انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

الحكومة ترد برسالة للأمم المتحدة على شروط للحوثيين حملها ولد شيخ للرئيس هادي
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 17/08/2015                      عدد القراء : 67
         

المؤسسة : نسجل للحكومه اليمنيه موقفها النبيل امام المتمردين واعوانهم في الامم المتحده والدول الغربيه وولد الشيخ لا يختلف عن بنعمر مرسول الولايات المتحده قبل ان يكون ممثلا للامين العام بان كي مون!!ونحي المستشار عبدالعزيز جباري مستشار الرئيس الذي فسر مقترحات المتمردين والرساله التي يحملها ولد الشيخ بانها  التفاف على قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216والعجيب ان تاتي الرساله والمتمردين يسوقون المواطنين ورجال المعارضه الى المعتقلات حتى النساء في ظاهره خطيره تتجاوز كل الخطوط الحمراء ويستعملوهم دروعا بشريه في مخازن السلاح في خرق فاضح لميثاق الاممالمتحده ووثائق جنيف لحقوق الانسان بدعم سافر من الدول الغربيه والامين العام للامم المتحده!!ويفرضوا الاقامه الجبريه على السكان في العاصمه صنعاء وفي غيرها!!ولا يزال السلاح بايديهم بنسبة 80% في المستودعات والانفاق والجبال والوديان في مختلف المحافظات وحتى من ينضمون الى الشرعيه من قواتهم خدعه ومكر باوامر المخلوع لينقلبوا ثانية على الشرعيه ويعتقلوا قادتها بعد اسقاط صنعاء صوريا!!والاصل الاعتماد بعد الله على المقاومه والجيش الوطني الجديد بمواصفات الولاء لله ثم للوطن!!ولا بد من حل كافة المليشيات للحوثي والمخلوع وابعاد كافة الموالين للمتمردين مدنيين وعسكريين فهم طابور خامس للانقلابيين ونحذر الحكومه من الوساطه الامريكيه التي تعمل لصالح المتمردين وتسعى لاجهاض المبادره الخليجيه ومخرجات الحوار الوطني وتوصيات مؤتمر الرياض والالتفاف على القرار الدولي رقم 2216!! 

 
  مارب برس        17-8-2015
 
الحكومة ترد برسالة للأمم المتحدة على شروط للحوثيين حملها ولد شيخ للرئيس هادي
 
 
 

أنهت الحكومة اليمنية ، إعداد رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة ستبعث اليوم أو غدًا، وتتضمن رد الشرعية اليمنية على المطالب العشرة التي حمّلها إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن، خلال لقائه مع الميليشيات الحوثية في مسقط، وعرضها على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال لقائه بالرياض الأسبوع الماضي، مؤكدة أن أهم ما جاء في الرسالة، هو انسحاب المتمردين من المحافظات اليمنية، خصوصًا العاصمة صنعاء، وبسط نفوذ الدولة بما فيها صعدة، وتسليم أسلحة الدولة التي نهبت من قبل الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.


 
وأوضح عبد العزيز جباري، مستشار الرئيس هادي لـ«الشرق الأوسط»، أنه قام بإعداد رد على المقترحات العشرة التي قدمها إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن، على الحكومة اليمنية الشرعية، حيث سيجري تقدميها إلى الأمم المتحدة اليوم أو غدًا، وسيسلم نسخة منه للمبعوث ولد الشيخ، مشيرًا إلى أن المقترحات العشرة التي حملها من مسقط إلى الرياض مقر إقامة الحكومة المؤقتة، فيها التفاف على قرار المجلس الأمن الدولي 2216.

 
وقال جباري في اتصال هاتفي، إن «المبعوث الأممي لليمن حمل معه بعض المقترحات خلال زيارته ما قبل الأخيرة، وعندما عاد من مسقط خلال لقائه مع الميليشيات الحوثية، تفاجأت الحكومة بالمقترحات التي يحملها، خصوصًا أن هناك قرارًا دوليًا، حيث اجتمعت الحكومة اليمنية، والقوى السياسية، ومستشارون للرئيس هادي، وقاموا بإعداد رد مفصل على المقترحات لقاء مسقط».

 
وأشار مستشار الرئيس هادي إلى أن «أبرز مضامين رسالة الرد على المقترحات العشرة، تتضمن، الانسحاب من المحافظات اليمنية، خصوصًا العاصمة صنعاء، وكذلك بسط نفوذ الدولة على المدن والمحافظات، بما فيها صعدة، وتسليم أسلحة الدولة التي نهبتها الميليشيات الحوثية بمساعدة من الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وإطلاق سراح المختطفين السياسيين والعسكريين، وكذلك الإعلاميين.

 
وأكد جباري، أن هناك انتفاضات في معظم المحافظات اليمنية، خصوصًا في صنعاء، حيث يعكف الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، على رسم صورة مفادها بأنهم على استطاعة تامة في قيام عناصر الميليشيات الحوثية، في رسم صورة إيجابية بمقدرتهم على تنفيذ الانسحاب من المدن والمحافظات، إلا أنهم عكس ذلك على الأرض الواقع، إذ يقوم الحوثيون بعمليات تفجير المنازل والسيطرة على مرافق الدولة.

 
وأضاف: «كل هذا لا تنبئ بأن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالحل السياسي السلمي، الذي أجمع عليها العالم في قراراتها المختلفة، خصوصًا قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي وافق عليه 14 دولة».

  وكانت مصادر يمنية أكدت لـ«الشرق الأوسط» في وقتًا سابق، أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي لليمن، أعلن تجاوب الميليشيات الحوثية سياسيًا وعسكريًا مع القرار مجلس الأمن الدولي 2216، شريطة الموافقة على 10 شروط، من بينها فرض مراقبين دوليين على الأراضي اليمنية، مشيرة إلى أن ولد الشيخ، أبلغ الرئيس اليمني أن الحوثيين اليوم، ليس كما هم الحوثيون بالأمس. 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني