انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

التونسيات يحتفلن في عيدهن الوطني بمنع تعدد الزوجات وسحب القوامة من الرجل
التصنيف : ركن المرأة
تاريخ الخبر : 15/08/2015                      عدد القراء : 108
         

المؤسسة : عالم اليوم بين خيارين اما تعدد الزوجات كما اقره الاسلام او تعدد الخليلات كما اقره غير المسلمين وخاصة بلاد الغرب وسحب القوامه من الرجل تعني منح القوامه للمراه وهذا لايقره الاسلام!!والمراه اما زواج اسلامي على سنة الله ورسوله واما زواج عرفي فرندلي بعيدا عن الشرع يعرف بزواج غير اسلامي!!والزواج الاسلامي يقوم على الموده والرحمه والقوامه مشروطه بالرجوله وليس الذكوره ومن شروطها النفقه فالمراه غير ملزمه بنفقه حتى على نفسها ولو كانت غنيه ولو عملت او توظفت فمالها لها وحدها ولا تنفق منه الا برضاها وعن طواعيه وليس بالاكراه او التهديد وعلى المراه التونسيه ان تختار بين الشريعه والعلمانيه فالخلط بينهما مرفوض وغير مقبول ونحن نشجب بشده احتفال المراه التونسيه بمنع تعدد الزوجات مع السكوت على تعدد الخليلات وسحب القوامه من الرجل لتمنح للمراه فهو انحراف بالفطره واضعاف للعلاقات الاسريه وضياع لحقوق الابناء!!وننصح بحسن اختيار الشريك قبل الزواج والاكراه للمراه يعني اغتصاب وليس زواج كما قال الشيخ سلمان العوده!!

 

 

سي ان ا ن          13-8-2015

 

التونسيات يحتفلن في عيدهن الوطني بمنع تعدد الزوجات وسحب القوامة من الرجل

 

الرباط، المغرب (CNN)— تحتفل تونس اليوم الخميس 13 أوت/ أغسطس 2015 بعيد المرأة الوطني الموافق للذكرى الـ59 لصدور مجلة الأحوال الشخصية، وهي مجموعة من القوانين منعت تعدد الزوجات، وسحبت القوامة من الرجل، وأقرّت المساواة بين الجنسين، ونزعت الطلاق من يد الرجل وتركته حصريًا في يد القضاء.

هذه المجلة التي أقرّها الرئيس التونسي الأسبق، الحبيب بورقيبة، عندما كان رئيسًا للحكومة في آخر عهد للملكية بتونس عام 1956، جعلت تونس أوّل بلد عربي تنتزع فيه النساء حقوقًا بمثل هذا التقدم. ولا تزال تونس تعمل بهذه القوانين إلى غاية الآن، إذ حافظ عليها زين العابدين بن علي، ورؤساء ما بعد الثورة.

غير أن انتزاع المرأة التونسية لكل هذه الحقوق لا يعني أن واقعها يستجيب لتطلعات المعنيين، فقد أصدرت 12 منظمة تونسية، منها الاتحاد العام التونسي للشغل، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطية، بيانًا شديدة اللهجة ضد ما وصفته بـ"الترّدد في تفعيل فصول الدستور المكرّسة للتناصف والمساواة بين الجنسين وتجريم العنف والتمييز".

واعتمد البيان على ما أسماه "التمييز الصارخ الذي يمارس ضد المرأة التونسية في توّلي المسؤوليات الديبلوماسية رغم كفاءتها ونجاحها"، مطالبًا بتطبيق الفصل 21 من الدستور الذي ينصّ على المساواة بين الجنسين، والفصل 46 الذي يضمن تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في مواقع المسؤوليات، ويحث الدولة على القضاء على العنف ضد المرأة، والفصل 34 الذي يضمن تمثيلية المرأة في المجالس المنتخبة.

واحتفاءً بهذا اليوم المهم عند التونسيات، عملت شركة الخطوط التونسية، على تكليف طاقم متكامل من النساء لقيادة ثلاثة رحلات من تونس نحو أوروبا، وذلك لمزيد من التأكيد على قدرة المرأة التونسية القيام بمهام غالبًا ما يتوجه إليها الرجال في العالمين العربي والإسلامي.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني