انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 76
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 28/07/2015                      عدد القراء : 74
         

المؤسسة : مسؤول امريكي سابق يبين لسي ان ان مدى فكرة تحول داعش الى دوله حقيقيه !!!ويؤكد ان اهل الانبار لا يريدون الدوله العراقيه او التنظيم!!اننا نحذر من التوجه الامريكي الذي كشف عنه المسؤول الامريكي السابق لسي ان ان عن مدى واقعية فكر تحول داعش الى دوله حقيقيه!! وتخطط امريكا لدوله كرديه ايضا تضم اكراد سوريا والعراق وتركيا وايران بهدف تمزيق المنطقه واضعافها امام التوسع الصهيوني لاسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات!!!    

 

 

 

سي ان ان            27-7-2015

 

 

مسؤول أمريكي سابق يبين لـCNN مدى واقعية فكرة تحول داعش إلى دولة حقيقية.. ويؤكد: أهل الأنبار لا يريدون الدولة العراقية أو التنظيم

 

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال دانيال بينجامين، المنسق السابق لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، إن فكرة تحول الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" إلى دولة هو أمر مشكوك بإمكانيته لافتا إلى وجود سببين رئيسيين يحولان دون ذلك.

وأوضح بنجامين في مقابلة حصرية مع برنامج آمانبور لـCNN: "الدولة الإسلامية تسعى لإبراز مظهر الدولة، حيث أن ذلك جزء مهم في الصورة التي تريد تقديمها للآخرين، وهذا السبب الذي جعل منها مشهورة بين أوساط المتشددين، ولكن أشك بكل بساطة من أن يتحول داعش إلى دولة حقيقية لأنه وفي قلب أيدولوجيته تمكن فكرة التوسع وفي هذه الحالة إما من خلال الحرب أو الإرهاب، ولا أعتقد أن الدول المجاورة أو العالم سيتساهل في ذلك."

وتابع قائلا: "الأمر الآخر هو الاقتصاد فالتنظيم بحاجة ماسة للأموال لتمويل عملياتها، الأمر الذي يدفع بالدولة إلى عصر الموارد التي بحوزة الأشخاص الذين يسكنون مناطقه مرارا وتكرارا الأمر الذي سينتهي بهؤلاء السكان إلى الخروج أو الثوران."

وردا على سؤال حول ما يراه أهل الأنبار عن كون داعش أم العراق أقرب لكونه دولة، قال: "اعتقد أنهم سيقولون إنه لا يوجد خيار حقيقي بالنسبة لهم، الدولة العراقية لم تقدم الكثير عدا سياسات ضد أهل السنة وفصلهم، في الوقت الذي قدم فيه داعش العنف والقتل وغيرها، وأعتقد أنهم سيفضلون عدم الانضمام لأي من هذين الطرفين."


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني