انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)الأمم المتحدة: مليون سوري آخرون سينزحون من بلادهم هذا العاما)الأمم المتحدة: مليون سوري آخرون سينزحون من بلادهم هذا الع
التصنيف : سوريا
تاريخ الخبر : 13/09/2015                      عدد القراء : 121
         

المؤسسة : الامم المتحده تقوم بدور الاحصاء للقتلى والمهاجرين لبلادهم في سوريا وكان المنظمه مؤسسه اعلاميه لا يهمها وضع المدنيين وحمايتهم بل تؤكد سريان الحرب لعام جديد سيؤدي الى هجرة مليون سوري هذا العام!!فمل هذا دور المنظمه الدولي هام احلال الامن والسلام في مختلف بلدان العالم؟!!ام ان المنظمه تميل مع الغرب الى ابادة المسلمين السنه حول العالم سواء في سوريا او العراق او اليمن او ليبيا او مصر او تونس او فلسطين فالهدف تعزيز امن اسرائيل وتامين مشروعها اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات بالتعاون مع الامبراطوريه الفارسيه التي تتحدد عاصمتها في العراق كما قال مستشار خامئني؟!!ثم ان المهاجرين لا يحسن ايواءهم ولا استقبالهم وتؤكد بي بي سي البريطاني هان حجب المساعدات عن اللاجئين يفتح بوابة الموت امامهم!!

 

 

 

بي بي سي        12-9-2015

 

 

ا)الأمم المتحدة: مليون سوري آخرون سينزحون من بلادهم هذا العام

ب)حجب المساعدات يفتح "بوابة الموت" أمام اللاجئين السوريين

 

 

يتوقع مسؤول أممي كبير أن ينزح مليون سوري آخرون من بلادهم بنهاية هذا العام، إذا لم تتخذ أي إجراءات للتخفيف من الظاهرة.
وقال يعقوب الحلو، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، إن النزاع أدى إلى نزوح مليون سوري في عام 2015، بسبب احتدام القتال ودخول النزاع عامه الخامس.
وحض المجتمع الدولي على بذل المزيد من الدعم لعمليات الإغاثة التي تهدف إلى تثبيت السوريين بمناطقهم، ونبه إلى أن توقعات أحوال الطقس السيئة ستزيد من معاناة السوريين خلال الشتاء.
وأضاف الحلو في تصريح لوكالة رويترز: "ما لم يتخذ إجراء كبير لحل النزاع بالطرق السياسية، فإن أمواج النازحين من سوريا والدول المجاورة ستتواصل خلال الأشهر المقبلة".
ويتوقع المسؤول الأممي أن تواجه أوروبا "وضعية لاجئين شبيهة بتلك التي أدت إلى إنشاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عام 1950، بعد الحرب العالمية الثانية".
ودفع النزاع الذي خلف 250 ألف قتيل منذ 2011 بنصف السوريين إلى النزوح عن مناطقهم، منهم 4 ملايين لاجئ، و7،6 مليون نازح داخل البلاد.
وأضاف منسق الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في سوريا أنه يتوقع أن "يتوجه المزيد من السوريين إلى أوروبا، لأن دول الجوار التي لجأوا إليها مثل تركيا والأردن ولبنان ومصر، لم تعد قادرة على استقبال المزيد من اللاجئين".
وتصاعدت المواجهات المسلحة هذا العام إذ تقدمت المعارضة المسلحة على حساب القوات الحكومية في الشمال والجنوب، بينما حقق تنظيم "الدولة الإسلامية" تقدما على الأكراد في الشمال الشرقي وعلى القوات الحكومية غربا، واحتدم القتال في حلب أيضا.
وعبر الحول عن قلقله بشأن الوضع في حلب ودرعا، متوقعا نزوحا أكبر في المنطقتين، بسبب تصاعد المواجهات المسلحة فيها.

------------

ب)حجب المساعدات يفتح "بوابة الموت" أمام اللاجئين السوريين

 

في شقة مؤجرة في حي فقير بالعاصمة الأردنية عمان، حان وقت اللعب لرنا، وهي ابنة لأسرة من اللاجئين السوريين.
تجلس هذه الطفلة ذات الملامح البريئة على الأرض وتلهو باصطناع الانهماك في طهو طعام العشاء.
وهي من نفس سن الطفل السوري آلان كوردي الذي غرق في البحر قبل أن تلفظ الأمواج جثمانه إلى شاطئ في تركيا.
وقريبا سوف تتخذ رنا مكانها في زورق مكتظ بالبشر مثل ذلك الذي كان يستقله آلان.
ويخطط والدها، منيب زكية، لمغادرة العاصمة الأردنية عمان هو وأبناؤه وأحفاده إلى الساحل التركي لركوب أحد زوارق تهريب البشر إلى أوروبا.
ويقول منيب زكية "مغادرة عمان بعد أكثر من ثلاث سنوات إنما ترجع إلى انقطاع الإعانة المتواضعة التي كنا نتلقاها".
ويضيف زكية، الذي كان يعمل وسيطا للعقارات، قائلا "الحياة هنا آمنة، وكل شيء يسير على ما يرام. لكن علينا أن نشتري الطعام واللبن للأطفال. وعلينا أن ندفع أموالا للحصول على رعاية صحية. كيف يكون بمقدوري أن أدفع الإيجار؟".
وكان نصيب الواحد من أسرة زكية، البالغ عددها تسعة أفراد، من الإعانة دولارا واحدا. لكن حتى هذا ذهب أدراج الرياح.يقول رب الأسرة إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يدفعون به في اتجاه المخاطرة بكل شيء في عرض البحر.
ويتابع "إنهم يتحملون 75 في المئة من المسؤولية. لقد فتحوا بوابة إلى الموت، وهم يجعلونا نسير عبرها".
ومضى قائلا "الموت بسرعة في الرحلة أفضل من الموت ببطء وأنت تشاهد أبناءك يتضورون جوعا".
"الدفع نحو الهاوية"
ومنيب زكية هو واحد من آلاف اللاجئين السوريين في الأردن الذين فقدوا الإعانة التي كانوا يعيشون عليها.
وعلى مدار أشهر، ظل برنامج الأغذية العالمي يخفض إعاناته بسبب قلة التبرعات. فقد خفض البرنامج الإعانات الشهرية للاجئين السوريين، البالغ عددهم 211 ألف شخص، بمقدار النصف.
وفي بداية سبتمبر/ أيلول، زاد الأمر سوءا. فقد توقفت بالكامل الإعانات المخصصة للاجئين السوريين المقيمين في المدن - وليس المعسكرات - الذين يبلغ عددهم 230 ألف شخص.
ولا زالت المساعدات تصل إلى مئة ألف لاجئ في المعسكرات، لكنها قد تتوقف بنفاذ التمويل المخصص لها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.وإذا لم يتمكن اللاجئون من الحصول على المساعدة حيث يعيشون حاليا، فإنهم سيخاطرون بأرواحهم للعثور عليها، بحسب ناشطون في مجال الإغاثة.
وتقول دينا القصبي المسؤولة في برنامج الأغذية العالمي "إذا حصل الناس على مساعدات كافية وتمكنوا من الحصول على حياة مستقرة إلى حد ما، فلن يقدموا على اتخاذ ذلك القرار".
وتضيف "لكن لسوء الحظ، يُدفع بعض الناس دفعا إلى الهاوية".
من هؤلاء، عدنان غنوم (61 عاما) الذي كان يمتلك مصنعا في دمشق، وتعتريه مخاوف بشأن أسرته الكبيرة.
ولدى غنوم أسرة تتكون من 19 فردا بما في ذلك ابنة مُصابة بإعاقة.
يروي غنوم أنه كاد يُصاب بأزمة قلبية عندما قرأ رسالة عبر الهاتف المحمول تُبلغه بتوقف الإعانة.
ويقول "ليس لنا مستقبل هنا في الأردن. لا يوجد تعليم أو عمل أو مال. لقد عشنا على أكل الدقيق والبصل طيلة أسبوع".
ويفكر غنوم حاليا في العودة إلى منطقة الصراع التي فر منها. ويقول "العودة إلى سوريا أفضل من الموت هنا".وإذا عاد غنوم إلى وطنه، فلن يكون الوحيد الذي يفعل هذا.
وتقول وكالات الإغاثة إن عدد العائدين إلى سوريا تضاعف منذ البدء في خفض المساعدات الإنسانية.
ومن المتوقع أن يزيد بشدة تدفق اللاجئين السوريين من الأردن إلى أوروبا.
وتتحمل الحكومات الغربية جزءا من المسؤولية عن ذلك لأنها لم توفر الدعم الكافي في المنطقة، وفقا لمسؤول رفيع في إحدى وكالات الإغاثة.
ويقول المسؤول إنه كان "من المنطقي" أن تستثمر أوروبا في المنطقة، لكن كان هناك "بخل وتلكؤ".
يقول اللاجئ السوري منيب زكية إنه وأسرته سيستمرون في الإقامة بالأردن إذا استعادوا الإعانات.
ولكنه حزم بالفعل أغطية وملابس شتوية استعدادا لرحلتهم إلى أوروبا. وهو على دراية بأنهم قد يقضون نحبهم في الطريق مثل جيرانهم السابقين في سوريا الذين غرقوا منذ أسبوعين.
وكانت الأسرة السورية المكونة من خمسة أفراد قد غرقت أثناء محاولة عبور بحر إيجة.
ويقول زكية متجهما "إذا متنا، اتمنى أن يُذاع هذا في التلفزيون وأن يراه الناس جميعا".
"حينها قد يجدون حلا في سوريا".

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني