انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)الإرهاب يطال الأمن المصري في عقر داره و
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 20/08/2015                      عدد القراء : 120
         

المؤسسة :  الارهاب في مصر صناعه غربيه يقوم عليها محور الشر امريكا واسرائيل في سيناء حيث الكتيبه الامريكيه لحماية كامب ديفيد والموساد يشرف على سيناء اداريا منذ الاتفاقيه ومحمد دحلان وقواته التي ارسلها عباس لدخول غزه في 2008م اثر هزيمة حماس امام اسرائيل فانتصرت حماس والمقاومه الفلسطينيه على اسرائيل!!فسكنت قوات دحلان سيناء لمشاركة محور الشر في صناعة الارهاب في مصر ورابعهم مخابرات السيسي الحمال  والهدف تعزيز نظام السيسي بضرب المعارضه السلميه وقتل الابرياء واعتقال المعارضين للحكم العسكري ويقود العصابه في سيناء بنيامين نتنياهو واوباما!!والسؤال كيف انضمت روسيا للعصابه؟!!وهل هناك اتفاق غربي شرقي على مصر؟!!وحرب شرسه ضد الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان؟!!كيف تؤيد الدول الغربيه وروسيا نظاما عسكريا في مصر؟!!وهل هذه سياسه عامه لهم لكل دول المنطقه؟!!كما يتآمرون اليوم في ليبيا وتونس واليمن وسوريا والعراق؟!!لمصادرة حريات الشعوب ونهب ثرواتها والوصايه عليها ومنعها من زراعة غذائها وصناعة سلاحها وانتاج دوائها كما طالب بذلك الرئيس المنتخب دكتور محمد مرسي ؟!!وماذا سيناقش بوتين مع السيسي الحمال  ابن اليهوديه السفاح القاتل لشعبه الخادم المطيع لمحور الشر اسرائيل وامريكا؟!!ام ان هناك اتفاقيه جديده بين امريكا وروسيا لتقاسم المنطقه على ضوء مصالح اسرائيل؟!!

 

 

روسيا اليوم           20-8-2015

 

ا)الإرهاب يطال الأمن المصري في عقر داره و"ولاية سيناء" تتبنى الهجوم

ب)الكرملين: مشكلات الشرق الأوسط محور لقاء بوتين والسيسي الأربعاء المقبل في موسكو

ج)مصر: داعش يعلن المسؤولية عن تفجير أمام مقر الأمن الوطني بشبرا الخيمة.. ويتوعد بالمزيد انتقاما لـ"عرب شركس"

 

 

تبنت جماعة "ولاية سيناء" المتشددة الموالية لداعش التفجير الذي وقع أمام مبنى تابع لجهاز الأمن الوطني بشمال القاهرة صباح الخميس وأسفر عن إصابة أكثر من 30 شخصا بينهم رجال شرطة.

وقالت الجماعة التي تنشط في شمال شبه جزيرة سيناء في بيان نشر على تويتر إن الانفجار الذي وقع بمنطقة شبرا الخيمة نفذ بسيارة ملغومة وهو أيضا ما أعلنته وزارة الداخلية.

وكانت القاهرة ذات العشرين مليون نسمة استيقظت في الساعات الأولى من صباح الخميس 20 أغسطس/ آب الحالي على صوت سلسلة من الانفجارات الضخمة طالت أهم معقل أمني في مصر.

 قرب الساعة الواحدة والنصف أو الثانية صباحا بالتوقيت المحلي، اهتزت عدة أماكن في وقت واحد، في إمبابة بالجيزة، وفي مدينة نصر بالقاهرة، وفي شبرا الخيمة بالقليوبية. ظهرت الأنباء الأولى تحمل معلومات غير سارة على الإطلاق، على اعتبار أن سلسلة من التفجيرات ضربت عدة أماكن في محافظتي القاهرة والجيزة.

وخلال ساعة واحدة، ظهرت التصريحات الرسمية، بأنه لا تفجيرات في الجيزة، وأن الصوت الذي أيقظ سكان المحافظتين ناجم عن انفجار سيارة مفخخة تقف على مسافة 15 مترا فقط من مبنى الأمن الوطني الذي يقف إلى جوار مبنى مجمع المحاكم، وأحد أكبر الأكمنة الأمنية الثابتة، ما أسفر عن وقوع إصابات تجاوز عددها الـ30، بينهم 6 أمناء شرطة، و4 مجندين.

ومن بين المصابين 8 أشخاص في حالة خطيرة. بينما تمكن منفذ العملية من الفرار على دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة المفخخة قبل توقفها، ونزوله منها، ثم الانضمام إلى سائق الدراجة والفرار من موقع الحادث.

 هذه هي التفاصيل البسيطة لحادث إرهابي وقع في أحد أكبر وأهم المدن العمالية في مصر وأكثرها اكتظاظا بالسكان. ومع ذلك لم يوقع قتلى، واقتصر الأمر على بعض المصابين وانهيار واجهة مبنى الأمن الوطني وعدد من البيوت المحيطة، وتصدع بنايات أخرى وانهيار واجهاتها ونوافذها وأبوابها.

 لقد مر افتتاح التفريعة الجديدة لقناة السويس في هدوء، ومن دون أعمال إرهابية، ما عكس تحكما أمنيا مصريا في الأوضاع، سواء في العمق، أو في سيناء. وكانت عملية اختطاف الرهينة الكرواتي تعاني من تعتيم مقصود في وسائل الإعلام. والمعروف أن الرهينة الكرواتي اختطف على يد جماعة مسلحة في أحد ضواحي القاهرة يوم 22 سبتمبر/ أيلول الماضي. وبعد افتتاح القناة، ترددت بعض الأنباء حول مقتله، وبث تنظيم داعش الإرهابي فيديو يؤكد مقتله، إلا أن وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد في مكالمة هاتفية مع نظيرته الكرواتية أن الأجهزة الأمنية المصرية لا تملك أي معلومات بشأن مقتل الرهينة الكرواتي.

 هذا الحادث فجر العديد من التساؤلات المهمة والخطيرة بشأن كيفية اختطاف داعش شخصا (مصريا كان أو أجنبيا) في العمق المصري، وهل تم ذبحه (وفقا للفيديو) في مكان ما داخل القاهرة، أم تم نقله إلى سيناء. في الحالة الأولى، يعني الأمر أن التنظيم أصبح يعمل في عمق البلاد. وفي الحالة الثانية، يعني أن التنظيم قادر على التحرك بكل حرية عبر الكمائن الأمنية والحواجز.

 إن تفجير شبرا الخيمة هو الأول من نوعه بعد افتتاح قناة السويس، ما أثار سؤالا غريبا حول تلك المرونة التي يتمتع بها تنظيم داعش أو أي تنظيم إرهابي آخر قادر على التغاضي عن تعكير صفو المناسبات الكبيرة والالتزام بالهدوء، ثم الظهور مجددا لتنفيذ عملية إرهابية هنا أو هناك. والملاحظ أن تفجير شبرا الخيمة قد وقع في الساعات الأولى من الصباح حيث عدد المارة قليل والهدوء يخيم على المكان. ولهذا سمع المصريون صوت الانفجار في الدقي وإمبابة ومدينة نصر والزمالك في وقت واحد، لدرجة أن بعض القنوات الفضائية تحدث عن سلسلة من التفجيرات.

وهذا يعني أن منظمي ومنفذي العمليات الإرهابية يؤكدون للمواطن العادي أنهم لا يستهدفونه، ويؤكدون للدولة المصرية أنهم قريبون من أي مكان سيادي أو غير سيادي، ويؤكدون للأجهزة والمؤسسات الأمنية أنهم في متناول يدها. هذا على الرغم من أن حادث شبرا الخيمة جاء بعد ساعات قليلة من تصريحات للمتحدث العسكري المصري أكد فيها أن قوات الجيش تمكنت من تصفية ما يقرب من 50 عنصرا إرهابيا في سيناء.

 

ثلاث رسائل في غاية الأهمية والخطورة، قادرة على زعزعة ثقة المجتمع المصري وبالدرجة الأولى بالأجهزة الأمنية وبقدراتها وبالتزامها وبعدم اختراقها أو تقاعسها، وأيضا إثارة الانقسام الذي يجعل الناس يفقدون الثقة بما يقال لهم عبر وسائل الإعلام على لسان المسؤولين الأمنيين والسياسيين من جهة، وبما يجري على أرض الواقع من جهة أخرى، إذ أن التنظيمات الإرهابية تركز على رسالة خطيرة، ألا وهي أنها لا تستهدف الناس، وإنما تستهدف الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية. الأمر الثالث، هو أن التنطيمات الإرهابية تؤكد للرأي العام أن الدولة لا تمتلك عقيدة أمنية من جهة، وإرادة سياسية من جهة أخرى.

فهل يمكن تصور أن الأجهزة الأمنية والعسكرية في مصر تواجه عقبات داخلية في مكافحة الإرهاب؟ وهل يمكن تصور وجود قيود ما خارجية على مكافحة الإرهاب في مصر؟ وما مدى، وجدية، التعاون الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب الذي لم يعد يضرب سوريا والعراق وليبيا، بل يوجه أنيابه السوداء إلى عمق أكبر دولة عربية؟

-----------------

ب)الكرملين: مشكلات الشرق الأوسط محور لقاء بوتين والسيسي الأربعاء المقبل في موسكو

 

أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري يوم الأربعاء المقبل محادثات مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الذي يزور موسكو في زيارة رسمية.

وأوضحت الدائرة الصحفية للكرملين في بيان صدر الخميس 20 أغسطس/آب أن الطرفين سيبحثان مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك آفاق تعزيزها في المجال التجاري-الاقتصادي.

كما من المتوقع أن يتبادل الزعيمان آراءهما بصورة مفصلة بشأن القضايا الدولية، وبالدرجة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يذكر أن السيسي زار موسكو في مايو/أيار الماضي للمشاركة في الاحتفالات بمناسبة الذكرى السبعين للانتصار على النازية. كما قام الرئيس المصري بزيارة إلى روسيا في أغسطس/آب عام 2014.

بدورها، أعلنت الرئاسة المصرية الخميس أن السيسي سيزور موسكو خلال الفترة من 25 إلى 27 أغسطس/آب الجاري.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة علاء يوسف أن زيارة الرئيس إلى روسيا ولقاءه مع الرئيس الروسي تأتي في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، وتعكس الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزا.

وأضاف المتحدث الرسمي أن لقاء الرئيس مع الرئيس الروسي سيعقبه غداء عمل موسع بحضور وفدي البلدين يقيمه الرئيس الروسي تكريما للرئيس بالكرملين، وسيلي ذلك عقد مؤتمر صحفي مشترك يستعرض فيه الرئيسان نتائج المباحثات الثنائية وأهم الموضوعات التي تم تناولها.

وأضاف يوسف أن زيارة السيسي إلى روسيا ستشهد عددا من اللقاءات مع كبار المسؤولين الروس وعدد من رؤساء كبريات الشركات الروسية.

مكافحة الإرهاب.. مصلحة مشتركة لروسيا ومصر

وتأتي زيارة السيسي إلى موسكو في الوقت الذي تواصل فيها القيادة الروسية المشاورات على المستويين العالمين والإقليمي حول مبادرة الرئيس بوتين لتشكيل تحالف واسع لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في مقابلة صحفية الأربعاء إن المبادرة الروسية الخاصة بتشكيل تحالف مناهض لـ "داعش" تحظي بتأييد واسع في الغرب والشرق الأوسط، على حد سواء.

وبالنسبة لمصر أصبح موضوع مكافحة الإرهاب الأكثر إلحاحا بعد سلسلة الهجمات الدامية في سيناء والتي شنها تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لـ"داعش". وفي هذا السياق دخل في مصر قبل أيام حيز التطبيق القانون المعدل لمكافحة الإرهاب بعد أن صادق عليه السيسي.

وفي سياق تطابق موقفي البلدين حول ضرورة تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الإرهاب، من المتوقع أن يتناول الرئيسان خلال محادثاتهما الأوضاع في ليبيا، حيث يكثف تنظيم "داعش" هجماته.

كما أن مصر تعد شريكا هاما لروسيا في ما يخص المساعي الدولية لتوحيد صفوف المعارضة السورية تمهيدا لإطلاق مفاوضات شاملة مع دمشق. وكانت موسكو قد استضافت على مدى الأيام العشرة الماضية مشاورات مكثفة بهذا الشأن في العاصمة الروسية مع وزيري الخارجية السعودي عادل الجبير والإيراني محمد جواد ظريف، و3 وفود للمعارضة السورية.

وقال بوغدانوف تعليقا على آفاق استئناف عملية المفاوض بين الحكومة السورية إن نتائج لقاءات المعارضين السوريين في موسكو والقاهرة يجب أن تشكل قاعدة مشتركة لإجراء المفاوضات مع دمشق في إطار عملية "جنيف-3".

روسيا ومصر.. نحو العلاقات أكثر تميزا

تعمل موسكو والقاهرة منذ سنتين على تعزيز علاقاتهما في شتى المجالات. وبدأت هذه العملية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013 باستحداث صيغة جديدة للتفاوض، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع في البلدين. وقام السيسي بأول زيارة له إلى موسكو للمشاركة في لقاء بهذه الصيغة في فبراير/شباط عام 2014 بصفة وزير الدفاع المصري.

وبالتزامن مع تكثيف الحوار السياسي، يعمل الطرفان على تنشيط التعاون الاقتصادي ذي الأهمية الاستراتيجية بالنسبة للبلدين، نظرا لأهمية تدفق السياح الروس بالنسبة للميزانية المصرية، وتبعية مصر بتوريدات القمح من روسيا.

تجدر الإشارة إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس بوتين إلى مصر في أبريل/نيسان الماضي شهدت توقيع ثلاث اتفاقيات مهمة، من بينها مذكرة للتفاهم من أجل إقامة محطة نووية للأغراض السلمية في منطقة الضبعة غرب البلاد.

وبالإضافة إلى التعاون الاقتصادي، يتجه البلدان لتعزيز العلاقات في مجالات أخرى، ولاسيما في المجال العسكري التقني. وفي يونيو/حزيران الماضي جرت أول مناورات بحرية مشتركة بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط.

وقبل أيام، سلمت روسيا سفينة الصواريخ "إر-32" لمصر وكانت مزودة بصواريخ "موسكيت" المضادة للسفن.

ويذكر أنه في الآونة الأخيرة وقعت مصر وروسيا عقودا لتوريد معدات عسكرية تقدر قيمتها بأكثر من ثلاثة مليارات دولار.

--------------

ج)مصر: داعش يعلن المسؤولية عن تفجير أمام مقر الأمن الوطني بشبرا الخيمة.. ويتوعد بالمزيد انتقاما لـ"عرب شركس"

 

القاهرة، مصر (CNN) -- ارتفعت حصيلة الانفجار الذي استهدف محيط مبنى الأمن الوطني المصري بشيرا الخيمة إلى 27 جريحا، وفقا لما أكدته مصادر إعلامية مصرية، بينما ذكرت وزارة الداخلية المصرية أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة فر صاحبها على متن دراجة نارية.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في بيان له صدر عبر حساباته بموقع تويتر أن العملية كانت "غزوة يسر الله أسبابها" واصفا المنفذين بأنهم "جنود الخلافة" وقد استهدفوا "مبنى جهاز أمن الدولة بسيارة مفخخة مركونة" واضعا العملية في إطار "الثأر لشهداء عرب شركس" الذين وصفهم البيان بأنهم "إخواننا."

وتابع البيان بالتوعد بالمزيد من الهجمات إذ جاء فيه: "وليعلم مرتدو الداخلية والجيش وأذناب اليهود أننا قوم لا ننسى ثأرنا ولقد عاهدنا الله على ألا نرى الراحة وبين أيديهم أسير أو معذب، فعلى كل من تلطخت يداه بدماء المسلمين عامة والمجاهدين خاصة أن يعلم أن أيدينا ستصل إليه ولن نتركه، فانتظروا ما يسوؤكم بإذن الله."

وكانت المحكمة العسكرية المصرية قد قضت في أغسطس/آب 2014 بإعدام ستة أشخاص بتهمة استهداف قوات الأمن وقتل ضابطين بمنطقة "عرب شركس" في محافظة القليوبية قرب القاهرة، وقد نفذت السلطات المصرية الحكم بحق المتهمين الذين أكدت أنهم ينتمون لتنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن الولاء لداعش.

ونقل التلفزيون الرسمي المصري عن مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية قوله إن العملية جرت عبر "انفجار سيارة توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى وتركها قائدها مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة."

وإلى جانب الجرحى الذين نشرت وسائل الإعلام المصرية هوياتهم، أدى الانفجار إلى حدوث تلفيات بنوافذ الواجهة وبعض الجدران وجزء من السور الخارجي للمبنى، ما أدى لإصابة ستة من رجال الشرطة، إلى جانب تصدع بعض المباني السكنية المجاورة، وقد قال أحد شهود العيان في مقابلة مع التفلزيون المصري إلى الانفجار "وصل لمسافة كيلومتر وأحدث هزة ضخمة."

أمنيا، أعلن اللواء سعيد شلبى، مدير أمن القليوبية، عن إغلاق جميع أكمنة ومنافذ ومحاور المحافظة على حدود محافظتي القاهرة والجيزة "لضبط الجناة المتورطين في تفجير محيط الأمن الوطني بشبرا الخيمة.. ومنع محاولة هروبهم إلى أي منطقة أخرى."

يشار إلى أن المقار الأمنية المصرية ومرافق حيوية أخرى في البلاد تتعرض منذ أشهر لهجمات وتفجيرات، كان آخرها إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن استهداف القنصلية الإيطالية في القاهرة بيوليو/تموز الماضي، إلى جانب ما تشهده شبه جزيرة سيناء من تطورات أمنية.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني