انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)التحالف يضبط زورقاً إيرانياً في بحر العرب يحوي كمية من الأسلحة في طريقها إلى الحوثيين (تفاصيل)
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 01/10/2015                      عدد القراء : 124
         

المؤسسة : ان التدخل الايراني في اليمن عبر الحوثيين دفع المخلوع والحوثيين للانقلاب ضد الشرعيه والمسار السلمي الديمقراطي في البلاد فاصبحت ايران بعد الاتفاق مع الغرب كلب حراسة لهم بالمنطقه ولاسرائيل بالتعاون مع حزب الشيطان في لبنان والعلويين في سوريا!!واليوم ضبطت قوات التحالف زورقا ايرانيا في بحر العرب يحوي كميه من الاسلحه في طريقها الى الحوثيين!!ومن اخطر ما اقدمت عليه ايران مع المخلوع والحوثيين والامريكان فتح جبهات حرب جديده للتسلل الى عدن!!فياليت القياده اليمنيه تعين قائد المقاومه في عدن والمرشح كمحافظ لعدن ليشكل مجلسا عسكريا من رجال المقاومه واستيعاب اكبر عدد من المقاومين كلبنه اولى في عداد الجيش اليمني لتامين عدن والجنوب واخماد المتمردين وطردهم الى الابد من الجنوب كخطوه على طريق تحرير اليمن كله ويعين محافظ مدني لعدن متخصص في الاداره او الاقتصاد جامعي يحمل رسالة دكتورا لانقاذ عدن ويتولى المجلس العسكري تطهير عدن وكرش ولحج وشبوه وحضرموت من بقايا المتمردين!!

 
 
 
المصدر         30-9-2015
 

ا)التحالف يضبط زورقاً إيرانياً في بحر العرب يحوي كمية من الأسلحة في طريقها إلى الحوثيين (تفاصيل)

ب)الحوثيون يفتحون "جبهات حرب جديدة " على محافظات الجنوب للتسلل إلى "عدن"

 

قالت فضائية «العربية» إن قوات التحالف أعلنت ضبط زورق إيراني في بحر العرب السبت الماضي، ويحمل كميات من الأسلحة والمعدات العسكرية كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي وصالح.

 

وذكرت القناة بأن الزورق ضُبط في بحر العرب جنوب شرق مدينة صلالة العمانية، كما أوقفت قوات التحالف طاقم الزورق المكون من 14 إيرانياً.

 

وأوردت القناة تفاصيل العملية وقالت إن العملية نُفذت يوم السبت ثالث أيام عيد الأضحى، في الـ 26 من سبتمبر، عند الواحدة ظهراً، وتحديداً في بحر العرب. حيث اعترضت قوات التحالف لإعادة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية زورقاً إيرانياً جنوب شرق مدينة صلالة العمانية على بعد 150 ميلاً تقريباً.

 

وأضافت: بعد إيقاف الزورق وتفتيشه، تم ضبط عدد من القذائف والصواريخ تضمنت ثمانية عشر قذيفة كونكورس وهي صواريخ ضد الدورع،و أربعة وخمسون قذيفة  BGM-17وهي صواريخ ضد الدبابات، وخمسة عشر طقم بطارية للقذائف، وأربعة أنظمة توجيه للنيران وخمسة بطاريات نواظير وأخيراً ثلاثة منصات إطلاق وحامل منصة إطلاق وثلاثة بطاريات.

 

وقالت إن قوات التحالف أوقفت طاقم الزورق المكون من 14 إيرانياً، يقوده القبطان بخش جدكال، وكان الزورق مسجلاً باسم مواطن إيراني يدعى جان محمد حوت.

 

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال في تصريح مساء أمس، إن آخر محاولة لتزويد إيران الميليشيات المسلحة بالسلاح كانت يوم السبت الماضي، عندما تم اعتراض باخرة إيرانية محملة بالأسلحة كانت في طريقها للحوثيين.

 

ونشرت القناة اليوم تفاصيل الحادثة، وقالت، أيضاً، إن الأوراق المقدمة من طاقم الزورق كانت تشير إلى أنه مهيأ للصيد، وأنه حاصل على تراخيص رسمية من السلطات الإيرانية بالإبحار لصيد الأسماك. وتقول الوثائق إن السلطات، ممثلة بمنظمة الموانئ والجمارك في محافظة سيستان وبلوتشستان فحصت المركب، ومنحته على ضوء ذلك ترخيص الإبحار في منطقة صيد.

 

وتفرض دول التحالف، مع بدء عمليتها العسكرية في اليمن في الـ26 من مارس الماضي، حظراً برياً وبحرياً وجوياً، ولا تسمح بدخول الطائرات والسفن إلى اليمن إلى بعد تصريحات من قيادة التحالف وإخضاعها للتفتيش.

 

وأعلنت السلطات اليمنية خلال الثلاثة الأعوام الماضية ضبطها لأكثر من شحنة أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي وأبرزها سفينة "جيهان 1" التي ضُبطت مطلع العام 2013.

-------------------

ب)الحوثيون يفتحون "جبهات حرب جديدة " على محافظات الجنوب للتسلل إلى "عدن"

قال مصدر أمني وشهود عيان، إن الحوثيين وقوات موالية للنظام السابق بدأوا، خلال الساعات الماضية، في فتح جبهات معارك جديدة والتوغل صوب مدن الجنوب اليمني التي تم هزيمتهم بها قبل أسابيع، وبخاصة عدن المقر المؤقت للحكومة اليمنية.

فيما تقوم بتأمين محافظات الجنوبي الـ 5 (لحج، الضالع، أبين، عدن، شبوة)، قوات سعودية وإماراتية، ومئات من المقاتلين الموالين للرئيس اليمني.


التسلل نحو العاصمة المؤقتة

ووفقا للمصادر، فإن الحوثيين بدأوا بالفعل في تنفيذ عمليات تسلل محدودة صوب محافظة عدن، التي عادت إليها الحكومة رسميا الأيام الماضية، بعد إعلانها عاصمة مؤقتة في فبراير/ شباط الماضي.

المصادر، ذكرت أن الحوثيين وقوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، شرعوا في تسيير معدات عسكرية من اللواء 35 في المخا، واللواء 17 مشاة في باب المندب، إلى الطريق الساحلي الذي يربط الحديدة (غرب) بمدينة عدن، جنوبي البلاد.

وأكدت أن اشتباكات دارت في مديريتي "رأس العارة" و"المضاربة " التابعتين لمحافظة "لحج" الجنوبية، وذلك بين الحوثيين وأبناء المنطقة، وإن الحوثيين يحشدون قوات أكبر.


سيطرة الحوثى على "الوازعية" الحيوية

الحوثيون كانوا قد سيطروا، الثلاثاء الماضي، على مديرية "الوازعية" التابعة لمحافظة تعز على ساحل البحر الأحمر، وضمنوا تأمين خطوط إمدادهم من المخا، التي يسيطرون فيها على معسكرات اللواء 35 والدفاعين الجوي والساحلي، بعد معارك مع المقاومة الشعبية.

مصدر أمني، أشار إلى أن الحوثيين باتوا الآن يتحركوا بسلاسة في الساحل الغربي لتعز ويستطيعون تسيير آليات عسكرية صوب عدن من المخا والمندب، ولن يقف حائلا أمامهم سوى مقاتلات التحالف.


110 كيلو متر تفصل الحوثي عن عدن

ويبعد الحوثيون، وفقا لسكان محليين نحو 110 كيلو متر عن محافظة عدن بعد وصولهم إلى رأس العارة، ويقول شهود إن موالين لهم في "الصبيحة " قد يسهلون من مهمة توغلهم إلى عدن مرة أخرى.

ومنذ سقوط "الوازعية " في أيدي الحوثيين الثلاثاء، شن طيران التحالف العربي سلسلة غارات على مواقعهم فيها واستهدف تجمعاتهم في المزجاجة والمجمع الحكومي للمديرية، وأرتال عسكرية.


عمليات تسلل إلى لحج

وخلافا للخط الساحلي والجبهة التي فُتحت في "رأس العارة "، قال شهود عيان، إن الحوثيين بدأوا بتنفيذ عمليات تسلل منذ ليل الثلاثاء على محافظة لحج، الواقعة بين تعز وعدن.

شهود عيان ذكروا أيضا، أن الحوثيين شنوا هجوما على منطقة "الشريجة" و" كَرش" التابعتين لمحافظة لحج جنوبي البلاد، بهدف التقدم نحو عدن.

وأوضحوا أن الحوثيين خاضوا مواجهات مع مجاميع من القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وأن غارات للتحالف هي من أوقفت تقدمهم في "الشريجة".

وكان الحوثيين قد استحدثوا، اليومين الماضيين، موقعا عسكريا قديما في جبل "حمالة" كان فاصلا بين شمال البلد وجنوبه قبل الوحدة اليمنية عام 1990، ونصبوا فيه دوريات ومدافع، وفقا للشهود.


الحوثي يفتح جبهات أخرى نحو الجنوب

وإضافة إلى جبهتي "رأس العارة" و"الشريجة"، قال شهود عيان إن الحوثيين تقدموا خلال الساعات الماضية في مواقع المقاومة بجبهة "الضباب"، جنوبي غرب مدينة تعز.

وحسب مصادر محلية، ينوي الحوثيون عبر السيطرة على "الضباب" فتح جبهة أخرى باتجاه محافظة لحج، تمر عبر مدينة "التربة" وصولا إلى "هيجة العبد" والدخول إلى مناطق جنوبية.

ويتزامن التصعيد الحوثي وفتح جبهات جديدة للتسلل إلى مدن الجنوب التي تم دحرهم منها منذ منتصف يوليو/ تموز الماضي، مع تواجد قيادات حوثية عسكرية رفيعة في مدينة تعز للإشراف على خطط المعارك.


تواجد الحوثي في تعز

وذكرت وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيون، أن القائد العسكري الميداني للحوثيين أبو علي الحاكم، ورئيس ما يسمى باللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، يتواجدون في تعز للاطلاع على جبهات القتال.

ويمتلك الحوثيون في تعز، التي فتحوا منها 3 جبهات نحو عدن، معسكرات اللواء 22 مدرع واللواء 35 مدرع واللواء 17 مشاة، بالإضافة إلى خط إمداد مفتوح من صنعاء وإب، فضلا عن آلاف المسلحين القبليين الذين تم ارسالهم من محافظات صعدة وعمران، شمال صنعاء.


قصف الحوثي للجنوب

وبعيدا عن جبهات محافظة تعز، قالت مصادر عسكرية، إن الحوثيين عاودوا خلال الساعات الماضية، قصف مديرية " لودر" في محافظة "أبين"، جنوبي البلاد، من مواقعهم في محافظة البيضاء المطلة عليها (وسط البلاد).

وذكرت تلك المصادر، أن مقاتلي الحوثي الذي تمركزوا سابقا في موقع "أمأذن" الفاصل بين شمال البلد وجنوبه قبل عام 90، بدأوا بتحركات مريبة، مع إخراج دبابة وصواريخ باليستية في المواقع المطلة على لودر وعدن.

واستأنف الحوثيون وقوات صالح فتح جبهات نحو مدن الجنوب، في وقت يخوضون فيه منذ منتصف سبتمبر/أيلول الجاري، معارك طاحنة في محافظة مأرب، شرقي البلاد، مع الجيش الموالي لهادي مسنودا بقوات برية من التحالف العربي.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني