انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

امريكا ترفض أي عملية برية لتحرير العاصمة صنعاء من سلطة الحوثيين وتمارس ضغوطاً على هادي
التصنيف : سقوط أمريكا
تاريخ الخبر : 03/09/2015                      عدد القراء : 85
         

المؤسسة : واخيرا تكشف الولايات المتحده عن وجهها القبيح في اليمن فيطلب اوباما رسميا التوقف عن تحرير صنعاء ويرفض أي عمليه بريه لتحرير صنعاء حتى لا تسقط حكومة الانقلابيين المخلوع والحوثيين وتظل اليمن برئيسين وحكومتين وجيشين كما كانت من قبل!!والهدف البعيد لاوباما ان يظل يسرق غاز اليمن بدولار واحد مع الفرنسيين في ظل حكم المخلوع والحوثي!!وتظل اليمن مسرحا للارهاب الامريكي عبر الطائرات بدون طيار وتظل اليمن مستعمره امريكيه تسرح وتمرح فيها القوات الامريكيه وتسيطر على خليج عدن بالتنسيق مع الايرانيين وتمنع الحكومه في عدن من الامن والاستقرار لتعطيل التنميه والاستثمار وتعطيل المنطقه الحره!!ولا نرى ردا افضل من منح روسيا قاعده متقدمه في اليمن في احدى الجزر اليمنيه ولو في سقطرى بدلا عن القاعده الامريكيه هناك مقابل التخفيف عن اخوتنا في سوريا وفتح الطريق لنظام ديمقراطي حديث ولا مانع من بقاء القاعده الروسيه في سوريا لفتره يتفق عليها وعلى روسيا مساعدة اليمن في الانطلاق بدولته الحديثه الفيدراليه بالاقاليم السته!!`

 

 

 

المصدر      3-9-2015

 

امريكا ترفض أي عملية برية لتحرير العاصمة صنعاء من سلطة الحوثيين وتمارس ضغوطاً على هادي

 

كشف مصدر في الرئاسة اليمنية لـ"العربي الجديد"، أنّ ضغوطاً "كبيرة" تمارسها الإدارة الأميركية على الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، بشأن خطة تحرير صنعاء، وتنطوي على رفض أميركي لأية عملية برية لتحرير العاصمة اليمنية من سلطة الانقلابيين.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن الرئاسة اليمنية منشغلة منذ نحو أسبوعين بمواجهة هذه الضغوط، وأن زيارات الرئيس هادي إلى السودان، والإمارات، والمغرب، جاءت بهدف إيجاد وتوحيد الموقف العربي لمواجهتها.

 

أما عن طبيعة هذه الضغوط، فاكتفى المصدر الرئاسي بالقول إنها تتعلق برفض أميركي لأية عملية برية لتحرير صنعاء من مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

كما أشار المصدر، إلى أن الأميركيين يرون أن الخسائر البشرية في معركة تحرير صنعاء ستكون باهظة، وأنّ الحوثيين أبدوا استعدادهم لتنفيذ القرار الأممي 2216 على مراحل، وهو ما لا تثق فيه القيادة اليمنية.

وتتزامن هذه الضغوط، مع زيارة يعتزم الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز القيام بها، إلى واشنطن، هي الأولى له منذ توليه الحكم، وهي الزيارة التي اعتبرها المصدر حاسمة لتقرير ما سيؤول إليه الوضع في اليمن، باعتبار أن السعودية تقود "التحالف العربي" الذي ينفذ منذ مارس/آذار الماضي، ضربات جوية تستهدف المواقع العسكرية للانقلابيين.

وأصدر الديوان الملكي، الأربعاء، بياناً يشير إلى أنّ الملك سلمان سيتوجه إلى الولايات المتحدة الخميس، في زيارة رسمية بدعوة من أوباما.

وبحسب البيان، فإن العاهل السعودي، سيبحث مع الرئيس الأميركي، وعدد من المسؤولين "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني