انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكيه (92)
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 02/09/2015                      عدد القراء : 99
         

المؤسسة : ديك تشيني مهندس احداث 11 سبتمبر نائب الرئيس بوش يهودي مخلص للصهيونيه على حساب المصالح الامريكيه ابنته مثليه تعاقر الحشيش والخمر وهو فاشل في اسرته قاد 11 سبتمبر لخدمة الصهيونيه وضرب الاسلام!!ومن اكبر الدلائل شراء تاجر يهودي ابراج مركز التجاره العالمي قبل شهرين -من الاحداث وحول التامين من الشركات اليهوديه في امريكا الى شركات التامين اليابانيه وفور الاحداث حكمت له محكمه امريكيه بمليارات من الشركات اليابانيه باضعاف ما دفع!!واليوم يحذر تشيني من هجمات اخطر من 11سبتمبر!!

والاهم من ذلك والاخطر تحميل اوباما نشوء داعش!!وقد صدقك وهو كذوب فاوباما والاستخبارات الامريكيه والموساد قرروا انشاء داعش لخدمة اسرائيل الكبرى فكيف لا وهي  

ISIS= ISRAEL SECRET INTELLIGENCE SERVICE

خدمات الاستخبارات السريه لاسرائيل!!ويقول تشيني لسي ان ان داعش ملأ الفراغ الذي تركه رحيل الجيش الامريكي عن العراق!!بل هو البديل للاحتلال بهدف تقسيم العراق ونشر القتل بين فصائل الشعب العراقي!!وتنقل سي ان ان خبر مقتل 22 من داعش لكن الاخطر اعدام داعش ل 122 من افراده لا يعرف السبب والى من ينتمون؟!!ولا يحاسب داعش احد سواء في قتل افرادها بالمئات او قتل الآخرين بالآلاف!!ولمصلحة من تدور الاشتباكات العنيفه بين داعش والمعارضه السوريه على الحدود التركيه؟!!وهل قررت امريكا اسقاط النظام التركي؟!!ولمصلحة من تعلن داعش عزمها لاغتيال الرئيس التركي اردوغان بتوجيهات امريكيه بعيدا عن أي مسؤوليه؟!!

 

سي ان ان        2-9-2015

 

ا)حصري.. ديك تشيني يحذر من هجمات أخطر من 11/9 ويحمل أوباما مسؤولية نشوء داعش

ب)شاهد.. اشتباكات عنيفة بين "داعش" والمعارضة السورية قرب الحدود التركية

ج)العراق.. مقتل 22 من "داعش" والأخير يعدم 122 من أفراده

د)ديك تشيني لـCNN: داعش ملئ الفراغ الذي تركه رحيل الجيش الأمريكي عن العراق.. ووقوع هجوم آخر مثل 11/9 ممكن

 

في مقابلة مع جايمي جانجل للCNN، نائب الرئيس السابق يعتبر أن الرئيس باراك أوباما هو المسؤول المباشر عن نشوء داعش. ديك تشيني وابنته ليز، المساعدة السابقة لوزيرة الخارجية خلال حكم الرئيس جورج بوش، أصدرا كتاباً جديداً بعنوان "استثنائي: لماذا يحتاج العالم إلى أمريكا قوية" وهذا جزء مما جاء في الحديث:

-تحملون في الكتاب مسؤولية انتشار داعش للرئيس أوباما، وهو يقول إنكم المسؤولون لأنك والرئيس بوش تركتما المنطقة بحالة غير مستقرة.

 

-أعتقد أنه مخطئ. في الوضع الذي كنا فيه حينها، زدنا عدد القوات الأمريكية في العراق في عامي 2007 و 2008 حين اتخذ الرئيس بوش هذا القرار الشجاع والمناسب، وحين تركنا الحكم كان العراق بحالة جيدة، ولكن ما حصل في الواقع هو أنهم فشلوا بالمتابعة بعدنا، وانسحبوا بأسرع ما يمكن دون ان يتركوا خلفهم أي قوات هناك فخلقوا فراغاً وجاءت داعش لتملأ هذا الفراغ.

 

-ما هو مدى خطورة داعش الآن برأيك على الأمن الوطني في الأراضي الأمريكية؟

-إنهم بغاية الخطورة بسبب قدرتهم على تجنيد أشخاص من داخل الولايات المتحدة ليصبحوا أعضاء في داعش وليذهبوا إلى سوريا والعراق وغيرها. أعتقد أن الخطر في هؤلاء الأشخاص سيكون حين يعودون بعد أن يخضعوا ربما لتدريبات هناك وتكون لديهم القدرة على تحريك الناس في الولايات المتحدة وغيرها من أجزاء العالم ليصبحوا تابعين مخلصين لهذه الايديولوجيا التي تجعلهم يضحون بأنفسهم من أجلها. أعتقد أن هذه الإمكانية أصبحت مرتفعة وجداً، داعش في غاية الخطورة فعلاً خاصة اذا ما فكرنا بآفاق تطوير السلاح النووي في الشرق الأوسط.

 

-هل تعتقد أننا قد نرى هجوماً كبيراً آخر على غرار الحادي عشر من أيلول على الأراضي الأمريكية؟

-أعتقد أننا قد نرى هجوماً على غرار الحادي عشر من أيلول ولكن بأسلحة أكثر خطورة. أنا قلق من أنهم قد يستعملون مواد كيميائية أو بيولوجية أو أسلحة نووية. تذكري أن الأسلحة التي استخدمت في هجوم الحادي عشر من أيلول كانت مجرد تذاكر سفر وقواطع صناديق، وكان ذلك يوماً صعباً وفظيعاً بالنسبة لنا مع 3000 إصابة، فالأمر سيكون أسوأ بكثير إذا وجدوا أسلحة أكثر فتكاً.

 

لنتكلم أكثر عن المعركة ضد داعش مع عضو الكونغرس الديمقراطي آدم شيف، العضو البارز في لجنة الاستخبارات الأمريكية التابعة للكونغرس، شكراً لحضورك معنا.

- ما هو تعليقك على هذا التحذير من قبل تشيني؟

حسناً بداية لا بد من الإشادة بنائب الرئيس لقوله هذه الأشياء بهذه الجدية ولاسيما تحميل مسؤولية تنامي داعش ومن قبلها القاعدة في العراق للرئيس باراك أوباما في حين أنه لا أحد على الأرجح كان مهندساً للكارثة في الشرق الأوسط أكثر من ديك تشيني.

ولكن من حيث التهديدات التي قد تشكلها داعش على البلاد، فيبدو أن داعش تركز على كمية عملياتهاك أكثر من نوعيتها، وهي لم تقدم بعد على هجوم بحجم الحادي عشر من أيلول. هذا لا يعني أنهم لن يقوموا بأي تغييرات في طبيعة خططهم، ولكني ما زلت أقلق أكثر من القاعدة وبقاياها مثل القاعدة في جزيرة العرب التي أظهرت تطوراً أكثر من داعش في محاولة تنفيذ هذه الهجمات الكبيرة.


-----------

ب)شاهد.. اشتباكات عنيفة بين "داعش" والمعارضة السورية قرب الحدود التركية

فيديو يظهر اشتباكات عنيفة بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف إعلاميا باسم “داعش”، وبين قوات للمعارضة في بلدة حوار السورية على الحدود مقابل محافظة كلس التركية. وكانت السلطات التركية أعلنت عن مقتل أحد جنودها وفقدان آخر في اشتباكات بمحافظة كلس على الحدود مع سوريا، حيث ينتشر تنظيم "داعش" في تلك المنطقة.

----------

د)ديك تشيني لـCNN: داعش ملئ الفراغ الذي تركه رحيل الجيش الأمريكي عن العراق.. ووقوع هجوم آخر مثل 11/9 ممكن

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي السابق، إن تنظيم الدولية الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" ملئ الفراغ الذي تركه رحيل الجيش الأمريكي عن العراق.

وتابع تشيني في مقابلة حصرية مع CNN: "بالرجوع إلى التاريخ المسجل، بين عامي 2007 و2008 قام الرئيس بوش بقرار شجاع وصحيح بأن العراق في حالة جيدة وباراك أوباما قال ذلك حينها."

وتابع قائلا: "ما حدث تحديدا هو عدم قدرتهم على المضي قدما حيث سُحب الجيش الأمريكي بأسرع وقت ممكن الأمر الذي خلق فراغا استغله تنظيم داعش."

وحول مدى الخطر الذي يشكله تنظيم داعش على الأمن القومي الأمريكي، قال تشيني: "اعتقد أن الخطر كبير جدا وجزء من هذا هو قدرتهم على تجنيد عناصر جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية واستقطابهم لأمريكيين للقتال بصفوف التنظيم في سوريا والعراق والخطر الذي يشكله هؤلاء إن عادوا إلى البلاد بعد تليقهم التدريبات وقدرتهم على التأثير على أشخاص آخرين."

وحول احتمال وقوع هجوم مماثل لهجوم الـ11 سبتمبر/ أيلول، قال تشيني: "اعتقد أنه يمكن أن نشهد هجوما مماثلا ولكن باستخدام أسلحة أكثر تعقيدا سواء من خلال أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو حتى نووية."


-----------

ج)العراق.. مقتل 22 من "داعش" والأخير يعدم 122 من أفراده

لقي 22 من تنظيم "الدولة الإسلامية" مصرعهم في غارات نفذتها المقاتلات العراقية فيما قتل 8 من قوات البيشمركة إثر قصف بالهاون نفذه التنظيم، حسب ما أعلنت مصادر عسكرية وأمنية عراقية.

وقالت مصادر عسكرية وأمنية عراقية الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول "إن 22 قياديا من تنظيم "داعش" و 8 من قوات البيشمركة قتلوا شمال وجنوب مدينة الموصل، وحسب ما جاء على لسان قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري فإن الطائرات العراقية قصفت مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية في مشارف قضاء مخمور جنوب الموصل وتمكنت من تصفية 22 من قياديي "داعش" أغلبهم من العرب والأجانب مشيرا إلى أن القصف دمر نحو خمس عربات عسكرية من نوع "هامر".

وفي سياق آخر، أعلن مصدر في وزارة البيشمركة بأن عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" قصفوا بلدة تللسقف، 30 كلم شمال الموصل، والتي تقع تحت سيطرة قوات البيشمركة وقتلوا 8 أفراد من قواتها فيما أصيب 2 آخران، كما أفاد المصدر بأن قوات البيشمركة قصفت قضاء تلكيف وقتلت العشرات من "داعش" وتمكنت من إحراق عربتين تابعتين لهم على مشارف بلدة تللسقف.

إلى ذلك، أعدم تنظيم "داعش" 122 من عناصره جنوبي مدينة الموصل بينهم 18 قياديا بتهمة محاولة الانقلاب على التنظيم وزعيمه أبو بكر البغدادي، حسب ما صرح به مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، الذي أكد كذلك أن المنشقين الذين أعدموا كانوا يخططون للسيطرة على ولاية نينوى، شمال العراق، وإعلان الحرب على التنظيم في مدينة الرقة السورية.

وأفاد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدم 122 من عناصره بينهم 18 قياديا رميا بالرصاص مساء الاثنين 31 أغسطس/آب في السجن القديم جنوبي الموصل، مؤكدا أن "داعش" تمكن من اعتقال 5 أشخاص في منطقة شمسيات شرقي الموصل اعترفوا بما كانوا يخططون له ليتم اعتقال 112 وإفشال العملية، هذا ويشهد تنظيم "الدولة الإسلامية" انشقاقات داخل صفوفه.

جدير بالذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة "داعش" منذ الـ10 من يونيو/حزيران 2014.

ومن الموصل شمالا إلى العاصمة بغداد يتواصل سيناريو التفجيرات، حيث أفادت مصادر في الشرطة العراقية بمقتل 7 أشخاص وإصابة 29 آخرين إثر تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد.

وأشار ضابط برتبة نقيب في شرطة بغداد إلى أن قنبلة محلية الصنع انفجرت أثناء مرور دورية للشرطة العراقية في ناحية اليوسفية جنوبى بغداد، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة 4 آخرين بجروح، مضيفا أن 4 قنابل أخرى انفجرت في أماكن عامة بمناطق السباع  والسيدية وحى العامل والنعيرية حيث لقي 6 أشخاص مصرعهم إضافة إلى إصابة 25 آخرين معظمهم من المدنيين.

وحدتث هذه التفجيرات صباح الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول رغم تطبيق قوات الأمن العراقية استراتيجية جديدة لحفظ الأمن في العاصمة بغداد، والتي تهدف إلى منع دخول السيارات المفخخة إليها، عبر تقسيمها إلى 22 منطقة لتسهيل السيطرة عليها.

ومن المنتظر أن تساعد الاستراتيجية الأمنية الجديدة في إبعاد بغداد عن ساحة المواجهة مع تنظيم "داعش"، بعد أن شهدت الشهر الحالي تفجيرات بسيارات مفخخة، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من سكانها.

اختطاف 42 معتقلا أثناء عملية نقلهم إلى العاصمة بغداد

وفي محافظة صلاح الدين، اختطف مسلحون مجهولون 42 معتقلا أثناء نقلهم إلى العاصمة العراقية بغداد، حسب ما صرح به مسؤول أمني صباح الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول.

وبين المصدر الأمني أن أكثر من 50 مسلحا يرتدون لباسا أسود ويستقلون 20 سيارة دفع رباعي ويحملون مختلف أنواع الأسلحة أغلقوا طريق بغداد الدجيل وخطفوا 42 معتقلا كانوا ينقلون إلى بغداد، مشيرا إلى أنهم كانوا محتجزين بتهم الإرهاب في مقر اللواء 17 في الجيش العراقي شرقي الدجيل، 60 كلم شمال بغداد.

وأضاف المتحدث أن المخطوفين نقلوا إلى جهة مجهولة، ومؤكدا في السياق أن المسلحين جردوا العناصر الأمنية من أسلحتهم وهواتفهم النقالة.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني