انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

إعلامي مصري ينشر فيديو تبرير القرضاوي للتفجيرات الانتحارية.. والداعية يرد: التسجيل قديم ومجتزأ
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 28/07/2015                      عدد القراء : 79
         

المؤسسة : لقد تابعت الاب ميشيل لولون في مقابله عن فلسطين وهو الممثل السابق للفاتيكان لشؤون العالم الاسلامي فقال انه كان صغيرا حين هجم النازيون الالمان على فرنسا ولا يزال يتذكر جرائمهم الا ان جرائم الصهيونيه على ارض فلسطين تفوق كثيرا جرائم النازيه وهو يرى المقاومه حق مشروع لكل شعوب العالم ضد الاحتلال الاجنبي!!وكما قاومت فرنسا الاحتلال النازي بكل الوسائل يرى من حق الفلسطينيين حق المقاومه ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين بما في ذلك العمليات الانتحاريه !!والفتوى تقدر زمانا ومكانا وظرفا وشخصا!!وعندما يعلن شارون ان قتل الطفل والمراه لفلسطينيه ياتي في سلم الاولويات بالنسبة لجيشه فلا بد ان يقاوم الفلسطينيون بكل الوسائل والارهاب للدول المحتله لابد ان يقابله ارهاب المقاومه وفتوى الشيخ يوسف القرضاوي مجدد الدين لهذا العصر نقلت مجزأه وانها قديمه ونحن مع فتوى الاب ميشيل لولون ممثل الفاتيكان لشؤون العالم الاسلامي واعتز بصداقته وقد اجريت معه حوارا مسجلا وله لقاء رتبته مع الدكتور عبدالله القادري من جامعة المدينه ولم اتمكن من الحضور بسبب خطف السلطات الفرنسيه لاولادي وانا عائد من باريس بعد مقابلة الفيلسوف الفرنسي رجاء جارودي مع الشيخ القادري (وقصة خطف الاولاد مسجله يوتيوب بالموقع نقلا عن قناة سهيل اليمنيه)

 

 

سي ان ان               28-7-2015

 

إعلامي مصري ينشر فيديو تبرير القرضاوي للتفجيرات الانتحارية.. والداعية يرد: التسجيل قديم ومجتزأ

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- استشهد الإعلامي المصري، أحمد موسى، في برنامجه على قناة صدى البلد، تصريحات قال فيها إن الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، برر العمليات الانتحارية التي يقوم بها الفرد بتفجير نفسه ولكن  يشترط فيها وجود "طلب من الجماعة" على حد تعبيره.​

(شاهد الفيديو الذي استشهد فيه موسى بالأعلى)

ورد القرضاوي في بيان صادر عن مكتبه، الاثنين، حيث جاء فيه: "أذاعت القنوات المؤيدة للانقلاب تسجيلا مصورا مجتزأ للعلامة القرضاوي، عن العمليات الاستشهادية، محاولة الإيهام بأن فضيلته يتحدث فيه عن مصر، وهو كذب وافتراء لا شك فيه، فتاريخ هذا الفيديو يرجع إلى (2013-03-21)، حيث لم يكن الانقلاب العسكري قد وقع في مصر بعد."

وتابع البيان: "من يتابع تصريحات فضيلة الشيخ وبياناته، يجده يشدد على سلمية الثورة، ويحيى الثوار الأحرار لتمسكهم بها، رغم ما يلاقونه من قتل، وتعذيب، وانتهاك، واعتقال تشيب لها الولدان، وليس عجيبا أن يشترك في هذه الحملة، بعض علماء السلطان، الذين فضحهم الله، ولفظهم الناس؛ لمساندتهم الظلم، ووقوفهم مع الباطل، ونكوصهم عن الحق."

ولفت البيان إلى أن حكم "العمليات الاستشهادية" فصله القرضاوي في كتابه، فقه الجهاد، وختم كلامه عنه بهذين التنبيهين المهمين: "التنبيه الأول: أننا أجزنا هذه العمليات للإخوة في فلسطين لظروفهم الخاصَّة في الدفاع عن أنفسهم وأهليهم وأولادهم وحُرماتهم، وهي التي اضْطرَّتهم إلى اللجوء إلى هذه العمليات، إذ لم يجدوا بديلًا عنها، ولم نُجِز استخدام هذه العمليات في غير فلسطين لانتفاء الضرورة الموجبة أو المبيحة، وقياس البلاد الأخرى على فلسطين، كالذين يستخدمون هذه العمليات ضدَّ المسلمين بعضهم وبعض، كما في الجزائر ومصر واليمن والسعودية والعراق وباكستان وغيرها؛ هو قياس في غير موضعه، وهو قياس مع الفارق، فهو باطل شرعًا."

وأردف البيان: "التنبيه الثاني: أنَّ الإخوة في فلسطين قد أغناهم الله عن هذه العمليات، بما مكَّنهم من الحصول على صواريخ تضرب في عُمق إسرائيل نفسها، وإن لم تبلغ مبلغ الصواريخ الإسرائيلية، ولكنها أصبحت تؤذيهم وتقلقهم وتزعجهم، فلم يعد إذن المعوّل على العمليات الاستشهادية، كما كان الأمر من قبل، فلكلِّ حالة حكمها، ولكلِّ مقام مقال. والفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والحال) انتهى من فقه الجهاد."

وألقى البيان الضوء على أن "رأي فضيلة الشيخ الذي ارتآه حينها، لم يكن رأيه وحده، بل معه عشرات العلماء الأثبات، ومنهم شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي الذي وصفها بأنها: (دفاع عن النفس ونوع من الشهادة؛ لأن جزاء سيئة سيئة مثلها، وما تقوم به إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية يدفع أي مسلم للانتقام والدفاع عن النفس، من فجَر نفسه في عدو من الجيش الإسرائيلي لرد اعتداء العدو الإسرائيلي، ولم يكن له وسيلة لرد الاعتداء سوى تفجير نفسه فهو شهيد، شهيد، شهيد) وإن قيل إنه رجع عن موقفه بعد ذلك لأمور لا تخفى."

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني