انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

الدول العربية تحتل المراتب الأخيرة في مؤشر الحرية.. وإسرائيل تتصدر منطقة الشرق الأوسط
التصنيف : سقوط أمريكا
تاريخ الخبر : 30/08/2015                      عدد القراء : 91
         

المؤسسة : خبير بلجيكي في مجال الاتصالات التقيت به في الدنمارك في مؤتمر خاص بالاقمار الصناعيه قبل ظهورها في عام 1976م وبشر استاذ كرسي في ذلك المؤتمر ان العالم سيشهد ثوره في مجال الاتصالات ستحول العالم الى قريه كونيه يتواصل فيها العالم عبر الاقمار فما يحدث في بلد في اقصى الشرق سيعرفه العالم ويراه في اقصى الغرب ساعة حدوثه وتساءل الخبير وهو يهودي يدعى ابراهام عن خطورة الاسلام والمسلمين قائلا ان محمدا عليه السلام جاء بدعوته ولم يكن معه أي وسيله من وسائل الاتصال فلا راديو ولا تلفزيون ولا اتصال لاسلكي واستطاع ان يوصل دعوته الى هنا وضرب بيده على الطاوله وفعلا صمت وصليت مع مسلمين في الدنمارك!!ونعود الى الخبير البلجيكي الذي سالني مستغربا قائلا ان الدول العربيه لغتها واحده ودينها واحد وثقافتها واحده فلماذا لا تتوحد؟!!ان الدول الاوروبيه والدول الاسكندنافيه لغاتها مختلفه وديانناتها مختلفه وثقافاتها مختلفه لكنها في طريق التوحد رغم صعوبة الظروف فرددت عليه قائلا ان السبب يعود في الاساس لكم دول الغرب الذين تقفون حاجزا دون وحدتنا وتمنعون تقاربنا !!وتقول سي ان ان الامريكيه اليوم ان الدول العربيه تحتل المراتب الاخيره في مؤشر الحريه واسراائيل تتصدر منطقة الشرق الاوسط والسبب الدول الغربيه الاستعماريه التي تحضر الحريه والديمقراطيه على لدول العربيه وتسند انظمه عسكريه قهريه كما فعلت الولايات المتحده في مصر وسوريا واليمن وليبيا بل وتسعى لاجهاض المسار الديمقراطي في كافة الدول العربيه والاسلاميه!!كما كان الحال في تركيا حين نصبوا اتاتورك والغوا الخلافه واغلقوا المساجد ومنعوا اللغه العربيه وحتى اللبس العربي وحولوا المساجد الى اصطبلات للخيول!!ويحاربون اردوغان المنتخب ديمقراطيا في تركيا ويحاولن استعادة الجيش للسلطات ليحكموا تركيا من خلاله من جديد!!
ثم من قال ان العدو الصهيوني يتصدر الشرق الاوسط؟!!اليس هو الذي يحاصر قرابة المليونين من الفلسطينيين في قطاع غزه؟!!الم يقل كارتر  حين زار القطاع ان اسرائيل تعامل الفلسطينيين كالحيوانات؟!!الم يقل القسيس الايطالي الاب ريناتو  ان قطاع غزه اشبه بالمعسكرات النازيه بسبب الحصار الاسرائيلي؟!!الم يقل شارون  ان قتل الطفل والمرأه الفلسطينيه اولويه للجيش الصهيوني؟!!الم يصدر القضاء الاسرائيلي مؤخرا قانونا بسجن الاطفال الفلسطينيين الذين يرمون الحجاره على سيارات الجيش الاسرائيلي في الاراضي المحتله بالسجن عشرين عاما؟!!الا تحتل اسرائيل اراضي الشعب الفلسطيني بنسبة 78% و11% اخرى للمستعمرات ولم تبقي غير 11% للشعب الفلسطيني؟!!الا تسعى اسرائيل الى هدم المسجد الاقصى ومصادرة القدس كعاصم هابديه لاسرائيل؟!!الا تسعى اسرائيل الى ترحيل الشعب الفلسطيني الى الاردن وسوريا والعراق وطردهم من بلادهم الاصليه فلسطين؟!!كيف تتصدر ارائيل الشرق الاوسط الا في جرائم الحرب ضد الانسانيه فهي تسير على خطى النازيه؟!!

 

 

سي ان ان         30-8-2015

 

الدول العربية تحتل المراتب الأخيرة في مؤشر الحرية.. وإسرائيل تتصدر منطقة الشرق الأوسط

 

المغرب، الرباط (CNN)—  تموقعت الدول العربية في آخر الرتب الخاصة بمؤشر حرية الإنسان الذي أصدرته ثلاثة معاهد أجنبية منتصف شهر أغسطس/آب 2015، والذي يخصّ ترتيب 152 دولة في عام 2012. فقد أتت الأردن الأولى عربيًا بحلولها في المركز 78، بينما كانت الجزائر واليمن في نهاية القائمة العربية بحلولهما تواليًا في المركزين 146 و148.

هذا المؤشر الذي أصدره معهد كاتو، ومعهد فريزر، ومعهد الليبراليين التابع لمؤسسة فريديريش نومان للحرية، بوّأ هونغ كونغ المرتبة الأولة، متبوعة بسويسرا، ثم فنلندا، فالدانمارك، ونيوزليندا في المرتبة الخامسة، بينما حلّت الولايات المتحدة في المركز العشرين، أما على صعيد الشرق الأوسط، فقد حلّت إسرائيل الأولى بعدما تموقعت في المركز الـ51.

وأتت تركيا ثانية على الصعيد الشرق الأوسط بحلولها في المركز 62، بينما لم تأتِ الدول العربية إلّا ابتداءً من المركز 78 الذي حلَت فيه الأردن، ثم لبنان في المرتبة الـ87، فالبحرين في المركز 89، والكويت رابعةً بحلولها في المركز 97، ثم عمان خامسة، المركز 112.

ورغم رياح الربيع العربي التي انطلقت منها، إلّا أن تونس أتت سادسة في القائمة العربية بحلولها في المركز 113، وبعدها مباشرة قطر، ثم الإمارات العربية المتحدة في المركز 117، أما المغرب، فقد حلّ تاسعًا بتراجعه إلى المركز 121، وبعده موريتانيا (127)، ثم مصر (136)، وبعدها السعودية (141)، فالجزائر (146)، لتأتي اليمن في نهاية القائمة (148). أما المركز الأخير في القائمة ككل، فكان من نصيب إيران.

ويعتمد هذا المؤشر على قوة القوانين والأمن وحرية تنظيم الحركات وحرية إنشاء التنظيمات الدينية والعمل غير الحكومي وحرية الصحافة والتعبير، والحرية الفردية والاقتصادية، وقد صدرت إلى الآن منه عدة نسخ منذ عام 2008.

 

 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني