج ولديه طفلين نيوتن كان في طريق عودته إلى مقاطعة Orange ليسترد أرض عائلته في الليبرادور .

    His Family's yellow Labrador التي تركت حتى استطاعوا الاستقرار في موطنهم الجديد في Arlington, Virginia

    - بربارا أولسون، Barbara Olson ، 45 عاما كانت معلق حزب المحافظين والتي كانت تظهر عادة على شاشة CNN . متزوجة من النائب العام المساعد للولايات المتحدة. وقد اتصلت بزوجها مرتين عندما خُطفت الطائرة ووصفت له بعض التفاصيل متضمنة أن المهاجمين كانوا مسلحين بالسكاكين. وكانت قد خططت أن تأخذ رحلة مختلفة ولكنها غيرت الخطة في آخر دقيقة.

    ولو أنها لم تفعل لكانت تشارك زوجها في عيد ميلاده. كانت تعمل كباحثة في لجنة الإصلاح في حكومة البيت الأبيض . في منتصف التسعينيات . وكانت قد عملت مؤخراً في طاقم الموظفين في أقلية مجلس الشيوخ Whip Don Nickles

    - روبن أورنيدو Ruben Ornedo ، 39 عاما لوس أنجلوس، كاليفورنيا Los Angeles, California كان مهندس.

    - روبرت بنقر Rubert Penniger 63 عاما بووي، كاليفورنيا Poway, Claifornia كان مهندس كهربائي في أنظمة BAE .

    - ليزا رينس Lisa Raines ، 42 عاما كانت نائب الرئيس الأكبر سناً لعلاقات الحكومة بمكتب واشنطن في جينيزيم Genzyme "مؤسسة تقنية استخدام العمليات الحيوية في الصناعة. وهي من مدينة Great Falls Virginia . متزوجة من ستيفن بوش Steven Push وكانت تعمل مع إدارة الولايات المتحدة للغذاء والدواء لتطوير سياسة جديدة تحكم الطب النفسي الخلوي والتي أعلنت في عام 1997م، وقد عملت أيضاً في شرائع رئيسية أخرى للعناية بالصحة.

    - تود روبن Todd Reuben، 40 عاما بوتوماك، ماري لاند Potomac Mary Land ، كان موظف ضرائب ومحامي أعمال

    - جون سامارتينو John Sammartino

    - ديان سيمونس Diane Simmons

    - جورج سيمونس George Simmons

    - ماري –ري سوبر Mary-Rae Sopper سانتا بربارا، كاليفورنيا Santa Barbara, Claifornia . كانت مدربة لرياضة تقويم الجسم في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربارا University of Claifornia at Santa Barbara وكانت قد حصلت على هذا المركز فقط في 31 أغسطس وكانت في رحلتها إلى كاليفورنيا لتبدأ العمل.

    - بوب سبيسمان Bob Speisman ، 47 عاما من أرفينغتون نيويورك Irvington, New York .

    - هيلدا تايلور Hilda Taylor كانت مدرسة الصف السادس في مدرسة ليكي الأساسية Leckie Elementary School في واشنطن . وكانت مصاحبة لتلميذ في رحلة تعليمية إلى جزر المارين.

    بالقرب من سانتا باربرا كاليفورنيا Santa Barbara, Claiforina كجزء من برنامج ممول من المجتمع الجغرافي القومي.

    - ليونارد تيلور Leonard Taylor من ريستون ، فرجينيا Reston, Virginia

    - ليسلي .أ. ويتنغتون، Leslie A. Whittington 45 عاما من جامعة بارك، ماري لاند.University Park, Mary Land ، أستاذة السياسة العامة في جامعة جيورقيتان في واشنطن Georgetown University وكانت مسافرة مع زوجها تشارلس فالكينبرق Charles Fallcenberg ، 45 عاما وبنتيهما .

    - زو Zoe 8 سنوات ، ودانا Dana 3 سنوات كانوا مسافرين إلى لوس أنجلوس للتنسيق للسفر إلى أستراليا. ويتنغتون Whittington سُميت زميلة زيارة في الجامعة القومية الأسترالية في كانبيرا Canaberra .

    - جون يامنكي John Yamnicky ، 71 عاما، من والدوف ماري لاند Waldorf, Maryland

    - فيكي يانسي Vicki Yancy

    - شاين يانق Shuyin Yang

    - يوقاق زهنق Yuguag Zheng


    المحتـويـات

    الكتــاب الأول

    أغرب من الخيال

    د. ألبرت باستور BY DR. ALBERT PASTORE PHP

    * الفصــل الأول : الافتتاحية .

    * الفصل الثاني : الراقصون الإسرائيليون.

    * الفصل الثالـث : الصهيونية والحرب العالمية الأولى.

    * الفصل الرابــع : الصهيونية والحرب العالمية الثانية.

    * الفصل الخامس : هل تم خيانة بريطانيا العظمى؟.

    * الفصل السادس : هل أصبحت أمريكا العاهرة الرئيسية للصهاينة.

    * الفصل السابــع : البناء الهيكلي للقوة الصهيونية في أمريكا.

    * الفصل الثامــن : السفاح شارون.

    * الفصل التاســع : التحذيرات السابقة لأحداث سبتمبر.

    * الفصل العـاشـر : حفلة رقص الحادي عشر من سبتمبر.

    * الفصل الحادي عشر : من كان حقيقة يقود هذه الطائرات.

    * الفصل الثانـي عشر : من أعطى الحماية والغطاء لأحداث سبتمبر.

    * الفصل الثالث عشر : الانهيار العجيب لبرجي التجارة العالمي.

    * الفصل الرابع عشـر : المعجزة في تخطي العقبات.

    * الفصل الخامس عشر : تشخيص بن لادن.

    * الفصل السادس عشر : المئات من عملاء الموساد هائجون في أمريكا !.

    * الفصل السابــع عشر : من ينفخون الصفارات.

    * الفصل الثــامن عشر : رجل قناة (فوكس) المشهور.

    * الفصل التـاسـع عشر : رسائل الجمرة الخبيثة: مكيدة أخرى ضد العرب.

    * الفصل العشرون : عقيدة الصهيونية المسيحية.

    * الفصل الحادي والعشرين : تابعوا المحكمة الزائفة: المنطق الاستدلالي يظهر الحقيقة.

    * الفصل الثاني والعشرين : الصهاينة يريدون خداع أمريكا للدخول في حرب عالمية ثالثة.

    * الفصـل الثـالث والعشـرين : هل أصبحت أمريكا دولة بوليسية؟.

    * الفصل الرابـع والعشرين : مقولات ختامية وأقوال لـ: جورج بوش.


    أيهما أسامة بن لادن ؟!

    أنت ومنظمة القاعدة تقفون اليوم في قفص الاتهام حول الجريمة البشعة والتي ستظل في ذاكرة العالم إلى الأبد ومدونة في تاريخ البشرية تحت عنوان الحادي عشر من سبتمبر.

    الاتهام لكم بالتخطيط لتلك الأحداث وتنظيمها وتمويلاه بما في ذلك قتل ثلاثة آلاف من البشر فكيف تردون على ذلك؟

    يرد أسامة قائلاً :

    " أنا لست على ارتباط بهجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة ولست حتى على علم بهذه الهجمات . هناك حكومة داخل الحكومة في الولايات المتحدة. وعلى الولايات المتحدة تعقب مرتكبي تلك الهجمات داخل أمريكا نفسها لأولئك اللذين يريدون جعل القرن الحالي قرن الصراع بين الإسلام والمسيحية . تلك الحكومة الخفية ينبغي مساءلتها عمن قام بالهجمات" .

    المصدر / خدمات الـBBC/ مقابلة بمجلة الأمة الباكستانية في 28 سبتمبر 2001م.

    إذن فلتبدأ المحاكمة


    أغرب من الخيال

    تحري مستقل حول حقيقة من يقف وراء أحداث الحادي عشر من سبتمبر

    للدكتور ألبرت باستور


    تم النشر على الانترنت لأول مرة في أغسطس 2002م وتم التجديد والمراجعة في ديسمبر

    7/12/2002م

    أفكار افتتاحية

    · كل الحقائق تمر بثلاثة مراحل، الأولى باستهجانها والثانية معارضتها بشدة والثالثة القبول بها لبداهتها.

    آرثر شوبنهر Arthur Schopenhauer

    فيلسوف ألماني عاش بين 1788-1860

    · التاريخ فعلاً يفوق بقليل سجل الجرائم والمحاكمات وسوء الحظ للإنسانية .

    إدوارد جيبون Edward Gibbon

    مؤرخ بريطاني عاش بين 1737-1794

    إنهيار وسقوط الإمبراطورية الرومانية

    · إن أخطر إنسان على أي حكومة هي الذي يستطيع التفكير في الأشياء وفقاً لمصالحه.. وفي الغالب لا يمكن تفادي وصوله في النهاية إلى الاستنتاج بأن الحكومة التي يعيش في ظلها أنها غير أمينة، ومذنبة وغير مرنة.

    هـ.ل. منكن H.L. Menchen

    كاتب أمريكي عاش بين 1880-1956

    تعليقات على الكتاب أغرب من الخيال

    لقد كان الانطباع الأول لي حول بحثكم فقد أعجبت حقاً للطريقة التي عمل بها البحث وقدرتكم الفائقة لطرح وجهة نظركم بشكل مقنع لا يتنازع عليه أحد .

    وبعد القراءة الثانية أحسست وكأني ملاح بحري اكتشف فجأة أن بوصلته عاطلة تشير إلى الاتجاه الخطأ وأن كل المسافة التي قطعت لا جدوى منها إطلاقاً. وعليّ الآن تعديل المسار وإصلاح البوصلة.

    لقد انتهيت الآن من البحث أغرب من الخيال للمرة الثالثة! والآن وصلت إلى نقطة النهاية لمسيرتي والتي تشير لها بوصلتي بعد التعديل وأفضل بالاحتفاظ لنفسي لما أشعر به حول الموضوع أ. دوبوف أوثر A. Dubou Author روسيا ، أستراليا


    الكتــاب الأول

    أغرب من الخيال

    د. ألبرت باستور BY DR. ALBERT PASTORE PHP


    الفصل الأول

    الخطاب المفتوح

    السيدات والسادة أعضاء هيئة المحلفين؛ إن الفيلسوف اليوناني القديم "سقراط" قد علّم تلاميذه إن المطالبة بالحقيقة تبدأ من المرة التي يبدأ فيها السؤال عن تحليل كل معتقد.

    وإذا اجتاز المعتقد اختبارات الشهادة والاستدلال والمنطق فيجب أن يُحتفظ به، أما إذا لم يجتاز المعتقد هذه الاختبارات فيجب أن ينبذ – ليس هذا فقط- ولكن على المفكر أيضاً أن يسأل لماذا قد وُجّه لتصديق المعلومات الخاطئة في المكان الأول وما هي الأسباب:

    وبلا دهشة، هذا النوع من التدريس لم يحكم التفصيل مع حكم الصفوة اليونانية.

    إن كثير من القادة السياسيين طوال التاريخ قد كانوا يسعون دائماً إلى تضليل تفكير عامة الشعب لأسباب جيدة ورديئة. وقد حاولوا الوصول بسقراط إلى مراقبة وفساد الشباب. وقد أُجبر على قتل نفسه بشراب سام. لم يكن من السهل أبداً أن تكون مفكر مستقل الرأي، أما اليوم فإن حكومتنا الحاكمة متوسطة التعقيد لا تقتل الناس لمطاردة الحقيقة حول العالم، (على الأقل ليس بعد!) .

    وببساطة يعتبرونهم متطرفين ومدمرين للأعمال وهذا بالنسبة للكثيرين قدر أسوأ من شراب – الشوكران- السام .

    إن كل قصة أو خبر على وشك أن تراجعها في أوراق هذا البحث الشامل صحيحة وممكن التحقق منها بسهولة. هذا البحث يمثل 12 شهر من الدراسة الحذرة والتحليل المفصّل ومصدر الإثبات والاستدلال المنطقي. إن كل حدث واقتباس مُقدم هنا دقيق 100% . وهناك حوالي 300 حاشية (في أسفل الصفحة) مفصلة والتي أشجع، بل أحث القراء أن يتحققوا منها بأنفسهم.

    إن الانترنت سوف يمكن القراء أن يحصلوا على إثبات مباشر لكل حاشية وببساطة بإدخال مفتاح كلمات البحث (في نهاية الورقة) في مواقع: yahoo أو Google – ولأن الجهود المنظمة تحت الطريق لتقمع هذه الحقائق فإن بعض هذه الروابط تختفي بشكل غامض- حتى عندما نتحدث-

    لحسن الحظ، هذه المعلومات قد نُسخت إلى مواقع أخرى كثيرة ولذلك فقد حُفظت من الرقابة.

    إن حاشيات الأبحاث سوف تأخذك مباشرة إلى قصص الأخبار المنقولة بواسطة منظمات معروفة جداً على طول العالم، وسوف تفتح لك أبواب عالم المعرفة والمعلومات التي لا تعرفها.

    عند تصنيف هذا البحث، خرجت عن طريقي عمداً لأحدد الحاشيات للمصادر القومية والدولية:

    (ABC, CBS, NBC, CNN, FOX NEWS, WASHINGTON POST, NEW YORK TIMES, TIME, NEWSWEEK, JERUSALEM POST, HA'ARETZ "ISRAEL", PES, BBC, LONDON TELEGRAPH, …ETC..)

    وأيضاً بعض الجرائد المحلية الأمريكية ومحطات أخبار التلفزيون.

    ولن أدع أي تابع لأي مصدر أبداً أن يتهمني باستخدام مصادر مشكوك فيها.

    إن نموذج هذه القصص الغير اعتيادية دائماً متشابهة أولاً، مراسل فضولي من مؤسسة Major media .

    سوف ينقل تقرير.. ، وبعد أن تخترق القصة حاجز الأداة الابتدائي سوف يزود القصة بمسامير مدببة قبل أن تفوز بجماهير أوسع.

    في بعض الحالات يكون هناك ممثل علني الرقابة ولكن في الغالبية تشترك القصة تموت في نفسها.

    ولأن التكرار المستمر هو مؤسس كل الإعلانات والأسواق الناجمة فإن القصة التي تُنقل فقط مرة أو مرتين- مهما كانت مثيرة – سوف تختفي بسرعة من الذاكرة العامة بعد أن تأخذ فرصة لتترك انطباع عام.

    وفي حالات أخرى، لم تكن هي القصة نفسها الجديرة بالاهتمام ولكن إلى حد ما جزء خاص من الحقائق المهمة دُفنت عميقاً داخل القصة، ومعظم القراء يركزون على العنوان، ونادراً ما يقرأون القصة من البداية إلى النهاية.

    إنه تعليق محزن على حالة التدهور للقوة العقلية الأمريكية والتي تصّر دائماً على تركيز الأمور المعقدة في العنوان والشعار بحيث يكون سهل التذكر، والملصقات الوفيرة والجرائد أو إحدى الدعايات التجارية المتلفزة السطحية لمدة 30 دقيقة والتي تُعرف بأخبار المساء.

    لكن نلاحظ بأن كل جملة في القصة الإخبارية المكتوبة تفصل الإشاعات الغير مثبتة عن المعلومات الحقيقية. وغالباً ما نجد أن التفاصيل التي تكون تحت التأكيد تصبح أكثر أهمية من العنوان المبالغ في توكيده.

    ومن خلال الكمية الهائلة من الأخبار المعلوماتية كنت قادراً على صيد الكثير من هذا الماس النادر من الضراوة والمجادلة المنطقية. إن أوراق البحث هذه ممكن أن توصف حرفياً بـ "فوق الغطاء" عمل ذكي.

    إن العديد من خدمات الذكاء في العالم تُعرف لتكرس الوقت والمصادر فعلياً ليفحصوا بدقة ويحيلونه إلى "الأداة المفتوحة" بهذا الأسلوب.

    ومع yahoo و Google مع حب الاستطلاع يصبح أي شخص Sherlock Holmes إن مجموعة الحقائق والأحداث والاقتباسات المدفونة لا يمكن إنكارها والتي تصرح بنهايتهم. عند وضع هذا البحث مع بعضه في شكل منطقي ومتعافي يؤخذ بعين الاعتبار التأكيد على كل جزء من المعلومات. إن أي معلومة مشكوك فيها لا يمكن أن تحقق قد نُبذت من هذا الكتاب.

    إن القارئ الحسن التمييز سوف يجد أن هذا البحث يقابل أعلى المعايير للبحث الصادق وشديد الاهتمام بالتفاصيل.

    إن هذا الجبل من الحقائق ينسج معاً نموذج واضح من الأدلة والتي يجب أن تطرق الحقيقة حتى للقارئ الأكثر شكاً.

    وهناك بالطبع من سقط تحت الجاذبية ذات التأثير المغناطيسي للرؤوس المتحدثة في التلفزيون والخبراء اللذين يمثلون أشكالاً للسلطة.

    فمن غير المعتاد أن يفكروا بأنفسهم، فلا يمكن تصديق بأنهم يتأثرون بردود الفعل المعاكسة. فهم حتى سينكرون ما يرونه بأعينهم.

    إن الأشخاص اللذين اشترطوا يمكن لهم فقط أن يرددوا آراءهم التي غُرست في عقولهم باقتراح خارجي.

    وفي الأثر، الملايين من العقول الأمريكية قد وصلت إلى المستوى الفكري للأقراص الالكترونية، ناسجين أسطوانة مزروعة قد صٌممت بقوى خارجية للهدف المقصود بدون وعي أو إدراك . وسيصبحون قريباً ضحايا لآلام نفسية تُعرف بـ"تأثير اللاموس" وهو نوع من القوارص .. فهي حيوانات قارضة صغيرة تموت في أنهار مؤلمة أو حتى من قمم المخدرات الصخرية. إن اللاموسية ظاهرة نفسية فطرية تظهر في معظم الحيوانات اللبونة من الثديات.. وهي في عامة الناس وخاصة في الصفوة المتطورة والمتعلمة.

    إن اللاموسية ليست ظاهرة فكرية. ولكنها نفسية في حد ذاتها، ولا توجد طبقة اقتصادية أو اجتماعية تُستثنى من تأثير اختناقها. إن العالم الجامعي الموافق على بحثه يمكن أن يصبح لاموسياً تماماً كما تقلق الموضة الفتاة المراهقة..

    مثلاً أحدهم يتبع أحدث نظرية بطريقة عمياء بينما الآخر يتبع أحدث موضة للملابس، ما الفرق بينهم؟ لا أحد منهم يستطيع أن يقاوم قوة الطبيعة. إن القوة التي يجب أن تتناسب مع الأنداد الاجتماعيين لا يمكن أن تقاوم . إن المنطق وراء فكرة أو رأي لا يُعد كثيراً كما تُعد القوة والشعبية وراء الرأي.

    إن الإنسان مثل "اللاموس" يتصرف بشكل جماعي، وبطبيعة الحال، يجب على الفرد أن يكون مزود بهذه السمة. و إلا فإن أصغر الخطوات نحو الحضارة لا يمكن أن تُصنع أبداً.

    إن اللاموسية ضرورية، لأنها سمة اجتماعية من رواسب الماضي، وهي غريزة فطرية في أغلب الناس. ومع ذلك فإنه ومع جميع الظواهر الطبيعية فإن هذا الميل ممكن أن يُعالج ويُستخدم لأغراض ضارة. إن تأثير اللاموس المشابه والذي يسيطر على عامة الجماهير في مجتمع محكوم بإنصاف ليصنع التطور، وفي نفس الوقت وفي مجتمع غير محكوم بإنصاف يفقد عامة الجماهير إحساسهم بالقدرة على التمييز.

    إن ورقة البحث هذه من المحتمل أن تضيع على كثير من اللاموسات . فبالنسبة لللاموسيين: إن النكران آلية دفاع نفسية أساسية تُستخدم ليس فقط ليحموا أنفسهم من الحقائق غير المستحبة ولكن أيضاً ليكونوا مطمئنين بأنهم سوف يناسبوا المدى المقبول للأفكار.

    مهما كانت الكلفة فإن معتقداتهم يجب أن تكون دائماً على الجانب الأيمن وتتطابق مع الحدود الفاصلة للاموسيين المثلاء.

    إن اللاموسيين لا يستطيعون وبسهولة أن يتحملوا عبء المسئولية أو القلق الاجتماعي والتي تأتي مع التفكير بحرية. إنهم قادرون فقط تكرار ما يسمعونه من الرؤوس المتحدثة والخبراء على التلفزيون.

    إن اللاموسيين لن يقاوموا الجهود فقط ليغيروا معتقداتهم المضللة ولكنهم غالباً سيهاجمون أي شخص يجرؤ على السؤال حول أساطيرهم.

    فهم يهابون فكرة كونهم مصنفين متطرفين أو أصحاب نظرية تآمر على نحو مطلق. ويسخرون على نحو فطري من كل نظريات التآمر مع أنهم دائماً الأوائل اللذين يتعلمون نظريات المؤامرة الممكن تخيلها والأكثر ادعاءً للسخرية عندما تقدمهم الحكومة والواسطة.

    من الممكن محاولة فتح العقول المغلقة للاموسيين ونحررهم من جهلهم المفروض عليهم ذاتياً. لكن هذا ليس من السهل مع طبيعة الإنسان.

    إن لسلسلة أحداث التوافق الأيديولوجي قبضة قوية جداً تحطمهم في مهمة صعبة.فقد يتصرفون تصرفات تحط من قدرهم.. ولهذا السبب فإن كذب الإمبراطور دائماً مُصدق قبل صدق الفلاح. وبالرغم من هذا، إن البعض منا يجب أن يحاول وهكذا يتم وضع الأساس والذي من المحتمل أن يرفع الحقيقة مرة أخرى يوماً ما.

    إن من الممكن لأي شخص أن يُخدع إذا كانت المعلومات التي يستقبلها غير دقيقة أو ناقصة.

    إن جوهر اللاموسية هو : "ليس هناك عيب لكونهم قد ضُللوا. لكن العيب هو أن يصروا بعناد على التفكير الخادع حتى بعد تقديم دليل منطقي لا يُدحض" .

    وهناك القلائل بيننا اللذين يمتلكون قدرة فكرية ليحطموا الحرية اللاموسية.

    إن صفات طبقة النبلاء تعترف بأننا قد خُدعنا مرة على نحو رديء وأن الشجاعة الداخلية تواجه الحقيقة الحزينة وهي أننا وقعنا في شرك ملتجأ جنون عالمي.. هؤلاء الأشخاص اللذين باستطاعتهم أن يجمعوا الفضائل الفكرية والأخلاقية سيصبحون مستعدين لقبول الحقيقة عندما تُقدم في تتابع واضح ومنطقي.

    ولهؤلاء المفكرين مستقلي الرأي وأصحاب العقول المنفتحة أصّرح بوضوح وصراحة: لقد قصدت أن أبدأ في هذه الورقة بتقديم دليل يحطم الفكرة إلى الأبد وهي أن قاطن الكهف السعودي وعصابته النصف متدربة والرحلات المدرسية الطلابية غير المهذبة قادت عملية الرعب الأكثر تطوراً في تاريخ العالم، إن هذه الفكرة تدعو إلى الضحك بشكل مطلق. وحتى الآن فهي مناسبة لخزان الهواء والثرثرة الذي قدّم سجناء للحكومة ووسائل الإعلام المعقدة. إن الملايين الآن وافقوا على هذه القصص الخيالية الوهمية والخرافة الحمقاء وهذا الوهم الخطير والكذبة البلهاء مع إدانة حماسية لحدود فاصلة في جنون الجمهور.

    والحق يقال بأن هذه خدمة عديمة الفائدة كعجز عن مساعدة الريفيين المحكوم عليهم بالموت وكهبة للذين يكونون أكثر تحرراً من الجهل من معاصري المذهولين والمتعطشين للدماء والمهتمين بالحماسة الزائدة دون الاهتمام بالجوهر. لقد نشرت هذا في أمل لتحرير أكبر عدد من الناس لوسائل الإعلام والتي تقوم بعملية غسل الدماغ ونشر الأكاذيب.

    ولنشر هذا البحث وبموجب هذا القانون فأنا أيضاً أبريء نفسي من أي مسئولية لمجيء الكوارث والتي أصدق أنها على وشك أن تزور أمريكا والعالم في السنوات القادمة. وبعد لا لا تلوموني.

    أنا أحاول أن أحذركم. هل تمتلكون ما يحطم الحرية من حشد اللاموسيين؟ إذا كان كذلك فاستمروا في القراءة .

    <STRONG< STRONG>

    SOCRATES TAKES POISON CUP. ARE YOU A THINKER……. OR A LEMMING?

    الفصل الثاني

    الراقصون الإسرائيليون

    وكمعظم الأمريكيين، لقد أحسست بالصدمة والرعب العميق والتغير الكامل والمفاجئ في المشاعر والحزن ونوبة الغضب الشديد عندما شاهدت رعب 11 سبتمبر 2001م فنقول حياً على شاشة التلفزيون. إن مشاهدة الجمهور لجريمة تقتل الآلاف من الناس الأبرياء حياً على شاشة التلفزيون كانت هي التجربة الأكثر إزعاجاً في حياتي.

    فعند القراءة عن بعض الابادات الجماعية الخيالية والطويلة المدى في جريدة أو كتاب يسبب إزعاجاً فما بالكم بمشاهدة جريمة حية على شاشة التلفزيون . ففي البداية قد توقفت قلوب الآلاف من الناس الأبرياء وصُدموا حقاً.

    بالنسبة لي، بالكاد نمت بعد ليلتين من الأحلام المفزعة لقد حاولت أن أتخيل ما كان سيحدث مثلاً أن اتصل لعائلتي للمرة الأخيرة قبل القفز من على مبنى يشتعل على ارتفاع ربع ميل من الأرض. إن جثتي سوف تهشم على رصيف نيويورك وكأنها بيضة متدحرجة .. أي رعب!!

    المعلومات ستكشف لاحقاً أن 65% من الأمريكان فعلاً قد ذرفوا الدموع على الحادي عشر من سبتمبر..(1)

    ولكن لم تكن كل العيون التي شاهدت مذبحة الحادي عشر من سبتمبر قد شعرت بالحزن أو الرعب. في الحادي عشر من سبتمبر قبض مكتب المباحث الفيدرالي على خمسة من محنكي الجيش الإسرائيلي بعد أن شاهدهم الكثير من الشهود يرقصون ويتبادلون سلاماً حاراً بالكفوف ويحتفلون وهم يأخذون صور لكارثة مبنى مركز التجارة العالمي مقابل النهر في نيوجرسي New Jersey إن ستيفن جوردن Steven Gordon المحامي الذي تطوع ليمثل الإسرائيليين الخمسة.

    ولقد سئل بواسطة جريدة عبرية عن سبب احتجاز الخمسة الإسرائيليين من قبل مكتب المباحث الفيدرالي وهذا ما قاله Gordon Yediot America

    "في يوم الكارثة صعد ثلاثة أو أربعة أولاد على سطح المبنى حيث يقع مكتب الشركة. لست متأكداً إذا ما كانوا قد شاهدوا انهيار البرجين أم لا، لكنهم قد التقطوا صوراً لبقايا البرجين فيما بعد، وقد شاهدهم أحد الجيران ثم استدعى الشرطة وقال بأنهم كانوا يرقصون ويضحكون أمام خلفية البرجين المشتعلين.

    وبأي شكل من الأشكال، لقد غادر الثلاثة الأولاد السطح وأخذوا شاحنة مدنية وتوجهوا إلى موقف السيارات والذي يبعد مسافة خمس دقائق بالسيارة إلى المكاتب.

    فلقد أوقفوا الشاحنة ووقفوا على سقفها ليحصلوا على منظر أفضل للبرجين المحطمين والتقطوا بعض الصور .

    وكان هناك امرأة في مبنى آخر قد شهدت بأنها رأت الأولاد يبتسمون ويتبادلون سلاماً حاراً، فقامت هي وأحد الجيران بإبلاغ الشرطة وقدموا تقريراً عن رؤيتهم لناس يرقصون على الشاحنة للشرق الأوسط.

    نشرت صحيفة Ha'aretz الإسرائيلية :

    ".. إن الوزارة الأجنبية قالت إنها قد أُعلمت بواسطة القنصلية في نيويورك أن مكتب المباحث الفيدرالي قد قبض على الإسرائيليين الخمسة (لمجرد سلوكهم المحير) . وقد صّرح مكتب المباحث الفيدرالي أنهم قد قبضوا على الإسرائيليين الخمسة وهم يصورون الكارثة بالفيديو ويصرخون وكان هذا الصراخ صراخ ابتهاج وسخرية.." .

    وقد وصفت Ha'aretz كيف أن مكتب المباحث الفيدرالي قد أوقف العملاء وخضع الإسرائيليون الخمسة لعدة أيام من الاستجواب الوحشي والتعذيب والسجن الانفرادي.

    وعندما تم تحميض صورهم كشفت أن الراقصين الإسرائيليين كانوا يبتسمون في مقدمة المنظر لمذبحة نيويورك .

    وطبقاً لمحاولات ABC's لتغطي على هذا الحدث، وبالإضافة إلى سلوكهم المثير للشك إلى درجة عالية والبالغة القسوة فإن الخمسة أيضاً كان معهم في ممتلكاتهم المواد التالية:

    صندوق آلات قاطعة، جوازات سفر أوروبية و 4.700 دولار نقداً مخبأة في جورب.

    لماذا كان هؤلاء الإسرائيليون سعداء بالمذبحة المرعبة والتي كانت مكشوفة تماماً أمام أعينهم؟

    أي نفس شريرة تسيطر على أشخاص يُفترض أنهم حلفاء لأمريكا ويستقبلون بلايين الدولارات في مساعدة مالية وعسكرية من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة كل عام.

    فيبتهجون جهاراً أمام الجميع عندما يرون الأبرياء من الناس (ومنهم عدد من اليهود والأمريكان) كانوا يشتعلون حتى الموت ويقفزون من مبنى يتكون من 110 طابق؟

    هل من الممكن لهؤلاء السعداء من الجيش الإسرائيلي علاقة بهذا الهجوم الوحشي؟

    وقد نشرت جريدة Record ، في 12 سبتمبر 2001م بأن الإسرائيليين قد تم التعرف عليهم مبدئياً في حديقة الحرية في نيوجرسي New Jersey's Liberty state park في وقت صوت الارتطام العنيف. ليسوا على علم بمنطقة نيويورك New York أو نيوجرسي New Jersey فإنه يجب ملاحظة أن حديقة الحرية والتي تقع مباشرة أمام النهر تقدم أوضح منظر ممكن لمركز التجارة العالمي.

    إنه المكان المثالي لتضع نفسك فيه، إذا كان لديك معرفة مسبقة بهجوم وتريد أن تشاهده بأمان.

    وفي مقال بعنوان " خمسة رجال محتجزين كمتآمرين مشكوك فيهم" نشرت جريدة The Bergen Record : "تقول المصادر أن مكتب المباحث الفيدرالي واعي وعلى نقطة المراقبة حيث كان متواجداً حتى الساعة 3:30 مساءً.

    "إن السيارة التي ارتبطت بالهجوم الإرهابي على نيويورك كانت شاحنة بيضاء مكتوب خلفها 2000 Chevrolet وقد شوهدت في حديقة Liberty state في مدينة نيوجرسي في وقت الارتطام الأول لطائرة نفاثة تجارية لنقل الركاب في مركز التجارة العالمي.

    لقد شوهد ثلاثة أشخاص بشاحنة يحتفلون بعد الارتطام الأول والانفجار اللاحق.

    إن مكتب المباحث الفيدرالي FBI يسأل عما إذا كانت الشاحنة قد حُدد موقعها وتم احتجازها واعتقال الأشخاص .

    وكأمر لا يصدق، ويدعو للضحك والسخرية كفكرة تورط إسرائيل في الحادي عشر من سبتمبر، ربما يظهر لك من خلال هذه النقطة أن الحقيقة هي الأجزاء الموثوقة الأكيدة في الحكومة الإسرائيلية وحركة الصهاينة على وجه العموم لها تاريخ طويل في هجوم الولايات المتحدة الأمريكية وتشكيل العرب لتكسب الدعم من الولايات المتحدة.

    قبل أن نبدأ في تجميع الأجزاء معاً، ما الذي أتضح للعيان حقاً في الحادي عشر من سبتمبر. إنه من المؤسف أن نراجع أولاً بعض السوابق التاريخية ناظرين باهتمام إلى تاريخ الصهيونية الدولية المضللة في السيطرة الماكرة الأمريكية (وشعوب أخرى) لأغراضهم الأنانية الخاصة بهم. وبدون فهم أساسي لهذا التاريخ يكون من المستحيل فهم الحقيقة كما هي اليوم.. ولذلك ضع أفكارك المكونة مسبقاً وآلية دفاعك النفسية وتحيزك بعيداً.. واصعد على آلة الزمن في رحلة لا تنُسى، تحت حفرة الذاكرة..

    الصدمة.. الغضب.. الحزن. شهود مذعورون في يوم 11/9

    " صرخة الفرح والمسخرة "!

    بينما 5 من الموساد الاسرائيلي في الشاحنة البيضاء يرقصون ويحتفلون، كان الناس يقفزون الى حتفهم.

    الفصل الثالث

    الصهيونية والحرب العالمية الأولى

    برز في الجزء الأخير من القرن الثامن عشر في أوروبا نشاط سياسي عُرف بالصهيونية. إن الصهيونية تتعلق بشكل خاص بالجهود بين اليهود الموثوق بهم لتأسيس شعب يهودي في أرض فلسطين . إن مصطلح "الصهيونية" اليوم ينطبق بشكل عام أكثر على أولئك اللذين يريدون أن يمددوا حدودهم التي قد أسست سابقاً، .. إلى فلسطينيين وإلى اللذين كانوا يمتلكون الأرض ذات مرة.. وبشكل أكثر عمومية، إن مصطلح "الصهيونية" يستخدم أيضاً لوصف عنصر أساسي في المجتمع اليهودي "وليس جميعهم!" .. نحن نصدق بأن السيادة اليهودية على هذا النحو تضع مصالحها في مقدمة أي شعب.

    إنه من الخطأ أن نفترض بأن جميع اليهود مؤيدين للعصابة الدولية الصهيونية أو السيادة اليهودية.. في الواقع أن بعض من أقوى الادانات الصهيونية أو السياسة اليهودية تأتي من اليهود أنفسهم..

    ويوجد هناك مجموعة هائلة من كتابات الضربات العنيفة ضد الصهيونية جُمعت وصُنفت بمجموعة جديرة بالملاحظة من الكتِّاب اليهود والمؤرخين والصحفيين مثل :

    1- Alfred Lilienthal.

    2- Noam Chomsky

    3- Israel Shahak

    4-Benjamin Freedmon

    5- Jack Bernsteni

    6- Henry Makow

    7- Victor Ostovsky

    وهناك مجموعة دينية يهودية تُدعى:

    "Neturei Karta, Jews United Against Zionism"

    وبجهودهم الجبارة كان على هؤلاء الرجال أن يتحملوا المعاملة الشريرة من المجموعات الصهيونية الملطخة مثل:

    " ADL" Anti Defamation League

    وهي منظمة متخصصة – في الواقع- في تشويه السمعة والتشهير والطعن والمراقبة لإسرائيل.

    لقد وصف الكاتب: Jack Bernstein عملية تلطيخ ADL التعسفية وتحدي شخصية اليهودي كما يلي :

    إنني واع جداً لتكتيككم أخوتي الصهاينة، فأنتم معتادون على تهدئة أي شخص يحاول أن يكشف أي عمل من أعمالكم الهدامة. إذا كان الشخص غير يهودي فأنتم تبكون.. وأنتم لستم ساميون، فالسامية ليست أكثر من ستار من الدخان لإخفاء أعمالهم.

    ولكن إذا كان الشخص الذي يقوم بكشف أعمالهم يهودياً فهم يلجأون إلى تكتيكات أخرى.

    · أولاً: أنتم تتجاهلون الاتهامات. أملاً بأن المعلومات لن تكون واسعة الانتشار.

    · إذا كانت المعلومات قد بدأت في الوصول إلى كثير من الناس فأنتم تسخرون من المعلومات والشخص الذي يعطي المعلومات.

    · إذا لم يكن ذلك، فخطوتكم التالية هي اغتيال شخصية شهيرة. إذا كان الكاتب أو المتحدث لم يوّرط في فضيحة كافية فأنتم ماهرون في تلفيق فضيحة ضد الشخص أو الأشخاص.

    · إذا لم يكن ذلك مؤثراً، فأنتم تلجأون إلى هجمات مادية. .

    لكنكم لن تحاولوا أبداً أن تبرهنوا أن المعلومات خطأ، لذلك قبل أن تبدأوا الجهود لإسكاتي فأنا أقدم هذا التحدي:

    أنتم الصهاينة تحشدون عدد من اليهود الصهاينة لتدعموا مركزكم، وأنا سوف أحشد عدد مشابه من المعادين للصهيونية واليهود المناصرين للأمريكان والشهود . ومن ثم فإن الصهاينة والمعادين للصهاينة سوف يعرضوا مراكزهم ويناقشوا المادة في هذا الكتاب وأيضاً ما يتعلق بهذه المادة، والمناقشة سوف تكون محفوظة على تلفزيون عام.

    دعونا نفجر المعلومات على كلا الجانبين ودعوا الأمريكان يقرروا لأنفسهم إذا كانت المعلومات صحيحة أو خاطئة.

    هل هذا تحدي عادي؟ بالتأكيد، سوف تقبلوا عن طيب خاطر التحدي إذا كان ما كتبته خاطئ.

    ولكن إذا لجأتم إلى البكاء "الكاذب" ورفضتم أن تناقشوا فأنتم سوف تخبرون الأمريكان أنا ما كتبته هنا هي الحقائق الصحيحة.

    ليس من الضروري القول بأن تحدي Bernstein لم يُقبل أبداً. لذلك دعونا نزيح وإلى الأبد الكذب المنطوي على الافتراء واستراتيجية مؤامرة الحملة الدعائية الصهيونية .

    والتي تثبت بأن أي شخص يجرؤ على الدعوة إلى الانتباه لأخطار المافيا الصهيونية فهو غير سامي.

    إن هذا المؤامرة القذرة لصراخ اللاسامية في أول إشارة للنقد تخدم ثلاثة أغراض استراتيجية هامة :

    1- إنها تُجبر نُقادهم على السكوت.

    2- إنها تغرس رد فعل منعكس في العقل العام، وهو رد فعل مشترط يمنع الناس اللذين يعارضون التعصب لرأي من التوقف لأخذ نظرة نقدية للحقائق الصحيحة.

    3- إنها تحفظ أشخاصهم اليهود في حالة مستمرة من الخوف والقلق وهذا يحفظهم متماسكين ومكشوفين للضبط الصهيوني.

    إن المافيا الصهيونية في الحقيقة تستخدم عامة الشعب الغير عالمين بالأمور من اليهود كدروع بشرية غير مرتابة لتخفي أنشطتهم الإجرامية .

    وبالرغم من أن كثير من اليهود واعين لهذه المؤامرة الصهيونية القذرة. لكن الكثير منهم ولسوء الحظ خُدعوا منذ الطفولة المبكرة .

    إن صهاينة القرن الماضي "الثامن عشر" يواجهون الآن مشكلة صغيرة مع خطة استيلائهم الجرئية لفلسطين العربية.

    إن فلسطين تحت سلطة الإمبراطور التركي العثماني والفلسطينيون العرب بالتأكيد لم يكونوا ليتخلوا عن بعض أراضيهم البالغة الأهمية والأكثر تقديساً في العالم الإسلامي لصهاينة أوروبا.. ومن الواضح أن صهاينة القرن الثامن عشر يجب أن يصدقوا أن بعض الشعوب القوية ممكن أن تُقنع يوما ما لتسلب فلسطين من العرب وسلطة العثمانيين .

    هناك قليل جداً من اليهود حتى المقيمين في فلسطين واليهود لم يحكموا فلسطين منذ أيام الإمبراطور الروماني.

    وهذا يدمر بشكل عام الأسطورة المصدقة وهي أن العرب واليهود "قد تقاتلوا على تلك الأرض لقرون" .

    إن قبضة اليهود العرب اللذين عاشوا في فلسطين أصبحت جيدة مع مضيفيهم المسلمين ولم يعبروا عن أي رغبة ليهزموا الحكام العثمانيين ويبدأوا عمل.. شعب يُدعى إسرائيل.. إن الحركة لنزع فلسطين من الإمبراطور العثماني أتت على نحو صارم من الصهاينة الأوروبيين اللذين أصبحوا ذو نفوذ في العديد من الشعوب الأوروبية.

    ولكن إن لم تستطع بعض القوى العسكرية الأوروبية خطف فلسطين بالقوة فإن حلم ولاية اليهود سوف يبقى فقط حلم.

    ولأن القدر (وربما الخطة) سوف تمتلكها ، فإن فرصة مناسبة عظيمة سوف تقدم نفسها قريباً إلى ما أحب أن أسميه "المافيا الصهيونية" . لقد أتت "الحرب العظمى" في عام 1914م، الثلاث القوى الألمانية والإمبراطورية التركية العثمانية ضد الثلاث القوى الإنجليزية والفرنسية والروسية.

    إن في مصلحة البقاء في موضوع 11سبتمبر وحرب الإرهاب اليوم لن يستغرق التفكير في الأسباب الأساسية أو الانسياب التاريخي للحرب العالمية الأولى.

    وما نريد أن نفهمه هو أن الصهاينة لعبوا دورهم في سحب الولايات المتحدة الأمريكية لتلك الحرب الأوروبية الدموية. الحرب التي ليس للولايات المتحدة فيها أي مصالح حيوية.

    وفي عام 1916م ، ربح الألمان والعثمانيون، أما روسيا فقد كانت في اضطراب وعلى وشك أن تُبتلع بالثورة الشيوعية. فرنسا قد عانت من خسارة مرعبة وبريطانيا كانت تحت حصار الغواصة الألمانية. وألمانيا طلبت من بريطانيا أن تنهي الحرب تحت شروط مؤيدة لبريطانيا.

    ولكن البريطانيين والصهاينة الدوليين كان لديهم كرت زائد للعب.

    إن الحكومة البريطانية والقادة الصهاينة قد توصلوا إلى قذر . إن الصهاينة كان يقودهم Chaim Weizmann وهو الرجل الذي أصبح في يوم رئيساً لإسرائيل.

    كانت فكرة الصهاينة أن يستخدموا تأثيرهم السياسي ليسحبوا الولايات المتحدة الأمريكية الجبارة للحرب بجانب بريطانيا، لذلك فإن ألمانيا وحلفاءها العثمانيين ممكن أن يُسحقوا في مقابل المساعدة لجلب الولايات المتحدة الأمريكية للحرب، فالبريطانيين سوف يربحوا الصهاينة بالاستيلاء على فلسطين من العثمانيين المهزومين بعد أن تنتهي الحرب. . إن البريطانيين كانوا يريدون في الأصل أن يعطوا الصهاينة وطن يهودي في الإقليم الأفريقي. لكن الصهاينة أثبتوا في الادعاء بأن فلسطين أرضهم.

    ذات مرة وتحت السلطة البريطانية فإن يهود أوروبا سوف يُسمح لهم بالهجرة إلى فلسطين بأعداد كبيرة.

    إن الصهاينة مثل Bernard Baruch و Louis Brandeis و Paul Warburg (أبو الاحتياطات الفيدرالية للولايات المتحدة) و Jacob Schiff وآخرين ذهبوا للعمل في الحال ليهددوا الرئيس Woodrow Wilson بالقوة.. في الليلة السابقة لتأثير الضغط اليهودي حوّلوا القيصر الألماني وشعبه إلى أشخاص محبين للتدمير ومتعطشين للدماء.

    وقرروا تدمير الحضارة الغربية . في عام 1916م دخلت الولايات المتحدة بمساعدة Lusitania العام الماضي الحرب في الجانب البريطاني تحت الذريعة المضحكة "جعل العالم آمن للديمقراطية" .

    إن دخول الولايات المتحدة المندفع في المسرح الأوروبي سوف يسمح للبريطانيين أن يمرروا جزء كبير من جيشهم لغزو الإمبراطور العثماني وإنجاز نهاية خطة بلفور Balfour .

    إن الملصقات الدعائية الشهيرة Fred Strothman صرحت:

    بأنه الشعار الذي أصبح يلهم الأمريكان الوطنيين للتوحد مع بعضهم.

    إن الرئيس Woodrow Wilson كان قد التحق بقوة مشئومة وراء سلطته. القوة التي وضعها هو نفسه في السنوات المبكرة في كتابه لعام 1913م "الحرية الجديدة" والذي كتب فيه Wilson هذه الكلمات الماكرة:

    "منذ أن دخلت السياسة تُعهدت لي –بصفة رئيسية- وجهات نظر رجال سراً.

    إن بعض أكبر الرجال في الولايات المتحدة في مجال التجارة والصناعة كانوا خائفين من شيء ما لقد كانوا يعلمون بأن هناك قوة في مكان ما منظمة جداً وغامضة جداً ويقظة جداً ومتشابكة جداً وكاملة جداً وميالة للانتماء جداً.

    وفي نفس الوقت في ألمانيا حيث كانت هذه القوة الصهيونية أيضاً تستخدم نفوذها الهائل المؤثر على الصحافة والصناعة.. إن حماسة الحرب قد خُففت فجأة بـ: الصحافة الصهيونية.

    إن أعمال زمن الحرب في مصانع الأسلحة الألمانية نُظمت باتحاد القادة الصهاينة والشيوعيين (الماركسيين) في وقت حرج عندما كانت الحاجة إلى الأسلحة أكبر في مقدمة الغرب.. كانت تلك جرائد ساخرة والتي كانت فيما مضى مؤيدة للحرب الألمانية ضد قيصر روسيا البغيض، في ذلك الوقت (Bloshevisks) .

    لكن عندما أصبح واضحاً بأن فلسطين كانت على وشك الوصول فإن صهاينة ألمانيا عملوا دورة كاملة وفورية..

    ومع الفرع الألماني في المافيا الصهيونية الدولية تضعف جهود حرب الألمان والروح المعنوية..

    إن الفروع الإنجليزية والأمريكية للمافيا الصهيونية تدفع أمريكا لتشارك في الحرب..

    ولم يمض وقت طويل حتى هُزمت الإمبراطوريات الألمانية و العثمانية ، وتُعاد كتابة خططهم بقوى منتصرة في معاهدة (Versailles) الشنيعة في عام 1918م.

    بالإضافة إلى أصحاب البنوك –الصهاينة الكثيرين- مثل :

    Schiff, Warburg, Rothchild, Baruch. الخ .

    اللذين كانوا يؤثرون على – Versallies – فإن الصهاينة أيضاً كان لهم تفويضهم الخاص بهم والذي كان يوجهه:

    Chaim Weizman

    لقد أصدرت بريطانيا العظمى تصريح بلفور Balfour في نوفمبر 1917م، أي قبل أن تستلم ألمانيا بوضعه، ولكنه في الواقع قد تم إعداده منذ عدة شهور مبكرة في مارس 1916م بتأثير: Weizman .

    إن التصريح قد سمح للشعب اليهودي بالهجرة إلى فلسطين المغلوبة، بينما كانوا يعدون بالمحافظة على حقوق العرب. إن العرب المقيمين في فلسطين لم يكونوا يبيعون هذه الوعود. وقد اعترضوا لكنه لم يكن هناك أي شيء يستطيعوا أن يعملوه لإيقاف الموجة الآتية من المهاجرين اليهود.. وكانت هذه الخطة الأولى في صنع ما يسمى: "دولة إسرائيل" في 30 سنة لاحقاً.

    ومضت سنوات بعد الحرب، وكان هناك مليونير أمريكي (صهيوني) ويدعى (بنيامين فريدمان Benjamin Freedman) وحدث خصام بينه وبين أتباعه الصهاينة وصار ضدهم. لقد كان (فريدمان) المالك الرئيسي لشركة Woodbury Soap ، كما كان أحد الصهاينة اللذين حضروا معاهدة Versailles كان تواصله جيد مع الآخرين وحقق نجاحاً لرؤساء أمريكيين.. لقد أظهر (فريدمان) الاشمئزاز من الإجراميين التابعين للمافيا الصهيونية كما خصص الكثير من حياته لكشف حقيقة الحروب العالمية وسيطرة الصهيونية على أمريكا. وكتابات (فريدمان) وخطاباته كثيرة في هذا الموضوع.. وهنا بعض الكلام المختصر من خطاب 1961م فيما يتعلق بالحرب العالمية الأولى:

    "إن الصهاينة في ألمانيا يمثلون الصهاينة من شرق أوروبا ذهبوا إلى مجلس الوزراء البريطاني.. وسأكون مختصراً لأنها قصة طويلة ولدي كل الوثائق لكل ما أصرح به..

    قالوا : "أنظروا هنا.. تستطيعون الآن كسب هذه الحرب ويجب عليكم أن لا تتوقفوا أو لا تقبلوا مفاوضات السلام التي تُعرض من ألمانيا. ستستطيعون كسب هذه الحرب إذا جاءت الولايات المتحدة كحليفة لكم." .

    "لم تكن الولايات المتحدة في الحرب في ذلك الوقت. لقد كنا أغنياء وأقوياء .. فلقد أخبروا إنجلترا:-

    "سوف نضمن لكم حضور الولايات المتحدة في الحرب كحليفة لكم إذا تعهدتم لنا بفلسطين بعد فوزكم بالحرب" .

    ومن جانب آخر عقدوا هذا الاتفاق:

    "سوف تدخل الولايات المتحدة في هذه الحرب كحليفة لكم والثمن هو "فلسطين" بعد فوزكم في الحرب وهزيمتكم لألمانيا وهنجاريا وتركيا" .

    الآن إنجلترا لديها أكثر من حق للوعد بفلسطين لأي أحد فمثلاً الولايات المتحدة وعدت إيرلندا باليابان ولأي سبب. وهذا بدون شك شيء سخيف حيث أن بريطانيا العظمى التي لم يكن لديها أي مصلحة في فلسطين تدفع الصهاينة لإدخال الولايات المتحدة في الحرب لكن، لم يعملوا بهذا الوعد، ففي أكتوبر عام 1916م وبعد ذلك بفترة قصيرة دخلت الولايات المتحدة الحرب كحليفة لبريطانيا.

    وسنناقش مدى هذه الصفقة المهينة البريطانية الصهيونية التي كانت مسئولة عن إقناع الأمريكان بالمجزرة الأوروبية.

    إن البعض مثل (فريدمان Freedman) يعتقد بأنها كانت مجرد سبب لدخول الولايات المتحدة الحرب.

    وآخرون مثل هذا الكاتب يعتقدون نفس الرأي . لكن دعونا نتفق على هذه المسألة التي لا تُدحض:

    فالصهاينة كانوا قادرين على إرسال الأمريكان إلى الموت من أجل مصالحهم الشخصية.

    ولقد اثبتت موسوعة "بريتانيكا Britannica" وموسوعة ميكروسوفت Encarta هذه الحقيقة التي لم تكن معروفة عن الحرب العالمية الأولى .

    وإليكم بعض ما جاء في : ميكروسوفت Encarta :

    "لقد كان وعد بلفور عبارة عن ورقة تم إعدادها في مارس 1916 وأُصدرت في نوفمبر 1916 خلال الحرب العالمية الأولى بواسطة الرجل السياسي "آرثر جيمس بلفور Arthur James Balfour " الذي أصبح بعد ذلك وزيراً للخارجية .. حيث أوضحت الورقة موافقة الحكومة البريطانية والصهيونية على "أن تكون فلسطين موطن قومي للشعب اليهودي" .

    حيث اهتمت الحكومة البريطانية لعمل أفضل المحاولات لتسهيل إنجاز هذا الهدف.

    "والهدف الأساسي هو كسب التحالف في الحرب العالمية الأولى لتأييد اليهود في الشعوب المتنازعة وفي الولايات المتحدة، وكنتيجة لوعد بلفور، تم تأسيس إسرائيل كدولة مستقلة في عام 1948م.

    ومما يجدر بالإشارة أيضاً، انتهاء الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى ووجود العديد من الشعوب الصغيرة الغنية بالبترول، فمثلاً الكويت التي تكونت في الجزء الجنوبي الساحلي لما يُسمى الآن بالعراق، وكنتيجة لهذا التخطيط الاستبدادي للخريطة العثمانية ظهر الصراع بين العراق والكويت.. وهذه حقيقة تاريخية اقترنت بسرقة الكويت للبترول العراقي وهذا ما أدى في الأخير إلى غزو العراق للكويت عام 1991م وحرب الخليج اللاحقة.

    واربورج - باروش - برانديس - ويزمان

    أربعة صهاينة الذين اجبروا " وودرو ويلسون" للدخول في الحرب العالمية الأولى.

    يهود يحتجون على وحشية اسرائيل. ليست كل اليهود لهم علاقة بالمافيا الصهيونية.

    الفصل الرابع

    الصهيونية والحرب العالمية الثانية

    لنرجع سريعاً بآلة الزمن إلى بداية عام 1930م . مرة أخرى لا نحتاج لأية تفصيلات تحليلية أو مناقشات لأسباب وأحداث الحرب العالمية الثانية. الغرض هنا هو إعادة توضيح حالة أخرى من إثارة الأنانية الصهيونية للدخول الأمريكي في الحرب.

    كان الألمانيين مستاءون لغياب الدور الصهيوني في الحرب العالمية الأولى، وفوق كل هذا الإصلاحات المالية القاسية التي كانت تُفرض عليهم من خلال يهود يعملون في البنوك واللذين ساهموا في معاهدة : (Freaty of Versailles) بعد الحرب. والتي –سابقاً- ونهبت مناطق ألمانية وأصبح الاقتصاد الألماني حطام. وقد انتخب الشعب الألماني (هتلر Adolf Hitler) كمستشار لهم في عام 1932م. لقد أحكم هتلر والنازية القبضة على الإعلام الألماني والبنوك والجامعات بواسطة الصهاينة ذوو السلطة اللذين كانوا أشد خطورة في التحكم على هذه المؤسسات وكان أغلب الصهاينة من مختلف أنحاء العالم يثيرون الشعور العام ضد ألمانيا. كما أن المقاطعات الألمانية كانت مستغلة من قبل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. ومنذ ست سنوات قبل الحرب في 24 مارس 1933م جاء في الصحيفة اليومية لبريطانيا Daily Express of England وبعنوان بارز: (اليهود تعلن الحرب على ألمانيا ويتحدون من كل أنحاء العالم) .

    الصفحة الأولى من القصة تشير بأن الصهاينة صرحوا بتوحيد الجهود على نطاق العالم لفصل ألمانيا وتحريض الشعوب الأخرى عليها.. وفي السنة التالية : الزعيم السياسي الصهيوني: فلاديمير بوتين Vladimir Jabotinksy كتب ما يلي :

    "الحرب ضد ألمانيا تحتاج لعدة شهور لإعداد كل مجتمع يهودي وكل قارة.. وسوف نبدأ الحرب مادياً ومعنوياً ضد ألمانيا. إن اهتماماتنا اليهودية تستلزم إكمال تدمير ألمانيا" .

    وبعد سنوات قليلة أصدرت الصحيفة البريطانية Lord Beaverbrook ، إنذار حول السيطرة الصهيونية على الصحافة البريطانية ، كما يأتي :.. (يوجد 20.000 يهودي من أصل ألماني جاءوا إلى إنجلترا وكلهم يعملون ضد الاتفاقية مع ألمانيا.. واليهود هنا يحتلون مكانة كبيرة في الصحافة هنا.. ونفوذهم السياسي هذا يقودنا إلى الحرب).

    في سبتمبر عام 1939م اتجهت ألمانيا وبولندا للحرب وذلك بسبب نزاع على منطقة أُخذت من ألمانيا بواسطة Versailles Treaty معاهدة فرسايل لعام 1918م.

    وتحت الذريعة الزائفة لحماية بولندا، صّرحت بريطانيا العظمى وفرنسا فوراً الحرب على ألمانيا.

    "متجاهلين حقيقة أن الاتحاد السوفيتي الشيوعي قام بالحرب على بولندا أيضاً"

    ولقد ناشدت ألمانيا بريطانيا وفرنسا بالتراجع عن تصريحها بالحرب، لكن لا فائدة..

    واستمر الحلفاء بتجهيز قواتهم المسلحة الضخمة باتجاه الحدود الألمانية.

    وأصبحت الدول المجاورة لألمانيا وهي (بلجيكا،وهولندا، وأيضاً النرويج) تحت الضغط السياسي التحالفي القوي للسماح للجيوش المتحالفة بتأسيس قواعد في مناطقهم. لكي تستطيع توجيه عملياتها ضد ألمانيا.

    وفي ربيع عام 1940م بدأت الحرب بين أوروبا الغربية عندما شنت ألمانيا هجوم وقائي باتجاه (النرويج، والدنمارك، وهولندا، وبلجيكا) قبل وضع القوات الفرنسية والبريطانية على شواطئ بلجيكا والقناة الإنجليزية.

    لقد تحققت نبوءة (Lord Beaverbrook) وصّورت الصحافة الصهيونية البريطانية والأمريكية هجوم ألمانيا الوقائي كـ(فتوحات هتلر) ، ووضعت الفكر العام في حالة المشاركة مع أمريكا في الحرب.

    وفي الولايات المتحدة قامت المافيا الصهيونية مرة أخرى بالتأثير على الرئيس الأمريكي. تغيرت أسماء المشاركين في اللعبة لكن اللعبة ما زالت نفس اللعبة. وما زالوا يسحبون خيوط الرئاسة إلى الجانب الصهيوني مثل:

    (ماير Eugene Myer، هنري Henry Morgenthan ، هارولد Harold Lckes) .

    ماير Myer رجل أعمال اشترى الـ: واشنطن بوست، في ذلك الوقت . وحفيد ماير دونالد جرهام Donald Graham واصل مسيرة جده، وفي هذا المجال قام وزير الداخلية الفيدرالي بحظر بيع الهيليوم لألمانيا في عام 1934م وهذا دفع الألمانيين لاستخدام الهيدروجين السريع الاشتعال في سفنهم الفضائية المشهورة.

    إن كارثة السفينة (هندنبرج Hindenburg) في عام 1937م كانت متوقعة من (Harold Lckes) كانتقام موّجه ضد ألمانيا.

    لقد كان رجوع (فرانكلين ديلانو Franklin Delano Roosevelt) لتوجيه الولايات المتحدة إلى حرب أوروبية أخرى . إن الأمريكيين الوطنيين مثلاً: الطيار المشهور كارلس ليندبرج Charles Lindbergh رأى ذلك وحاول تحذير الشعب الأمريكي بأن النفوذ الصهيوني سوف يقودنا إلى حرب عالمية أخرى حيث قال:

    "أنا لا أهاجم الشعب اليهودي، ولكن من الممكن أن أقول بأن الزعماء البريطانيون واليهود يتسابقون، للأسباب التي هي من وجهة نظرهم مقبولة لكنها غير مستحسنة من وجهة نظرنا والتي تورطنا في الحرب" .

    وبسبب الرأي الشعبي القوي بأن الحرب العالمية الأولى كانت دمار شامل واجه الفيدراليون والقواد الصهاينة عائق تجاه قيادة الولايات المتحدة إلى حرب أوروبية أخرى مما كوّن سلسلة حوادث لوصول الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب العالمية الثانية..

    رفضت ألمانيا الاستجابة لإثارة الفيدرالية، لذلك بدأت الفيدرالية بإغراء اليابان عوضاً عن ذلك . كما أن بين اليابان وألمانيا معاهدة الحماية المشتركة والتي تعني بأن الحرب مع اليابان سيكون أتوماتيكياً حرباً مع ألمانيا.. وهذا الأمر أعطى الفيدرالية (FDR) "باب خلفي" للدخول في الحرب. وتم إغلاق "قناة بنما" للسفن اليابانية وإتاحة المجال للسفن الحربية الأمريكية بالتحرك في المياه اليابانية وفرض الحظر على ذخيرة البترول اليابانية.. على أمل بأن هذه الحركات العدوانية ستقوي عزم اليابان.. وقد حصل!

    هناك شاهد قوي من وثائق حكومية يبين بأن (FDR) دفعت اليابانيين وقدمت لهم معرفة بالهجوم على Pearl Harbor .. ومن خلال ذلك تم جر الولايات المتحدة إلى الحرب..

    وبعد الهجوم المفاجئ على Pearl Harbor في 7/2/1941م الذي أثار السخط الوطني وقادتنا إلى الحرب. وكما كانت الحالة في الحرب العالمية الأولى، دخول أمريكا أدى إلى هزيمة ساحقة أخرى لألمانيا..

    وفي 30 أبريل 1945م كتب (هتلر) خطابه السياسي حيث وضع المسئولية فيما يخص الحرب العالمية الثانية على ألمافيا الصهيونية، وقال : "هذا بسبب الشعب اليهودي في كل أنحاء العالم وتابعيهم" .

    اتهامه الأخير للصهاينة تشابه التصريحات الخاصة بـ"Jabotinsky ، Lindbergh، Beaverbrook ووزير الخارجية Neville Chamberlain والسفير Joe Kemedy وآخرون .

    وفي النهاية هذه الوثائق العامة حيث كتب (هتلر) :

    "ليس من الصحيح بأني أو أي شخص في ألمانيا أراد الحرب في عام 1939م فلقد تم التحريض عليها من خلال تصريح عالمي ليس من أجل المصالح اليهودية فحسب، بل من أجل المصالح العامة" .

    وبغض النظر عن وجهة نظركم بالنسبة للحرب العالمية الثانية فيما إذا كانت الولايات المتحدة فيها أو لا .. إن الأمر الجوهري الذي لا نستطيع تفنيده يرجع إلى سنوات قبل بداية الحرب العالمية الثانية، حيث أن الصهاينة الآن ولمرة أخرى أثبتوا بأنهم قادرون على إرسال أمريكا للموت من أجل مصالحهم الذاتية..

    من اليسار:- عنوان من جريدة بريطانية عام (1933):- " جوديا يعلن الحرب على المانيا". من اليمين:- الصهيوني " جابوتنسكي": " عند نحن سوف نبدأ الحرب على المانيا".

    اليسار: " ليند بيرش" حذّر من النفوذ الصهيوني.

    الوسط: المستشار:- "آيكس " . متعصب ضد المانيا ساعد في حدوث كارثة " هيند نبرج".

    اليمين:- المستشار " مور جينثو" ينتقل مع الرئيس الالعوبة.

    ومن اليمين ايضاً:- بوستر إعلاني" الانتقام في 7 ديسمبر للحرب العالمية . وهناك دعايات قدمة.. لاعداء مختلفين

    1917 1942 2001

    " اعداء المانيا قادمون" ، " النازيون قادمون" ، " المسلمون قادمون" ، التاريخ يعيد نفسه! العيون الشريرة للرعب الاجنبي تمتد الى كل انحاء العالم.. وسائل مروعة .. لعدو مختلف..

    الفصل الخامس

    هل تم خيانة بريطانية العظمى؟

    سنوات قليلة بعد الحرب العالمية الثانية، تم في النهاية تحقيق الخطة الصهيونية في تأسيس شعب إسرائيل في فلسطين. لكن هذا لم يتم قبل طرد المحامون البريطانيون من فلسطين بواسطة أعمال إرهابية نُفذت من قبل صهاينة إرهابيين ناكرين للمعروف.

    ولقد ضحت جماعات بريطانيا بحياتها – من غير قصد- ضد سرقة فلسطين من التحكم العربي، وتسمح لليهود من أوروبا بالهجرة إلى هناك..(أنظر الحرب العالمية الأولى ووعد بلفور، الفصل الثالث) .. لقد تركت بريطانيا العظمى الضعف ومدينة من الحرب العالمية الثانية. لقد رأى الصهاينة الناكرين للمعروف فرصتهم في طرد البريطانيين خارج فلسطين من خلال القيام بأعمال إرهابية ضدهم. إن الجماعات الصهيونية الإرهابية كانت مسلحة حيث كان زعيمهم: مناحيم بيجن Menachem Begin الذي كان رئيس وزراء لإسرائيل وحاصل على جائزة نوبل للسلام!

    في صباح 22/يوليو/1946 دخلت جماعة مكونة من 15-20 من حاملي السلاح الإرهابيين وكانوا يرتدون ملابس عربية إلى فندق (كينج ديفيد King David) في القدس . وأفرغوا 225 كيلو جرام من المتفجرات كانت مخبأة في الأواني الخاصة بالحليب. ويشتمل الفندق على سكرتارية الحكومة الفلسطينية ومركز قيادة للقوات البريطانية في فلسطين. وعندما يشك أي ضابط بريطاني يتم وضع المتفجرات في أماكنها ويقوم المسلحون بإشعال الفتيلة ومن ثم يهربون. لقد دمر الانفجار جزء من الفندق وقتل 91 شخصاً. أغلب الضحايا كانوا بريطانيين لكن 15 كانوا من اليهود الأبرياء.

    إن الصهاينة المتطرفين قادرون على قتل أتباع اليهود لتعزيز موقفهم.

    إن المسلحين الإرهابيين يتآمرون أيضاً على استهداف المدنيين العرب لإخافتهم وإخراجهم من مناطقهم . والأغلب معروفون في هذه المذابح المتعددة التي حصلت في قرية (دير ياسين) في صباح التاسع من أبريل عام 1948 . وقد تم إخراج أكثر من 254 عرب مسيحيون من منازلهم وكذلك الشيوخ والنساء والأطفال ووضعهم على جدار والإطلاق عليهم. وكما تم تشويه بعض الأجسام بواسطة سكاكين نفذها جزاروا (مناحيم بيجن Menachem Begin) .

    وبعد أن انتهت هذه العربدة الإجرامية، قام المسلحون مع عصابات أخرى برمي الجثث إلى أسفل البئر ومن ثم قام الجزارون الإسرائيليون بطرد السكان العرب من كل أنحاء القرى.

    لا يجب أن نقول بأن (بيجن Begin) مجرد مشتبه به في كونه وراء هذه الأعمال الإجرامية.. حيث اعترف بأن المسلحون تحمسوا لهذه الأعمال لأنها ضرورية لتأسيس دولة إسرائيل!

    مجزرة (بيجن Begin) الوحشية أجبرت الأمريكان البارزين على الكلام ضد زيارة (بيجن) اللاحقة للولايات المتحدة في ديسمبر عام 1948.

    في 8/ديسمبر/1948 تم كتابة رسالة احتجاج مفتوحة ظهرت في (نيويورك تايمز New York Times) وكان الجدير بالملاحظة بأن الموقعين على هذه الرسالة كانوا يهود ومنهم : العالم (ألبرت إنستين Albert Einsten) والكاتب اليهودي (حنا أريندت Hannah Arendt) .

    وهؤلاء يدعمون إسرائيل لكن لا يطيقون سياسات السيد (بيجن) الإجرامية وكتبوا في (التايمز) :

    "إن الظاهرة السياسية المزعجة في وقتنا تنبثق من إنشاء دولة إسرائيل "حزب الحرية" والتي تكونت بواسطة التعصب الإرهابي في فلسطين"

    "إن زيارة (مناحيم بيجن) الجارية للولايات المتحدة مقصودة من أجل إعطاء التأييد الأمريكي لحزبه في الانتخابات القادمة، والشيء الذي لا يُخيل بأنهم يعارضون الفاشية في كل مكان في العالم.. ووجهات النظر والتأييد كان للحركة التي يمثلها السيد (بيجن) السياسي.

    إن الشيء المزعج هو ما حدث في قرية عربية في –دير ياسين- وهذا الحادث يمثل ما يعمله حزب الحرية . في داخل الجماعات اليهودية يؤيدون اختلاط القومية والروحانية الدينية والتمييز العنصري.

    إن حزب الفاشية إرهاب ضد اليهود والعرب والبريطانيون بشكل متساوي. .

    إن سوء التقديم من الوسائل والدولة الزعيمة هي الهدف.. والأكثر مأساوية هو رفض القيادة العليا للإرهاب الأمريكي القيام بحملة عسكرية ضد جهود بيجن. " .

    زيارة (بيجن) سببت عاصفة نارية من الاحتجاج لكن الصهاينة المحيطين بالرئيس (هاري ترومان Harry Truman) . سمحوا له بزيارته ومقابلته بأي طريقة . أحد اعضاء الكونجرس المشهورون سحب اسمه من لجنة الترحيب وذلك بعد أن علم بالحقيقة المقززة عن ماضي (بيجن) الإرهابي. ولقد أرسل رسالة إلى لجنة الترحيب الأمريكية لـ (بيجين) :

    "أود سحب اسمي من لجنة الاحتفال لـ (مناحيم بيجين) القائد المسلح السابق. فعند قبول دعوتكم كنت جاهلاً الحقيقة عن نشاطاته، وأرغب في الانفصال بشكل كامل" .

    وكان اسم عضو الكونجرس : (جون كينيدي John F. Kennedy) .

    في عام 1948، كان لدى البريطانيين الشيء الوافر من فلسطين تحت حكم اللوبي الصهيوني القوي. إن الأمم المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة أدركت شعب إسرائيل 1948. أحد الأعمال الأولية للحكومة الإسرائيلية الجديدة كانت اجتياز "قانون العودة" والذي يعطي أي يهودي في العالم حق الذهاب إلى إسرائيل ويصبح مواطن.

    لم تكن الشعوب العربية راضية عن هذا، حيث أنه من الممكن أن توجد حروب متعددة تبعاً لذلك.

    لكن الإسرائيليين وأسلحة أمريكا تُبقي العرب في محاولات لاسترجاع أرضهم المسلوبة.

    العرب لم يكونوا أبداً نداً للحرب الإسرائيلية التي تزودها أمريكا.

    تهكم (قانون العودة) تجعل الكثير من اليهود اليوم غير متصلين مباشرة باليهود في العهد القديم.

    وإن أغلب الشعب اليهودي ينحدرون من (Khazars) وهم الشعب المسيطر واللذين تحولوا إلى الديانة اليهودية خلال 800 سنة بعد الميلاد. والـ (Khazars) لم يضعوا قدم واحدة في فلسطين!

    إن الأعمال الإجرامية الوحشية كانت من أجل تكوين إسرائيل والتي استمرت لأكثر من نصف قرن في الماضي.

    لكن من خلال إعادة النظر وفهم الحقيقة التاريخية للإرهاب الصهيوني، نحن نفهم الآن عملية الخداع المحفوفة بالمخاطر وكذلك الطبيعة القاسية للصهيونية العالمية التي هي موجودة اليوم.

    رئيس وزراء إسرائيل الحالي (إريل شارون Ariel Sharon) هو عبارة عن شخص متنفذاً لـ (مناحيم بيجن) .

    THE TERRORIST WHO BECAME PRIME MINISTER

    الإرهابي " ميناحيم بيجين" وفندق الملك (ديفيد)، اعماله الدموية بدات بتحالف سياسي مع " آريل شارون" رئيس وزراء اسرائيل حالياً.

    ديرياسين مازالت صامدة- تردد: اسماء الضحايا في مذبحة " بيجين" . في ابريل 2002م .السبت. في كنيسة "جون"

    اليسار: عضو الكونجرس "كينيدي" . رفض مقابلة زعيم حزب الحرية " بيجين " في عام 1948.

    اليمين: من اليهود " ألبر إينشتاين وحنا أريندت) أدانوا بيجين، بأنه ارهابي وقاتل.


    الفصل السادس

    هل أصبحت أمريكا العاهرة الرئيسية للصهاينة؟

    لقد مر بنا كيف استغل الصهاينة ألمانيا وبعد استنفاذ قواها ضربوا بها عرض الحائط وبنفس الطريقة تعاملوا مــــع بريطانيا العظمى ولاقت في الأخير نفس المصير .

    وبعد الحرب العالمية الثانية بدى واضحاً للعيان أن القوة التي ظلت في الساحة هي الولايات المتحدة الأمريكية .

    وفي تلك الأيام لم يكن لدى الولايات المتحدة أيّة مشاكل مع الشعوب العربية ولم يكن هناك ما يؤدي لنشوب الخلاف بينها وبين الشعوب العربية .

    لكن كان هناك ما من صميم مصلحته أن ينشب الخلاف بين الولايات المتحدة والعرب وهم الإسرائيليون الذين أرادوا بذلك المحافظة على دعم أمريكا لهم ومحاولة زيادة هذا الدعم .

    فهل من الممكن أن ينحط الصهاينة إلى هذا المستوى الوضيع ؟! ولم لا ؟!!! فبإمكانك النظر إلى ما قد حققوه من النجاحات .

    ثم تذكر أن الشعار الرسمي للموساد (( المنظمة الإستخبارية الإسرائيلية )) هو ( بالخداع أشعل فتيل الحرب ) وتحت هذا الشعار قاموا في عام 1955م بإحدى العمليات التمويهية الكاذبة والتي كشفت على الملأ . وفيها قام عملاء إسرائيليون بدور إرهابيون عرب وأعدوا سلسلة من التفجيرات ضد منشآت أمريكية في مصر لكن لعبتهم القذرة لم تتم وتم إلقاء القبض عليهم .

    وعندما كُشفت هذه المؤامرة ادعت الحكومة الإسرائيلية بأن هذا مجرد تعصب ضد السامية ، لكنها أُجبرت على الاعتراف والتسليم بعدما تم تقديم اليهود الإرهابيون الذين أُلقي القبض عليهم من قبل الحكومة المصرية في هذه العملية التمويهية .

    وقد أثارت هذه الفضيحة زوبعة من الشجار والنزاع أدت إلى سقوط حكومة إسرائيل ثم عرفت هذه الفضيحة التي طال نسيانها بقضية لافون ( Lavon) نسبة إلى بنشاس لافون ( Pinchas Lavon) وزير الدفاع الإسرائيلي الذي أُتهم وكان الملام في هذه المؤامرة الفاشلة .

    ومرة أخرى في عام 1967م ومن وحي نفس الشعار وخلال حربهم مع العرب ، قامت زوارق الرماية الإسرائيلية بالهجوم والاعتداء على باخرة أمريكية وسفينة التواصل الأمريكية الغير مسلحة وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل (38) بحاراً أمريكياً وجرح (15) آخرين في انقضاض إسرائيلي واسع وسافر ولم يشفع لأصحاب تلك السفن من الأمريكان رفرفة العلم الأمريكي عليها بشكل واضح وجلي .

    وقد كان الهدف المضمر من وراء هذه الهجمة أن يُقتل جميع الأمريكان ومن ثم يتم وضع مصر في قفص الاتهام ويشار إليها بأصابع اللوم .

    ولم تسلم من نيران تلك الزوارق الإسرائيلية حتى قوارب النجاة وما أوقفت هذا الهجوم الضاري إلا اعتقاد الإسرائيليون بأن المقاتلين الأمريكان في طريقهم للنجدة .

    وما كان منهم عندما حصحص الحق إلا أن ادعوا بأنهم إنما أرادوا بذلك الهجوم السفن المصرية لا الأمريكية وأنهم أصابوها خطئاَ .

    لكن قصص الذين كتبت لهم الحياة بعد هذا الهجوم نقضت ما حكوا من الكذب وقد ألح الأدميرال مورير ( Moorer ) رئيس مجلس القيادات تحت إدارة الرئيس ريجان ( Reagan ) بأن الهجمة كانت متعمدة وليست مجرد خطأ .

    ولهذا صرح السكرتير دين رسك Dean Rusk) ) في إدارة الرئيس جونسن ( Johnson ) بأن الهجوم لم يكن محض حادث وأنه صادق عليه واستحسنه مسؤولون إسرائيليون رفيعوا المستوى .

    والأدلة على أن العملية الدامية ضد باخرة أمريكية كانت متعمدة وقد عمد الناجون من هذه الهجمة الوحشية إلى فتح موقع على الانترنت www: uss Liberty . org وهو مصدر رائع بدَّدَ ظلمات الكذب الإسرائيلي الزاعم بأن الهجمة كانت مجرد حادث . ومن أراد المزيد عن الحادث فليعد إلى الموقع .

    وعلى الرغم من تصريحات شخصيات بارزة مثل " رسك مورير " وبالرغم أيضاً من إجماع أدلةٍ من حالفهم الحظ بالنجاة فإن الكونغرس الأمريكي لم يحقق في مذبحة ( uss Liberty ) أو أجرى أي مقابلة مع الناجين من الهجمة .

    ونجح الإسرائيليون مرة أخرى في عام 1980م في تلفيق عداء عربي لكي يثيروا بذلك الحنق الأمريكي .

    وأدى هذا السلوك الإجرامي للحكومة الإسرائيلية إلى إثارة اشمئزاز الضابــط الســـابق في الموســــــاد " فيكتور أســــترو فسكي" ( Victor Ostrovsky ) وانتهى به الأمر إلى ترك الموساد والتخلي عنها .

    وقد حاول " إسترو فيسكي " جاهداً أن يحذر أمريكا من مدى خطورة وشر الموساد وكشف بدقة كيف قام الإسرائيليون بتلفيق التهمة " ليبيا " في التفجيرات التي طالت نادٍ ليلي في ألمانيا أدت إلى مقتل جنود أمريكان هناك . وتسببت هذه التهمة الملفقة بهجمات ضد ليبيا شنها عليهم الرئيس ريجان في عام 1986م والتي كان من ضحاياها ابنة الرئيس معمر القذافي البالغة من العمر 4 سنوات .

    فيما رفضت فرنسا السماح للمقاتلات الأمريكية بالتحليق في أجواءها وضرب ليبيا فسادت موجة من الأفكار المعادية لفرنسا على امتداد الولايات المتحدة الأمريكية .

    ولازالت ذاكرتي تستطيع أن تستدعي ذلك الحنق الأمريكي الوطني ضد ترويج وبيع الخمور الفرنسية ولازلت أتذكر ذلك النداء الذي وجه عبر الراديو ينادي بمقاطعة المنتجات الفرنسية .

    صيحات تعالت قائلة ( نحن الذين ساعدنا الفرنسيين في الحرب العالمية الثانية وهذه هي الطريقة التي يعبرون بها عن شكرهم وامتنانهم لنا . )

    وقد كان السبب وراء الرفض الفرنسي التعاون مع الغارات الأمريكية الدموية هو معرفة الاستخبارات الفرنسية مسبقاً بأن إسرائيل هي من لفق التهمة لليبيا .

    استرفيسكى الذي كتب كل ما يعرفه في كتاب عنوانه ( حرب الخداع ) أثار حنق الموساد وجعل منه هدفاَ للعديد من التهديدات بإزهاق روحه .

    ومن بين الأمور المدهشة التي كشف سترها أستروفيسكي كان :

    Ø عمدت الموساد إلى تجنيد عملاء عرب ليقوموا بتنفيذ مهامها

    Ø مهارة العملاء الإسرائيليون في تمثيل الشخصيات العربية

    Ø كان لدى الموساد مخطط واسع لتشويه سمعة العراق وإقحام أمريكا في حرب ضدها

    Ø معرفة الموساد مسبقاً بالهجوم العربي المفاجئ الذي قاموا به ضد المارينز الأمريكان في لبنان عام 1983م وبدلاً من تحذير حلفائهم الأمريكان تعّمدت الموساد بالسماح لأكثر من 200 من المارينز الأمريكان أن يلقوا حتفهم في ذلك الهجوم المباغت .

    Ø الإسرائيليون الأغنياء في أمريكا غالباً ما يناشدون لمساعدة تنفيذ مهام الموساد .

    وفي عام 2001م نشرت صحيفة واشنطن تايمز قصة مؤلفة من 68 صفحة كانت عبارة عن بحث أصدر من قبل المدرسة العسكرية للدراسات المتقدمة ( SAMS ) وكان البحث قد أُلفِ من قبل (60) مسؤولاً وضابطاً في الجيش الأمريكي كمحاولة للتنبؤ بالنتائج المحتملة من جراء نشر القوات الأمريكية لحفظ السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وهذا ما توجب على ( SAMS ) قوله تجاه المعدات الحربية الإسرائيلية .

    وهي مسلحة ومدربة بشكل جيد تعمل في كلاً من قطاع غزة والضفة الغربية ، معروفة بتجاهلها للقانون الدولي لإنجاز المهمة .

    وصدر تحذير من مسؤولين في الموساد جاء فيه :-

    لديها القدرة على استهداف القوات الأمريكية وجعلها تبدوا في نفس وضع الفلسطينيين والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا أعطت الولايات المتحدة الأمريكية والتي لها تريليونات من الديون -.

    طريقاً لملايين من دولارات الضرائب لتجد طريقها إلى حكومة أجنبية تخترق قواتها القوانين الدولية ولدى الموساد فيها استعداداً وقدرة لقتل القوات الأمريكية لمجرد تلفيق التهمة بالعرب ؟ .

    و أمام هذه الحقائق أتساءل هل فقدنا عقولنا ؟ !! .

    وفي وقت مبكر من هذه المخطوطة يُرجى ويؤمل من القارئ المتحقق والباحث بأن يبدأ حقاً بسؤال نفسه .... لماذا لم تتناهى إلى مسامعي أبداً هذه الأحداث المذهلة على الرغم من قرآئتي لصّحف ومشاهدتي لأخبار المساء سي إن إن ( CNN ) وكل العروض المتحدثة صباح كل سبت بالإضافة إلى قراءتي للنيويورك تايمز ، والمجلات الحائطية ولم تَفُتني أي لقطة من عروض الـ 60 دقيقة وأنا من مشاهدي القناة التاريخية وأعد نفسي مواطناً متعلماً ومثقفاً . فلماذا لم أخبر عن وعد بلفور ؟أو عن فندق الملك ديفيد ؟ اوديّر ياسين ؟! لماذا لم أعرف أبداً أن كنيدي Kennedy وينستين Einstein أدانا علنا مناحم. Menachem ووصفوه بالإرهابي .

    ولما لم أخبر عن قضية لا فون أو عن الهجوم ضد Lass liberty وبأن ليبيا كانت ضحية تهمة لفقها الإسرائيليون لها .

    ولماذا لم أر فيكتور استرو فيسكي على التلفاز .

    كل هذه الأسئلة المحيرة سوف توضح وتجد لها إجابة في الباب القادم ولتكن على يقين أنك لم تسمع شيئاً بعد وأن الأسوأ في طريقه إلى مسامعك .

    اليسار: اضرار سيئة. إن هذا عمل مدروس للقتل.

    الوسط: بناء تذكاري لمقبرة الوطني" آرلينجتون".

    اليمين: شعار الموساد. مكتوب باللغة العبرية: ويعني: " مستمرون في الخداع لخوض الحروب".

    " الهجوم على سفينة USS لم يكن مصادفة"

    اليسار: وزير خارجية الدولة.

    اليمين: الأدميرال والرئيس السابق لهيئة اركان حرب الولايات المتحدة.

    الفصل السابع

    البناء الهيكلي للقوة الصهيونية في أمريكا

    نحن أسسنا الآن صهيونية متطرفة تتسم بطابع الجريمة والقسوة ونحتاج على فهم أكثر من درس قبل متابعة علاقة إسرائيل بالحادي عشر من سبتمبر والقصص الأخرى المتعلقة بذلك . حتى الصهاينة أنفسهم لم ينكروا أبداً بأنهم مارسوا نفوذهم العظيم في أمريكا ولفترة طويلة .. لكن ما يجب علينا أن نفهمه هو أن الصهاينة لم يفرضوا نفوذهم على سياسة الولايات المتحدة فحسب .. بل سيطروا عليها ! وهذه السيطرة مكنتهم من إنجاز بعض الجرائم الرهيبة والتي عرضناها في الفصول السابقة والتي تم إخفاءها عن الساحة العامة ..

    والملاحظ بأن الصهاينة يسيطرون على الإعلام الأمريكي والحكومة والأكاديميات وتم صناعة السينما الأمريكية Hollywood بواسطة العديد من الأمريكان المشهورين وممكن إثبات ذلك من خلال الحقائق العامة .

    وقال هنري فورد "Henry Ford" :

    "بعد انتخاب قائدهم أو جماعتهم ، ستكون الطاعة للإدارة اليهودية وسوف تسمعون قريباً جداً عن الفضائح والحقائق والاتهامات بخصوص إزالة المتمردين . وغالباً ما يثبت قائد له ماضي عن أكثر الوسائل للإذعان والطاعة ولكن حتى أي رجل جيد مكن أن يتعرض لممارسات تعرضه للشبهة وكما هو معروف عموماً بأن التأثير اليهودي على الانتخابات الأمريكية صار يُوجّه ببراعة كبيرة دون وجود أي سبب لانتخاب أي مرشح . كما يوجد شواهد كافية لتشويه سمعته إذا احتاج أسياده اليهود إلى ذلك "(1)

    قال "تشارلز ليندبيرج Charles Lindbergh" :

    "خطرهم العظيم على هذا البلد يكمن في ملكية اليهود وسيطرتهم على أفكارنا وصحافتنا وإذاعتنا وحكومتنا ..."(2) .

    قال الأميرال "توماس مورير Thomas Moorer" رئيس مؤسسة أمريكية :

    "لم أزر أبداً رئيس – ولا اهتم كثيراً- يقف معهم "الإسرائيليين" . وهذا ما يجفل العقل ، فهم دائماً يأخذون ما يريدون كما أن الإسرائيليين يعلمون ماذا يجري طوال الوقت . إذا فهم الشعب الأمريكي ما يؤثر فيهم من خلال حكومتنا ، فسوف يكون لديهم الاستعداد للقتال . وبالتأكيد شعبنا ليس لديهم فكرة عن كيفية التصرف" (3)

    قال "ويليام فلبرايت William Fulbright" سيناتور أمريكي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية – أمام حشد من الجماهير :

    "إن إسرائيل تسيطر على مجلس الشيوخ الأمريكي ويجب أن نكون مهتمين أكثر بشئون الولايات المتحدة ومصالحها " (4)

    ذلك التعليق كلّف "فلبرايت Filbright" مقعده في مجلس الشيوخ في الانتخابات التالية ، هذه هزيمة يصنعها اللوبي الصهيوني لفتح رصيد جديد من الخصوم .

    كتب مرشح رئاسي سابق "باتريك بوكشنان Patrick Buchanan" :

    "الكونجرس الأمريكي منطقة تحتلها إسرائيل " (5)

    كما قال زعيم ديني أمريكي "بيلي جرهام Billy Graham" والرئيس "ريتشارد نيكسون Rechard Nixon" وتم تسجيل قولهما في شريط :

    جرهام Graham : "مسكة اليهود الخانقة على الإعلام سوف تُحطّم او أن هذا البلد يسقط على مصرف للمياه " .

    نيكسون Nixon :"أيها الصبي..تصرف قبلي..أنا لا أستطيع أبداً قول ذلك لكن أصدق ذلك "(6)

    ومؤخراً ، كتب الجنرال الأمريكي "جيمس ديفيد James J. David" موضوع بعنوان : "الصلة العميقة بإسرائيل"

    "هل هناك أي إجرام تقوم به إسرائيل بدون حماية وملاحظة الولايات المتحدة ؟

    إذا وجد ذلك فإنني لم أره ، كما أنني لم أرى ذلك من حكومة "بوش" أو حكومة كلينتون أو من أي حكومية قبل ذلك " .

    لكن عندما تأخذ بعين الاعتبار سيطرة اللوبي الصهيوني وأعمال لجانهم السياسية كما أن أكثر من 41 مليون دولار يعطونها للكونجرس والبيت الأبيض ، فهل تتعجبون بأن إسرائيل تحجب عن الأنظار هرباً من أي خزي أو خجل؟ .

    ولأكثر من 54 سنة يرتكب الإسرائيليون أعمالاً ضد الشعوب التي تتحدى إسرائيل ، لكن حتى هنا في أمريكا ، حيث لا تسمح بأي أسئلة غير شرعية أو قانونية من قبل الجمهور ، وأي مظهر عام يدل على ذلك يُعرّض للاتهامات والتهديد وكذلك إلى محاولة تدمير مهنته وسمعته من خلال المنظمات اليهودية والإعلام التعاوني " (7) .

    نكتفي بهذا القدر من الشواهد ، ولنرى حقائق التحكم الصهيوني .

    الإعلام : ABC, NBC, CBS,CNN نيويورك تايمز – ويريد واشنطن UPN

    صحيفة المركز المالي في نيويورك "وول ستريت Wall Street" أخبار نيويورك اليومية
    The New York Daily news ، مجلة الوقت Time Magazine ، أخبار الأسبوع، نيوزويك Newsweek ، مجلة الناس People Magazine ، والأخبار الأمريكية والتقرير العالمي وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى في مجال الإعلام، وشركات صناعة السينما Hollywood كل ذلك إما أن يكون تحت سيطرة الصهيونية أو رئيس الإعلام الصهيوني أو يمتلكها الإعلام المختلط والذي يكون أيضاً تحت السيطرة الصهيونية . (8)

    هل تلاحظ دائماً كيف أن أفلام السينما الأمريكية Hollywood تظهر وتصف الألمان والعرب كأشخاص متعصبين أو إرهابيين ؟

    الآن تعلم لماذا ؟

    الحكومة :

    المنظمات الإسرائيلية AIPAC وهي أكبر جماعات إسرائيلية مخيفة : ADL في واشنطن ، كما أن لديها أهداف سياسية تنظم بشكل جماعات صهيونية مثل :

    JINSA : منظمة صهيونية أمريكية .

    AJC : الكونجرس اليهودي الأمريكي .

    وهذه الجماعات لها القدرة على عزل الأشخاص من مناصبهم في الكونجرس والذين لا ينفذون مطالبهم .. الطريقة التي تتبعها المنظمات الإسرائيلية AIPAC في عملها هي لحماية أموالها من أي سياسي نفعي يضل عن الطريق المرسوم في تأييد إسرائيل ثم تقوية طموح هؤلاء السياسيين للوصول إلى مناصبهم في الكونجرس . كما أن الارتفاع الرهيب في رؤوس الأموال لتلك المنظمات والإعلام الخاص بهم كلها وضعت في ترتيب خاص بمرشحهم "الدمية" ..

    كما يوجد قائمة بأساسيات التجارة السياسية لتلك المنظمات AIPAC تم وضعها بطريقة مؤثرة ومثيرة أيضاً . وهذا يشمل السيناتور "ويليام فلبرايت William Fulbright" والسيناتور "كارلوس بيرسي Charles Percy" وكلاهما كانا مديرين سابقين للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، كما حاولا ضبط السيطرة الإسرائيلية على مجلس الشيوخ الأمريكي .. ومن ضمن ضحايا المنظمات الإسرائيلية AIPAC هو أحد أعضاء الكونجرس "جيمس ترافيكنت James Trafficante" حيث أخرج من منصبه بواسطة "الفضيحة" وذلك بعدما وجه كلاماً ضد إسرائيل .. ومن الضحايا أيضاً عضوة في الكونجرس تدعى "كانتيا ميكني Cynthia Mkinney" ، وعضو آخر في الكونجرس يدعى "إيرل هيليارد Earl Hilliard" ، و "باول فيندلي Paul Findley" .. إن الأغلبية من أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين السياسيين يستلمون هبات كبرى من المنظمات الإسرائيلية AIPAC

    وقد كتب الصحفي "ميشيل MICHAEL" في مجلة الشعب ما يأتي :

    "إن المنظمات الإسرائيلية AIPAC تعتبر من أكبر المنظمات السياسية القوية في واشنطن ، ويبلغ عدد أعضاؤها 60.000 عضو وهؤلاء يغدقون على المئات من أعضاء الكونجرس بملايين الدولارات.

    وصحيفة "نيويورك تايمز" مثلاً ، تخشى اللوبي الصهيوني .. "إنها تشكل رعباً" ، هذا ما قاله مراسل صحيفة أخرى ، كما قال أيضاً :

    "إن ضغط هذه الجماعات خالي من الشفقة " (9)

    البنتاجون :

    إن البنتاجون تحت سيطرة جماعة كبرى صهيونية يتزعمها المجنون "ريتشارد بيرل Richard Perle". إن سياسة الدفاع الخارجية تسيطر على القوات المسلحة أكثر من وزارة الدفاع نفسها ، ويوجد الكثير من الصهاينة الذين يؤيدون هذا الجانب ومنهم كيسنجر Kissinger ، كوهين Cohen ، شليسينجر Schlessinger ، آديلمان Adelman ، أبرامس Abrams .

    بالإضافة إلى أعضاء غير يهود والذين دائماً يؤيدون إسرائيل ويؤيدون بما يسمى "الحرب على الإرهاب" .

    أحد أفراد القوات المسلحة المشهورين "بيرل Perle" ويلقب بـ"أمير الظلام" كان رئيساً في وزارة الدفاع . (15) .. وكان أيضاً عضو سابق في إدارة بريد القدس وخدم في شركات إسرائيلية متعددة .. وباختصار إن هذا الشخص Perle ساعد في تنظيم رسالة مفتوحة وهي صفحة كاملة بعد الحادي عشر من سبتمبر لـ"جورج بوش" في صحيفة نيويورك تايمز ، تطالب "بوش" بالقضاء على صدام حسين ، وبشكل واضح ومقنع قام بيرل Perle بتوضيح ذلك عبر الكثير من قنوات التلفزيون فهو "أمريكي" مؤيد للحرب ضد العراق ، وبالطبع ولا مرة يتم ذكر الارتباط الإسرائيلي العميق بـبريل Perle .

    وكيل وزارة الدفاع باول ولفوتيز Paul Wolfowits وهو صهيوني متحمس ، عاش في إسرائيل حتى سن المراهقة ، ولديه الآن عائلة تعيش هناك ، وهو مثل بيرل Perle ظهر على العديد من قنوات التلفزيون مبيناً قوة وعنف قرع طبول الحرب ضد العراق ، وفي الوقت الحالي إثارته هذه للحرب توشك أن تقترب من الهستيريا كهذا التعليق على CNN :

    "العراق تحاول تطوير أسلحة الدمار الشامل مما يجعل أحداث الحادي عشر من سبتمبر باهتة من خلال المقارنة " (11) .

    وكما حصل مع بيرل Perle ولا مرة يتم ذكر علاقة إسرائيل العميقة بـ ولفوتيز Wolfowitz

    وكيل وزارة الدفاع السياسي دوجلاس فيث Douglass Feith صهيوني ، لديه شركة قانونية وله مكاتب في إسرائيل ، وقد خدم مصالح إسرائيل داخل وخارج الحكومة لمدة عشرون عاما وفي خلال تلك الفترة طالب الثلاثة الرؤساء وهم "بوش الأب – كلينتون – بوش الابن" بإبعاد صدام حسين عن السلطة قسراً .

    إن البنتاجون الصهيوني يتشكل من بيرل Perle ، ولفوتيز Wolfowitz ، وفيث Feith ويمثلون مواقع قيادية في الجيش الأمريكي ، حتى ناسا NASA الآن تحت سيطرة صهيوني يسمى :

    دانيل سول جولدن Daniel Saul Golden الأوغاد المحترفون مثل كوندوليزا رايس Condoleeza Rice ، ودونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld ..

    بيرل Perle وولفوتيز Wolfowitz يشكلون "حكومة داخل حكومة" متعصبة وقوية ومثيرة للحرب وعصابة الصهاينة المتآمرين في البنتاجون هم صهاينة يهود أرثوذكس ومن المحتمل أن يكونوا مرشحين رئاسيين لعام 2004، السيناتور جوزيف ليبرمان Joseph Lieberman “D-CT” شريك في الجريمة والسيناتور جون مكين John Mcain “R-AZ” وعدد آخر لا يحصى من الصهاينة الأعضاء في الكونجرس وكذلك الشخصيات الإعلامية . وهذا كله من وراء مسرح الحادثة ، ويثبت ذلك من خلال المحطات التلفزيونية التي تمتلك أسلوب غريب وبذئ تجاه الهجوم على العراق .

    صحفي إسرائيلي يسمى "أري شافيت Ari Shavit" يعلق على السيطرة الصهيونية على أمريكا بينما المعاملة الجافة من قبل الحكومة توجه للفلسطينيين . والتعليق كما يلي :

    "نحن نؤمن بثقة مطلقة الآن بأن البيت الأبيض ومجلس الشيوخ في أيدينا حتى البنتاجون ونيويورك تايمز، إن حياة العرب ليس لها أهمية كحياتنا، ودماؤهم ليس لها أهمية كدمائنا ، فلدينا AIPAC "اللوبي الإسرائيلي" edgar .

    وضد تشويه سمعة التحالف ، نحن في الحقيقة نملك الحق في القول بأن 400,000 شخص يجب عليهم هجر أوطانهم خلال ثمان ساعات ، ونمتلك الحق أيضاً في قذف القنابل على قُراهم ومدنهم والمناطق السكانية ، ولنا الحق في القتل دون شعور بالذنب " (12) .

    هذا فقط بعض الصلاحيات الصهيونية ! نحن حتى لم نذكر العنصر الصهيوني القوي الذي يسيطر على أصحاب رؤوس الأموال (جرين سبان Greenspan ، سوروس Soros ، روتشايلدر Rothschild ، شواب Schwab ، واربرج Warburg ...الخ) والمطبوعات هي (سيمون Simon ، شاستر Schuster ، مطبوعات نيوهاوس New house ..الخ) .

    والعالم الأكاديمي . وهذا مثال للقوة المرعبة للسيطرة والتكتم على الأحداث ، وقد يظهر تساؤل لماذا الكثير من الصحفيين الأمريكان ، المفكرين والسياسيين خائفين حتى من الحديث عن هذه القضية ؟ .

    وهل هناك أي تساؤل عن سبب ما قاله الرئيس كلينتون أمام حشد من اليهود في مأدبة عشاء ، كان ثمن الطبق 350دولار ، حيث قال بعض الأشياء السخيفة والمثيرة للشفقة ، مثل التصريح الآتي :

    "إن الإسرائيليين يعلمون بأنه إذا عبر الجيش العراقي أو الإيراني نهر الأردن ، فأنا شخصياً سأنتزع البندقية وأدخل المعركة وأقاتل وأموت " (13)

    وقد قال كلينتون مثل هذه التعليقات أمام جمعية لنساء صهيونيات تسمى مؤسسة "هداسا Hsdassah" وهداسا أيضاً معروفة في سفر العهد القديم Esther فهو عبارة عن هيروين أو مخدر في الكتاب المقدس .

    إن هذه القصة غير الدينية تخبر عن خطة عملت بواسطة هداسا وقريبها الذي يدعى مورديساي Mordecai لزيادة السيطرة السياسية على الملك الفارسي "كسرى Cxerxes ، إن هذه السيطرة هي التي كانت تستخدم لقتل ودمار أعداؤهم الذين هم ضد اليهود .

    كنت أرغب في الخوض أكثر عن القوة الصهيونية في الصناعة المصرفية والأكاديميات وفي نشر الكتب، لكني أريد العودة إلى ألاعيب الإسرائيليين .

    بيرل Perle ، ولفوتيز Wolfowiz فيث Feith وهم إسرائيليون مثيرين للحرب الذين يسيطرون على بوش وعلى البنتاجون .

    بيل كلينتون : "سأقاتل وأموت لأجل إسرائيل" .

    هؤلاء الأشخاص هم الذين يسيطرون على تفكيركم " .

    LEFT TO CENTER: PERLE, WOLFOWITZ, FEITH. THE WARMONGERING ISRAELI MOLES WHO CONTROL BUSH’S PENTAGON.
    RIGHT: BILL CLINTON: “I’D FIGHT AND DIE FOR ISRAEL
    MEET THE MEN WHO CONTROL YOUR MIND

    ZIONIST MEDIA BOSSES: L-R: SUMNER REDSTONE (VIACOM-CBS- MTV-UPN-BET), MICHAEL EISNER (DISNEY-ABC). NORM PEARLSTINE (TIME). WALT ISAACSON (CNN NEWS) ANDY LACK (NBC NEWS)

    MORE ZIONIST MEDIA BOSSES: L-R ART SULZBERGER (NY TIMES) MORT ZUCKERMAN (U.S. NEWS AND WORLD REPORT & NY DAILY NEWS) RECENTLY DECEASED KATHERINE MEYER GRAHAM (WASHINGTON POST/NEWSWEEK) PETER KANN (WALL STREET JOURNAL) STEVEN SPIELBERG (HOLLYWOOD GIANT)

    رؤساء الإعلام الصهيوني : سمنير ردستون L-R (Sumner Redstone)- (VIACOM-CBS-MTV-UPN-BET) ميشيل اسنير (DisNey- ABC) والت اساكسون (Walt ISAACSON) آندي لاك Andy Lack أخبار CNN CNN News أخبار NBC NBC news .

    وآخرون :

    سلنربيرجر sulzberger- L_R (NY Times) مورت زكيرمان Mortzuckerman
    (
    U.S News and world report and daily news)

    كارثرين مايرجرهام (Katherine Meryer (Washington post /Newsweek)

    وهي ميتة حالياً .

    بيتر كان (Peter Kann) صحيفة وول ستريت (Wall Street Journal)

    ستيفن سبيلبرج Steven Spielberg السينما الأمريكية Hollywood Giant

    المجموعة الثانية : أسماء مشهورين في الإعلام الصهيوني من ذوي رؤوس الأموال وهم :

    آرون براون

    Aaron Brown

    ولف بليتزير

    Wolf Blitzer

    مايك ولاس

    Mike Wallace

    تيد كوبل

    Ted Koppel

    باربرا ولتيرز

    Barbara Walters

    جيف جرينفيلد

    Jeff Greenfield

    كريس ولاس

    Chris Walace

    مورلي سافير

    Morley Safer

    لاري كينج

    Larry King

    ويليام كريستول

    William Kristol

    THE SECOND STRING. OTHER BIG NAME MEDIA MILLIONAIRE ZIONISTS
    AARON BROWN, WOLF BLITZER, MIKE WALLACE, TED KOPPEL, BARBARA WALTERS, JEFF GREENFIELD, CHRIS WALLACE, MORLEY SAFER, LARRY KING, WILLIAM KRISTOL

    والمجموعة الثالثة : لتحذير أمريكا من الهيمنة الصهيونية في الإعلام والحكومة :

    CARTOON: THE BRAINWASHING OF AMERICA

    THEY TRIED TO WARN AMERICA ABOUT ZIONIST POWER IN MEDIA AND GOVERNMENT: LEFT TO RIGHT: HENRY FORD, SENATOR FULBRIGHT, ADMIRAL MOORER, REVEREND GRAHAM, PAT BUCHANAN

    الفصل الثامــن

    السفاح شارون

    أعلم .. أعلم .. بأنكم تريدون العودة إلى مسرح الألاعيب الإسرائيلية في الحادي عشر من سبتمبر . لكن يوجد توضيح سريع لكي نكون ملمين بالموضوع قبل الرجوع إلى آلة الزمن والاتجاه إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر . فإذا لم نوضح ذلك ، لن تدركوا "الصورة الكاملة ".

    خلال حرب عام 1967م ، احتلت إسرائيل مناطق فلسطينية من الضفة الغربية وغزة . خمسة وثلاثين سنة مرت منذ انتهاء الحرب ، وإسرائيل ما زالت مستمرة في الاحتلال المذُل لهذه المناطق الفلسطينية .

    "هذه المناطق ليست جزءاً من المناطق الإسرائيلية التي ظهرت في عام 1948م من قبل الأمم المتحدة "

    مقاومة الشعب الفلسطيني اليوم ليس بسبب استيلاء عام 1948م على أرضهم ، فهم ببساطة يريدون احتلال عام 1967م أن ينتهي . هذا الاحتلال المستمر ليس من ضمن ما جاء في عام 1948م لإسرائيل ، والتي هي اليوم تزيد من الصراعات .

    كان معظم الشعب الإسرائيلي قبل نشوب الحرب يؤيدون إيقاف الاحتلال واضطهاد تلك المناطق . فقد انتخبوا إسحاق رابين Yitzak Rabin كرئيس للوزراء فبدأ بوضع خطوات إيجابية تجاه تحقيق السلام أكثر من سابقيه ، لقد كان عام 1990م عاماً هادئاً في إسرائيل ، وقد أظهر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي رابين بأنهم وصلوا إلى تحقيق صفقة السلام مع بيل كلينتون الذي يعتبر كوسيط ..

    وهذا لم يكن سهلاً بالنسبة للسلك الدبلوماسي الصهيوني الذي يرغب في توسيع حدود إسرائيل أكثر.. لقد كان هناك آمالاً من أجل صفقة السلام الدائمة لكن هناك ما أعاق ذلك.. عندما أطلقت خمسة رصاصات على رئيس الوزراء رابين من مسافة قريبة حيث كان يحضر اجتماع كبير بخصوص السلام الإسرائيلي عام 1995م . لم يكن العرب وراء ذلك بل كان صهيونياً متعصباً يدعى (يجال آمير Yigal Amir ) وقد كان طالب حقوق في جامعة (Bar-Llan ) الإسرائيلية . ومن ثم اعترف بجريمته حيث قال بأنه عمل ذلك بأمر من الله وليس نادماً على ذلك . (Amir) كان طالباً ذكياً في كلية الحقوق وكانت لديه الإرادة في التخلي عن حياته من أجل القضية الصهيونية .

    (المزيد من المعلومات ستأتي لاحقاً)

    وبموت رابين عاد الإسرائيليون إلى سياساتهم القاتلة . ففي أبريل عام 1996م رصدت الولايات المتحدة أموالاً للقوات الإسرائيلية لضرب غانا في مخيم لاجئين تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان ، وكما هو دائماً ، حجة الإسرائيليين هي بأن مناطقهم مخبأة في تلك المخيمات .. لكن بعد أن وضح كل شيء تم اكتشاف مائة شخص خاصة من النساء والأطفال تركوا ميتين ومشوهين بسبب الهجوم الإسرائيلي المميت ودعاة السلام في الأمم المتحدة شاهدوا ما حدث في المخيم .

    الكثير من دول العالم أدانت إسرائيل لكن الولايات المتحدة لم تقل شيئاً ! . وقد احتفظنا بشيكات كانت تُرصد لقوات الشر هذه . . ونتعجب لماذا العرب يكرهوننا ! لقد صُورت آثار مذبحة غانا في كاميرات فيديو موجودة لدى الأمم المتحدة .. إذا رغب القارئ في رؤية تلك الصور على موقع الإنترنت الآتي :http: //jerusalem.indymedia.org/news/2003/01/101620.pho.

    رابين مات لكن كلينتون احتفظ بمكانة إسرائيل من أجل صفقة بسيطة مع عرفات . مع أن كلينتون كان ضد الصهيونية على كل حال ، فقد كانت مقترحاته المعروضة من أجل السلام ضد مصلحة إسرائيل . لقد كانت خزانة كلينتون مملوءة بأسماء لصهاينة بارزين مثل (ساندي بيرجر Sandy Berger) مستشار الأمن القومي و (مادلين أولبرايت Madeline Albright) وزير الخارجية و(روبرت روبين Robert Rubin) وزير المالية و (ويليام كوهين William Cohen) وزير الدفاع ..

    لكن بسبب أنانيته وحب نفسه يسعى لنيل جائزة نوبل للسلام . سنتان بعد مقتل رابين وما زالت "نظرية البقاء" الصهيونية في أعضاء الحزب الديمقراطية الأمريكي والآن أيضاً يسيطرون على الحزب الجمهوري وتم القضاء على عملية السلام ، واتهام كلينتون بعلاقته مع (مونيكا ليونسكي Monica Lewinsky) ، هذه الفضيحة لها جذورها مع عضو صهيوني شهير يدعى (لوكين جولدبيرج Lucianne Goldberg) .

    وجولدبيرج Goldberg هو الذي حث (ليندا تريب Linda Tripp) بتسجيل حواراتها بشكل سري مع (مونيكا) ، وعندما أصبحت هذه التسجيلات عامة ، أظهروا بأن كلينتون وقع تحت دعوة قضائية والتي قدمتها ضده (بولا جونس Paula Jones) كما تخاصم السيناتور الديمقراطي المعروف مع رئيس حزبه واتهم إدارة كلينتون بأنه "غير أخلاقية" وكان الاتهام علنياً في مجلس الشيوخ . كما كان أيضاً المؤيدين للحزب الجمهوري –المخدوعين- يتسارعون في إطراء هذا السيناتور وذلك لوضع أساسيات لحزبه .

    فالسيناتور لديه حافز قوي لاضعاف كلينتون

    فمن كان هذا السيناتور الذي أربك زعيم حزبه علناً في مجلس الشيوخ ؟

    لم يكن هذا الشخص غير يهودي أرثوذكسي وصهيوني ماكر يدعى "جو ليبرمان Joe Lieberman" (2)

    وهناك صحفيون صهيونيون متسلطون أشعلوا اهتياجاً ضد كلينتون مثل "ويليام سافير William Safire" و "ويليام كريستول William Kristol" و "شارلز كراثمير Charles Krauthammer" و "جولدبيرج JJ Goldberg" ابن Lucianne

    وهؤلاء ركزوا على فضيحة كلينتون حتى صارت منتشرة في كل أنحاء الشرق الأوسط . إن الجمهوريين ليس لديهم أي فكرة عن عمل أي قوة فقد التحقوا بعصابة إجرامية تعدم الفاسدين من غير محاكمة قانونية .. وفجأة يظهر رئيس الذي كان يبدو دائماً منبوذ بالرغم من أنه قد خاض من قبل ولوقت طويل سلسلة جرائم أ:ثر من "فضيحة مونيكا".

    السيدة الأولى "هيلري كلينتون Hilary Clinton" والتي تدعو دائماً بأن هناك "اتساع لمؤامرة الجناح الأيمن " إن استخدامها لهذه العبارة المبهمة "مؤامرة الجناح الأيمن" تدل بالفعل على "المؤامرة الصهيونية " بواسطة مجموعة من الجمهوريين المغفلين الذين يكرهون "حثالة المجتمع" مثل بيل كلينتون وبعض الأشخاص بالطبع مثل هيلري Hilary لن تحاول الاعتراف بمثل هذا الشيء الهام .. وإذا فعلت ذلك ، فتأكدوا بأنها لم تكن عضوة في نيويورك New York Senator عام 2000م

    وعند انتهاء هذه الرواية الحزينة ، اتهم كلينتون بالضعف ، حينئذ شعرت أمريكا بالخزي، وهناك سيدة تدعى "ليندا تريب Linda Tripp" أصبحت هدفاً لإثارة غضب كلينتون الانتقامي ، وتقريباً انتهت بالسجن وفقدان عملها . الرابحون الوحيدون هم :

    جولدبيرج Lucianne Goldberg ورؤساء إسرائيل الذين جعلوا كلينتون يعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كضيف شرف في البيت الأبيض كما كانت عملية السلام محكوم عليها الاخفاق .

    كان في مقدمة الحكومة الإسرائيلية رجل وحشي الذي كان ضيف شرف في البيت الأبيض عند جورج بوش منذ أن تقلد منصبه في أكتوبر 2000م . لقد كان أقرب حليف سياسي للارهابي "مناحيم بيجن Menachem Begin" رئيس الوزراء السابق وهذا الرجل هو "آريل شارون Ariel Sharon" لقد كان شارون وزيراً للدفاع في أواخر الثمانينات وهو وراء الدمار القاتل في إحدى مدن لبنان ، ومؤيديه من المتعصبين اليهوديين يشيرون إليه بـ”Arik King” ، لكن العرب يعرفونه كسفاح طوال حياته وإرهابي ومجرم حرب .

    لقد كانت مسيرته السياسية منتهية عندما عُزل نتيجة للمذبحة الفلسطينية عام 1982م والتي نظمها شارون عندما كان وزيراً للدفاع .. فكان هناك إسرائيليون هم الذين دفعوا شارون للاستقالة .

    لقد عملت جماعة شارون على سد مخارج مخيمات اللاجئين في صبرة وشاتيلا بينما تحالفت مليشيات لبنانية مع القوات الإسرائيلية وقتلوا أكثر من 1500 مواطن فلسطيني واغتصاب النساء .

    لقد كان شارون المسيطر على القوات المسلحة وجنود شارون هم الذين سدوا مخارج المخيم لكي تكون المذبحة القاتلة .

    إن العديد من زعماء الميليشيات اللبنانية المختلفة كانوا قد اجتمعوا ليشهدوا ضد شارون في أوائل 2001م حتى أواخر 2002م . وباختصار قتل ثلاثة منهم فجأة قبل أن يقولوا شهادتهم وذلك بواسطة رجال مسلحين غير معروفين وسيارة مفخخة . وقد أنكر الموساد الإسرائيلي أي مسئولية تجاه ذلك .

    وأنا لا أكذب في هذا أبداً !

    بعد ما يقارب عشرين سنة من النفي السياسي ، كان رجوع شارون في أكتوبر 2000م وذلك للبدء في الخطوة الثالثة والأخيرة من خطة قتل السلام الصهيوني .

    لقد كان الخطوة الأولى والثانية اغتيال رابين وفضيحة "كلينتون و مونيكا" .. الشيء الذي لابد من معرفته هو أن الكثير يكرهون شارون لما عمله في مذابح 1982م ، شارون والجيش الإسرائيلي يزعمون بأنه يوجد في جبل الهيكل مكان مقدس .. وهذا كان مثير لغضب الكثيرين . وعندما احتج المسلمون على ذلك ، قامت الجماعات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات صارمة لفرض النظام .

    سنوات من الدعوة للسلام حتى صار السلام الغربي الإسرائيلي غير موجود بسبب تصرفات شارون الغريبة .

    إن الشعب الإسرائيلي مقاتل فهو الحماية لإسرائيل وإريل شارون يُعد الآن لحرب أكبر .. وهذا الأمر يحتاج إلى الولايات المتحدة لتقف بجانب إسرائيل ..

    لقد عامل شارون الفلسطينيين بوحشية وإرهاب تحت ذريعة "الدفاع عن النفس" وهذا كان يحدث تحت إشراف الكونجرس الأمريكي الذي تسيطر عليه إسرائيل بشكل كامل ، كما جعلوا الشعب الأمريكي المغفل يُصدق بأن إسرائيل ضحية الدفاع الضعيف . لقد أرهبت الحرب الإسرائيلية وقصفت بيوت العرب بشكل كامل كما استأصلت حقول الزيتون واستهدفت الأطفال بإطلاق النار في رؤوسهم ومنع سيارات الإسعاف من مساعدة الجرحى ، وأيضاً تم قصف المستشفيات وقتل الصحفيين الأجانب والأطباء ، وإخضاع النساء الحوامل للتفتيش ، إرهاب الكهنة والراهبات في يوم ميلاد المسيح في كنيسة Bethlehem ، أخذ المياه الصالحة للشرب من الفلسطينيين العطشى لكي يستخدمه المستوطنون الجدد من اليهود ، ضرب وتعذيب أي فلسطيني يقاوم أو يتحدى الاحتلال، البتول والتبرز أمام بيوت الفلسطينيين، كما تم إطلاق النار على سيدة تبلغ من العمر خمسة وتسعين عاما حتى ماتت، بث وإذاعة الفنون الإباحية بعد السيطرة على التلفزيون الفلسطيني، زرع القنابل التي تؤدي إلى قتل الأطفال ، .... وغير ذلك الكثير .

    الرعب فظيع جداً ومثير للاشمئزاز حتى أن العديد من الجنود الإسرائيليين الشباب والذين يحسون بتأنيب الضمير يتركون الجيش احتجاجاً ورفضاً للاشتراك في هذا الظلم .. أكثر من أربعمائة جندي وقعوا في رسالة مفتوحة تحت عنوان :

    "شجاعة الرفض" حيث يكشفون الخداع في الحرب على فلسطين بالإضافة إلى وحشية شارون .

    بعض الجنود السابقين يُعالجون من الصدمة النفسية نتيجة لشعورهم بالذنب تجاه ما كانوا يسببونه من رعب ضد الفلسطينيين .

    وفي مقابل هذه الأعمال الوحشية ، قام بعض السياسيين الأمريكيين الذين ليس لهم فاعلية بتقديم رشوة لرجال الدين وبقي الصحفيون صامتون . والولايات المتحدة تمول الحرب الإسرائيلية بكل ما تحتاجه والفلسطينيون يقاومون بالرغم من إطلاق النار وذلك بــ"العمليات الانتحارية" – كما أن بعض "الأعمال الكيدية" تُنفذ بواسطة عرب مخدوعين وشارون يتهم عرفات خطأً لكي يبرئ نفسه من الإثم تجاه الهجمات الكثيرة والاستيلاء على الأراضي .

    إن خطة اللعبة الصهيونية ستدفع الفلسطينيين إلى خارج الضفة الغربية وغزة مثل مذبحة Irgun التي دفعت العرب إلى خارج دير ياسين وغيرها من القرى العربية .

    هذا المخطط معروف بـ "الانتقال" .. هذا العمل الصهيوني الوقح كان يواجهه ثلاثة عوائق :

    *قوة الرأي العالمي . ما قبل الحادي عشر من سبتمبر كان كفاح الفلسطينيين ضد إسرائيل قد اكتسب تعاطف العديد من الناس من جميع أنحاء العالم .

    *قوة الرأي المحلي الإسرائيلي . أغلب الإسرائيليين أرادوا السلام وكانوا يقاوموا الاحتلال للمناطق الفلسطينية لمدة خمسة وثلاثين عاما .

    *عراق صدام حسين الغنية بالنفط ، والتي كانت دائماً نصيرة لقضية فلسطين وحائل تجاه طموح التوسع الإسرائيلي .

    كما هو مفيد للصهاينة بأن تحدث بعض الأشياء التي تُحرك الرأي العالمي والإسرائيلي والأمريكي ضد الفلسطينيين .

    وكم هو مفيد أيضاً بأن تمضى الولايات المتحدة إلى حرب ضد العرب والأعداء المسلمين .

    حدث في أحد الأيام في "ميناء اللؤلؤ" سلسلة من الأحداث البعض منها لا ينسى .. والبعض مروع جداً ولا يصدق .. وهذا كله يقنع الشعب الأمريكي بالشعور بالبغض والضغينة ضد العرب المسلمين! .. وهذا بالفعل حدث في الحادي عشر من سبتمبر !.. الآن تعرفون لماذا كان يرقص خمسة إسرائيليين ويحتفلون .

    (ص5) : مصافحة غالية !

    كما هو موضح في الصفحات التالية :

    من الشمال : رئيس الوزراء رابين يتفق على السلام مع الرئيس الفلسطيني عرفات وكلينتون يعمل "كسمسار" ..

    من اليمين : الصهيوني Yigal Amir الذي قتل رابين بأمر من الرب .

    الرئيس كلينتون أيضاً دفع كثيراً من أجل السلام .

    من الشمال إلى اليمين :جولدبيرج Lucianne Goldberg ، وبيل ومونيكا على غلاف مجلة Time .

    (ص6) :

    في الأعلى السفاح شارون وهو يبتسم ويصافح دمية بوش .

    بعض ضحايا الجيش الإسرائيلي الذي تؤيده أمريكا .

    لن تروا هذا على الــCNN !

    من الشمال : الصهيوني Mob يهاجم سيدة عربية والضباط الإسرائيليين لا يعملون شيء .

    (ص7) :

    عمل الدولارات الأمريكية ! . طفل ورأسه مقطوع في مخيم غانا للاجئين 1996م فكيف إذا كان هذا طفلك ؟

    الأحذية مقابل الأسلحة الأمريكية !

    يواجه المسيحيون الفلسطينيون البائسون الجيش الإسرائيلي الذي تدعمه أمريكا بأحذيتهم خارج الكنيسة ..

    ألا يوجد مكان مقدس لهؤلاء الصهاينة الأوغاد !


    الفصل التاسع

    التحذيرات السابقة لأحداث سبتمبر

    الأيام والساعات مهدت السبيل لأحداث الحادي عشر من سبتمبر فقد كانت محددة بواسطة سلسلة من التحذيرات الباردة عن مؤامرات إرهابية تهديدية وتشمل الطائرات التجارية المختطفة .

    والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة شكلت حلفاء لها قبل الحادي عشر من سبتمبر بأشهر وذلك للخوض في حرب ضد أفغانستان . وكتبت مجلة هندية في 26 يونيو 2001م عن الشأن العام الهندي:

    "إن الهند وإيران سوف تيسر خطط الولايات المتحدة وروسيا ضد طالبان إذا لم تُخضع العقوبات الاقتصادية الجديدة والصارمة النظام المتعصب الأفغاني .. ويقول المسؤولون الهنديون بأن الهند وإيران سوف تعلب دور الوسيط بينما الولايات المتحدة وروسيا تواجه طالبان بمساعدة دولتين آسيويتين هما طاجيكستان واوزبكستان وذلك لدفع طالبان بالرجوع إلى الوضع الذي كان في عام 1998م بمعزل عن مدينة -مزار شريف- بحوالي 50 كيلومتر في شمال أفغانستان ، وستكون القوات المسلحة الاختيار الأخير مع أنها تبدو الآن صعبة التفادي" .

    إن قصة استخدام القوات المسلحة الأمريكية في أفغانستان دوت من قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأشهر من خلال إصدارات هندية وبريطانية .. ولكنها لم تنشر أبداً في الإعلام الأمريكي..

    إن خطط القوات المسلحة كانت تؤدى منذ يونيو 2001م كل ذلك من أجل "حادثة" هجوم "ميناء اللؤلؤ" ، هجوم لتبرير خوض الولايات المتحدة في "حرب ضد الإرهاب" في أفغانستان .

    وبالرجوع إلى عام 1998م ، قامت مجموعة من "المحافظين" والذين اشتهروا بـ"مشروع أمريكا الجديدة" “PNAC” بإرسال رسائل مفتوحة إلى الرئيس بيل كلينتون وزعماء النظام الجمهوري . ويدعون إلى إبعاد صدام حسين من السلطة في العراق ، وإذا استلزم الأمر ، استخدام القوة من أجل تحقيق ذلك .

    لقد أرادت الولايات المتحدة الأمريكية ممارسة الكثير من السياسات العدوانية في الشرق الأوسط ، والموقعون على هذه الرسائل شملت كبار الصهاينة :

    ريتشارد بيرل Richard Perle

    باول ولفوتيز Paul Wolfowitz

    ويليام كريستول William Kristol

    بالإضافة إلى السياسيين :

    رونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld

    ديك تشيني Dick Cheney

    ويجب أن نضع بعين الاعتبار احتقار بوجود الوثنيين الانتهازيين من غير اليهود في نظامهم Cheney and Ramsfeld وهذه الحركة تعرف بـ"المحافظة" ووجدت من خلال المفكرين الصهاينة ذوي السلطة في كلاً من الحكومة والإعلام :

    كريستول Kristol ديكتر Decter

    أبرامس Abrams جولدبيرج Goldberg

    بودهورتز Podhoretz بيرل Perle

    سافير Safire فيث Feith

    ادلمان Adelman ليبي Libby

    روسينهال Rosenthal ورمسير Wurmser

    etc…

    الآن فهم مثيري الحرب من المحافظين PNAC بأنه كان هناك عائق كبير جداً في طريق مخطط كبير للخوض في حرب ضد العراق وشعوب عربية أخرى ، هذا العائق كان قوة الرأي العام الأمريكي . إن الصهاينة المخططين صرحوا بأن "ميناء لؤلؤ جديد" سوف يحقق لهم أحلامهم في الاستمتاع الملطخ بالدم .

    *""ميناء لؤلؤ جديد" هو في لغة PNAC وليس في لغة المؤلفين " .

    في 10 مارس 2003م ، أذاعت ABC تقريراً وصف الصهاينة وممثليهم تحت عنوان :

    خطة المحافظين سنة 1998م ومخططات الحرب ؟

    كما يلي :

    "إعداد الخطوات والاتجاهات بدأت قبل سنوات من دخول "جورج بوش" إلى البيت الأبيض وقبل سنوات من هجوم الحادي عشر من سبتمبر , وجماعة المحافظين ذوي السلطة يعدون لإبعاد صدام حسين من السلطة ." .

    "خطة هذه المجموعة هي –دولة أمريكية جديدة – PNAC ، وبدأت عام 1997م وكان من مؤيديها ثلاثة جمهوريين الذين كانوا بعيدين عن الرئاسة الديمقراطية لـ بيل كلينتون وهم : دونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld ، ديك تشيني Dick Cheney ، باول ولفويتز Paul Wolfowitz "

    " وفي السنة التالية وضمن الرسائل المفتوحة إلى كلينتون وزعماء الكونجرس، دعت الجماعة إلى إزالة نظام صدام حسين من السلطة والاتجاه إلى السياسية الأمريكية الجازمة في الشرق الأوسط واستخدام القوة – إذا استدعى الأمر ذلك – لعزل صدام " .

    "وجاء في تقرير قبل انتخابات عام 2000م والتي فاز فيها بوش ، بأن المجموعة تنبأت بأن التغيير سيأتي بطيئاً ما لم يكن هناك : بعض الأحداث الفاجعة والمحفزة ، مثل ميناء اللؤلؤ الجديد . ذلك الحدث كان في 11 سبتمبر 2001م وفي نفس الوقت كان تشيني Cheney نائباً للرئيس ، ورامسفيلد Rumsfeld وزيراً للدفاع ، وولفوتيز Wolfowitz نائباً في البنتاجون " .

    وبالإضافة إلى خداع الـ PNAC في الإشارة الباردة لميناء لؤلؤ الجديد، كانت هناك بعض التحذيرات الفعلية في آثار حادثة 11 سبتمبر .

    جاء في صحيفة لندن اليومية في 16 سبتمبر 2001م :

    "في برقية تقول بأن خبيرين قديمين مع الموساد قدموا خدمة للقوات المسلحة الإسرائيلية حيث أرسلت إلى واشنطن في أغسطس لتحويل (CIA, FBI) إلى العديد من الإرهابيين وعددهم 200 إرهابي ويعدون لعملية كبيرة .. وليس لديهم معلومات عمّا خُطط لكن رُبطت هذه المؤامرة "بأسامة بن لادن" وتم إخبار المسؤولون الأمريكيون بأن هناك مواقع شارك فيها عراقيون مشتبه بهم .

    هل تشم رائحة الخطأ في هذه الأعمال ؟

    كيف عرف الموساد بأن 200 إرهابي . ولم يكن من الممكن تحديد موقع واحد منه لنا ؟

    وكيف لإسرائيل أن تصدق بأن صدام حسين في تعاون وثيق مع أسامة بن لادن بالرغم من أن "بن لادن وحسين " يكرهون بعضهم !

    حيث أن بن لادن المسلم المتشدد يرى حسين بأنه شخص دنيوي مغرم بالثقافة الغربية .

    Franfurter Allgemeine Zeitung (FAZ) الــ

    واحدة من الصحف الألمانية التي تقول بأن :

    شبكة التجسس الإلكترونية قدمت إنذارات للولايات المتحدة والمنظمات الإسرائيلية بأن هناك عمليات انتحارية يخطط لها ضد أهداف الولايات المتحدة .

    إن هذه الشبكة قادرة على السيطرة على كل الاتصالات الالكترونية في العالم مستفيدة من 120 قمر صناعي .. هذه الشبكة تم تصميمها من أجل امتصاص كميات كبيرة من المعلومات باستخدام تقنية خاصة للبحث والتحقيق من خلال المعلومات .

    جاء في تقرير سان فرانسيسكو الإخباري في 12 سبتمبر بأنه قد تم نصح محافظ سان فرانسيسكو قبل الهجوم بثماني ساعات بأن يكون مهتماً بحركة الطيران في 11 سبتمبر .

    **وطبقاً لما جاء في التقرير الإذاعي في 17 مايو 2002م بأن هذا الإنذار للمحافظ براون Brown كان من مستشار الأمن القومي ووكيله في سان فرانسيسكو كوندليزا رايس Condoleezza Rice .

    ونتيجة لذلك ، في تاريخ 24 سبتمبر 2001م أوضحت نيوزويك السر الرهيب :

    "مضت ثلاثة أسابيع لإنذار آخر بأنه ربما تكون هناك ضربة إرهابية وشيكة .. وفي 10سبتمبر علمت نيوزويك ، بأن جماعة من مسئولي البنتاجون ألغوا فجأة خطط الرحلة في الصباح التالي وكما يظهر بأن سبب ذلك شئون أمنية " .

    هؤلاء المسؤولون كان قادة صهيونيين ، فإذا كان هؤلاء هم المسؤولون فلماذا لم يكن البنتاجون موقع قوة جوية للتغيير الكامل ؟ وكيف كانوا بطيئين جداً في الاستجابة لـ11 سبتمبر عندما علموا فعلاً بوجود تهديد ؟ .

    جاء في تقرير "واشنطن بوست Washinghton Post" في تاريخ 27 سبتمبر بأنه قد استلم موظفوا شركة إسرائيلية Odigo مع مكاتب في نيويورك أيضاً رسائل تحذيرية عاجلة قبل ساعتين من الهجوم .. إليكم ما جاء فيها باختصار :

    "إن المسئولين في Odigo أكدوا على الرسائل التحذيرية العاجلة للهجوم على مركز التجارة العالمي قبل ساعتين من هجوم الطائرات في نيويورك .." .

    لقد استفاد موظفوا Odigo من الرسالة الالكترونية التي استلموها حيث ان خدمات الأمن الإسرائيلي كانت متصلة بـ FBI .

    وأعتقد بأنه من الممكن القول بأن :

    "الإرهاب الإسلامي !" لم يكن مهتماً بشكل كاف لإرسال رسائل الكترونية تحذيرية لبعض المسئولين الإسرائيليين الغامضين ..!

    · أنظر الصفحة التالية :

    Left: Good looking out home girl!" San Francisco Mayor Brown was warned about flying on 9-11. Was it National Security Advisor Rice who tipped off her fellow San Franciscan?

    Center: Newsweek's Evan Thomas: Pentagon officials cancelled their flights on 9-11.

    Right: Odigo employees received specific instant message warnings just two hours before the attacks.

    الشمال : حاكم سان فرانسيسكو وقد حذر من السفر يوم 11 سبتمبر – هل كانت رايس Rice مستشارة الأمن القومي التي وراء ذلك ؟

    المركز : إيفن توماس Even Thomas في نيوزويك مسؤولوا البنتاجون ألغت رحلاتها في 11 سبتمبر .

    اليمين : موظفوا الـ Odigo استلموا رسالة تحذيرية عاجلة قبل ساعتين فقط من الهجوم .

    الفصل العاشر

    حفلة رقص الحادي عشر من سبتمبر

    دعونا نسترجع ما تعلمناه ، فلقد أثبتنا بوضوح بأن الصهاينة لعبوا الدور الأساسي في توجيه الولايات المتحدة الأمريكية للحرب العالمية .. وكما أثبتنا بأن الصهاينة لم يهتموا ما إذا قتل الأمريكيون أو غيرهم في سبيل تحقيق أهدافهم .

    .. وكما أثبتنا وبكل وضوح بأن الصهاينة هاجموا أمريكا لكي يتهموا العرب . والصهاينة أيضاً بارعون في الأعمال الوحشية التي لا توصف وكذلك الإبادة الجماعية ..

    وأثبتنا أيضاً بأن السياسيين الأمريكيين يخافون من المافيا الصهيونية وخطرها ..

    وكما رأينا بأن مؤامرة التحذيرات قد أصدرت للعديد من الناس ..

    والأهم من هذا كله ، وكما أثبتنا ، بأن الصهاينة يتملكون قوة هائلة في صناعة القصص المذهلة وفجأة تختفي من هيمنتهم الإعلامية بعد ظهورها على شاشاتهم .

    ونستطيع أن نستنتج الآن وبسهولة سبب سعادة الخمسة الإسرائيليين الذين احتفلوا بهجوم الحادي عشر من سبتمبر .. وذلك لأنهم عرفوا بأن الأمريكيين سيصبحون الآن مؤيدين غير متحفظين لحليفتهم إسرائيل وكارهين متعصبين للمسلمين والفلسطينيين والعرب الآخرين .

    وسئل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتينياهو Benjamin Netanyahu في يوم الهجوم :

    ماذا يعني الهجوم بالنسبة للعلاقة الإسرائيلية الأمريكية .. وكان رده سريعاً : "كان جيداً جداً .. (ثم أمسك نفسه وأضاف ) : .. حسناً ، ليس جيداً ، لكنه سوف ينتج مشاركة وانسجام مباشر مع إسرائيل .." .

    لم يّولد الهجوم تعاطفاً مباشراً مع إسرائيل فحسب ، لكنه وّلد كره شديد للعرب والمسلمين . وفي الأيام التالية لـ 11 سبتمبر وجدت حالات كثيرة من الهجوم العنيف ( وكانت في بعض الحالات قاتلة) ضد المسلمين الأبرياء . وكان دافع هذا الكره هو الإعلام الصهيوني والعنف والقوارض الامريكية الجاهلية .. (وفي إحدى حالات الهجوم تم قتل هنود هندوس !

    لقد رتب ضباط الجيش الإسرائيلي الخمسة (الموساد) عرض عام حيث استقبلت الشرطة مكالمات عديدة من نيوجرسي New Jersey – بأن رجال من الشرق الأوسط كانوا يحتفلون بشاحنة بيضاء ويصورون الكارثة .

    ولقد رأوهم الشهود يحتفلون في حديقة عامة بعد التأثير الأول . وشهود آخرون رأوهم بعد ذلك يحتفلون على سطح Weelhawken وبقى شهود آخرون رأوهم وهم يحتفلون لمدة طويلة في حديقة نيوجرسي Jersey City Parking .

    لكن أحدهم اتصل شخصياً وقال بأن السلطات تقطع جسور وأنفاق نيويورك .. إن هذا المتصل الغامض أخبر مراسل في 11 سبتمبر بأن جماعة من الفلسطينيين قد أعدوا قنبلة داخل شاحنة بيضاء المتجهة إلى نفق هولندا ..

    إليكم نسخة من أخبار NBC :

    المرسل : شرطة مدينة جرسي Jersey

    المتصل : نعم لدينا شاحنة بيضاء ، يوجد فيها شخصان أو ثلاثة أشخاص غريبي المظهر ، يبدون كأنهم فلسطينيين ، يدورون حول المبنى .

    المتصل : يوجد شاحنة صغيرة تتقدم باتجاه نفق هولندا ، أرى شخصاً غريباً بالقرب من مطار نيويورك ، يرتدي بعض الحبال البالية وزي شيخ عربي ..

    المرسل : ماذا لديه ؟

    المتصل : إنه يرتدي مثل العرب .

    *( ملاحظة الكاتب : لماذا يقول هذا المتصل الغامض بأن هؤلاء العرب على وجه الخصوص كانوا فلسطينيين؟ وكيف عرف ذلك ؟ إن الفلسطينيين غالباً يرتدون ملابس على النمط الغربي وليس "زي الشيوخ" ) .

    LEFT: BIN LADEN “I WAS NOT INVOLVED.”

    CENTER LEFT: NETANYAHU: “ATTACKS GENERATE IMMEDIATE SYMPATHY FOR ISRAEL.” CENTER RIGHT: GEORGE WASHINGTON BRIDGE. A MOSSAD FRAME UP TARGET?

    RIGHT: MILLIONS OF WORKERS WERE FORCED TO CROSS NEW YORK BRIDGES ON FOOT AFTER VEHICLES WERE BANNED. THIS AWESOME SIGHT WAS ALL CAUSED BY A SINGLE 9-1-1 MYSTERY CALLER WHO CLAIMED PALESTINIANS WERE ABOUT TO ATTACK. BUT THE SUSPECTS TURNED OUT TO BE "ISRAELI MOVERS."

    DECEMBER 7,1941 SEPTEMBER 11, 2001

    الفصل الحادي عشر

    من كان حقيقة يقود هذه الطائرات

    بعد ساعات من هجوم الحادي عشر من سبتمبر بدأ ، الخبراء بإيجاد أدلة ملائمة تركت لهم بالصدفة . صحيفة بوسطن جلوب The Boston Globe أعلنت أنه تم إيجاد نسخه من القرآن ، وكتيب تعليمات حول كيفية التحليق بالطائرات الإعلانية وحاسبة استهلاك للوقود ، في زوج من الحقائب تعود لأحد مختطفين الطائرات التي أقلعت من مطار لوجان Logan .

    ولقد تلقى الخبراء أيضا " بلاغ" عن سيارة بيضاء مشبوهة تركت خلف مطار بوسطن لوجان Boston slogan Pirport . وجد داخل السيارة كتب تدريب طيران مكتوبة باللغة العربية .

    ولحسن حظ المحققين ، بأن مختطفين الطائرات نسوا أن يأخذوا القرآن وكتيب الطيران معهم !!! وفي أقل من بضعة أيام حددت هويات كل من المختطفين التسعة عشر وظهرت صورهم في كل شاشات التلفزيون .

    ومن ثم صارت هذه المهزلة مثل فيلم الجاسوس ، حيث أصبحت القصة الرسمية أكثر سخافة . وجواز سفر المدعو " زعيم الفتنة " محمد عطاء . دٌبَر بشكل لكي ينفذ من بين الانفجارات ، والحرائق والانهيارات الدخانية ليكون وفي غاية الملائمة " على بعد بضعة مباني فقط من مبنى التجارة العالمي !.

    وبعد بضعة أيام ، جواز سفر آخر يعود " لزياد جراح " وجد على جانب حطام الطائرة 93 في بنسلفانيا .

    لماذا أخذ هؤلاء المختطفين جوازات سفرهم معهم في الطائرات المحلية الداخلية على أية حـال ؟ ! من الواضح أن هذا " الدليل " زٌرع بواسطة أفراد أرادوا إلغاء اللوم المباشر ضد " أسامة بن لادن " . كيف يتمكن الطلاب العرب الذين لم يسبق لهم أبداً قيادة طائرة ان يحاكوا دروس تدريبية وبعد ذلك التحليق بطائرات الجامبو جيت Jumbo jet ، بمهارات ودقة الطيارين الخبراء ؟ هذا غير معقول والحقيقة هي أن الهوية الحقيقية لطياري الحادي عشر من سبتمبر ظلت غامضة . وفي الأيام التالية ظهر كشف بأسماء و وجوه مختطفين الطائرات ليس أقل من (7) أفراد من العرب المحددة أسمائهم وتبع ذلك احتجاجا على براءتهم الواضحة .

    هذا صحيح ! سبعة من " التسعة عشر " المختطفين مازالوا على قيد الحياة وبصحة جيدة . كانوا ضحايا سرقة هوياتهم وبعضهم سرقت جوازات سفرهم وأجٌريت مع هؤلاء مقابلات مع عدة منظمات إخباريــة مــــن بينها The telegraph of England وهنا مقتطف من قصة ديفيد هاريسون تيليجراف David Harrisons Telegraph :

    الكشف عن : الرجل ذو الهويـة المسروقة

    " أسمائهم لمعت حول العالم كـ " مختطفين الطائرات " الذين قادوا الهجوم على أمريكا ولكن بالأمس ، أربعة من الرجال الأبرياء قالوا كيف سرقت هويـاتهم ........ )

    الرجال جميعهم من المملكة العربية السعودية – تحدثوا عن

    مدى صدقهم من أن يكونوا قد عٌٍرفوا بالخطأ لدى المخابرات الفيدرالية " FBI " كإرهابيين منتحرين . لا أحد من الأربعة كان في الولايات المتحدة أثناء الحادي عشر من سبتمبر و جميعهم أحياء في وطنهم .

    صحيفة تيليجراف The Telegraph حازت على أول مقابلة مع أولئك الرجال منذ أن اكتشفوا أنهم كانوا على قائمة مختطفي الـ " FBI " الذين ماتوا في حوادث نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا .

    كل من الأربعة قالوا أنهم انتهكوا بإتهامهم كإرهابيين . أحدهم لم يزر أمريكا وآخر طيار للخطوط الجوية السعودية كان في دورة تدريبية في تونس أثناء وقوع الهجمات . الخطوط الجوية السعودية أعلنت عن حقها في رفع دعوة قضائية شرعية ضد الـ " FBI " وذلك لتشويه سمعتها بشكل خطير وذلك عن طريق طياريها .

    قصة هؤلاء المسروقة هوياتهم ، أٌشيع عنها بشكل مختصر في قناة ( 7) ABC وقناة BBC البريطانية .

    إن المباحث الفيدرالية FBI لم تنفي ذلك ولا أحد ينفي هذه الحقيقة لأنها ببساطة يمكن إثباتها . عوضاَ عن ذلك وسائل الإعلام والحكومة فقط تجاهلت هذه الحقيقة البسيطة المزعجة . واستمرت قٌدماً بترديد الكذبة الغامضة بأن هويات المختطفين معروفة بأن الخمسة عشر جميعهم سـعوديين .

    محطة الـ CNN الإخبارية أظهرت أن قائد المخابرات الفيدرالية FBI روبرت مولير Robert Mueller إعترف بشكل مفتوح أن بعض هويات طياري الحادي عشر من سبتمبر قيد المسائلة نتيجة سرقة الهويات .

    وهنا تقرير لمحطة الـ CNN في الواحد والعشرين من سبتمبر

    " قائد المخابرات الفيدرالية FBI روبرت مولير Robert Mueller اعترف أن بعضاَ من الذين كانوا خلف الهجوم الإرهابي للأسبوع الماضي، ربما سُرقت هوياتهم من قبل أشخاص آخرين ، ووفقاً للخبير الأمني ، اعتمدت هذه الهويات على مستوى من التحريف

    صحيفة The Washington ، تحت عنوان " بعض هويات المختطفين لا تزال مشكوك بها " أعلنت : -

    " موظفوا المخابرات الفيدرالية FBI أعلنوا أمس أن بعضاً من الإرهابيين التسعة عشر الذين قاموا بالهجوم على نيويورك وواشنطن ربما سرقوا هويات أشخاص آخرين ، وأسمائهم الحقيقية ربما تبقى مجهولة .

    موظفوا الحكومة السعودية أيضاَ أعلنوا أمس الفصل في شأن اثنين من الإرهابيين استخدموا أسماء مواطنين سعوديين أحياء ملتزمين بالقانون . وقالوا أن مختطفين آخرين رما زُيفت هوياتهم أيضاَ .

    قائد المخابرات الفيدرالية FBI روبرت مولير Robert Mueller قال بأن الدائرة الرسمية لديها بوضوح وبمستوى عال من الثقة أسماء المختطفين التي كُشفت بواسطة المباحث الفيدرالية FBI بأنها ليست مزيفة . ولكن أحد كبار الموظفين قال : " ربما يكون هناك تساؤل فيما يتعلق بهوية بعضاَ منهم عل الأقل .

    الجزء الغامض هو ربما يكون هناك صعوبة في معرفة هويات بعضاَ من مختطفين الطائرات الذين شاركوا في العمل المميت العنيف على الأراضي الأمريكية ، معظم جثث المختطفين تلاشت في الاصطدامات النارية ، واستخدام الأسماء المزيفة قد يكون جزءً منها " هذا ما قاله القاضي المتقاعد جون مارتن John Martin رئيس قسم العدالة والأمن .

    " المختطفون أنفسهم ربما لم يعرفوا أسماء الآخرين الحقيقية ".

    هذا يفتح صندوق باندوراس الكامل لأسئلة ليس لها إجابة ..

    أولاً وقبل كل شيء لماذا يقوم أسامة بن لادن ، رجل الكهف السعودي بسرقة الهويات ؟ أتقولون لتغطية أثره ؟ حسناً ، السؤال التالي لماذا يقوم رجل سعودي ، محاولاً تغطية أثرة ، بسرقة هويات زملائه السعوديين ؟؟؟

    ما القصد من وراء ذلك ؟ لماذا تقحم نفسك بمشكلة سرقة هويات والتي لن تكون سوى نقطة ضدك ؟

    لماذا لم تسرق هويات يونانية ، او برازيلية أو تركية ؟ أكثر نتيجة منطقية هي أن لا أحد من العرب قد يسرق هذه الهويات كجزء من عملية " خاطئة " والتي أُختيرت لإلقاء اللوم على العرب ، وبالأخص السعوديين العرب .

    أي نوع من الشخصيات الفاسدة هو قائد المخابرات الفيدرالية FBI مولير Mueller . بداية أعترف أن الهويات الخاطئة تورطت في الحادي عشر من سبتمبر ، ولكن بعد ذلك سمح للإعلام بالإعلان عن أسماء هؤلاء العرب الأحياء والأبرياء كمختطفي الطائرات ، لماذا لم يصحح ما قالوا ؟

    المزيد عن مولير Mueller القذر في وقت لاحق !

    الآن سوف أقوم حقاً بكشف الاعتقاد الخاطئ عن الحادي عشر من سبتمبر ، في فبراير من العام 2000م ، موظفوا وكالة الاستخبارات الهندية إعتقلت أحد عشر عضواً اعتقدوا بأنهم من مؤامرة مختطفي الطائرات التابع للقاعدة , وبعد ذلك أتضح أن جميع هؤلاء الواعظين المسلمين الإحدى عشر موظفون إسرائيليون .

    مجلة الهند الأسبوعية The week أعلنت في مقالها الرئيسي : -

    " في يناير إثنا عشر موظف من وكالة الاستخبارات الهندية في كالكوتا Calcutta إعتقلت أحد عشر أجنبي خضعوا للاستجواب قبل إقتحام حدود داكا Dhaka عن طريق طيران بنجلاديش بيمان Bangladesh Biman . وأُلقي القبض عليهم بتهمة أنهم مختطفي الطائرات . " ولكن أدركنا فيما بعد أنهم واعظون إسلاميون " Tabligis " ، لذلك أطلقنا سراحهم " . وهذا ما قاله أحد موظفي الاستخبارات .

    الرجال الاحد عشر لديهم جوازات سفر إسرائيلية ، ولكن كان أغلب الظن أنهم مواطنون أفغان ، عاشوا بعض الوقت في إيران .. موظفوا الاستخبارات الهندية أيضا تعجبوا على جنسيات الاحد عشر رجلاً .. " وقالوا أنهــــم كانـوا في مهمة " " واعظين أسلامين " في الهند لمدة شهرين ، ولكنهم مواطنون إسرائيليون من ويست بانك West Bank ، وهذا ما صرح به موظف وكالة الاستخبارات المركزية .

    إدعى أن تل أبيب " تبذل قصارى جهدها في ( دلهي ) لإطلاق سراحهم بأمان " والظاهر أنهم يعملون لمنظمة حساسة في إسرائيل ، وأنهم كانوا في مهمة في بنجلاديش " هذا ما قاله أحد الموظفين هناك " . !!!

    ماذا بحق الأرض يفعل هؤلاء العمال الاحد عشر الإسرائيليون ، أيحاولون إنتحال شخصية مختطفي الطائرات المسلمين ؟ ام التسلل ؟ ... ربما ، تمويه وهذا الأكثر إحتمالاً . ولكن السابقة والاهم هي هذه : - الوكلاء الإسرائيليون اعتقلوا ذات مرة شخص متلبس بالجريمة ممثلاً شخصية أحد المختطفين المسلمين !

    هذا الحدث أصبح أكثر إجفالاً حيث نعلم أن الاستخبارات الهندية هي التي ساعدت أمريكا للإسراع في إتهام المختطفين التسعة عشر " ! وفي الثالث من أبريل 2002م صحيفة أكسبرس إنديا Express Iidia ، مقتبسة من برس ترست pEess tRUST of Indua كشفت : =

    واشنطن في الثالث من أبريل : كوكالة الاستخبارات الهندية ساعدت الولايات المتحدة الأمريكية في القبض على المختطفين الذين قادوا الهجوم الإرهـابي المميت للحادي عشر من سبتمبر في نيويورك وواشنطن ، تقرير الإعلام صرح بهذا يوم الأربعاء

    أو ليس هذا كركلة في المؤخرة !!! هل فهمتم القصد ؟ موظفوا المخابرات الهندية الذين خُدعوا بأخطاء الموظفين الإسرائيليين للمختطفين التابعين للقاعدة ، يعودا في العام 2000م وبنفس الهرج بإبلاغ المخابرات الفيدرالية FBI من هم أولئك الخاطفون لطائرات الحادي عشر من سبتمبر آخذين بعين الاعتبار أن المخابرات الهندية لديها علاقات عمل قوية مع الموساد الإسرائيلي ، لأن كل من الدولتين تكره الشعب المسلم في باكستان .

    والآن نتحدث عن محمد عطا ، والمسمى بـ " زعيم الفتنه " . هناك عدد متضارب لتلك القصة كذلك .

    مثل السبعة المختطفين الذين عٌرفوا أنهم ما زالوا أحياء ، عطا أيضاً سُرق جواز سفره في عام 1999م .

    ( نفس جواز السفر الذي نجا بإعجوبه من انفجار وإنهيار برج التجارة العالمي ؟ مما يجعله هدفاً لسرقة الهويات .

    - عطا - عُرف للجميع بأنه خجول ، جبان ، وملتزم . الرجل الذي لا يرتاح مع النساء .

    لقد كان طَالِبا ويعمل في البناء بـ (150£) كان محترماً بحيث أن معارفه الألمان في الجامعة يخجلوا من الشرب أو الشتم أمامه فكيف لهذا الولد اللطيف والغير سياسي المدلل وعائلته المصرية المحترمة يحول نفسه فجأة إلى شرب الفودكا وملاحقة الفتيات " الحيوان الإرهابي " كما وصفه الإعلام ، ويُصنف كأعظم محتال متغير الشخصية نظراً للرواية الكلاسيكية ، دكتور جيكل Jekylle Dr. وستر هايد Mr. Hyde

    - عطـا – أو الشخص الذي إنتحل هويته ، سُجل بمدرسة فلوريدا للطيران في العام 2001م وبعد ذلك توقف ، بإقناع مدربه أنه مغادر إلى بوسطن . وفي أكتوبر 2001م أجرت مؤسسة ABC في مقابلة مع رئيس مدرسة الطيران المدعو رودي ديكرز Rudi Dekker's الذي قال أن هذا التدريب لا يؤهل الطيارين بالتحليق بطائرات جامبوجيت التجارية .

    وأيضاً وصف عطاء بـ " الغبـي " .

    جزء من نتيجة كره " ديكرز لعطا " نشأ من حادثه غير عادية حدثت في بداية التدريب . هاهو الحوار بين مقدم الـ ABC كونيتن ماكديرموت Quientin McDermtt و ديكرز Dekkers : -

    ماكديرمون McDermott :- لماذا تقول أن عطا غبي ؟

    ديكرز Dekkers : - حسناَ ، عندما كان عطا هنا ، رأيت وجهه في عدة مناسبات في المبنى ، وعلمت أن هناك طلاب عاديون، عندئذ حاولت التحدث معهم . هذا ليس نوع من التفرقة العنصرية - PR - من أين أنت ...

    حاولت التحدث معه ، وعرفت من رجالي أنه عاش في هامبرج ,انه يتحدث اللغة الألمانية ، لذلك وفي أحد الأيام رأيته وبما أني أتحدث الألمانية أيضاً لأني مواطن هولندي ، بدأت ألقي التحية عليه بالألمانية " صباح الخير ، كيف حالك ، كيف تحب القهوة ، هل أنت سعيد هنا ؟ " لكنه نظر إلي بعينين باردتين ، لم يهتم قط ، ومشى بعيداً . كان هذا أول لقاء لي به

    هذا الشيء غريب ومشابه لطريقة (موسوي) – Moussaui

    " والمسمى مختطف القرن العشرين " وأصبح بعد ذلك محارباً . فعندما حاول مدربه للطيران في بداية الدورة التحدث معه بالفرنسية في رحلة ( مينيسوتا ) Minnesota ( اللغة الأولى لــ (موسوي) . كما جاء في تقرير :-

    (مينيسوتا ســــتار تريبـــــون ) Minnesota Star Tribune في 21 ديسمبر /2001م .

    رفع موسوي Moussaoui -، في البداية حاجبيه استغراباً أثناء حوار بسيط ، حيث قال أنه من فرنسا ، ولكنه بعد ذلك لم يبدو أن المدرب فهم عندما تحدث إليه باللغة الفرنسية . فأصبح " موسوي" بعد ذلك مراوغ على معلوماته . هذا ما صرح به ( عضو مجلس الكونجرس ) Oberstar ومصادر أخرى . بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن " موسوي" جاهل في خطوات الطيران الأساسية ، بينما يتطلع إلى تدريب عالي في الطيران التجاري المتطور .

    هذا حقاً تطور غير متوقع . بحيث أن لدى كلاً من " عطاء وموسوي" مدربان طيران أمريكان يتحدثان اللغة الألمانية والفرنسية على التوالي . حتى أعظم موساد لم يتوقع تطابق كهذا . " عطاء" الحقيقي قد يستطيع أن يجيب مدربه الألماني بحديث قصير ، وموسوي الحقيقي أيضاً قد يستطيع إجابة مدربة الفرنسي بحديث قصير . لكن عطاء إبتعد " وموسوي" حاول الإجابة ! لا أحد منهما أجابهم . لأن لا أحد منهما يستطيع الإجابة . !

    إنهم محتالون ، يخفون وجوههم ربما بمساحيق الممثلين . مهمتهم كانت تجسيد هذين العربيين البريئين اللذين ربما استهدفتهما الموساد عشوائياً .

    المحتال إستطاع أن يخلق شخصية " عطاء " الجديدة وذلك باستخدام جواز سفر " عطاء " المسروق عام 1999م . نفس الجواز الذي حط بأمان على الأرض مع القليل من الزوايا المحترفة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر . هذه المصادفات الغريبة تميل لمساندة إدعاء والد " عطاء " بأنه تحدث مع والده هاتفياً في الثاني عشر من سبتمبر " اليوم التالي من الهجمات " .

    هل من الممكن أن تكون مجموعة من المحترفين إختطفت وقتلت عطاء الحقيقي في الأيام التالية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر ؟ . موظفوا الموساد ، المشار إليهم كـ " طلاب الفن " أُعتقلوا بعد اشتراكهم في العمليات التي حدثت في هوليود وفلوريدا ، نفس المدينة التي سكن فيها " عطاء " .

    ماذا حدث لمحمد عطاء الحقيقي إذاً ؟ يرد والده المبتلى بالأسى والحزن : " اسـألوا الموســاد " ..

    من إذاً ؟ إذا لم يكن العرب التسعة عشر على تلك الطائرات ؟ هذا سؤال المليون دولار . هناك عدد من خيارات السيناريو ، هل كان لدى بعض المتعصبين الإسرائيليين متطوعون لهذه العملية الانتحارية ؟ وكما يبدوا للوهلة الأولى ، هذا ليس خارج عن نطاق الاحتمالات .

    والحقيقة هي أن المتطرفين الصهاينة قسـاة القلب ، يبرهنوا كل فترة بأنهم أكثر تعصباً ( ربما أكثر من ذلك ) من المتطرفين العرب .

    الأمة التي تنتج الآلاف من متعطشين الدماء وإحتفالات purim الصهاينة المتطرفين - مجرموا حرب Lrgun - - إرهابيوا الموساد والذين نسفوا مباني مأهـولة بالسكان – السفاحون الذين قتلوا رئيس الوزراء على مرأى من الشرطة ، قتلة مهووسون قاموا بمذابح مقـــززة للنساء والأطفال ، لن تستطيع بالتأكيد أن تجند القليل من المتعصبين ليقبلوا بالتضحية لـ " قضية الوطنية " . هذه نظرية أصبحت معقولة أكثر إذا اعتبرنا أن الطيارين يحتاجون لأن يعرفوا بأن الطائرات في عملية إنتحارية .

    مازلت لا أعتقد أن الإسرائيليين قادرين على إخراج إرهابيين انتحاريين ؟ هل نسيتم حالة الدكتور جولدتشاين Dr. Baruch Geldstein الذي كان طبيباً في نيويورك وأباً لأربعة أطفال ، أعيد تنصيبه في الخامس والعشرون من فبراير 1994م . اتجه جولد شتاين Goldstion نحو جامع مكتظ بالعرب ، في منطقة الضفة الغربية West Bank المأهولة بالسكان بينما كان المئات من المسلمين ساجدين بخشوع في صلاة هادئة ، قرر جولد شاتين النهاية ، وفتح النار بطلقات سريعة بواسطة بندقية هجومية قاتلاً (29) وجرح الكثير. جولد شتاين Goldstion الوالد لأربعة أطفال التوقف في النهاية وقُتل عندما غلبه حشد هائج . مع أكثر من (800) مصلي يملأون المسجد ، جولد شتاين Goldstion لم يتوقع بالتأكيد أن يخرج حياً . من الواضح أن هذه عملية إنتحارية .

    وما الذي قالته والدة جولد شتاين عن هجوم ولدها الانتحاري ؟ هذا ما أوضحته صحيفة بوسطن جلوب The Boston Glope في تقريرها : -

    " والدة جولد شتاين Goldstion المستوطن اليهودي الذي ذبح حوالي (40) فلسطينياً في جامع Herbron الأسبوع الماضي ، قالت أنها فخوره بولدهـا . "

    " كنت دائماً أقول لنفسي ، متى سوف ينهض شخص ما ويقوم بعمل كهذا ؟ وفي الأخير ، ولدي فعلها . " هذا ما قالته مريم جولدشتاين Miriam Goldstein لصحيفة شى شى Shishi ) ( .

    والذي أصبح أكثر إشئمزازاً في هذا ، هو أن جولد شتاين Goldstion أصبح بطل شعبي بين الكثير من المهووسين ، المتطرفين ، فمجموعة من المستطونين المسلحين الذين تعدوا على West Bank " الضفة الغربية ، حولوا ضريح جولد شتاين إلى تذكار ووضعوا له موقع لتقديس عمله الإجرامي ! أنظروا ماذا أرسل هؤلاء المتعصبون بالبريد الالكتروني على موقع جولد شتاين التذكاري : -

    على مدى السنين ، القبر أصبح ركناً للحج ، للعديد من الناس من كل أرجاء العالم . تعالوا وصلّوا وقدسوا تذكار ( Barach's ) .

    لهذا التاريخ المحدد الذي اختاره الدكتور جولدشتاين ليجعل فيه الذبح الانتحاري الفردي ، أهمية خاصة للصهاينة قساة القلب . في ذلك العام ( 1994م) إجازة اليهودية Purim ( انظر لكتاب Easther في The old Testament ) وقع في الخامس والعشرين من فبراير Purim احتفال بالقتل الجماعي للفرس ، أعداء اليهود القدامى . اسم بطل القصة " هاداسا " Hadassah . وعمه Uncle Mordecai أثروا مرة أخرى على الملك King Xerxes واستخدموا نفوذهم لحامية اليهود من اضطهاد الوزير المكروه ( هامان ) Haman .

    Hadassah و Mordecai أقنعوا الملك Xerxes أن يصدر قراراً ضد Haman و " anti- semires " " معادي للسامية لا الفرس"

    وتحت توجيهات Uncle Mordecai ومباركة لعبته اليدوية King Xerxes واصل يهود الفرس القيام بالقتل الجماعي للفرس . الفصل الخامس من كتاب The old Testament لـ Esther يحكي القصة الدامية : -

    " استولي الرعب على كل الناس من اليهود . ( لم يتغير الشيء الكثير ) . وأكثر من ذلك ، كل قيادات العالم ، والحكام والوكلاء الملكيون ، يدعمون اليهود لخوفهم من Merdecai . لأن Merdecai كان قوياً في القصر الملكي . وكانت قوته تنمو باستمرار ... في سوسا Susa ، اليهود قتلوا ودمروا (500) رجل .

    " اليهود سحقوا كل أعدائهم بالسيف ، بقتلهم وتدميرهم : يفعلون بأعدائهم ما يحلو لهم ... عندما يصل إلى الملك تقرير بعدد هؤلاء القتلى ، يقول للملكة Esther ... سوف تمنحين ما تطلبين " . لذلك تقول Esther ... إذا كان يرضي جلالتك ، اسمح لليهود غداً أيضاً أن يفعلوا كما فعلوا اليوم .

    هناك قابل المختصون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

    المسئولون من الاستخبارات الباكستانية للمساعدة في خطة العمليات للثوار الأفغان . في أحد الأوقات أكثر من أحد عشر فريقاً من ISI دُربوا وزودوا من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قاموا بمرافقة المجاهدين وعبر الحدود وذلك للإشراف على الهجمات ، وفقاً ليوسف ومصادر غربية ، الفرق هاجمت المطارات ، طرق القطارات ، ومستودعات الوقود ، أبراج الكهرباء ، الجسور ، والطرقات ، بحسب أقوال المصادر .

    قدمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA والمختصون في البنتاجون صور فوتوغرافية عن طريق الأقمار الصناعية وخرائط مرسومة للأهداف السوفيتية حول أفغانستان رئيس مركز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في إسلام باد نقل اعتراض الولايات المتحدة للإتصالات العسكرية الخاصة بالاتحاد السوفيتي .

    مختصون آخرون من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومسئولون عسكريون زدودهم بأجهزة إتصالات سرية ومعلمون باكستانيون مدربون حول كيفية استخدامها . وجلب خبراء في الحرب السيكولوجية مذكرات وكتب . خبراء تدمير أعطوهم تعليمات حول متفجرات متطلبة لتدمير الأهداف الاساسية كالجسور والقنوات و مخازن الوقود . وكذلك زودوا بأجهزة كيميائية والكترونية موقوتة و مفاتيح توجيه عن بُعد للقنابل الموقوفة والصواريخ التي يمكن أن يطلق منها بدون تواجد الثوار المجاهدين في موقع الإطلاق .

    المساعي الجديدة ركزت على الأهداف الاستراتيجية مثل جسر ترميز Termez بين أفغانستان والاتحاد السوفيتي . حصلنا على المعلومات مثل السرعة الحالية للمياه ، العمق الحالي للمياه ، عرض الأعمدة ، التي يمكن أن تكون أفضل طريقة للتدمير " . كما قال يوسف . في واشنطن ، محاموا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تناقشوا فيما إذا كان قانونياَ نسف الأبراج على الجانب السوفيتي للجسر كمقاومة أو إعتراض للجانب الأفغاني ، بالاستمرار على قرار عدم دعم الحركة العسكرية عبر الحدود السوفيتية ، كما قال مسئول غربي .

    رغم محاولات عديدة ، تدريب الثوار الأفغان على البرنامج الجديد لم يجعلهم يسقطون جسر تدمير Termez ، وعلى الرغم من ذلك استطاعوا تدمير وتحطيم أهداف أخرى ، كمخطط الأنابيب ، والمستودعات على منطقة الحدود الحساسة ، كما قال مسئولون باكستانيون وغربيون .

    كانت أكثر الاستخبارات أهمية وقيّمة هي تلك التي قدمها الأمريكيون من استطلاعات الأقمار الصناعية . كما قال يوسف . بعد وقت قصير غُطى جدار باب مكتب يوسف بالخرائط المفصلة للأهداف السوفيتية في أفغانستان مثل مهابط الطائرات ، الدروع والمباني العسكرية ، جاءت الخرائط مع تقييم من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في أفضل الطرق للاقتراب من الأهداف ، والمسالك الممكنة للانسحاب، وتحليل كيف يمكن أن تكون مدى استجابة السوفيت للهجوم " وقد يقولون هاهي الأدوات ، ما هي{ ضفة النهر } وهاهو الخزان " كما قال يوسف

    ساعد مسئولوا العمليات في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA المتدربون الباكستانيون في تأسيس مدارس للمجاهدين للاتصالات السرية ، حرب المتمردين ، التدمير المدني والأسلحة الثقيلة ، " كما قال يوسف مسئولون غربيون .

    كان أول نظام مضاد للطائرات استخدمه المجاهدين هو الأسلحة الثقيلة Oerlidon السويسرية الصنع وقذائف الصواريخ البريطانية الصنع ، كما قال يوسف ومسؤلون غربيون ، عندما أثبتت هذه الأسلحة عدم فعاليتها ، أرسلت الولايات المتحدة سلاح Stinger

    سافر المسئولون الباكستانيون إلى الولايات المتحدة للتدريب على ستينجر Stinger يونيو 1986م ، وأقروا تسهيلات تدريبية على ستينجر للمجاهدين في راولبيندي Rawalpindi ، كاملة مع أجهزة الكترونية مرادفة في الولايات المتحدة . المرادف سمح للمجاهدين المتدربين أن ....

    المشابهة سمح للمجاهدين المتدربين أن يحددوا ويطلقوا على مساحات شاسعة وبالطبع من غير إطلاق او إهداء صواريخ غالية . كما قال يوسف . المساحات عملت علامات على آثار الصواريخ ، تحسب بعد ذلك فيما إذا كان المتدربون أطلقوا على الهدف المحدد مسبقاً

    وأخيراً ، فعالية تدريب كهذا مع الاستخبارات العسكرية تعتمد على المجاهدين أنفسهم : وتقديمهم وإقدامهم على إستخدام تكتيكات منضبطة ومتنوعة بشكل كبير ، اعتبر يوسف وسائل قيّمة للغاية ,

    ولكنها كانت تفسد بشكل متواصل سبب تلك التزويدات من الأسلحة مثل القاذف Blowpipe والذي فشل بشكل بائس في أرض المعركة .

    على الأقل ، بدأ التفاقم من الجانب الأمريكي مع قرار ريجان المباشر للأمن الدولي عام 1985م للمساعدة في تغيير شخصية الحرب الأفغانية ، بتكثيف وزيادة المخاطرة لكلا الجهتين , أدى هذا التغير إلى جعل المسؤلون الأمريكيون في مجابهة سؤال صعب . يتضمن سياسة قانونية ، عسكرية وخارجية وأيضا أخلاقية : في أخذ العملية الأفغانية السرية مباشرة إلى العدد السوفيتي ، إلى متى على الولايات المتحدة الاستعداد للمضي ؟

    واشنطن بوست .... أرسلت للاستخدام القانوني فقط .

    SUICIDAL ZIONIST TERRORISTS

    DR. BARUCH GOLDSTEIN (LEFT) AND JDL’S IRV RUBIN (RIGHT) REMAIN HEROES TO SOME ZIONISTS

    STILL ALIVE AND WELL!!!

    AL NAMI, AL SHEHRI, AL OMARI, AL GHAMDI, AL-MIHDHAR ALL VICTIMS OF STOLEN IDENTITY! BOTTOM RIGHT: OOPS! “WE FORGOT OUR KORAN BACK AT THE AIRPORT! OSAMA AIN’T GONNA LIKE THIS!”

    A FLIGHT SCHOOL STUDENT DID THIS???


    الفصل الثاني عشر

    من أعطى الحماية والغطاء لأحداث سبتمبر

    من قام بعملية التغطية والحماية لعملية أحداث الحادي عشر من سبتمبر ؟

    في السادس والعشرين من أكتوبر من عام 1999م قام لاعب الجولف المشهور بايمن ستوران بالصعود على متن طائرة خاصة من نوع النفاث في فلوريدا ومغادراً فيها تكساس وبعد فترة قصيرة من الإقلاع ، أنحرف اتجاه الطائرة على نحو حاد وبدأن بالتوجه رأساً إلى الشمال الغربي وانقطعت كل الاتصالات مع قاعدة التحكم الجوي وفي غضون 15 دقيقة عن انحرافها من مجراها قامت الطائرات المحاربة على الفور باعتراض سبيل الطائرة . وعلى متن الطائرة كان قد توفي من واحد بسبب انعدام الضغط الجوي . أرسلت هذه الطائرات المقاتلة عن طريق نوراد وهي فرع من قوى الطيران الجوي الذي عملهم يعتمد على الاستماع إلى الإذاعات الأجنبية والدفاع عن المجال الجوي الأمريكي طوال الأربع والعشرين ساعة كما وتقوم نوراد بأعداد وتهيئة ضخمة للأرض ( المنطقة) معتمدة على أنظمة رادار كما ولديها طائرات مقاتلة على أهبة الاستعداد طوال الأربع والعشرين ساعة . ولذلك يستطيعون أن يردوا عل أي تصعيد . رافقت الطائرات الطائرة المحكوم عليها بالموت . حتى قامت مجموعة أخرى من الطائرات الحرس الجوي القومي بتسليمها إلى وفد حراسة . أخيرا . نفذ ما لدى طائرة ستيوران من وقود وتحطمت في جنوب داكوما . كان وقت رد الفعل السريع والدقه العسكرية التي بواسطتها تم لفوراد إيقاف ومرافقه طائرة ستيوران . مؤثراً . ماذا يمكن أن تتوقعه بالضبط من أقوى قوة عسكرية في تاريخ العام (86) .

    لكن في الحادي عشر من سبتمبر ، نفس نوراد التي أوقفت طائرة ستيوران بدون مجهود يذكر في عام 1999م لكن هنا متواجدة خلال فترة الساعتين عندما انفجرت الطائرات الأولى .

    والأخيرة التي تحطمت في حقل بنسبر لفانيا . كيف يمكن للمجال الجوي بين بوستن وواشنطن دي سي ، منطقة حيث تعتبر القلب السياسي والاقتصادي للدولة ، تترك بشكل تام بدون دفاع ؟ ! . تضرب الطائرة الثانية نيويورك وهي تخترق كل المسارات بدون أدنى اتصال طول 40 دقيقة ، وفي طريقها إلى نيويورك ، في الحقيقة عبرت أميال قليلة لقاعدة القوى الجوية لماك جاير الموجودة في نيوجرسي ، بعدما ضرب البرج الأول ، وكيف يمكن أن يُصدق بأن تترك واشنطن دي سي بدون دفاع ( طويلاً بعد هجمات نيويورك ) . حيث وان مسافة سواقة سيارة تستطيع الوصول إلى قاعدة القوي الجوية اندروز ؟ ! .

    قامت طائرات القوى الجوية بالوصول أخيرا ولكن كان ذلك متأخر جداً . كان ذلك نتيجة لعجز نوداد . أو كان الأمر متعمد بأن تقوم الطائرات المقاتلة بالزحف لغرض التأخير وذلك أدى إلى حدوث الهجمات الإرهابية . والأداء .المميز المؤثر لنوراد في عام 1999م في مأساة باين ستوران مختلف عن 11- 9 من 2001م . هذا يعطي مؤشرا بأن شخص ذو رتبة عالية في تأسيس القوى الجوية قد قام بإصدار أوامر بعدم التحرك إلى بعض قواعدنا في القوى الجوية ، نذكر بأن هيئة الخطة الدفاعية للبنتاجون يترأسها الصهيوني ريتشادبيرل وعصابته تجار الحروب وخدام الجنود 870 المدنين في هذا المجلس يستخدموا السلطة ليرقوا اوميرالات وجينرالات ذو علاقة بالمتفجرات . هل من الصعب في الحقيقة التصديق بأن يمكن لقائد عسكري ذو رتبه عالية بالتعاون مع المخططين الحقيقيين لأحداث 11 من سبتمبر .

    وما يجعل ردة فعل القوى الجوية بطيئة حتى أكثر مشينة ومريبة للشك هو أن قامت أخبار الأسبوع ( نيوزويك ) بنشر مقال يكشف فيه عن عدو من قواد البنتاجون ( هيئة الدفاع الخارجي ) قاموا بإلغاء خطط الطيران في 11 من سبتمبر نتيجة لاهتمامات أمنية 88 . كان هناك أشارة تحذيرية أخرى حيث بإمكاننا إعادة النظر إليها بشكل مبكر . على ضوء كل تلك التحذيرات فلما لم تكن نوداد والأرصاد للمحاربين على أتم الاستعداد أكثر من ذي قبل ؟ توجد إجابة منطقية لتلك الأسئلة كان هناك قواد معيين من البنتاجون ( فيها وعليها )

    القائد ( الجنرال ) جيمن جول ، المدير السابق للمخابرات الباكستانية قد قال الصواب بتحليله " الهجمات ضد نيويورك وواشنطن قد دُبرت وتم التوجيه لها من قبل الإسرائيليين " .

    " بدأت الهجمات في الثامنة و45 دقيقة وقد حُولت الأربع رحلات من المجال الجوي المخصص لها ولم تتحرك طائرات القوى الجوي المقاتلة حتى العاشرة وقد شوش الرادار وفشل النقلات . وليس هناك أي أف أف ، صديق أو أي تعريف للعدو وتحدي . في باكستان إذا لا يوجد أي أف أف فالطائرات بشكل مستمر تتحرك . هذا بشكل بسيط عمل داخلي . هل سوف يتم التسير وأخفى ذلك في التحقيق ، قبل ما حدث في حادثة اغتيال كينيدي ؟ .

    ذلك يثير معه مجموعة أخرى من الأسئلة المثيرة للجدل ، بشكل لا يدعوا للريبة فأن العقول المدبرة للعملية 11-9 قد اخذوا وقت للتعرف على شيء ما عن إجراءات الدفاع الجوي الأمريكي وبناء عليه سندرك بأن ضرب مدينة نيويورك بطائرات وخطفهن عن بوش لابد وان يكون صعب . تبعد نيويورك 30 دقيقة بطائرة علماً بأن طائرات الجابوا تطير ببطء شديد إذا قرنت بطائرات المقاتلة الأمريكية التي تستطيع أن تشق حاجز الصوت . وحتى مع 15 – 20 دقيقة من قيامها كان بمقدور طائرات نوداد أن توقفها بكل سهولة خصوصاً الطائرة الثانية التي أخذت خط سير أطول إلى نيويورك وطارت إلى هدفها طوال 40 دقيقة . لماذا اختاروا مطار بوستن ويعرض للخطر نجاح العملية ؟ لِمَ لَم يكن هناك أمان أكثر إذا فقط تم اختطاف طائرات من مطارات كينيدي في نيويورك أو جورجيا ؟ او حتى من مطار نيوارك . أن حبى التي تقدر على عبر النهر ، فأي اختطاف من هذه الثلاثة المطارات المخطوفة السابقة الذكر سوف لن يتعرض للإيقاف . حتى طائرة من مطار فلادلفيا الذي يمكن أن تكون الأقرب إلى الهدف من بوسن الأكثر بعداً .

    لم يكن المختطفين دُمى . فلا بد أنهم قد قاموا بحساب أن يحصلوا على غطاء ( ستر ) حامى ونافذة كفرصة عن طريق شخص ما ذو رتبه عالية وصاحب أمر ونهي في الجوية الأمريكية . مرة أخرى لماذا اختاروا بوستن ؟ فبالإضافة إلى الحماية التي أعطيت إلى المخططين من عناصر معينة في القوى الجوية ، هناك توجد نظرية أخرى مقبولة ( مقنعة ) لاختيار مطار بوستن لوجن فالإضافة

    إلى طائرات الجوية و الأمريكية المتحدة . لابد أن يدون بأن الشركة التجارية التي تزود المطار بالأمن خصوصاً مطار بوستن لوجن وكذلك مطار نوران وتعمل بشكل واسع مع شبكة الخطوط الجوية الأمريكية هي عبارة عن شركة تدعى هوتليج الولايات المتحدة الأمريكية 90 من مطار الولايات المتحدة الأمريكية في هوتليج وكليمنج كانت مهملة بشكل كبير في 11- 9 . أفراد من عائلات الضحايا يستخدمون هونيلونج 91 اقتتين ... هوبتلنج بواسطة أي سي تي اس العالمية في 1999م . ويتحكم بالــ أي سي تي اس أثنين من الإسرائيليين أزار ، هارال ومن شيم اتزمون . 92. باختصار كان الأمن في مطار بوستن لوجن تقوم بإدارته ( أو بمعنى اصح تسني إدارته ) شركة متحكمة إسرائيلية . هل توجد هناك ؟ هل يمكن للوكيل أن يتغلغل في مطار لوجن تحت تغطية إسرائيلية مملوكة لشركة هنتليج ؟ ! .

    أنه كما يبدو أنه بالامكان في الأيام التي لحقت هجمات 11- 9 بدأ في استطاعت المحترفين الأمن الإسرائيلي في التسويق بشكل كبير لأنفسهم لأجل أن يحصلوا على أكثر الأعمال الأمنية في المطار 93م لابد أن يكون الأمريكان شاكرين لتمتعهم بحلفاء رائعين حيث يهتموا كثيراً بنظام الأمن في المطار .

    هل يمكن أن تُسهم بعض الفشل في نظامنا الدفاعي إلى هجمة الكترونية من الكوميترتز ؟ نظامنا الدفاعية والاستخبارية معتمدة كلياً على التكنولوجيا وهجوم ذو ند جيداً على تلك الأنظمة من شأنه ان ي...... في أن عجزنا في كشف وتجنب الهجمات . هناك مجموعة واحدة حيث لها القدرة في مهاجمة نظامنا الحاسوب العسكري .

    في يوليو من عام 1999م في قصة نسجها هارتس الإسرائيلي تحت عنوان { يستخدموا موقع شبكة إسرائيل لضرب البنتاجون }

    نشر هارتز التالي :

    " استخدمت في موقع الانترنت إسرائيلي عن طريق الحاسوب العالمي كساس ( قاعدة ) للهجمات الالكترونية في أنظمة الحاسوب العسكري وحكومة الولايات المتحدة وتبعاً لموظفون البنتاجون الذين نقل عنهم كلام في الواشنطن تايمز في تقرير بالأمس .

    وبالنظر إلى ما كُتبته وزارة العدل الأمريكية في صحفية من 1998م فصرحه واشنطن دي سي " وزارة العدل ، مع تنسيق مع الـ اف بي أي ومكتب القوى الجوية للتحقيقات الخاصة . الطيران القومي . وإدارة المجال الجوي وكذلك خدمة التحقيقات للجرائم البحرية أعلنت كلها اليوم بان الشركة الإسرائيلية القومية باعتقال هيتنيوم ، مواطن إسرائيلي وذلك لتورطه في الدخول الغير شرعي لأجهزة الحاسوب آلي والتي تخص الحكوميين الإسرائيلية والأمريكية وأيضا لمئات الأنظمة التعليمة والاقتصادية الأخرى للولايات وكل مكان " 95 .

    مما لا شك فيه ، فأن عناصر التغطية في إسرائيل لها أهداف في أنظمة الدفاع العسكري الأمريكية لبعض الوقت الآن . هذا يمكن أن يكون جيداً كأدلة أخرى تلعب خلال حفلة الأوكسترا العظيمة الحادي عشر من سبتمبر .

    شمال بوش " سوف لن نصبر على أفكار المؤامرة الفاحشة " جنوب الجنرال حاميه جول " بشكل واضح انه عمل داخلي " .

    LEFT: GENERAL HAMID GUL: “CLEARLY AN INSIDE JOB” RIGHT: PAYNE STEWART. HIS JET WAS IMMEDIATELY INTERCEPTED.

    ISRAEL’S WORSHIPFUL WHITE HOUSE PUPPETS

    RIGHT: BUSH: “LET US NEVER TOLERATE OUTRAGEOUS CONSPIRACY THEORIES.” PHOTO OP BEFORE ISRAELI FLAG. CENTER: BUSH DONS SKULLCAP AND PRAYS AT ISRAEL’S WAILING WALL. LEFT: VICE PRESIDENT CHENEY DONS SKULLCAP AT ISRAELI CEREMONY.

    GO TO CHAPTER 13

    BACK TO TABLE OF CONTENTS

    الفصل الثالث عشر

    الانهيار العجيب لبرجي التجارة العالمي

    صدقت وسائل الإعلام والحكومة على رؤية الحوادث التي تؤكد على أن النيران في مركز التجارة العالمي التي احترقت وكانت الحرارة شديدة جداً وذلك تسبب بانصهار والتواء الدعامات المعدنية ونتيجة لذلك فقد تسبب في سقوط كلي للبرجين وكذلك السقوط المثالي الرائع والنظامي لمركز التجارة العالمي =/= 7 ( الذي لم يضرب حتى بطائرة ! ) وبشكل يدعو للدهشة وكانت الفكرة المستعجلة قد وضعت ( واعية بشكل غير نهائي ) وكحقيقة كاملة من هذه اللحظة فأن أول مبنى قد بدأ بالسقوط . هذه نظرية غريبة لعدة أسباب :-

    أمهر المهندسين العالميين الذين قاموا بتصميم مركز التجارة العالمي ، فقد قام هؤلاء بتصميمه للتصدي لأي صدمة مباشرة أو حريق وقود بالنسبة لأي تصادم جوي تجاري . قام ارسون سويرنكسي ، واحد من مهندسين مركز التجارة العالمي وصف التحطم و السقوط كشيء " لا يصدق وغير معقول "

    ( 1 ) صرح لى روبرتسون . المهندس التنفيذي للمشروع (( بأن انه صُمم لأجل 707 للهجوم عليه . لدى 707 بوينق مقداره وقودية مقارنة بـ 767 .

    تاريخ حرائق المباني العالي الارتفاع لا تدعم هذه الحالة الوحيدة بالنسبة لسقوط مبنى نتيجة لانصهار دعائمة الفولاذية من الحريق .

    كان السقوط التام لكلاً من البرج التجارة العالمي الأول والثاني والسابع ( قصة 47 العظيمة لناطحة السحاب التي لم تضرب حتى بطائرة ) بشكل يدعو إلى الكمال منظم ومنسق كانت الطريقة التي تحطمت فيها الثلاثة بشكل مستقيم الى الاسفل متماثلة وتبدو كما لو قد تم الهندسة لذلك والتحكم التي عرفت بالموجات السهلة " في حقل التهدبم ( اذهب لرؤية بعض مشاهد الفيديو ( سي بي اس ) المعروضة لأفضل الانهيارات الكاملة والرائعة ) لبرج التجارة العالمي السابع .

    www. Whatreally happened.com/wtc7.html

    هذا الفيديو ( في الأصل يعرض بشكل مباشر في سي بي اس ) سيجعل فك الواحد يسقط فأن برج التجارة العالمي السابع يعرض بشكل تام وسلم النار المتصاعدة التي بالكاد تروى قام دان اذار بأخبار مشاهديها بان الـ سي بي اس اخبرن بان يتوقع بان المبنى سيسقط . ولكن بعد فترة قصيرة فجأة سقطة القاعدة من تحت البرج وفي خلال 2 -3 ثواني اختفت قصة مبنى 47 بالكامل وتحول إلى سقوط مستقيم إلى الأسفل بشكل تام .

    ربما لم تستطيع شركة التهديم عملها بالشكل الجيد وتدعى بان فحم الديزل الذي مخزون في المبنى كان بطريق ما يشتعل وتسبب في السقوط . الآن نعرف بان كل واحد لابد أن نعمل شيء لجلب ناطحات السحاب إلى الأسفل مجموعة من النار مجموعة من النار والوقود فيه .

    في هذه الحالة يكون كل الخبراء المتدربين الجيدين العاملين لدى شركات التهديم خارج العمل حتى الرجل العلماني ، بدون خلفية ، مواد متفجرة فلابد أن تكون له القدرة أن يرى هذا ولكن العديد من المتخصصين في المواد المتفجرة وحقل الهندسة التركيبية أيضا أدرك هذه الملاحظة وعلق على تلك التناقضات . بعد سقوط برج التجارة العالمية وقام نائب رئيس معهد الجديد في المكسيك لألغام و التكنولوجيا فأن روميو ، بأجراء مقابله لصحيفة البكوركو . اقر روميو خبير المواد متفجرة والمدمرة ببساطة فهو يعتقد بان سقوط مركز التجارة العالمية منظم جداً ولابد مواد المتفجرة وضعت في نقط رئيسية في كلا المبنيين ، كما وقد صرح قائلاً .

    " انه سيكون من الصعب لشيء مثل طائرة بان تتسبب في حادثة كتلك . لابد أن كمية قليلة من المواد المتفجرة قد وضعت في نقاط استراتيجية وواحد من الأشياء التي قام الإرهابيين بتدوينها هي الهجمة الإجبارية والوسيلة الثانية (3) ( أضاف مؤكداً ) .

    في نفس تلك المقابلة ، كشف روميو بان كان في واشنطن دي سي عندما حدثت تلك الهجمات فقد كان وزميل له هناك يقومان بمناقشة برامج أبحاث الدفاع بالنسبة لينوفبكسيكونيك . بعد أيام قليلة من مقابلة ، غير بشكل مفاجئ روميو رأيه وأقام بإخبار صحيفة البوكيوركيو بأنه لم يعد يصدق بان التفجيرات أو القنابل قد تسببت في سقوط الأبراج (4) روميو الذي تحالف مع الصهاينة المحتلين للبنتاجون ، وقد تغير فجأة وانضم إلى أصحاب نظرية ( المعدن المنصهر )

    الأيام حيث تحطمت فيها المباني بواسطة أكوام من الديناميت وبراميل ضخمة من المواد المتفجرة لم تعد تعمل بها . اليوم صارت المواد البلاستيكية المتفجرة مثل السي فور أكثر قوة فقط بقطعة يدق المادة وتفجر بواسطة ريموت كنترول ( التحكم عن بعد) وصار بالإمكان وبسهولة أن يشق ويفصل دعامة معدنية سميكة ويسحق أي شيء مادي ، عملية تصنع و توزيع مادة السي فور تضبط وتحكم بشكل محكم وان استخدمها سوف يكون مؤشر على وجود خدمة استخبارية قومية مثل سي أي ايه أو الموساد )) .

    هل من الصعب فعلاً التصديق بان تلك المباني يمكن أن تكون .....؟

    إذا توقفت للتكفير فيها لبرهة ، وبالقيام بربط النقاط ذات الحل والعقد في برج التجارة الأول والثاني والسابع مع كميات قليلة من السي فور . فسوف يكون في الحقيقة جزء أسهل في العملية بأكملها . أكثر سهولة من جر متطوعين وتدريب خاطفين الانتحاريين وقد قاموا بالاستيلاء على أربع طائرات في خلال دقائق وبين كل واحدة والأخرى فشلوا حركة الدفاعات الجوية وقاموا برمي الطائرات بعنف ودقة عسكرية على أهدافهم . مقارنة بذلك قاموا بوضع رزمة من السي فور في القليل من أعمدة الدعمة حيث تعتبر قطعة من الكعك .

    هناك يوجد أكثر من مجرد إدراكي العام ورأي دنجير روميو الذي يدعم الفكرة بان الأبراج دمرت من الداخل يروي عدد من الشهود والمنتقدين ماحدث فقد سمعوا قنابل تنبعث أصواتها من الداخل داخل مركز التجارة العالمي . لويس تاتشولي ، رجل إطفاء مع محرك 47 في هارلم في نيويورك . اخبر تانشولي بيروبول واجازين التالي

    " وأخذت مصعد رجال الإطفاء ألي الدور الرابع والعشرين لأخذ مكان لأجلاء الموظفين ، في اخر دورة إذا بقنبلة تنفجر . اعتقدنا بان كان هناك قنابل مزروعة في المبني " ( 5 ) ( يضيف مؤكداً )

    الان التناقض التام بين سيناريو ( الحديد المنصهر وسيناريو " التفجير " يعتبر شيء بالامكان أن يحل بشكل بسيط جداً كل ما يجب أن نعمل هو أن نخفي عن الدعائم الفولاذية ونقوم نفحصها إذا بالفعل تسببت المادة المتفجرة في الحديد أن ينفذ . فسوف تكون هناك إشارات وعلامات لفحصه مطوله للمهندسين لاكتشافها ولكن إذا كانت الحرارة الشديد قد تسببت بان ينصر الفولاذ ويلتوي وسوف تكون هناك إشارات لقصة طويلة لذلك أيضا ، فكل ما يجب أن نعمل هو أن نضع نهاية لهذا التناقص هو أن نتفحص الفولاذ بشكل دقيق وصحيح ؟ .

    حسناً لا تحبس أنفاسك . فهناك سوف لن يحدث شيء . شكراً كثيرا للمجازين تايمز " شخصية عام 2001م " عمدة نيويورك ، رودي جيليان ، أعيد تنظيم قواعد الحديد بسرعة كبيرة جداً قبل أن تبدأ التحقيقات اوُ حتى لم يعطوا فرصة للنظر إليها . وسيلة الدعم الابدى والمحببة لإسرائيل ، تأكد سانت وردي جاليري على كل الأدلة " سلاح التصعيد " " سلاح التصنت " قد دُمر بسرعة حقيقة وأكثر من ذلك فقد تم إعادة تهيئته في أمريكا ولكن الآلاف من الأطنان من الفولاذ لبرج ( مركز ) التجارة العالمي قد بيعت إلى إدارة مبتلز شركة في نيويورك لصاحبها اليهودي ( إسرائيلي ) فهو الرئيس ويدعى الين دكنر .

    وقد قام بعدها بالاحاطة بها وتجميلها من دون فحص وشحنها إلى الصين والهند لإعادة صقله وتهيئته من جديد .

    وكما وقد نشرت ألملحقيه الإنجليزية العالمية لمذياع الصين تقريراً تقول فيه " إدارة الفولاذ ( مانج منت اميتلز ) في نيويورك تعتبر واحدة من الشركات التجارية التي تأخذ الفولاذ من مشاريع ضخمة التي تصفي ( الجبراون زيرو ) .

    صرحت الشركة بأنها جلب (70000) طن من النفايات من الأبراج المدمرة . فبعض هذه النفايات قد شحن بحرياً عبر المحيط الهادي إلى الدول الآسيوية بما فيها الصين والهند فـبين شحنات النفايات يوجد الدعائم الفولاذية (( الكثيفة جداً ) المؤخذه " من الجروان زبرو " والتي تقود في النهاية (250,000) إلى (400,000) طن من النفايات لإعادة التركيب والتهيئة " أضاف مؤكداً .

    تخيل ذلك ! الأكبر والأوسع تحقيق في جريمة في التاريخ وأكثر الحوادث خصوصية وأكثر الحالات تربوية في تاريخ حرائق المباني . ولم يسُمع للمهندسين برؤية الكثير الأدلة أهمية والذي هو الفولاذ . هذا يشبه إلى حد كبير قصة عالم الآثار الذي عثر على جمجمة كاملة لمخلوقات غريبة من الديناصورات وهذا النوع من الكائنات اكبر من برونتوسورس وله أسنان أطول من ترايكس وله أجنحة اعرض من بترود اكتيلس وبعد كل ذلك تقوم الحكومة بأخذه وتبيعه إلى صائغ المجوهرات انه ببساطة شيء لا يصدق .

    خلال وقت كامل ، قام سانت رودي وربيكلي وارتز الرات بتدمير الدليل والعديد من المهندسين والمحتزين في البلاد بالشكوى بشكل كبير ليس فقط من عملية إعادة تهيئة وتشكيل الفولاذ بل فيما يخص التحكم بحمق الحكومة الفيدرالية لتحقيقاتهم قامت نيويورك تايمز في 25 من ديسمبر بمتابعة احباطات بعض المهندسين الذين يدعون " يطلبون " بدراسة السبب وراء السقوط .

    مقابلات الأعضاء من الفريق المتقاول في البدء التي تتضمن بعض المهندسين المحترفين وأيضا شكاوى مكشوفة بان أنهم قيدوا بقيود .

    منعتهم من مقابلة الشهود والتحقيق وفحص موقع الكارثة والمطالبة بمعلومات هامة مثل نداءات الضيف المسجلة للشرطة وأقسام إطفاء الحريق .

    قد جعلوا ( صنعوا ) اهتمامتهم معرة بشكل جماهيري . بيل مانينفار محرر لجريدة ( صحيفة ) 125 سنة اولد فاير انجنيرنج ( صحيفة ، مجلة هندسة الحريق القديمة ) بملاحظة فرق غريب من تحقيق مركز التجارة العالمي والى تحقيق آخر ثم بالنسبة للحريق في مدينة . كتب مانينف ..

    هل قاموا برمي مفاتيح الأبواب المغلقة من حريق الترنيفل شيرتويست ؟ وهل قاموا برمي الغاز التي يمكن استخدمه في حريق النادي الاجتماعي للأرض السعيدة ؟

    ذلك ما قاموا بعمله في مركز التجارة العالمي . عملية تدمير وإزالة الأدلة يجب أن توقف على الفور " (6) أضاف مؤكداً )

    قام احد المحققين بإخبار النيويورك تايمز .

    هذا هو حلم فريق من المهندسين في البلاد بأن يقوموا بالعمل على هذا حيث أيدينا متماسكة مع بعضها البعض " صرح احد أعضاء الفريق الذي طلب بأن لا يعرف هويته . هُدد الأعضاء بالطرد والفصل إذا قاموا بالتحدث إلى الصحافة . الـ " أف .اي .ام . ايه " تتحكم بكل شيء " صرح عضو من الفريق " إضافة مؤكداً )

    قام الدكتور فريدريك . دبلو مونودار من قسم هندسة الحريق في جامعة ماريلا أن بأخبار ينويورك تايمز :

    " وجدت واكتشف السرعة وأهميتها في إزالة أي دليل أو إثبات بطريقة ترعب وتذهل !!

    أخيراً صنعت القصة التايمز كشف قليل ممتع وإعادة التهيئة لرودي .

    قام مسئولين في مكتب العمدة بالتصريح بالرد على الطلبات المكتوبة والشفوية للتعليق خلال ثلاثة أيام عن من يقرر بإعادة تهيئة الفولاذ وبالاهتمام بان القرار سيعيق التحقيق " (12) وأضاف مؤكداً .

    انه نوع وشكل غريب من العلم ( المهارة ) حيث تمارس وتتصرف الحكومة وبعض من علمائهم في هذه الأيام . فيما تعرضه وتقدمه الحكومة ووسائل الأعلام هو عبارة عن قرار مستعجل حيث العلماء والمهندسين ( أصحاب المعرفة والمفترض بهم أنهم يعلمون أكثر في مجال تخصصهم قد تم تجاهلهم كلياً من قبل الأوضاع و ( الواقع السياسي ) قد طلب منهم أن يملا ذلك بالتفصيل . هذا ليس ملم !

    بدون أي اثر لدليل مادياً ( ملموس ) ولدى هؤلاء الكيميائيين الحديثين القدرة في إثبات نظريتهم التي تعتمد على أن كانت النار التي تسببت بسقوط الثلاثة الأبراج هذه حالة للعلماء ذو ت...... عالية ( بعضها ذو معنى الآخر منهم مخادع ) لنتجاهل النظرية العلمية السياسية بالتقاضي عن قبول الاستنتاج المحايد أولا ، ومن ثم يعالج الحقائق العلمية ( أما بادراك ( بدون إدراك ) للتناسب مع وهمهم العلمي المزيف والغير محدد . ويجب أن تذكر دائماً بأن حتى أمهر العلماء في النهاية سيظلون بشر يقوفون عاجزين أمام العقد النفسية والضعف الذي يؤلم ( بيتلى ) البقية من أخلاقياتنا .

    وأيضا ترى يظهر سيناريو " الفولاذ المنصهر " ويبدو على انه كذبة مستحيلة أخرى ولماذا أيضا ستقوم بتدمير " الفولاذ المنصهر " بطريقة سريعة ؟ يسأل رودي .

    في الشمال : روسيو خبير التهديم " كان التهديم منظم جداً "

    في الجنوب : سانت رودي الشخص المسئول عن إعادة تأهيل الفولاذ في صـــ...... الإسرائيل كان يدعى " شخصية المام " من قبل صحيفة رن تايم .

    LEFT: DEMOLITION EXPERT ROMERO: "COLLAPSE WAS TOO METHODICAL."
    RIGHT: SAINT RUDY THE RECYCLER AT PRO-ISRAEL RALLY. HE WAS NAMED "PERSON OF THE YEAR" BY ZIONIST RUN TIME MAGAZINE.

    TOTAL DESTRUCTION.

    A PERFECT "SMOOTH WAVE" DEMOLITION OF WTC 1 & 2

    AND WTC 7???

    WTC #7 BEFORE AND AFTER

    A COMPLETE AND PERFECTLY METHODICAL COLLAPSE OF A 47 STORY SKYSCRAPER. DIESEL CANS CAUGHT FIRE....YEAH... THAT'S IT...DIESEL CANS

    الفصل الرابع عشر

    المعجزة في تخطي العقبات

    لم يكن فقط الأمريكان هم من قتلوا في الحادي عشر من سبتمبر . ما يقارب 500 شخص من مختلف الجنسيات وما يزيد عن 70 دولة مختلفة قد تقلوا في مركز التجارة العالمية (1) كمركز والمال العالمي فهذا لم يكن مستغرباً . كما هو أيضا معروف بأن العديد من الإسرائيليين يعملون في مجال التجارة العالمي والمال . تشير قوانين الاحتمالات بأن من بين بأن من بين 500 شخص توفى من جنسيات مختلفة ومن ما يزيد عن 70 دولة مختلفة . فكان لا يوجد إلا العدد القليل من الإسرائيليين موجود بينهم ، فنسبة الوفيات منخفضة بين الأشخاص المتوفين في الحادثة حيث أن العدد المفترض به لابد أن يكون مختلف مقارنة بوجودهم في مركز التجارة العالمي . خصوصاً إذا نظرنا إلى التقرير يحتوي في مكتب جور سلام في الثاني عشر من سيتى حيث كانت السافرة الإسرائيلية في أمريكا قلقة فيما يخص 11 – 9 مع ندات من 4000 عائلات إسرائيلية قلقة .

    قام جورج بوش بأخبار الكونجرس الأمريكي بان أيضا نعى الموتى لمواطنين مدنيين من دول مختلفة بما فيهم ( أكثر من 1300 إسرائيلي ، (3) ويكن بوش قد ضـلل من قبل المتحدث الرسمي الصهيوني له دايفيد فدوم أو ربما كان بالقصر يكذب . العدد الحقيقي للإسرائيليين المتوفين في مركز التجارة العالمي كان قليل جداً (130) . حتى انه كان اقل بكثير من 10 وذلك تبعاً للنيوريوك تايمز ، لقد كان صفراً . قتل إسرائيلي واحد وهي على متن احد الرحلات التي هاجمت وتحطمت في مركز التجارة العالمي ( مصادفة غريبة في حد ذاتها ) وآخر قتل أثناء زيارة له في ولكن يقتل أي موظف مداوم في مركز التجارة العالمي . ذلك صحيح . لم يفقد أي عامل إسرائيلي حياتهم في مركز التجارة العالمي فيما مواطنين من أكثر من 70 دولة مختلفة بما فيهم أمكان قوية بالنسبة للتموين المادي والتجاري العالمي كاجراندا ، برمودا ، ايرلاند والفلبين وكلها فقدت كل أناسها في مركز التجارة العالمي . هنا قطعة مقتبسة من التا..... في ــــ 22 من سبتمبر 2001م .

    قامت المدينة باستقبال تقارير من العديد من الإسرائيليين الخائفين المفقودين على الموقع وقام بوش بالتصريح في إحدى خطاباته في ليلة الخميس بان حوالي 130 إسرائيلي قد فقد في الهجمات ولكن في يوم الجمعة صرح الون ينكاس القنصل العام الإسرائيلي بان قائمة المفقودين نتضمن تقارير عن أشخاص قد نرى بهم بسبب على سبيل المثال أقارب في نيويورك لم يردوا على مكالمتهم من إسرائيل .

    " لم يكن يوجد في الحقيقة سواء ثلاثة إسرائيليين قد تأكد من موتهم ، اثنان منهم على متن الطائرات والآخر كان في زيارة تجارية وقد تم التعرف إليه وقُبر " .

    عرفنا مسبقاً عن المواطنين الإسرائيليين الذين كانوا يردوا على رسائل شفوية لشركة اوديجوا حيث تم إخبارهم بشكل غير معروف عن الهجمات من قبل ساعتين من حدوثها . حتى أن تحذير اوريجوا لم يكن إلا مجرد خدعة لأفراد سريع لأكثر من 200 موظف شركة إسرائيلية حكومية تدعى زيم . إسرائيل نافيجاشنال صاحبة أكثر من 80 مركب .

    تعتبر زيم نافيجاشنال تاسع اكبر شركة شحن ( سفن ) في العالم. فقط قبل أسبوع واحد من 11 – 9 ، خرجت (0 أنسحت ) زيم نافيجاشنال من مكاتبها في مركز التجارة العالمي مع أكثر من 200 من موظفيها . (7) (8)

    صرح المستخدم الرسمي للشركة . دان ناولر .

    " عندما شهدنا الصور ، شعرنا بأنا كون محظوظين جداً . تم استنفاد كل ما لدينا من عمليات الولايات المتحدة من الدور السادس عشر " (9) (10) .

    انتقلت شركة زيم إلى فيرجينيا . أضاف نادلر بأن الهدف من الانتقال هو اقتصاد في توفير الإيجار " (11) (12) في أي حال فأن الادعاء بان شركة الشحن العالمي الأغلبية تدعم من قبل مصاريف الدولة ( الحكومة ) ، تحتاج للاقتصاد في توفر دولارات قليلة في الإيجار وهذا الأمر يفتقر إلى المصداقية ويا لهو من توقيت رائع ( تام ) (مضبوظ ) !

    لذلك من يلمح عن زيم ؟ ومن يلمح عن اوديحوا ؟ ومن يلمح عن هؤلاء المسئولين في البنتاجون ؟ ومن يلمح عن هؤلاء الموظفين الإسرائيليين في نيويورك اعتقد انه من الأسلم أن يقول انه لم يكن أسامة بن لادن من كهفه في أفغانستان !

    بعد الصورة

    شمال : بوش مع زوجته يحتفل بذكرى 9 – 11 . في الحادي عشر من سبتمبر في حفل البيت الأبيض . كان العلم الإسرائيلي يستخدم كدعامة له .

    جنوب انسحاب ( خروج ) زيم نافيجاشنال من مركز التجارة العالمي قبل أسبوع من أحداث 11-9 . تدعى زيم بأنها لم تستطيع تحمل الأعباء المالية لإيجار في مركز التجارة العالمي .

    LEFT: BUSH AND WIFE COMMEMORATE 9-11 AT A DECEMBER 11 WHITE HOUSE CEREMONY. ISRAELI FLAG WAS USED AS HIS PROP.
    RIGHT: ZIM NAVIGATIONAL MOVED OUT OF WTC 1 WEEK BEFORE 9-11. ZIM CLAIMS IT COULDN'T AFFORD WTC RENT!

    الفصل الخامس عشر

    تشخيص بن لادن

    بعد دقائق من هجمات الحادي عشر من سبتمبر ظهر حشد من السياسيين و" خبراء الإرهاب في كل قناة على التلفاز مُدّعين جميعهم بأن الهجمات كانت من صنع أسامة بن لادن . وقد صدّق بسذاجة عامة الشعب الأمريكي المجروح ما قيل له من غير سؤال أو تحري تماماً كما عرف المرتكبون الحقيقيون للجريمة أننا سنفعل . وادّعت إدارة بوش أن لديها دليل يربط بن لادن بالهجمات وأنها ستكشفه للعامة في غضون أيام ، ولكنهم لم يفعلوا ذلك تماماً كما لم يظهروا أي دليل يثبت أن القاعدة هي من فجرت السفارات الأمريكية في أفريقيا عام 1997م .إن القضية بكاملها ضد بن لادن لم يكن لها أي أساس من الصحة ،ولكنهم استمروا في الادعاء بأنه المجرم المسئول عن تفجيرات السفارة وعن 11/9 . إن القضية برمتها ضد بن لادن كانت منذ البداية بمثابة غسل دماغ على نطاق واسع .

    ثم وُجهت الطلبات إلى حكومة طالبان في أفغانستان لتسليم بن لادن للولايات المتحدة أو مواجهة هجمة ( وقد أثبتنا سابقاً أن عملية الولايات المتحدة العسكرية قد خُطط لها سابقاً منذ يونيو ) (1) (2) وقد أبدت طالبان استعدادها لتسليم بن لادن إلى طرف محايد شريطة أن تزودهم الولايات المتحدة بدليل يثبت بأن لديه أية علاقة بتفجيرات السفارة الأمريكية في أفريقيا عام 1997م أو بهجمات 11/9 . ولكن الدليل لم يُقدم أبداً لطالبان وذلك لسببين : -

    (1) لم يكن هناك أي دليل ولا حتى ثانوي .

    (2) إن الحرب لإزاحة طالبان واستبدالها بحكومة ألعوبة للولايات المتحدة كان معد له مسبقاً ، حيث كانت هجمات 11/9 عذراً جيدا جداً ، فهذه الحادثة . كانت لغرض الفوز بدعم الشعب الأمريكي لبدء شن الحرب .

    وبعد ثلاثة أشهر من الهجمات ، ومع استمرار تقدم تفجير القرويين الأفغانيين على نطاق واسع ، لم تقدم الولايات المتحدة أي دليل يربط بن لادن وقاعدته " شبكة العمل الإرهابية " بـ 11/9 وبدأ الناس في الدول الغربية بطرح الأسئلة . ثم وفي يوم أدعى البنتاجون أن مصدراً مجهولاً ( غير مسمى ) وجد شريط فيديو في أفغانستان . وبدأت عصابة بوش بعرض تلميحات في وسائل الإعلام تشير إلى أن هذا الشريط يظهر بن لادن وهو يتفاخر ويعترف بدوره في الهجمات . كم هو ملائم ! وكم هو بعيد الاحتمال ! إن العقل المدبر ل 11/9 ، والذي كان ذكياً جداً لينجز 11/9 بنجاح رغم المصاعب دون أن يُكشف أمره ، لم يتقن عمله عندما ترك " شريط اعتراف بالجوار ليُكشف من قبل الولايات المتحدة .

    لقد عُرض الشريط في الأخبار بترجمة إنجليزية في أدنى الشاشة حيث بالكاد كان يسمع صوت بن لادن لدرجة أن المشاهدين في الأوطان العربية اعتمدوا على ترجمة البنتاجون ! وقد قبلت قناة أخبار أمريكية مطيعة ( صهيونية ) قصة البنتاجون والترجمة بدون أي سؤال أو اعتراض . والقليل من وسائل الإعلام العربية السيئة عرضت على أنظار الآخرين ضمانها على صحة الشريط وكان هذا هو ما أرادوه للتأكيد على صحة هذه الفعلة ولكن هذه أيضا كذبة شريرة أخرى .

    ففي العشرين من ديسمبر /2001م اكتشف برنامج المراقبة التلفزيوني الألماني " الستين دقيقة لألمانيا " أن ترجمة شريط " الاعتراف " ليس " غير دقيق " فقط بل وحتى " مُـلاعب به . (3) لقد وضع الدكتور عبد ال م . حسيني والبروفسور جيرنوت روتر ترجمة مستقلة واتهموا مترجمي البيت الأبيض بـ " بكتابة العديد من الأشياء التي أرادوا إن يسمعوها ولكن لم يكن بالامكان سماعها على الشريط مهما حاولت الاستماع إليه عدة مرات (4) .وأكثر تلفيقاً من ضمن ما كشفته الصحافة الأوروبية هو الصور الحقيقة في " شريط الاعتراف " كل صورة أخذت سابقاً لابن لادن تظهر قسمات وجه هزيلة وأنف نحيل طويل بينما يُظهر شريط البنتاجون ابن لادن ذو قسمات وجه ممتلئة وأنف عريض . وبإمكانك فحص الصور جنباً لجنب إن لم تصدق وسيظهر لك فوراً الاختلافات في قسمات الوجه . (5) .

    هل حقاً بأن قيادة البنتاجون قادره على مثل هذا الخداع ؟ ولم لا ؟ ! فلقد سمحوا لـ 11/9 بأن يحدث ، أليس ذلك ؟ لقد اعترف البنتاجون بوجود قسم خاص لغرض تزويد وسائل الإعلام بقصص مزيفة وذلك لخدمة اهداف استراتيجية . لقد نشرت " نيويورك تايمز " الصهيونية والمناهضة للحرب قصة في فبراير 2002م كشفت بأن لدى البنتاجون خططاً لتزويد الصحافة عمداً بقصص خاطئة كجزء من جهودها للتأثير على السياسة . لقد أسس البنتاجون مكتب السلطة الاستراتيجي لخدمة هذا الغرض . وقد اختير جنرال القوات الجوية الصهيوني سيمون . ب . وردن ليرأس هذا المسعى الإجرامي . (6) إن رئيس وردن هو دوجلاس فيث وهو صهيوني مخلص آخر يخدم كوكيل وزارة الدفاع وذلك لدهانه السياسي . كم هو مخلص فيث هذا الصهيوني ؟ لقد كرّمت المنظمة الصهيونية الأمريكية فيث ووالده في عشاء تكريمي عام 1999م ولذا سأدع صحافة المنظمة الصهيونية الأمريكية عام 1997م أن تكشف لكم عن فيث .

    " أن أعضاء الشرف لهذه السنة هما دالك فيث ودوجلاس .ج . فيث اليهوديين المعروفين بحبهما للإنسانية وبنشاطاتهما المناهضة لإسرائيل . وسيستلم دالك فيث الجائزة المثوية الخاصة بالمنظمة الصهيونية الأمريكية على العشاء وذلك لحياته التي قضاها في خدمة إسرائيل والشعب اليهودي . وأما ابنه دوجلاس .ج. فيث على العشاء الذي كان يعمل كمساعد وكيل في وزارةالدفاع ، سيحصل على جائزة لويس .د . برانديس العالية المقام أيضا (7) { الكلام مأخوذ من google جائزة المنظمة للصهيوني فيث } .

    الآن اتضح الأمر . ان جنرال القوات الجوية الصهيوني ، الذي يدير قسم تزويد وسائل الاعلام بالمعلومات الخاطئة في البنتاجون ، يقدم تقريراته مباشرة لرئيس صهيوني في البنتاجون والذي حصل على جائزة لويس برانديس " ذات المقام العالي " إن برانديس ، القاضي السابق في المحكمة العليا ، كان واحداً من سماسرة السلطة الصهيونية والذي ساعد على التأثير على وودور ويلسن للانضمام في الحرب العالمية الأولى كجزء من اتفاقية بلفور البريطانية الصهيونية التي علمنا عنها سابقاً . إذا تذكر بأنه ليس للمسلمين أيه علاقة في أي شريط صوتي . او شريط فيديو ينشر لغرض توريطهم .

    إن الجزء غير المتقن والسخيف والأكثر إخافة في هذه القصة هو أن الجنرال وردن أخبر لجنة الكونغرس في الولايات المتحدة عن سماعه عن احتمالية ان يضرب كُويكب باكستان والذي قد يعتقد بالخطأ على أنه قنبلة نووية مما سيؤدي إلى إثارة حرب نووية بين المسلمين الباكستانيين والهنود المناهضين لإسرائيل ! لاحظ هذه الكذبة الوقحة من هذا الكاذب المسلّم به وردن ، بإذن من سي . إن . إن :

    " إن كويكباً قطرة 5 – 10 أمتار انفجر في شهر يونيو أعلى البحر الأبيض المتوسط ، مطلقاً طاقة تعادل القنبلة الذرية التي سقطت في هيروشيما في الحرب العالمية الثانية . هذا ما أخبر به وردن لجنة العلوم . تخيل ان هذا الوهج الساطع مصحوباً بهزة مدمرة حدثت في الهند أو باكستان (8) .

    وذكر وردن أنه في ذلك الوقت كانت الحرب على وشك ان تدب بين الدولتين وان أحداهما قد تخطئ في تصورها للأمر وتحسبه هجمة مباغته عليها . ألن يكون هذا ملائماً للصهيونيين الكارهين لباكستان ! .

    بعد أن مرت حوالي سنتين منذ هجمات 11/9 والـ إف . بي . آي لم تعثر على أية خلية للقاعدة في الولايات المتحدة ولا أي اثر لأيه ورقة تدينهم . وقد صرحت " لندن تايمز "

    " لقد جمع آلاف من وكلاء إف . بي . آي أكثر من 1300 مشتبه به في أمريكا منذ 11/9 ولكنهم فشلوا بإيجاد خلية واحدة للقاعدة تعمل في الولايات المتحدة - توم ريدج ، مدير الأمن الداخلي ، لم يستطع إعطاء أي تفسير لعدم القبض على أي من المجرمين إلى الآن (9) .

    وفي ابريل 2002م مدير إف . بي . آي . روبرت ميولر . وهو نفس الشخص الذي اعترف بأن هويّات العديد من مختطفي الطائرات كان مشكوك بها وذلك بسبب سرقة الهويّات صرّح بما يلي : -

    " في تحقيقنا لم نكشف عن أية ورقة . سواء هنا أو في كنز المعلومات المكتشف في أفغانستان وفي أماكن أخرى . تتعلق بأي جزء من مكيدة 11/9 (10) .

    إذا يمكننا أن نتنبأ بأن المديرين ريدج وميولر عزوا هذا الخلو من الأدلة إلى مهارة القاعدة المسماة بـ " شبكة العمل الإرهابية " . إذا كنت قد قرأت إلى هنا إذا قد تكشّفت لك خيوط الحقيقة . إن السبب في أن الولايات المتحدة غير قادرة على أن تكشف عن أي دليل يربط القاعدة ب 11/9 هو بسبب أن القاعدة لم تفعل هذا ؟

    الرجاء من بن لادن الحقيقي الوقوف !!

    WILL THE REAL OSAMA BIN LADEN PLEASE STAND UP?

    LEFT: PENTAGON’SCONFESSION” VIDEO OF BIN LADEN VS. KNOWN IMAGE OF HIM

    RIGHT: GENERAL SIMON P. WORDEN: THE ZIONIST AIR FORCE GENERAL WHO RUNS THE PENTAGON’S DISINFORMATION DEPARTMENT.

    ALL THE THE PRESIDENT'S LIARS

    LEFT TO RIGHT: DEFENSE SECRETARY DONALD RUMSFELD, NATIONAL SECURITY ADVISOR CONDOLEEZA RICE, SECRETARY OF STATE COLIN POWELL WITH ARIEL SHARON, AND WHITE HOUSE PRESS SECRETARY ARI FLEISCHER

    الفصل السادس عشر

    المئات من عملاء الموساد هائجون في أمريكا!

    لقد تحدثنا بتوسع عن الخمسة الإسرائيليين المشهورين " المتنقلين ( وكلاء الموساد ) الذين اعتقلوا ووضعوا في الحبس الانفرادي لأسابيع بعد أن اكتُشفوا في شاحنة بيضاء مشتبهين في محاولة لتفجير جسر جورج واشنطن .ولقد استعرضنا أيضاَ كيف أن الإسرائيلي المالك لأجهزة التحرك المدنية - دومينيك سوتر – تجاهل فجاءة " شركته المتنقلة وهرب إلى إسرائيل في 14/9 ولكن لا يزال هناك العديد من الإسرائيليين " المتنقلين . وإسرائيليين آخرين اشتُبه بشكل كبير في أعمالهم ، والأكثر اشتباهاً هو كيف أنهم دائما ما يطلق سراحهم ويرّحلون بهدوء .

    كانت هناك في أكتوبر 2001م عملية إيقاف لثلاثة إسرائيليين " متنقلين " في يليموت ، ب أ ، بسبب سلوكهم المشتبه به , وقد شوهد هؤلاء " المتنقلين . وهم يتخلصون من أثاث بالقرب من مكب نفايات لمطعم ! وعندما اقترب مدير المطعم من السائق وُجد لا حقاً أن هذا السائق يطابق رجلاً من " الشرق الأوسط " يسمى موش إيلماكياس وقد فرّ من مسرح الحادث . (1) و سجل المدير ما كتب على الشاحنة " الأجهزة المتنقلة المتحدة " واستدعى الشرطة وعندما وجدت الشرطة الشاحنة ظهر إسرائيليين آخرين أيليت ريسلر ودون كتر وبدأ يتصرفان بارتياب . (2) وفتش الشرطة بليموث الشاحنة ووجدوا شريط فيديو وحُبس الإسرائيليين وتم تشغيل شريط الفيديو في مركز الشرطة . وأظهر الشريط لقطات من شيكاغو وصوراً مقربة من برج سيرس . (3) حذرت الشرطة الـ أف بي . أي ( FBI) سريعاً وتم اكتشاف أن الإسرائيلــيين قـــــــــد زيّفوا سجلات سفر لطائرات وأوراق مزيفه عليها . (4) وكانوا غير قادرين على تزويد الشرطة باسم ورقم هاتف من يدّعون أنهم يعملون لحسابه . كان هؤلاء الإسرائيليين يقومون بأعمال قذرة وبإمكانك التأكد بأنها لا علاقة لها بنقل الأثاث ! ويظهر أن هؤلاء الجواسيس الإسرائيليين لديهم حس من الفكاهة فأسم . شركتهم المتنقلة " يتضمن كلمة الموساد .

    وفي العاشر من أكتوبر 2001م ذكرت سي . ان . ان باختصار إحباط مؤامرة تفجير إرهابية في مبنى البرلمان المكسيكي ، ووعدت مشاهديها بتزويدهم بتطورات عن الموضوع ولكن لم تُسمع هذه الحادثة في أمريكا مرة أخرى .ولكن القصة نشرت بعناوين رئيسية وخط عريض في الصفحة الأولى في الجرائد المكسيكية (5) .

    ونشرت أيضاً في الموقع الالكتروني الرسمي لقسم العدالة المكسيكي . (6) وقد قبض على الإرهابيين المشتبه بهم في قسم الموظفين المكسيكي . وتم القبض عليهم متلبسين فقد كان في حوزتهم مسدس ، وتسعة قنابل يدوية ومتفـــجرات بلاستيكية من طراز C -4 ( أي معدات ضخمة لتدمير المباني ) ( 7 ) .

    ولكن وفي غضون أيام لم تختفِ هذه القصة فحسب من الصحافة المكسيكية بل وتم إطلاق سراح الإسرائيليين ، سالفادور جرمون سانك وسابن زو ، ونفيهم خارج البلاد ! ومن الجدير بالذكر أن سانك يهودي مكسيكي بينما كان يعمل زو كولونيلاً في القوات الإسرائيلية الخاصة ( الموساد ) (8)

    وكشفت القصة في المكسيك بأن الإرهابيين الصهيونيين قد زوّروا جوازات باكستانية . هل نستطيع القول بأن الأمر قد حصل بالخطأ ؟! إن الدافع المحتمل وراء هذه العملية الإرهابية غير المتقنة هو توريط المكسيك الغنية بالنفط في " الحرب على الإرهاب " ( الحرب ضد أعداء إسرائيل قد يكون وصفاً أكثر دقه .) إن المكسيك ليست قوة عسكرية . ولكن الصدمة والأذى والنفسي الذي قد تسببه هجمة " عربية " على المكسيك سيُقنع المكسيك بتزويد " حاميتها " أمريكا بكميات من النفط الرخيصة وغير المحدودة ، فبهذا النفط الرخيص الذي تحصل عليه أمريكا بأسعار منخفضة من المكسيك سيجعل من الأفضل للولايات المتحدة أن تقطع علاقتها بالدول العربية الغنية بالنفط - خصوصاً المملكة العربية السعودية . ولهذا السبب اختار المخططون سرقة خمسة عشر هوية سعودية لتنفيذ عملية 11/9 .

    لقد صدم العديد من المكسيكيين باطلاق سراح الأسرائيليين . ولكن الدهشة تختفي عندما تعلم بأن وزير الخارجية المكسيكي صهيونيٌ يدعى جورج جاتمان . ولقد استطاعت المحبّسات الصهيونية أن تصل حتى إلى المكسيك ! وقد صرحت لافوز دي ازلان ( خدمة أخبار أمريكية مكسيكية ) في بيان رائع عن التحقيقات .

    " لقد علمت لا فوز دي ازلان بأن السفارة الإسرائيلية استخدمت إجراءات وتدابير جائرة لإطلاق سراح الإسرائيليين . وعقدت العديد من الاجتماعات الطارئة ذات المستوى الرفيع بين وزير الخارجية المكسيكي جورج جوتمان والجنرال مسيدو دي لاكونشا ومندوب سامي لارييل شارون ، والذي سافر إلى المكسيك خصيصاً لهذا الغرض .وقد علم إلياس لف وهو موظف في السفارة الإسرائيلية ليل نهار في هذه الاجتماعات ، وأما متحدثتهم هيلا انجيلهارت فقد ذكرت هراءات عديدة بعد صمت دام لعدة ساعات . لا أحد يعلم في هذه الاجتماعات السرية ولكن يظل العديد من المكسيكيين في حالة من عدم التصديق لما حدث من إطلاق سراح الإسرائيليين .

    وفي نوفمبر 2001م احتجز ستة إسرائيليين آخرين مشتبه بهم في دولة من دول الشرق الأوسط ( لم يتم ذكرها ) . وكان بحوزتهم قاطعات صناديق ، وخطط لخطوط أنابيب نفطية وخطط أخرى لزرع طاقة نووية . ( 10) لذلك استدعى مركز الشرطة المحلي الفدرالي وتولى مسؤولي الهجرة الأمر وأطلقوا سراح المعتقلين بدون استدعاء الـ أف . بي . آي ) وقد نشر مكتب بريد القدس القصة تحت عنوان تشتبه الـ( أف . بي .آي) بأن إسرائيليين متورطين في الإرهاب النووي . (11) . وأظهرت ميامي هيرلاء (12) . وكذلك تايمز اف لندن (13) هذه القصة ومدى غضب مسؤولي ال إف بي . آي عندما علموا بإطلاق سراح الإسرائيليين الإرهابيين المشتبه بهم في وضع خطط لزرع طاقة نووية عن طريق مسؤولي آي . ان . أس ولكن الـ أف . بي . آي استسلمت للضغط الصهيوني من قبل ميشيل شيرتوف رئيس فرع الإجرام في قسم العدالة ومن " شريك " أي . دي . الـ رئيس إف . بي . أي ) روبرت ميولر والذي وبدون شك استطاع إيجاد طريقة لإطلاق سراح هؤلاء الإسرائيليين الإرهابيين المشتبه بهم .

    وفي ديسمبر 2001م نشرت لوس أنجلس تايمز قصة كيفية اعتقال إرهابيين يهوديين من قبل اف . بي آي لمؤامرتهم لتفجير مكتب لعضو في الكونغرس الأمريكي ( والذي ينحدر من أصل عربي ) يدعى دارل اسا (R - CA ) ومسجد في كاليفورنيا . (14) وقد أتهم ارف دوبن وارل كروجر من رابطة الدفاع اليهودية بالمؤامرة لتدمير مبنى بالمتفجرات .ولكن هذه القصة لم تنتشر على نطاق واسع بل سرعان ما اختفت . أن من المؤكد أن هؤلاء الصهاينة يحبون تفجير المباني وقتل الأبرياء ، أليس كذلك ؟

    في مايو 2001م اكتشفت شاحنة متنقلة أخرى في اوك هاربر في واشنطن قرب مركز جزيرة أويدبي الجوية البحرية . ونشرت أخبار فوكس انه تم إيقاف الشاحنة بسبب تجاوز السرعة وذلك بعد منتصف الليل بقليل . واخبر الراكبون الشرطة بأنهم كانوا يسلمّون أثاثاً ولكن بما أن الأمر حدث ففي ساعة متأخرة من الليل فإن الشرطة لم تصدق ما قبل ولذلك فقد ادخل كلب مدرب على شم المتفجرات إلى الشاحنة ووجد الكلب متفجرات بلاستيكية من نوع TNT و RDX ( أي معدات ضخمة لتفجير المباني ) ونشرت أخبار فوكس (15) وجريدة هارتز الإسرائيلية (16) أن كلا " المتنقلين " – إسرائيليين .

    وفي ديسمبر 2002م ادعى ارييل شارون أن وكلاء القاعدة كانت لهم عمليات داخل إسرائيل .ولكن عندما قبضت السلطات الفلسطينية على المشتبه بهم اكتشفوا بأنهم خونه فلسطينيون يمثلون وكلاء القاعدة في الموساد ! وهاك ما كتبته مرنينج هيرالد من سيدني في استراليا .

    " صرح متحدث رسمي أمس بان قوات الأمس الفلسطينية اعتقلت مجموعة من الفلسطينيين بسبب تعاونهم مع إسرائيل وتظاهرهم بأنهم ضمن شبكة العمل الإرهابية لابن لادن ( القاعدة ) . وجاء الاعتقال بعد يومين من تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي ارييل شارون بان جنود القاعدة متواجدون في غزة ولبنان .

    أن هذا الأمر مدهش حقاً لان منطقة غزة محاطة بالقوات الإسرائيلية واتهم القائد المتعصب الإسرائيلي أعضاء آخرين من الجماعة الإرهابية بتعاونهم مع حزب الله الشيعي اللبناني . (17)

    وبإمكانك التأكد عن طريق المعلومات السابقة واللاحقة من مدى خطورة ارييل شارون فوفقاً لقناة أخبار فوكس تم في أواخر 2000م و 2001م اعتقال مائتي جاسوس إسرائيلي . (18) وقد كانت اكبر مجموعة جواسيس تكتشف في تاريخ الولايات المتحدة .

    وقد ذكر مكتب بريد واشنطن أيضا أن بعضاً من هؤلاء الإسرائيليين قد اعتقلوا ضمن تحقيقات 11/9 (19)

    وقام كارل كاميرون من قناة أخبار فوكس بعرض أربعة أجزاء رائعة تم بثها على التلفاز المحلي وهي عبارة عن سلسلة من التحقيقات عن هذه الفضيحة الكبرى .ولكن فوكس توقفت عن بث هذه السلسلة من التحقيقات بعد أن اشتكت مجموعة من الصهاينة للسلطة التنفيذية في القناة . وقد تعدى الأمر إلى أن أزالت القناة النسخ المختصة بهذه الوقائع من على موقعها الكتروني ووضع في مكانها رسالة فاترة تقول : " لم تعد القصة موجودة . (20) ولحسن الحظ ومن أجل حفظ التاريخ فقد تم نسخ وثائق الفوكس إلى العديد من المواقع الالكترونية وجميع الأجزاء الأربعة متوفرة لك لتراجعها بنفسك . ( انظر في هامش الكتاب ) .

    وقد أظهرت قناة فوكس وقنوات أخبار أخرى أن العديد من أولئك الإسرائيليين كانوا جنوداً في الجيش وذوي خبرة في الالكترونيات والمتفجرات . وأخبرت إف . بي . آي قناة فوكس أن بعضا من تحقيقاتهم السابقة تعرضت للخطر لأن المشتبه بهم قد زودوا بمعلومات سرية عن طريق إسرائيليين مختصين في استراق الأسلاك , وقد اكتشفت أن شركات إسرائيلية مثل كومكرس و امدوكس لديها القدرة على تسجيل هواتف الأمريكان ( استخدمت هذه الطريقة أساساً للابتزاز عن طريق تهديد السياسيين الذين يخونون زوجاتهم خصوصاً عندما نعلم أن بعضاَ من النساء الإسرائيليات اللاتي اعتقلن جذابات جداً ! )

    أخبر وكلاء اف .بي . آي قناة فوكس بأنهم يعتقدون أن الإسرائيليين كان لديهم علم مسبق بهجمات 11/9 ( وهذا يفسر عدم موت أي منهم في مركز التجارة العالمي ) .

    وصرح مسؤول في الولايات المتحدة لقناة فوكس بأن بعضاً من الإسرائيليين المعتقلين لديهم علاقة بـ 11/9 ولكنه رفض وصف نوع هذه العلاقة . وذكر مسؤول ( إف . بي . آي ) لكارل كاميرون من قناة فوكس ما يلي : -

    " إن الدليل الذي يربط هؤلاء الإسرائيليين ب 11/9 محظورٌ إطلاع الجمهور عليه صوناً للسلامة الأمنية . ولذلك فإنني لا أستطيع إخباركم عن الدليل الذي تم العثور عليه فهذه معلومات سرية . (21) { الخط مضاف من قبل الكاتب } .

    ثم حدث أن كان هناك جيش صغير من الإسرائيليين يدعى " طلاب الفنون الجميلة " والذين اعتقلوا لمحاولتهم التسلل إلى المباني الأمنية الفدرالية في الولايات المتحدة ومراقبتهم سرياً لستة وثلاثين موقعاً من أقسام الدفاع . حتى إن بعضاً من هؤلاء المشتبه بهم قد حضروا إلى منازل موظفين فدراليين . (22) وقد صرح رون هاتشت ) وهو محلل في قسم الدفاع ، للقناة 11 لأخبار KHOU في هوستن بأنه يعتقد ان " طلاب الفنون الجميلة . كانوا يجمعون معلومات من أجل هجمات مستقبلية . وهنا مقتطف من تقرير لتحقيقات في قناة KHOU ، في أول يوم في أكتوبر 2001م لآن ويرنر : " هل من الممكن أن مباني فدرالية وبعض مواقع أخرى أن تكون تحت المراقبة من قبل مجموعات أجنبية ؟ هذا ماسأله خبراء بعد أن وصفت سلطة التنفيذ الفدرالية و مسؤولى الأمن - محلياً وفي هوستن – لقناة الأخبار ( سلوكاً غريباً لجماعة يدّعون بأنهم إسرائيليون يدرسون الفنون الجميلة .

    " وصرح هاتشت بأنهم يفعلون ما قد يفعله هو لو كان إرهابياً . وأضاف قائلاً : " علينا معرفة المداخل لهذا المبنى بالتحديد وكذلك كاميرات المراقبة هناك وكم عدد الحراس المشتركين في هذه العملية ومتى يأخذون استراحاتهم ؟ وهؤلاء ليسوا مجموعة من الشباب يبيعون التحف الفنية .

    " يعتقد المحلل السابق في قسم الدفاع هاتشت بان مجموعة تعمل على جمع معلومات من أجل القيام بهجمات مستقبلية محتملة . فبعض المنظمات التي تفكر بالانتقام ضد حكومة الولايات المتحدة ستسعى لاستطلاع أهداف يمكن الهجوم عليها .

    وأخبر مصدر المدافعين عن مذكرة فدرالية أخرى بان الأمر لم يحدث فقط في هوستن ودالاس بل وفي مواقع في نيويورك في فلوريدا وفي ست ولايات أخرى بل وفي ستة وثلاثين موقعاً حساساً في إدارة الدفاع . وأضاف هاتشت : ليس موقعاً واحداً لنقول بأن الأمر مصادفة بل ستة وثلاثين ، أي أن العمل مخطط له . (23)

    وذكرت مذكرة فدرالية بان " طلاب الفنون الجميلة " قد يكون لديهم ارتباط بـ " مجموعة إرهابية إسلامية " . بل أنهم هم . المجموعة الإرهابية المسلمة ! هل تذكر التفجير في فندق الملك دايفيد عام 1946م وكيف أن " الإرهابيين العرب كانوا إرهابيين من ارجن . وتذكر أيضا أن الإرهابيين الصهاينة الذين اعتقلوا في المكسيك كانوا يحملون جوازات عربية ؟ وتذكر أيضا الشعار الرسمي للموساد . بالخداع نشن الحرب " هل اتضحت لك الصورة الآن ؟ هل بامكاننا القول بان كل ما حصل قد حصل . عن طريق الخطأ ؟ .

    وفي بيان بعد عدة أيام لقناة " ( KHOO) ذكرت ان دالاس كانت مستهدفة أيضا : -

    " بينت قناة الأخبار" " كيف أن أناساً يدّعون بأنهم " طلاب إسرائيليون يدرسون الفنون الجميلة " كانوا يحاولون التسلل إلى مبان فدرالية ومواقع دفاعية كانوا يراقبونها . وهناك تقرير واحد على الأقل يوضح بأن كل هذا العمل هو من أجل القيام بهجمة . وتقول مصادر فدرالية الآن إنه لا يمكنهم إن يربطوا هذا بما حدث في 11/9 وذلك بسبب ما حدث في مدينة أخرى في تكساس .

    وفي دالاس وفي أوائل هذه السنة ضرب هؤلاء " الطلاب في مبنى أف . بي . آي ) قسم إدارة مكافحة المخدرات ومبنى ايرل كابل الفدرالي ، وذلك عندما وجد حراس طالباً يتجول في القاعات حاملاً معه خريطة للطابق الأرضي للمبنى .

    ولذلك فقد اعتقلت أي . ان . اس في دالاس خمسة عشر شخصاً في شهر مارس ادعى ثلاثة عشر منهم بأنهم إسرائيليين واثنان آخران من كولومبيا .ولكن وفقاً لمصادر معينة أتضح بأن جوازاتهم مزورة وصرح مصدر فدرالي آخر بأن بعضا من هؤلاء المعتقلين كان بحوزتهم قائمة بموظفي الفدرالي وعناوين منازلهم .

    لقد رحل هؤلاء " الطلاب " الخمسة عشر . والآن ومنذ أن نشرت أول قصة في ليلة الأحد اتصل بعض المشاهدين مستفسرين عمن قال بأنهم قد زارهم أناس يدّعون بأنهم طلاب إسرائيليون يبيعون التحف الفنية (24) إن هذا بالتأكيد كلام سخيف فلم كان خبراء متفجرات إسرائيليون يدَّعون بأنهم " طلاب في الفنون الجميلة " يتجولون في قاعات المباني الفدرالية للولايات المتحدة ؟ ولم كان جنود الحرب الإسرائيليين والمسلمين بالمتفجرات " يتجولون في قاعات الكونغرس المكسيكي ؟ ولم اعتقل إسرائيليون " متنقلون " في شاحنات مليئة بالمتفجرات ؟ أليس بإلامكان أن أحداً من هؤلاء كان " يتجول في قاعات " مبنى التجارة العالمي قبل وقوع هجمات 11/9 ؟ أوقد تجول في قاعات " سفارات الولايات المتحدة في أفريقيا عام 97؟ أو في مبنى السيّاح في مدينة بالى في اندونيسيا ؟ .

    لم لا تتابع برامج " الستين دقيقة " خط الليل " ، و 20/20 وبقية وسائل الإعلام الصهيونية القصة حول " التجوال في القاعات و" طلاب الفنون الجميلة " الإسرائيليين و " المتنقلين . بنفس الحماسة التي تابعت بها الإداعات التي نسبت إلى مارثاسيتوارات بتجارتها غير القانونية ( ولكن من يأبه لذلك ؟ ) أو بنفس الحماس التي تعقبت بها الكنيسة الكاثوليكية بسبب القسيس المحب للأطفال (إن من المضحك حقاً إننا لم نسمع بالقضايا الموثقة عن الحاخامات المحببين للأطفال ! ) أو بنفس الحماس التي طاردت بها بُعبع الأطفال المسلم يوميا بل وكل ساعة . أن هذا حقاً غير منصف ! قد يعتقد الواحد منا أن لمثل هذه الألغاز المعقدة حشد جماهيري تلفزيوني كبير من المعجبين خصوصاً أن مبنى او كلاهوما الفدرالي قد فجر في 95م من قبل يتموتي ما كفي الذي اعدم فيما مضى ( الميتون لايروون القصص ! ) ، وأن جون دو والملامح الشرقية " لم يتم تعقبه أو مطاردته بالرغم من شهود العيان وبالرغم مما أقرته إف . بي . آي ووصفها له بذلك . أن من الممكن أن ما كفي قد وضع المتفجرات في الشاحنة ولكن الانهيار الجزئي للمبنى يبين إن المتفجرات قد وضعت في الداخل .

    إن من الجدير بالذكر أن المجموعة التي اتهِمت زوراً بتفجير مبنى أوكلاهوما الفدرالي هي حركة الميليشيا الأمريكية ، وهي قوة تحالف من المواطنين المسلحين المعادين للصهيونية وقد أدى الغضب من هذا التفجير إلى إهلاك وتدمير حركة الميليشيا المعادية للصهيونية تماماً . إن آب فوكسمان وجماعته كرهوا الميليشيا تماما مثل كرههم للمسلمين واليك ما قاله الخائن آب عن المليشيات بعد فترة وجيزة من الهجمة الإرهابية عام 95 .

    ما دام أنه ما يزال هناك أناس مستعدين للمساهمة في النشاطات التي تثير الشك والريبة لقادة المليشيات المتطرفين . علينا أن نبقى حذرين دائماً .. إن التكنولوجيا الحديثة أصبحت تستخدم مؤامراتهم وأعمالهم ضد الحكومة وضد السامية . (25) . الخطوط مضافة من قبل الكاتب .

    لاحظ أن قد استخدم ثلاثة عبارات مبتذلة في فقرة واحدة ، " الشكوك والريبة ، المتطرفين ، و المعادين للسامية . ! إن هذه العبارات قد رُددت مراراً وتكراراً من قبل ملايين من آلببغاءات الأمريكية . الذين لا يعلمون شيئاً عن حقيقة الأمر . أن عمل فوكسمان يذكرني بدور كوميدي قام به الكوميدي اليهودي جيري سينفلد . فبينما كان يهزأ بعمة الذي يرى أناساً معادين للسامية تحت كل صخرة تذكر سينفلد عندما قُدم إلى عمه شوربة باردة في مطعم . عندها التفت إليه عمه قائلاً : " هل ترى ذلك الطباخ هناك ؟ انه معادٍ للسامية ! .

    هل حقاً أنه تم استخدام يتم ما كفي لخدمة الاستخبارات دون علمه ؟ عليك ألا تسقط احتمالية أن الموساد أو وكالة الاستخبارات الأمريكية متورطة في التفجير الذي وقع في مدينة أو كلاهوما وذلك لآن لديهم الدافع لذلك وهو حقدهم على المليشيات العادية للصهيونية او لديهم كذلك الوسائل ( متفجرات من نوع C-4 ) وكذلك الفرصة السانحة " وهي " طلاب الفنون الجميلة .

    من بين شبكات العمل الأمريكية العظمى قامت قناة فوكس الإخبارية بمحاولة ضئيلة للتحقيق في بعض تلك الحوادث الغامضة ولكنها سرعان ما أسكتها الضغط الصهيوني عليها . هذا وحدة هو الدليل على النشاطات الإجرامية ! وقبل أن يتم إسكات هذا العمل الرائع صرح كارل كاميرون من قناة فوكس بهذه المعلومات القيمة .

    " لقد أخبر المحققون في سي . إي . أي ، . آي . ان . اس ) وكذلك في أف . بي .آي قناة فوكس بأنهم يتعقدون ان متابعة قضية التجسس الإسرائيلي يعتبر انتحاراً سريعاً . (26) { الخط مضاف من قبل الكاتب }

    هل استوعبت ذلك ؟ إذا تجرأ محقق فدرالي أن " يعتقد حتى بوجود التجسس الإسرائيلي فإنه بهذا قد اقترف " انتحاراً سريعاً ! أيضا لو تجرأ صحفي مثل كاميرون في قناة فوكس لنشر هذه الفضيحة فإنه سيطالب بإسكات فمه . وإذا أصروا واستمروا فسيصبحون . محاربين للسامية مما يؤدي بهم إلى فقد وظائفهم .

    هذا يعني أن المافيا الصهيونية تستطيع عمل ما تشاء ، عندما تشاء وكيفما تشاء . فبإمكانها التخطيط والتمويل والتنفيذ وتغطية الأحداث الحقيقية في الشرق الأوسط كما فعلت في مذبحة 11/9 وما تفعله من مواصلة " الحرب على الإرهاب ( الحرب ضد أعداء إسرائيل ) .

    هل تتذكر الآن " تحذير الموساد عن مائتي " إرهابي من القاعدة عُلم بأنهم يجهزون لهجمات ضخمة في الولايات المتحدة . (27) وفي وقت تأليف هذا الكتاب نكون الآن في السنة التي يتم فيها أكبر تحقيق في تاريخ أمريكا ، ولكن إلى الآن لم يكتشف أي واحد من هؤلاء ألمائتي " إرهابي . (28) لكن تم اكتشاف مائتي جاسوس إسرائيلي من بينهم العديد من الجنود وخبراء في الالكترونيات واستراق الأسلاك وتسجيل المكالمات الهاتفية و كذلك مختصين في المتفجرات التي بإمكانها إسقاط مباني ضخمة . (29) لقد تم اكتشافهم وإطلاق سراحهم لتزداد رهبتنا أكثر وأكثر .

    إن المنطق يقود إلى أن " ألمائتي إرهابي من القاعدة كانوا في الحقيقة مائتي إرهابي صهيوني تم إرسالهم لتلفيق تهمة الهجمات الإرهابية ضد العرب وجر أمريكا لشن الحرب . وللمرة الأولى منذ الغزو البريطاني في حرب 1812م تم غزو الولايات المتحدة بما يمكن وصفه حقاً بجيش أجنبي غير مرئي . وتم مساعدة الغزاة الإسرائيليين بل وتم التعاطف معهم من قبل وسائل الإعلام والحكومة ، وليس هناك واحداً من ألف أمريكي على علم بهذه الأحداث !

    وأخيراً كان هناك حادثة أكثر اشتباهاً من سابقاتها والتي حدثت في مطار لاجوا رديا في نيويورك في شهر مارس 2003م . وسرعان ما أظهرت سي . ان . ان تعليقاً عن امرأة وجد موظفوا شاشات التفتيش في حقيبتها قارورة تحتوي على بودرة من مرض الجمرة ولكن لم يظهر أي تقرير آخر عن الموضوع لاحقاً . وتم إخلاء تلك الصالة في المطار وعولج عشرة أشخاص لأنهم شعروا بالمرض ، وعولجت موظفة التفتيش مما أصابها من الطفح الجلدي . وأظهرت نتائج الاختبار ان البودرة تحتوي على فيروس الجمرة .

    نشرت قناة 9 ، نيويورك في الثاني والعشرين من مارس ما يلي .

    تم إخلاء الصالة الرئيسية في مطار لاجوا رديا في يوم الجمعة عندما وجد قناع الغاز و بودرة بيضاء في حقيبة امرأة إسرائيلية مسافرة من إسرائيل إلى تكساس .

    وأظهر الاختبار الأول وجود فيروس الجمرة بينما لم يظهر ذلك في الاختبار الثاني (30) .

    أثبتت خدمة أخبار رويتر أن عشرة أشخاص أصيبوا بالمرض بسبب تلك المادة وتم معالجتهم .

    وذكر شرطي أن السلطات اكتشفت علبة تحتوي على بودرة غير معروفة في مطار لاجوا رديا يوم الجمعة وتم إخلاء ذلك المكان .

    " صرح متحدث باسم قسم الحرائق بنيويورك إن عشرة أشخاص مرضوا بسبب مادة غير معروفة وتم معالجتهم . (31) .

    وأضافت نيويورك نيوزدي أن موظفة التفتيش حالما أصيبت بطفح جلدي بعد الحادثة .

    ذكر ويلكنز أن موظفة التفتيش أصيبت بطفح جلدي في احدي يديها بعد الحادثة ، وقد يكون أو لا يكون للأمر علاقة بالبودرة . وعولجت الموظفة بالكحول ولم تؤخذ إلى المستشفى (32) .

    إن " اختباراً ثانياً أظهر عدم وجود فيروس الجمرة . أما قناع الغاز الذي كان بحوزة المرأة فهو ليس إلا " احتياطات أمن إسرائيلية عادية ، والطفح الجلدي .كان بسبب القفازات المطاطية التي كانت ترتديها الموظفة ! وأما سبب مرض عشر أشخاص فهو غير معروف . وبهذا لم يُسمع مجدداً عن هذه المرأة الإسرائيلية أبداً .

    وفي الحادي عشر من ديسمبر /2002م استضيف السيناتور بوب جراهام ( D - FL) وهو قائد بارز في لجنة استخبارات مجلس الشيوخ - في ساعة أخبار قناة بي . بي . أس مع جوين افيل . أدهش جراهام أفيل باعتقاده أن حكومة أو حكومات أجنبية قد موّلت ودعمت مختطفي طائرات 11/9 وهذا جزء من الحوار الذي دار بينهما .

    افيل : هل انت مقتنع بأن هناك دولة دعمت 11/9 ؟

    جراهام : اعتقد بان هناك دليل بأن بعض الإرهابيين على الأقل لم يُدعموا مالياً فقط بل دعموا كُلياً من قبل حكومة أجنبية مهيمنة ، ولذلك تم إهمال القضية ، وهذا مما جعلنا نبحث عن دليل يبين أن هذا غير صحيح وان هناك أسباباً أخرى لوجود الإرهابيين وعملهم المتوسع في الولايات المتحدة .

    افيل : هل تعتقد بأنه قد يكشف اسم هذه الدول لعامة الناس ؟

    اسمع الآن المفاجأة التي قالها جراهام ..

    جراهام : ستعرف حقيقة الأمر عندما تنتهي القضية وتحوّل للأرشيف ، ولكن قد يأخذ الأمر 20- 30 سنة من الآن . ونحن بحاجة إلى هذه المعلومات الآن لأن لها علاقة بالخوف الذي يدب في أوساط المجتمع الأمريكي هذه الأيام . (33) .

    يعتقد السيناتور جراهام أن الاستخبارات الأمريكية تعلم بالحكومة الأجنبية التي ساعدت الإرهابيين ولكن الحكومة لن تخبرنا لمدة 30 سنة ! وبذلك تحولت الحكومة و وسائل الإعلام إلى حالة من الهسيتريا للحرب ضد المسلمين . أن المنطق يشير إلى أنه لو اكتشف أن حكومة عربية قد دعمت 11/9 فإننا سنرى الدليل ليل نهار في وسائل الإعلام المسيطر عليها ، لأصبحنا نسمع عنها بدون توقف من قبل مثيري الحرب التابعين للرئيس وكذلك الكونغرس الأمريكي المحتل من قبل إسرائيل ومجلس الشيوخ أن هذا وحدة دليل على عدم وجود أي حكومة عربية وراء 11/9 .

    لا يمكن أن تكون حكومة عربية . لم قد تدعم حكومة عربية " القاعدة " وهي المنظمة المختصة للإطاحة بما تراه فساداً ، أي الحكومات العربية المؤيّدة من قبل الولايات المتحدة ؟ ما الذي قد يدفع حكومة عربية إلى مهاجمة أمريكا - المستهلكة الأساسية لنفطها ؟ ما هي القدرة التي لدى حكومة عربية لتستطيع بها حجب الأنظار عنها في وسائل الإعلام الأمريكية ؟ من هي الحكومة العربية التي تسعى لتدمير نفسها عن طريق الهجوم على دولة عظمى مزودة بالأسلحة النووية مثل الولايات المتحدة ؟

    إذا من المسئول عن 11/9 أن استثنينا حكومة عربية ؟ دعونا الآن نعود إلى ما صرح بها مسؤول في ( أف . بي . آي ) لقناة فوكس الإخبارية .. وانتبه جيداً للكلمات المستخدمة .

    " أن الدليل الذي يربط الإسرائيليين ب 11/9 محظور الإطلاع عليه . ولذلك فلا أستطيع إخبارك عن المعلومات التي تم جمعها فهي سرية . (34) ( الخطوط مضافة من قبل الكاتب ) .

    " ليكون الدليل . الذي يربط الإسرائيليين ب 11/9 محظوراً يجب أن يوجد هذا الدليل أولاً . وبالتأكيد أنها معلومات خطيرة جداً لتصبح سرية لهذه الدرجة .

    قد يكون من الممكن أن السيناتور جراهام نفسه لا يعلم أي دولة أو دول متورطة في هذا الأمر فجراهام نفسه قد يكون تحت وهم أنها قد تكون حكومة عربية . أو ربما انه مواطن يحاول أن يدين بطريقة ضئيلة إسرائيل بدون أن يخسر وظيفته كما حصل للسياسيين المعادين للصهيونية سابقاً . التاريخ سيكشف الحقيقة يوماً ما تماماً كما حصل مع بيرل هاربر . المشكلة أنه مع مرور الوقت لن يهتم أحد بـ 11/9 وهذه الحرب المزيفة " الحرب على الإرهاب . فاهتمام الأمريكيين بهذه القضية لن يصـــــل إلى " 20- 30 سنة بل من 20 – 30 دقيقة .التاريخ يعيد نفسه دائماً . ولكن من سيعّلم هذا التاريخ للشعب الأمريكي عندما يسيطر الصهاينة على صناعة المعلومات ؟ أن لدى المافيا الصهيونية وتابعيهم في وسائل الإعلام والحكومة والأكاديمية ورجال الأعمال أعمالا سرية لا يمكن الكشف عنها .

    LEFT: FRONT PAGE OF DIARIO DE MEXICO SHOWING TWO ISRAELIS BEING ESCORTED OUT OF MEXICAN CONGRESS AFTER HAVING BEEN CAUGHT RED-HANDED WITH EXPLOSIVES AND DETONATORS

    RIGHT: FOX TV NEWS REPORT ABOUT TWO ISRAELI "MOVERS" ARRESTED IN WASHINGTON STATE. TRACES OF C-4 EXPLOSIVES WERE DETECTED IN THEIR VAN

    WHO FRAMED THE ANTI-ZIONIST MILITIAS?

    WHO WAS JOHN DOE # 2 AND WHY DOESN'T ANYONE WANT TO FIND HIM?

    LEFT TO RIGHT: THE ALFRED MURRAH OKLAHOMA FEDERAL BUILDING, JOHN DOE # 2 AND "LONE BOMBER" TIM MCVEIGH. THE BOMBING LED TO THE DOWNFALL OF THE ANTI-ZIONIST MILITIA MOVEMENT. THE SAME WITNESSES WHO FINGERED MCVEIGH EXPRESSED SURPRISE THAT FBI NEVER PURSUED HIM.

    الفصل السابع عشر

    من ينفخون الصفارات

    الرجال الصالحون الذين يخبرون رؤسائهم بالأعمال غير الشرعية إن وكلاء أف . بي . آي ) في الميدان هم " رجال صالحون . أما ذو المرتبة العليا فهم الضعفاء الذين أفسدوا الوكالة , ففي الأسابيع والأشهر الخطيرة قبل يوم الهجمات المميت كانت هناك العديد من الأدلة التي حصل عليها وكلاء ( أف . بي . آي ) فبعضهم كان متيقظاً جداً لاعتقادهم بانتشار خطة إرهابية والتي حاولوا إقناع من هم أعلى منهم بالتحقيق فيها أكثر .ولكن هؤلاء الوكلاء المخلصون إما قد تم تجاهلهم أو تهديدهم أو طردهم من العمل .

    إن كلا من هؤلاء الوكلاء اعتقدوا بوجود خطة إرهابية عربية ، وإن لم يقرءوا هذه الصفحات فسيستمرون في اعتقادهم نفسه , إن بالإمكان العفو عنهم بسبب جهلهم شرط أن يدركوا أنهم لم يكونوا إرهابيين عرب بل وكلاء موساد يمثلون إرهابيين عرب . أن النقطة الأساسية هي أن هؤلاء الوكلاء كانوا على وشك الحصول على معلومات قيمة ولذلك منُعوا من متابعة وتحري الأمر .

    روبرت رأيت هو أحد الوكلاء المميزين في ( أف . بي . آي ) فهو يمثل العدالة المتيقظة صرح رأيت بأنه قوبل بالانتقام والتهديد من رؤسائه في قسم العدالة الذين اخبروه بأنهم لا يريدون لتحقيقاته أن تستمر . (124) ولذلك فلو استمر تحقيق رأيت لكان بالإمكان منع حدوث الهجمات .

    هناك وكيل آخر في ( أف . بي . آي ) تدعى كولين رولي . كتبت رولي الشجاعة رسالة من ثلاثة عشر صفحة لمدير ( أف بي . آي ) روبرت ميولر اتهمت فيها مدير وكالتها بـ " تحريفه وتشويهه البسيط للحقائق . (125) وذكرت دولي في رسالتها أيضاً أن الوكالة رفضت أن تستجيب لدليل يوضح حدوث هجمة وشبكة . ووفقاً لرولي فإن إعاقة ( أف . بي . آي ) كان واضحاً جداً لدرجة أنها وبعضاً من زملائها ظنوا مازحين أن ( أف . بي . آي ) يعمل لحساب أسامة بن لادن ! (126) أن نقطة جدال رولي الأساسية هي فشل الوكالة في تتبع زكارياس موسوي " المختطف العشرين للطائرة حتى بعد أن وضح معلمه في كلية الطيران سلوكه المشتبه به ( إف . بي . آي ) ان موسوي هو الفرنسي الألجيري الذي لم يستطيع التحدث بالفرنسية مع معلمة في كلية الطيران .

    هناك أيضا سبيل إدمندز وهي وكيلة أخرى في ( أف . بي . آي ) تعمل كمترجمة للمحادثات التي يُحصل عليها عن طريق استراق الأسلاك . تدعي سيبل بان مترجماً أخر في ( أف . بي . آي ) يعمل لحساب الموساد ، وأن الموساد حاولت تحريض ادمندز لعمل ترجمات زائفة بغرض تضليل التحقيقات , وعندما رفضت ادمندز هددتها الموساد ! ( 127 ) . وعندما رفعت هذه الإدعاءات لمسئوليها تم طردها بسبب "فوضويتها " .

    وذكر مكتب بريد واشنطن هذه القصة باختصار بدون ذكر اسم الجهة التي حاولت تطويع ادمندز . ولكن مكتب البريد كشف بأن ادمندز والمترجم الآخر أكّدا بها دوله من " الشرق الأوسط . (128 ) مع العلم أن الوكيلة سيبل ادمندز ليست عربية بل يهودية ولهذا نعلم أن الدولة من " الشرق الأوسط " التي فضّل المكتب عدم ذكرها هي إسرائيل . تستحق سيبل ادمندز مكانة الشرف لتحديها الموساد وإعلامها مسئوليها بحقيقة الأمر . وبدلاً من ذلك فقد تم طردها لمجهوداتها الوطنية .

    ليكون هذا إثباتاً آخراً على أن الصهاينة مستعدين لإيذاء اليهود الأبرياء وهناك أيضا جون كول وهو مدير برنامج التحقيقات الاستخبارية لـ ( أف . بي . آي ) في الهند ، باكستان وأفغانستان . ونشر مكتب بريد واشنطن في نفس القصة السابقة لإدمندز أن كول أيضا كتب رسالة لرئيس القسم ( أف . بي . آي ) ميولر ليحذره من توظيف المترجمين بدون اتخاذ إجراءات الأمن اللازمة . (129) .

    كان سيتوقف الوكلاء المخلصون مثل رأيت ، ورولي ، وكول وإدمندز وغيرهم الذين تحدثوا بدون ذكر أسمائهم عن ملاحقة " الإرهابيين المسلمين " ولو لم تكن هناك عقبات في طريق عملهم لكان بإمكانهم اكتشاف أنهم لم يكونوا إرهابيين من القاعدة !! التحقيقات لم يتم إعاقتها فقط قبل 11/9 بل استمر الوضع نفسه بعد 11/9 كانت التغطية واضحة جداً لدرجة أن الأعضاء في البيت الأبيض ولجان الاستخبارات في مجلس الشيوخ اشتكوا مباشرة لمدير وكالة الاستخبارات الأمريكية جورج تنت وأتورني جنرال جون اشروفت وصرحت لوس انجلوس تايمز في تقريرها الإخباري ما يلي : -

    " يزداد قلق المسئولين في تحقيقات 11/9 بسبب إعاقة وكالة الاستخبارات الأمريكية وقسم العدالة لجهودهم .. إن اندلاع الغضب كان بسبب العوائق التي وضعها الوكلاء في طريق محققي الكونغرس . (130)

    وهذا هو بالضبط ما ذكر وكلاء ( أف . بي . آي ) مثل رايت ، رولي ، ادمندز وكول بأنه قد حدث لهم عندما حاولوا التحقيق بشأن الهجمات ! و بالمناسبة ، ألم أذكر أن السلطة القضـــائية لـ (أف . بي . آي ) هي بيد صهيوني يدعى ميشيل شيرتوف ؟ شيرتوف هو مدير قسم الإجرام في إدارة العدالة في الولايات المتحدة . ولذلك فعلى ميولر رئيس قسم ( أف . بي . آي ) أن يستجيب لشيرتوف . وهناك خطاب ميولر أمام مؤتمر القيادة الوطنية في حفلة السنوي الرابع والعشرون لجماعة ضد تشويه السمعة " والذي عقد في مايو 2002م .

    " إنني معجب بعمل جماعة ضد تشويه السمعة ، وأقدر دعمها الطويل لـ ( أف . بي . آي ) وأعلم انه بقيادة سَلَفي لويس فرية وصلت الشراكة إلى مستوى عالٍ وأنا ملتزم تماماً ببناء هذه العلاقة . ونحن في ( أف . بي . آي ) نقدر بشدة وجهات نظركم وكذلك شراكتكم لنا . أن رؤيتكم وبحثكم في مجال التطرف مفيداً جداً لنا فهو يلقي الضوء على تغير طبيعة المخاوف الإرهابية التي تواجه أمريكا , أن دعمكم ضد الإجرام والتحقيقات بشأن الإرهاب والتي تشكل الآن نواة عمل ( أف . بي . آي ) أساسي بالنسبة لنا . وإن التدريب والتعليم الذي تزودون به ( أف . بي . آي ) والسلطة القانونية يستفاد منه بشكل كبير الآن . وهذا يتضمن المؤتمر عن التطرف والمخاوف من الإرهاب الذي يقام تحت رعايتكم نهاية هذا الشهر في أكاديمية ( أف . بي . آي ) (131) .

    ( أف . بي . آي ) في شراكة " مع جماعة ضد تشويه السمعة الصهيونية ونعتمد على هذه المجموعة الإجرامية في " رؤيتها وبحثها . وكذلك في تعليمها وتدريبها . ألم يخبر أحداً ميولر ، رئيس قسم ( أف . بي . آي ) بأنه عندما أغارت ( أف . بي . آي ) على مكاتب هذه الجماعة في كاليفورنيا عام 93م وجدت أنها قد خزنت ملفات لما يقارب (10,000) شخص من مختلف أنحاء أمريكا وان أكثر من 75% من المعلومات قد تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية من الشرطة ، ومن ضمنها ملفات (أف . بي . آي ) ورخص السائقين وبيانات بنكية ؟ (132)

    ألا يعلم ميولر أن المحكمة العليا في سان فرانسيسكو قدمت جائزة مقدارها (150,000) دولار لقرارات المحكمة ضد هذه الجماعة المرتبطة بـ ( أف . بي . آي ) المخفقة ؟ (133) .

    أصبحت هذه الجماعة " شريكة " ( أف . بي . آي ) عن طريق سرقتها للملفات ! إذا لم يتغاض ميولر عن حقيقة أن هذه الجماعة هي جماعة إجرامية تم القبض عليها بتهمة التجسس على المواطنين الأمريكيين من قبل موظفيه في ( أف . بي . آي ) لِم يتجاهل ميولر " رؤى وكلائه بينما يشكر هذه العصبة الإجرامية على " نصائحها ؟ .

    هذا كله بسبب أن ميولر وأمثاله لا يعلمون شيئاً عن عملهم ويعلمون أنها لا تدفع لتحدي المافيا الصهيونية . إن المتملقين مثل ميولر يتم ترقيتهم أما الوكلاء المخلصون أمثال رايت ، رولي ، ادمندز وكول فيبقون في مكانهم .

    LEFT: FBI AGENTS WRIGHT AND VINCENT. THEIR INVESTIGATION WAS DELIBERATELY BLOCKED. RIGHT: ZIONIST MICHAEL CHERTOFF IS HEAD OF JUSTICE DEPARTMENT'S CRIMINAL DIVISION

    WHAT ARE THEY HIDING AND WHY?

    LEFT TO RIGHT: BUSH, CIA DIRECTOR TENET, ATTORNEY GENERAL ASHCROFT, AND FBI DIRECTOR MUELLER HAVE ALL BLOCKED TERROR INVESTIGATIONS BOTH BEFORE AND AFTER

    9-11.

    الفصل الثامن عشر

    رجل قناة (فوكس) المشهور

    انضمت الموساد إلى جماعة ، ضد تشويه السمعة إلى جانب عملها مع وسائل الإعلام الصهيونية ، والبنتاجون الصهيوني وكذلك مع جماعة الكونغرس الصهيونية ، تدّعي هذه الجهة بأنها منظمة تسعى للحفاظ على الحقوق المدنية والحرية الفردية ومحاربة التعصب الأعمى إلا أنها في الحقيقة مجموعة سياسية متخصصة في القضاء على مهن الشرفاء وتشويه سمعة أي شخص ( سواء كان يهودياً أو غير يهودي ) ينتقد الصهيونية أو إسرائيل .

    إن قائمة السياسيين والكتاب والفنانين والمفكرين المشهورين الذين هوجموا بضراوة من قبل جماعة " ضد تشويه السمعة ومنظمات صهيونية أخرى متنوعة وطويلة . ففي هذه القائمة محافظين ( مثل بات بوتشانان وجو سوبران ) ، وليبراليين ( مثل مارلو براندو و جور قايدل ) ، وجمهوريين ت ( مثل السيناتور تشارلز بيرسي وعضو الكونغرس بول فيندلي ) وديمقراطيين ( مثل السيناتور ويليام فول برايت وعضو الكونغرس جايمس ترافيكانت ) وكذلك شخصيات سياسية من السود ( مثل عضو الكونغرس كينيثا ماكيني والشاعر اميري براكا ) بل وشخصيات يهودية ( مثل نعوم تشومسكي والسيناتور بول ويلستون الذي توفي قبل فترة وجيزة ) .

    ( مجرد تخمين ... بالرغم من أن السيناتور بول ويلستون كان يهودياً ومناهضاً لإسرائيل إلا أنه عارض الحرب على العراق بل وتحدث عن دعمة لحقوق الفلسطينيين فقد حدث وأن قابل ياسر عرفات وأيّد علانية ضرورة وجود دولة فلسطينية . ولكنه قتل هو وزوجته في حادث طائرة غامض قبل عدة أيام من فترة انتخابه للمرة الثانية . إن من الصعب إثبات أنه قد تم إغتيال ويلستون ولكن من الجدير بالذكر أن جماعة الكونغرس الصهيونية وبوش و تشيني كانوا مهتمين جداً بكيفية إخراجه من مجلس الشيوخ الأمريكي .وليس هناك ما يغضب الصهاينة أكثر من " يهودي يكره نفسه . وبالإضافة إلى هذه المكيدة فإنه قد حل محل السيناتور ويلستون نورم كولمان ) وهو جمهوري صهيوني متعصب أختير من قبل بوش وتشيني وتم تأييده من قبل جماعة الكونغرس الصهيونية .وبعد أيام قلائل من توليه المنصب تقدم كولمان على العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ القدامى بل وعُين رئيساً للجنة التحقيقات في مجلس الشيوخ .

    عندما لا تكون جماعة " ضد تشويه السمعة " مهتمه بالقضاء على مهن الشرفاء وتشويه سمعة المعادين للسامية و " اليهود الكارهين لأنفسهم فإنها تكون منهمكة في جهود مثيرة للجدل مثل

    · الضغط على المدن الصغيرة في أمريكا لإزالة عروض عيد الميلاد الدينية .

    · الضغط على الهيئات المختصة في المدارس لإزالة كتب من المنهج مثل الكتب المعادية للسامية " كما هي مسرحية " تاجر فينس " لشكسبير .

    · الضغط على المدارس والمكتبات العامة لوضع فلترات في الإنترنت لحظر إظهار المواقع " المعادية للسامية .

    · الضغط على موظفي الحكومة لوضع برامج هولوكاست التعليمية ( التلقينية ) إجبارياً لجميع المدارس الابتدائية والثانوية ( 16 ولاية قد طبقت هذا القانون إلى الآن ! )

    · الضغط على رؤساء أمريكا للعفو عن المجرمين الصهاينة الخونة مثل الهارب الرأسمالي مارك ريتش والجاسوس جوناثان بولارد .

    صرح مدير جماعة " ضد تشويه السمعة الحالي ( آب فوكسمان بأن : المعاداة للصهيونية هي المعاداة للسامية . (1)

    وفي جواب صاخب لتوقعات العالم المتزايدة بالتورط الصهيوني في 11/9 ( وهو رأي الشعوب في أوروبا والعالم الإسلامي ) أضاف الخائن آب قائلاً : " عندما سمعنا لأول مرة بان اليهود وإسرائيل والموساد مسؤولين عن 11/9 ضحك معظمنا . لكننا أدركنا بعد قليل أن الأمر ليس مزحه وليس هناك ما يضحك . فاليوم بإمكانك السفر إلى العالم العربي وآسيا وأوروبا وتقرأ في الصحف وتسمع في الراديو والتلفاز عن الكذبة الكبيرة التي أصبحت حقيقة وهي أن اليهود قد أحدثوا موقفاً لصالحهم بغرض إلقاء اللوم على الآخرين . يا لهذه المعادة للسامية ! (2)

    إن أعتقد بان فوكسمان يعترض كثيراً

    عندما يبدأ شخص مثل اب فوكسمان بمهاجمة ولوم " المعادين للسامية " بقسوة فإن هذا يدل على أن هناك شخص شجاع تجرأ وقال الحقيقة فيما يتعلق بالمافيا الصهيونية . وعندما أعلن فوكسمان و عصابته عن " المعاداة للسامية . قّلدهم وسخر منهم السياسيون والصحفيون .

    لم تُعرّف جماعة " ضد تشويه السمعة " المعاداة للسامية " فقط بل وأخبرت الكتاب و السياسيين ما يجب أن يؤمنوا به ومن المُلام في " الهجمات الإرهابية . إن قائمة السياسيين . اللامعين التابعين لفوكسمان مثيرة حقاً .

    إن هذا يفسر خطاب مدير ( إف . بي . آي ) ميولر في المؤتمر السنوي الرابع والعشرون للقيادة الوطنية لجماعة " ضد تشويه السمعة الذي عقد في مايو 2002م .

    " إنني معجب بعمل جماعة " ضد تشويه السمعة وأقدّر دعمها الطويل للـ ( إف .بي . آي ) وأعلم انه بقيادة سلفي لويس فريه وصلت الشراكة إلى مستوى عال وأنا ملتزم تماماً ببناء هذه العلاقة . ونحن في )إف . بي . آي ) نقدّر بشدة وجهات نظركم وكذلك شراكتكم لنا . إن رويتكم وبحثكم في مجال التطرف مفيد جداً لنا فهو يلقى الضوء على تغير طبيعة المخاوف الإرهابية التي تواجه أمريكا . إن دعمكم ضد الإجرام والتحقيقات بشأن الإرهاب والتي تشكل الآن نواة عمل ( إف ، بي . آي ) أساسي بالنسبة لنا . وإن التدريب والتعليم التي تزودون به ( إف . بي . آي ) والسلطة القانونية يستفاد منه بشكل كبير الآن. وهذا يتضمن المؤتمر عن التطرف و مخاوف الإرهاب الذي يقام تحت رعايتكم نهاية هذا الشهر في أكاديمية ( إف . بي . آي ) (3) { الخط مضاف من قبل الكاتب } .

    أن ( إف ، بي . آي ) في " شراكة مع جماعة " ضد تشوية السمعة الصهيونية ، وتعتمد على هذه الجماعة في " رواها وبحثها وتعليمها وتدريبها ! وإن الوضع في وكالة الاستخبارات الأمريكية ليس بأفضل من ( إف ، بي . آي ) بل أسوأ منه . استمع إلى مدير وكالة الاستخبارات غير الكفؤ جورج تنت وهو يعبر عن حبه لمدير جماعة " ضد تشويه السمعة " آب فوكسمان " أثناء عشاء أقيم على شرف فوكسمان " بحثت عن كلمة يونانية تستطيع أن تعبر عما أشعر به وفجأة خطرت لي كلمة يونانية قديمة وهي " الحاخام " كلمة الحاخام تعني " معلمي إنها لا تعني معلماً فقط بل معلمي أنا وهذا يا " اب " ما أنت بالنسبة لي وللعديد ممن في هذه الغرفة . لقد علمتني عن " المعاداة للسامية . وجولتني أفهمها بشكل أعمق وبما أنك من أعظم الحاخامات فإنك لا نُعلمّ المبادئ والوصايا الأخلاقية الموجودة في التوراة فقط بل وتطبقها أيضاً (4) { الخط المضاف من قبل الكاتب }

    إن هذا مقرف حقاً ! فحتى مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق جايمس ولسي " ليس بأفضل من تنت . فالجدير بالذكر أن ولسي الآن يعمل في سياسة الدفاع الخارجية الصهيونية حيث ريتشارد بيرل . رئيسة في العمل ، والذي كان في طليعة من حاولوا جاهدين بالخداع ربط العراق بـ 11/9 .

    وهنا تعبيرات أكثر للحب والعاطفة للمجرم الكاذب والعميل الإسرائيلي فوكسمان . والتي صدرت من قبل أشخاص بارزين في أمريكا . ففي نفس ذلك العشاء قال الرئيس بيل كلينتون : " أنك يا ( آب ) طيلة حياتك نوراً يرشد المواطنين الأمريكيين والإسرائيليين ومن يحاربون من أجل أن يعم السلام والعدل جميع أنحاء العالم ( 5 ) { الخط مضاف من قبل الكاتب } .

    وأضاف القسيس زودي ويايكلر .

    " أشكر ( آب ) بالنيابة عن مواطني نيويورك وأشكره شخصياً لكل ما فعله .. (6) وكذلك فإن جورج بوش، والذي لم يكن حينها رئيساً للولايات المتحدة بل حاكماً لتكساس ، أظهر إعجابه واحترامه لفوكسمان قائلاً : " إنك وعلى مر السنين استطعت أن توقظ ضمائر العالم . (7)

    وفي مؤتمر جماعة " ضد تشويه السمعة عام 2001م شكر النائب العام المناهض لإسرائيل " جون اشكروف ( المتعصب البروتستاني ) هذه الجماعة المعادية للمسيحية قائلاً "

    " أريد أن أعبر شخصياً عن شــكري لجماعة " ضد تشويه السمعة لدعمها لنا (8) .

    فكرّ ملياً بالعبارات المذكورة سابقاً " شريك " ، معلمي ، نور يرشد أمتنا ، وموقظ ضمائر العالم " . هل هذه اللغة تعبر عن إعجاب صادق ؟ أم أنها مديح مبالغ فيه من قبل التابعين لإرضاء رئيسهم ؟

    ألم يخبر أحد هؤلاء المسؤولين الرسميين أنه عندما أغارت ( إف . بي . آي ) على مكاتب جماعة " ضد تشويه السمعة في كاليفورنيا عام 1993م وجدوا بان هذه المجموعة قد خزنت ملفات لما يقارب (10,000) شخص في أمريكا ، وأن أكثر من 75% من المعلومات قد تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية من الشرطة بما فيها ملفات ( إف . بي . آي ) ورخص السائقين وبيانات بنكية ؟ (9) ألم يكونوا على علم بأن المحكمة العليا في سان فرانسيسكو أصدرت حكماً بـ (150,000) دولار تدفعها جماعة " ضد تشويه السمعة " لعلاقتها بمكتب ( إف . بي . آي ) المخفق ؟

    إن هذا كله بسبب أن ميولر ، تنت ، واشكروف وبوش وكلينتون وجيوليانى غيرهم غير مؤهلين لمناصبهم ولا يجيدون إلا موافقة وعدم تحدي المافيا الصهيونية خشية أن يكشف فوكسمان ورجال الموساد سراً بسيطاً للمافيا الصهيونية وهو سر ملفات ( إف . بي . آي ) المسروقة . وبما أن هؤلاء الأشخاص لا يزالون مفيدين ومطيعين فإنه يتم ترقيتهم وتقديرهم من قبل وسائل الإعلام الصهيونية بينما العملاء المخلصون أمثال ( رايت و " وولي " وادمندز " وكول " ) فلا يتم لهم شيء من هذا القبيل ! . وإذا تساءلت عن موقف آب فوكسمان " من الحرب على العراق فعليك أن تعرف انه قد أعلن مظاهرات ضد الحرب في أوروبا والولايات المتحدة لما فيها من العديد ممن هم " معادين للسامية . ولكن الحقيقة هي أن فوكسمان قد أبدى رغبته في شن الحرب في مقاله بعنوان " يجب إلقاء اللوم على الإرهابيين وليس إسرائيل ، وهاك توصياته ( بالاحرى أوامره ) لقادة أمريكا ( التابعين له ) .

    " أن استعداد أمريكا لحماية دول أخرى في المنطقة من خطر المتطرفين سواء كان صدام حسين أو أسامة بن لادن يجعل من أمريكا العدو الرئيسي .وإن مجرد كلمات وقرارات دولية كوسيلة لمواجهة هذا الإرهاب لا جدوى منها . ولذلك علينا أن نبادر بالعمل فهو الرادع الوحيد ...

    سنشن الحرب عليهم .وبالطبع سيكون هناك أشخاص من هنا ومن الخارج ممن يحاولون أن يصرفوا حكومتنا وشعبها عن هذه المهمة الضرورية . وإحدى طرق هؤلاء هي الاعتقاد بان هذا قد حدث بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والذي يجلب كره العالم العربي لأمريكا .. وكما يزعمون بأنه لو تخلّت أمريكا عن دعمها لإسرائيل لما حدث أي شيء من هذا .

    إن مثل هذا الكلام نادراً ما يُسمع , ولكن ولحسن الحظ فإن الزمن كفيل بأن يكشف هذا للعيان .وعندها سيكون واضحاً منافاة هذه التهم للعقل .

    إسرائيل أيضا تواجه هذا الخوف وهذا بسبب أنه تشترك مع أمريكا في بعض القيم ، فهي الحليف المخلص استراتيجياً وعسكريا وعاطفياً في هذا الصراع الطويل من أجل مستقبل العالم المشرق . (11) .

    وعندما يتحدث الخائن (آب ) يستمع – وبلا شك = قادة أمريكا له !

    THE FOX AND HIS LITTLE CHICKENS

    CLOCKWISE: FBI DIRECTOR MUELLER, RUDY GIULIANI, ADL DIRECTOR FOXMAN, CIA DIRECTOR TENET, CLINTON. BUSH, ATTORNEY GENERAL ASHCROFT.

    ZIONIST REWARDS AND ZIONIST PUNISHMENTS

    LEFT: THE ZIONIST DOMINATED MEDIA AND BOOK PUBLISHING WORLD REWARDS THEIR OBEDIENT SERVANTS WITH FAME AND HYPE RIGHT: BUT THEY ALSO HAVE THE POWER TO BRING THEM DOWN JUST AS EASILY

    POPES AND PRESIDENTS BEWARE!

    DO BUSINESS WITH ARAFAT AND YOU GET A NASTY MAGAZINE COVER!

    ZIONIST MEDIA TO CATHOLIC CHURCH: "DON'T MESS WITH US!"

    LEFT: AUGUST 2001. PALESTINIAN LEADER YASSER ARAFAT, (WHOSE WIFE AND SON ARE CHRISTIANS) VISITS POPE JOHN PAUL II. ZIONISTS WERE OUTRAGED WHEN THE POPE OPENLY EXPRESSED HIS SUPPORT FOR THE OPPRESSED PALESTINIANS. RIGHT: MARCH/APRIL 2002: PAYBACK TIME! AN UNRELENTING, ZIONIST MEDIA HYSTERIA CAMPAIGN AIMED AT SILENCING AND DISCREDITING THE CATHOLIC CHURCH

    AND THE SAME GOES FOR U.S. PRESIDENTS

    THE MEDIA HAD ALWAYS KEPT MANY OF CLINTON'S PAST, (AND FAR MORE SERIOUS), SCANDALS CONCEALED FROM THE PUBLIC. IT WAS ONLY AFTER CLINTON TRIED TO BROKER A PEACE DEAL WITH ARAFAT THAT ONE OF CLINTON'S SCANDALS SUDDENLY EXPLODED ALL OVER THE MASS MEDIA. AS MENTIONED EARLIER, IT WAS ZIONIST QUEEN LUCIANNE GOLDBERG WHO ORCHESTRATED THE ENTRAPMENT OF CLINTON.

    الفصل التاسع عشر

    رسائل الجمرة الخبيثة : مكيدة أخرى ضد العرب

    في الثالث من أكتوبر عام 2001م خضع العالم المصري ( د. إياد أسعد ) الذي يحمل الجنسية الأمريكية للتحقيق في احد مكاتب ( إف . بي . آي ) في واشنطن دي . سي . لم يكن يُعرف حينها أن رسالتين محتويتين على فيروس الجمرة المميت قد تم إرسالها بالبريد لمزيع الأخبار ( توم بروكاو ) لدى قناة ( أن . بي . سي ) والسيناتور الأمريكي ( توم واكسل ) . وعليه فقد مات خمسة أشخاص من جراء هذه الرسائل الفتاكة والتي أرسلت في مدينة نيوجرسي . وترتب عليه أن تم تأجيل بلايين من رسائل البريد مما كلف مكتب بريد واشنطن خسائر فادحة .

    كل ما كان يظهر في وسائل الإعلام هو قصص عن فيروس الجمرة ليل نهار . وتوقع السياسيون والمعلقون أن أسامة بن لادن . أو صدام حسين كانا السبب في مثل هذه الرسائل . لم كانت ( إف . بي . آي ) تستجوب ( د. إياد اسعد ) ؟ .

    قبل أن تقترف جريمة القتل بواسطة فيروس الجمرة بفترة وجيزة أرسل مجهول رسالة غير معروفة لـ ( إف . بي . آي ) يتهم فيها ( د. اسعد ) بأنه إرهابي بيولوجي يحمل ضغينة للولايات المتحدة . (1) تم إرسال الرسالة في الخامس والعشرين من سبتمبر وذلك قبل ان تصل أول رسائل الجمرة . اقتنع عملاء الـ ( إف .بي . آي ) بعدها أن الرسالة المجهولة كانت مجرد خدعة ومحاولة للإيقاع بـ (د . اسعد ) و بعدها تم إطلاق سراحه .

    أخبر ( د . أسعد ) بعدها دار نشر تدعى ( هارتفورد كورانت بما يلي :

    " غضبت جداً عندما قرأت الرسالة وانفجرت بالبكاء . أن ذلك الشخص الذي إرسل الرسالة يعلم مسبقاً بما سيحدث وكنت أنا كبش الفداء المناسب لتلفيق التهمة ضدي . وإن من السهل اكتشاف ذلك . (2) { الخط مضاف من قبل الكاتب } .

    إذا استطعنا أن نعرف من يريد الإيقاع بـ ( د . اسعد ) بالتحديد والعرب عموماً فإننا سنعرف من وراء جرائم القتل عن طريق ذلك الفيروس . حتى إن رسائل الجمرة كتبت بطريقة تلفق بها التهمة ضد العرب والمسلمين ، وإن هذا واضح جداً حتى إن أي شخص بسيط يمكنه اكتشاف ذلك . وهاك ما كتب في الرسالة التي أرسلت إلى ( داسكلر ) : -

    " أنك لا تستطيع إيقافنا فلدينا فيروس الجمرة هذا وستموت الآن . هل أنت خائف ؟ الموت لأمريكا . الموت لإسرائيل . الله أكبر . (3) ثم إليك ما كتب في رسالة ( بروكاو ) .

    " إليك التالي . بتسليناً الآن . الموت لأمريكا . الموت لإسرائيل . الله اكبر . (4) اسأل نفسك من له المصلحة لتلفيق التهمة ضد العرب . من الذي سيتحدث عن أمريكا وإسرائيل في هذه الرسائل السخيفة ؟ هل تذكر فضيحة ( لافون ) ؟ وهل تذكر جماعة ( يو . اس . اس ) للحرية !؟ هل تذكر أيضا الإسرائيليين الراقصين ؟ هل تذكر ما قاله ( نيتانيا هو ) من أن 11/9 مفيد لتقوية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية ؟

    إن المكان الذي يمكننا البحث فيه للوصول للمجرم هو معمل الأسلحة البيولوجيه للولايات المتحدة في كلية ( فورت ديترك ، ام . دي ) . فقد وجد أن فيروس الجمرة يعود لهذا المعمل في كلية ( فورت ديترك ) والذي كان ( د . اسعد ) يعمل فيه إلى أن تم توقيفه عن العمل في عام 97م . بعد ذلك رفع ( د . اسعد ) دعوى تفرقه عنصرية مستنداً على الإساءة الوحشية والمضايقات التي تعرض لها من قبل بعض من زملائه المشتبه بهم .

    وفي عام 91م وجد ( د. اسعد ) قصيدة من ثمانية صفحات في صندوق بريده والتي عرضت في قاعة المحكمة . القصيدة مؤلفة من 235 سطراً معظمها بذيئة وخليعة بشكل واضح بغرض السخرية من ( د. اسعد ) . ووضع مع القصيدة جمل مطاطي ذو عضو ذكري طويل ملصق به (5) .

    كانت تلك محاولة واضحة للسخرية من عرقية ( د. اسعد ) العربية .

    وذكر ( د. اسعد ) بأنه عندما عرض القصيدة على رئيسه في العمل ( كول دافيد فرانز ) طرده من مكتبه ! (6) أن هذا العمل لم يكن من قبل أشخاص غير ناضجين بل إن هذه الإساءة كانت من قبل علماء على قدر عالٍ من التدريب والذين أرادوا وبوضوح إخراج ( د. اسعد ) من الكلية .

    إن العالم الذي كان المدبر الرئيسي لهذه الهجمات الفضيعه ضد ( د. اسعد ) هو ( د. ال . تي كول فيليب زاك ) . ترك ( فيليب زاك ) الكلية " طواعية بعد فترة وجيزة من إحضار ( د. اسعد ) لرئيسه القصيدة والجمل اللذين أرسلهما ( د . زاك ) له . (7) . وهذه هي الضربة الأولى لـ ( د. زاك ) ! .

    وحدث أمر آخر وهو أن أخبرت ( د . ماري بث دوتز ) ، وهي باحثة أخرى في كلية ( فورت ديترك ) محققين في الأسلحة بأنها كانت تحضر للعمل لتكتشف بأن هناك شخصاً ما يقوم ببحث في فيروس الجمرة بعد ساعات العمل وحدث هذا الأمر عدة مرات في شهر يناير وفبراير عام 92م . (8) .

    ترى من هو هذا الشخص ؟ إن المستندات التي تخص تحقيقات عام 92م تثبت أن شخصاً غير مرخص له لوحظ في إحدى كاميرات المراقبة وهو يدخل المعمل في الساعة 8.40 مساءً وذلك في 23/يناير /92م من هو هذا الشخص غير المرخص له الذي تسلل إلى معمل الأسلحة البيولوجية في نفس الوقت الذي كان يجرى فيه بحث فيروس الجمرة بعد ساعات العمل ؟ لقد اكتشف بأنه ( د . فيليب زاك ) ! (9) . وهو نفس الشخص الذي اجبر على الاستقالة قبل سنة بسبب إساءته الشنيعة لـ ( د. اسعد ) . وهذه هي الضربة الثانية لـ ( د . زاك ) ! لم يا ترى يكن ( د . زاك 9 غيره مثل هذه العداوة لـ ( د. اسعد ) ؟ ما الذي دفعه لكتابة قصيدة من 235 سطر يعبر عن كرهه فيها ؟ وما الذي دفعه لتلفيق تهمة القتله بفيروس الجمرة ضد العرب ؟ لقد اكتشف أن اسم " زاك " هو لقب يهودي عادي مشتق من العهد القديم . زاكارياس . إن ( د . زاك ) يهودي ومن الواضح أنه متعصب يكره العرب وبإمكاننا الاستنتاج بأنه صهيوني متعصب .وهذه الضربة الثالثة لـ ( د . زاك ) !

    كل ما تم ذكره آنفاً معلومات عامة فدعوى ( د. اسعد ) القضائية عام 90م وشهادة ( د . دوتز ) وشريط الفيديو الذي يظهر ( د . زاك ) متسللاَ لكلية ( فورت ديترك ) بعد سنة من " استقالته . مكشوف للعيان .

    إن ( هارتفورت كورنت ) عرضت كل هذه الحقائق (10) وكذلك ( تورونتو جلوب ) و ( مايل ) (11) وستيل تايمز ) (12) وكذلك دور نشر أخرى . إن الحقائق التي عرضت من قبل ( هارتفورت كورنت ) كفيلة باتهام ( فيليب زاك ) . ولكن لِم لم نرى صور ( د. زاك ) على شاشات التلفاز ؟ ولٍم لم يخضع ( د . زاك ) لامتحان ( إف . بي . آي) لكشف أكاذيبه ؟ لِم تعمل وسائل الإعلام والحكومة على حماية ( د . زاك ) من أن يظهر كمشتبه رئيسي ؟ .

    إن المؤامرة تتعمق أكثر وأكثر . ولا أقصد أن اهزأ أو اشوّه سمعة اليهود و لكنّ عدم ذكر عرقية الأشخاص الممثلين في دراما متعصبة سيكون مثل كتابة عن المافيا الإيطالية بدون ذكر أن الأشخاص إيطاليين ! وتذكر بأن بعضاً من أقسى النقاد الصهاينة هم أنفسهم يهود .

    تم إطلاق سراح ( د . اسعد ) وأما ( د . زاك ) فلم يظهر إلا قليلاً في وسائل الإعلام في قائمة المشتبه بهم في ( إف . بي .أي ) . ظهرت أيضا ( باربرا روزنبرج ) وهي أستاذة متخصصة في البيئة يهودية وناشطة سياسية ليس لديها أية خبرة فيما يتعلق بالحرب البيولوجية (13) .

    فجأة ادّعت ( روز نبرج ) أنها تعرف القاتل الذي استخدم فيروس الجمرة كسلاح للجريمة . (14) .

    ودعمها في هذا صحفي صهيوني من ( نيويورك تايمز ) يدعى ( نيكولاس د. كريستوف ) والذي نادى باعتقال العالم الأمريكي البرئ ( د. ستيفن هاتفل ) (15) .

    بدأت ( روزنبزج ) بهدوء وبطريقة غير مباشرة بشد انتباه المحققين باتجاه ( د . هاتفل { وبالتالي إبعادهم عن ( د . زاك ) } وأثبت مكتب بريد واشنطن أن ( روز نبرج ) هي من ساعدت السلطات لمحاكمة ( د . هاتفل ) البرئ . (16) .

    في البداية لم يظهر ( د . هاتفل ) في وسائل الإعلام ولكن وفي غضون أسابيع نشرت قصته في الإعلام . وقد عومل ( د . هاتفل ) كما عُومل " ريتشارد جويل " من قبل الإعلام ( مع العلم أن ريتشارد جويل كان حارس أمن اتهمته ( إف . بي . أي ) و وسائل الإعــلام بالخطأ بتفجير اولمبيا اطلنطا عام 96م . بعدها قاضـــى ( جويل ) الـ ( ان . بي . سي ) وسحبت قضيته من المحكمة ) .

    دعى ( هاتفل ) لمؤتمر صحفي لتأكيد براءته . ولم يكن هناك أي دليل ضده وقد تجاوز امتحان ( إف . بي . آي ) (17) ولكن وسائل الإعلام الصهيونية بقيادة الشريرة ( روزنبرج ) والصحفي الجبان ( كريستوف ) استمروا في مضايقته . لم يسجن ( د . هاتفل ) أبداً ولكن حياته ومهنته قد دمرت بسبب ادعاءات كاذبة ، أما المجرم ( زاك ) فلم يتعرض لأي شيء من هذا القبيل .

    أن ما فعله هؤلاء العلماء الصهاينة وإعلامهم ضد ( د . اسعد ) و (د . هاتفل ) عمل شنيع في منتهى الوحشية . إن من الواضح أن الرسائل التي تحمل فيروس الجمرة قد أرسلت بقصد تلفيق التهمة ضد ( د . اسعد ) . وعندما لم ينجح ذلك فإن هؤلاء الصهاينة المتعصبين ( المتجمعين مع بعضهم دائماً مثل الصمغ ! ) وجهوا وسائل الإعلام و ( إف . بي . آي ) نحو ( د . هاتفل ) المسكين وقضوا على مهنته وسمعته أيضا . الغريب لِم لم يخضع ( د . زاك ) لامتحان ( إف . بي . آي ) ؟ عليك أن تسأل رئيسي ( إف . بي . آي ) . وشريك جماعة " تشويه السمعة " روبرت ميولر !! .

    THE ANTHRAX LETTERS: AN OBVIOUS ANTI-ARAB FRAME UP

    LEFT: EVIL ZIONIST KRISTOF TRIED TO FRAME AN INNOCENT MAN

    CENTER: DR. HATFILL. NO LONGER A SUSPECT, YET HIS CAREER WAS RUINED

    RIGHT: SOMEONE TRIED TO FRAME DR. ASSAAD?

    الفصل العشرون

    عقيدة الصهيونية المسيحية


    الفصل الحادي والعشرين

    تابعوا المحكمة الزائفة: المنطق الاستدلالي يظهر الحقيقة

    الاستنتاج المنطقي الأول

    جماعة أو اثنتان قامت بهجمات 11/9

    الجماعة الأولى : إرهابيين مسلمين يسعون للانتقام من سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط .

    أو

    الجماعة الثانية : إرهابيين صهاينة يسعون للإيقاع بأعدائهم كذريعة لتوريط الولايات المتحدة في حرب ضد الدول العربية والمسلمة .

    ولا يوجد أي مشتبه آخر سوى هاتين الجماعتين

    وهذا يقودنا إلى ....

    الاستنتاج المنطقي الثانـي

    المجرمين الحقيقيين يسعون لئلا يكشفوا نعرف هذا لأن بن لادن أنكر بشدة أي تورط له في 11/9 وأعتقد أن الصهاينة وراء ذلك .

    إن الاعتقاد السائد في العالم العربي والإسلامي ( وكذلك في كثير من دول أوروبا) هو أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا وراء 11/9 ليكون هذا ذريعة لشن الحرب ضد العالم الإسلامي .

    وقد سخر الصهاينة وكذلك الولايات المتحدة من هذا الاعتقاد وأصروا على أن الإرهابيين المسلمين كانوا وراء 11/9 .

    إن الجماعة الأولى تدّعي بأن الجماعة الثانية هي السبب والثانية تدّعي بأن الأولى هي السبب وهذا يقودنا إلى ......

    الاستنتاج المنطقي الثالث

    للإفلات من عقاب أمريكا الصارم فإن المجرمين الحقيقيين سيحاولون إبعاد الشبهة عنهم بإدانة الطرف الآخر وإثبات أدلة ضده .

    وبما أن الجماعة المذنبة ستكون في خطر محدق إذا اكتشف أنها وراء 11/9 وبما أن كلاً منهما تسعى لإلقاء اللوم على الأخرى فإننا وعليه نتوقع أن المجرم الحقيقي سيحاول أن يضل التحقيقات عن مجراها الصحيح باتجاه الجماعة البريئة لإبعاد الشبهة عن نفسه . وإن هذه الخدعة معروفة من قديم الزمان . ولذلك فإن من المحتم أن يكون هناك أدلة مزيفة فيما يتعلق بمرتكبي 11/9مما يقودنا إلى .........

    الاستنتاج المنطقي الرابع

    إذا وجدنا الأدلة المزيفة فسنعرف المجرم الحقيقي

    بإمكاننا معرفة المجرم الحقيقي بعكس اتجاه التهم إلى الجماعة الأخرى . أي أن الجماعة المحفوفة بأدلة مزيفة ضدها ستكون بالتأكيد الجماعة البريئة . إذا عليك إيجاد الأدلة المزيفة وستعرف من هي الجماعة المذنبة .

    وهذا يقودنا إلى ..........

    الاستنتاج المنطقي الخامس

    إن الأدلة المزيفة تدين المسلمين . تمعن في هذه " الأدلة التي طهرت بعد أيام من 11/9

    1. قبل أسابيع قليلة من 11/9 سافر عدد من مسؤولي الموساد الإسرائيليين إلى الولايات المتحدة وقابلوا رؤساء في ( اف . بي . آي ) وكذلك في وكالة الاستخبارات المركزية . ادعت الموساد حينها أن هجمة إرهابية خطيرة ستحدث قريباً وأن المجرمين هم أسامة بن لادن وصدام حسين . ولكنهم لم يعطوا أي تفصيلات أخرى . (2)

    2. بعد الهجمات ظهرت تقارير عديدة تثبت أن الحكومة لديها شريط لابن لادن وهن يخاطب أمه قبل عدة أيام من الهجمات قائلاً لها : هناك شيء عظيم سيحدث ولن تسمعي مني شيئاً لفترة من الزمن " أذُيع هذا الادعاء عدة مرات في شبكات الأخبار واقتنع العديد من الناس بأن بن لادن هو المذنب .وبعد أسابيع صححت قناة ( سي . ان . ان ) موقفها وأوضحت أن القصة لا أساس لها من الصحة . وبالرغم من أنه قد تم إنكار هذه القصة دولياً حتى من قبل وسائل الإعلام الكبرى إلا أن أناساً قليلين سمعوا بهذا الإنكار .(3)

    3. بعد ساعات من الهجمات استلم المحققون تقريراً عن سيارة مشتبهة تُركت وراء مطار لوجن في بوسطن من قبل جماعة من المقاتلين العرب . وقد وجد المحققون في داخل السيارة كتيب عن الطيران باللغة العربية وقرآن . (4)

    4. " أكتشف " المحققون في مطار لوجن حقيبة تخص " قائداً كبيراً " يدعى محمد عطا - ولم يتم شحن هذه الحقيبة بطريقة ما . ( لِم قد يحزم شخص حقيبة في مهمة انتحارية ؟ ) . ووجد المحققون بداخل الحقيبة قرآناً وآلة حاسبة تعمل بالوقود وكذلك " مذكرة انتحارية " وشريط فيديو لطائرة من طراز بوينج 757 . (5)

    5. وفي موقع الاصطدام المريع في بنسلفانيا وجد المحققون نسخه من مذكرة عطاء الانتحارية (6) .

    كان الدمار شاملاً في موقع الاصطدام لدرجة أن أكبر جزء من بقايا القتلى كان لا يتجاوز ثمانية إنشات (7) . ومع ذلك نجت الرسالة !

    6. وبعد أيام من الهجمات وجد جواز محروق بشكل بسيط جداً يعود لأحد مختطفي الطائرة السعوديين " على مقربة من مركز التجارة العالمي (8) .

    7. وبعد سنة من 11/9 أرسل أحد مختطفي الطائرتين ( زياد جراح ) رسالة وداع لصديقته الألمانية مُديناً فيها نفسه . " ولحسن حظ المحققين الأمريكان فقد أرسلت الرسالة إلى " عنوان خاطئ " وعليه فقد أرجعت إلى الولايات المتحدة ثم إلى ( إف . بي . آي ) . ونشرت ( بي . بي . سي ) القصة كما ظهرت في المجلة الوطنية الألمانية ( دير سبيجل )

    " أرسل أحد مختطفي طائرتي 11/9 رسالة وداع لصديقته الألمانية في 11/9/2002م أي بعد سنة من الهجمات . ونشرت المجلة في عددها يوم الاثنين أن ( زياد جراح ) كتب في الرسالة : " لقد فعلت ما كان يجب عليّ فعله . أي يحث صديقته لآن تكون فخورة به . ولكن الغريب أن جراح ارتكب خطأ في كتابة العنوان وعليه تم إرجاع الرسالة للولايات المتحدة ثم لـ ( إف . بي . آي ) . (9) .

    8. اعترف جيولر رئيس ( إف . بي . آي ) بأنه تم استخدام هويات مسروقة في هجمات 11/9 . (9)

    إن سبعة من التسعة عشر من " العرب الذين اختطفوا الطائرتين لا يزالون على قيد الحياة وبعضهم كان قد بلغ عن سرقة جوازه في عام 1999م . (11) .

    9.بعد أسابيع من 11/9 قتل خمسة أشخاص عن طريق رسائل تحمل فيروس الجمرة . ما كتب في الرسائل كان لغرض توريط المسلمين ، الموت لأمريكا . الموت لإسرائيل . الله أكبر . وقد تم إثبات أن الفيروس يعود لمعمل أسلحة في الولايات المتحدة ولم يرسل من قبل مسلمين . (12)

    10. ادعى البنتاجون الذي يديره الصهاينة بأنهم وجدوا " اعترافاً في شريط الفيديو لأسامة بن لادن . كيف يُعقل لشخص دبر علمية 11/9 بحنكة شديدة أن يترك شريط فيديو في أفغانستان يدين نفسه فيه ! وظهرت عدة ترجمات مستقلة لشريط الفيديو الذي لا يكاد يسمع وأثبتت بأن ترجمة حكومة الولايات المتحدة " معدلة وغير دقيقة " . (13) وأظهرت تحليلات أخرى لشريط الفيديو العديد من الخدع والتلاعبات التي حدثت له .

    11. وجد المحققون بعد ذلك بطاقة عمل تخص أحد المختطفين في موقع حادث في بنسلفانيا . وفي خلف هذه البطاقة رقم هاتف " المختطف العشرين ( زاكارياس موسوي ) . (14) .

    12. وجد أيضا في نفس الموقع السابق جوازاً يخص ( زياد جراح ) وهو طيار وأحد مختطفي الطائرتين . (15) . لم كان يحمل هؤلاء المختطفين جوازات لرحلات داخلية ؟ .

    13. وفي يوم الجمعة قبل الهجمات وجد ثلاثة من " مختطفي الطائرتين وهم ( محمد عطا وأخوين من ال الشحيّ ) وهم يسكرون في مطعم في هوليوود في فلوريدا ( ابقِ في بالك كلمة " هوليوود في فلوريدا . ونشر تلغراف لندن ( ومصادر أخرى كثيرة ) ما يلي : -

    " إن محمد عطا – البالغ من العمر 33 عاماً وهو الطيار الذي تدرب في فلوريدا وهو الذي وجّه طائرة من طائرات الطيران الأمريكي في الرحلة الحادية عشر ! ) برج مركز التجارة العالمي ، وكذلك أبن خاله مروان الشحيّ – 23 سنة – وعربي آخر يعتقد بأنه أخو الشحيِ وهم سكارى الأسبوع الماضي .

    وقد تم مقابلة ( توني أموس )، مدير حانة ( شكوس اوسيتر ) ومطعم في هوليوود في فلوريدا شمال ميامي من قبل ( إف . بي . آي ) هو وعامل له في الحانة وعاملة في مطعمه وكلهم تعرفوا على ( محمد عطا ) وابن خاله وأخبروا أنهم ممن يشربون ويثملون كثيراً وكانوا متواجدين في الحانة الجمعة الماضية .

    كان فاتورة ( محمد عطا ) لشراب فودكا لثلاث ساعات بقيمة 48 دولار أمريكي ( أي 33جنية إسترليني ) وعندما اعترض على السعر وتدخّل ( السيد موس ) أجابه ( محمد عطا ) قائلاً : بالطبع أستطيع دفع الفاتورة فأنا طيار . { الخط مضاف من قبل الكاتب } (16)

    أيعقل أن مسلماً متديناً " مجاهداً " يشرب الفودكا لثلاث ساعات ؟ لاحظ أيضا كيف أن ( محمد عطا ) أخبر وببساطة مدير الحانة بأنه " طيار " إن هذا شبيه بما قاله لمدربة في كلية الطيران بأنه " سيسافر لبوسطن " أنظر الفصل 11 ) .

    14. وفي ليلة قبل وقوع الهجمات زار ثلاثة من " مختطفي الطائرتين ( أحدهم هو القائد الكبير محمد عطا ) نادٍ للعريّ في فلوريدا وأخبروا الزبائن هناك عن هجمة إرهابية وشيكة الحدوث . ثم بعد ذلك " نسوا " مصحفاً آخر في الحانة ! هذا يعني أن محمد عطا وجماعته قد تركوا ثلاثة مصاحف ليتم " اكتشافها " من قبل محققي 11/9 . وقد نشرت قناة أخبار ( سي . بي . إس ) في الرابع عشر من سبتمبر 2001م ما يلي : -

    " ذكر مدير نادي ( دايتونا بيتش ) للعريّ عندما قابلته ( إف . بي . آي ) يوم الثلاثاء أن الثلاثة تحدثوا في الحانة عن أرائهم المعادية لأمريكا وعن هجمة قريبة سيسفك فيها دماء كثيرة . وقد ذكروا ذلك قبل ليلة من الهجمات الإرهابية على نيويورك وواشنطن .

    " لقد تحدثوا عن مساوى أمريكا وقالوا " انتظروا حتى الغد حيث سيكون هناك إراقة للدماء في أمريكا هذا ما تحدث به مدير ( بيتك بوني ) وحانة ( ريد أيد جاك ) وهو يدعى ( جوب كاب ) . وذكر ( كاب ) أيضاً أنهم تحدثوا بهذا للساقي و لزبون ... وذكر ( كاب ) أيضا لمحققي ( إف . بي . آي ) أنهم انفقوا ما يقارب 200- 300 دولار على الرقص وتناول الشراب ودفعوا عن طريق بطائق الائتمان .وقد اعطى ( كاب ) إيصالات الاستلام من بطائق الائتمان لـ ( إف ؟ بي . آي ) ونسخاً من رخص السائقين . والغريب أن ( محمد عطا ) قد ترك بطاقة عمل في الحانة وكذلك قرآناً ! ( 17)

    كيف يعقل لمسلم متدين " مجاهد أن يثمل ويرقص مع عاريات قبل أن يقابل الله ؟ كيف يعقل أن يعرضوا مهمتهم للخطر بالتحدث عن هجمة وشيكة الحدوث في اليوم التالي ؟

    وماذا كانوا يعملوا في فلوريدا عشية 11/9 بدلاً من أن يكونوا في بوسطن ؟ الم يعلموا بأنه لو تأخرت رحلاتهم الصباحية ( الأولى لماين والأخرى لبوسطن ) فإنهم سيتأخرون وبالتالي ستتأخر العملية كذلك ؟ والغريب أيضا أنهم تركوا بطاقة عمل وقرآنا في الحانة !! من يأخذ القرآن الكريم لنادٍ للعري ؟ ولم ؟ أكان هؤلاء " المسلمين يقرؤون القرآن في فترات استراحة بعد شرب الفودكا و " الرقص " ؟ !

    من المؤكد أن ( محمد عطا ) شارد الذهن دائماً ، أليس كذلك ؟ فقد " أضاع " جواز سفره في عام 1999م و " نسي " كيف يتحدث ألمانيه عندما حاول مدربه في كلية الطيران التحدث معه ( انظر الفصل 11 ) و" نسي " أيضا حقيبته قبل هجمات 11/9 أو ربما تذكر في آخر لحظة بأنه لن يحتاج إلى حقيبة في المهمة الانتحارية ) و" نسي " كذلك قرآناَ في نادي العراة في فلوريدا ثم " نسي " مصحفاً آخر في بوسطن وكذلك كتيب عن الطيران باللغة العربية وآلة حاسبة ! كيف يعقل أن هذا الرجل كان مهندساً ؟

    عزيزي القارئ إنك – وبدون قلة احترام في . إن لم تستطيع رؤية هذه الأعمال التي تمت ببراعة من قبل دجالين فإنك إما غبي جداً او جبان حقاً .

    إذاَ من كان أؤلئك الثملين الفاسقين إن لم يكونوا محمد عطا وجماعته ؟ هناك دليل أظهرته قصة كتبها ( كريستوفر كيتشام ) من مجلة ( سالون ) في السابع من مايو 2002م كتب ( كيتشام ) عن طلاب الفن الإسرائيليين وهم الجواسيس الذين اكتشفوا عام 2001م . ذكر ( كيتشام ) في مقالة بعنوان " لغز طلاب الفن الإسرائيليين .

    " منذ ما يقارب السنتين تجسس مئات من الشباب الإسرائيليين الذين ادّعوا كاذبين أنهم طلاب فن على المكاتب الفدرالية .. ولا أحد يعلم لماذا . ولا يبدو أن أحداً يريد معرفة ذلك .

    " عاش في هوليوود في فلوريدا مجموعة من الطلاب في شارع ( شيريدن ) 4220 بجانب شارع ( شيريدن ) 3389 حيث سكن ( محمد عطا ) وجماعته في شقة هناك . ذكرت ( دي . أي . أي ) أن العديد من الطلاب لديهم خلفية عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أو عن أجهزة المراقبة الإلكترونية . أحدهم كان ابن جنرال إسرائيلي وآخر كان حارساً شخصياً لرئيس الجيش الإسرائيلي . (18 )

    إن أربعة عشر من التسعة عشر " العرب الذين اختطفوا الطائرتين سكنوا في جنوب فلوريدا فترة من الزمن سكن اثنا عشر في ( بالم بيتش كاونتي ) { حيث يوجد هناك هوليوود } (19) وهذا المكان هو نفسه الذي احتجز فيه " طلاب الفن " الإسرائيليين سبب الاشتباه في نشاطاتهم ثم تم ترحيلهم من هناك . (20) هل اتضحت لك الصورة الآن ؟ كم هو ملائم أن يمثل هؤلاء الطلاب الإسرائيليين أعمالاً مثيرة في مدينة تدعى " هوليوود !

    تلك هي أكبر " أدلة " الاشتباه التي عثر عليها بعد هجمات 11/9 مباشرة . إن كل هذه الأدلة تدين الإسرائيليين والصهاينة فلم تترك أيه قبعة يهودية في المطار ولم " ينسى " كتاب التوراة في حقائب تخص يهوديين ولا أشرطة فيديو غامضة لحاخامات يتحدثون عن 11/9 ولم يوجد كذلك أي جواز سفر لأي يهودي في أي موقع ... الخ .

    وكلن يوجد هناك دليل حقيقي يربط الإسرائيليين بـ 11/9 وأعمال إرهابية أخري ضد الولايات المتحدة الأمريكية .

    وهذا يقودنا إلى .........

    الاستنتاج المنطقي السادس

    تم تلفيق التهمة ضد المسلمين بمسؤوليتهم عن 11/9 من قبل الصهاينة .

    لقد قام صهاينة وحلفاء لهم في الحكومة الأمريكية بهجمات 11/9 وكذلك الرسائل التي تحمل فيروس الجمرة . ثم وضعوا بعد ذلك دليلاً مزيفاًَ للإيقاع بالعرب والمسلمين .

    هل يوجد هناك أي تفسير منطقي آخر ؟

    ستقول بأني معادٍ للسامية إذا ربما تفضل أن تسمع هذا من عالم يهودي في مقالة بعنوان " جذور الصهاينة في الحرب على الإرهاب للدكتور ( هنري ماكو )

    " كنت اعتقد ولفترة قريبة بأن إسرائيل أمة تسعى للسلام ومحاصرة من قبل عرب متعطشين للدماء . إن فكرة أن لدى هذه الدولة الصغيرة خطط استعمارية كانت سخيفة جداً . ولكن ماذا لو أن الدولة العظمى استخدمت إسرائيل لتدفع بخططها لبناء عالم جديد للأمام ( وهذا غير معروف لأغلب الناس بما فيهم الإسرائيليين أن صورة إسرائيل وهي تسقط بيد الأعداء مجرد خدعة . لطالما خططت إسرائيل لتصبح القوة المسيطرة على المنطقة و " اخترعت أخطارا لتخدع مواطنيها و لتشن الحرب .. أن بصمات الموساد موجودة في 11/9 (21) .

    ووفقاً لـ ( اب فوكسمان ) ومنطق جماعة " ضد تشويه السمعة المريب فإن ( ماكو ) بالتأكيد يهودي يكره نفسه .

    You did it!” “No! You did it!”

    STRIP CLUB MANAGER JOHN KAPP; “HEY MOHAMMED! COME BACK HERE! YOU FORGOT YOUR KORAN!”

    الفصل الثاني والعشرين

    الصهاينة يريدون خداع أمريكا للدخول في حرب عالمية ثالثة


    في يناير عام 2001م أي قبل تسعة أشهر من هجمات 11| 9 صرح شخص مشهور في الإقتصاد والسياسة وله اتصالات استخباراتية عالمية قائلاً :ـ

    ستقع حرب جديدة واسعة النطاق في الشرق الأوسط وإن حدوثها مرهون بحدوث وقائع معينة وسوف تحدث الحرب عندما يريدها التحالف المكون من الحكومة الإسرائيلية وبعض الجماعات الأنجلو أمريكية . وإذا تمنوا لها الحدوث فسيكون لها إعدادات مسبقة "

    " وعلى النقيض من ذلك فإن معظم الأحداث المهمة التي تحدث في العالم تحدث عندما تريد قوى جبارة ذلك ، وليس بسبب المصادفات المزعومة والتقارير المطبوعة التي تخدع الناس ، وسوف تحدث حرب جديدة في الشرق الأوسط أكبر من أي حرب سابقة وستكون بسبب القوى الحاكمة للعالم ".

    إن الرجل الذي تنبأ بهذا هو " الممثل " الرئاسي الدائم " ليندون لاروتش "

    Lyndon Larouche

    إنه الآن موضع إعجاب العديد من الناس بسبب تفسيراته المنطقية للحوادث التاريخية ولأن اتصالاته الإستخباراتية وتنبوءاته الاقتصادية والسياسية دقيقة وصحيحة . وعند الأخذ بعين الاعتبار للأحداث الحالية والماضية التي ذُكرت في هذا الكتاب والاستنتاجات المنطقية فٍإنه يقودنا إلى الاعتقاد بأن هذا تنبؤ صحيح .

    وهناك تنبؤ أخطر صدر في 1984من قبل كاتب يهودي معادي للصهيونية يدعى "جاك بيرنستين" Jack Bernstein"

    حيث حذر قائلاً:ـ

    "إن الصهاينة الذين يحكمون إسرائيل والصهاينة في أمريكا يحاولون خداع الولايات المتحدة الأمريكية لشن حرب في الشرق الأوسط بجانب إسرائيل وقد نجحوا تقريباَ عندما أرسلت قوات المارينز الأمريكية إلى لبنان عام 1982م .

    والصهاينة الأمريكيين والإسرائيليين مسؤولون عن موت 250 من جنود المارينز الذين قتلوا في لبنان .

    وإذا كان العديد من الأمريكان لا يعرفون حقيقة الإسرائيليين الصهاينة فبإمكانكم التأكد بأنه عاجلاً أو آجلاَ سيجرّ هؤلاء الملحدين الذين يدعون بأنهم شعب الله المختار الولايات المتحدة لشن حرب في الشرق الأوسط ضد العرب الذين كانوا في الماضي أفضل أصدقاء لأمريكا، وعندها سيموت العديد من الأمريكيين بسبب هؤلاء الصهاينة القتلة الأذكياء وهم المسؤولون عن دفع أمريكا للحرب العالمية الأولى والثانية والحرب الكورية وحروب فيتنام ، فبينما كان هؤلاء اليهود والصهاينة يعدّون الفوائد التي حصلوا عليها من تلك الحروب ، كان الآباء والأمهات والإخوان والأخوات في أمريكا ينعون فقدانهم لأبنائهم وإخوانهم .. فهل ستنعون أنتم يوماً ما فقدتم من أبناء أو إخوان بسبب الخيانة الصهيونية ؟ !

    وأضاف (برنستين ) Bernstein في تحذير آخر :ـ

    خلال الحرب عندما كانت القوات الأمريكية متورطة فيها وأدى إلى ضعف معنويات المواطنين الأمريكيين فإن مدراء بنوك دولية وهم يهود صهاينة بدأوا تحركهم .

    وإن الدليل يقود الى الاستنتاج بأنهم الذين يملكون أسهما كبرى في بنك أمريكا المركزي.. ومن خلال موقعهم فإنهم سيحدثون انهياراً اقتصادياً في أمريكا وقد فعلوا ذلك في 1929م عندما تسببوا في انهيار مفاجئ لسوق الأسهم بالإضافة إلى الاكتئاب الحاد الذي حدث في الثلاثينات.

    وبما أن نظام العملة الحالية المستخدم في الولايات المتحدة لا يُطلى بالذهب أو الفضة أو أي شيء ذا قيمة فإن الأوراق النقدية والمستخدمة حالياً لا قيمة لها. وقد سببت الجهود الحثيثة للحصول على الطعام والضروريات الأخرى إلى حالة من الارتباك مما أدى بالشعب الأمريكي إلى قبول " وستول الدولة الجديد" الذي كُتب مُسبقاً " وهذا سيجعل الشعب الأمريكي تحت سيطرة حكومة دولية واحدة مكونة من مدراء صهاينة لبنوك دولية.

    إن اتجاه الحرب في الشرق الأوسط سيكون من نيويورك إلى موسكو ثم إلى تل أبيب.. والله اعلم. وسيكون الخاسرون هم: الشعب الأمريكي والعرب واليهود الذين يسعون لتحقيق العدالة والحرية وأما الفائزون فهم: مدراء صهاينة للبنوك العالمية واليهود الصهاينة. وقد تكون أفلام الحرب التي نشرتها هوليوود في السنوات الماضية جزءاً من جدول الأعمال لتجعلنا مستعدين نفسياً لهذه الحرب. ومن هذه الأفلام: " انقاذ رايان" ، " العدو على الأبواب" ، " خلف خطوط الأعداء"، " حرب هارت"، " كنا جنوداً"، " الصقر الأسود في الأسفل"، " يو-571" ، " عصابة الأخوة"... وهذا بالتأكيد ما حدث في 2001م.

    إن الصهاينة " وكذلك بعضاً من الانجلو- أمريكيين" لا يخفون رغبتهم في حدوث حرب عالمية ثالثة وترتيب جديد للعالم مما يؤدي إلى موت العديد من الأمريكيين في سبيل ذلك، وهذه هي القوى التي قامت بأحداث 11/9 مما جعلتنا كارهين للعرب، حاملين العلم الأمريكي في أيدينا متجهين للقتال من اجل الصهيونية..

    اقرأوا ما صرّح به (رعنان جيسين) (Ra'anan Gissin) وهو متحدث باسم (آرييل شارون) "Sharon" السفاح في مقابلة له في برنامج: "The Arizona Daily Star" في ابريل – 2002م:

    " إن الهجمات الإرهابية التي حدثت في 11 سبتمبر والاضطراب الشديد في الشرق الأوسط يشير إلى الحرب العالمية الثالثة.. إننا نخوض حرباً منذ 18 شهراً وهذا ينذر بالحرب العالمية الثالثة وسيدخل العالم هذه الحرب شاءوا أم أبوا.. وأنا متأكد من ذلك".

    وهنا بعضاً مما قاله وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" Shimon Peres- يدعو الولايات المتحدة بالهجوم على العراق:

    " إن الهجوم على العراق الآن سيكون خطيراً حتماً ولكن التأجيل سيكون أكثر خطراً، إن المشكلة اليوم هي ليست في احتمالية الهجوم أو لا بل متى سيتم ذلك".

    وهنا أيضاً بعض مما كتبه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق " بنيامين نتنياهو" – "NetanYahu" في افتتاحية " نيويورك بوست" بعنوان: "اليوم كلنا أمريكيون": " إن الخطر الحقيقي اليوم هو بقاء الحضارة.. فلديٍّ ثقة كاملة بأننا وبقيادة الرئيس (جورج بوش) نستطيع أن ننظم الذخيرة الضخمة التي بين أيدينا ونحرك إرادتنا الجماعية لاستئصال هذا الشر من وجه الأرض. وبهذا فإن شبكة العمل الإرهابية العالمية هي في الأنظمة الخاطئة في إيران والعراق وسوريا وطالبان في أفغانستان والسلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات وأنظمة أخرى كما في السودان. أما بالنسبة للإرهابيين أمثال بن لادن فإن أمريكا هي الهدف أما إسرائيل فهي مجرد هدف ثانوي.

    لاحظ التشابه المشؤوم بين أكاذيب " نتنياهو" والكلمات الأولى لـ " سيفان كرزبيرج" Sivan kurzberg وهو احد المعتقلين الإسرائيليين عندما تحدث عن اعتقال ضابط شرطة عقب أحداث 11/9:

    " نحن لسنا مشكلة بالنسبة لكم، مشاكلكم هي مشاكلنا.. لكن الفلسطينيين هم مشكلتكم". نسترجع تعليق " نتنياهو" على 11/9 بأن الهجمات كانت " جيدة جداً" بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية- الأمريكية. وإن عنوان المقال في " نيويورك تايمز" يحمل هذا التعليق: " إن سفك الدماء هذا سيقرب شعبين من بعضهما البعض". وقد استخدم " شارون" نفس " التكتيك" في خطاب أمام – رابطة ضد تشويه السمعة الصهيونية- " إن هناك تكافؤاً أخلاقياً وترابطاً مباشراً بين عمليات أمريكا المتواصلة ضد القاعدة في أفغانستان وعمليات أخرى تقوم بها قوات الدفاع الإسرائيلية للقضاء على الإرهاب. إنها عمليات للدفاع عن النفس ضد قوى الشر والظلام التي تسعى لتدمير المجتمعات المتحضرة". لاحظ كيف أن (شارون) و(نتنياهو) والمتنقلين الإسرائيليين والصهاينة استخدموا نفس التكتيك الاستراتيجي لربط مصالح الولايات المتحدة مع مصالح إسرائيل، واستخدمت نفس الخدعة في الرسائل الحاملة لفيروس الجمرة: " الموت لأمريكا! الموت لإسرائيل!" وكيف يلعب هؤلاء الصهاينة الأشرار هذه اللعبة القذرة! لقد جعلوا من أعدائهم أعداءنا مدّ عين بأنهم " حلفاؤنا" . إنهم يضحكون ويحتفلون بينما يحترق الآلاف من الأمريكان الأبرياء ويسحقون حتى الموت وعندما يتجرأ أحد بتسليط الضوء على الحقيقة فإنهم يصفونه بأنه " معاد للسامية".

    أليس بإمكانك الآن أن ترى بأن هؤلاء المخادعين القتلة جعلونا دمىً لهم؟!

    لاحظ ما قاله رئيس الكونجرس الأمريكي اليهودي (جاك روسن) Jack Rosen: " لا أعتقد بأن علينا أن نغض الطرف عن الفلسطينيين الذين يحتفلون بموت آلاف الأمريكان". أهذا هو جاك؟ فماذا إذاً عن الإسرائيليين الذين يحتفلون بموت آلاف الأمريكان. فلم لا يتحداهم ويواجههم؟!

    والآن اقرأ بعضاً مما قاله " ريتشارد بيرل" Richard Perle. مسؤول في البنتاجون ومتعصب صهيوني: " لن يتأثر الرئيس الأمريكي و لا رئيس الوزراء البريطاني بدبلوماسية صدام العدوانية ولا بالجماعات العقيمة التي تسعى " للسلام" ولا بنصيحة الجنرالات المتقاعدين" إن (بيرل) لم يضع خط السياسة فقط (لبوش) بل وكذلك لرئيس الوزراء البريطاني (توني بلير). ولاحظ كيف أنه لم يهتم بنصائح الجنرالات المتقاعدين الذين حذروا من عدم ضرورة أي حرب ضد العراق. وكالعادة سيكون الضحية هم أطفال الشعوب الذين يحملون العلم والذين لا يعتبرهم (بيرل) وإخوانه الصهاينة سوى وسيلة لنصرة الصهيونية حيث عليهم القتال والقتل.

    فما هو الخوف الذي سببه العراق للولايات المتحدة ؟ لاشيء ..

    لأن العراق وعدد من الدول العربية يجب أن تدمر حتى تتوسع إسرائيل في الشرق الأوسط ويتم هزيمة المسلمين من أجل وضع نظام جديد للعالم .

    من الواضح أن ( جورج بوش ) يتفق مع عصابات الصهاينة من أجل حمايته وتقدمه سياسياَ ، ولكن ليس من الواضح إلى أي درجة هو متفق معهم ، قد يكون ( بوش ) و

    ( تشيني ) في موضع ابتزاز فهناك ضغط مستمر من قبل الصهاينة المسيحيين والمتعصبين الصهاينة في البنتاجون والكونجرس ووسائل الإعلام .....الخ، فلا يستطيع الرئيس الأمريكي مقاومة كل هذا ....

    تخيل أن ( فوكسمان ـ Foxman ، بيرل ـ Perle ،فولويل ـ Falwell، ليبرمان ـ Lieberman ، روبرتسون Robertson ، وشارون Sharon كلهم ملتفين حول عنقك في نفس الوقت !!

    لكن ( بوش ) و(تشيني ) مهتمين أيضاً بالمصالح النفطية والمناطق الغنية بالنفط والمعادن فقد تم التخطيط منذ سنين لبناء خط أنابيب لسحب النفط من منطقة ( الكاسبيان )Caspian مروراً بأفغانستان وباكستان ولكن النفط يعد سبباً ثانوياً لشن " الحرب على الإرهاب " وربما يكون أقرب إلى ( بوش ) و( تشيني ) أكثر من الصهيونية .

    إن من الواضح من خلال معلومات تم نشرها بأن الرئيس كان على علم بأن هجمة خطيرة ستحدث . .

    لقد كانت مدننا الكبرى تُهاجم والآف من المواطنين يحترقون ويموتون مباشرة على التلفاز ، والعديد من الخطط لم يتم إعدادها لمواجهة الموقف . وبالرغم من ذلك كان

    ( بوش ) خارج العاصمة واشنطن وهذا ما أسمته وسائل الإعلام "بأطول الإجازات في تاريخ الرئاسة " كما صدر في مجلة تايم "

    في الخامس من أغسطس 2004م

    "إن عطلة كهذه تثير القلق حقاً ، فبينما غادرت " لادرا بوش" البيت الأبيض باكراً إلى (تكساس) في إجازة مدتها شهراً كاملاً ، ذهب الرئيس سريعاً في رحلة هو أيضاً"

    لقد غاب بوش طوال شهر أغسطس ثم عاد للبيت الأبيض لفترة وجيزة ثم غادر مرة أخرى إلى فلوريدا في 11 سبتمبر.. (يا له من عمل شاق!) ترى الهذا الأمر أهمية.!

    بالنسبة لي لو كانت لديٍّ شبكة عمل استخباراتية وأجهزة تحذير مسبقة كما لدى الرئيس الأمريكي، لما بقيت في العاصمة واشنطن يوم 11/9!!

    إن هناك العديد من السياسيين والصحفيين اللذين يعملون لحساب الصهاينة ، وقد أعطى ( بوش) الصهاينة مايريدون في العراق .. ولكن الخوف هو أنه إذا لم يشن (بوش ) حرباً واسعة النطاق ضد الدول العربية فقد يصبح السيناتور (جوليبرمان) رئيساً لأمريكا في 2004م برفقة صديقة (جون ماكاين ) وذلك حتى يبعد التصويت ل (بوش)

    هل سيسلك (بوش ) الطريق ويندفع نحو الحرب العالمية الثالثة للمافيا الصهيونية كما فعل (ويلسون ) في الحرب العالمية الأولى و( إف . دي . آر ) في الثانية ؟

    لا يظهر الأمر كذلك ..ولكن إذا تردد ( بوش) (كما فعل والده عام 1991م) في أن يخوض هذه الطريق ، فإن المافيا الصهيونية ستجبره على ذلك .

    لقد تعهد ( ليبرمان ) لأن يكون مختلفاً عن نظيره ( الجور ) في عام 2000م وأنه لن يسعى للرئاسة إذا نوى ( جور أن يفعل ذلك . فمن المعروف أن ( الجور ) قد تمنى الرئاسة منذ طفولته فوالده السيناتور والبليونير الصهيوني المتوفي كان الراعي الأساسي للعائلة وقد أعد ( جور ) لمنصب الرئاسة منذ أن كان صبياً صغيراً ولذلك عانى ( جور ) من الإكتئاب عندما حصل ( بوش ) على الرئاسة عام 2000م حيث زاد وزنه 20 رطلاً ونمت لحيته بشكل كبير ! وبالرغم من ذلك فقد تعهد ( ليبرمان ) للجميع وضمن أن ( جور) لن يرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى .

    فقد أكدت مصادر عليا أن على ( جور ) الذي من السهل أن يفوز بترشيح الحزب الديمقراطي ، أن يتنحى فاسحاً الطريق ل ( ليبرمان ) ، وإذا نجحت هذه العملية فإن وسائل الإعلام الصهيونية ستدعم حملة ( ليبرمان ) وتترك ( بوش ) جانباً فلن يكون له فائدة بعد ذلك .

    فمن يحتاج إلى نسخة بإمكانه الحصول على الأصل ؟ !

    وسوف تكون التبرعات اليهودية لصناديق حملة ( ليبرمان ) مذهلة جداً ، ولاستمالة المصوتين للتعاطف معه ، سوف تركز وسائل الإعلام على المعارضة العنيفة ضد مرشح يهودي وهو ( ليبرمان ) من قبل جماعات متعصبة .

    ولإبعاده عن تهمة الولاء الشديد لإسرائيل فتوقع أن تنشر معلومات عن شن هجمات ضده من جماعات موالية لليهود مدعية بأنه موالي للعرب بشدة . ولإبعاده عن تهمة الليبرالية فتوقع ان يهاجم شخص أو شخصيات هوليود وبتهمة أنه محافظ جداً!!

    إنه من المحزن حقاً أن نفكر في عدد الأبرياء العراقيين ( والسوريين والسعوديين والإيرانيين والباكستانيين ) الذين قد يقتلون ويضطهدون من قبل أجهزة البنتاجون العسكرية الصهيونية مع اشتراك وسائل الإعلام الصهيونية في هذه الجريمة . إن وسائل الإعلام تلعب دوراً هاماً في تشويه نظرة العامة للعراقيين وتصورهم كشياطين . إن الحكومة ووسائل الإعلام تختلقان كل الأكاذيب لتبرير المعاملات التي استغرقت عقوداً طويلة والتي قادت إلى موت مليون عراقي مع استمرار التفجيرات في العراق . وإن العديد من الأمريكان ليس لديهم أي فكرة عن المعاملات الوحشية التي ترتكب ضد الشعب العراقي ، ولاحظ رد ( بوش )

    السخيف عندما سأله صحفي عن سبب كره بعض العرب لأمريكا :ـ

    " إني كمثل العديد من الأمريكيين لا أصدق بأن بعض العرب يكرهوننا بالرغم من أننا نعمل أشياء لصالحهم " .

    والعجيب أنه لم يعلق أحد على مدى سخافة ما قاله بوش !

    وفي فترة اشتداد حرب الخليج عام 1991م أثارت وسائل الإعلام الصهيونية حملات هستيرية ضد العراق وذلك عن طريق نشر تقارير عن جنود عراقيين قاموا بإخراج المواليد من الحضّانات ورميهم في أرضية المستشفى خلال غزو العراق على الكويت عام 1990م وهي تهمة تم إثبات زيفها لاحقاً ... وعندما بدأ غزو أمريكا على العراق فإن وسائل الإعلام قد أخفت العدد الحقيقي للقتلى العراقيين والدمار الرهيب للبنى التحتية هناك .

    وهناك نقطة مثيرة للاهتمام وهي أن ( جاك جارنر ) الجنرال الأمريكي الذي تم اختياره ليحكم العراق بعد الحرب ، له علاقة مباشرة مع ( جينسيا ) وهي المؤسسة اليهودية للشؤون الأمنية الوطنية إن مكتب ( جارنر ) تحت سلطة الصهيوني ( بول ولفويتز ) .. انظر كيف أن 11/9 أفادت هؤلاء " المحافظين الجدد كثيراً ! وإذا تم ٍ

    "للمحافظ الجديد " ( جور ونورمان هورتز) ما أراد فإن القوات العسكرية الأمريكية الحالية سوف تتجه فوراً إلى العراق، وقد كتب في " مجلة كومنتاري " ما ورد على لسان هذا الصهيوني المتعجرف الذي لم يحاول إخفاء رغبته في وقوع حرب عالمية:-

    " هذه هي السياسة التي يجب أن تطبق بشرط أن تكون الولايات المتحدة على استعداد لخوض الحرب العالمية الرابعة ضد الجنود المسلمين والذي يؤدي إلى وضع ثقافة سياسية جديدة ونطبقها على الجماعات المهزومة. وهذا هو بالضبط ما فعلناه في ألمانيا واليابان بعد الفوز في الحرب العالمية الثانية" (الحرب العالمية الثالثة كانت هي الحرب الباردة)

    وبصياغة أخرى فإن ما يقوله (هورتز):-

    " على أمريكا أن تقبل حقيقة أن آلاف الأمريكيين والملايين من المسلمين عليهم الموت حتى يتمكن الصهاينة من وضع أنظمتهم الاستعبادية في الشرق الأوسط، هذا هو بالضبط ما يريده الصهاينة. إن هجمات 11/9 كانت من قبل الصهاينة لشن حرب قد تتوسع (بالتخطيط) إلى أن تصبح صراعاً عالمياً باستخدام الطاقات النووية في الهند وباكستان وشمال كوريا والصين وغيرها من الدول. إن نظام العالم سيبنى على جثث الآلاف وأنهار جارية من دماء القتلى.

    في عام 2002م أصدر (د. جوهاينز) وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الألمانية والناصح للأمين العام للناتو سابقاً "مالفردورنر" تحذيراً خطيراً عن حركة العولمة وما قد ينتج من خططهم لتشويش العالم حيث ذكر (كوبل) في مقابلة له:- "المفروض من إدارة بوش، كما هو الحال في (سي. اف. ار) وسلطة الأطراف الثلاثة، أن تكون مستعدة وان تتحرك كما هو الحال الآن، لتطبيق ديكتاتورية عالمية شاملة خلال الخمس سنوات القادمة".

    إن هذا أكثر من مجرد حرب على الإرهاب، إن هذا حرب ضد المواطنين في جميع الدول. إن أصحاب المناصب الرفيعة يخلقون الذعر وهذا أدى إلى عدم قدرة الشعوب على الرد، ولكن عليهم أن يتذكروا بان هذه حركة لتطبيق ديكتاتورية عالمية خلال الخمس سنوات القادمة وقد لا تكون هناك فرصة أخرى.

    إن العراقيين يعلمون من كان وراء الهجمة التي وقعت في بلادهم، وفي الحقيقة إن (هارلان اولمان) مؤلف كتاب "استراتيجية الصدمة والذعر" التي استخدمت بوحشية ضد المواطنين العراقيين، هو مؤلف يهودي.

    وفي مقابلة عام 2002م اجراها (دان راذر) من قناة (سي.بي. اس) اتهم فيها الوزير العراقي " طارق عزيز" الصهاينة مباشرة قائلاً:-

    " إن هذه الحرب التي تخطط لها حكومة بوش لا تخدم مصالح أمريكا على المدى البعيد بل المصالح الاستعمارية لإسرائيل والجماعات الصهيونية والذين لهم رأي مسموع في السياسة الأمريكية" .

    ومن العجيب أن العديد من الكتاب اليهود المشهورين وافقوا على ما قاله " طارق عزيز" فمثلاً كتب " جوكلين" في " مجلة تايم " في فبراير عام 2003م ما يلي:-

    " إن وجود دولة إسرائيلية أقوى يظهر في الحرب على العراق وهذا جزء من مسألة لا يمكن الكشف عنها وخيال منغمص في أذهان المحافظين الجدد في إدارة بوش وفي أذهان العديد من القادة في المجتمع اليهودي الأمريكي.

    إن تدمير عراق صدام لن يزيح عدواً طال بقاؤه فحسب بل وسوف يغير قوى التوازن الأساسية في المنطقة. إن هذا الأمر يعني إرسال رسالة إلى سوريا وإيران عن مخاطر دعم الإرهابيين المسلمين ورسالة أخرى إلى الفلسطينيين فيها:-

    " مارسوا الديمقراطية واسعوا إلى السلام كما تريدها إسرائيل أو انسوا حصولكم على دولة مستقلة" كتب الصحفي اليهودي (اري شافيث) في " هارتز ألإسرائيليه" ما يلي:-

    " إن الحرب على العراق كانت فكرة خمسة وعشرين من المفكرين والمحافظين الجدد معظمهم من اليهود وهم الذين دفعوا الرئيس بوش لتغيير مسار التاريخ. في السنة الماضية ظهرت فكرة جديدة في واشنطن وهي الحرب على العراق. إن هذه الفكرة قد انتشرت من قبل مجموعة صغيرة من 25- 30 شخصاً من المحافظين الجدد- كلهم تقريباً من اليهود- ومعظمهم من المفكرين أمثال:-

    (ريتشارد بيرل) ، (بول ولفويتز)، (دوغلاس فايث)، (ويليام كريتول)، (اليون ابراهامز)، (تشارلز كروثامر ) وهم جميعهم أصدقاء مقتنعين بأن الأفكار السياسية هي قوة دافعة كبرى للتاريخ !

    وذكر ( توماس فريدمان) وهو صحفي يهودي في "نيويورك تايمز" ما يلي:-

    " أستطيع إعطاءكم أسماء خمسة وعشرين شخصاً وهؤلاء لو تم نفيهم إلى جزيرة مهجورة قبل سنة ونصف لما حدثت الحرب على العراق. ليس المحافظون الجدد هم من قادونا إلى ضواحي بغداد فقط بل من قادنا إلى هناك هو القلق والغطرسة الأمريكية".

    وبعد سقوط بغداد أصبحت سوريا وإيران الأهداف التالية التي تثير مخاوف أمريكا. وقد ذكرت أخبار " هارتز" الإسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية أعلنت خططاً لوضع خطوط أنابيب من شمال العراق مروراً بسوريا إلى إسرائيل بعد أن تنتهي الحرب.

    إن عدم سماح سوريا بمرور خطوط أنابيب من أراضيها قد اثر بشكل واضح على الإسرائيليين، ولذلك سرعان ما صرحت إسرائيل عن رغبتها في إنشاء خطوط الأنابيب مما جعل العصابة المكونة من (بوش) و(تشيني) و(بيرل) و (ولفويتز) و (رامسفيلد) تطلع سوريا على الأمر ، فلا يمكن لأي دولة أن تكون في مأمن من هذه العصابة الإجرامية.

    وفي نفس الأسبوع الذي ظهرت فيه فكرة إنشاء خطوط الأنابيب، عقدت (إي.آي.بي.أي.سي) مؤتمراً حضره ما يقارب 5000 شخص وقد حضر المؤتمر العديد من الإسرائيليين المرموقين حيث كان ثلث أعضاء الكونجرس الأمريكي ونصف أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.

    ووفقاً لما نشرته " واشنطن بوست" فإن المناهضين للحرب الذين عبروا عن مخاوفهم تجاه سوريا وإيران قد قوبلوا بالترحيب" وهذا المقال بعنوان:-

    " كان الحرب الموضوع الرئيسي للجماعات الإسرائيلية".

    وهناك عنوان فرعي هو : " التركيز على مشاركات الإسرائيليين في الاجتماع" وذكرت " واشنطن بوست" أيضاً أن (أي.آي.بي.أي.سي) حاولت أن تبقي ما حدث في الاجتماع تحت طيّ الكتمان حتى لا يقال بأنها تشجع سياسات الحرب وهناك بعضاً مما نشر:- وإن الاجتماع الذي عقدته ( أي . آي . بي. أي . سي )

    حضرة أعضاء من مجلس الشيوخ والكونجرس " وتحدث في ذلك الاجتماع مجموعة من المسؤولين في إدارة بوش أمثال ( باول ) ، ومستشارة الأمن القومي

    ( كونداليزارايس ) والمدير السياسي (ميهلمان ) ووكيل وزارة الدولة ( جون بولتن ) وكذلك مساعد وزير الدولة ( ويليام برتز )

    وقد قوبل المسؤولون بالترحيب لصمودهم أمام المعادين للحرب على العراق ولتلميحاتهم القاسية ضد أعداء إسرائيل الدائمتين سوريا وإيران "

    كانت إدارة بوش متأرجحة مابين ( أي ـ آي ـ بي ـ أي ـ سي ) وإسرائيل ولذلك فقد أرسلت العديد من المسؤولين لحضور الاجتماع ليقدموا خطابات مناهضة لإسرائيل وفي نفس الوقت حاولت أن تبقي الأمر سراً .

    لا يوجد أي جماعة في أمريكا تحظى بالنفوذ الذي تحظى به ( أي ـ آي ـ بي – أي ـ سي ) ،

    إن السعودية وليبيا وباكستان في القائمة الصهيونية استعداداً لضربها ، ودائماً ما يذكر على ألسنة المحافظين الجدد والبرامج التلفزيونية : كيف أن السعودية تدعم الإرهاب العالمي الجديد . وهناك كتاب بعنوان " المملكة الحاقدة. والمؤلف هو سفير إسرائيلي سابق يدعى " دورجون " فيقوم بنشر الكذبة وهي بأن خمسة عشر من مختطفي الطائرات التسعة عشر هم سعوديون ، ويتهم الملكية السعودية زيفاً بتمويلها للأعمال الإرهابية ضد الولايات المتحدة .. وفي خلال ذلك أظهرت حليفة إسرائيل المقربة وهي الهند مخاوفها تجاه المسلمين الباكستانيين بشكل كبير.

    إن العرب والمسلمين جميعاً يعلمون إن المافيا الصهيونية تسيطر على أمريكا وكذلك على اليهود المعادين للصهيونية، وبالرغم من ذلك فإن أغلبية الأمريكيين لا يعلمون شيئاً عن هذه الحقيقة المحزنة، ولكن من سيخبر الشعب الأمريكي عندما يسيطر المغول الصهاينة على وسائل الإعلام أيضاً ومن هؤلاء الصهاينة:-

    - " سومنر ريدستون" Sumner Redstone من قناة (Viacom-CBS-MTV.)

    - " ميشيل ايسنر" Michael Eisner(ABC)

    - "آندي لاك " Andy lack (NBC)

    - "نورم بيرلستين" Time) Norm Perlstine)

    - "آرت سولز بيرجر" (NY Times) Art Sulzberger

    - "بيتر كان" Peter Kann من صحيفة (وال ستريت)( wall street)

    - " مورت زوكرمان" Mort Zuckerman

    (US News & world, NY Daily News)

    - " دونالد جرهام" Donald Graham (Washingoton Post)

    - " ولت اساكسون" Walt Isaacson (CNN)

    - " عائلة "نيوهاوس"" Newhouse من مجلة (Parade) وصحيفة (scores)... وكذلك:-

    - " سبيل بيرج" Spiel berg

    - "برونفمان" Bronfman

    وغيرهم .. وهوليوود (Hollywood)

    والعديد من الأسماء المشهورة في الإعلام.

    الفصل الثالث والعشرين

    هل أصبحت أمريكا دولة بوليسية؟

    لقد وقع الرئيس بوش حالياً على وثيقة الأمن الوطني وأدخل " القرار الوطني " ضمن القانون . هذا حدث بسبب وسائل الإعلام الصهيونية التي يخيف الشعب الأمريكي ومن حوله في العالم، وكذلك أعضاء السيناتور الصهاينة الذين يحاولون إثارة الخوف .
    وقد تم إخبار الشعب بان بلايين الدولارات التي تصرف على مثل هذه الأعمال إنما هي فقط لـ " جعلنا أكثر أماناً ". ويمكن القول – وبدون مبالغة – بأن حقوق الأمريكيين قد تم تجاهلها من قبل وثيقة الأمن الوطني.
    بدأ قسم الأمن الوطني الجديد بتكوين جماعة من (177000) شخص ليتطفلوا على الموظفين الفيدراليين الذين سيقومون بأعمال الاعتقال وإجراء البحوث والمراقبات من دون رخصة. وسيكون على قسم الأمن الوطني إصدار الإحكام وتنفيذها في مكان واحد وهي فكرة التناقض بين كل شيء والتي وجدت على أساسها الجمهورية الأمريكية.. إن بنيامين فرانكلين " Benjamin Franklin " – وهو أحد مؤسستي أمريكا اللامعين ، قد حذر مسبقاً من هذا النوع من ا لطغيان الزاحف قبل 200 عام عندما قال : " إن أولئك الذين يتخلون عن الحرية الأساسية للحصول على أمان بسيط ومؤقت لا يستحقون الحرية ولا الأمان ".
    إن أحد المكاتب التي تعمل تحت رئاسة قسم الأمن الوطني هو " مكتب لجميع المعلومات " التابع لقسم الدفاع ، وإن هذا المكتب الذي افتتح في يناير /2002م يعطي البنتاجون الصهيوني إمكانية تتبع كل بطاقة أئتمان لتشتريها وكل مكالمة تقوم بها وكل معاملة بنكية وكل مجلة تؤيدها وكذلك كل موقع الكتروني تقوم بزيارته .
    ثم إن كل البيانات كخزن وتحلل من قبل برامج حاسوبية وذلك للبحث عن أنماط معينة من السلوك .
    ولقد تم إخبارنا بأن هذا سيساعدنا في القبض على " الإرهابيين المسلمين " ولكن إذا – ركزت انتباهك – فستعلم بان الخطط الإرهابية المحلية لا يقوم بها المسلمين .. إذاً على من يا ترى يتجسس ( أتش – إس ) ومكتب TIA
    أنهم في الحقيقة يراقبونك أنت !.
    إن وحش الفدرال الصهيوني يعلم بأنه إذا بدأت الحرب العالمية الثالثة بشكل سيء فإنه سيتم إرجاع المخطط ,سيبدأ الوضع الاقتصادي بالإنهيار وسيكون هناك العديد من الأمريكيين المعارضين للحرب والمتسأءلين عن سببها . وقبل أن يحدث هذا كله فإن : HS و TIA يهدفان إلى وضع مراقبة شديدة لأي حركة قد تظهر في الحكومة .
    وإذا كانت الصورة أفضل من 100 كلمة فإليك وصفاً لشعار نظام TIA : إن الصورة مكونة – من عين ترى من جميع الجهات وموضوعة في أعلى الهرم وتوجه ضوء ساطع على كوكب الأرض ، تحت الهرم شعار لاتيني هو : المعرفة قوة "
    هذا هو إذاً نظام مكتب TIA وإنه نفس الهرم والعين الموجودة في الجانب الآخر لعملة الدولار الورقية .. وفي أعلى الصورة .
    عبارة لاتينية معناها : الوضع الجديد للعالم ".
    إن أعضاء السيناتور الأمريكي اللذين عّرفا بقسم الأمن الوطني هما : الصهيوني الديمقراطي ( جو ليبرما ) Joe Lieberman " رئيسنا القادم ".
    الصهيوني الجمهوري " آرلن سبيكتر " Arlen Specter " وهو مخترع نظرية الرصاص السحرية ، التي ساعدت لجنة " وارن " لتغطية الحقيقة فيما يخص اغتيال كينيدي إذاً عليك ألا تعتقد بوجود اختلاف بين هذين الحزبين !.
    إن السيناتور " ليبرمان " مشغول جداً بهذا الأمر الإضافة إلى تحركاته السرية للتحضير لترشيحه في 2004م فإنه مسؤول عن وضع لجنة مستقلة للتحقيق " في التداعيات الأمنية التي أدت إلى وقوع هجمات 11/9 ..وقد قام بهذا نتيجة الضغط من قبل أرامل 11/9 .. أنا متأسف أيتها السيدات الحزانى ! ولكن أي تحقيق يدخل فيه الصهيوني " ليبرمان " لن ينتج إلا بتغطية للحقائق وإني أتساءل ما إذا كان الإسرائيليون سيتم استدعاؤهم للشهادة أمام لجنة تحقيقات 11/9 قريبا أم لا ؟
    إن الرجل الذي اختاره بوش ليترأس هذا التحقيق ( أو على ّ أن أقول الذي أمر بوش باختياره ) هو وزير الدولة السابق والمحبوب لدى وسائل الإعلام .. هنري كيسنجر " إنه صهيوني ألماني الأصل وهو مساعد وصديق حميم لـ " فوكسمان " ... يعمل كيسنجر أيضاً في قسم سياسة الدفاع في البنتاجون مع أمير الظلام .
    "ريتشارد بيرل ". .. إن كيسنجر يتلاعب بسياسة الولايات المتحدة منذ 35 سنة وإن تعيينه ليترأس التحقيق بشأن 11/9 كتعيين ذئب للتحقيق في مقتل قطيع أغنام ! .


    الفصل الرابع والعشرين

    مقولات ختامية وأقوال لــ: جورج بوش

    ملخص ختامي :-
    السيدات والسادة أعضاء هيئة المحلفين ، لقد أثبتنا بأن القوة السياسية الصهيونية حركة متفوقة وخطيرة وأن قادتها دائما يفضلون مصالح الصهيونية العالمية على مصالح دولهم. وقد وضحنا أن المافيا الصهيونية سترسل أمريكيين لايمكن الإشتباه بهم للحرب والقتال من أجل مصالحهم ، ولقد رأينا كيف أن ألمانيا و بريطانيا العظمى قد أُستخدمتا بشكل أناني من أجل خدمة هذه الأغراض . ولقد بينا الدور الذي لعبته الصهيونية بالتسبب في أخطر الكوارث في القرن العشرين مثل الحرب العالمية الأولى والثانية ومعاهدة صح (فيرسا يلز-versailles)
    وقد علمنا عن المذابح الصهيونية التي قتلت مواطنين عرب غير مسلمين وتخطيطات الإرهاب الصهيوني للإيقاع بالعرب ولقطع العلاقات بين الولايات المتحدة وأعداء إسرائيل من العرب.
    وعلمنا أيضاً عن بنية القوة الصهيونية المرعبة الموجودة في أمريكا في الكونجرس والبنتاجون ووسائل الإعلام وأكثر من ذلك . . ولقد أثبتنا كيف أن الصهاينة استطاعوا تغطية وإخفاء الكثير من الأحداث المروعة من الماضي والحاضر من خلال احتكار وسائل الإعلام .
    ولقد علمنا أيضاً أن الدافع الأساسي وراء هذه الأعمال هي أن تحول الولايات المتحدة إلى دولة كارهة للعرب ومحبة لإسرائيل ومتشوقة لشن الحرب ضد أعداء الصهيونية وهم العرب .
    أما الدافع الثانوي فهو سحق المقاومة الفلسطينية بوحشية على أساس أن هذا جزء من حرب أمريكا ضد الإرهاب حيث بدأت دبابات شارون بالعمل في 12 سبتمبر كتصعيد حاد للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي .. لكن بسبب هجمات 11/9 فإن القليل جداً لاحظوا هذا الأمر وانتبهوا له وقد ذكرنا أن العديد من العمليات السابقة عمل فيها عملاء إسرائيليون على أنهم إرهابيون عرب :
    مثل (قضية لاقون ، حرية يو . اس . اس) وتم القبض على عملاء الموساد وبحوزتهم جوازات عربية ..
    وقد بينا كيف أن الصهاينة لديهم القدرة على نقل الجنود وإيوائهم وتموينهم والقدرة على إجراء العديد من العمليات وذلك لأن لديهم أفضل خدمة استخباراتية في العالم فهم يحتلون مناصب رئيسية في البنتاجون والإستخبارات الأمريكية ولديهم خبراء في المتفجرات ورخصة دخول (دبليو .تي . سي ) ومطار لوجان والقوات الجوية الأمريكية وأموالاً طائلة لاحصر لها والقدرة على إعاقة المحققين وتزويدهم بترجمات مزيفة ...
    ووضحنا أن لدى وسائل الإعلام التي يسيطر عليها الصهاينة القدرة على تغطية الحقائق المعروضة في هذا الكتاب حتى بعد أن ظهرت بعض الأحداث على التلفاز.
    كما أن لديهم القدرة على إقالة أعضاء الكونجرس الأمريكي من مناصبهم وكذلك أعضاء مجلس الشيوخ ومسؤولي القانون وكذلك الصحفيين .
    وعلى العكس فإن لديهم القدرة أيضاً لترقية البعض تبعاً لمصالحهم الشخصية ..
    ولديهم القدرة على إعاقة مسار التحقيقات وتضليلها وكيف أنهم كانوا هم المستفيدون من هجمات 11/9 بينما تضرر العرب بشدة جرّاء ما حدث عقب 11/9.
    وقد عرضنا العديد من الأكاذيب التي تربط العرب بأحداث 11/9 وكيف أن الأدلة وضعت ضد العرب بفرص تضليل المحققين مثل : ( الرسائل التي تحمل فيروس الجمرة الخبيثة ، الجوازات المزيفة ، الجوازات المسروقة ، كتيبات عن تعليم الطيران بالعربية تُركت ليجدها عملاء FBI
    في سيارات بجانب مبنى التجارة العالمي وكذلك حقائب سفر تُركت في المطارات ... وجواز (عطا) الذي نجا من الإنفجار .. الخ ) .. وعلمنا أيضاً أن سبعة من مختطفي الطائرات التسعة عشر لايزالون على قيد الحياة .
    وأثبتنا كيف تم القبض على جماعة من عملاء الموساد وهم يخططون لأعمال إرهابية في أمريكا والمكسيك .
    ورأينا كيف أن الصهاينة كانوا متشوقين لحدوث 11/9 كذريعة لسحق المقاومة الفلسطينية ولجر الولايات المتحدة لخوض الحرب ضد العراق ودولة أخرى .
    لقد بر هنا كل ذلك وأكثر منه أيضاً ، إن هناك العديد من الحقائق والتي يتسنى لنا ذكرها في هذا الكتاب نظراً لضيق الوقت .
    إن الإستنساج المنطقي لهذا كله هو أن هجمات 11/9 ، وفيروس الجمرة وأعمال إرهابية أخرى تم التخطيط لها وتنفيذها وتمويلها من قبل القوى الصهيونية العالمية . والآن قارن هذا التفسير لـ 11/9 مع تفسيرات أخرى حيث يتطلب منا أن نتلاعب ونغير في الحقائق !
    وبالرغم من كل هذه الحقائق إلا أنه لايزال هناك من ينكرها ويسميها بـ"نظرية التآمر " ولكن أغرب " نظرية التآمر" هي أن بعضا من البدو السعوديين والطلاب العرب استطاعوا التهرب من المحققين الأمريكين وإنجاز أفضل عملية استخباراتية معقدة في تاريخ العالم !
    بإمكانك أن تستمر في تصديق هذه القصة الخرافية إذا كانت تجعلك قادراً على النوم بشكل أفضل أثناء الليل .. أو بإمكانك أن تستجمع شجاعتك الأخلاقية والفكرية وتحرر عقلك من قيود الصهاينة وتواجة الحقيقة البشعة كما هي ...
    وبإمكانك التغاضي عن كل ما قرأته والعودة إلى الأخبار التلفزيونية متظاهراً بأن المشكلة لم تحدث ودع " مسرز –Messrs"
    "راذر " Rather – " بروكاو – Brokaw " و " جينجز – Jennings ....
    يفكروا بدلاً عنك بينما يُقاد العالم إلى الجحيم من قبل الصهاينة . إن الإختيار عائد إليك ، وإن التاريخ والأجيال القادمة ستحكم على أفعالك وفقاً لذلك ...

    بيان ختامي لمؤسس أمريكا " جورج واشنطن " :
    إليك بعضاً مما ذكره " جورج واشنطن " :
    " إن الترابط العاطفي بين دولة وأخرى يولد أشكالاً عديدة لقوى الشر . وإن التعاطف مع الدولة الصديقة وتسهيل المصالح المزيفة التي لاوجود لها أصلاً والتسبب في كره دولة لأخرى يضلل الدولة التي لاعلاقة لها بالأمر ويجعلها تشارك في حروب مع الأخرى بدون أي مبرر لذلك ... وهذا يقود أيضاً إلى التنازل مع الدولة الصديقة ناكرةً المصالح مع الدول الأخرى ، وهذا يؤدي إلى تضرر الدولة التي تقدم التنازلات وذلك بالمشاركة غير الضرورية لإسترجاع مايجب استرجاعه للدولة الصديقة والإشتراك في النية السيئة والرغبة في الإنتقام ...
    وهذا يعطي الفرصة للمواطنين الفاسدين الذين كرسوا أنفسهم لخدمة الدولة الصديقة التسهيلات للتضحية بمصالح دولتهم بدون خزي أو عار بل وأحياناً بتفاخر ، مموّهين بمظهر الإلتزام الصالح أو اختلاف الرأي العام أو حماسة المصالح العامة وهذا إذعان سخيف للطموح الزائد والمنحرف والفساد ... "

      

    [ العودة الى المكتبة | قائمة الأقسام الخاصة ]

    أعلى



     

    الجمهورية اليمنية تلفون: 341924 فاكس: 342005 ص.ب: 2333 لدعم المؤسسة حساب رقم : 191520/101/06/00 بنك التضامن الإسلامي
    ---------------