انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 96
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 17/09/2015                      عدد القراء : 102
         

المؤسسة : استراليا تقصف داعش في سوريا !!وفرنسا تشن اولى غاراتها ضد التنظيم في الاسابيع القادمه!!وفي رد فعل من موسكو قال مجلس الدوما ان انجازات التحالف ضد داعش بالمتواضعه!!والسيد تشوركين يقول ان ضربات التحالف الدولي في سوريا  لاتضر بقدرات تنظيم داعش على الاطلاق!!مما يؤكد ما قاله سابقا جون ماكين بان 70% من ضربات التحالف وهميه ..وهذا يدل بوضوح على ان داعش امريكيه بل وقررت واشنطن تسليم مقاليد الامور في سوريا لداعش والبدايه سيطرة داعش على الجزيره السوريه وفرضها لضرائب على البضائع!!ومن الدلائل ان فرنسا ستشن اولى غاراتها على التنظيم في الاسابيع القادمه وبريطانيا شنت هجوما على الاوروبيين المنضمين لداعش كما تزعم!!وكلما زادت هجمات التحالف زادت قوة داعش واتساعها فما العلاقه الطرديه بين الغارات وتمدد داعش؟!!ام ان التحالف لحماية داعش حتى تحقق اهدافها الاسرائيليه بحسب رواية معاريف الاسرائيليه!!

 

 

 

روسيا اليوم          16-9-2015

 

ا)تشوركين:ضربات التحالف الدولي في سوريا لا تضر بقدرات تنظيم داعش على الاطلاق

ب)موسكو تصف إنجازات التحالف الدولي ضد "داعش" بـ"المتواضعة"
ج)أستراليا تقصف "داعش" في سوريا وفرنسا تشن أولى غاراتها ضد التنظيم في الأسابيع القادمة

د)بالفيديو.. "داعش" يفرض الضرائب على البضائع في مقاطعة الجزيرة السورية

 

 

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين, يوم الأربعاء, أن الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي في أراضي سوريا لا تضر بقدرات تنظيم "داعش"، كما أنها تتعارض مع القانون الدولي.


وأضاف تشوركين ,خلال مؤتمر صحفي عقده عبر جسر تلفزيوني, أن "ما يقوم به شركاؤنا الغربيون في سوريا يعد مخالفة كبيرة للقانون الدولي، لأنهم يبررون خطواتهم بالمادة الـ51 في ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بـ "الحق في الدفاع عن الذات" لكنهم يقومون بضرب أراضي دولة ذات سيادة دون موافقة حكومتها على ذلك".

وتنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة, أنه ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول فرادى أو جماعات في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي والتدابير التي اتخذها الأعضاء استعمالاً لحق الدفاع عن النفس تبلغ إلى المجلس فورا ولا تؤثر تلك التدابير بأي حال, فيما للمجلس بمقتضى سلطته ومسؤولياته المستمرة من أحكام هذا الميثاق من الحق في أن يتخذ في أي وقت ما يرى ضرورة لاتخاذه من الأعمال لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

وتابع تشوركين أن "الأنشطة الأمريكية في سوريا تثير أسئلة كبيرة من وجهة النظر القانونية، في الوقت الذي تقدم فيه روسيا مساعداتها لدمشق بمراعاة تامة للقانون الدولي".

وقال تشوركين في وقت سابق من أيلول الجاري, أن موسكو لن تلتحق بالتحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة واشنطن، منوها بأن التحالف يقصف أراضي سوريا دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

بدورها, وصفت وزارة الخارجية الروسية في بيان, أن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" أسس منذ عام دون إقرار ذلك في مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن دول التحالف تعمل في أراضي العراق على أساس طلب الحكومة العراقية وفي سوريا دون أي تنسيق مع حكومتها الشرعية.

وأضاف البيان أن عددا من دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة لا تزال تمول وتسلح المعارضة المسلحة التي تقاتل الجيش السوري وهو القوة الرئيسية التي تواجه "داعش" في سوريا.

وبدأت واشنطن بالتعاون مع السعودية والأردن وقطر والإمارات والبحرين، في 23 ايلول الماضي من عام 2014 بشن ضربات في عدة مناطق بسوريا، في إطار محاربة تنظيم "داعش"، كما سبق ذلك تنفيذ ضربات على مواقع داعش في العراق.

وأكدت الوزارة الروسية أن إنجازات التحالف الدولي في مكافحة "داعش" تبدو "متواضعة"، مشيرة إلى أن توجيه أكثر من 5 آلاف ضربة جوية وتدمير 7655 هدفا وإجراء عمليات خاصة لم توقف تقدم الإرهابيين.

كما أشار البيان إلى تنامي استياء سكان محليين بسبب غارات التحالف وسقوط الضحايا بين المدنيين، لافتا إلى أن ذلك يؤدي إلى زيادة عدد المتعاطفين مع "داعش" بين السكان في المناطق الخاضعة للتنظيم.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم في حزيران الماضي, خلال استقبال وزير الخارجية وليد المعلم, مبادرة تتعلق بتوحيد جهود جميع الأطراف التي تدرك الخطر الكبير الذي يمثله تنظيم (اداعش) والجماعات الإرهابية الأخرى, فيما أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن هذه المبادرة موجهة، بالدرجة الأولى إلى الجيشين السوري والعراقي والقوات الكردية، أي إلى كافة القوات التي تواجه (داعش) بالسلاح على الأرض, لافتاً إلى أن الجيش السوري يمثل اليوم القوة الأكثر فعالية التي تواجه (داعش) على الأرض.

ويتخوف المجتمع الدولي من تمدد ظاهرة الإرهاب الى عدة دول على خلفية استيلاء تنظيم داعش على عدة مناطق في سوريا والعراق والانتهاكات التي يمارسها بحق الاهالي في المناطق الخاضعة تحت سيطرته, ما حدا بالولايات المتحدة الى تشكيل تحالف دولي لمحاربة التنظيم.


------------

ب)موسكو تصف إنجازات التحالف الدولي ضد "داعش" بـ"المتواضعة"

وصفت موسكو إنجازات التحالف الدولي ضد "داعش" بـ"المتواضعة"، وجددت دعوتها لتوحيد الجهود في مجال مكافحة الإرهاب على أساس القانون الدولي وتحت إشراف مجلس الأمن.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول أن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" أسس منذ عام دون إقرار ذلك في مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن دول التحالف تعمل في أراضي العراق على أساس طلب الحكومة العراقية وفي سوريا دون أي تنسيق مع حكومتها الشرعية.

وأشار البيان إلى أن عددا من دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة لا تزال تمول وتسلح المعارضة المسلحة التي تقاتل الجيش السوري وهو القوة الرئيسية التي تواجه "داعش" في سوريا.

وأكد الوزارة الروسية أن إنجازات التحالف الدولي في مكافحة "داعش" تبدو "متواضعة"، مشيرة إلى أن توجيه أكثر من 5 آلاف ضربة جوية وتدمير 7655 هدفا وإجراء عمليات خاصة لم توقف تقدم الإرهابيين.

كما أشار البيان إلى تنامي استياء سكان محليين بسبب غارات التحالف وسقوط الضحايا بين المدنيين، مضيفا أن ذلك يؤدي إلى زيادة عدد المتعاطفين مع "داعش" بين السكان في المناطق الخاضعة للتنظيم.


--------------

ج)أستراليا تقصف "داعش" في سوريا وفرنسا تشن أولى غاراتها ضد التنظيم في الأسابيع القادمة

أعلنت أستراليا عن توجيه أول ضربة جوية ناجحة استهدفت مدرعة لتنظيم "داعش"، وقال وزير الدفاع الأسترالي كيفين أندريوس إن "مقاتلة "هورنت" الأسترالية دمرت منذ يومين مدرعة تابعة لـ"داعش"، فيما أكدت فرنسا أنها ستبدأ غاراتها الجوية ضد التنظيم الإرهابي في سوريا خلال الأسابيع المقبلة.

وأفادت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية في عددها الصادر اليوم الأربعاء ، بأن القوات الجوية الأسترالية وجهت أول ضربة ناجحة ضد مسلحي "داعش" بشرق سوريا ودمرت مدرعة تابعة للتنظيم الإرهابي.
من جانبه أعلن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء أن فرنسا ستبدأ غاراتها الجوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا خلال الأسابيع القادمة، وفي تصريح لإذاعة "France Inter"، قال لودريان إن فرنسا قررت بدء غاراتها الجوية الأولى ما أن تتوفر لدينا أهداف محددة بشكل جيد" تابعة لتنظيم "داعش" في سوريا.
ويأتي تصريح وزير الدفاع الفرنسي تزامنا مع تصريحات مانويل فالس رئيس الوزراء الفرنسي الذي أعلن فيها أن الطيران الفرنسي يحلق فوق سوريا منذ اوائل الشهر الجاري لجمع المعلومات، مؤكدا أن هذه الحملة ستتواصل حتى تحديد مواقع تمركز العناصر المسلحة لـ"داعش"، مشددا على أن باريس وحدها ستحدد الأهداف التي ستقصفها المقاتلات الفرنسية.
وناقش البرلمان الفرنسي أمس الثلاثاء مسألة إشراك القوات المسلحة  الفرنسية في شن ضربات جوية على تنظيم "داعش" في سوريا.
وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاثنين 14 أيلول ضرورة تنفيذ بلاده غارات على تنظيم "داعش" في سوريا، وأن طلعات الاستطلاع التي تقوم بها القوات الجوية الفرنسية حاليا هي للبت في ذلك عند اللزوم.
جدير بالذكر أن فرنسا تكتفي حتى الآن بالمشاركة في الغارات الجوية ضد "داعش" في العراق فقط، كما أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أعلن في 7 أيلول ولأول مرة أن قوات بلاده الجوية ستبدأ (الأسبوع القادم) طلعات جوية لمراقبة قواعد المتشددين، مشيرا إلى أن الحديث لا يدور حول تنفيذ ضربات جوية بعد جمع المعلومات الاستخباراتية.

-------------

د)بالفيديو.. "داعش" يفرض الضرائب على البضائع في مقاطعة الجزيرة السورية

في مقاطعة الجزيرة شمال سوريا، يخضع التجار لقوانين تنظيم داعش، حيث يجبرون على دفع الضرائب على شحناتهم التجارية أثناء مرورها بحواجز التنظيم في المناطق الواقعة تحت سيطرته.

ويشكل الحصار المفروض على مناطق وبلدات القامشلي حالة من التحدي أمام الحركة التجارية لهذه البلدات بما فيها منطقة الجزيرة في الشمال الشرقي لسوريا.

وتسود حالة من الاحباط بين التجار بسبب سيطرة التنظيم المتطرف على منافذ البلدة التي يضطرون للمرور بها، لاسيما وأنها ترتبط بالطرق الواقعة تحت سيطرة التنظيم وتعتبر شريان الحياة للمقاطعة.
 
ويقول التجار وسائقو الشاحنات إنهم لا يملكون سوى دفع الأموال لصالح داعش فضلا عن المخاطرة بأرواحهم عبر احتكاكهم المباشر مع عناصر التنظيم، من أجل تأمين وتوصيل البضائع إلى السكان في المقاطعة.

ويفرض التنظيم أسلوب الجمارك على جميع البضائع والمواد الداخلة والخارجة إلى البلدة وغيرها من البلدات في المحافظة.

ويحاول أهالي المقاطعة السورية مواصلة حياتهم اليومية الصعبة، رغم كل المخاطر والمصاعب التي تحيط بهم.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني