انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)الآلة الإعلامية للإخوان المسلمين أخذت تفقد زخمها
التصنيف : مصر
تاريخ الخبر : 30/08/2015                      عدد القراء : 73
         

المؤسسة : البي بي سي تروج للسيسيي الحمال  الذي نصبته امريكا واسرائيل رئيسا على مصر بانقلاب عسكري ويبرر الاعلام الغربي كل جرائم السيسي ومنها قتل اكثر من 7000 مدني واعتقال اكثر من 42000 معارض للانقلاب العسكري وعلق الدستور المستفتى عليه ممن الشعب المصري واعتقل الرئيس المنتخب بمباركة غربيه لارضاء اسرائيل!!فالغرب افلس على صعيد القيم وما عاد يدافع عن الديمقراطيه وحقوق الانسان وحرية التعبير بل يكرس الانظمه العسكريه الدكتاتوريه في العالم العربي والاسلامي ليخضع المنطقه للوصايه الغربيه وينهب ثرواتها ويستحل اراضيها وينتهك سيادتها ويمنعها من تصنيع دوائها وزراعة غذائها وتصنيع سلاحها!!الامر الذي ادىالى الاطاحه بالرئيس المنتخب الذي جعل فلسطين القضيه الجوهريه واعلن الجهاد في سوريا بحضور ستين دوله واعلن ان لا مكان ولا مجال لحزب الله في سوريا مما اغضب اسرائيل وامريكا محور الشر فاسقطا الديمقراطيه في مصر ويدعم الغرب كله الانقلاب العسكلاي في مصر!!وعلى العكس مما تقول بي بي سي فالسيسي هو الذي يفقد زخمه في مصر وليس الاخوان أصحاب المبادئ الذين وصلوا الحكم عبر صناديق الاقتراع بشهادة الغربيين انفسهم!!واسقطالامريكان الديمقراطيه في اليمن وليبيا وسوريا لان البديل القادم عبر صناديق الاقتراع هو الاسلام  والاسلاميين الغير موالين لامريكا ويسعون الى التحرر الحقيقي ن الوصايه الغربيه وانهاء التبعيه والاستقلال الصوري المتمثل في العلم وحرس الشرف بينما الغرب يفرض وصيته على الشعوب العربيه والاسلاميه!!

 

 بي بي سي        30-8-2015

 

ا)الآلة الإعلامية للإخوان المسلمين أخذت تفقد زخمها

ب)السجن ثلاث سنوات لصحفيي الجزيرة في قضية "خلية الماريوت"

 

أخذت الآلة الإعلامية للإخوان المسلمين، التي حظيت في السابق بدعم من مجموعة من القنوات التلفزيونية، ومواقع الإنترت، ومواقع أخرى، تنهار.
شهدت الشهور القليلة الماضية إغلاق عدة محطات تلفزيونية تابعة للإخوان المسلمين خارج مصر، كما أن معظم المحتوى الرقمي لأبرز موقع على الإنترنت باللغة العربية قد قُلِّص.
وفي أعقاب الإطاحة بالرئيس الإسلامي، محمد مرسي، والقيود التي فرضت على أنشطة جماعة الإخوان المسلمين، نقلت الجماعة أذرعها الإعلامية إلى الخارج، وخصوصا إلى تركيا بهدف حشد دعم أتباعها والمتعاطفين معها في مصر.
بعيد الإطاحة بالرئيس مرسي في يوليو/تموز 2013، وجدت حركة الإخوان المسلمين في تركيا داعما قويا لها ومنتقدا لاذعا للنظام المصري الجديد، وهو مكان مثالي لتنفيذ عملياتها الإعلامية خارج مصر.
تلقت الجماعة دعما إعلاميا فوريا ومهما من قناة "الجزيرة مباشر مصر" الممولة من دولة قطر (والتي أغلقت الآن)، لكن مع نهاية ديسمبر/كانون الأول 2013، أُطلقت محطتان تلفزيونيتان مواليتان للإخوان المسلمين وهما "رابعة" و"الشرعية".
وانضافت إليهما ثلاث قنوات أخرى في عام 2014: وهي "مكملين" و"الشرق" و "مصر الآن".
لكن الشهور الأخيرة، شهدت توقف بث تلفزيون "رابعة" ومحطة أخرى وهي تلفزيون "الشرق".
وبالرغم من أن تلفزيون رابعة حاول إطلاق خدماته في أوائل شهر مايو/أيار تحت اسم جديد، وهو "الثورة"، فإنه لم يعمر طويلا وأُغلق مرة أخرى إلى أجل غير مسمى.
وذكرت تقارير حديثة أن تلفزيون "مصر الآن" قد يلاقي المصير ذاته.
تقليص المحتوى
لم تتأثر القنوات التلفزيونية الموالية للإخوان المسلمين فقط وإنما تأثر الموقع العربي الرسمي للإخوان، الذي كان في السابق من أقوى الأذرع الإعلامية للحركة، وأصبح الآن شبحا من الصورة القديمة التي كان عليها.
كان الموقع في السابق يفتخر بأنه يضم عدة أقسام تحمل أخبارا سياسية واجتماعية ومقالات لأعضاء في حركة الإخوان وفي غير حركة الإخوان، ودروسا دينية، ومحتوى تعليميا من الإعلام المتعدد الوسائط.
وكان الموقع يُستخدم أيضا لنشر البيانات الرسمية للإخوان والرسالة الأسبوعية لمرشد الإخوان.
لكن منذ إعادة إطلاق الموقع في مارس/آذار الماضي، أصبح النشر فيه يقتصر على البيانات الرسمية للإخوان بعدما ألغيت الأقسام الأخرى.
ضائقة مالية
قالت القنوات التابعة للإخوان إن سبب انسحابها من المشهد الإعلامي وتوقفها عن البث هو الصعوبات المالية التي تعانيها.
يبدو أن المحطات الموجودة في تركيا يمولها أفراد منتمون إلى الإخوان أو متعاطفون معهم.
وتأثر تجفيف الموارد المالية التي كانت تحظى بها بعض هذه المحطات التلفزيونية سلبا بقرار الحكومة المصرية مصادرة أصول عدة أعضاء في حركة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة تنظيما إرهابيا في مصر.
ويبدو أن عدم قدرة الأذرع الإعلامية للإخوان اجتذاب الإعلانات فاقم هذا الوضع. الخط التحريري ورسالة هذه المحطات التلفزيونية، بعضها حرض على العنف علانية، جعلها غير قادرة على الحصول على إعلانات. ولهذا، كان عليها أن تعتمد فقط على التمويل المباشر.
واحدة من هذه المحطات وهي تلفزيون "الشرق" حاول الخروج من الأزمة المالية من خلال عرض 3000 سهم على المؤيدين له مقابل مبلغ 1000 دولار أمريكي، لكن هذه الخطوة لم تفلح في توليد الموارد المطلوبة. ولهذا، أغلقت المحطة في أغسطس/آب 2015.
وعلى المنوال ذاته، نقلت صحيفة "المصريون" الموالية للإسلاميين عن مصدر لم تسمه في حركة الإخوان المسلمين أن الحركة اضطرت إلى تسريح محرري وإداريي موقع إخوان أونلاين "نتيجة للأزمة المالية الخانقة".
خلافات داخلية
الصعوبات التي تواجهها الأذرع الإعلامية لحركة الإخوان المسلمين تأتي أيضا في ظل التقارير التي تتحدث عن الخلافات الداخلية التي تضرب الصفوف العادية للحركة، كما تعصف بكبار قادة الإخوان.
وفي شهر مايو/أيار 2015، نشر الناطق السابق باسم الإخوان، محمود غزلان، مقالا على موقعه على الفيسبوك دعا فيه إلى الاحتجاجات السلمية.
لكن دعوة غزلان جلبت نقدا حادا من الناطق الحالي للإخوان، محمد منتصر، الذي كتب على موقع الإخوان أونلاين قائلا إن: "قتل الأحرار في السجون لن يقوض عزمنا، ولكنه سيجعلنا أكثر تصميما على الثأر".
وذكرت التقارير أن غزلان منع من نشر مقاله على الموقع الرسمي للإخوان المسلمين "إخوان أونلاين" ولهذا لجأ إلى الفيسبوك.
وفي مايو/أيار، كتب الأمين العام لحركة الإخوان المسلمين، محمود حسين، على صفحته على الفيسبوك أن محمود عزت، البالغ من العمر 71 عاما وهو أعلى مسؤول في الحركة لا يزال طليقا، قد أصبح نائبا للمرشد العام، محمد بديع، الذي يقبع في السجن، بموجب المنصب الذي يتولاه.
لكن منتصر قال ردا على ذلك "الأعضاء المنتخبون فقط في حركة الإخوان المسلمين هم الذين لهم سلطة الحديث باسمها".
ولاحظ أن الانتخابات الداخلية أجريت في فبراير/شباط 2014، وأدت إلى انتخاب محمد بديع مرشدا عاما.
جهود ضائعة
انتقد مؤخرا عصام تليمة وهو مدير سابق لمكتب الشيخ يوسف القرضاوي، الموالي للإخوان المسلمين، خطيب الإخوان وجدي غنيم في قناة "مكملين"، قائلا إن غنيم ليس مؤهلا لإصدار الفتاوى، الأمر الذي دفع غنيم إلى انتقاد تليمة على موقعه الرسمي.
وتدخل في النقاش الشيخ السلفي الموالي للإخوان محمد عبد المقصود، واصفا تليمة على قناة الثورة (أغلقت الآن) بأنه "متعجرف".
انتقد تليمة غنيم وحضه على عدم اتهام معارضي الإخوان بأنهم كفار.
وقال تليمة "وجدي غنيم يتبع مقاربة الحكم على الآخرين بأنهم كفار ولكن النظام (مسؤولون) لا يمكن الحكم عليه بأنه كافر لأنه لم يطبق الشريعة الإسلامية".
وأضاف تليمة قائلا "محمد مرسي لم يطبق الشريعة الإسلامية أيضا، ولم نتهمه بأنه كافر".
تغيير في موقف تركيا
وبعيدا عن المتاعب المالية والخلافات الداخلية التي تواجهها حركة الإخوان المسلمين، هناك مؤشرات على أن تركيا التي تستضيف القنوات الموالية للإخوان، قد تكون بصدد تغيير سياستها تجاه الإخوان.
وذكرت تقارير في شهر أغسطس/آب أن قناة "مصر الآن" التي تبث من إسطنبول ستتوقف عن البث.
وكتب عمر فرج وهو مشارك في تأسيس شبكة إخبارية موالية للإخوان على موقع تويتر "وداعا مصر الآن". كما أن أحد المذيعين في هذه القناة، سامي كمال الدين، كتب على تويتر والفيسبوك قائلا "أقول لمن يحرض على العنف في القناة، والدعوة إلى قتل الأقباط وأفراد القوات المسلحة (...) بأن بث مصر الآن سيتوقف غدا".
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الوطن" المصرية يوم 17 أغسطس/آب عن سعيد اللاوندي، وهو خبير في العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قوله بأن الإخوان المسلمين يشكلون "مصدرا مستمرا للمتاعب" بالنسبة إلى الحكومة التركية.
وأضاف اللاوندي قائلا "سياسة التحريض" التي تنهجها قناة "مصر الآن" جعلت تركيا تواجه وضعا صعبا.
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن عمرو هاشم ربيع، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، يوم 22 أغسطس/آب قوله إن الإغلاق الأخير لبعض القنوات الموالية للإخوان يشير إلى تغيير في الموقف التركي تجاه الإخوان.
عالم افتراضي
ومن المرجح أن يقوض إغلاق هذه القنوات قدرة الحركة على إيصال رسالتها إلى الشعب المصري في مصر.
حققت هذه القنوات بعض النجاح فيما يمكن وصفه بأنه عالم افتراضي لأتباع الإخوان المسلمين.
وبالرغم من أن أتباع الإخوان المسلمين غير قادرين على تنظيم أنفسهم أو تنظيم احتجاجات مهمة بسبب الحملات الأمنية، فإن القنوات الموالية للإخوان، رسمت، أحيانا بالاستعانة بلقطات قديمة لمظاهرات ضخمة، صورة مغايرة، إذ غالبا ما تصور الوضع على أن كثيرين سيتظاهرون دعما للإخوان وبأن مصر بعيدة عن الاستقرار.
وتستند هذه القنوات إلى فكرة أن حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي غير عادلة وقمعية من خلال التركيز على قصص اعتقال أعضاء في حركة الإخوان ومزاعم التعذيب.
لكن بسبب أن الآلة الإعلامية للإخوان تبدو في حالة انهيار سريع، فإن مهمة الحفاظ على معنويات أعضائها واطلاعهم على آخر المستجدات سيكون أصعب بكثير الآن.

 

-------------

ب)السجن ثلاث سنوات لصحفيي الجزيرة في قضية "خلية الماريوت"

قضت محكمة جنايات مصرية بمعاقبة ستة متهمين، من بينهم ثلاثة من صحفيي قناة الجزيرة الانجليزية، بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات بعد إدانتهم ببث أخبار كاذبة واستخدام أجهزة بث دون ترخيص.
وقضت المحكمة التي عقدت بمعهد أمناء الشرطة بطره جنوبي العاصمة بسجن صحفيي الجزيرة محمد فهمي، وباهر محمد والأسترالي بيتر غريتسه ثلاث سنوات، وذلك في القضية المعروفة إعلاميا بـ "خلية الماريوت" التي واجهوا خلالها تهما ببث أخبار كاذبة واستخدام أجهزة بث دون ترخيص.
وجاء الحكم بالسجن ثلاث سنوات بحضور المتهمين فهمي وباهر، في حين حُكم على بيتر غريسته غيابيا بعد ترحيله إلى بلاده بموجب قرار رئاسي في فبراير/ شباط الماضي.
وقضت المحكمة أيضا بالسجن لمدة ثلاث سنوات على أربعة متهمين آخرين في القضية ذاتها، فيما قضت ببراءة متهمين اثنين هما نورا حسن البنا و خالد عبد الرحمن.

كما قضت المحكمة بالحبس مدة ستة أشهر إضافية على باهر محمد وتغريمه خمسة آلاف جنيه. كانت محكمة النقض قد ألغت في يناير/كانون الثاني الماضي أحكاما أولية صدرت في يونيو/حزيران 2014 بالسجن سبع سنوات على كل من محمد فهمي وبيتر غريسته، والسجن عشر سنوات على باهر محمد، وإعادة المحاكمة.
ويجوز للمتهمين، الذين قضوا في السجن 400 يوم، الطعن على الحكم أمام محكمة النقض المصرية.
وتتضمن قائمة المتهمين بالقضية طلابا بجامعات مختلفة متهمون بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين ومد صحفيي الجزيرة بمعلومات ومواد فيلمية للاضرار بأمن البلاد.
وقال رئيس المحكمة في كلمة له في بداية جلسة النطق بالحكم إنه "استبان من خلاله على وجه القطع واليقين إن المتهمين هم من غير الصحفيين وغير مقيدين بنقابة الصحفيين والهيئة العامة للاستعلامات، كما أنهم حازوا أجهزة بث دون ترخيص من الجهات المختصة".
ومن المقرر أن يُنقل المتهمين محمد فهمي وباهر محمد إلى سجن طره من قاعة المحكمة مباشرة.
وقال محمد فهمي، الذي يحمل الجنسية الكندية، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه "حال نقلي إلى سجن طره، أعلم أن محاميتي أمل كلوني وزوجتي ستقاتلان بقوة من أجل إطلاق سراحي."
ومن المتوقع أن تتقدم أمل كلوني، محامية فهمي، بطلب عفو رئاسي موكلها استنادا إلى أنه يحمل الجنسية الكندية ويحق له التقدم بطلب الترحيل إلى بلاده بموجب قانون يسمح للرئيس المصري بترحيل الأجانب المحبوسين على ذمة قضايا إلى بلادهم.
كما وجهت النيابة العامة المصرية للصحفيين اتهامات بأنهم عملوا بدون التصاريح اللازمة وأنهم نشروا أخبارا كاذبة من شأنها الإضرار بأمن البلاد.
ورُحل غريسته بموجب قانون يسمح بترحيل الأجانب إلى بلدانهم لكنه يحاكم حاليا غيابيا في القضية، بينما أطلق سراح فهمي وباهر محمد في أولى جلسات إعادة المحاكمة في 12 فبراير/شباط الماضي.
وكان الحكم متوقعا في 30 يوليو/ تموز لكنه تأجل مرتين بسبب الحالة الصحية للقاضي حسن فريد.
تنديد
قالت وزارة الخارجية الامريكية في بيان إن الولايات المتحدة تشعر "بخيبة أمل بالغة" من الحكم الذي أصدرته محكمة مصرية يوم السبت ضد ثلاثة صحفيين بقناة الجزيرة التلفزيونية.
وأضاف البيان "ندعو حكومة مصر إلى اتخاذ كل الاجراءات المتاحة لتعديل الحكم الذي يقوض حرية التعبير اللازمة للاستقرار والتنمية."
وقالت وزيرة الدولة للشؤون القنصلية في كندا لين يليش في بيان لها صدر عقب الحكم ان قرار المحكمة يقوض بشدة الثقة في سيادة القانون في مصر .
واضافت يليش في البيان "أن كندا تطالب الحكومة المصرية باستخدام كل الأدوات المتاحة لديها لحسم قضية فهمي والسماح له بالعودة الى كندا على الفور".
وفي بريطانيا قال وزير شؤون الشرق الاوسط طوبياس إلوود انه يشعر "بقلق عميق" جراء الاحكام الصادرة بحق صحفي الجزيرة الانجليزية الثلاثة .
واضاف الوود "إن كل الأحكام ستقوض الثقة في تقدم مصر تجاه استقرار طويل الاجل يقوم على تنفيذ الحقوق التي المنصوص عليها الدستور المصري".
كما أدانت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك الاحكام التي صدرت اليوم.
وقال شريف منصور منسق برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في اللجنة في بيان له "إن المحاكمة جرت دون أدلة وانها جلبت الكثير من الآلام لمحمد فهمي وباهر محمد وبيتر غريستي وأسرهم."
ودعا منصور في بيانه " السلطات المصرية الى وضع حد لانتهاك القانون، الأمر الذي جعل مصر واحدة من أخطر بلدان العالم بالنسبة للعمل الصحفي".
وفي تعليقه على الاحكام الصادرة بحق صحفيي الجزيرة قال مصطفي سواق مدير عام شبكة الجزيرة الاخبارية بالوكالة إن هذه الاحكام هي تعد على حرية الصحافة ووصفه بانه "يوم اسود في تاريخ القضاء المصري" .
واضاف سواق في بيان مكتوب بثته قنوات الجزيرة الاخبارية عقب النطق بالحكم ان "الحكم ظالم وغير منطقي ولا يستند الى اسس قانونية".
واضاف سواق "القضية ذات طابع سياسي ولم تجر في ظروف طبيعية ونزيهه والتهم التي وجهت للزملاء هي ادعاءات باطلة."

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني