انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

رأي: داعش والقاعدة وحزب الله وحماس والإخوان يتنافسون لتلطيخ صورة الإسلام
التصنيف : سقوط أمريكا
تاريخ الخبر : 05/09/2015                      عدد القراء : 100
         

المؤسسة : سي ان ان لسان حال الاستخبارات الامريكيه المواليه للصهيونيه لا تألو جهدا في خلط الاوراق لتضليل الرأي العام الدولي لخدمة اسرائيل والصهيونيه!!وهي دائما تشوه الاسلام والمسلمين بما يخدم اسرائيل والصليبيه العالميه ممن قال الله فيهم: "ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم"صدق الله العظيم وقال تعالى: "ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا(لماذا؟!!)حسدا من عند انفسهم (متى؟!!)من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شئ قدير(البقره 109)ووصف القرآن الكريم مكر اهل الكتاب قائلا:"وان ان مكرهم لتزول منه الجبال وقال: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"!!ومن مكرهم ما تقوله سي ان ان:" داعش والقاعده وحزب الله وحماس والاخوان يتنافسون لتلطيخ صورة الاسلام!!"
والحقيقه ان الولايات المتحده تقف خلف داعش الامريكيه والقاعده والنصره لتلطيخ صورة الاسلام ويشارك في ذلك حزب الشيطان حليف امريكا عبر ايران!!اما حماس فهي حركه تحرريه من اجل فلسطين تناضل ضد الاحتلال الصهيوني مع بقية فصائل المقاومه الفلسطينيه وتعطي مثالا رائعا للشجاعة والصمود فقد عجزت اسرائيل عن هزيمتها في حرب 2008م محققه الآيه الكريمه:"وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيره باذن الله والله مع الصابرين"فالمقاومه الفلسطينيه هي النقطه المضيئه في تاريخ الامه العربيه والاسلاميه ومثلها حركة طالبان في افغانستان التي هزمت اربعين دوله منها امريكا وفرنسا وبريطانيا وحلف الناتو!!ومثال الدول الرائده في مجال النهضه والاستقلال تركيا وماليزيا وجزيرة بروناي التي طبقت الشريعه في مجال الاقتصاد ونواحي الحياه الاخرى..وفي مجال القوه العسكريه باكستان النوويه التي وصف الغرب قنبلتها بالقنبله الاسلاميه بينما قنبلة الهند لم يقال عليها القنبله الهندوسيه ولا مفاعل اسرائيل النووي بالتوراتي او الصهيوني!!اما الاخوان فهم مثال التضحيه والفداء فقاوموا في فلسطين وفي قناة السويس ضد الاحتلال الانجليزي ويقاومون سلميا في جميع انحاء العالم العربي   ويسعون سلميا عبر صناديق الاقتراع الى السلطه لتطبيق النموذج السني للدوله الاسلاميه ليراه العالم خاصة امام النموذج الشيعي في ايران!!وتظل قضيتهم الاولى تحرير فلسطين واقامة الدوله الفلسطينيه على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشريف مع عودة اربعة ملايين لاجئ الى ديارهم بحسب قرارات الشرعيه الدوليه!!

 

 

 

سي ان ان       5-9-2015

 

رأي: داعش والقاعدة وحزب الله وحماس والإخوان يتنافسون لتلطيخ صورة الإسلام

 

مقال لقانته أحمد، أستاذة مساعدة في الطب في جامعة ستوني بروك الأمريكية، حاصلة على الزمالة الفخرية من معهد التخنيون الإسرائيلي للعلوم والتكنولوجيا وعضو مجلس الجيل القادم لمعهد التاريخ والتثقيف البصري لمؤسسة ذكرى المحرقة التابعة لجامعة كاليفورنيا الجنوبية بالولايات المتحدة. قانته هي مؤلفة "في أرض النساء غير المرئيات" وهي قصة تجاربها كطبيبة في المملكة العربية السعودية. المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتبة ولا يعكس بالضرورة رأيCNN .

 نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أنا مسلمة ملتزمة. ولأنني مسلمة، أؤمن بالتعددية. أنا أؤمن بالتسامح. هذه هي المعتقدات التي يصر الدكتاتوريون المسلمون المتشددون على إبادتها من العالم، بينما يقمعون ويدمرون من يختلف عنهم.

الأيزيديون هم أحدث ضحايا هذا الفكر.

استعبد داعش النساء والفتيات الأيزيديات، واغتصبهن جنود المنظمة المتطرفة مسترشدين بعقيدة إسلامية خاطئة. هذه الجرائم، التي أُبلغ عنها في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، هي أحدث مثال على تدنيس سمعة دين الإسلام على يد التطرف الإسلامي. هذا العمل الشنيع وصل إلى مستويات جديدة من الفساد البشري ليتضمن: حظائر لحبس البشر وأسواق العبيد الحافلة والتسلط البيروقراطي والمتاجرة بالنساء والفتيات الأيزيديات. حيث يطالبنا داعش بمواجهة هذه الفظائع الجديدة.

ينشر داعش والجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى، مثل حركة طالبان وتنظيم القاعدة، العنف والبؤس في العالم وبشكل أخص يسلطون بأسهم مباشرة على المسلمين الذين يخضعون لحكمهم، ليس "الإسلاميين" ولكن أتباع دين الإسلام.

يشوه "الإسلاميون" سمعة كل مسلم بسبب الانتهاكات التي يرتكبونها باسم الدين. سألني كريس كومو، مذيع برنامج "يوم جديد" الذي يُبث على قناة CNN، ما إذا كان استعباد داعش الجنسي "يغذي الانطباع السائد بأن هؤلاء المسلمين حيوانات وهمج وأن عقيدتهم هي السبب وراء أفعالهم." مما أثار غضب الجماهير التي هاجمته على مواقع التواصل الاجتماعي.

اتهمه الناقدون بتغذية صورة نمطية قبيحة. ولكنني أعتقد أنه كان سؤالا سليما، يعكس مدى استيعابه للفرق بين الإسلام، وهو دين التوحيد، و "الإسلامية"، وهي أيدولوجية الديكتاتورية باسم الدين.

دعونا نتذكر أن "الإسلاميين" في جميع أنحاء العالم هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن تلطيخ سمعة الإسلام. وأن الجماعات المتطرفة مثل داعش والقاعدة وحزب الله وحماس والإخوان المسلمون لم يشاركهم أحد في تدنيس دين التوحيد. في الواقع، تتنافس هذه الجماعات في تحقيق أكبر عدد ممكن من الأعمال الإرهابية التي تلطخ سمعة الإسلام. ولكن هذه الجرائم لها شعبية كبيرة لدى الدكتاتوريون المسلمون وأعداء الإسلام على حد سواء.

يفيد تشويه سمعة المسلمين مصالح كارهي الإسلام، ولذلك يعتبرون داعش وتنظيم القاعدة وحركة طالبان وغيرهم من الجماعات الإسلامية المتطرفة الهدية التي لا تتوقف عن العطاء. إن أعمال الإسلاميين الإرهابية، التي يدّعون زوراً أنها باسم الدين، مروعة وبغيضة. وتسيئ هذه الجرائم إلى أي شخص سوي بما في ذلك المتعصبين الانتهازيين الذين تتغلب رغبتهم في تشويه سمعة الإسلام على اهتمامهم بضحايا المسلمين.

يمكن للعالم الذي يشهد كل الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون باسم الإسلام أن يصدقوا أن هذه هي حقيقة الدين الإسلامي. لأن الضجة التي تصدرها هذه الجماعات تطغى على ملايين المسلمين الملتزمين المنتشرين في أكثر من 180 دولة والذين ينتمون إلى عشرات الطوائف ذات التقاليد المختلفة. ولكننا نحن المسلمون الذين نعيش حياة سلمية مسترشدين بالقيم الإسلامية الحقيقية، نرفض التخلي عن مصداقيتنا. وبرفضنا ننضم لجهود تحالف جيوش المسلمين والقوات الجوية الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة داعش.

تنضم لنا الحكومات الإسلامية، مثل تركيا، التي تمنح اللاجئين مأوى من "الإسلاميين". وانضمت لنا أيضا سلطات إسلامية أخرى في باكستان ومصر والتي تخوض معارك ضارية ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة على أرض بلادها.

لماذا أصبحت ساحة المعركة بين المسلمين و"الإسلاميين" أكثر ضراوة من أي وقت مضى؟ لأن حرب السيطرة على الرأي العام اشتدت. بطبيعة مساعيه الوحشية، إلى جانب إدارته المتمكنة لمحتوى وسائل الإعلام، يهيمن داعش على الصورة العامة للإسلام. إنه يستولي على العناوين الرئيسية للصحف ويستحوذ على دورات أخبار كاملة ويتلاعب بالرأي العام ويدفع المناقشة العالمية سواء عن طريق أفعاله الشنيعة أو من خلال افتتان أنصاره المتزايدين. والكشف عن ثقافة العبودية التي يؤمن بها داعش ساعدت في ذلك.

لم يحط كومو من قدر المسلمين بسؤاله المهم، بل كشف استعلامه عن التأثير الذي يسعى داعش لتحقيقه وهو تجريد المسلمين في كل مكان من إنسانيتهم. ينبغي علينا أن ندعم أمثال كومو لأن لديهم الشجاعة الكافية لمناقشة المواضيع التي لا يجرؤ أحد على التحدث عنها. 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني