انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

بالفيديو.. لاجئة تنجب طفلتها على الطريق وتحملها أحد عشر يوماً سيراً على الأقدام
التصنيف : ركن المرأة
تاريخ الخبر : 13/09/2015                      عدد القراء : 116
         

المؤسسة : من يصدق ان تلد المراه في الشارع العام ولا تجد من يمد لها العون حتى حملت مولودتها على كتفها لاحدى عشر يوما سيرا على الاقدام!!انها المراه السوريه التي نكبتها الحرب السوريه بقيادة روسيا وامريكا وفرنسا وبريطانيا!!فالكل يستمتع بالحرب السوريه التي قتلت مليون سوري وقذفت بابنائها وبناتها كلاجئين بعدد اربعه مليون نسمه!!والامم المتحده التي تدخلت في ليبيا في عهد االقذافي بحجة حماية المدنيين تتفرج على ضحايا سوريا فهل ترى من مبرر لبقاء الامم المتحده؟!!ام ان الوقت حان لاصلاح هياكل المنظمه الدوليه بما يتناسب وقضايا العصر؟!!فقد عجزت المنظمه عن نزع اسلحة االدمار الشامل!!وفشلت في احتواء النزاعات الدوليه القائمه!!وانحصر دورها في الاحصاءات للقتلى والجرحى واللاجئين مع الاستنكارات والادانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع!!ودخولها اليمن اغرق البلاد في الوحل والدماء والصراعات الطائفيه والمناطقيه والعرقيه كما هو الحال في سوريا والعراق وافغانستان ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربيه والاسلاميه !!وتعجز المنظمه حتى عن تنفيذ قراراتها كما هو الحال في فلسطين المحتله فلا دوله ولا ارض واللاجئين يفوقون الخمسه مليون محرومين من العوده الى ديارهم!!

 

 

 

سي ان ان             12-9-2015

 

بالفيديو.. لاجئة تنجب طفلتها على الطريق وتحملها أحد عشر يوماً سيراً على الأقدام

 

لا تزال أزمة اللاجئين تتكشف، حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الولايات المتحدة ستلتزم استقبال المزيد من اللاجئين، فيما الآلاف لا يزالون يحاولون الوصول إلى أوروبا بحثاً عن حياة أفضل لهم وفي العديد من الحالات لأطفالهم، على الأقل هذا الطفل الذي ولد خلال الرحلة. ننتقل إلى مراسلة cnn الدولية أروى دامن من أرض الحدث في المجر.

جايك هذا هو الجدار الذي تبنيه المجر في محاولة للسيطرة أو لإيقاف التدفق عبر حدودها. الناس هنا يأخذون استراحة في الظل، لأن مجرد وصولهم الى هنا يأخذ ما بين أسبوعين إلى خمسة أسابيع. 

هم بغالبيتهم لاجئون من الحروب من سوريا والعراق وأفغانستان. وقد بدأت رحلتهم من تركيا حيث نقلهم زورق إلى الجزر اليونانية، وانتقلوا من هناك إلى البر لتصل بهم الرحلة إلى الحدود بين اليونان ومقدونيا. ومن ثم اجتازوا الحدود سيراً على الأقدام، واستقلوا القطارات عبر مقدونيا ليكملوا سيراً من مقدونيا إلى صربيا، ويأخذوا مختلف أنواع وسائل النقل التي كانت توصلهم إلى نقاط معينة طوال هذا المسار. ثم تبعوا هذا المسار إلى المجر ليصلوا إلى هذه النقطة، التي تعتبر المدخل إلى الإتحاد الأوروبي. 

ولكن مع نهاية هذه الطريق، يبدأ بالنسبة للكثيرين منهم الجزء الأصعب والذي يسمونه الأكثر لا إنسانية في هذه الرحلة. فالحالة حيث ينتظرون ليست مثالية، وتزيدهم إحباطاً مع الوقت. وقد حاول العديد منهم اقتحام خطوط الشرطة، ونجحت مجموعة منهم فعلاً هذا الصباح بالوصول إلى الطريق قبل أن تحاصرهم الشرطة. وهم يفاوضون للحصول على حافلة لتقلهم إلى النمسا.

وكانت من ضمنهم إمرأة كانت على وشك الولادة في اليونان، فنزلت من الزورق ولم تتمكن من مواصلة السير ثم أنجبت طفلتها التي حملتها طوال هذا الطريق، وهي تبلغ أحد عشر يوماً من عمرها. 

والناس يقومون بذلك لأنهم واثقون من أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنهم من ضمان مستقبلهم ومستقبل أولادهم.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني