انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

شهداء المسلمين للثلاثاء والاربعاء 21-22 يوليو2015 (8)
التصنيف : تعازي اليوم
تاريخ الخبر : 22/07/2015                      عدد القراء : 100
         

المؤسسة : نحو 20 قتيلا في حلب والفوعه بقصف صاروخي وقذائف للنصره!!وهناك 19 فتيلا بانفجار سيارتين مفخختين ببغداد!!وفي انقره 31 قتيلا و 100 جريح بانفجار في منطقة سوروج المقابله لكوباني جنوب تركيا!!وعيد فطر دموي بالجزائر قتل فيه 9 عسكريين و16 جهاديا!!وفي افغانستان مقتل 8 جنود بنيران صديقه في غاره امريكيه بالخطأ..فهل تدفع امريكا دية الجنود مليون دولار لكل شهيد كما الزمت القذافي بذلك المبلغ لقتلى الطائره في لوكوربي والتي كشفت ضابطة الاستخبارات الامريكيه سوزان لينداور  انهم فجروا الطائره ولا علاقة لليبيا بالتفجير وكنوا سيتهمون بها سوريا لولا تاييد سوريا لغزو العراق !! وفي نهاية المطاف فحصيلة الشهداء من المسلمين 93 شهيدا و 100 جريح فكم قتلى اليهود والنصارى؟!!

 

 

 

 

-روسيا اليوم            22-7-2015

 

 

ا)نحو 20 قتيلا بقصف على حلب والجيش يعلن السيطرة على سهل الزبداني

ب)19 قتيلا بانفجار سيارتين مفخختين في بغداد

ج)أنقرة: 31 قتيلا ونحو 100 جريح بانفجار في منطقة سوروج المقابلة لـ"كوباني" جنوب تركيا

د)عيد فطر دموي بالجزائر قُتل فيه 9 عسكريين و16 جهاديًا

ه)أفغانستان.. مقتل 8 جنود بـ"نيران صديقة" في غارة أمريكية "بالخطأ"


 

قتل ما لا يقل عن 20 شخصا في مدينة حلب القديمة، وجرح العشرات إثر سقوط صاروخ أرض أرض، حسب ما صرح به نشطاء سوريون. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش عن تقدم ملحوظ في سهل الزبداني.

وأكد النشطاء أن الصاروخ الذي سقط بحي شعبي خلف قتلى من بينم طفل، مشيرين إلى أن أكثر من 30 مبنى تهاوت وعلق العشرات من الأشخاص تحت الأنقاض، حسب أقوالهم.

 قتلى في الفوعة بقصف ومواجهات بين الدفاع الوطني و"النصرة"

كما لقي أكثر من 10 أشخاص مصرعهم إثر سقوط أكثر من 300 قذيفة محلية الصنع على مناطق في الفوعة وكفريا. وقال نشطاء سوريون إن القصف العنيف رافقه هجوم مسلح واشتباكات استمرت لأكثر من 8 ساعات متواصلة في محيط بلدتي الفوعة وكفريا بين قوات الدفاع الوطني السوري ومسلحين محليين من البلدتين ومسلحي جبهة النصرة. وقد تظاهر عناصر من الدفاع الوطني الموالين للحكومة السورية من بلدتي كفريا والفوعة وعوائلهم والموجودين في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، مطالبين بإرسالهم للدفاع عن البلدتين.

من ناحية أخرى، قصف الطيران الحربي السوري مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، كما أغار أيضا على بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، كما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في مدينة إدلب، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.

الجيش السوري يقترب من الحسم في الزبداني

أفادت وكالة "سانا" بأن قوات الجيش مدعوما بعناصر من حزب الله اللبناني سيطرت على سهل مدينة الزبداني بريف دمشق، بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة .

التقدم الرئيسي حدث الاثنين حيث سيطر الجيش السوري مدعوما بعناصر من "حزب الله" على درب الكلاسة ودرب حصبة ومرج الكسارة.

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن المناطق المذكورة "كانت تشكل خطوط إمداد رئيسية من أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية المتحصنة داخل مدينة الزبداني".

وفي حمص تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" في محيط حقلي شاعر وجزل في ريف حمص الشرقي، كما دارت اشتباكات مماثلة في محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب الذي يفرض عليه "داعش" حصارا خانقا، من دون حدوث تغييرات في السيطرة.

على صعيد آخر، تبنى تنظيم "داعش" اغتيال عبدالله أبو بكر، القيادي فيما يسمى بـ"فيلق الرحمن"، عبر زرع عبوة ناسفة انفجرت في سيارته في الغوطة الشرقية.

وفي عندان (ريف حلب الشمالي) اغتال أحد مسؤولي "الفرقة 111 مشاة" التابعة لـ"المعارضة المسلحة" القيادي في "غرفة عمليات فتح حلب" حسين قنطار، بإطلاق الرصاص عليه إثر خروجه من اجتماع. في الأثناء، دخلت خطوط النار في منطقة البحوث العملية بحلب حالة ثبات مؤقتة. 

عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن قلقه البالغ على المدنيين في مدينة الزبداني، محور الهجوم الذي يشنه الجيش السوري وحزب الله اللبناني لانتزاع السيطرة على المنطقة من قوات المعارضة.

وقال دي ميستورا نقلا عن مصادر محلية في بيان صدر الليلة الماضية إن الجيش السوري ألقى عددا كبيرا من البراميل المتفجرة على الزبداني ما "أوقع مستويات غير مسبوقة من التدمير وعددا كبيرا من القتلى بين السكان المدنيين."

وتعتبر السيطرة على المدينة الواقعة على بعد نحو 45 كيلومترا شمال غربي العاصمة دمشق ضرورية لتعزيز سيطرة دمشق على المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان.

وقال دي ميستورا إن سلاح الجو السوري قصف مناطق في الزبداني وحولها وإن مقاتلي المعارضة ردوا بإطلاق الصواريخ وقذائف المورتر الثقيلة على قريتين قرب مدينة إدلب في الشمال.

وأضاف أن تحالفا لقوات المعارضة يعرف باسم (جيش الفتح) استهدف قريتي الفوعة وكفريا الشماليتين حيث حوصر عدد كبير من المدنيين.

وتابع قائلا "في كلتا الحالتين حوصر المدنيون بشكل مأساوي وسط المعارك."

انفجار يهز منطقة رميلان الحدودية مع تركيا وطائرات حربية تقصف شرق دير الزور
    
أفاد ناشطون بسماع دوي انفجار عنيف فجر اليوم في منطقة رميلان، ناجم عن انفجار في مستودع للذخيرة تابع لوحدات حماية الشعب الكردي في منطقة قلاج كورتك التابعة لبلدة رميلان ما أسفر بحسب الناشطين عن مقتل اثنين من مقاتلي وحدات الحماية.

كذلك فجر تنظيم "الدولة الإسلامية" عربة مفخخة استهدفت منطقة تمركز لوحدات حماية الشعب الكردي في جنوب شرق مدينة الحسكة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

اختطاف 3 صحفيين إسبان بمدينة حلب

وقالت وسائل إعلام إسبانية الثلاثاء 21 يوليو/تموز نقلا عن مصادر باتحاد الصحفيين الإسبان إن ثلاثة صحفيين مستقلين إسبان خطفوا في مدينة حلب بسوريا.

وحسب رابطة الصحافة الإسبانية فإن الصحفيين الثلاثة هم أنطونيو بامبليجا وخوسيه مانويل لوبيز وأنخيل ساستري يعملون في مدينة حلب وانقطعت أخبارهم بعد دخولهم الأراضي السورية عبر تركيا في العاشر من يوليو/تموز، وقد أكدت وزارة الخارجية الإسبانية العملية وقالت إنها على علم بالوضع وتتعامل معه.

فيما صرحت إلسا غونزاليس من رابطة الصحافة الإسبانية بأنهم لا يملكون معلومات إضافية حول المختطفين، قائلة أنهم لا يعرفون فيما إذا كانوا معا حين اختفوا، علما بأن 3 صحفيين آخرين اختفوا في نفس المكان قبل حوالي عام.

جدير بالذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مناطق شمال شرق حلب كان قد اختطف صحفيين وذبحهم سابقا. هذا ويدور في منطقة حلب قتال ومواجهات عنيفة بين القوات السورية ومسلحين من فصائل المعارضة منذ 3 سنوات، مما خلف آلاف القتلى وأدى إلى تدمير قرابة 60 في المئة من المدينة القديمة.

-------------

ب)19 قتيلا بانفجار سيارتين مفخختين في بغداد

 

قتل 19 شخصا الثلاثاء 21 يوليو/تموز في تفجير سيارتين ملغومتين في منطقتين في بغداد، وفق ما أعلنته مصادر أمنية وطبية.

وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت في منطقة بغداد الجديدة، شرق العاصمة، مستهدفة سوقا تجارية تضم عشرات المتاجر، ما أدى إلى مقتل 17 شخصا على الأقل وإصابة 43 آخرين. وجنوب بغداد، قتل شخصان وأصيب 9 آخرون في تفجير سيارة مفخخة في منطقة الزعفرانية، بحسب المصدر نفسه، كما أكدت مصادر طبية في مستشفيات العاصمة حصيلة ضحايا التفجيرين.

وتشهد بغداد تفجيرات بشكل دوري، يستخدم فيها مسلحون العبوات الناسفة أو السيارات الملغومة أو الهجمات الانتحارية وغالبا ما يتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" العديد منها، إلا أن بعضها يبقى من دون إعلان مسؤولية أي جهة.

وكان التنظيم قد تبنى الجمعة تفجير سيارة ملغومة يقودها انتحاري في سوق منطقة خان بني عباس في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل 100 شخص على الأقل، في أحد أكثر التفجيرات الدموية التي ينفذها التنظيم منذ سيطرته على مناطق واسعة من البلاد في يونيو/حزيران 2014.

قتلى من الجيش بتفجير انتحاري شمالي بغداد ومن داعش بقصف على الفلوجة

أفادت وسائل إعلام عراقية، الثلاثاء، بمقتل 3 عناصر من القوات الأمنية وإصابة 8 آخرين بتفجير انتحاري في قضاء الطارمية شمالي بغداد.

وقالت مصادر أمنية لقناة "السومرية" إن "حصيلة تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت قوات مشتركة من الجيش والشرطة في منطقة البحيرات في قضاء الطارمية شمالي بغداد، بلغت 3 قتلى من عناصر الأجهزة الأمنية  و8 جرحى". وقد طوقت قوة أمنية مكان الحادث، فيما تم نقل الجرحى إلى مستشفى قريب وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي.

قتلى من "داعش" في قصف على الفلوجة

قتل وجرح عدد من عناصر تنظيم "داعش" في قصف جوي ومدفعي عراقي استهدف مواقعهم في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار. وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهدت فيه الأطراف الشرقية والشمالية لمدينة الفلوجة مواجهات عنيفة بين القوات العراقية ومسلحي التنظيم أسفرت عن مقتل وجرح العشرات،

وفي محافظة ديالى أفادت مصادر أمنية بأن الجيش يواصل عمليات التمشيط في محيط المدينة ضد جيوب داعش، وأن التنظيم شن هجوما بالصواريخ على منطقة الحديد شمال غربي بعقوبة أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

عناصر داعش يتقاتلون في الموصل

من جهة أخرى قتل 33 عنصرا من "داعش" بعد مواجهات وقعت بين عناصره بسبب صراع على السلطة والأموال والنساء غرب وشرق الموصل. وقال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، الثلاثاء 21 يوليو/تموز، إن "33 مسلحا من تنظيم داعش قتلوا خلال اشتباكات مسلحة بينهم في حادثين منفصلين أحدهما في تلعفر، (80 كم غرب الموصل)، والآخر في حي الكرامة شرق الموصل".

وعزا مموزيني أسباب الاشتباكات إلى الصراع على السلطة بين المسلحين الأجانب والمحليين مشيرا إلى أن "الاستيلاء على الأموال وتوزيع النساء والتراجع أمام قوات البيشمركة كانت أسبابا دفعت عناصر داعش للاقتتال مع بعضهم البعض".

على صعيد آخر، تمكنت قوات البيشمركة وطيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، من دحر هجوم شنه تنظيم "داعش" من 3 جهات في محور بعشيقة، وقال غياث السورجي مسؤول إعلام مركز تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني إن مقاتلي "داعش" هاجموا الليلة الماضية من 3 جهات مواقع البيشمركة في محور بعشيقة، بعد أن انطلقوا من قرى قوبان، بيرحلان، خراب دليل، وأشار إلى أن قوات البيشمركة ردت على الهجوم، وتمكنت من دحر عناصر التنظيم، الذين تركوا 6 جثث من عناصرهم القتلى في ساحة المعركة.

---------------

ج)أنقرة: 31 قتيلا ونحو 100 جريح بانفجار في منطقة سوروج المقابلة لـ"كوباني" جنوب تركيا

 

إسطنبول، تركيا (CNN)—أعلنت الحكومة التركية، الاثنين، عن سقوط 31 قتيلا ونحو 100 جريح بحسب التقارير الأولية، في انفجار قالت إنه عملية إرهابية، في منطقة سوروج جنوب البلاد والتي تقابل مدينة عين العرب "كوباني،" في سوريا.

وكان شاهد عيان قد صرح لـCNN أن نحو 20 جثة كانت منتشرة على الأرض، وأنه من ليس الواضح إن كان التفجير انتحاريا، لافتا إلى أن هناك احتمال بأن تكون "حقيبة ملغومة تركت في الساحة."

وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية قالت إن التفجير وقع في "حديقة المركز الثقافي، الكائن في شارع 11 نيسان في قضاء سوروج، وهرعت سيارات الإسعاف لمكان الانفجار، حيث تم نقل الجرحى إلى مستشفيات سوروج وشانلي أورفة،" لافتا إلى أن أضرار مادية لحقق بالمباني المجاورة للمركز.

------------

د)عيد فطر دموي بالجزائر قُتل فيه 9 عسكريين و16 جهاديًا

 

الجزائر (CNN)-- إذا كانت الشعوب المسلمة احتفلت بعيد الفطر وسط فرحة وأمل على أن يعيده الله على العالم الإسلامي بالخير، فإن الشعب الجزائري لقي أيام العيد بالدم والقتل، وهذا بمدينة عين الدفلى جنوب غرب الجزائر العاصمة، في واقغة أفضت إلى مقتل 9 عسكريين حسب مصادر رسمية، والقضاء على 16 إرهابيًا ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الموالية لتنظيم "داعش".

نهاية الأسبوع المأسوية كانت بأول أيام عيد الفطر المبارك مساء يوم الجمعة، حيث فاجأت مجموعة جهادية قوات الجيش في طريقها للعودة إلى الثكنة بفتح النار عليها، ما أسفر عن مقتل 9 عسكريين وإصابة اثنين حسب بيان نشرته وزارة الدفاع الجزائري صبيحة الأحد، يعني بعد قرابة 72 ساعة كاملة من وقوع الحادث، وهذا ما تبناه تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الكمين الإرهابي، متحدثًا عن أنه قتل 14 جنديا.

ومباشرة بعد الحادثة تحركت قوات الجيش الجزائري لتطويق المكان، وقضت من خلال ما بلغ "CNN" بالعربية على أزيد من 16 إرهابيا من التنظيم الإرهابي في عملية تمشيط واسعة بين ولايتي عين الدفلى والمدية، غربي الجزائر العاصمة في اليومين الماضيين، وهذا كرد على مقتل تسعة عسكريين في أول أيام عيد الفطر المبارك.

وأشار المصدر نفسه أن التقارير الأولية تحدثت عن مقتل 13 إرهابيا لترتفع الحصيلة بعدها إلى 16 في عملية التمشيط والقصف المدفعي والجوي على المنطقة التي شهدت في أول أيام عيد الفطر مقتل تسعة عسكريين وجرح اثنين حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائري، في كمين إرهابي نصبته لوحدة من الجيش كانت تتحرك في منطقة جبل اللوح ببلدية طارق ابن زياد بولاية عين الدفلى.

ومباشرة بعد العملية الإجرامية تحركت عناصر الجيش حسب المصادر نفسها لمحاصرة المجموعة الإرهابية معززة بمختلف القوات التي فاقت السبعة آلاف عسكري لتطويق المكان، متلقية في ذلك تعليمات من القيادة بعدم توقيف عملية التمشيط والملاحقة، قبل القضاء على كامل المجموعة الإرهابية.

وبحسب مصادر من عين المكان أوضحت لـ"CNN" بالعربية عن سماعها لقصف المواقع التي يتخذها تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" كقاعدة خلفية يحتمي بها في الجبال، موضحا بأن الجيش أغلق منطقة العمليات ليحاصر ويرصد بدقة تحركات المسلحين.

كما كشف صفحة "عين الدفلى 44" على شبكة التواصل الاجتماعي في شريط فيديو جثث الإرهابيين 16 الذين تم القضاء عليهم، ولم يتمكن موقع CNN بالعربية من التأكد من شريط الفيديو.

وفي نفس السياق، شهدت عملية تشييع جنازة ضحايا الاعتداء مواكب مهيبة بحضور الآلاف من المواطنين، الذين عبروا عن تضامنهم الكبير مع عائلاتهم ودعمهم قوات الجيش للتصدي للإرهابيين، فيما انتشر عبر مواقع شبكات التواصل الاجتماعي تضامن واسع وكبير من المواطنين من خلال تغيير واجهات صفحاتهم ووضع صورة كتب عليها "أنا جندي جزائري.. شهيد يوم العيد".

رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال ندد عبر صفحته الخاصة على "الفايس بوك" عن الحادثة التي وقعت في عين الدفلى بالعمل الإجرامي الذي استهدف أبناء الجزائر في عيد الفطر، كما ترحم على أرواح الضحايا خاتما رسالته بالقول :"سنبقى كلنا بشعبنا وجيشنا بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بوحدتنا الوطنية وأمتنا واستقرارنا".

وكتعليق عما جرى في ولاية عين الدفلى أوضح الدكتور والإعلامي عبد العالي رزاقي في تصريحات خاصة لـ"CNN"بالعربية أن استهداف الجنود في أيام العيد ما هو إلا رد على العمليات العسكرية التي قام بها الجيش في منطقة تيزي وزو والولايات المجاورة وأسفرت حسب حصيلة الجيش عن القضاء على 25 مسلحا شهر مايو/أيار.

وأضاف الأستاذ في كلية الإعلام بجامعة الجزائر أن هناك رسالة واضحة بأنه يمكن لداعش بأن تضرب في أي منطقة كانت، لكن الغريب أن المنطقة كما قال جرت فيها العملية هي منطقة معروفة بتواجد مجموعات مسلحة منذ العام 1992 وشهدت عدة أعمال إجرامية في السنوات الماضية.

وقال المحلل السياسي :"إن وزارة الدفاع تعمدت حسبه التأخير في الإعلان عن هذه العملية حتى يكون ردها ميدانيا مثلما عودتنا عليه في كل مناسبة، بدليل قضائها على 16 إرهابيا ممن شاركوا في عملية عين الدفلى الإجرامية".

---------------

ه)أفغانستان.. مقتل 8 جنود بـ"نيران صديقة" في غارة أمريكية "بالخطأ"

 

كابول، أفغانستان (CNN)- أكدت مصادر أفغانية لـCNN الاثنين، مقتل ثمانية جنود على الأقل، وجرح خمسة آخرين، في غارة أمريكية استهدفت "بالخطأ" موقعاً للجيش الوطني الأفغاني في منطقة "لوغار"، شرقي الدولة الآسيوية المضطربة.

وقال مسؤول الشرطة في المقاطعة، محمد داود أحمدي، إن الغارة وقعت في حوالي الساعة 7:30 صباح الاثنين، بالتوقيت المحلي.

وأعرب قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال جون كامبل، عن أسفه لوقوع قتلى من الجنود الأفغان في الغارة، كما قدم، في بيان رسمي، تعازيه في "هؤلاء الذين سقطوا نتيجة تلك المأساة"، إلا أن البيان ذكر أن عدد القتلى 7 جنود.

وقال نائب رئيس الأركان لشؤون الاتصال، الجنرال ويلسون شوفنر: "لقد أمرنا بفتح تحقيق في هذا الحادث"، وتابع بقوله: "بالتنسيق مع شركائنا الأفغان، سنجري تحقيقاً مشتركاً بكل شفافية وبسرعة، وسوف نعلن أي تفاصيل إضافية حول الحادث حال توافرها."

وذكر مسؤول محلي أن مروحيتين فتحتا نيرانهما على معسكر الجيش الأفغاني من الجهتين، وقال مسؤول منطقة "باراكي باراك"، محمد رامين أمين: "لا أعرف لماذا قامت القوات الأجنبية بذلك، إنه معسكر معروف للجيش ويرفرف عليه علم ضخم لأفغانستان."


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني