انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)موسكو تُكذّب دمشق وتقر بتواجد "خبراء" عسكريين روس في سوريا مهمتهم تدريب جيش الأسد
التصنيف : سوريا
تاريخ الخبر : 11/09/2015                      عدد القراء : 109
         

المؤسسة : نبارك للمعارضه السوريه استيلائها على 20 طائره ونخشى ان تكون من المعارضه التابعه للامريكان لقطع الطريق على المعارضه الحقيقيه ومن اهدافها تقسيم سوريا!!فالامريكان يخططون البديل في سوريا عبر داعش والنصره والقاعده لتقسيم لبلاد ومحاربة المعارضه الحقيقيه الاسلاميه!!وهناك حمله فرنسيه ماكره لتقسيم سوريا على غرار لبنان كما تنقل روسيا اليوم!!وموسكو بدورها تكذب دمشق وتقر بوجود خبراء عسكريين روس في سوريا لتدريب جيش الاسد!! فالتقسيم سيكون بين فرنسا وامريكا وروسيا!!

 

 

 

روسيا اليوم          10-9-2015

 

ا)موسكو تُكذّب دمشق وتقر بتواجد "خبراء" عسكريين روس في سوريا مهمتهم تدريب جيش الأسد

ب)حملة فرنسية "ماكرة" لتقسيم سوريا وتعجل أمريكي لافتعال مواجهات مع روسيا

ج)المعارضة السورية تسيطر على 20 طائرة مقاتلة

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- رغم التأكيدات الصادرة من قبل نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، أكثر من مرة، بعدم وجود أي عسكريين روس في سوريا، أعلنت موسكو الأربعاء عن تواجد عناصر عسكرية من الجيش الروسي في الدولة العربية المضطربة.

وبينما عبرت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء تقارير عن "تنامي التواجد العسكري الروسي في سوريا"، أكدت الخارجية الروسية أن العسكريين الروس المتواجدين في سوريا هم "خبراء"، مهمتهم "تدريب العسكريين السوريين على استخدام المعدات الروسية الجديدة."

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، في بيان مصور كشفت عنه موسكو الأربعاء: "لم نخف أبداً علاقاتنا العسكرية الفنية مع سوريا.. ونحن نزود سوريا منذ زمن بعيد بالأسلحة والمعدات الحربية.. ونحن نقوم بذلك بمراعاة العقود الموقعة، وبما بتطابق بالكامل مع القانون الدولي."

وأضافت: "إذا ظهرت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية من جانبنا، من أجل تكثيف مكافحة الإرهاب، سندرس هذه المسائل بلا شك، وسنعتمد في ذلك حصرياً على القانون الدولي والقوانين الروسية"، لافتةً إلى أن الأسلحة التي تقدمها روسيا إلى نظام الأسد "مخصصة لمواجهة الخطر الإرهابي."

وشددت زخاروفا على أن "موسكو تنطلق من أن التنسيق مع القوات المسلحة السورية، يجب أن يمثل جزءاً مهماً من توحيد الجهود التي تبذل في سياق مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار مبادرة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخاصة بتشكيل تحالف واسع لمواجهة الخطر الإرهابي."

جاءت تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية، والتي أوردتها وسائل الإعلام الرسمية في موسكو، بعد قليل من تصريحات وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، والتي نفى فيها ما وصفها بـ"إشاعات حول وجود قوات روسيا في سوريا"، متهماً مخابرات غربية ببث مثل هذه الإشاعات.

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت، نقلاً عن مصادر أمريكية، أن روسيا قامت بإرسال عدد من عناصر وحدات مشاة البحرية إلى سوريا، كما ذكرت تقارير لبنانية أن عناصر من الجيش السوري تشارك بالفعل في الحرب الدائرة حالياً بسوريا، إلى جانب قوات الجيش النظامي السوري.


-------------

ب)حملة فرنسية "ماكرة" لتقسيم سوريا وتعجل أمريكي لافتعال مواجهات مع روسيا

استغلت فرنسا أزمة اللاجئين السوريين لخداع الرأي العام العالمي بأنه في حال استقبال كل اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا والعراق فسيكون هذا انتصارا لتنظيم داعش.

وتحت مزاعم "التنوع الطائفي"، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على هامش "المؤتمر الدولي لضحايا أعمال العنف العرقي والطائفي في الشرق الأوسط" أن "هدف المؤتمر هو أن يبقى الشرق الأوسط كما هو منطقة تنوع يوجد فيها مسيحيون وإيزيديون. غير أن الوزير الفرنسي ألقى بأحد أهم وأخطر أهداف الحملة الأمريكية في سوريا والعراق، والتي تشارك فيها فرنسا بقوة، مشددا على أن عددا من الدول سيعلن عن تعهدات مالية في الأشهر المقبلة لمشاريع تتراوح بين إعادة بناء البنية الأساسية وإعادة الخدمات الأساسية أو تدريب الشرطة المحلية في "المناطق المحررة" من سيطرة التنظيم.

هذا التصريح الخطير حول ما وصفه فابيوس بـ "المناطق المحررة"، يعد أول تصريح غربي واضح ومباشر بالتوجه إلى تقسيم سوريا، وهو ما سيسبقه، وفق المراقبين، إقامة مناطق عازلة لحماية "الأقليات"، وهي الكلمة – الذريعة التي ألقى بها الوزير الفرنسي أيضا لإقناع الرأي العام الأوروبي والعالمي بأن الخطوات العسكرية التي تتخذها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبقية الدول المتحالفة معهم في سوريا "صائبة".

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، تحدث عن "المناطق المحررة من سيطرة التنظيم"، دون أن يحدد بالضبط، من الذي حررها أو سيحررها، ومن الذي سيقيم فيها، وكيفية حمايتها، وما هي بالضبط علاقتها بمركز الحكم في دمشق وفقا للقانون الدولي. ومن الواضح أن فابيوس لا يرى غضاضة في وجود تنظيمات إرهابية أخرى "طيبة وصالحة" في تلك "المناطق المحررة"، ومن ثم لا مانع من تقديم المساعدات الإنسانية إليها، باعتبارها تمثل "الأقليات" التي يقصدها. وهو ما يؤكد مرة أخرى ليس فقط اعتماد الغرب على المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب، بل وأيضا دق الأسفين العرقي والطائفي في المنطقة من أجل تسهيل المهام العسكرية المقبلة في سوريا. كل ذلك تحت غطاء تقديم "المساعدات الإنسانية" لسكان تلك "المناطق المحررة" غير الموجودين أصلا، أو الذين يقصفون من المقاتلات الأمريكية والتركية والفرنسية والبريطانية، أو الذين يذبحون على يد التنظيم الإرهابي الذي يتمدد كلما أعلنت واشنطن عن زيادة ضرباتها، ويحصل على الأسلحة والأموال، ويصدر النفط تحت أعين استخبارات وقوات دول التحالف الأمريكي.

وإمعانا في خداع الرأي العام العالمي، والأوروبي بالدرجة الأولى، لم تجد الولايات المتحدة غضاضة من تسويق فكرة "المخاطر التي تمثلها المساعدات الإنسانية الروسية لسوريا والتشكيك فيها وفي أهدافها". إذ طلبت رسميا من اليونان عدم السماح بمرور الطائرات المدنية الروسية في أجوائها. ثم أعلنت بلغاريا رفضها مرور الطائرات الروسية أيضا بإيعاز من واشنطن وبروكسل. وأكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية البلغارية أن صوفيا رفضت طلبا روسيا باستخدام مجالها الجوي لرحلات الامدادات إلى سوريا بسبب شكوك بالغة إزاء الشحنات التي تحملها.

في هذا السياق، تعمل واشنطن على وضع عراقيل أمام نقل المساعدات الروسية لسوريا، إذ تضغط على المزيد من الدول لحملها على إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات التي تحمل تلك المساعدات تحت مزاعم وجود "شكوك قوية حول طابع الشحنات" على متن تلك الطائرات. ولكن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أكد أن موسكو ستواصل إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، معتمدة في ذلك على مسارات بديلة. وأعرب ريابكوف عن أسفه، مشيرا إلى أن ضغوط واشنطن وضغوط أخرى، يبدو أن مصدرها بروكسل حيث يقع مقر الناتو والاتحاد الأوروبي، أدت إلى أن بعض الدول بدأت تتهرب من الوفاء بما أسمته التزامها الدولي المتمثل في فتح ممرات إنسانية لمرور طائرات معنية بتنفيذ مهمات إنسانية.

ومن جانبه قال النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف إن روسيا تستطيع استخدام مجالات جوية جديدة، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، في حال إغلاق اليونان مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية.

ووردت أنباء، عن مصادر في الحكومة اليونانية، بأن روسيا أبلغت بلاده بأنها لم تعد بحاجة لاستعمال المجال الجوي اليوناني، وقررت إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا بطرق أخرى، ربما عبر مسار آخر يمر شرقي الأراضي  اليونانية.

مراقبون يتحدثون عن مسار آخر يمر عبر ايران والعراق إلى سوريا. لكن كثافة التحليق الجوي الأمريكي فوق العراق وشرق سوريا مرتفعة وكذلك يوجد طريق رومانيا، صربيا، الجبل الأسود ثم البحر المتوسط. غير أن المسار الثاني غير مضمون، نظرا لضغوط واشنطن والناتو على رومانيا. وبالتالي لا يبقى إلا مسار إيران العراق الذي سيمر بشكل أو بآخر عبر أذربيجان. وتساءل مراقبون حول إمكانية وقوع استفزازات من جانب طيران التحالف الأمريكي أو بذل ضغوط على أذربيجان من جانب واشنطن أو توجيه تهديدات إلى إيران. وفي الوقت نفسه حذروا من إمكانية وقوع هذه الاستفزازات، وما يمكن أن يتبعها من عواقب ومواجهات.

-------------

ج)المعارضة السورية تسيطر على 20 طائرة مقاتلة

تمكنت فصائل من المعارضة السورية المسلحة من الاستيلاء على طائرات مقاتلة ومروحيات وآليات عسكرية أخرى، بعد أن سيطرت، الأربعاء، على قاعدة جوية استراتيجية بمحافظة إدلب، بضربة جديدة للقوات الحكومية.

وذكرت مصادر في المعارضة أن بسيطرتها على مطار أبو الظهور العسكري، سيطرت على 20 طائرة مقاتلة و15 مروحية بعضها صالح للطيران، تخلت عنها القوات الحكومية خلال انسحابها من القاعدة.

ونشر ناشطون صورا على الإنترنت لما قالوا إنها طائرات ومروحيات غنموها بعد أن طردوا الجيش السوري من  آخر معاقله في محافظة إدلب الاستراتيجية، التي تشترك بحدودها مع محافظات اللاذقية وحماة وحلب.

كما أشار ناشطون إلى أن المعارضة سيطرت على أسلحة وذخائر، بينها مدافع عيار 130 ملم، ورشاشات مضادة للطائرات عيار 23 ملم، ومدافع هاون، بالإضافة إلى دبابة وعربة مجنزرة، وأسلحة أخرى.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن "جيش الفتح"، الذي سيطر على مطار أبو الظهور، استولى أيضاً على "مستودعات مليئة بصواريخ كاتيوشا"، التي تستخدم في راجمات الصواريخ، وصهاريج مياه ووقود وآليات مختلفة.

واعتبرت الشبكة أنه بالسيطرة على هذه الأسلحة والذخائر، فإنها تكون قد حالت دون قيام هذه الطائرات والأسلحة بقصف مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

يشار إلى أن التلفزيون الحكومي السوري اعترف بأن قوات من الجيش انسحبت من إحدى القواعد العسكرية الجوية في محافظة إدلب، الأمر الذي سمح لفصائل معارضة بالسيطرة على الموقع.

وقال الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، الأربعاء، إن "الحامية العسكرية في مطار أبو الظهور تخلي مواقعها إلى نقطة أخرى بعد معارك عنيفة شهدها المطار".

وأضاف "شهدت (القاعدة) بسالة كبيرة لحاميته على مدار أكثر من سنتين من الحصار التام"، في إشارة إلى الطوق الذي فرضته المعارضة المسلحة على مطار أبو الظهور من عام 2013.

جدير بالذكر أن المعارضة المسلحة كانت سيطرت في الأشهر الماضية على مواقع استراتيجية عدة في محافظة إدلب، المحاذية لمحافظة اللاذقية، معقل الموالين للرئيس السوري.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سقوط مطار أبو الظهور يشير إلى أن القوات الحكومية خسرت "آخر نقاط تواجدها في محافظة إدلب"، رغم أن ميليشيات موالية لدمشق لاتزال تسيطر على بلدتي كفريا والفوعة.

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني