انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

الحكومة اليمنية تعتزم تقديم آلية عمل تنفيذية للقرار الدولي 2216
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 15/08/2015                      عدد القراء : 78
         

المؤسسة: نعم القرار للحكومه  اليمنيه بتقديم آليه عمل تنفيذيه للقرار الدولي 2216 فحجر الاساس والمدخل الصحيح لتسوية القضيه اليمنيه هو القرار 2216 الاممي بالانسحاب الكامل من المدن وتسليم السلاح المنهوب من معسكرات الدوله الثقيل والمتوسط وبدون ذلك لا مجال للمخلوع والحوثي   المشاركه في الحياه السياسيه على الاطلاق فالثوره اليمنيه ومخرجات الحوار الوطني والمبادره الخليجيه ولقاء الرياض والدستور الجديد كلها قائمه على نبذ العنف والحوار السلمي والغاء المليشيات والاحتكام الى صناديق الاقتراع!!وندعو الحكومه المضي قدما في انهاء المرحله الانتقاليه والاستفتاء على الدستور واعلان الاقاليم السته واجراء الانتخابات في الاقاليم لبرلماناتها على ان ينبثق مجلس النواب اليمني من تلك البرلمانات بمعدل خمسين عضوا من كل اقليم ولكل اقليم قضاؤه وامنه وادارته واستثماراته ولا يمنع ذلك حرية الحركه لكل المواطنين في الاقاليم السته شرط الاحتكام لقوانين الاقاليم فلا قات ولا سلاح في اقليم حضرموت مثلا وتتنافس الاقاليم في التنميه وتحقيق الامن على ان يستقر الجيش اليمني على حدود الجمهوريه ولا دخل له بالسياسه وشؤون المدنيين!!

 

مارب برس       13-8-2015

 

الحكومة اليمنية تعتزم تقديم آلية عمل تنفيذية للقرار الدولي 2216
 
 
عقد مجلس الوزراء اليوم اجتماعا برئاسة الأخ خالد محفوظ بحاح نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء.

 وناقش الاجتماع عدد من القضايا المدرجة في جدول اعماله ،واستمع الى تقرير عن الحالة الأمنية في محافظة عدن استعرضها وزير الداخلية اللواء عبده الحذيفي والتطورات الأخيرة بعد معركة تحرير عدن وعدد من المحافظات المجاورة ، حيث تناول التقرير أبرز المتطلبات الأمنية العاجلة في عدد من مراكز الأمن داخل المحافظة وكذا استيعاب شباب المقاومة في إطار المنظومة الأمنية ودمجهم في إطار تأهيل أبناء كل منطقة للعمل الأمني خلال المتسقبل القريب.
 

وأشار التقرير إلى أن هناك معالجات عاجلة للألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي صالح بعد دحرهم من المدينة والتي تسببت حتى قي حصد العديد من الأرواح، كما سيتم أيضا المساهمة في تعزيز الروح الأمنية وإعادة الحياة لكل المدن المحررة داخل الوطن .
 

وفي الجانب السياسي تم مناقشة نتائج الاجتماع مع المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ، وكمبادرة سياسية ستقدم الحكومة اليمنية خلال الأيام القادمة أليه عمل تنفيدية على ضو القرار 2216 لاستئناف العملية السياسية والخروج بالوطن إلى بر الأمان .
 

واستمع المجلس الى تقرير من قبل نائب وزير الصحة الدكتور ناصر باعوم عن وضع الجرحى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات الأردنية ووضعهم الصحي الحالي والرعاية الطبية المقدمة لهم بإشراف الحكومة ودعم الحكومة ، مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل خلال القادمة على استقدام طواقم طبية إلى عدن وعدد من المحافظات المحررة لتقديم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى المتواجدين في الداخل.
 

وكلفت الحكومة رسميا وزارة الصحة ممثلة بالدكتور ناصر باعوم لتولي ملف الجرحى والقيام بالمهام المتعلقة بذلك الملف بما يخدم جميع الجرحى والمرضى في الداخل والخارج، كما أوصى المجلس قيام الملحقيات الصحية في الخارج بمهامها وخاصة في هذا الظرف الاستثنائي.
 

وقام المجلس بتكليف لجنة الإغاثة لممارسة مهامها من عدن والقيام بأعمال التوزيع وتقديم التقارير الدورية من أجل التغلب على تحديات الوضع الإنساني في المناطق المحررة ودعم تطبيع الحياة وعودة النازحين إلى مناطقهم وبيوتهم بعد أربعة أشهر من المعاناة نتيجة الحرب العبثية التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح على الوطن ، وستعكف الحكومة حاليا على تشكيل عدة لجنة لإعادة إعمار وتأهيل المناطق المحررة ولجنة اقتصادية وسياسية تقوم على تثبيت استعادة الدولة وإنقاذ الوضع الإقتصادي المنهار وتقديم الحلول السياسية من أجل إيجاد المخرج الآمن للوطن وإعادة بناء الدولة المدينة التي يحلم بها جميع المواطنين .
 

ووقف المجلس في ختام الإجتماع على الممارسات الهمجية التي تمارسها مليشيات الحوثي وصالح وما أقدمت عليه من اعتقالات لعدد من المواطنين والمسؤلين في صنعاء وغيرها من المناطق والتي كان آخرها اعتقال وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور عبدالرزاق الأشول والذي يعد ثاني وزير معتقل لديهم اضافة الى وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي.
  و دعا المجلس إلى الإطلاق الفوري للوزيرين وجميع المعتقلين من السياسين وسجناء الرأي، ويحمل مليشيات الحوثي وصالح مسؤلية سلامة كافة المعتقلين.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني