انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)ولد شيخ يبلغ الرئيس وحكومته موافقة الحوثيين على الاستسلام مقابل مطالب "مدنية"
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 22/08/2015                      عدد القراء : 126
         

المؤسسة : نحي رئيس الدوله ورئيس الحكومه على الموقف الموحد والصارم بعدم التفاوض الا بعد تنفيذ القرار الدولي بالاستسلام الكامل والانسحاب من المدن وتسليم السلاح المنهوب من الدوله ولن ينظر في أي شروط او مطالب قبل تنفيذ القرار الدولي!!ونبارك توجه الحكومه الى عدن مطلع شهر سبتمبر القادم لتعيش مع الشعب وتتابع همومه ومشاكله ميدانيا وليس بالتليفون من الخارج!!ونبارك تطبيع النشاط التجاري في ميناء عدن بوصول اول باخره تجاريه منذ مارس الماضي حين احتلت القوات الغازيه للمخلوع والحوثي عدن الباسله!!كما نبارك نواة الجيش اليمني في اقليم تهامه قوامه عشرة آلاف مقاتل ينتظمون ثلاثه الويه لحفظ الامن في الاقليم!!

 

 

 

 

مارب برس        22-8-2015

 

ا)ولد شيخ يبلغ الرئيس وحكومته موافقة الحوثيين على الاستسلام مقابل مطالب "مدنية"

 

ب)حكومة بحاح إلى عدن "العاصمة الموقتة" مطلع سبتمبر

ج)رسوا أول سفينة تجارية في ميناء عدن منذ مارس الماضي

 

د) ثلاثه ألوية عسكرية في تهامة نواة الجيش االيمني

 

أبدت الميليشيات الحوثية المتمردة على الشرعية اليمنية، رغبتها في الموافقة على إلقاء السلاح، وتسليمه إلى مخازن الحكومة، وذلك عبر شرط أساسي بعثته مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن، بتسوية سياسية عبر تطبيق مطالب الحوثيين المدنية، إلا أن الحكومة الشرعية رفضت مبدأ التسوية السياسية مع المتمردين على الشرعية، وذلك بعد أن جاهروا بسرقة الأسلحة واحتلال المدن اليمنية.

 
من جهته، أوضح رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني لـ«الشرق الأوسط»، أن الحكومة اليمنية ترفض أي مبادرة من قبل المتمردين على الشرعية، من أجل تسوية سياسية معها، مشيرًا إلى أن المبعوث الأممي لليمن، أبلغه بأنه مدرك أن الحوثيين في طريقهم إلى الخسارة على الأرض.

  ولفت وزير الخارجية اليمني إلى أن الحكومة اليمنية تريد أن تتعامل مع النقاط العشر الذي كان ولد الشيخ حملها من مسقط خلال لقائه مع الحوثيين هناك، من خلال الطريقة التي تؤدي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216، بعد أن وافقت عليه 14 دولة. 

وكان ولد شيخ التقي يوم أمس الرئيس هادي وناقش معه تطورات الوضع العسكري والسياسي في اليمن.

---------------

 

ب)حكومة بحاح إلى عدن "العاصمة الموقتة" مطلع سبتمبر

 

تعود حكومة خالد بحاح إلى "العاصمة المحررة" عدن، بمصطلحات وزير الخارجية رياض ياسين، مطلع شهر سبتمبر/أيلول المقبل، بحسب معلومات "العربي الجديد"، بكامل أعضائها ورئيسها، لتمارس صلاحياتها من هناك، أي من عدن التي ترغب حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بتحويلها إلى عاصمة مؤقتة لخمس سنوات، وهو ما تواجهه عقبات سياسية ولوجستية وإدارية عديدة. بعض تلك العقبات يتعلق بالوضع اليمني الداخلي لنواحي القضية الجنوبية والاعتراضات الشديدة التي قد تواجه مثل هذه الخطوة، ومنها الآخر يتعلق بموقف الدول العربية الإقليمية الداعمة للحكومة الشرعية، إذ ترى دول "التحالف العربي" أنه من غير المستحسن طرح أي قضية قد تحرف التركيز عن أولوية إنجاز التحرير. ثالث العقبات لوجستي إداري تقني، إذ إن عدد موظفي الحكومة يبلغ 700 ألف مثلاً، وهنا تُطرح قضايا نقلهم إلى عدن وإقاماتهم، فضلاً طبعاً عن عقدة البنية التحتية التي تواجه مشروع تحويل عدن إلى عاصمة مؤقتة.
ودخل اليمن مرحلة إعادة الغربلة السياسية وسط تحديات كثيرة في ظلّ الحديث عن احتمال اعتماد عدن كعاصمة موقتة للدولة الاتحادية، باعتبار تحوّل الجنوب إلى محور الحركة السياسية من جانب أطراف سياسية عدة. وتشير مختلف المعطيات إلى أن الحكومة الشرعية ودول التحالف، تعمل على تطبيق مخرجات الحوار الوطني، ووثيقة الرياض، وتنشط المساعي في هذا الصدد لتطبيق البند المتعلق بتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم. وعلمت "العربي الجديد"، أن "هناك توجّهاً لدول التحالف، يقضي بتنمية كل إقليم على حدة، والعمل على رسم خارطة سياسية، والعمل على إعادة بناء الجهاز الأمني والعسكري والخدمي في هذه الأقاليم".

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد في زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة، يوم الثلاثاء، أن "اليمن سيكون ستة أقاليم، شاء من شاء وأبى من أبى"، في ردّ رسمي على التحركات التي تظهر بين الحين والآخر من قبل أطراف سياسية، في شمال البلاد. 

ويأتي كلام هادي في ظلّ حديث الشرعية اليمنية عن "اتخاذ عدن عاصمة موقتة للدولة الاتحادية لمدة خمس سنوات"، فيما يرى البعض أنه "بعد خمس سنوات سيتمّ تقرير المكانة السياسية لكل كيان، لا سيما بما يخصّ الجنوب".

ويلفت مصدر سياسي في الرياض لـ"العربي الجديد"، إلى أن "اعتماد عدن عاصمة موقتة للدولة الاتحادية، جاء بفعل الواقع عندما تمكن الرئيس من مغادرة صنعاء إلى عدن، واتخذ منها عاصمة موقتة لمدة خمس سنوات حتى يتم تحرير العاصمة صنعاء من قبضة المليشيات، وعودة الحياة إليها". أما الشقّ المتعلّق بمسألة الاستفتاء، فقد كشف المصدر أن "قضية الاستفتاء والوحدة لم تُنَاقَش في أي حوارات حتى الآن".

وكانت هناك دعوات لنقل العاصمة بشكل كامل من صنعاء إلى محافظة أخرى، بدلاً من صنعاء، وطُرحت العديد من المحافظات كبدائل، وكانت عدن هي الأبرز، قبل أن تأتي الحرب الأخيرة وتفرض عدن عاصمة موقتة أو "العاصمة المحررة" على حد تعبير وزير الخارجية، رياض ياسين، من عمّان، قبل يومين. وتفيد المعطيات أن هذا السيناريو يحظى بتأييد من الأطراف السياسية اليمنية الرافضة للانقلاب، ودول التحالف والمجتمع الدولي.

ومع ذلك، فإن الحديث عن عدن كعاصمة حالياً غير مكتمل، لتعرّض بنيتها التحتية لدمارٍ كبير، وفقاً للوفود الحكومية العائدة ولجنة إعادة تطبيع الأوضاع. وتحتاج المدينة إلى إعادة إعمار، وتأهيل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والنقل. كما أن المدينة لا تزال من دون شرطة وأمن، والجهاز الإداري غير مكتمل وفقاً لتأكيد السلطات المحلية في عدن.
 

ولا يقتصر الأمر على عدن، بل إن بوابتيها الرئيسيتين، أبين ولحج، تحتاجان إلى تأهيل، كما تحتاج تعز إلى تحريرها وتأهيلها. لتكون هذه المناطق بالتالي، مساندة لعدن خلال الفترة المقبلة، لناحية نقل بعض الوزارات إليها، وفقاً لما أفاد مصدر حكومي لـ"العربي الجديد". وأكد المصدر أن "هذه الخيارات مطروحة ليست فقط من الآن، إنما منذ خروج الرئيس هادي من صنعاء إلى عدن، كما كان هناك اقتراحاً بأن يكون مقرّ مؤسسة الرئاسة في عدن ومقرّ الحكومة في تعز".

 وتعتمد الحكومة وقيادات المحافظة في عدن، حالياً، على بعض المباني الحكومية، في مدن المنصورة والشعب والبريقة، لا سيما مباني بعض كليات جامعة عدن، في مدينة الشعب، ومباني بعض المدارس لتكون مكاتب حكومية مؤقتة. وعدا تلك العراقيل، لا يزال شمال عدن وغربها، في طور التمشيط بشكل كامل، من الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وتشير مصادر تابعة للحكومة والتحالف العربي، إلى أن "هناك توجّها للإسراع في إعادة الإعمار، وتشجيع المستثمرين الخليجيين للمساهمة في بناء عدن وتفعيل دورها، حتى تتمكن الحكومة من التواجد بشكل كامل وتمارس عملها منها".

كما تعمل دول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية، على تطوير مطار عدن وتوسعته، وبناء مطار جديد أكبر من مطار عدن الحالي، لتخفيف الضغط عليه. ويؤكد خبراء في التحالف أن "مطار عدن لا يستطيع تلبية الاحتياجات الكبيرة، لكونه صغيراً، ويقع في منطقة غير آمنة، لذلك طرح الكثير من الخبراء فكرة إنشاء مطار آخر شمال غرب عدن".
 

مع ذلك، تبرز مخاوف الحكومة الشرعية، ودول التحالف، من احتمال غرق المدينة في الصراع السياسي والمشاريع السياسية، لا سيما بما يخصّ القضية الجنوبية، تحديداً في حال استخدم صالح الجماعات المسلّحة، في غياب الشرطة وقوات الأمن، ما قد يعرقل فكرة اعتماد عدن "عاصمة موقتة". كما يُشرّع الأمر الباب أمام طرح مدينة أخرى كعاصمة بديلة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن "عودة هادي إلى عدن، قد لا تكون قريبة، ولن تحصل قبل تأمين كامل عدن ومحيطها، وتتخلّص المدينة من أي شوائب أمنية".

وتُعتبر عدن في غاية الأهمية لهادي في إدارة الدولة، كونها أفضل أمنياً من صنعاء، وتُمثّل حاضنة شعبية نسبية له، علماً أن البعض يرى أن "هادي قد يخسر بعضاً من شعبيته في صنعاء ومحيطها، الرافض للانقلاب والمؤيد للشرعية، في حال استقر في عدن بعد عودته من الرياض".

كما قد لا يسلم وفق البعض من تحركات بعض الأطراف السياسية، بفعل توظيف جميع الأطراف مسألة الجنوب في أدبياتهم السياسية. وقد عمد في هذا الصدد، الحوثيون وصالح، الذين عادوا بعد هزيمتهم في الجنوب، إلى القول إنهم "تمكنوا من تصفية الدواعش والقاعدة من الجنوب، لذلك على الجنوبيين تقرير مصيرهم وطرد التحالف"، في محاولة منهم للإيقاع بين الجنوبيين والتحالف، وبين الجنوبيين وهادي، والدفع بالجنوب نحو الخلاف الداخلي. أما الأطراف السياسية المؤيدة للشرعية، فلا تمانع في جعل عدن عاصمة مؤقتة، بل أيدت وباركت ذلك وفقاً لما أدلى به مصدر سياسي في اللقاء المشترك لـ"العربي الجديد".


-------------

ج)رسوا أول سفينة تجارية في ميناء عدن منذ مارس الماضي

 

 

رست في ميناء عدن، الجمعة، سفينة تجارية هي الأولى منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على المدينة الواقعة جنوب اليمن في نهاية مارس، كما أعلن مسؤول في المرفأ.

والسفينة "فينوس" التابعة لشركة الملاحة العربية المتحدة محملة بـ350 حاوية من مختلف المنتجات التي طلبها تجار هذه المدينة الكبرى في جنوب اليمن، كما قال نائب مدير مرفأ عدن عارف الشعبي.

وقال لوكالة فرانس برس "هذا يعني عودة مرفأ عدن للحياة وهذا الأمر سيفيد المدينة ومحافظات الجنوب". وأضاف أن سفنا أخرى ستلي وقد أصبح المرفأ اليمني الرئيسي مفتوحا الآن أمام حركة الملاحة البحرية.

وتمكنت القوات الموالية للحكومة مدعومة برّا وجوا من قوات التحالف الذي تقوده السعودية، من طرد المتمردين الحوثيين من عدن في منتصف تموز/يوليو بعد أشهر من المعارك الدامية.

-----------

د) ثلاثه ألوية عسكرية في تهامة نواة الجيش االيمني

 

قالت صحيفة "الشرق الأوسط اللندنية" أن إقليم تهامة بصدد إطلاق ثلاثة ألوية عسكرية في الأيام المقبلة، تكون النواة الرئيسية للجيش الوطني، لمواجهة ميليشيا الحوثي وحليفهم علي صالح، على أن تكون الألوية الثلاثة خاضعة لقيادة عسكرية موحدة وتحت إشراف عام من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأوضحت الصحيفة ويتوقع بحسب مصادر عسكرية، أن يصل قوام الألوية الثلاثة في مرحلة التأسيس قرابة 10 آلاف جندي من مختلف المحافظات التابعة إداريًا لإقليم تهامة، وذلك بعد أن أبدت القيادات العسكرية التي توارت عن الأنظار إبان اجتياح الحوثيين للإقليم والسيطرة على القطاعات العسكرية ومستودعات الأسلحة، رغبتهم في العودة للخدمة العسكرية للدفاع عن البلاد وتحرير المدن من قبضة المتمردين الحوثيين، إضافة إلى موافقة شيوخ القبائل على التحاق أبنائهم في الجيش الجديد.
وبحسب الصحيفة الألوية المزمع إنشاؤها ستعتمد في المرحلة المقبلة، على الدعم اللوجيستي من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إضافة إلى إمداد الألوية الحديثة بالسلاح المناسب الذي يساعد الجنود في صد العدوان من ميليشيا الحوثي، ومن ثم الانطلاق من مرحلة الدفاع للهجوم، بعد إخضاع الأفراد لتدريبات مكثفة في فترة زمنية قصيرة.
وكان الرئيس هادي قد وعد  خلال اجتماع أول من أمس في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، عددا من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية من أبناء إقليم تهامة، بالدعم الكامل لأبناء إقليم تهامة الذين قدموا أدوارا بطولية وشجاعة أثناء مقاومتهم آلة الدمار والتنكيل والبطش التي تمثلها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في كل المناطق التي وجدوا فيها واقتحموها دون استثناء، كما وافق خلال اللقاء على إنشاء الألوية الثلاثة التي تقدم بها أعيان الإقليم والضباط العسكريون.

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني