انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)النيابة العامة الفرنسية تقرر غلق ملف التحقيق في وفاة ياسر عرفات
التصنيف : حوارات
تاريخ الخبر : 23/07/2015                      عدد القراء : 113
         

المؤسسة : خيانة فرنسا للرئيس ياسر عرفات بدات مع سفره الى فرنسا للعلاج واعلنت فرنسا وفاته هناك دون الكشف عن اسباب الوفاه التي كشفتها السلطات السويسريه حين ضبطت مادة البولونيوم المشعه بجهاز المطار عند مرور بعض الامتعه المتعلقه بالرئيس عرفات لعرضها في سويسرا!!وعندها طلبت سويسرا من الرئيس محمود عباس الاذن في حفر قبر الرئيس عرفات لاخذ عينه من التراب فتدخلت فرنسا وروسيا وطلبتا عينه من تراب قبر عرفات كما طلبت سويسرا!!وبعدها ما سمعنا بنتائج الفحص لاي من الدول الثلاث سويسرا وفرنسا وروسيا!!ووجة الرئيس عرفات الفرنسيه سهى عرفات تقول ان زوجها مات مسموما بمادة البولونيوم المشعه!!وخيانة فرنسا بدات من المستشفى الذي نزل فيه عرفات وقبلها خيانة القائمين في مطار باريس الذين اخفوا الماده المشعه على جسد عرفات وحاجياته التي مرت بالاجهزه!!واليوم نسمع بماجوره للمخابرات الاسرائيليه وهي المدعيه الفرنسيه التي تطالب بانهاء التحقيق في مزاعم " مقتل " عرفات!!وعليه نطلب من السلطات الفلسطينيه التدخل فورا لمنع اغلاق الملف كما نطالب الامم المتحده ومجلس حقوق الانسان بمتابعة ملف الرئيس عرفات الذي تحاول فرنسا طمس حقائقه من اجل اسرائيل التي تعمدت تسميمه عبر الموساد ومحمد دحلان!!ثم ما دور الجامعه العربيه ومنظمة التعاون الاسلامي؟!!

 

 

 

روسيا اليوم           22-7-2015

 

ا)النيابة العامة الفرنسية تقرر غلق ملف التحقيق في وفاة ياسر عرفات

ب)مدعية فرنسية تطالب بإنهاء التحقيق في مزاعم "مقتل" عرفات

 

 

قالت النيابة العامة الفرنسية في مدينة "نانتير" الثلاثاء 21 يوليو/تموز إن فرنسا ليست مطالبة بالتحقيق في ملابسات قضية وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات التي افتتحت عام 2012.

وطالب المدعي العام الفرنسي، الذي كان مسؤولا عن التحقيق، بإغلاق التحقيق في قضية الاشتباه بوفاة ياسر عرفات مسموما، وقدمت النيابة العامة الفرنسية قرارها النهائي بعدم المضي قدما في هذا الملف، نظرا لعدم صدور قرار الاتهام، علما بأن أرملته سهى عرفات هي التي قدمت شكوى بناء على اكتشاف آثار البولونيوم على الأغراض الشخصية لزوجها.

وتوفي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في الـ 11 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004 عن عمر ناهز 75 سنة في مستشفى بيرسي العسكري بمنطقة باريس بعد تدهور مفاجئ لصحته.

وكانت المدعية العامة الفرنسية كاثرين دينيس قد قالت في الـ 16 من مارس/آذار، إن الخبراء المكلفين بالتحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يستبعدون مرة أخرى فرضية موته مسموما، وكان الخبراء وفريق عمل روسي، عام 2013، استبعدوا فرضية وفاة الرئيس ياسر عرفات عن طريق التسمم، فيما قال خبراء سويسريون إن فرضية الموت عن طريق التسمم هي الأرجح.

وأكدت المدعية العامة الفرنسية أن الخبراء الفرنسيين دحضوا فرضية تناول الرئيس ياسر عرفات كمية كبيرة من مادة البولونيوم 210 في الأيام التي سبقت ظهور الأعراض عليه، استنادا إلى نتائج التحاليل الجديدة، مضيفة حينها أنه ومن أجل الوصول إلى هذه النتائج ثانية، أعاد الخبراء قراءة نتائج تحاليل العينات (عينات من الدم والبول والبراز ونخاع العظم)، والبيانات الخام المنجزة سنة 2004، مؤكدة أنهم لم يجدوا أثرا لمادة البولونيوم.

يذكر أن ثلاثة قضاة من مدينة "نانتير" الفرنسية كلفوا منذ عام 2012، بالتحقيق في ملابسات وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأعيد فتح قبر عرفات في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وأخذ ما يقارب 60 عينة لبحث الأسباب الحقيقية للوفاة، وقد تسلم العينات فريق من الخبراء الأجانب من سويسرا وفرنسا وروسيا.

ويرى العديد من الفلسطينيين أن عرفات قتل على يد عملاء إسرائيليين بمساعدة أحد الأشخاص في الدائرة المقربة منه.

----------------

ب)مدعية فرنسية تطالب بإنهاء التحقيق في مزاعم "مقتل" عرفات

 

قالت مدعية فرنسية إنه لا توجد أسباب للتحقيق في مزاعم القتل في قضية وفاة الزعيم السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.
وكانت محكمة فرنسية في نانتير طالبت في أغسطس/آب عام 2012 بفتح تحقيق في مزاعم قتل في وفاة عرفات بعد أن قالت أرملته سهى عرفات إنه قتل مسموما بمادة البولونيوم المشعة.
ورأت المدعية المحلية يوم الثلاثاء أنه يجب رد هذه القضية.
ووفقا للسجلات الطبية الخاصة بعرفات، الذي توفي عن عمر ناهز 75 عاما في مستشفى عسكري بفرنسا في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004، فإن الزعيم الفلسطيني الراحل أصيب بسكتة نتيجة اضطرابات في الدم.
لكن العديد من الفلسطينيين لا يزالون يتهمون إسرائيل بالتورط في مقتله، وهو الأمر الذي تنفيه إسرائيل بشدة.
"وفاة طبيعية"
وتوفي عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في باريس بعد أسابيع من مرضه داخل مقره في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
واعترضت أرملته سهى على نتائج الاختبارات التي أجريت بعد الوفاة، ووافقت على السماح لخبراء فرنسيين وروس وسويسريين بأخذ عينات من رفاته بعدما عثر على آثار لمادة البولونيوم في متعلقاته الشخصية في يوليو/تموز عام 2012 في إطار تحقيق أجرته قناة الجزيرة القطرية الفضائية.
وفي الشهر التالي، بدأت محكمة في حي نانتير بباريس تحقيقا في القتل بعد أن رفعت سهى عرفات قضية مدنية، ولم يوجه اتهام لشخص محدد، وأسمته عرفات المدبر "x".
وفي أبريل/نيسان الماضي، أنهى ثلاثة قضاة فرنسيون التحقيق في وفاة عرفات وأرسلوا النتائج للمدعية العامة في نانتير.
وقالت المدعية العامة في نانتير كاثرين دينيس في ذلك الوقت إن الخبراء الفرنسيين توصلوا إلى نتيجة مفادها أن مادة البولونيوم-210 ونظائر الرصاص-210 التي عثر عليها في مقبرة عرفات وفي عينات رفاته كانت "ذات طبيعة بيئية".
وقال مكتب المدعية يوم الثلاثاء لوكالة فرانس برس إن "الإدعاء رأى بضرورة رد القضية".
ويجب على المحكمة الآن أن تحدد إذا كانت ستأخذ بنصيحة المدعية أم لا.
وأكدت هذه النتائج ما توصل إليه الخبراء الروس في ديسمبر/كانون الأول عام 2013 بأن عرفات "توفي لأسباب طبيعية وليس بسبب آثار إشعاع".
لكن علماء سويسريين ذكروا في تقرير سابق إن نتائج تحقيقاتهم تشر إلى "تورط طرف ثالث" في وفاة عرفات وأيدوا "إلى حد ما نظرية التسمم".
وبالرغم من التحقيقات الروسية والفرنسية، أعلنت لجنة تحقيق فلسطينية أنه من المؤكد أن عرفات "قتل وأن إسرائيل قتلته".

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني