انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)تقرير: ميليشيا الحوثي وصالح قتلت آلاف المدنيين
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 26/09/2015                      عدد القراء : 100
         

المؤسسة : مليشيا الحوثي والمخلوع قتلت آلاف المدنيين كما تنقل سكاي نيوز الامريكيه وجرائم المخلوع على مدى عقود فلا غرابه ان تدعو العفو الدوليه الى تحقيق اممي في انتهاكات القانون الدولي في الصراع اليمني؟!!ونخشى من احتواء الولايات المتحده والاتحاد الاوروبي لهذا التحقيق وايران لمصلحة مجرمي الحرب الحوثي والمخلوع!!ونذكر بلجنة العقوبات الدوليه ضد كل من يعرقل المرحله الانتقاليه في اليمن التي عملت الولايات المتحده على تجميدها وهددت اعضاء اللجنه انها لن تسمح بادانة المخلوع والحوثي خاصة بعد الانقلاب العسكري على الشرعيه والاطاحه بالمبادره الخليجيه ومخرجات الحوار الوطني والدستور اليمني الجديد   علاوه على الاطاحه بالمسار الديمقراطي والحوار السلمي لتطبيق المخرجات واجهاض اليمن الحديث باقاليمه السته!!

 
 
 
سكاي نيوز            26-9-2015
 
 
 
ا)تقرير: ميليشيا الحوثي وصالح قتلت آلاف المدنيين
ب)جرائم صالح في اليمن على مدى عقود
ج)العفو الدولية تدعو إلى تحقيق أممي في انتهاكات القانون الدولي في الصراع اليمني
 
 

قال تقرير حديث أصدره التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، إن ميليشيا الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، قتلت وأصابت آلاف المدنيين في اليمن، خلال الفترة بين 21 سبتمبر 2014 و15 أغسطس 2015.

وأوضح منسق وحدة الرصد والتوثيق بالتحالف أحمد عرمان، أن التقرير وثق خلال هذه الفترة مقتل 3074 مدنيا بينهم 400 طفل و381 امرأة، وإصابة 7347 مدنيا بينهم 719 طفلا و514 امرأة.

كما رصد التقرير مقتل 200 مدنيا بالقنص المباشر، و982 حالة اختفاء قسري و796 حالة تعذيب، و5894 حالة احتجاز تعسفي، تم الإفراج عن 4640 حالة منها فيما بقي 1245 تحت الاحتجاز، بالإضافة إلى 215 حالة احتجاز للأطفال.

ورصد التقرير اقتحام ونهب 25 مؤسسة إعلامية و115 منظمة مجتمع مدني 163 مقرا للأحزاب السياسية و578 مؤسسة حكومية، مستعرضا لكثير من حالات الانتهاك من استخدام المدنييين كدروع بشرية واختطاف الإعلاميين والناشطين السياسيين.

 

وتصاعد مؤشر الخطر على حرية الإعلام أكثر خلال النصف الثاني من 2014، إثر الأحداث التي وقعت في العاصمة صنعاء وفي مناطق أخرى في اليمن.

وذكر أنه تمت مصادرة أغلب المؤسسات الاعلامية الحكومية بعد سقوط صنعاء بيد المليشيات، التي سيطرت أيضا على وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة "يمن نت" المزود الوحيد للإنترنت في البلاد، مما مكنها من حجب 61 موقعا إلكترونيا.

وتعرض 13 صحفيا للتعذيب في سجون مليشيا الحوثي وصالح، بالإضافة إلى مقتل 10 صحفيين تم وضع بعضهم كدروع بشرية في مخازن السلاح.

من جانب آخر تناول مصدر طبي وضع الخدمات الصحية منذ الانقلاب على السلطة في اليمن، حيث تم استهداف المستشفيات والمراكز الطبية بالقصف المباشر وغير المباشر عبر القصف العشوائي للأحياء واستهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، وسقوط قتلى وجرحى من المسعفين.

وتناول التقرير قضية الألغام التي زرعتها المليشيات أثناء انسحابها من بعض المناطق الجنوبية، حيث تم رصد أكثر من 20 ألف لغم في عدن وخط لحج أبين، وتم نزع حوالي 800 لغم حتى الآن من مناطق العريش وخور مكسر.

وطالب تقرير حالة حقوق الإنسان الصادر عن التحالف اليمني، مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بدعم اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، كما طالب المجتمع الدولي بدعم إعادة بناء أجهزة إنفاذ القانون الوطنية ومؤسسات الدولة اليمنية، بما يضمن إخراج المليشيات والمجموعات المسلحة من المدن وبسط نفوذ الدولة.


--------------

ب)جرائم صالح في اليمن على مدى عقود

يلعب الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، دورا محوريا في الأزمة التي يشهدها اليمن حاليا ويعد سببا مباشرا في تفاقمها حتى الآن بتمسكه بالتحالف مع ميليشيات الحوثيين ولتدميره لمؤسسة الجيش على مدار سنوات حكمه وإصراره على تعطيل أي فرص تسوية سياسية على اساس قرارات دولية أو مبادرات خليجية.

فبعد عام واحد من الاحتجاجات الشعبية التي شهدها اليمن عام 2011، ضد تفشي الفقر والفساد وتدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، كفلت المبادرة الخليجية لصالح خروجا آمنا، وبالفعل سلم الرجل السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي في فبراير 2012.

ونصت المبادرة على توفير حصانة للرئيس السابق، تضمن له الخروج من دوائر الملاحقات القضائية بعد تخليه عن كرسي الرئاسة ، الذي اعتلاه في الفترة بين عامي 1978 و2012.

إلا أن صالح نفسه سرعان ما انقلب على تلك المبادرة مع بوادر الأزمة السياسية بين الرئيس هادي والحوثيين في سبتمبر 2014، وتحالف مع الجماعة المسلحة التي فرضت بالقوة سيطرتها على العاصمة صنعاء، ثم وسعت نفوذها لمناطق أخرى في اليمن.

واستغل الرئيس السابق نفوذه في المؤسسة العسكرية اليمنية، حيث حرص أثناء فترة رئاسته على خلق ولاءات داخلها له شخصيا، بتعيين أقربائه ومعارفه في المناصب العليا، وسهل ذلك مهمته في تجنيد قوات ومعدات وأسلحة لمحاربة شرعية الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي.

وفي تصريحات سابقة لـ"سكاي نيوز عربية"، قال رئيس الوزراء اليمني الأسبق، مستشار الرئيس اليمني حاليا حيدر العطاس، إن "صالح دق ناقوس الخطر بالجزيرة العربية كلها، عندما تحالف مع إيران والحوثيين".

والأزمة التي تكاد تغرق اليمن حاليا، ليست سوى امتداد لعقود من الفساد والحروب والفشل في مواجهة التحديات الأمنية، شهدتها البلاد أثناء حكم صالح البالغ من العمر حاليا 73 عاما.

وتشير أصابع الاتهام إلى صالح في توفير بيئة حاضنة للتشدد في اليمن، لا سيما عندما جند متشددين سبق لهم القتال خارج البلاد، لسحق محاولة الجنوب للانفصال عام 1994، ومنهم الزعيم القبلي الجنوبي طارق الفضلي، الذي أوى فيما بعد مسلحي القاعدة جنوبي اليمن.

وورث هادي تاريخا من العداوات التي بناها صالح جنوب اليمن وشماله، حتى إنه أصدر عام 2013 "اعتذارا علنيا" عن الحروب التي شنها سلفه على الانفصاليين جنوبي اليمن، وعلى الحوثيين، أعداء صالح السابقين وحلفائه الحاليين.

وتضخمت ثروة صالح خلال السنوات التي قضاها رئيسا لليمن، حتى قال محققون تابعون للأمم المتحدة إنه جمع "بوسائل تنم عن الفساد" ما يصل إلى 60 مليار دولار، وهو ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي السنوي لليمن أثناء فترة حكمه.

وقال تقرير المحققين إنه يعتقد أن معظم هذه الثروة تم تحويلها إلى الخارج بأسماء وهمية، أو أسماء آخرين لديهم أصول نيابة عنه، وكانت تأخذ شكل عقارات أو أموال نقدية أو أسهم أو ذهب أو سلع ثمينة أخرى، ويعتقد أنها امتدت في 20 دولة على الأقل.

وفي المقابل كانت الحكومات التي عملت معه، تقول إن قلة الإمكانات المادية تعوق القوات اليمنية في حربها ضد المتشددين، وأهمهم مسلحي تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، الذي تعتبره الولايات المتحدة أخطر فروع التنظيم.


---------------

ج)العفو الدولية تدعو إلى تحقيق أممي في انتهاكات القانون الدولي في الصراع اليمني
 

حضت منظمة العفو الدولية (أمنيستي انترناشنال) الأمم المتحدة على التحقيق في انتهاكات القانون الدولي المرتكبة من كل الأطراف في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن.

وتأتي هذه الدعوة بعد ستة أشهر من بدء الحملة العسكرية التي شنها التحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين وقوات الجيش المتحالفة معهم.

وتشير احصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 4500 شخص في اليمن منذ بدء الحرب في آذار/مارس، التي شنتها السعودية ودول متحالفة معها لإعادة حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي فر إليها بعد سيطرة الحوثيين وحلفائهم على العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت منظمة العفو "إن المنظمة تحض على تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في للتحقيق في الاساءات والانتهاكات التي ارتكبتها كل الأطراف في النزاع اليمني، خلال الجلسة الحالية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف والتي ستختتم أعمالها في الثاني من اكتوبر/تشرين الأول".

وأضافت المنظمة أن معاناة المدنيين في اليمن وصلت ذروتها في ظل عدم ظهور نهاية في الأفق لهذا الصراع المميت وتصاعد الأزمة الإنسانية فيها.

وقالت المنظمة الحقوقية إن الغالبية العظمى من الضحايا المدنيين سقطوا بسبب قصف قوات التحالف الذي تقوده السعودية، متهمة هذه القوات باستخدام القنابل العنقودية المحظورة في معظم دول العالم.

وقد قتل 236 شخصا على الأقل في الضربات الجوية التي شهدتها اليمن خلال الأسبوع الماضي، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) المقربة من الحوثيين.

وكان آخر هذه الهجمات الثلاثاء، عندما قصفت طائرات التحالف منزلين في العاصمة اليمنية صنعاء ما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل، بعد يوم من مقتل نحو 50 شخصا آخر في غارات مماثلة.

وشددت المنظمة على "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي ارتكبها كل من الحوثيين وخصومهم" في الصراع اليمني.

وقد عبرت جماعات حقوقية عديدة عن قلقها لتصاعد عدد الضحايا المدنيين في القصف الجوي المكثف في اليمن، كما شكت منظمات الإغاثة من أن الحصار البحري الذي يفرضه التحالف على اليمن قد منع امدادات الإغاثة من الوصول إلى اليمن.

 

 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني