انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)رئيس دولة إسرائيل روفين ريفلين يتلقي تهديدات بسبب "الإرهاب اليهودي"
التصنيف : الصهيونية
تاريخ الخبر : 04/08/2015                      عدد القراء : 107
         

المؤسسة : اقدم النازيون الصهاينه على قتل طفل فلسطيني عمره 18 شهرا حرقا بالنار في منزله مما دفع بالرئيس الاسرائيلي الى وصف ما حدث بالارهاب اليهودي!!فتلقى تهديدات بالقتل!!وارتكب الجريمه الشنعاء عصابات المستعمرات الاسرائيليه واعلنت موسكو والعالم ادانة حرق رضيع فلسطيني على يد متشددين اسرائيليين!!والرئيس عباس سيطلب حماية الامم المتحده وسيحمل قضي الرضيع الى محكمة الجنايات الدوليه باعتبار فلسطين عضو فيها!!وبان كي مون بدوره يطالب بمحاسبة قتلة الطفل الفلسطيني علي دوابشه!!ونذكر العالم ما قاله شارون*:" بان قتل الطفل الفلسطيني والمراه اولويه لجيشه قبل غيرهم!!"

 

 

 

بي بي سي        4-8-2015

 

ا)رئيس دولة إسرائيل روفين ريفلين يتلقي تهديدات بسبب "الإرهاب اليهودي"

ب)ما تداعيات مقتل رضيع فلسطيني عمره 18 شهرا على أيدي مستوطنين؟

ج)موسكو والعالم يدينان حرق رضيع فلسطيني على يد متشددين إسرائيليين

د)بان كي مون يطالب بمحاسبة قتلة الطفل الفلسطيني علي دوابشة

 

ه)عباس: سنطلب حماية الأمم المتحدة وقضية حرق الرضيع سنحملها إلى محكمة الجنايات

 

فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في تهديدات برزت على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت ضد حياة رئيس الدولة روفين ريفلين عقب تنديده بما وصفه "الإرهاب اليهودي" بعد مقتل طفل فلسطيني (18 شهرا) عندما تعرض منزله في الضفة الغربية المحتلة لهجوم بقنابل حارقة يعتقد أن مستوطنين يهود متطرفين نفذوه، حسبما أفاد متحدث باسم الرئيس الاثنين.
وكتب ريفلين تعليقا على صفحته بموقع فيسبوك عقب الهجوم الذي استهدف منزل الطفل في قرية دوما بالضفة الغربية قال فيه "يفوق شعورى بالألم شعورى بالخجل. ألم على قتل رضيع صغير. ألم على أن أبناء شعبي قد اختاروا طريق الإرهاب وفقدوا إنسانيتهم"، وكتبها باللغتين العربية والعبرية.
وأضاف "طريقهم ليست طريق دولة إسرائيل وليست طريق الشعب اليهودي. للأسف، يبدو حتى الآن أن معالجتنا لظاهرة الإرهاب اليهودى ضعيفة وهشة"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد المتطرفين.
وأثار ما كتبه ريفلين موجة لأكثر من 200 تعليق، بعضها كان إيجابيا، لكن آخرين هاجموه بشدة وذكروه بمقتل إسرائيليين على يد فلسطينيين.
وقال أحد المتطرفين في تعليق له، نقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية، مخاطبا روفلين "خائن قذر، ونهايتك ستكون أسوأ من نهاية شارون وسوف ترى ذلك"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرييل شارون الذي ظل في غيبوبة ثماني سنوات.
وقالت الشرطة إنها تلقت بعض المواد من الفريق الأمني للرئيس وطلبت فتح تحقيق "لدراسة التعليقات المهينة ضد الرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي".
ولم يكشف مسؤولون قانونيون إسرائيليون إذا كان التحريض على العنف من بين الجرائم المزعومة التي ينظرها التحقيق.
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين قتل عام 1995 في مسيرة سلمية في تل أبيب على يد متطرف يهودي بعد حملة لجناح اليمين ضد التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

-------------

ب)ما تداعيات مقتل رضيع فلسطيني عمره 18 شهرا على أيدي مستوطنين؟

 

ضجت وسائل الإعلام العربية والعالمية الجمعة 31 تموز/يوليو بخبر مقتل الطفل الفلسطيني علي سعد دوابشة البالغ من العمر 18 شهراً إثر إضرام النار بمنزلين كان الطفل نائماً في أحدهما.
وقالت مصادر من الشرطة الإسرائيلية إن مستوطنين هم الذين نفذوا الهجوم الليلي على البيتين في قرية دوما قرب نابلس بالضفة الغربية، وأنهم كتبوا على جدران المنزل عبارات باللغة العبرية من ضمنها كلمتا "الثمن" و "الانتقام".
وحمّلت منظمة التحرير الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لـ "الاغتيال الوحشي" الذي أودى بحياة الطفل وأصاب أبويه وأخيه البالغ من العمر 4 سنوات بجروح خطيرة. كما صرح صائب عريقات مندداً بالاعتداء مضيفاً أنه "نتيجة عقود من الثقافة العدائية التي تغذيها الحكومة الإسرائيلية، والحصانة التي تتمتع بها إسرائيل لدى المجتمع الدولي."
وبالرغم من تغريدة رئيس الوزراء الإسرائيلي التي شجب فيها الاعتداء واصفاً إياه بـ "الإرهابي بكل المقاييس"، يتوقع المراقبون رداً قوياً من الجانب الفلسطيني، مما استدعى إرسال تعزيزات عسكرية إسرائيلية للضفة الغربية تحسباً لردة الفعل الفلسطينية.
يذكر أن هجوم الجمعة جاء في الأسبوع الذي هدمت فيه السلطات الإسرائيلية مجموعة بيوت تم بناؤها في مستوطنة بالضفة الغربية دون الحصول على التراخيص اللازمة. في الوقت ذاته، أعلنت الحكومة نيتها بناء بيوت جديدة في نفس المستوطنة وفي مستوطنات أخرى، متجاهلة رفض المجتمع الدولي للمستوطنات واعتبارها غير قانونية.

-----------

ج)موسكو والعالم يدينان حرق رضيع فلسطيني على يد متشددين إسرائيليين

 

دانت الخارجية الروسية بشدة مقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة حرقا فيما وصفته بالهجوم الإرهابي المنفذ على يد متشددين من المستوطنين الإسرائيليين في قرية دوما بالضفة الغربية.وجاء في بيان صدر عن الوزارة الجمعة 31 يوليو/تموز أن موسكو "تدين بشدة هذه الجريمة غير المسبوقة وتعرب عن اعتقادها بأن السلطات الإسرائيلية ستتخذ كل الإجراءات الللازمة للبحث عن أشخاص ارتكبوا هذه الجريمة ومعاقبتهم".

كما قدمت الخارجية الروسية تعازيها لعائلة الرضيع القتيل وتمنيات الشفاء العاجل للمصابين في الهجوم.

بان كي مون يدعو إسرائيل إلى جلب قتلة الرضيع الفلسطيني إلى العدالة

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه "يدين مقتل الطفل الفلسطيني في الضفة الغربية ويدعو إلى الإسراع في جلب مرتكبي هذا العمل الإرهابي إلى العدالة".

وحسب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية ستيفان دوجاريك فإن بان كي مون يرى أن سبب هذا الجريمة المأساوية يعود إلى أن أعمال العنف المتكررة من جانب المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا تلقى ردا مناسبا من قبل السلطات الإسرائيلية.

وتابع دوجاريك قائلا: "إنها حالة يجب وضع حد لها، أدى غياب العملية السياسية، إلى جانب الممارسة المفرطة والقاسية لنسف المنازل الفلسطينية، إلى تنامي النزعات المتطرفة من كلا الطرفين، وهذا الوضع يهدد التطلع المشروع للشعب الفلسطيني إلى امتلاك دولته، كما أنه يهدد أمن الشعب الإسرائيلي".

وقال دوجاريك "إن الأمين العام يحث كلا الطرفين إلى اتخاذ خطوات جريئة للعودة إلى طريق السلام"، ويدعو إلى ضرورة تفادي تصعيد التوتر.

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى "عدم التسامح المطلق" مع هجمات المستوطنين

وفي وقت سابق من الجمعة دان الاتحاد الأوروبي مقتل علي دوابشة وحث إسرائيل على "عدم التسامح المطلق" مع أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون.

وقالت متحدثة باسم فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي: "يجب على السلطات الإسرائيلية أن تتخذ إجراءات حاسمة لحماية السكان المحليين". وأضافت: "إننا ندعو إلى المساءلة الكاملة، وتطبيق القوانين، وعدم التسامح المطلق مع عنف المستوطنين".

وكان الرضيع البالغ من العمر 18 شهرا قد قضى حرقا، فيما أصيب والداه وشقيقه البالغ من العمر 4 سنوات بجروح خطيرة، في حريق نجم عن إضرام النار في منزلهم الواقع في قرية دوما قرب نابلس تسبب به متطرفون يهود فجر الجمعة 31 يوليو/تموز.

واعتبر الاتحاد الأوروبي أن "هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بدم بارد، تؤكد مرة أخرى على ضرورة العمل فورا لتوصل إلى حل سياسي للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي"...  "وأن مثل هذا الهجوم المروع يمكن أن يؤدي بسهولة إلى دوامة من العنف تبعد كلا الطرفين من التفاوض والحلول السلمية"... "وندعو لضرورة إجراء تحقيق شامل وسريع في هذه الجريمة لمحاكمة مرتكيها في أقرب وقت".

الولايات المتحدة تدين

من جانبها أعلنت القنصلية الأمريكية في القدس أن واشنطن "تدين بشدة إحراق منزل في (قرية) دوما، والذي أسفر عن مقتل رضيع فلسطيني".

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر "إن الولايات المتحدة تدين بكل حزم العمل الإرهابي العنيف الذي ارتكب الليلة الماضية في قرية دوما الفلسطينية"، داعيا جميع الأطراف إلى التحلى بضبط النفس وتفادي أي تصعيد جراء هذه الجريمة، كما قدم المتحدث التعازي إلى أسرة الرضيع الفلسطيني القتيل وتمنى الشفاء العاجل لأقاربه المصابين.

الحكومة الأردنية: جريمة دوما ما كانت لتحدث لولا تنكر إسرائيل للسلام

من جانب آخر، دان الأردن الجريمة البشعة التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في قرية دوما جنوب نابلس.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني في بيان له اليوم، إن هذه الجريمة البشعة ما كانت لتحدث لولا إصرار الحكومة الإسرائيلية على إنكار حقوق الشعب الفلسطيني.

وحمل المومني الحكومة الإسرائيلية بوصفها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة وعن كل الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن أولوية الحكومة الإسرائيلية هي المزيد من الاستيطان وإنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وندد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بهذا الاعتداء ووصفه بالعمل الإرهابي الشنيع، وقال في تصريح الجمعة على هامش جولة جنوب غرب فرنسا، أن المتطرفين الذين أقدموا على هذا الفعل هم في واقع الأمر إرهابيين توجهوا إلى المنزل لإحراق رضيع، داعيا إلى التحرك لوقف مثل هذه الأعمال.

كما أضاف فرانسوا هولاند أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال ما يجب قوله بعد هذه الحادثة الأليمة ووفاة الرضيع حرقا.

ودانت الخارجية الفرنسية، في وقت سابق هذا العمل الذي وصفته بـ"الدنيء"، ودعت إلى تسليط كل الضوء على هذه الجريمة، وإلى تحديد وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

---------------

د)بان كي مون يطالب بمحاسبة قتلة الطفل الفلسطيني علي دوابشة

 

 

ندد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمقتل طفل فلسطيني، عمره 18 شهرا، في هجوم على منزله بالضفة الغربية المحتلة.
وطالب بان كي مون بمحاكمة الجناة، واصفا الحادث، الذي يُشتبه في أن منفذيه يهود، بأنه "عمل إرهابي".
واعتبر الأمين العام، على لسان المتحدث باسمه، أن الإخفاق في التعامل مع إفلات المسؤولين عن أعمال العنف المتكررة التي ينفذها مستوطنون يهود أسفرت عن الهجوم.
كما أعرب عن اعتقاده بأن غياب عملية السلام وسياسية الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني والمزاولة "القاسية وغير الضرورية" بهدم منازل الفلسطينيين قد أدت إلى حالة من التطرف العنيف في الطرفين.
وقُتل الطفل، علي سعد دوابشة، كما أصيب والداه وشقيقه (4 أعوام) في الهجوم على منزلين في قرية دوما في الضفة الغربية.
وكان هناك عبارات مكتوبة بالعبرية، بينها كلمة "انتقام"، على جدار أحد المنزلين اللذين تعرضا لهجوم بقنابل حارقة.
وقد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم التسامح مع المسؤولين عن ما وصفه بأنه "عمل إرهابي".
وأعرب نتنياهو عن صدمته من الهجوم "الوحشي"، وزار والدي الطفل وشقيقه في المستشفى.
أما الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، فقال إن هذا النوع من الهجمات سيستمر طالما ظلت المستوطنات اليهودية غير القانونية قائمة على الأراضي الفلسطينية.
ويأتي حادث القتل وسط تصاعد التوتر بين الدولة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود والفلسطينيين في الأيام الأخيرة.
واصطدم مستوطنون الأربعاء الماضي مع السلطات الإسرائيلية التي أزالت صفين من المباني غير مكتملة البناء، بناء على قرار من المحكمة العليا التي قضت ببطلان بنائهما على أرض يملكها فلسطيني في مستوطنة في بيت إيل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يضم تحالفه الحكومي الهش مؤيدين للاستيطان، وافق مباشرة على البدء ببناء 300 منزلا خُطط لبنائها في مستوطنة، ما أثار غضب الفلسطينيين.
ويعد الفلسطينيون المستوطنات العقبة الأساسية أمام بناء دولتهم المنتظرة على أراض في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ويعيش نحو 500 ألف يهودي في أكثر من 100 مستوطنة بنيت في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ الاحتلال الإسرائيلي لهما في 1967. وتعد المستوطنات غير قانونية في حكم القانون الدولي بيد أن إسرائيل ظلت تجادل بشأن ذلك.

-----------

ه)عباس: سنطلب حماية الأمم المتحدة وقضية حرق الرضيع سنحملها إلى محكمة الجنايات

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة، أن السلطة الفلسطينية ستطلب حماية الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني، كما أنها ستنقل "جريمة" حرق الرضيع الفلسطيني إلى محكمة الجنايات الدولية، بحسب ما أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية.

وجاءت أقوال عباس في كلمة خلال اجتماع طارئ للقيادة في رام الله، أكد فيها أن " سبب الجلسة الطارئة والسريعة الحدث المؤلم الذي حصل قضاء نابلس والذي أدى لحرق ثم قتل الطفل علي وعائلته، والده ووالدته وشقيقه، كلهم في المستشفى بحالة حرجة، هذا العمل الذي قام به قطعان المستوطنين الذين تعودوا في كل مرة على العدوان على أهالينا وأملاكنا، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لأن هذه هي السياسة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية ضد شعبنا، بحيث أنهم يريدون لهذا الشعب أن يخرج من بلده، لكن خسئوا، هذا الشعب سيبقى صامدا على أرضه."

وأكد عباس أن "هذه الأعمال سببها الاستيطان الذي تمارسه إسرائيل في كل مكان، هو العمل الإرهابي والعدواني الذي يوجه للشعب الفلسطيني، هو ليس فقط عداء من قبل المستوطنين، وإنما نتيجة للعمل الاستيطاني الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية، وبالتالي هي مسؤولة مباشرة عن هذا العمل، هؤلاء مواطنوها وتعرفهم بالواحد وتستطيع أن تأتي بهم إلى عدالة حقيقة، وأشك أنهم سيقدمون لعدالة حقيقية." وشدد على أن "القيادة الفلسطينية ستتوجه مجددا للأمم المتحدة لطلب توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني، كما أنها ستحمل هذا الملف إلى محكمة الجنايات الدولية".

وشكك عباس في إمكانية تقديم الحكومة الإسرائيلية مرتكبي هذه الجريمة للعدالة، "حيث يخرج كل من ارتكب جرما بعد ساعات من التحقيق، بينما تقيد غالبية الجرائم ضد مجهول" بحسب ما نقلت عنه الوكالة، وأشار إلى أن وزيرة العدل الإسرائيلية قالت فيه "إن الأطفال الفلسطينيين ما هم إلا ثعابين صغيرة، تقتله حتى لا يكبر، وترى أن الحل الأمثل للفلسطينيين الصغار قتلهم كي لا يصبحوا كبار."

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني