المؤسسة : تواصل أمريكا وكافة الدول الغربية العمل بالنظام الإسلامي بعيدا عن الأنظمة السابقة الرأسمالية والشيوعية باعتماد الفائدة قريبا من الصفر في خطوة جبارة لإسقاط الفوائد ونظام الربا اليهودي لمواجهة الركود الاقتصادي . والعالم اليوم بحاجة إلى نظام مالي جديد يقوم على إلغاء
الفائدة تماما كما حاء في الاقتصاد الإسلامي منذ 1400 عام!! والبدائل موجودة لدى البنوك الإسلامية في نظام المرابحة والمشاركة والمضاربة بالإدارة مقابل رأس المال!! وهناك أمر أخر أساسي وهو الاعتراف بكافة الملكيات واحترامها كما نص على ذلك الدستور الإسلامي فلا النظام الغربي الذي يقوم على القطاع الخاص وحده ولا النظام الشرقي الذي يقوم على القطاع العام وحده وإنما تعايش الملكيات بكافة أنواعها العامة والخاصة والمختلطة والتعاونية وهذا واقع الحال اليوم!!
البنك المركزي الامريكي يبقي اسعار الفائدة بلا تغيير
واشنطن- العرب اونلاين: عبر مجلس الاحتياطي الاتحادي الاربعاء عن تفاؤل حذر بتحسن سوق الوظائف المنهكة في الولايات المتحدة لكنه جدد تعهدا بالابقاء على اسعار الفائدة منخفضة بشكل استثنائي "لفترة ممتدة".
وفي قرار بالاجماع أبقى البنك المركزي الامريكي سعر فائدة الاموال الاتحادية القياسي بلا تغيير في نطاق من صفر إلي 0.25 في المئة -وهو قرار كانت تتوقعه الاسواق- وأكد تحسن الاقتصاد بقوله انه سيوقف معظم أدوات الاقراض الطاريء في الموعد المقرر في الاول من فبراير شباط.
وفي بيان صدر بعد اجتماع استمر يومين اشار مجلس الاحتياطي الى علامات تظهر أن تعافي أكبر اقتصاد في العالم من أعمق ركود منذ عقد الثلاثينات من القرن الماضي يكتسب قوة.
وقال "النشاط الاقتصادي يواصل التعافي... والتدهور في سوق العمالة ينحسر".
وكان مجلس الاحتياطي قد خفض اسعار الفائدة الى ما يقرب من الصفر قبل عام واتخذ حزمة من الاجراءات الطارئة لضخ أكثر من تريليون دولار في الاقتصاد للتصدي لاسوأ أزمة مالية في عقود.
ومع عودة الاقتصاد الامريكي إلي النمو يتساءل المستثمرين عن موعد ومدى السرعة التي سيبدأ بها مجلس الاحتياطي في انهاء تلك الاجراءات. ويبدو ان ذلك اليوم الذي يخشاه الكثيرون في الاسواق المالية اقترب خطوة صغيرة بالنظر الى تسليم البنك المركزي بان التوقعات تتحسن.
لكن مجلس الاحتياطي اوضح انه لا يتعجل زيادة اسعار الفائدة بسبب ضعف سوق العمالة وغياب تهديد وشيك للتضخم.
وأشارت سلسلة تقارير في الاونة الاخيرة الى ان تعافي الاقتصاد من أعمق ركود منذ عقد الثلاثينيات من القرن الماضي ربما يتضح انه اقوي مما كان كثيرون من المحليين يتوقعون قبل اسابيع قليلة.
فالانتاج الصناعي الذي كان هبط بشكل حاد عندما استحكمت ازمة الائتمان في اواخر 2008 بدأ يتعافى تدريجيا من كبوته بينما أظهر انفاق المستهلكين قوة مفاجئة وتباطأت وتيرة خسائر الوظائف بشكل حاد.
ومع هذا فان معدل البطالة في امريكا يبلغ 10 في المئة وهو ما يقل قليلا عن أعلى مستوى له في أكثر من 26 عاما وتعرض بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لانتقادات لفشله في استشفاف الازمة المالية قبل حدوثها وتركيز جهود الانقاذ بشكل ضيق على البنوك.
ومن المنتظر ان تقترع اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ غدا على ترشيح برنانكي لفترة ثانية. وبينما يتوقع كثير من المراقبين ان توصي اللجنة بأن يوافق مجلس الشيوخ بكامل هيئته على اعادة تعيين برنانكي إلا ان مشرعين كثيرين عبروا عن انتقادات قوية.
وتلقى برنانكي بعض التشجيع الاربعاء مع اعلان مجلة تايم انها اختارته "شخصية العام".