انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)مصر تطمح بتعديل ميثاق الأمم المتحدة بمساندة دول كبرى .. وتدعو العالم إلى تحمل مسؤولياته
التصنيف : مصر
تاريخ الخبر : 28/09/2015                      عدد القراء : 146
         

المؤسسة : السيسي الحمال  يطمح بتعديل ميثاق الامم المتحده بمساندة دول كبرى ويدعو العالم الى تحمل مسؤولياته كما تنقل روسيا اليوم!!ولا يستحي هذا ابن اليهوديه البلطجي الكبير ان ميثاق الامم المتحده لا يقر حكم العسكر في العالم كله وهذا الانقلابي في بوركينا فاسو يعتذر لشعبه ورغم ذلك سيحاكم بسبب الاطاحه بالنظام الديمقراطي!!وينسى البلطجي السيسي ان ميثاق الامم المتحده يؤكد حرية التعبير واحترام حقوق الانسان والحكم المدني ودولة المؤسسات بينما السيسي بعدم 7000 من المدنيين ويعتقل 42000 من المعارضه السلميه ضد الحكم العسكري!!ابن اليهوديه يريد تعديل ميثاق الامم المتحده ليكون عضوا دائما بمجلس الامن يمثل آسيا وافريقيا ويزعم محاربة الارهاب وهو يقود الارهاب ويصنعه في سيناء مع الولايات المتحده واسرائيل ومحمد دحلان وينشره فى  انحاء مصر لتبرير انقلابه ومصادرة حريات الشعب المصري!!ويبدو ان الدول الكبرى تريد صنع اتاتورك جديد للعرب يسوقهم كالغنم على مذبح الدول الكبرى واسرائيل!!ولو تحترم الامم المتحده ميثاقها لطردت مصر من عضويتها حتى يعود العسكر الى ثكناتهم..لكن المؤامره كبيره ضد مصر والعالم العربي والعالم الاسلامي!!

وتفجير العريش مسرحيه من اخراج الولايات المتحده واسرائيل ومجمد دحلان والسيسي الحمال*!!فتنقل فرنسا24 ان ما يسمى بتنظيم الدوله الامريكيه فرع سيناء تبنى العمليه فقتل شرطيين وجرح 16 آخرين كما تنقل روسيا اليوم!!وورد نفس الخبر في سي ان ا ن وبي بي سي للترويج للارهاب المصطنع في مصر ليبرروا دعم السيسي الحمال* بالسلاح المشروط بعدم استعماله ضد اسرائيل!! 

 
 
 
 
روسيا اليوم           27-9-2015
 
 

ا)مصر تطمح بتعديل ميثاق الأمم المتحدة بمساندة دول كبرى .. وتدعو العالم إلى تحمل مسؤولياته

ب)مصر.. مقتل شرطيين وإصابة 16 آخرين بتفجير في العريش تبناه "داعش"

ج)مصر: تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى تفجيرا بقنبلة ضد الشرطة خلف قتيلين
 
 

يخوض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الأمم المتحدة معركة لتثبيت دور مصر عالميا كمتحدث باسم منطقة الشرق اﻷوسط وإفريقيا.

وينطلق السيسي من تحركه هذا من مكانة مصر ودورها الاستراتيجي، وصلتها القوية بملفات المنطقة الساخنة في كل من ليبيا وسوريا واليمن.

في كلمته الأولى من على منصة اﻷمم المتحدة، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قادة العالم إلى ضرورة تبني إستراتيجية عالمية موحدة لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأيا كان موقعه في مختلف الدول، لأن الارهاب ﻻ يزال أكبر معوق أمام التنمية وتحقيق الاستقرار، مشيرا إلى أن مصر تخوض معركة واسعة مع الإرهاب، وأن استقرار المنطقة العربية والشرق الأوسط يرتبط  باستقرار مصر التي تمضى في عدة مسارات متوازية من بينها محاربة الإرهاب، وإحداث التنمية.

الزيارة الثانية للسيسي للأمم المتحدة ترسخ زعامتها عربيا

وأشار شكري إلى أن مصر فى المجلس تمثل دوائر كثيرة سواء كانت عربية أو إفريقية أو إسلامية أو في أطر الدول النامية وعدم الانحياز.

وعما إذا كانت مصر لديها خريطة حول التصويت المنتظر عند اختيار الأعضاء غير الدائمين فى انتخابات مجلس الأمن، أكد شكري وجود خريطة تصويت مطمئنة.

إجراء الانتخابات النيابية والعفو الرئاسي مقدمات مصرية لكسب عضوية مجلس الأمن

الخبراء والساسة يرون أن مساعى الرئيس في اﻷمم المتحدة لحشد التأييد الدولي لمقعد مجلس اﻷمن غير الدائم شمل مقدمات كثيرة ويطرح على عاتق الدولة مهاما أكثر خلال المرحلة القادمة.

السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، اعتبر أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للأمم المتحدة وإلقاء كلمة أمام قمة التنمية المستدامة لحشد تأييد دولي واسع لدعم مصر لشغل مقعد في مجلس الأمن يصب في صالح مصر والشعب المصري على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية.

عبدالمجيد : مصر ستدعو لثورة في الأمم المتحدة وتغيير ميثاقها "العجوز"

ويشير رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية الدكتور وحيد عبد المجيد، إلى أن عضوية مصر في مجلس الأمن حسمت بالفعل لها ولدولة السنغال، كممثلين لإفريقيا في المجلس هذه الدورة، وأن استمرار محاوﻻت الحشد الدولي من قبل مصر في مختلف دوائر التأثير أخذت هذا الحيز المبالغ فيه، على حد وصفه، فقط لتحصل مصر على أكبر عدد ممكن من الأصوات من بين 196 دولة لها حق التصويت، ينبغي لمصر للاستحواذ على المقعد الحصول أكثر من 50% من الأصوات، مبينا أن مصر تسعى بمساندة الدول القريبة منها ضمن الخمس الكبرى وفي مقدمتها الصين إلى إحداث ثورة حقيقية في الأمم المتحدة من خلال المطالبة بتغيير ميثاق الجمعية العامة، وتوسيع قاعدة العضوية الدائمة بمجلس الأمن، وزيادة تفعيل دور الأمم المتحدة في حل الكثير من القضايا العالقة.

السيسي أوفى بعهدين قطعهما على نفسه في خطابه الأول بالأمم المتحدة

المراقبون في المجتمع المصري يرون في المشاركة الثانية للرئيس السيسي محاولة جديدة لاكتساب شرعية دولية تعزز علاقات مصر بمختلف دول العالم تبني على ما تركته مشاركته الأولى من أثر طيب، ومقدما لوفاء بوعدين قطعهما على نفسه في خطابه الاول تمثلا في إجراء الانتخابات البرلمانية، والتي تجري خطواتها ومراحلها حاليا في مصر، والأمر الثاني افتتاح قناة السويس الجديدة التي اعتبرها هدية من مصر للعالم.

العزباوي: الرئيس وضع العالم أمام مسؤولياته تجاه مكافحة الإرهاب

في إطار متصل، اعتبر الدكتور يسري العزباوي، رئيس وحدة النظام المصري بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن مخاطبة الرئيس السيسي لقادة العالم لاستراتيحية موحدة في مواجهة الإرهاب محاولة جديدة لوضع العالم أمام مسؤولياته الحقيقية تجاه انتشار الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط واستمرار سياسة بعض الدول الغربية الداعمة للإخوان وغيرها من التنظيمات التي صنفتها مصر كمنظمات إرهابية، مشيراً بذلك إلى الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا.

معارك مصرية في مواجهة الارهاب والفساد وتحقيق تنمية

معركة مصر الدبلوماسية تمثل جزءا مكملا من جهودها المتكاملة التي تشمل عدة خطوات متوازية من بينها محاربة الإرهاب والفساد، وتعزيز خطوات واسعة للتنمية من خلال خلق مشاريع قومية كبرى بدأت بإنشاء قناة السويس الجديدة، وامتدادها الطبيعي المتمثل في محور تنمية قناة السويس، ومشاريع قومية مساندة كالمشروع القومي للطرق، ومشروع استصلاح المليون فدان، الذي عرضت منظمة الفاو مؤخراً مشاركة مصر فيه، مع مساندة ذلك بحرب معلنة على الفساد، وقرب انتخاب مجلس النواب، وبمحاذاة كل ذلك تواصل الدولة ضرباتها الحاسمة ضد الإرهاب ببدء المرحلة الثانية من عملية "حق الشهيد" التي تمثل أكبر تحرك عسكري مصري منذ حرب أكتوبر 1973.

خطوات دبلوماسية وسياسية وعسكرية تعززها حالة الحراك المصري بكل أنحاء المنطقة ودوائر انتماءاتها الطبيعية، مع خلق حالة جديدة من المواءمة مع بقية دول العالم التى تجمعها بها مصالح مشتركة.
-------------

ب)مصر.. مقتل شرطيين وإصابة 16 آخرين بتفجير في العريش تبناه "داعش"


في مشاركته الثانية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، يخوض السيسي معركة مهمة لتثبيت دور مصر العالمي.. ويعمل من أجل انتزاع عضوية لمصر في مجلس اﻷمن الدولي.. لكن التحدي القائم إلى حين إجراء الانتخابات الأممية منتصف أكتوبر/تشرين الأول القادم مستمر لحيازة المقعد بأكبر عدد ممكن من الأصوات.

شكري: عضوية مجلس اﻷمن محسومة.. وتحركاتنا مستمرة حتى منتصف الشهر المقبل

من جانبه، يقول سامح شكري وزير الخارجية إن "موضوع ترشيح مصر لمجلس الأمن كان وﻻ يزال على قائمة الموضوعات التي تثار في الاجتماعات التي يحضرها الرئيس السيسي فى إطار استقطاب التأييد، ونحن لنا دوائر مختلفة ننتمى إليها، ونتوقع منها أن تكون مؤيدة لنا، لكن نطرح أيضاً رؤيتنا إزاء المسؤوليات التى سنضطلع بها فى المجلس".

------------

ج)مصر: تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى تفجيرا بقنبلة ضد الشرطة خلف قتيلين

قتل شرطيان مصريان وأصيب 16 آخرون، السبت 26 أيلول/سبتمبر إثر تفجير عبوة ناسفة على الطريق الدائري جنوب العريش، تبناه تنظيم "داعش".

وأكدت المصادر الأمنية والطبية أن حالات المصابين متفاوتة وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقا في الهجوم.

وصرح مسؤول مركز الإعلام الأمني أنه أثناء مرور سيارات الشرطة بدائرة قسم ثالث العريش انفجرت عبوة ناسفة زرعت على أحد جانبي الطريق.

وتبنى الهجوم فرع تنظيم "داعش" في سيناء، حيث أفاد التنظيم بأن عناصره فجروا عبوة ناسفة في حاجز أمني.

وتنشط في سيناء جماعة "ولاية سيناء" المرتبطة بـ"داعش" والمسؤولة عن مقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة المصرية خلال العامين الماضيين.

وكانت ولاية سيناء تطلق على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس" قبل أن تبايع تنظيم "داعش" وتقوم بتغيير اسمها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

------------

تبنى الفرع المحلي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مصر "ولاية سيناء"، قتل شرطيين مصريين اثنين على طريق في سيناء، إثر تفجير قنبلة في هذه المنطقة التي تشهد عددا كبيرا من الهجمات ضد القوات المصرية.

قتل شرطيان مصريان السبت في هجوم على طريق في سيناء أعلن مسؤوليته عنه الفرع المحلي لتنظيم "الدولة الإسلامية" كما أعلنت وزارة الداخلية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن 16 شرطيا قد أصيبوا بجروح عندما انفجرت القنبلة التي كانت موضوعة على الرصيف في شمال شبه جزيرة سيناء، المنطقة التي تشهد أكبر عدد من هجمات الجهاديين ضد قوات الأمن المصرية.

وقد أعلن الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الاعتداء على تويتر، موضحا أن عناصره فجروا القنبلة عندما حاولت الشرطة إقامة حاجز.

وشمال سيناء هو معقل جماعة "ولاية سيناء" الجهادية التي كانت تسمى أنصار بيت المقدس، لكنها غيرت إسمها لتأكيد ولائها "للخلافة" التي أعلنها من جانب واحد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.

ومنذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، قتل مئات من عناصر الشرطة والجنود المصريين في هجومات شنها جهاديون، كما ذكرت السلطات. ويقول الجهاديون إنهم يشنون هجوماتهم، ردا على قمع السلطات لأنصار مرسي بعد الإطاحة به.

وقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم من المتعاطفين مع الإسلاميين، وسجن عشرات الآلاف الآخرين وحكم على المئات ومنهم مرسي نفسه بالإعدام خلال محاكمات جماعية سريعة.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني