انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)بلغاريا تؤكد إغلاق مجالها الجوي أمام المساعدات الإنسانية الروسية لسوريا
التصنيف : سوريا
تاريخ الخبر : 10/09/2015                      عدد القراء : 124
         

المؤسسة : نحي بلغاريا على موقفها النبيل باغلاق مجالها الجوي امام طائرات المساعدات الانسانيه الروسيه لسوريا مع ازدياد هجرة الشعب السوري وابادة المدنيين فالقتلى يفوقون المليون واللاجئين يفوقون الاربعة ملايين !!ثم ان موسكو تعترف ان لديها خبراء عسكريين في سوريا ولا تستبعد المتحدثه باسم الرئاسه ان تقدم روسيا مساعدات اضافيه!!وهذا يعني ان موسكو تشارك واشنطن والاتحاد الاوروبي في قتل االشعب السوري ودعم نظام عائلة الاسد لاكثر من نصف قرن!!وكل ذلك بمشاركة ايران وحزب الشيطان والحشد لشعبي من العراق من اجل اسرائيل التي لا ترى بديلا لامنها افضل من الاسد!!وتتفق موسكو مع واشنطن في دعم النظام العسكري في مصر وقتل الشعب المصري ويتفقان على قتل الشعب اليمني على يد المخلوع والحوثي  وقتل الشعب الليبي على يد الامريكي حفتر وداعش الامريكيه !!  

 

 

 

روسيا اليوم         9-9-2015

 

ا)بلغاريا تؤكد إغلاق مجالها الجوي أمام المساعدات الإنسانية الروسية لسوريا

ب)موسكو: لدينا خبراء عسكريون في سوريا ولا نستبعد تقديم مساعدات إضافية لها

 

أعلنت وزارة الخارجية البلغارية أن صوفيا رفضت فتح مجالها الجوي أمام طائرات روسية حملت مساعدات إنسانية إلى سوريا.

وأوضحت الوزارة أن الحكومة البلغارية رفضت طلبا قدمه الجانب الروسي خلال عطلة الأسبوع الفائت، بشأن فتح ممر جوي لطائرات نقل عسكري روسية، وذلك بسبب "شكوك قوية في تطابق طبيعة الشحنات على متن الطائرات مع ما أعلنته موسكو بهذا الشأن".

ونقلت وكالة "تاس" عن الناطقة باسم وزارة الخارجية البلغارية بيتينا جوتيفا الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول أن الوزارة اتخذت هذا القرار بصورة مستقلة (في إشارة إلى تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوطات أمريكية على بلغاريا في هذا الشأن).

من جانب آخر، قال متحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية إن موسكو أبلغت أثينا أنها لم تعد بحاجة إلى ممر جوي عبر المجال الجوي اليوناني، بل ستستخدم مسارا آخر يمر شرقي الأراضي  اليونانية.

وكانت أثينا قد أكدت رسميا الاثنين تلقي طلب أمريكي بإغلاق المجال الجوي للبلاد أمام الطائرات الروسية المتجهة إلى سوريا، مضيفة أن هذا الطلب قيد الدراسة.

يذكر أن مصدرا دبلوماسيا يونانيا كان قد كشف أن أثينا رفضت إغلاق مجالها الجوي بوجه الطائرات الروسية التي تحمل مساعدات إنسانية إلى سوريا، بناء على طلب سفارة واشنطن بأثينا.

وقال المصدر لوكالة " نوفوستي" يوم السبت :" تقدمت السفارة الأمريكية بطلب إلى الحكومة اليونانية، بحظر عبور الطائرات الروسية الأجواء اليونانية. لكن الحكومة اليونانية رفضت القيام بذلك، كي لا تتفاقم العلاقات مع روسيا".

ووفقا للمصدر، فإن موسكو حصلت على إذن من أثينا للتحليق فوق المجال الجوي اليوناني لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا في الفترة من 1 – 24  سبتمبر/أيلول.

هذا وسبق لروسيا أن واجهت مشاكل عندما كانت ترسل مساعداتها الإنسانية إلى سوريا عبر المجال الجوي التركي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 2012 احتجزت السلطات التركية طائرة سورية قادمة من موسكو، وصادرت من متنها شحنة من الأجهزة الالكترونية، أرسلتها شركة روسية لزبونها في سوريا.

ووصفت موسكو هذه الخطوة التركية بأنها غير شرعية. وذكرت أن الأجهزة التي صودرت من متن الطائرة كانت مخصصة لاستخدامها في محطات رادار، مؤكدة أنه لا توجد أية اتفاقية دولية تحظر توريدات مثل هذه الأجهزة.

من جانبه اتهم رجب طيب أردوغان الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس الوزراء التركي، موسكو بتوريد الذخائر لدمشق، دون أن يقدم أية أدلة تثبت صحة الاتهام.

وتأتي الضغوط الأمريكية في سياق حملة دعائية تشنها واشنطن تتهم فيها موسكو بزيادة مساعداتها العسكرية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية  قد كررت في بيانها الذي صدر يوم السبت الماضي، مزاعم إعلامية نشرت الأسبوع الماضي، إذ نقلت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية عن "مصادر" زعمها أن مقاتلات روسية تشارك في العمليات العسكرية بسوريا. ولكن وزارة الدفاع الروسية نفت هذه المزاعم بشكل قاطع.

على الرغم من ذلك، ذكرت واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي كيري بحث خلال مكالمته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التي جاءت بمبادرة من واشنطن، "القلق الأمريكي من التقارير التي أشارت إلى حشد  عسكري روسي مباشر وموسع في سوريا". وحذر كيري، حسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، من أن مثل هذه الخطوات، في حال كانت التقارير الإعلامية صحيحة، ستؤدي إلى المزيد من تصعيد الأزمة، وإلى سقوط ضحايا أبرياء جدد، بالإضافة إلى زيادة تدفق اللاجئين وتنامي خطر نشوب مواجهة مع التحالف المعادي لـ"داعش" في سوريا، حسب اعتقاد الوزير كيري.

 أما وزارة الخارجية الروسية فذكرت، تعليقا على المزاعم التي تكررها واشنطن، أن لافروف أكد لكيري خلال المكالمة أن بلاده لم تخف أبدا تزويدها دمشق بمعدات عسكرية لدعم الأخيرة في مكافحة الإرهاب.

ومن اللافت أن صحيفة "نيويورك تايمز" تحدثت في الوقت نفسه عن إرسال "فرقة عسكرية روسية متقدمة" لدعم الجيش السوري، بالإضافة إلى "خطوات روسية أخرى"، تخشى واشنطن من أنها تدل على وجود خطط روسيا لتوسيع الدعم العسكري لحكومة بشار الأسد بقدر كبير، حسب مزاعم الصحيفة الأمريكية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال في مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة الماضي في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الاقصى الروسي: "إننا نقدم لسوريا دعما كبيرا، بما في ذلك توريدات المعدات والأسلحة وتدريب العسكريين السوريين".

وأعاد بوتين إلى الأذهان العقود الموقعة بين موسكو ودمشق في المجال العسكري، مضيفا أنه يجري تنفيذها حاليا. وتابع: "إننا ندرس مختلف الإمكانيات في هذا السياق"، مشيرا إلى أن روسيا ستجري مشاورات مع سوريا والدول الأخرى في المنطقة حول زيادة الدعم لها في مكافحة الإرهاب.

وفي الوقت نفسه أكد الرئيس الروسي أنه من السابق لاوانه الحديث عن مشاركة بلاده في عمليات التحالف الدولي المناهض للإرهاب لاستهداف مواقع تنظيم "داعش" في سوريا.

ويأتي التوتر الأخير بين روسيا- والولايات المتحدة حول سوريا مفاجئا لدرجة كبيرة، بعد بروز بوادر إيجابية اعتبر كثيرون أنها تدل على تقارب مواقف البلدين، فيما بعد مشاورات مكثفة حول الملف السوري أجرتها موسكو الشهر الماضي مع واشنطن والرياض ومختلف أطياف المعارضة السورية.

لكن وزارة الخارجية الروسية نفت قطعا مزاعم نشرتها وسائل إعلام عن تعديل موسكو لموقفها من الأزمة السورية ومستقبل الرئيس بشار الأسد.

ووصفت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم الوزارة في تصريحات صحفية الاثنين 7 سبتمبر/أيلول، التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توصل موسكو إلى اتفاق مع واشنطن والرياض حول الإطاحة بالأسد، بأنها أوهام ومعلومات مزورة.

وشددت قائلة: "إننا لا ننخرط في أية هندسة اجتماعية، ولا نعين رؤساء في دول أجنبية، ولا نقيل أحدا منها في إطار تأمر مع طرف ما". وأكدت أن ذلك "يخص سوريا والدول الأخرى في المنطقة، التي تستطيع شعوبها تقرير مصيرها بنفسها".


-----------

ب)موسكو: لدينا خبراء عسكريون في سوريا ولا نستبعد تقديم مساعدات إضافية لها

شددت موسكو على أن توريدها معدات عسكرية إلى سوريا يتطابق بالكامل مع القانون الدولي، وأنها قد تدرس تقديم مساعدة إضافية لسوريا في مكافحة الإرهاب.

وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية الأربعاء 9 سبتمبر/ايلول" لم نخف أبدا علاقاتنا العسكرية الفنية مع سوريا. ونحن نزود سوريا منذ زمن بعيد بالأسلحة والمعدات الحربية. ونحن نقوم بذلك بمراعاة العقود الموقعة وبما بتطابق بالكامل مع القانون الدولي".

وأكدت زاخاروف وجود خبراء عسكريين روس في سوريا، وكشفت أن مهمتهم تتمثل في تدريب العسكريين السوريين على استخدام المعدات الروسية الجديدة.

وأردفت:"إذا ظهرت هناك حاجة في اتخاذ إجراءات إضافية من جانبنا من أجل تكثيف مكافحة الإرهاب، فنحن سندرس هذه المسائل بلا شك، وسنعتمد في ذلك حصريا على القانون الدولي والقوانين الروسية".

وأكدت زاخاروفا أن الأسلحة التي يسلمها الجانب الروسي للجيش السوري مخصصة لمواجهة الخطر الإرهابي.

وتابعت الدبلوماسية الروسية قائلة إن موسكو تنطلق من أن التنسيق مع القوات المسلحة السورية يجب أن يمثل جزءا مهما من توحيد الجهود التي تبذل في سياق مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاصة بتشكيل تحالف واسع لمواجهة الخطر الإرهابي.

وكان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قد نفى الإشاعات حول وجود قوات روسية في سوريا، متهما مخابرات غربية ببث مثل هذه الإشاعات.

بدوره أوضح مبعوث الرئيس الروسي الى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا ميخائيل بوغدانوف أن سبب تواجد الخبراء العسكريين الروس في سوريا يعود الى ضرورة تدريب العسكريين السوريين على استخدام المعدات الروسية التي يتم توريدها وفق عقود موقعة في إطار التعاون العسكري التقني بين البلدين.

وقال بوغدانوف الثلاثاء : "يجري تنفيذ عقودنا مع سوريا، ويجري توريد مختلف أنواع المعدات التي تحتاج الى صيانة، ويحتاج شركاؤنا من ممثلي القوات المسلحة السورية الى المساعدة والمشورة والتدريب على استخدام هذه المعدات، وهو ما يعني إرسال خبرائنا العسكريين مع شحنات المعدات العسكرية لتدريب شركائنا السوريين".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نفت قطعا مزاعم تناقلتها وسائل إعلام عبرية عن مشاركة مقاتلات روسية في العمليات العسكرية بسوريا.

على الرغم من ذلك، جددت واشنطن الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول قلقها من تلك المزاعم والإشاعات.

وقال جوش إرنست الناطق باسم البيت الأبيض: "لقد أكدنا أكثر من مرة إننا نقلق من أنباء تحدثت عن إمكانية نشر عسكريين روس إضافيين وطيران في سوريا، وذلك لأنه من الصعب عليها تفهم نواياهم (الروس)".

ويأتي التوتر الأخير بين موسكو وواشنطن حول سوريا مفاجئا لدرجة كبيرة، بعد بروز بوادر إيجابية اعتبر كثيرون أنها تدل على تقارب مواقف البلدين، فيما بعد مشاورات مكثفة حول الملف السوري أجرتها موسكو الشهر الماضي مع واشنطن والرياض ومختلف أطياف المعارضة السورية.

ومن اللافت أن صحيفة "نيويورك تايمز" تحدثت في الوقت نفسه عن إرسال "فرقة عسكرية روسية متقدمة" لدعم الجيش السوري، بالإضافة إلى "خطوات روسية أخرى"، تخشى واشنطن من أنها تدل على وجود خطط روسيا لتوسيع الدعم العسكري لحكومة بشار الأسد بقدر كبير، حسب مزاعم الصحيفة الأمريكية.

هذا واتهمت وسائل إعلام أمريكية موسكو بإرسال عسكريين إلى اللاذقية السورية بذريعة إيصال مساعدات إنسانية.

وفي هذا السياق، تعمل واشنطن على وضع عراقيل أمام نقل المساعدات الروسية لسوريا، إذ تضغط على عدد من الدول لحملها على إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات التي تحمل تلك المساعدات.

الخارجية الروسية: موقف الولايات المتحدة من مكافحة "داعش" ناقص

هذا ووصف سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي القاعدة القانونية التي يعتمد عليها التحالف الدولي المناهض للإرهاب بقيادة واشنطن، بأنها ناقصة.

وأوضح في تصريح صحفي يوم الأربعاء أن العنصر الأهم الذي تنقصه هذه القاعدة يتعلق بإقامة تعاون مع سلطات الدول التي تجري في أراضيها مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن الولايات رفضت منذ بداية حملتها المناهضة لتنظيم "داعش"، إقامة اتصالات بدمشق. وتساءل: "وفي مثل هذه الظروف، كيف يمكننا الحديث عن طابع عام عالمي للتحالف المناهض لداعش؟".

ودعا الدبلوماسي الروسي إلى تعديل المبادئ الأساسية لعمل التحالف.

وأردف قائلا: "ربما قد ننجح في إقامة مثل هذا التعاون (في مجال مكافحة الإرهاب)، عندما سيدرك شركاؤنا الأمريكيون استحالة حل بعض القضايا العالمية بدون مشاركة روسيا. لكننا في الوقت الراهن ننخرط في الجدل حول طبيعة الخطوات ضد داعش وسبل اتخاذها، بدلا من اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه".

المصدر: وكالات

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني