انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكيه 94
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 12/09/2015                      عدد القراء : 130
         

المؤسسة :  وهذا دليل آخر على وقوف  واشنطن خلف تكوين داعش التي فاجأت العالم قبل عام واحد واسبغت عليها واشنطن صفة تنظيم الدوله الامريكيه وليس الاسلاميه فسلاحها امريكي بنسبة 70%وتبسط يدها على حقول النفط والغاز والمصافي والاسلحه المتطوره باوامر من اوباما الى رئيس الوزراء العراقي نور المالكي بسحب الجيش من تلك المناطق مع ترك الاسلحه ومصادر الطاقه للتنظيم الجديد داعش وبدخل يومي مليوني دولار ارتفعت الى مليارات بتوجيهات اوباما!!وبحسب ما اوردت انفوورز الامريكيه فان داعش يتحركون في العالم بجوازات امريكيه!!وتقود واشنطن تحالفا لحماية داعش من ستين دوله حتى تحقيق الاهداف التي انشأت من اجلها ويرأسها يهودي يدعى ايليوت شيمون تطلق عليه المخابرات الامريكيه اسم البغدادي وجون ماكين يفضح التحالف قائلا ان 70% من هجماته ضد داعش وهميه!!واليومتنقل روسيا اليوم انه لا احد في واشنطن يريد الحديث عن الحرب ضد داعش لدرجة التخلي عن تركيا التي تتعرض لهجمات داعش وهي عضو الناتو ويجب الدفاع عنها فاذا بامريكا تسحب صواريخ الباتريوت المنصوبه في تركيا لحمايتها!!فعلا واشنطن لا تريد الحرب ضد داعش لانها امريكيه!

 

 

 

روسيا اليوم                11-9-2015

 

لا أحد في واشنطن يريد الحديث عن الحرب ضد "داعش"

 

في الوقت الذي تستعد أستراليا فيه لتوسيع الحرب الجوية ضد "داعش"، من المثير للاهتمام أن تمرّ الذكرى السنوية الأولى لبداية حملة القصف ضد "داعش" دون ملاحظة أحد تقريبا في واشنطن.

ويعد هذا الأمر مستغربا تماما، نظرا لأنه بحلول 31 أغسطس/آب 2015 كلّفت الحرب الجوية وحدها الخزينة الأمريكية ما يزيد على 3 مليارات دولار، أي حوالي 9.4 ملايين دولار في اليوم الواحد.

ومنذ بداية القصف، بلغ عدد القنابل والصواريخ التي أسقطتها الطائرات الأمريكية وقوات التحالف ما يقدر بنحو 20 ألف، متسببة في مقتل حوالي 15 ألف من مسلحي "داعش".

ويعد معدل النجاح هذا "فقيرا" بالنظر إلى تكاليفه الباهظة، خاصة وأن داعش يبدو قادرا على تعويض خسائره من المجندين الأجانب الجدد بسهولة تامة.

الأغرب أيضا هو عدم وجود اهتمام عام بهذه الحرب الاستثنائية في الولايات المتحدة، بالنظر إلى أن جميع كبار القادة العسكريين قد اعترفوا بأنها ستكون معركة طويلة جدا، وربما حتى سيكون على الإدارتين المقبلتين في أمريكا التعامل معها.

على سبيل المثال، ذكر الجنرال "مارتن ديمبسي"، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن الحرب ضد "داعش" هي "صراع أجيال"، وردد الجنرال "راي أوديرنو"، رئيس أركان القوات خارج البلاد، نفس النغمة بقوله إن "داعش مشكلة ستمتد من 10 إلى 20 سنة، وليست مشكلة عامين".

وبالطبع، لا يريد أحد في الإدارة الأمريكية الحديث عن استعداد أمريكا للحروب الطويلة أو الحروب التي "لديها أهداف مستحيلة"، مثل "تدمير داعش نهائيا"، ولا يريد الرئيس أوباما بالتأكيد الحديث عن ذلك أيضا، لأنه يريد أن يُنظر إليه باعتباره الرئيس الذي يُنهي الحروب.

وبالمثل يتردد أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس في الحديث عن ذلك، لأن هذا الأمر سيجبرهم على اتخاذ موقف سياسي حول هذه القضية، في بيئة سياسية منقسمة بالفعل حول هذا الموضوع إلى حد كبير.

وعلى أية حال، فواضعو السياسات في واشنطن لا يمكنهم حتى التوافق على توصيف هذه الحرب ما اذا كانت "حربا" أو "نزاعا مسلحا" أو "قتالا" أو "مكافحة إرهاب".

علاوة على ذلك فهناك أيضا قصة الأخبار التي بدأت في الظهور مؤخرا، والتي تزعم بأن كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية يحاولون رسم "صورة وردية" للحملة العسكرية في العراق وسوريا ضد داعش، يهدفون من ورائها إظهار تفوق الولايات المتحدة في الحرب، من خلال تعديل التقارير، إلا أن ذلك لم يساعد الأمور في أن تتحسن، ولم يؤد لمنح صانعي السياسات شعورا كافيا بأن الحرب تسير على ما يرام.

ولا يبدو أن مسار الحرب سيتغير في المستقبل القريب، ما دامت الولايات المتحدة لا ترسل قوات برية إلى مسرح العمليات.

وبالرغم من أن الجميع يعلم أن الحروب لا يمكن الفوز بها من الجو فقط، إلا أنه لا يبدو أن هناك على الإطلاق أي نية لوضع قوات مرة أخرى على الأرض في العراق.

فلا إدارة أوباما ولا الجنرالات يتحدثون عن إرسال مزيد من القوات، وباستثناء السيناتور "ليندسي غراهام"، الذي دعا لنشر 10 آلاف جندي على الأقل على الأرض، لم يدع أي من المرشحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة إلى إرسال مزيد من القوات، ويكاد يتفق الجميع على أن هذه الحرب هي "حقل ألغام سياسي"، وهذا ما يفسر العزوف الشديد من جانب أعضاء الكونغرس عن مجرد الحديث عن ذلك في اجتماعات الكونغرس.

وقد طرحت إدارة أوباما مسودة مشروع للتفويض باستخدام القوة العسكرية، إلا أن المسودة واجهت قيودا شديدة بسبب عدم حرص الجمهوريين على مناقشتها، لأنهم بالطبع لا يريدون "تقييد" يد الإدارة الجمهورية المستقبلية المحتملة.

والخلاصة هنا أن الحرب ضد داعش لا يريد الكثيرون الحديث حولها، ولكن ربما يكون الرئيس أوباما قد نجح في الحصول على مزيد من دعم المملكة العربية السعودية في المجهود الحربي خلال زيارة الملك سلمان إلى واشنطن الأسبوع الماضي، وهذا من شأنه مساعدته في استعادة بعض ما خسره سياسيا في الاتفاق مع إيران، وربما سيرضي ذلك إلى حد ما وبشكل مؤقت منتقدي سياسته في الشرق الأوسط.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني