المؤسسة : لقد استبشرنا خيراً بتخلي الرئيس حسين أوباما عن الدرع الصاروخية في قلب أوروبا لتجنيب العالم حرباً باردة أخرى ولكن للأسف الشديد تم اختيار قلب العالم الإسلامي كبديل لبناء الدرع الصاروخية فهاهي أمريكا تناقش درعاً صاروخياً في تركيا مع درع آخر تم الاتفاق عليه في فلسطين
المحتلة !! ويظل السؤال ضد من تقام هذه الدروع؟ فالعالم الإسلامي يخلو من أي مواقع نووية بما في ذلك إيران فمن يا ترى المستهدف من الدروع الصاروخية في قلب العالم الإسلامي ؟ هل هي على طريقة ليبرمان النازي لضرب المدنيين كما حدث في الحرب العالمية الثانية ضد اليابان؟ أم أنها لمجموع الدول الأسيوية بما في ذلك روسيا والصين؟! إننا نحذر الأشقاء في تركيا من قبول الدرع الصاروخي الذي سينزع عن تركيا استقلالها وسيادتها ويجعلها عدواً للعالم الإسلامي بدلاً من أن تقوده نحو الحرية والكرامة . ولا نعتقد أن الأمريكان سيسلمون الأتراك مفاتيح القاعدة الصاروخية والتي ستظل تحت السيطرة الأمريكية لاستعمالها حتى ضد تركيا إذا دعا الأمر !!
تقرير : رئيس جماعة ضغط أمريكية يقول إن اقامة درع دفاع صاروخي في تركيا قيد المناقشة
ذكرت صحيفة (ديلي نيوز) يوم الأربعاء / 2 سبتمبر الحالى / 2009 ان رئيس جماعة ضغط أمريكية قال إن تركيا والولايات المتحدة تجريان مفاوضات حول احتمال نشر درع دفاع صاروخي في تركيا على الرغم من نفى أنقرة ذلك.
ونقل التقرير عن ريكي اليسون زعيم تحالف دعم الدفاع الصاروخي الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له قوله "بدأت المفاوضات بالفعل وستمضي قدما".
وقال إن التقرير الذي نشرته الصحف البولندية الاسبوع الماضي "صحيح". بدأ الجدل الأسبوع الماضي عندما نشرت صحيفة (جازيتا ويبورتزا) ومقرها وارسو ان الرئيس باراك اوباما "تخلى تماما" عن خطط نشر أجزاء الدرع الصاروخي المثير للجدل في بولندا وجمهورية التشيك.
وقالت الصحيفة إن الرئيس طلب من البنتاجون بحث تغيير مواقع اطلاق مضادات الصواريخ والرادار من الدولتين الواقعتين في وسط آسيا إلى اسرائيل وتركيا أو البلقان.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أيضا يوم السبت ان ادارة اوباما تدرس خططا بديلة لدرع الدفاع الصاروخي قد تلغي أيا من الموقعين في بولندا والتشيك أو كليهما وبدلا من ذلك سيتم بناء منصات اطلاق ومحطات ردار في تركيا أو البلقان.
ورد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو فورا على ما تردد وقال إن الحكومة لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة أو الناتو فيما يتعلق بمشروع الدفاع الصاروخي.
ولكن اليسون قال انه يأمل في أن يرى العمل جاريا في درع الدفاع الصاروخي بحلول عام 2013 وعبر عن اعتقاده في إمكانية وجود جهود أمريكية منسقة للعمل مع الحكومة التركية من أجل نشر دروع صاروخية في 4 قواعد بتركيا.
وقالت صحيفة ديلي نيوز إن تركيا يجب أن تكون شديدة الحذر فيما يتعلق بخطة الدفاع الصاروخي الأمريكية نظرا لانها لابد أن تفكر في تأثير ذلك على علاقاتها مع روسيا والدول المجاورة.