انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)نائب رئيس هيئة الأركان اللواء الضالعي: لامكان للقوات الموالية لصالح والحوثي في هيكلة الجيش الوطني
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 02/08/2015                      عدد القراء : 110
         

المؤسسة : نحي نائب رئيس هيئة الاركان اللواء الضالعي على وضوح الرؤيا بتصريحه الواضح بانه لا مكان للقوات المواليه  لصالح والحوثي في هيكلة الجيش الوطني!! واوضح من ذلك ضم الرئيس هادي المقاومه الشعبيه الى الجيش الوطني !! وقد اصيب الرئيس هادي بعمى الالوان وهو تحت سيطرة الحوثيين حين قرر ضم الحوثيين الى الجيش وابقاء قوات المخلوع!!فنتج عن ذلك سفك دماء الشعب اليمني في الجنوب خاصه الى يومنا هذا!!ولضمان الامن والاستقرار لابد من تسريح كل الموالين للمخلوع والحوثيين مدنيين وعسكريين من المناصب القياديه لانهم يحاربون الدوله !!    
من جهة اخرى ان وضع محافظ البنك المركزي تحت الاقامه الجبريه في منزله يقتضي التعجيل بنقل البنك المركزي الى عدن وانقاذ مديره العام بن همام الحضرمي!!الرجل المناسب في المكان المناسب ليواصل عمله في عدن العاصمه الجديده!!

 

 

 

المصدر اونلاين        1-8-2015

 

ا)نائب رئيس هيئة الأركان اللواء الضالعي: لامكان للقوات الموالية لصالح والحوثي في هيكلة الجيش الوطني
ب)موقع: الحوثيون يضعون محافظ البنك المركزي تحت الإقامة الجبرية

 

قال نائب رئيس هيئة الأركان اللواء الركن سيف الضالعي إن الوحدات العسكرية التي أعلنت ولاءها للرئيس السابق علي عبدالله صالح هي وحدات متمردة ولامكان لها في الجيش الوطني الذي يجري تجهيزه حالياً.

 

وفي حوار أجرته صحيفة "الوطن" السعودية، أكد اللواء الضالعي بأن تحرير محافظة عدن جنوبي اليمن هو نقطة انطلاق ثانية بعد الانتصار الذي حصل في الضالع وقال إن مواصلة التحرير سيمتد إلى باقي المحافظات اليمنية.

 

«المصدر أونلاين» يُعيد نشر نص الحوار نقلاً عن جريدة "الوطن":

 

كيف تنظرون إلى عدن بعد تحريرها؟

تحرير عدن هو نقطة انطلاق ثانية بعد الانتصار في الضالع، وسيكون مواصلة لتحرير باقي المحافظات، بوجود شباب المقاومة من عسكريين ومدنيين، الذين خرجوا للتصدي للغزاة الحوثيين ومجاميع المخلوع. وعدن هي النموذج الأساس من حيث التعايش، وستكون مركزا لتحرير باقي اليمن، والدور البطولي الذي تحقق، والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود لهؤلاء الشباب الذين خرجوا إلى الساحات بصدور مكشوفة، وبعد معاناة لقرابة أربعة أشهر استطاعت أن تصنع التحول والفارق لصالحها.

 

كيف ستتعاملون مع ألوية الجيش الموالية للرئيس المخلوع علي صالح؟

الوحدات الموالية لصالح هي وحدات متمردة لا مكان لها بالجيش الوطني الذي يجري إعادة تشكيله، فنحن في هذه المرحلة بحاجة إلى إيجاد قوات مسلحة وطنية جديدة، لأن الجيش السابق كان خارجا عن الوطنية، وكان مبنيا على عوامل عشائرية وقبلية لحماية صالح وأسرته.

 

ما خططكم القادمة لتحرير باقي أنحاء اليمن؟

خططنا القادمة وبفضل التعاون مع قوات التحالف، الذي كان له نصيب كبير من تحرير المدينة، تتمثل في مواصلة تحرير باقي المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المخلوع وميليشيات الحوثيين، وأبرز خططنا هي إعادة تنظيم الوحدات الموالية للشرعية، أما الوحدات التي هي بجانب الطرف المعادي فتعتبر وحدات متمردة ولا يمكن أن نقول إنها عسكرية، وسوف نستمر في مواجهتها والقضاء عليها.

 

لا شك أن هناك صعوبات كبيرة تعترض طريقكم، ما أبرزها؟

ليس سرا أننا بدأنا من الصفر، بتجميع الصفوف وإعادة ترتيبها، وأغلب المحافظات الجنوبية انهارت تماما، ولم يكن هناك جيش وطني أو مسؤولون من أبناء البلد. لم يكن هناك شيء متوفر في أيدينا، والمعاناة تعود إلى زمن طويل بسبب ذلك النظام الفاسد، الذي لم يقدم لنا شيئا. حتى السلاح لم يكن موجودا، وكثير من المحافظات لم يكن لديها سلاح، وكان كل ثلاثة أشخاص يقاتلون ببندقية واحدة، لذلك فإن أبرز الصعوبات هو نقص الإمكانيات.

 

هل ترى ضرورة للتدخل البري في اليمن؟

التدخل البري قد يكون ممكنا في هذه الفترة، حتى وإن كان محدودا، لكن الأهم هو وصول الإمكانيات، عند وصولها ووصول الأسلحة النوعية، ربما لا نحتاج لتدخل بري لأن القوات كافية والحمد لله.

 

عدت قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة بعد تسريبات إعلامية بإقالتكم، ما هدف تلك الإشاعة؟

هناك عناصر لم تكن مرتاحة لوجودي، وهؤلاء فروا من مواقعهم، وهربوا من الميدان. لكننا نزلنا إلى الميدان من أجل المقاومة.. لذلك يحاول البعض التشويش والتضليل على المقاومين.

 

الحوثيون لم يلتزموا بالهدنة التي طلبها الرئيس هادي، كيف تتعاملون مع ذلك؟

هؤلاء المتمردون لا يلتزمون بأي عهد ولا هدنة، وهذا معروف عنهم، فهم يستغلون أي فرصة من أجل الانقضاض على المقاومة، ويتناقضون مع كل ما يطرحونه بأنفسهم، وليس هناك حل غير مواجهتهم وإيقافهم عند حدودهم.

 

بعد التشتت والإضعاف المتعمد اللذين تعرض لهما الجيش بواسطة المخلوع، ما خططكم لإعادة هيكلته؟

نعمل في البداية على إعادة التنظيم وتجميع الوحدات التي شتت، وتشكيل وحدات جديدة، واستكمال بعض الوحدات المقاومة، واستيعاب شباب المقاومة، الذين نزلوا الميدان منذ بداية الاحتلال الحوثي، وكان لهم دور كبير، حيث واجهوا العدو بأسلحته.

 

القوة العسكرية التي بأيدي الانقلابيين، كيف تستطيعون السيطرة عليها؟

غالبية القوات التي بأيدي الانقلابيين انتهت، والبقية سيطر عليها رجال المقاومة، وتسعى القيادة حاليا إلى استقطاب أجهزة ومعدات جديدة، ودول التحالف العربي، خصوصا المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات تقف بجانبنا في هذا الجانب.

 

لديكم حدود برية وبحرية كبيرة جدا، كيف تستطيعون حمايتها من محاولات إيران تهريب أسلحة للانقلابيين؟

نقوم بهذه المهمة في الوقت الحالي بالتعاون مع الإخوة في التحالف، وقد نجحنا في ذلك كثيرا، حيث استطعنا الحد من تهريب الأسلحة أو دخولها، ومنعنا وصول تعزيزات للانقلابيين، رغم أن كافة القدرات البحرية تم تدميرها تماما.

 

هناك محاولات من بعض الانقلابيين للانضمام لصفوف المقاومة، كيف تحتاطون لذلك؟

هناك بعض القوات التي تريد العودة، ولكنا نخشى من مفاجآتها غير المحببة، وبالنسبة للقوات الموالية للمخلوع، هذه القوى حتى وإن حاولت العودة إلينا فلا مكان لها في صفوف الجيش.

 

بماذا تناشدون أبناء اليمن، خصوصا الذين ما زالوا يقفون إلى جانب المخلوع؟

أدعو أبناء اليمن لأن يستيقظوا ويتنبهوا للتخلص من الرئيس المخلوع، الذي أدمن المؤامرات منذ وصوله إلى السلطة، فهو يسعى باستمرار إلى زرع الفتنة، ولم يقدم شيئا لليمن خلال 33 عاما، بل كان همه الأول هو السلب والنهب، وأدعو كل شرفاء اليمن لحمل السلاح، ومواجهة ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، حتى نبدأ مرحلة بناء جديدة.

 

إلى ماذا كان يرمي المخلوع من وراء طرد كثير من أبناء القوات المسلحة؟

صالح كان يخطط لتحقيق أهداف بعيدة، ولذا قام بطرد كثير من القيادات العسكرية، وهذا واضح وليس سرا، فقد استبعد كافة العناصر التي تنتمي للمحافظات الجنوبية، وهناك طيارون حربيون تلقوا تدريبات على أعلى مستوى، اضطروا بسبب مضايقة المخلوع لهم للعمل سائقي سيارات أجرة.

---------------

ب)موقع: الحوثيون يضعون محافظ البنك المركزي تحت الإقامة الجبرية

فرضت جماعة الحوثي الإقامة الجبرية على محافظ البنك المركزي اليمني، محمد بن همام، ومنعته من التنقل والسفر، خوفاً من هروبه وإعلان انضمامه للحكومة الشرعية لليمن، التي تمارس مهامها من العاصمة السعودية الرياض.

 

ونقل موقع "العربي الجديد" عن مصدر حكومي قوله، ان "مسلحي الحوثي فرضوا الإقامة الجبرية على بن همام في منزله في صنعاء، وطلبوا منه تسيير أعمال البنك في ظل حراسة مشددة على منزله ومقر عمله".

 

وأفاد بأن "الحوثيين شددوا رقابتهم على المحافظ عقب إعلان الحكومة الشرعية عن استئناف البنك المركزي اليمني عمله من فرعه في مدينة عدن عقب تحريرها من الحوثيين".

 

وأضاف أن "الحوثيين رفضوا السماح للمحافظ بن همام بمغادرة العاصمة صنعاء لحضور زفاف ابنه، الأسبوع القادم، في منطقة غيل باوزير بمحافظة حضرموت (شرق)".

 

وعين بن همام محافظا للبنك المركزي اليمني في أبريل/نيسان 2010، ويقول خبراء مصرفيون إنه عقلية مصرفية فذة، حيث ساهم بإدارته الجيدة للبنك المركزي في استقرار سعر الصرف للعملة اليمنية، رغم تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في اليمن منذ توليه مسؤولية البنك المركزي.

 

وكان محافظ البنك المركزي اليمني هدد بالاستقالة، على خلفية قيام الحوثيين بنهب 23 مليار ريال يمني (107 ملايين دولار) من البنك، في أبريل/نيسان الماضي، بدعوى دعم المجهود الحربي.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني