انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

وزير الداخلية يتهم إيران بزرع "الدواعش" في اليمن لتحقيق أهدافها ويقول أن صالح يحتضر
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 21/08/2015                      عدد القراء : 124
         

المؤسسة : الدواعش في اليمن زراعه امريكيه بالتنسيق مع ايران كيف لا ومن سلمهم السلطه في العراق ومكنهم من السلاح والعتاد وحقول النفط والمصافي هو نور المالكي رئيس الوزراء السابق المعين من الرئيس بوش بالتنسيق مع ايران للحفاظ على تقسيم العراق طائفيا وعرقيا ومناطقيا بحسب المخطط الامريكي!!فلا غرابه من زراعة الدواعش في اليمن بالتعاون مع المخلوع ايضا لارباك المشهد السياسي في اليمن وتمزيق البلاد طائفيا وعرقيا ومناطقيا!!وكل ذلك انطلاقا من الاستراتيجيه الامريكيه للفوضى الخلاقه في بلاد المسلمين وآخرها داعش الامريكيه!!ونحي وزير الداخليه على كشف حقيقة المخلوع بانه يحتضر ونتوقع له مصيرا مماثلا للقذافي بالقتل في احدى مواسير المجاري وما اكثرها في اليمن!!او ربما في احد الانفاق التي حفرها في طول البلاد وعرضها وليس ذلك على الله بعزيز!!

 

 

 

 

مارب برس          21-8-2015

 

وزير الداخلية يتهم إيران بزرع "الدواعش" في اليمن لتحقيق أهدافها ويقول أن صالح يحتضر

 

أكد وزير الداخلية اللواء عبده الحذيفي ان ميليشيات الحوثي تعتبر مزرعة ارهاب داعش، وأن ايران زرعت الدواعش بدعم المتمردين الحوثيين لكي يحققوا اهدافها الطائفية .

 
وقال اللواء الحذيفي في حوار له مع صحيفة "عكاظ" السعودية ان عاصفة الحزم أفسدت مخططات نظام قم وحررت اليمن من قبضة المتمردين والمخلوع صالح الذي قال عنه انه «انتهى وهو يصارع بين الموت المحقق والموت البطيء مع حليفه الحوثي الذي سيلقى نفس المصير بإذن الله».

 
وأضاف ان مركز الملك سلمان للاغاثة شاهد عيان على دعم المملكة للشعب اليمني وخفف كثيرا من معاناته الكبيرة التي يتحمل مسؤوليتها الحوثي وصالح.

 
نص الحوار:

   
 بداية.. هل يمكن الحديث عن الخطط الامنية لتثبيت الامن في المناطق المحررة في الجنوب؟

 في الحقيقة نحن لدينا خارطة طريق أمنية لجميع المدن اليمنية المحررة. ولقد بدأنا في تنفيذ الخطط الامنية في عدن فورا باعتبارها العاصمة المؤقتة المحررة الاولى من قبضة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح لأنه دون امن لا يمكن تحقيق الاستقرار والتنمية.

ان هذه الخطط تم وضعها بالتنسيق مع دول التحالف، وعلى رأسها المملكة التي نعتبرها الرائدة في تعزيز السلام والأمن في اليمن، ماضية باتجاه التنفيذ. وهناك في الواقع لجنة إماراتية يمنية أمنية تعمل على إعادة بناء المؤسسات الأمنية اليمنية حيث وضعت دراسات عميقة لبناء هيكلية المؤسسات الأمنية من الصفر.

ان ميليشيات الحوثي تركت عدن مدمرة بالكامل خاصة المؤسسات الأمنية التي نهبت وتركت خاوية تماما ونحن نعمل حاليا لإعادة تموضع قوات الامن في عدن وبقية المدن المحررة، والمهمة ليست سهلة على الإطلاق.

وكما تعلمون ان المؤسسة الامنية في حكم المخلوع صالح كانت مبينة على أسس غير وطنية اطلاقا وتم إعدادها على اسس جهوية وحزبية وطائفية، وتم تهميش المئات من الافراد. ولهذا نحن نعمل لاعادة التوازن في المؤسسة الأمنية وإنهاء حالة التهميش التي تمت من قبل النظام السابق، ووضع منهجية مهنية للعمل في المؤسسات الأمنية مبينة على الولاء للوطن، وضخ دماء جديدة في المؤسسة الأمنية والاستفادة من شباب المقاومة الشعبية وضمهم للمؤسسات الامنية كالشرطة، وتعيين الشباب لمنع البطالة أولا ثم منع استقطابهم من قبل التنظيمات الارهابية، كما اننا نسعى لإعداد دورات تدريبية امنية للشباب في العمل الامني لكي يتخرجوا ضباطا مدربين ومؤهلين للعمل.

 
ما هو وضع المؤسسة الأمنية حاليا؟

 نبني من مرحلة الصفر لأن الجيش السابق كان حزبيا وطائفيا.. ومسؤولية تدمير اليمن وتحويله لمستنقع طائفي وإرهابي تقع بالكامل على كاهل المخلوع صالح والحوثيين المتمردين.

الخطط الامنية التي لدينا نسعى لتنفيذها على الأرض في ظروف صعبة جدا ولكن لدينا تصميم كامل لإرساء الأمن. كما اننا نسعى لتحرير العاصمة صنعاء، صعدة، وعمران لكي تحرر كامل الارض اليمنية. والحمد لله نحن نعتبر أن تحرير تعز التي تعتبر دائما مفتاح الثورة اصبحت مفتاح النصر بعد الانتصارات المتتالية التي حدثت مؤخرا، ولكن انتصار تعز يعد فرحة كبرى بعد عدن والضالع ولحج وشبوة، وصفعة قوية لميليشيات الحوثي، والانتصارات ستستمر بإذن الله حتى يتحقق النصر الكامل على الاجندة الايرانية الطائفية وعملاء قم في اليمن ويتم اجتثاث الحوثيين وأزلام المخلوع صالح من جحورهم.

  
 هل هناك احتياجات للمؤسسة الامنية في المرحلة الحالية؟

 حتما هناك احتياجات كبيرة، فكما ذكرت لك ان الحوثيين دمروا البيئة التحتية للمؤسسة الأمنية ونحن في حاجة ماسة للعربات الامنية وأجهزة الاتصالات ومراكز أمنية والتأهيل الكامل لأجهزة الشرطة والأمن. نحن نعمل الآن بالتوازي بمعنى تحرير المدن وبدء وضع الخطط الأمنية لتنفيذها ودون ذلك فإننا لن نتمكن من إرساء الامن والاستقرار في المدن المحررة. كما إننا نعمل على تعزيز مثلث الفكر الأمني الذي يتمحور في التدريب والتأهيل والولاء الوطني، لكي تؤدي هذه الاضطلاع الثلاثة مهامها بامتياز ونستفيد من أخطاء الماضي.

وأجدها فرصة لكي اشكر ضباط وأفراد وزارة الداخلية وضرورة الوفاء بالعهد الذي قطعوه على أنفسهم لحماية أمن المواطن واستقرار الوطن ومؤسساته، والوقوف في صف الوطن والمواطن ودعم مؤسساته الشرعية والدستورية، واجتثاث الميليشيات الحوثية وأركان نظام صالح، والالتزام بالمرجعيات التي توافق عليها اليمنيون والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية والاممية ذات الشأن اليمني.

 
 يزعم الإعلام الايراني وإعلام الحوثي ان تنظيم داعش يشارك مع قوات المقاومة، والجميع يعلم ان هذه المزاعم هي محاولة لخلط الأوراق، ما تعليقكم؟

 هذه اختلاقات وكذب وافتراء.. قوات المقاومة تعمل مع الجيش الشرعي بالتنسيق مع قيادة التحالف العربي الذي ترأسه المملكة.. والحوثي هو مزرعة ارهاب داعش.. وإيران زرعت الدواعش لكي يحققوا اهدافها الطائفية والإرهابية القميئة.. وأؤكد لك ان ايران صنعت داعش ووضعتها في سلة الحوثي لكي يستخدمها في حربه الطائفية التي افسدتها عاصفة الحزم بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز صاحب الفضل بعد الله في ما تحقق من انجاز واختراق ايجابي على الساحة اليمنية، بدعم من الامير محمد بن نايف قاهر الارهاب، والامير محمد بن سلمان مهندس عاصفة الحزم، ثم بمؤازرة دولة الامارات وبقية دول الخليج. وهناك تنسيق مستمر ودائم مع سمو الامير محمد بن نايف وسمو الامير محمد بن سلمان حيال التطورات في اليمن.

 
كيف تنظرون الى مستقبل المخلوع صالح، وهل هناك تقديرات بخسائر الحوثي، وماذا عن الاسرى الحوثيين؟

 صالح انتهى، وهو يصارع الآن بين الموت المحقق والموت البطيء، فليس امامه الا القتل.. صالح انتهى اسما وقولا وفعلا ولم يعد لديه ما يظهره، ونهايته مسألة وقت، وأصبح في مزبلة التاريخ مع حليفه الحوثي الذي سيلقى نفس المصير بإذن الله.. الحوثي قتل الآلاف من الشرفاء اليمنيين، وخسائر الحوثي بالمئات في جميع المدن، وتعز تحتل المرتبة الأكبر حيث إن الحوثي لا تهمه الخسائر البشرية، هو يحمل قتلاه بالجرافات ويترك بعضهم في الشوارع والعراء.

 
وأؤكد لكم أن جميع أسرى الحوثي سيتم التعامل معهم وفق القانون اليمني والدولي وسيتم النظر في شأنهم عقب الانتهاء من المعارك بمن فيهم القيادات الكبيرة.

 
 ماذا عن الأعمال الاغاثية الإنسانية؟

في الواقع ان مركز الملك سلمان للاغاثة يضطلع بدور ريادي في هذا المجال.. والجسر الجوي مستمر والحمد لله لتخفيف معاناة الشعب اليمني.. ونحن سنتعامل مع المجهود الاغاثي في جميع المدن مثل ما حدث في عدن سواء من حيث الإغاثة أو التجهيز أو غيرها من وسائل الدعم الإنساني والصحي، ولن تفرق الشرعية بين جريح وجريح آخر، فكلهم أبناء اليمن سواء من كان مقاوما أو عنصرا في الجيش الوطني أو مواطنا.. وأجدها فرصة لتقديم الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لدعمه المتواصل للشعب اليمني واستمرار ارسال المواد الاغاثية التي خففت معاناة الشعب اليمني. 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني