انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟
التصنيف : فلسطيبن
تاريخ الخبر : 06/10/2015                      عدد القراء : 120
         

المؤسسة : الرئيس عباس المنتهيه ولايته يطالب بحمايه دوليه للفلسطينيين..ونتنياهو يتوعدهم!!وعباس على علم بعجز المجتمع الدولي عن حمايتهم وعاجز عن تطبيق القرارات الدوليه بشأن حل الدولتين واقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967م مع القدس الشرقيه عاصمة لهم وعودة سته ملايين لاجئ الى ديارهم وبغير ذلك الحرب الحرب وعلى الامه الاسلاميه ان تنهض لتحرير مقدساتها بارض فلسطين!!وفلسطين المحتله على مشارف انتفاضه جديده طالما العنف يتزايد في القدس فالعدو الصهيوني يمنع الفلسطينيين من دخول القدس!!وفي الضفه الغربيه اصيب عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات اسرائيليه!!وسكاي نيوز تتهم صراحة بوقوع المسجد الاقصى ضحيه للتطرف الاسرائيلي!!

 
 
 
سي ان ان         6-10-2015
 
 

 

ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟

ب)إصابة عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات إسرائيلية في الضفة

ج)عباس يطالب بحماية دولية للفلسطينيين.. ونتنياهو يتوعدهم

د)المسجد الأقصى.. ضحية التطرف الإسرائيلي

ه)تصاعد التوتر في القدس.. وإسرائيل تمنع الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة

 

 

ذعر في مدينة القدس القديمة، في حوالي الثامنة والنصف مساءاً. صرخات لحاخام يحتضر.

تقول السلطة الإسرائيلية إنه كان يدافع عن زوجين إسرائيليين ورضيع من طعن فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاماً، قبل لحظات من التصوير. وصُوّر الهجوم اللاحق على الحاخام من قبل هاتف أحد الباعة الفلسطينيين.

يُسمع صوت إطلاق النار من خارج اللقطة. تقول الشرطة الإسرائيلية إنه بعد إطلاق الشاب للنار، أطلقت الشرطة الرصاص وقتلته. وبعدها عُرف أنه مهند الحلبي، فلسطيني من الضفة الغربية. وكان آخر ما نشره على فيسبوك هو: “حسب ما أرى فإن الانتفاضة الثالثة قد انطلقت”.

ومات الحاخام والوالد الإسرائيليان إثر الطعنات. واحتشدت جماعة من اليمين الإسرائيلي المتطرف أمام بوابة دمشق للمدينة القديمة في الثانية صباحاً. يقولون إن الناس تريد الانتقام. ويصرخ ولد بالعبرية “الموت للعرب”.

بعد ساعتين وعلى مقربة من نفس المكان، تُصور حادثة أخرى بهاتف إسرائيلي، يبدو فيها فلسطيني آخر في التاسعة عشر من عمره وهو يركض على خط القطار خارج المدينة. ويلحق به إسرائيليون يصرخون “إنه إرهابي، أطلقوا عليه النار”. تظهر الشرطة أثناء وصولها في مقطع آخر، وتُسمع 7 طلقات قبل سقوطه على الأرض. يُرى شرطي يشهر مسدسه. وتسأل أصوات خارج اللقطة “هل طعن أحد ما؟” ويجيب آخر بـ”لا، لم ينجح في ذلك”.

تقول الشرطة الإسرائيلية إنه أُطلق النار على الشاب الذي كان يحمل سكيناً في يده المغطاة بالدم. وتضيف أنه كان قد طعن ولداً إسرائيليا في الخامسة عشر من عمره، وأن إطلاق النار منع هجمات إضافية.

يقول الفلسطينيون إنه لم يطعن أحداً، وقد كان في مشادة كلامية مع الإسرائيليين المتظاهرين خارج بوابة دمشق فقط. ويضيفون أن المتظاهرين كانوا ببساطة يريدونه ميتاً. وعُرف لاحقاً أنه فادي علون من القدس الشرقية. يقول أصدقائه أنه مسالم، وكان يحب الموضة ويريد أن يصبح عارضاً. ويقول والده أنه تم إعدامه بدم بارد.

تستمر المواجهات لأيام بعد تظاهر الفلسطينيين على القيود التي تمنع الفلسطينيين الرجال ممن عمرهم أصغر من 50 عاماً من الصلاة في المسجد الأقصى. ويستمر إسرائيليون من اليمين المتطرف في زيارة مجمع المسجد.

تطور إلقاء الحجارة والقنابل المسيلة للدموع إلى الطعن وإطلاق النار، ورُصدت المشاعر والغضب بالفيديو.. المقطع الذي سيزيد من التوتر غالباً، في مدينة متوترة أصلاً.


---------

ب)إصابة عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات إسرائيلية في الضفة

أصيب عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسعفون فلسطينيون إن بعض الإصابات كانت بالذخيرة الحية.
واندلعت الاشتباكات مع مشاركة مئات الفلسطينيين في مسيرة بمدينة بيت لحم لتشييع صبي (13 عاما) قتله جنود إسرائيليون أمس.
في غضون هذا، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لا يريد تصعيدا في التوتر السائد مع الإسرائيليين منذ عدة أيام.
وقد قتل أربعة إسرائيليين في هجمات نفذها فلسطينيون خلال الأسبوع الماضي.


-----------

ج)عباس يطالب بحماية دولية للفلسطينيين.. ونتنياهو يتوعدهم

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول بـ "توفير حماية دولية" للشعب الفلسطيني إثر اشتداد المواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وجاء في بيان رسمي صادر عن مكتب الرئيس الفلسطيني أن أبو مازن تلقى اتصالا هاتفيا من بان كي مون جرى الحديث خلاله عن الأحداث الأخيرة والتصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية وخاصة اقتحامات واستفزازات المستوطنين وبحماية الجيش الإسرائيلي للمسجد الأقصى.

وورد في البيان أيضا أن الرئيس عباس "طالب بسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة".

من جهته أكد بان كي مون للرئيس الفلسطيني أنه "سيجري اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لنقل الرسالة من أجل وقف الاستفزازات التي يقوم به المستوطنون".

ومنعت إسرائيل الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة ليومين بعد هجومين نفذهما شابان فلسطينيان قتلتهما الشرطة على إثر ذلك، أدى أحدهما إلى مقتل إسرائيليين اثنين أحدهما جندي.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 77 فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي خلال 24 ساعة.

جدير بالذكر أن باحة المسجد الأقصى تشهد منذ منتصف سبتمبر/أيلول المنصرم مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بسبب إصرار بعض المتشددين اليهود على اقتحام المسجد الأقصى.

نتنياهو: نخوض معركة حتى الموت مع الإرهاب الفلسطيني
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل "تخوض معركة حتى الموت ضد الإرهاب الفلسطيني"، آمرا باتخاذ إجراءات شديدة بعد مقتل إسرائيليين اثنين في القدس.

وقال نتانياهو في شريط مصور بثه مكتبه: "هذه الإجراءات تشمل خصوصا تسريع وتيرة هدم منازل الإرهابيين".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي في اجتماع حكومي ضم وزيري الدفاع والأمن الداخلي ومسؤولين أمنيين كبارا، أنه أعطى تعليماته "لوقف الإرهاب وردع المهاجمين ومحاسبتهم".


----------

د)المسجد الأقصى.. ضحية التطرف الإسرائيلي

منذ سنوات والمسجد الأقصى يقع ضحية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تمنع الدخول إليه متى شاءت، وتحاصره وتتحكم فيه بقوة السلاح، وتسمح للمتطرفين اليهود بدخوله والاعتداء على الفلسطينيين فيه.
ومنذ أكثر من أسبوعين والمسجد الأقصى يشهد توترا متزايدا، خلفته الاقتحامات المتكررة للمستوطنين، وقد امتدت تلك المواجهات إلى أحياء القدس الشرقية وتلاها اعتقالات لعشرات الفلسطينيين.
00:04
00:24
وتسعى السلطات الإسرائيلية من خلال اقتحاماتها المتكررة إلى تكريس خطط التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، حيث تسمح للمسلمين بدخوله في أوقات محددة فقط، بحيث تكون الزيارة إلى أماكن معينة.
والمسجد الأقصى أحد أكثر المساجد قدسية للمسلمين، فهو القبلة الأولى قبل المسجد الحرام، ويشمل المسجد الأقصى كل ما هو داخل السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة.
وتبلغ مساحته قرابة 144 دونما، ويشمل قبة الصخرة والمسجد القبلي وحائط البراق والمصلى المرواني، بالإضافة إلى 200 معلم آخر.
وللمسجد قدسية لدى اليهود أيضا، فهم يطلقون على ساحات المسجد الأقصى اسم "جبل الهيكل" نسبة إلى هيكل النبي سليمان، كما يطلقون على حائط البراق اسم حائط المبكى القريب من باب المغاربة الذي استولى اليهود على مفاتيحه وهدموا الحي القريب منه.

---------

ه)تصاعد التوتر في القدس.. وإسرائيل تمنع الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد منع الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة ليومين، بعد مقتل إسرائيليين اثنين في هجومين نفذهما فلسطينيان، قتلا بعدها بيد الشرطة. وأعلن الهلال الأحمر إصابة 77 فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي خلال 24 ساعة مع اندلاع موجة جديدة من المواجهات مع الشرطة الإسرائيلية.

قالت الشرطة الإسرائيلية الأحد إنها قررت منع الفلسطينيين من دخول البلدة القديمة بالقدس الشرقية ليومين، على خلفية مقتل إسرائيليين اثنين في هجومين نفذهما فلسطينيان قتلتهما الشرطة على الإثر.

من جهته، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الأحد إصابة 77 فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي خلال 24 ساعة مع اندلاع موجة جديدة من المواجهات مع قوات الامن الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقالت المتحدثة باسم الهلال الأحمر عراب فقهاء إن بين الاصابات 18 بالرصاص الحي، و59 بالرصاص المطاطي، و139 نتيجة الاختناق بالغاز المسيل للدموع إضافة الى 6 حالات تعرض للضرب.

وأكد الهلال الأحمر إعلان حالة الطوارئ لمواجهة الأوضاع إثر هجومين في القدس نفذهما فلسطينيان وأسفرا عن مقتل اثنين من الإسرائيليين.

إلى ذلك، أوضحت الشرطة أن هذا الإجراء الاستثنائي يشمل الغالبية الكبرى من فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة غير المقيمين في البلدة القديمة. وتابعت الشرطة أنه على مدى يومين لن يسمح بالدخول سوى للإسرائيليين والمقيمين في البلدة القديمة والسياح وأصحاب المحلات والتلاميذ.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن هذا الإجراء سيمنع الغالبية الكبرى من فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة المقيمين خارج البلدة القديمة من دخولها، مشيرة إلى أنه سيكون بوسع عرب إسرائيل الدخول.

ومن أصل المسلمين الذين يسمح لهم بدخول البلدة القديمة أفادت المتحدثة أنه يمنع على الرجال الفلسطينيين ما دون الخمسين من العمر الدخول إلى باحة المسجد الأقصى، وفق إجراء غالبا ما تفرضه إسرائيل في فترات التوتر.

وقتل إسرائيليان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح ليل السبت الأحد بيد فلسطينيين نفذا هجومين بالسلاح الأبيض قبل قتلهما برصاص الشرطة الإسرائيلية ليلة السبت / الأحد في القدس، وسط توتر شديد يسود المدينة منذ بدء الأعياد اليهودية قبل نحو ثلاثة أسابيع.

ووقع الهجومان في وقت تشهد البلدة القديمة صدامات يومية، وبعد يومين على مقتل زوجين من المستوطنين بالرصاص في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وفي الهجوم الأول الذي نفذه فلسطيني بسكين في البلدة القديمة قتل إسرائيليان أحدهما حاخام من سكان الحي اليهودي والثاني مستوطن من الضفة الغربية فيما أصيب اثنان آخران بجروح هما طفل عمره سنتان وامرأة نقلت إلى المستشفى في حالة "خطيرة".

وقتلت الشرطة المهاجم وهو فتى في الـ19 من العمر يتحدر من قرية قرب رام الله في الضفة الغربية ويدعى مهند الحلبي وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنه من أعضائها.

وبعد ساعات من هذا الهجوم هاجم فلسطيني ثان بسكين أحد المارة في القدس الغربية وأصابه بجروح خطرة قبل أن يقتل برصاص الشرطة الإسرائيلية.

وتشهد باحة المسجد الأقصى والمسجد نفسه منذ منتصف أيلول/سبتمبر مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية خصوصا بسبب إصرار بعض المتشددين اليهود على الصلاة داخل المسجد.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني