انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

بعد انسحاب الحكومة من المفاوضات..مون يجدد دعوته: لا حل عسكري للأزمة في اليمن
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 15/09/2015                      عدد القراء : 75
         

المؤسسة : يبدو ان الامين العام للامم المتحده عاجز عن تنفيذ قراراته وحديثه حول لا حل عسكري للازمه في اليمن الاجدر ان يوجهه للمتمردين والولايات المتحده والاتحاد الاوروبي الذين شجعوا المخلوع والحوثي على الانقلاب العسكري في وجه الشرعيه!!ونذكر مون بما كان يقوله باحترام مخرجات الحوار الوطني ونذكره باللجنه الدوليه للعقوبات ضد من يعرقل المرحله الانتقاليه واليوم ما عاد مون يتحدث لا عن مخرجات الحوار الوطني ولا عن اللجنه الدوليه للعقوبات لان الغرب ما عاد يرغب في نظم ديمقراطيه في العالم العربي والاسلامي بل ويدعم الانقلابات العسكريه على طريقة السيسي الحمال  في مصر والجنرال حفتر الامريكي في ليبيا والمخلوع والحوثي في اليمن!!والاسد لنصف قرن في سوريا!!وعليه نطالب باعادة النظر في هياكل المنظمه الدوليه بموجب تقرير الامين العام السابق كوفي عنان من خلال اللجنه لواحد وعشرين خبيرا واولها ضم اعضاء دائمين جدد مثل المانيا واليابان والبرازيل والهند وجنوب افريقيا واندنوسيا مع الغاء نظام الفيتو واتخاذ القرارات بالثلثين زائد واحد وضم السويد والبرازيل فالمنظمه مشلوله وعاجزه عن احتواء النزاعات كما هو الحال في سوريا واليمن فقد تخلت المنظمه عن واجباتها في حماية المدنيين حيث رحل نصف الشعب السوري بعدد 12 مليون وقتل مليون شخص وفي العراق مليونان وفي افغانستان مليونان ايضا!!وتخلت المنظمه الدوليه عن اهدافها في الدفاع عن الديمقراطيه وحقوق الانسان وحرية التعبير وتتبع الدول الكبرى في تمكين الانظمه الدكتاتوريه والاتقلابات العسكريه لسحق الشعوب تبعا لمصالح الدول الكبرى!!

 

 

 

المصدر        15-9-2015

 

بعد انسحاب الحكومة من المفاوضات..مون يجدد دعوته: لا حل عسكري للأزمة في اليمن

 

قال استيفان دوغريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن الأخير يجدد دعوته إلى أطراف الصراع في اليمن بضرورة العودة الى طاولة المفاوضات للتوصل الي حل سياسي للأزمة.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك اليوم الإثنين، أضاف دوغريك أن موقف الأمين العام واضح في هذا الصدد، مشيرا إلى أنه "لا حل عسكري للأزمة، وأنه يتعين على أطراف الأزمة التفاوض بحسن نية حول العملية السياسية".

 

وجاءت تصريحات المتحدث الأممي ردا على أسئلة الصحفيين بشأن اعلان الحكومة اليمنية عدم المشاركة في محادثات السلام التي تتوسطها الأمم المتحدة قبل اعتراف الحوثيين بالقرار الأممي رقم 2216، والتي كان من المقرر عقدها هذا الاسبوع في مسقط.

 

وتابع دوغريك قائلا "من الواضح أن بعض الأطراف غيرت رأيها، لكننا نحن في الأمم المتحدة لم نغير رأينا.. وسوف نستمر في جهودنا من أجل التوصل الي حل سلمي.. وكما قلنا مرارا إن كل يوم يضيع منا، يعني موت المزيد من الناس في اليمن، ويعني مزيدا من تدمير البنية التحتية في البلاد".

 

ومضى قائلا "إن بان كي مون يؤكد أنه لا حل عسكري في اليمن، وهو يدعو أطراف الصراع الى التفاوض بحسن نية، وفي ضوء اعلان الحكومة اليمنية عدم حضور محادثات السلام إلا بشروط مسبقة، سيقوم المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد بزيارة إلى الرياض(لم يحدد موعد لذلك) للاجتماع مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحكومة اليمنية، بغرض اقناع كل أطراف الأزمة بالجلوس على طاولة المفاوضات".

 

ورداً على سؤال بشأن وصول خطاب من هادي، الى الأمانة العامة للأمم المتحدة مؤخرا، بشأن توضيح موقف الرئيس اليمني من ضرورة اعتراف جماعة "الحوثي" بقرارا مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والقبول بتنفيذه بدون قيد أو شرط، قبل عقد أي محادثات سلام، قال دوغريك "إننا في الأمانة العامة للأمم المتحدة على دراية بفحوى القرار 2216، ونعتقد أنه قد حان الوقت لجلوس الجميع على طاولة المفاوضات لمناقشة الحل السياسي للأزمة، وأما القرار 2216، فهو يمثل جزءا من الحل السياسي".

 

وفي 14 أبريل/نيسان الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 2216 الذي يقضي بالانسحاب الفوري لقوات "الحوثيين" وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من المناطق التي استولوا عليها وبتسليم أسلحتهم، والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي، بالإضافة إلى فرض عقوبات على زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، وشقيقه، وقائد ميداني آخر للجماعة، وعلى الرئيس السابق صالح، ونجله أحمد باعتبارهم "منقلبين" على العملية السياسية، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي.

 

وترى الحكومة في ذلك القرار، خارطة طريق متكاملة تلبي وجهة نظرها للحل السياسي، فيما يشترط "الحوثيون" و"صالح" اتفاقات جديدة تتجاوز قرار مجلس الأمن والاتفاقات السياسية السابقة المؤسِسة للعملية الانتقالية في البلد، كالمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اللتان كانا شركاء فيهما.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني