انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

التحالف يحاول التقدم نحو صنعاء على محورين ومواجهات في تعز
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 16/09/2015                      عدد القراء : 73
         

المؤسسة : نتمنى ان يتقدم التحالف نحو صنعاء على اربعة محاور ليشتت قوى المخلوع والحوثي فلا بد من دحر الانقلاب العسكري وانهاء اقتسام السلطه بين رئيسين وجيشين وامنين كما كانت تخطط امريكا في الفتره السابقه منذ تسليم الرئيس المنتخب السلطه وكل القوى الامنيه والعسكريه بيد المخلوع وعندما فشلت الخطه دفعوا بانقلاب الحوثي والمخلوع ضد السلطه الشرعيه بمجرد انتهاء الحوار الوطني ومسودة الدستور ولم يظل سوى الاستفتاء ثم الانتخابات مع اعلان الاقاليم رسميا بحسب الدستور الجديد!!فتآمرت امريكا والاتحاد الاوروبي مع بان كي مون وقلبوا الاوضاع لدفن مخرجات الحوار والمبادره الخليجيه ومن المفارقات ان يدعو اولئك المتآمرين الى حوار جديد للعوده بالبلاد الى نقطة الصفر!!الامر الذي لن يسمح به الشعب اليمني والمقاومه اليوم ايديها على الزناد لانهاء المتمردين برئاسة المخلوع والحوثي!!وباسقاط العاصمه يسقط الانقلاب وينتهي الازدواج في السلطات!!

 

 

 

روسيا اليوم         15-9-2015

 

التحالف يحاول التقدم نحو صنعاء على محورين ومواجهات في تعز

 

قال قادة عسكريون في قوات التحالف العربي في اليمن الاثنين 14 سبتمبر/أيلول إن قوات التحالف التي تحارب الحوثيين في اليمن تتقدم صوب العاصمة صنعاء في هجوم على محورين.

وقال اللواء اليمني عبد ربه قاسم الشدادي قائد المنطقة العسكرية المركزية باليمن متحدثا لمجموعة من الصحفيين في قاعدة التحالف العربي في صافر إنهم يشعرون بالتفاؤل لكنهم لا يثقون بالحوثيين، وأضاف أنهم سيحققون النصر مهما حدث، معربا عن أمله بالتوصل إلى تسوية قبل تدمير ما تبقى من اليمن.

من جهته قال اللواء الإماراتي علي سيف الكعبي للصحفيين إن لبلاده أربعة آلاف رجل في اليمن، ونفى أي وجود على الأرض لقوات من قطر أو مصر.

وقال الكعبي إن التحالف "يصنع مسارين إلى صنعاء" التي تمثل الوجهة النهائية بعد استرداد عدن من قبضة الحوثيين في يوليو/تموز.

وينطلق أحد المسارين من عدن ومدينة تعز بالجنوب الغربي بينما سيبدأ الآخر من مأرب إلى محافظة الجوف بالشمال ومنها إلى صنعاء.

ويقول دبلوماسيون إن المشاركة المباشرة لقوات برية من الإمارات إلى جانب قوات يمنية تدربت في السعودية وزُودت بأسلحة ثقيلة متطورة سمح للتحالف باستعادة عدن بعد شهور من الجمود.

هذا ونجحت قوات التحالف العربي التي تقود المعارك في مأرب، في عزل قوات الحوثي وصالح، وقالت مصادر محلية تواكب سير المعارك، إن الأخيرة انسحبت من مواقعها الاستراتيجية تحت ضغط الهجوم الرامي إلى تحرير المحافظة المحاذية للحدود الإدارية لصنعاء، مضيفة أن المناطق الواقعة في شرق وغرب مأرب تشهد المواجهات الأعنف.

كما تجددت المعارك بين القوات الموالية للرئيس هادي من جهة وقوات تابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح ليلة الثلاثاء، في منطقة ثعبات جنوب شرقي تعز.

وشن الحوثيون هجوما بالأسلحة الثقيلة على المنطقة، فيما سمع دوي انفجارات هزت المدينة الواقعة جنوبي اليمن، وأشارت مصادر إلى مقتل 24 من الحوثيين وإصابة 13 آخرين، في مواجهات بتعز، في حين فقدت القوات الحكومية 7 مقاتلين قتلى و 14 جريحا.

من جهة أخرى، كثفت مقاتلات التحالف العربي الاثنين، قصفها لمواقع الحوثيين، في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، جنوبي اليمن.

وفي عدن دارت اشتباكات مسلحة مساء الاثنين شمال مدينة عدن الواقعة جنوب البلاد، بين مسلحين مجهولين وعناصر من اللجان الشعبية، سقط فيها قتيل وأصيب آخر.

وقال مراسلنا إن السلطات في عدن عثرت على صاروخ دفن في أحد فصول مدرسة أهلية بعدن.

السلطات في عدن عثرت على صاروخ دفن في أحد فصول مدرسة أهلية بعدن.

سياسيا أكد مسؤولان يمنيان الاثنين، أن الحكومة اليمنية برئاسة نائب رئيس الجمهورية خالد بحاح، ستعقد أول اجتماع لها في مدينة عدن الأسبوع المقبل.

وأكد الوزيران وصولهما لمدينة عدن قادمين من الرياض، بغرض إجراء الترتيبات اللازمة لاستقبال الحكومة، وإيجاد مكان آمن لممارستها عملها بعد استكمال التحضيرات.

على صعيد متصل يصل المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الرياض الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول بغية إجراء مشاورات جديدة مع حكومة اليمن والأطراف الأخرى.

وأكدت الأمم المتحدة على عدم تراجعها عن جهودها لإقناع الأطراف المتنازعة في اليمن بالتفاوض رغم استمرار المعارك.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون "ما زال يعتبر أن لا حل عسكريا للنزاع"، مضيفاً: "سنواصل جهودنا لحمل الأطراف إلى طاولة التفاوض".

وأوضح دوجاريك أن "البعض غير رأيه لكننا لم نغير رأينا" في إشارة إلى رفض الحكومة اليمنية إجراء مفاوضات مع الحوثيين، داعياً "جميع الأطراف المعنية بالنزاع إلى الالتزام بصورة عاجلة وبحسن نية في السعي إلى حل سياسي"، وذكر بأن "أكثر من 21 مليون يمني، أي أكثر من 80% من السكان، بحاجة لمساعدة إنسانية".

وكانت الرئاسة اليمنية أعلنت في قرار مفاجئ، مساء السبت، أنها لن تشارك في أي مفاوضات مع من وصفتها بـ"مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية"، قبل الاعتراف بالقرار الدولي 2216، وهو ما اعتبر تراجعاً عن قرار الموافقة على المشاركة في المفاوضات، الذي صدر الخميس الماضي.

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني