انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

القوات الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى والسلطة الفلسطينية تندد
التصنيف : الأديان
تاريخ الخبر : 13/09/2015                      عدد القراء : 99
         

المؤسسة : بمناسبة السنه العبريه الجديده المزعومه تفرض السلطات الصهيونيه حظرا على المسلمين بالمسجد الاقصى لتخصيص هذا اليوم الاحد للمتطرفين اليهود لاداء الصلاة هناك لتدنيس الاقصى المبارك!!وتدعم وزارة الدفاع الاسرائيليه هذا التوجه بجة عرقلة المصلين المسلمين لليهود من السيطره على جبل الهيكل!!وتم الهجوم على المسجد بعد صلاة الفجر وهجموا على المصلين بالرصاص المطاطي  وقنابل الغاز واغلقوا ابواب المسجد بعد طرد المصلين واشعلوا الحرائق بداخل المسجد جناح الامويين لمسح معالمهم!!والسيسي الحمال* مشغول بحرب الارهاب الذي يصنعه مع الامريكان والاسرائيليين ومحمد دحلان ومخابرات السيسي نفسه لاخلاء سيناء من اهلها لتمكين اليهود هناك لبدء مشروعهم اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات!!ولالهاء الشعب المصري عن جرائم اليهود في فلسطين!!

 

 

 

روسيا اليوم            13-9-2015

 

القوات الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى والسلطة الفلسطينية تندد

 

أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح اليوم الأحد  إثر اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى وإطلاقها الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية على المصلين.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة الإسرائيلية اقتحمت باحة المسجد بعد انتهاء صلاة الفجر بدقائق بأعداد كبيرة لإخلائه من المعتكفين فيه لتأمين دخول المستوطنين قبل ساعات من بدء الاحتفال بمناسبة ما يسمى بـ "عيد رأس السنة العبرية"، مما أدى إلى اندلاع مواجهات داخل باحات المسجد وصلت حتى المصلى القبلي الذي أمطرته القوات الإسرائيلية بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المصلين.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن القوات الإسرائيلية أغلقت أبواب المسجد الأقصى بالسلاسل والأعمدة الحديدية، كما اعتلت سطح المسجد القبلي، وقامت برش غاز الفلفل السام من خلال نوافذ المسجد بعد تحطيمها، وفرضت حصارا كاملا على المسجد.

وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن القوات الإسرائيلية حاصرت 50 مواطنا في المصلى وأمطرته بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، ما أدى لإصابة عدد من المتواجدين فيه، واحتراق جزء من سجاده، واشتعال النيران في القصور الأموية الملاصقة له، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر في باحات الأقصى، بينهم طلاب في المدارس الشرعية.

وكان عشرات من الشبان الفلسطينيين قضوا ليلتهم في المسجد منذ مساء أمس ردا على دعوات منظمات يهودية للدخول بشكل جماعي للأقصى في عيد رأس السنة اليهودية.

ودعت منظمات يهودية في وقت سابق المستوطنين إلى الدخول بشكل كبير إلى المسجد الأقصى اليوم الأحد، للاحتفال بما يسمى رأس السنة العبرية، معلنة أنها نسقت مع الشرطة من أجل ذلك.

وذكرت مراسلتنا في القدس أن وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل، شارك المستوطنين في الدخول إلى المسجد الأقصى للاحتفال برأس السنة العبرية.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد فرضت حصارا مشددا على دخول المصلين إلى الأقصى منذ فجر اليوم، مانعة كافة النساء والشبان من دخوله، ولم يتمكن سوى بعض الرجال من كبار السن فوق الـ50 عاما من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه.

من جهتها نفت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري هذه المعلومات موضحة أن قوات الأمن  اكتفت بإغلاق بابه، وقال بيان للشرطة إن متظاهرين فلسطينيين من الشبان تركزوا ليلة الأحد في المسجد "للإخلال" بزيارات اليهود قبل أن تبدأ مساء الأحد الاحتفالات برأس السنة اليهودية.

وأضافت الشرطة أن "متظاهرين ملثمين كانوا في المسجد رشقوا رجال الشرطة بالحجارة والمفرقعات"، موضحة أن "أنابيب مشبوهة يمكن أن تملأ بمتفجرات يدوية الصنع عثر عليها عند مدخل المسجد".

وجاءت هذه المواجهات مع تصاعد التوتر إثر إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الأربعاء حظر جماعة "المرابطون" التي تضم نساء ورجالا وتتصدى للزوار اليهود في المسجد الأقصى في القدس، واعتبر يعالون أن هذه المجموعة "عامل رئيسي في خلق التوتر والعنف" وتسعى إلى "تقويض سيادة إسرائيل على جبل الهيكل".

على صعيد متصل دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية فرض التقسيم الزماني والمكاني بالقوة على المسجد الأقصى وباحاته.

وجاء في بيان صادر عنها: "تدين الوزارة الحملة العسكرية المنظمة التي قامت بها هذه الأجهزة صبيحة هذا اليوم لتثبيت التقسيم الزماني كأمر واقع مستمر، ولتكريس وتشجيع اقتحامات اليهود المتطرفين لباحات الأقصى، بمشاركة وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل، بحماية مكثفة من قبل قوات الأمن".

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني