المؤسسة : ساركوزي ذو الجذور اليهودية يزعم أن الاتفاق الإيراني مع تركيا والبرازيل لن يحل القضية النووية مما يعنى مواصلة التحرش بإيران لخداع الرأي العام العالمي وصرف الأنظار عن برنامج إسرائيل العسكري !! أن الملف الإيراني بعد الاتفاق يقتضي فتح ملف أسلحة الدمار الشامل في
إسرائيل خاصة بعد قرار الدول الخمس أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا مع دول منطقة الشرق الأوسط ودول العالم على إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل مما يوجب تفكيك منشات إسرائيل النووية وقد تم ذلك في قمة واشنطن حول الحد من انتشار السلاح النووي وللأسف أعلنت إسرائيل بكل وقاحة وصفاقة أنها ترفض القرار وستحافظ على ترسانتها النووية والتي تشمل أكثر من مائتي راس نووي + قنابل نيوترونية + قنابل ذكية + قنابل عنقودية وعمل مصنع خاص لإنتاجها + قنابل فوسفورية + أسلحة كيماوية + أسلحة بيولوجية + درعا صاروخية وكل ذلك من الولايات المتحدة صديقة الحكام العرب علاوة على ثلاثين مليار دولار مساعدة عسكرية مجانية !! أننا نستنكر بشدة موقف ساركوزي الإسرائيلي الذي يريد ملهاة العالم لتغطية جرائم إسرائيل التي تتحدى قرارات الشرعية الدولية !!
فرنسا: اتفاق الوقود النووي الايراني لن يحل القضية النووية
باريس (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الاثنين ان الاتفاق التركي البرازيلي الذي يهدف لمساعدة ايران على مبادلة الوقود النووي لن يفعل شيئا لحل المشاكل المتعلقة ببرنامج طهران النووي.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الوزارة ان فرنسا تريد أن تعرف تفاصيل الاتفاق الذي أعلن في وقت سابق من يوم الاثنين قبل الحكم على مزاياه.
واستطرد في بيان "دعونا لا نخدع أنفسنا التوصل لحل بخصوص مسألة الوقود اذا حدث ذلك لن يحقق شيئا في تسوية المشكلة التي يمثلها برنامج ايران النووي.
"استمرار انشطة التخصيب في نطنز في قلب المشكلة النووية وبناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل في اراك واخفاء موقع قم ومسألة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي لم يتم التعامل معها بعد."
والقوى الغربية مقتنعة بان ايران تحاول تصنيع اسلحة نووية وتتفاوض من أجل ان يفرض مجلس الامن التابع للامم المتحدة جولة رابعة من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي. وتقول ايران ان برنامجها النووي مخصص للاغراض المدنية وتوليد الكهرباء.
ووقعت ايران والبرازيل وتركيا اتفاقا يوم الاثنين بشأن تبادل الوقود النووي يهدف الى تهدئة القلق الدولي ازاء الطموحات النووية للجمهورية الاٍسلامية وتجنب فرض عقوبات جديدة عليها.
وصرح فاليرو بأن فرنسا ترحب بجهود البرازيل وتركيا للتوصل الى اتفاق لكنه قال انه على ايران ان ترسل الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفسيرا مكتوبا لنواياها فيما يتعلق بأي مبادلة للوقود.
وأضاف "يجب الا ننسى ان الايرانيين زادوا من تصريحاتهم المتناقضة في هذا الموضوع خلال الاشهر الاخيرة."
وعقب المحادثات مع البرازيل وتركيا اعلنت ايران اليوم انها ابرمت اتفاقا لمبادلة 1200 كيلوجرام من اليورانيوم منخفض التخصيب بوقود نووي عالي التخصيب يمكن استخدامه في مفاعل للابحاث الطبية.
وقالت ايران أن التبادل سيجري في تركيا. وكانت ايران تصر من قبل على ان تتم هذه المبادلة في أراضيها.