المؤسسة: أين الأمم المتحدة؟ أين الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ أين مجلس الأمن؟ أين مجلس حقوق الإنسان؟ أين دول عدم الانحياز؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامي؟ أين الآسيان؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين منظمات المجتمع المدني؟ أين الدول المحبة للسلام؟ أين بان كي مون؟ أين اليابان والمانيا؟ أين الاتحاد الأوروبي؟ أين العالم الحر؟ إننا نستنكر بشدة السياسة الأمريكية
الآحادية التي تكرس الحرب الباردة الجديدة بمشاريعها للدرع الصاروخية في قلب أوروبا وبدايتها صواريخ باتريوت في بولندا!! إن لافتة أمريكا بالادعاء حماية أوروبا من الخطر الإيراني أصبح عذرا واهيا فالهدف هو الشرق بأكمله وبالذات روسيا لأن الدرع على حدودها. ونحن نخاطب أولا المجموعة الأوروبية فهل ترغب حقيقة في نصب تلك الصواريخ؟ وهل فعلا تعاني من خطر دائهم من إيران؟! وهل استشارت أمريكا الاتحاد الأوروبي في نشر الدرع الصاروخية؟ إن ألمانيا منذ أيام بوش طالبت بالتنسيق مع روسيا من أجل الدرع الصاروخية !! ونحن ندعو الأمم المتحدة للتعجيل بنزع أسلحة الدمار الشامل من الكوكب الأرضي بناء على مقترح حسين أوباما قبل أن يخسر العالم أمنه واستقراره بسبب هذه الأسلحة!!
وكالة: نشر صواريخ باتريوت أمريكية في بولندا في بداية ابريل
(رويترز) - أفادت وكالة الانباء البولندية (باب) يوم الاحد بأن بولندا بصدد استضافة بطارية صواريخ باتريوت أمريكية والجنود والقوات الامريكيين الذين يتولون تشغيلها اعتبارا من بداية ابريل نيسان.
وأضافت الوكالة "تتوقع وزارة الدفاع أن تبدأ المرحلة الاولى من نشر بطارية باتريوت للدفاع الجوي ووصول فريق عسكري يتألف من مئة فرد في بلدة موراج (في شمال البلاد) في بداية ابريل (نيسان)."
ويأتي نشر صواريخ باتريوت بمقتضى اتفاق بولندي أمريكي وقع في ديسمبر كانون الاول يهدف لتحديث الدفاعات الجوية في بولندا عضو حلف شمال الاطلسي عقب قرار واشنطن في سبتمبر أيلول الماضي التخلي عن خطة ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش لاقامة درع صاروخية تتضمن منشات في بولندا وجمهورية التشيك.
وحذرت روسيا مرارا من نشر صواريخ لحلف الاطلسي في دول الكتلة السوفيتية السابقة وقالت انها ستعزز قاعدتها البحرية القريبة من حدود بولندا في جيب كالينينجراد المطل على بحر البلطيق.
ولكن وزير الدفاع الروسي قال يوم الجمعة ان صواريخ اسكندر التكتيكية لن تنصب في كالينينجراد الا في حالة وجود تهديد مباشر لموسكو.