انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)المقاومة تستعيد أجزاء من قاعدة العند
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 04/08/2015                      عدد القراء : 131
         

المؤسسة : نبارك للشعب اليمني عامه والمقاومه الجنوبيه خاصه التي استعادت مدرج مطار العند كما تقول سكاي نيوز الامريكيه!!وبي بي سي تؤكدانطلاق هجوم للمقاومه على قاعدة العند لتحريرها من ايدي الحوثيين وهذه نصف الحقيقه فالواقع ان قوات المخلوع الذي سرق البلاد والعباد ومنها قوات الجيش والامن لصالح السنحانيين هو الذي يسيطر على العند ويجب طرده منها وهو اساس الحرب والحوثي مجرد واجهه!!وروسيا اليوم تؤكد الاستعدادات لاقتحام قاعدة العند مع انزال معدات عسكريه في عدن!!وتعتبر قاعدة العند كما تقول مارب برس مرتكز الانتصار في حروب اليمن!! 

 

 

 

 

سكاي نيوز      3-8-2015

 

 

ا)المقاومة تستعيد أجزاء من قاعدة العند

ب)القتال في اليمن يتواصل فيما يعلن الحوثيون استعدادهم للتوصل إلى "حل سياسي"

ج)اليمن.. اللجان الشعبية تسيطر على معظم أجزاء قاعدة العند والتحالف ينشر آلاف الجنود

د)قاعدة «العند».. مرتكز الانتصار في حروب اليمن

 

 

أعلنت المقاومة الشعبية، الاثنين، أنها استعادت السيطرة على مدرج مطار قاعدة العند الجوية وبعض الأجزاء الجنوبية، في محافظة لحج، من الحوثيين وقوات صالح، بعد نجاح المقاومة في اقتحام مدخلها الغربي.

وقال قائد عملية استعادة قاعدة العند اللواء فضل حسن لسكاي نيوز عربية "أحكمنا السيطرة على البوابة الغربية ومطار القاعدة وبعض الأجزاء الجنوبية". 

وأضاف أن "عملية استعادة قاعدة العند ستحسم في الساعات القليلة القادمة، وأنه يشارك في العملية 3 آلاف مقاتل من الجيش والمقاومة الشعبية".

وقال مراسلنا إن الاشتباكات انتقلت إلى داخل القاعدة الاستراتيجية بعدما سيطرت القوات الموالية للشرعية على البوابة الغربية لها.

وبدأت قوات المقاومة الشعبية والجيش الوطني هجوما موسعا الاثنين لاستعادة القاعدة التي تعد نقطة استراتيجية ولوجستية مهمة.

وكانت القاعدة محاصرة من قبل المقاومة من المحورين الشمالي والشرقي منذ أسابيع.

إلى ذلك، تمكنت المقاومة من دخول مدينة الحوطة مركز محافظة لحج بينما تجري اشتباكات في الأطراف الشرقية من المدينة.

وفي ذات السياق، شن طيران التحالف غارات على تجمعات و معدات عسكرية للحوثين و قوات صالح في محافظة البيضاء.

ومنذ سيطرة المقاومة على مدينة عدن، أهم مدن جنوبي اليمن، بدأت القوات المدعومة بغارات التحالف العربي في التوسع شمالا، ضمن مسعاها لمد نفوذها على مناطق أخرى باليمن.

---------------

ب)القتال في اليمن يتواصل فيما يعلن الحوثيون استعدادهم للتوصل إلى "حل سياسي"

 

قالت مصادر في مطار وميناء عدن إن مجموعة من 500 جندي يمني تم تدريبهم في السعودية وصلت إلى المدينة بالاضافة الى بضع مئات من الجنود اليمنيين الذين تم تدريبهم في الإمارات.
وقال المصدر ان من يوجد في عدن من القوات السعودية والاماراتية هم فقط خبراء يشرفون على تدريب الجنود.
حل سياسي
وكان الحوثيون قد اعلنوا في وقت سابق استعدادهم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة التي تعصف باليمن.
وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، إن "الحلول السياسية ممكنة ومتاحة في ظل الظروف الراهنة، ونحن نرحب بأي مبادرة من أي طرف عربي أو دولي".
وجاءت كلمة الحوثي في تصريح لقناة "المسيرة" الموالية للحوثيين، والتي تبث من العاصمة اللبنانية بيروت.
واعتبر الحوثي أن الانتاكسات التي تعرضت لها قواته في مدينة عدن، والتي وصفها بأنها كانت "جزئية ومؤقتة"، كانت بسبب غياب العديد من المقاتلين الحوثيين في ذلك الوقت.
واتهم الحوثي السعودية باستخدامهم في "حرب نفسية تهدف إلى ضرب صمود الشعب اليمني".
وسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر/ ايلول الماضي، قبل أن يتوجهوا للسيطرة على المزيد من مناطق البلد.
ومع تحركهم باتجاه الجنوب في مارس/ آذار، اضطر الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى مغادرة مدينة عدن متوجها إلى السعودية.
ومنذ 26 مارس/ آذار، بدأ تحالف بقيادة السعودية شن ضربات جوية ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن بهدف إبعادهم وإعادة هادي إلى السلطة.
الاغاثة
من جانب آخر، أفاد مصدر مقرب من رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لبي بي سي أن الحكومة قررت توجيه جميع سفن الإغاثة وناقلات النفط الى ميناء عدن بدلا عن ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وذلك لتوزيع المساعدات والمشتقات النفطية بشكل منظم على كافة محافظات البلاد بحسب المصدر.
وقال المصدر إن هذه الخطة الحكومية تأتي للقضاء على ما وصفها بالسوق السوداء التي تتهم الحكومة الحوثيين بالوقوف وراءها "لتوفير أموال كبيرة لمجهودهم الحربي" حسب تصريحات سابقة لناطق الحكومة.
كما تأتي وفقا للمصدر ضمن توجه للحكومة اليمنية لتأهيل مدينة عدن وتحويلها الى مركز إغاثي بديل عن ميناء جيبوتي الذي استخدم منذ أبريل الماضي لاستقبال سفن الإغاثة والسفن التجارية القادمة الى اليمن وإعادة توزيعها على الموانئ اليمنية.
ويتوقع أن تنهي هذه الخطوة الحكومية كثيرا من نشاط السوق السوداء لبيع المشتقات النفطية وستسهم في انخفاض أسعارها كما ستوفر الوقود في كثير من مدن البلاد بعيدا عن تدخلات الحوثيين.
وكان الحوثيون نفوا في وقت سابق تورطهم في السوق السوداء لبيع المشتقات النفطية في المحافظات الشمالية واتخذوا قرارا الخميس الماضي عبر ما تسمى بـ" اللجنة الثورية العليا "بتعويم أسعار بيع الوقود وربطها بالسوق العالمية وهي خطوة لاقت انتقادات شعبية واسعة كما اعتبرها خبراء اقتصاديون خطأ سيؤدي الى ارتفاع الأسعار بشكل كبير ووصفوها بأنها "جرعة سعرية جديدة" خلافا لما أعلنه الحوثيون في أغسطس /آب من العام الماضي عند حصارهم لصنعاء تحت ذريعة رفض الجرعة السعرية الحكومية لأسعار الوقود.
من جانب آخر، عاد وزير الثروة السمكية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا فهد سليم إلى جزيرة سقطرى قادما من العاصمة السعودية الرياض ضمن خطة للحكومة اليمنية لطبيع الأوضاع في محافظات الجنوب وممارسة الوزراء مهامهم من عدن والبدء في إعادة الخدمات للسكان وتطبيع الأوضاع العسكرية والأمنية في المناطق التي استعادت الحكومة السيطرة عليها من أيدي الحوثيين.
تطورات
وكان بيان منسوب لما يسمى بـ" مجلس المقاومة الشعبية" في مدينة تعز اليمنية قد أعلن مقتل قرابة 87 مسلحا من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح خلال معارك السبت والأحد التي شهدتها عدة أحياء في مدينة تعز وسط اليمن.
وقال البيان إن " المقاومة الشعبية" استعادت خمسة مواقع مهمة في المدينة وباتت تسيطر على مداخلها الرئيسية وتحاصر منذ مساء الأحد مطار تعز الدولي الذي تسيطر عليه وحدات من قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح والحوثيين وتوقعت استعادته خلال وقت قريب، كما تحدثت عن استعادة السيطرة على جبل صبر الاستراتيجي المطل على مدينة تعز والتقدم نحو موقع العروس العسكري.
لكن وسائل الإعلام التابعة للحوثيين تتحدث في المقابل عن تقدم لمقاتلي الحركة الحوثية ووحدات الجيش المساندة لهم في أكثر من جبهة في محافظة تعز وتشير الى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة قادمة من محافظة ذمار لإسناد مقاتلي الحركة لهزيمة من سمتهم بـ" الدواعش وميليشيات هادي" في تعز.
وفي محافظة البيضاء جنوب شرقي اليمن قالت مصادر أمنية لبي بي سي إن انتحاريا فجر نفسه في بوابة جهاز مخابرات الأمن السياسي مساء الأحد وإن التفجير أسفر عن مقتل أربعة من حراس المبنى وإصابة خمسة آخرين.
وكانت ما تسمى بـ"المقاومة الشعبية " في محافظة البيضاء أعلنت مقتل وإصابة العشرات من الحوثيين في كمينين أسفرا مساء السبت عن تفجير حافلتين كانتا تقلان مسلحين حوثيين وهم في طريقهم الى محافظة أبين بحسب بيان لها وهو ما لم يعلق عليه الحوثيون حتى اليوم الاثنين.
وفي محافظة مأرب شمال شرقي اليمن استمرت المعارك العنيفة بين مسلحي القبائل والحوثيين في أكثر من جيهة بالتزامن مع وصول المئات من المقاتلين الذين تلقوا تدريبا عسكريا في السعودية استعدادا لمعركة تحرير مأرب وصنعاء على حد تعبير مصدر عسكري قال لبي بي سي إن قيادة أركان الجيش اليمني الموالي للحكومة المعترف بها دوليا أعدت خطة عسكرية لتحرير مأرب وصنعاء بعدة ألوية عسكرية تم تجهيزها وتدريبها وتسليحها في الأشهر الأخيرة بحسب وصفه.
واستمرت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية في قصف مواقع الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح وتعزيزاتهم العسكرية على طول الطرق الواصلة بين محافظات ذمار وإب وتعز وأبين ولحج.
كما تعرضت عدة مواقع حدودية في محافظتي صعده وحجه لسلسلة غارات كثيفة وقصف مدفعي من الأراضي السعودية فيما أكدت وسائل إعلام تابعة للحوثيين ومنها قناة المسيرة إطلاق عشرات القذائف الصاروخية على مواقع في منطقتة نجران داخل الأراضي السعودية.
يأتي ذلك فيما كرر زعيم الحركة الحوثية عبد الملك الحوثي في خطاب جديد وجهه لأتباعه مساء أمس الأحد عزمه المضي فيما وصفها بـ" الخيارات الاستراتيجية" لمواجهة ما سماه" العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني" على اليمن.
وتقضي تلك الخيارات بحسب تصريحات منسوبه للقياديين في الحركة الحوثية محمد عبد السلام ومحمد الحوثي وعلي القحوم بتجنيد عشرات الآلاف من أتباع الحركة الحوثية وحلفائهم وتوجيههم "لاجتياح الأراضي السعودية حتى يتم القضاء على النظام السعودي بشكل نهائي" بحسب تصريحاتهم التي نشرتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين في وقت سابق.

----------

ج)اليمن.. اللجان الشعبية تسيطر على معظم أجزاء قاعدة العند والتحالف ينشر آلاف الجنود

 

أعلنت اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الاثنين 3 أغسطس/آب سيطرتها على معظم أجزاء قاعدة العند الجوية في لحج.

وسقط عشرات القتلى والجرحى خلال العملية العسكرية التي تمكنت إثرها اللجان الشعبية اليمنية مدعومة بقوات من الجيش اليمني من السيطرة على معظم أجزاء قاعدة العند الجوية في لحج جنوب البلاد.

وتزامنا مع تقدم القوات البرية المشتركة، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في المنطقة، مع وصول تعزيزات كبيرة إلى محيط القاعدة ضمت ثلاث كتائب حديثة التسليح والتدريب.

هذا وأفادت مصادر إعلامية في عدن بأن قوات التحالف قامت بإنزال معدات عسكرية إضافة إلى نشر ثلاثة آلاف جندي لتأمين المدينة.

هذا وبدأت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاثنين 3 أغسطس/آب هجوما واسعا لاستعادة قاعدة العند الجوية، أكبر قواعد البلاد من المسلحين الحوثيين وحلفائهم.

وفي وقت سابق نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر عسكري قوله: "بدأت معركة استعادة قاعدة العند" في محافظة لحج الجنوبية شمال مدينة عدن، مضيفا أن طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية توفر غطاء جويا للقوات التي تتقدم من منطقة جبلية غرب القاعدة التي تبلغ مساحتها نحو 15 كيلومترا مربعا.

وسبق الهجوم، نشر مئات من المقاتلين والعسكريين في محيط القاعدة تؤازرهم الدبابات والمصفحات والعربات العسكرية المتطورة التي وفرتها قوات التحالف، وفق قائد القوات فضل حسن.

وانطلقت هذه القوات من عدن التي تمت استعادتها في منتصف يوليو الماضي بعد معارك عنيفة بين المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وذلك بهدف قطع طرق إمداد الحوثيين إلى الجنوب.

وكانت قاعدة العند سقطت في مارس الماضي في أيدي المقاتلين الحوثيين الذين باتوا يسيطرون على مناطق واسعة في البلاد بما فيها العاصمة صنعاء منذ بدء هجومهم الواسع في يوليو عام 2014 انطلاقا من معقلهم في محافظة صعدة في الشمال، وتم حينها إجلاء عسكريين أمريكيين متمركزين في القاعدة في إطار "مكافحة الإرهاب".

ويشن التحالف العربي منذ 26 مارس الماضي حملة جوية ضد المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أسهمت في استعادة عدن ومطارها ومينائها.من جانب آخر أعلن اللواء أحمد سيف اليافعي قائد المنطقة العسكرية اليمنية الرابعة أن قوات الجيش المسنود بالمقاومة الشعبية  تمكنت من التقدم من الجهة الغربية لمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين وسيطرت على مواقع في دوفس والكود وستكون المعارك القادمة بهدف اقتحام معسكر اللواء 15 الذي لا تزال مجموعات للميليشيات متمركزة فيه من الجهة الشرقية لمدينة زنجبار. 

على صعيد آخر، صدت اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عملية واسعة للحوثيين في محافظة الضالع، كان هدفها اجتياح مدينة الضالع من عدة اتجاهات، عبر غطاء ناري كثيف، استخدم فيه المسلحون الحوثيون المدفعية الثقيلة، والدبابات، والراجمات، وصواريخ الكاتيوشا.

وقال المتحدث باسم اللجان شلال علي شايع في تصريحات صحفية "المحاولات التي تقوم بها ميليشيات التمرد لاجتياح الضالع فاشلة، وإن الضالع ستكون مقبرة لكل غاز ومعتد، والمتمردون لن يمروا إلا على جماجمنا وأشلائنا".

إنزال عسكري في عدن ونشر الآف الجنود لتأمين المدينة

من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية من مدينة عدن أن قوات التحالف قامت بعمليات إنزال لمعدات عسكرية ضخمة إضافة إلى نشر 3000 آلاف جندي بمعداتهم لتأمين المدينة.

وأضافت أن قوات التحالف عززت المقاومة في مدينة عدن بعشرات الدبابات الحديثة وعشرات المدرعات والمدفعية ذاتية الحركة وكاسحات الألغام استعدادا لمعركة تحرير قاعدة العند خلال الأيام القادمة.

 أشارت إلى إنزال دبابات وراجمات صواريخ وذخائر بميناء البريقة بعدن.

مقتل عدد من الجنود السعوديين في قصف صاروخي 

من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مصدر عسكري تأكيده مقتل عدد من الجنود السعوديين باستهداف مدفعية الجيش واللجان الشعبية الموالية للحوثيين لتجمع عسكري في موقع الرديف في جيزان.

وأوضح المصدر أنه جرى استهداف تجمع لجنود سعوديين بعدد من القذائف في موقع الرديف العسكري بجيزان ما أدى إلى مقتل وجرح عدد منهم.

وأشار إلى أن قوة الإسناد الصاروخي والمدفعي للجيش واللجان الشعبية أطلقت 20 صاروخا وعشرات القذائف على موقع المعزاب العسكري السعودي في جيزان و 10 صواريخ على معسكر العين الحارة السعودي في جيزان.

كما أطلق الحوثيون صاروخين من نوع "غراد" على موقع تويلة العسكري في ظهران عسير وقصفوا بصواريخ غراد وقذائف المدفعية معسكر الربوعة والجربة والعشة في ظهران عسير.

--------------

د)قاعدة «العند».. مرتكز الانتصار في حروب اليمن

 

تكتسي قاعدة العند الجوية التي تسعى المقاومة الشعبية الموالية للشرعية في اليمن استعادتها من المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح، أهمية سياسية وعسكرية بالغة. وتسعى المقاومة الشعبية لدخول هذه القاعدة، الواقعة في محافظة لحج والبعيدة نحو 60 كيلومترًا شمال عدن، لتعزز انتصاراتها الأخيرة في الجنوب اليمني، وتؤمن عبرها الانتقال شمالاً لتحرير باقي البلدات والمدن اليمنية.

وهذه القاعدة الجوية، التي تتربع على مساحة 15 كيلومترًا مربعًا، أنشئت في منتصف الستينات من القرن العشرين من قبل الاستعمار البريطاني، كمركز متقدم لدعم وإمداد الجيش البريطاني المرابط وقتها في المناطق الحدودية مثل الضالع وكرش وردفان والصبيحة، وهي مناطق كانت تعرف حينها بالمحميات الغربية.

وبعد استقلال جنوب اليمن عن بريطانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 1967، زادت أهمية القاعدة العسكرية لدى النظام اليساري التقدمي الحاكم للجنوب، إذ شرع النظام الوطني ببناء وتطوير القاعدة، بحيث مقرًا يستقبل آلاف المجندين وضباط الصف سنويًا لتلقي التدريبات. وكان آلاف المجندين من خريجي المدارس الثانوية، يخضعون لفترة تعلم وتدريب أولية وأساسية في المعسكر قبل أن يتم توزيعهم على عموم وحدات القوات المسلحة وبعد أن يتلقوا العلوم النظرية والتطبيقية في كل التخصصات القتالية، وكذلك صف الضباط الذين تتم ترقياتهم إلى مصاف الضباط بعد ستة أشهر من التدريب والتعليم في المدارس المختلفة.

وإلى جانب مدارس التدريب والتأهيل لآلاف المجندين وضباط الصف، وُسعت القاعدة العسكرية بحيث باتت مساحتها الشمالية معسكرًا لقيادة المحور الغربي الذي ضم لواءً قتاليًا وكتائب ملحقة مرابطة في المكان، علاوة على قيادته لألوية القتالية المنتشرة طوال الحدود الدولية التي وضعها الإنجليز والأتراك مطلع القرن العشرين، فيما الجهة الجنوبية عبارة عن قاعدة جوية للواء طيران تشكيلاته من مقاتلات حربية من نوعي الميغ والسوخوي الروسية إلى جانب إقامة أحياء سكنية لعائلات الضباط والجنود في المعسكر، وكذا لعائلات الخبراء والمستشارين السوفيات حينها.

بعد الوحدة بين الجنوب والشمال سنة 1990، دخلت القاعدة العسكرية مرحلة من النسيان، إلى أن جاءت الأزمة السياسية بين شركاء الوحدة. وبعد أول انتخابات برلمانية يوم 27 أبريل (نيسان) 1993، وعودة نائب الرئيس علي سالم البيض واعتكافه في عدن، عاد الاهتمام بقاعدة العند، فحاولت القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية إعادة الحياة للقاعدة المهملة.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت القاعدة إلى منطلق لتنظيم عمليات ضد تنظيم القاعدة في اليمن؛ إذ منذ عامين تقريبًا وقوات المارينز الأميركية ترابط في قاعدة العند العسكرية، متخذة منها مستقرًا لجنودها وقواتها المحاربة للإرهاب، إلى أن انحدرت الأوضاع ووقع الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية، وأجبر القوات الأميركية (المارينز) على الرحيل.

وعلاوة على ذلك، تعد قاعدة العند بمثابة نقطة ارتكاز تلتقي فيه إمدادات محافظات تعز والضالع ولحج وعدن، فالعند يمثل منفذًا اقتصاديًا وتجاريًا وحيويًا نظرًا لموقعه المشرف على أهم شريان بري يتمثل في الطريق الواصلة بين هذه المحافظات المحاصرة حاليًا نتيجة سيطرة الميليشيات على الطريف الحيوي المار بمحاذاة القاعدة من الجهة الشرقية. وهذا العامل يعد، في نظر المقاومة، سببًا محفزًا للتعجيل بمسألة «تحرير القاعدة».

اليوم، يتكرر سيناريو الأمس وإن بطريقة مغايرة؛ فالميليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع صالح ما زالت مستميتة في القاعدة العسكرية المهمة والمحورية في معادلة الصراع العسكري. وفي المقابل، هناك مقاومة صاعدة مسنودة بقوات موالية للرئيس هادي تحظى بدعم جوي من دول التحالف العربي، وفوق ذلك بشعبية جماهيرية، وبيئة أقل ما يقال إنها حاضنة للمقاومة ونابذة للقوات المتمردة الانقلابية.

توجد في القاعدة الجوية الآن قوات موالية للحوثي وصالح، لكنها قوات مخلخلة ومحاصرة من كل الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية، وفضلاً عن وضعها العسكري البائس والحصار المفروض عليها من المقاومة وقوات الجيش المتخلقة من رحم الحاجة والواقع والمصلحة الوطنية؛ لا يوجد لهذه القوات المبرر السياسي والمجتمعي الذي يمكنه إطالة عمر المعركة على قاعدة العند. فأيًا تكن العدة والعتاد لدى كتائب الحوثي وصالح، ففي النهاية ستدخل المقاومة وقوات الجيش الجديد، قاعدة العند، حسبما يرى متابعون للشأن العسكري في اليمن. ويرى هؤلاء أنه مثلما كانت العند بوابة لعبور قوات الرئيس المخلوع نحو لحج وعدن، فإنها (القاعدة العسكرية) ستكون أيضًا في قادم الأيام مقدمة لسقوط قوات صالح والحوثي وفي كل الجبهات الأخرى.

وقال الخبير في الشؤون العسكرية العميد ركن عباس صالح مقبل لـ«الشرق الأوسط»، إن قاعدة العند تعد أكبر وأهم القواعد الجوية الاستراتيجية التاريخية، إذ تم إنشاؤها في عام 1964 من قبل بريطانيا خدمة آنذاك لمصالحها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ونظرًا لموقعها المهم المحاذي لخليج عدن والبحر الأحمر. وأضاف: «قاعدة العند ليست قاعدة جوية فحسب، بل هي جوية وبرية وتوجد فيها وحدات للدبابات والمدفعية ومركز تدريب، وهي ممتلئة بالأسلحة والذخائر، ويوجد بها لواء للقوات البرية وآخر للطيران ومدرسة لتخريج الضباط والطيارين، ومرابض للطائرات، والقاعدة أشبه بمدينة متكاملة فيها مساكن للضباط ومستشفى ومدارس». ويضيف الخبير العسكري، أن القاعدة تمتد على مساحة واسعة خالية من السكان، وهي قريبة من ساحل البحر مما يسهل لها عملية الإنزال لإمداد المقاومين بالسلاح والانسحاب منها عن طريق البحر. ولفت إلى أن موقعها ﺍﻻﺳﺘ ﺮ ﺍﺗﻴﺠﻲ القريب من مدن الجنوب جعلها تحظى بأهمية بالغة من جهة تأمين الطريق إلى محافظات عدن ولحج وأبين، فضلاً عن أنها تشكل منطلقًا لكل العمليات العسكرية باتجاه هذه المحافظات، ولذلك فإن السيطرة على القاعدة ستقطع الإمدادات القادمة من صنعاء، على حد تعبير صالح مقبل. ونوه الخبير العسكري بأن القاعدة كانت مركزًا لمراقبة متطورة أثناء الحرب الباردة، إذ تم استخدامها من قبل الاتحاد السوفياتي منذ مطلع السبعينات وحتى نهاية الثمانينات.

وفي عام 2012، استخدمت كمنطلق للطائرات من دون طيار من قبل الولايات المتحدة الأميركية، لاستهداف عناصر الجماعات الإرهابية. لكن بعد المواجهات الأخيرة في مارس (آذار) 2015، تم إجلاء الجنود الأميركيين وسيطر عليها الحوثيون وأتباع الرئيس السابق.

بدوره، قال قائد نصر المتحدث عن الجبهة القتالية للمقاومة في العند لـ«الشرق الأوسط»، إن أهمية القاعدة العسكرية تكمن في كونها تتربع على مساحة جغرافية هامة، وفي كونها تؤمن السيطرة على طريقين حيويين يصلان لمدينتي عدن والحوطة جنوبا، كما تؤمن التواصل بين تعز شمالاً ولحج جنوبًا. واكتسبت القاعدة اسمها من محورها العسكري الشهير، محور العند، ذي المساحات المترامية الأطراف شمال وشرق الحوطة باتجاه ردفان وكرش.

وأضاف قائد المقاومة في المنطقة: «نحن نتجه اليوم لاستعادة هذه البقعة العسكرية والقاعدة الاستراتيجية المطلة على عدن ولحج بأي ثمن، ومن دون شك ستكون معركتنا مع ميليشيات الحوثي والمخلوع في العند حاسمة؛ فمتى استعدنا العند سيحدث بعدها سقوط كلي وانهيار شللي للميليشيات في كل الجنوب؛ لأن وجودها سيكون عبثيًا بغير العند». وأردف: «ستكون المعارك في العند تاريخية للبلد ككل وستوازي معاركنا مجتمعة. نحن ماضون لتحديد ساعة الزحف على العند تنسيقيًا بين جبهة العند بقيادة جواس شرقًا وجبهة أبناء الصبيحة غرب القاعدة تزامنا مع وصول طلائع زملائنا من عدن عبر الحوطة».

لكن المقاومة أبدت في الآونة الأخيرة ترددًا في شن هجوم على القاعدة بسبب وجود نحو ألفي معتقل وأسير فيها تحتجزهم قوات الحوثي وصالح. وقال قائد جبهة المقاومة في المنطقة: «نحن نضع ألف حساب لأماكن وجود أسرانا الذين جعلتهم الميليشيات دروعًا بشرية في قاعدة العند والذين يبلغ عددهم ألفي أسير».

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني