انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

داعش الامريكية 74
التصنيف : الإرهاب
تاريخ الخبر : 21/07/2015                      عدد القراء : 124
         

المؤسسة : من الاعيب الغرب وصف داعش الامريكيه بتنظيم الدوله الاسلاميه وقادة الغرب مجمعين على هذه التسميه وقادة العرب والمسلمين يرون ان داعش ضد الاسلام فرئيسها يهودي يدعى ايليوت وجون ماكين شارك في انشاء داعش وهي تعود لخدمات الامن السري الاسرائيلي
ISIS= ISRAEL SECURITY INTELLIGENCE SERVICE
ورئيس وزراء بريطانيا مشارك في التحالف مع امريكا وفرنسا وبلجيكا وكندا واستراليا لحماية داعش ورئيس هيئة الاركان الامريكي يقول لابد ان تستمر داعش لعشرين عاما ويعبر عن عجز التحالف امام داعش ويكذب كاميرون حين يصرح انه سيحارب ما يسمى بتنظيم الدوله الاسلاميه الامريكيه وتشارك التلغراف في المسرحيه بدعوتها لبريطانيا لقتال ما يسمى بتنظيم الدوله الاسلاميه على الطريقه الامريكيه!!وجون ماكين قد كشف ان 70% من طائرات التحالف تشن غارات وهميه بل وتعود دون هجمات على داعش!!وتكتمل المسرحيه بزعم وزير امريكي سابق بعودة الجمع بين الارهاب والاسلام!!ويستدل بهجوم تينيسي الذي ينسبه لداعش الامريكيه!!مما يدل على من اهداف انشاء داعش قبل عام تشويه الاسلام والمسلمين!!وتكشف سي ان ان عن استخدام داعش الامريكيه لمواد كيماويه بمعارك سوريا والعراق!!ورغم مرور عام واحد على داعش فان الاستخبارات الامريكيه مكنتها من الانتشار بجوازات سفر امريكيه الى انحاء العالم فتفجر اليوم في الجراف في صنعاء وتفجر في تركيا وتحارب في العراق وتحارب في سوريا وتحارب في ليبيا وتحارب في تونس وتحارب في اليمن وتحار ب في سيناء بمصر وحتى اوروبا واستراليا وكندا وبلجيكا وحتى الولايات المتحده !!ويكفي ان نعرف ان المئات من عناصر الاستخبارات الامريكيه انضموا لداعش  حيث يتم تدريبهم!! وقيادتهم عبر اليهودي ايليوت شيمون(انظر الفيديو) وتكذب سي ان ان والتايمز في ان الاكراد هدف لداعش وان تركيا في الحقيقه هدف لداعش فقد اعلن مبكرا انه سيحارب تركيا وروسيا

 

 

 

بي بي سي          21-7-2015

 

ا)كاميرون: بريطانيا ستساعد في تدمير تنظيم "الدولة الإسلامية"

ب)افتتاحية الديلي تلغراف: "على بريطانيا قتال تنظيم الدولة الإسلامية"

ج)جدل الجمع بين الإرهاب والإسلام يعود.. وزير أمريكي سابق لـCNN: هجوم تينيسي تطرف إسلامي بصرف النظر عن احتمال صلته بداعش

د)تقرير: داعش يكثف استخدامه لمواد كيماوية بمعارك في العراق وسوريا

ه)ببيان منسوب.. داعش يتبنى تفجير الجراف باليمن.. والحوثيون: من بين القتلى 3 أطفال

و)بعد اتهام أردوغان لداعش بتفجير سوروج بتركيا.. محلل لـCNN: التنظيم يريد قتل عصفورين بحجر.. والأكراد هدف

ز)التايمز: "الجهاديون" استهدفوا تركيا للثأر من الانتكاسات التي ألمت بهم في سوريا

 

 

عبر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عن التزام بلاده بالعمل مع الولايات المتحدة لتدمير "الخلافة" التي أعلنها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.
وقال كاميرون في مقابلة مع شبكة تلفزيون أن بي سي الأمريكية، إنه يريد أن تقدم بريطانيا المزيد، ولكنه أوضح أنه بحاجة إلى "دعم البرلمان".
وكان النواب البريطانيون صوتوا ضد العمل العسكري في سوريا منذ عامين.
وفي غضون ذلك، يتوقع أن يلقي كاميرون خطابا الجمعة يحذر فيه الشباب البريطانيين، الذين تحدثهم أنفسهم بالالتحاق بتنظيم "الدولة الإسلامية"، من أنهم سيتم التضحية بهم في حرب خاسرة.
وسيقول للشباب المعنيين: "إذا كنت ولدا، فستخضع لغسيل مخ، وسيربطون حزاما ناسفا على جسمك ويفجرونك، وإذا كنت بنتا فإنهم سيجعلونك جارية وسيعبثون بك".وبشأن دور بريطانيا المحتمل في القتال، قال كاميرون لشبكة أن بي سي: "أريد أن تقدم بريطانيا المزيد، ولابد لي دائما أن أكسب دعم البرلمان".
وأضاف: "نجري حاليا محادثات ونقاشا بما في ذلك مع أحزاب المعارضة، بشأن ما يمكن أن تقوم به بريطانيا، ولكننا دون شك ملتزمون بالعمل معكم لتدمير الخلافة في البلدين".
ودعيت هاريت هارمن، زعيم حزب العمال المؤقتة، الأسبوع الماضي، لاجتماع مجلس الأمن القومي، لمناقشة التهديدات في سوريا، وهو ما قد يفضي إلى مصادقة البرلمان على توسيع الغارات الجوية لتشمل سوريا الخريف القادم.
ولكن حزبي العمال والديمقراطيين الأحرار طلبا استفسارا بعدما تسرب أن مقاتلات بريطانية شاركت في غارات على سوريا، على الرغم من أن النواب وافقوا على عمليات عسكرية في العراق فقط.
وأكدت الحكومة أن كاميرون كان على علم بمهمة الطيارين البريطانيين في سوريا رفقة القوات الأمريكية والكندية.
ووصف وزير الدفاع، مايكل فالون، الذي حض النواب على دعم العمليات العسكرية في سوريا، مشاركة القوات البريطانية بأنها "عمل اعتيادي".
ويعتقد أن 700 بريطاني على الأقل سافروا للمشاركة في القتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

-------------

ب)افتتاحية الديلي تلغراف: "على بريطانيا قتال تنظيم الدولة الإسلامية"

 

كانت قضايا من أمثال موقف بريطانيا من قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتدفق الشركات الأجنبية على الأسواق الإيرانية بعد إبرام الاتفاق بشأن برنامجها النووي، من بين أبرز الموضوعات المتعلقة بالشرق الأوسط في صحف الاثنين البريطانية.
والبداية من صحيفة الديليتلغراف التي جاءت افتتاحيتها تحت عنوان "على بريطانيا قتال تنظيم الدولة الإسلامية".
وقالت الصحيفة إن طريقة استجابة الدول الغربية المشوشة للأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط، هي التي دفعت برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الاستعانة بالسلاح الجوي الملكي البريطاني RAF لقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وذلك بعد مرور عامين على رفض مجلس العموم البريطاني طلبه بقصف معاقل الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافت الصحيفة أنه في ذلك الوقت، كانت الحجج التي قدمت ضد طلب كاميرون قوية، وتتمثل بالخوف من الانجرار الى التورط في حرب أهلية هناك.
وأوضحت الصحيفة أن بريطانيا اليوم مشاركة في الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، لذا ليس هناك أي سبب يمنعها من المشاركة في الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة" في سوريا.
وأشادت الصحيفة بتقييم كاميرون لدرجة الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة إلى أنه كان صائبا في قراره القاضي بضرورة التصدي لهم في ساحة المعركة وفي بريطانيا حيث تسعى دعاية التنظيم الى كسب مؤيدين.ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لمراسها توم كوغلان في بيروت بعنوان " وداعاً للفلافل، ومرحباً بالماكدونالدز". وقال كاتب المقال إن "العديد من رؤساء الشركات الغربية يتهافتون على الأسواق الإيرانية المتعشطة لمثل هذه الاستثمارات".
وأردف كوغلان أن "التقارير الصحافية الإيرانية أكدت وصول ممثلين عن الحكومة الايطالية أمس إلى طهران، على رأسهم نائب وزير التنمية الاقتصادية ادولفو أورسو في مهمة تهدف إلى عقد صفقات بشأن توليد الطاقة الكهربائية في البلاد".
وأضاف كاتب المقال أن وفداً المانياً يزور إيران أيضاً، مؤلفأ من ممثلين لنحو 60 شركة منها: سيمنيز وليندي وفولكسفاغن وديملير.
وأشار إلى أن "إيران بحاجة ماسة إلى الاستثمارات الأجنبية فيها وذلك بعد إبرام الاتفاق بشأن برنامجها النووي مع امريكا والقوى الكبرى".
وأوضح أن حاجة إيران إلى هذه الاستثمارات تعود إلى الأزمة التي عاناها الاقتصاد الإيراني خلال فترة فرض العقوبات الاقتصادية منذ عام 2007.
وختم بالقول إن شركة ماكدونالدز الشهيرة التي كانت من أوائل الشركات التي فتحت مطاعمها في الكتلة الشرقية السابقة في عام 1980، تسعى اليوم لافتتاح مطاعهما في وسط طهران.
يذكر أن أحد الصحافيين الإيرانيين كتب تغريدة على "توتير" لحظة توقيع الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني "وداعاً للفلافل ومرحباً بالماكدونالدز".وكرست صحيفة الاندبندنت افتتاحيتها لإصداء نشر صورة للملكة البريطانية اليزابيث الثانية وهي تؤدي التحية النازية عندما كانت طفلة في السادسة من العمر.
وقالت الصحيفة إن الأطفال لا يحاسبون على تصرفاتهم، لذا فإنه من الغريب أن نسمع تقارير تفيد بأن الملكة تشعر بـ "إستياء كبير" بسبب نشر صورة لها من فيلم صور في عام 1933، وهي تؤدي التحية النازية، وهي بعمر السادسة وكانت برفقة والدتها وعمها".
وأضافت الصحيفة أنه قد لا تتذكر الملكة أي شيء عن هذا اليوم الذي قضته مع العائلة تمرح وتلعب معهم، إلا أنه يظهر وبشكل ساخر كيف كانت أخبار هتلر وموسوليني ذائعة الصيت في بداية عام 1930.
وختمت الصحيفة بأن قد تكون الملكة ووالدتها حينها تلهوان معاً يوم التقاط الصورة، وكانتا تمرحان معاً وقت تسجيل الفيلم، وتقلدان هتلر بطريقة شبهها الكثير من الناس بسخرية الممثل الكوميدي تشارلي تشابلن من هتلر.

-------------

ج)جدل الجمع بين الإرهاب والإسلام يعود.. وزير أمريكي سابق لـCNN: هجوم تينيسي تطرف إسلامي بصرف النظر عن احتمال صلته بداعش

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— وصف توم ريدج، وزير الأمن القومي الأمريكي السابق، الهجوم الذي استهدف مكتبين للتجنيد بمنطقة تشاتانوغو بولاية تينيسي بأنه "هجوم إسلامي متشدد،" ليثير الجدل مرة أخرى على تصنيف مثل هذه الأحداث على أنها إسلامية، بعد رفض الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مثل هذا التصنيف سابقا وتأكيده على أن الإرهاب يستغل اسم الإسلام.

جاء ذلك في مقابلة حصرية مع CNN، حيث قال ريدج: "اسمي ما جرى بتينيسي بهجوم إسلامي متطرف بصرف النظر عن احتمال كونه متصلا بصورة مباشرة مع داعش، فمن وجه نظري الهجوم مستوحى من هذا التنظيم."

وحول رفض الإدارة الأمريكية تسمية مثل هذه الوقائع بـ"الإرهاب الإسلامي،" وإن كانت تؤثر بالفعل على محاربتها للتطرف، قال ريدج: "لا يوجد شك في ذلك، شاهدت واستمعت جيدا للرئيس أوباما وطريقة اختياره الحذرة للكلمات وطريقة تعبيره، ولكن وبصراحة فإن الفشل في معرفة طبيعة العدو يؤثر ويهدد قدراتك على إلحاق الهزيمة به، وأعتقد أن هذا الأمر واضح ليس فقط على الصعيد المحلي بل وعلى مستوى جهودنا في الرد على التهديدات الإرهابية الدولية مثل داعش وغيرها."

وتابع قائلا: "ما أقوله ليس إدانة للمسلمين الذين يتجاوز عددهم المليار حول العالم ممن يؤدون صلواتهم ويتبعون تعاليمهم، ولكن الإدانة لأشخاص لديهم تفسيرات متطرف للقرآن والذين يزرعون شرورهم ويظهروه باسم الدين."

-------------

د)تقرير: داعش يكثف استخدامه لمواد كيماوية بمعارك في العراق وسوريا

 

لندن، المملكة المتحدة (CNN)— أفاد تقرير مشترك أعده مركزان للبحوث في بريطانيا، أن الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يكثف من استخدامه لعناصر كيماوية على أرض المعركة في المواجهات التي يخوضها في كل من العراق وسوريا.

وبين التقرير المشترك الصادر عن كل من مركز CAR وSahan أنه تم إرسال فرق للتحقيق في ثلاث مواقع تم الادعاء بأن التنظيم استخدم فيها ذخيرة كيماوية خلال الشهر الماضي موقعان منها في الحسكة بسوريا حيث خاض التنظيم معركة مع قوات كردية.

الموقع الثالث كان تحقيقا في قذيفة من عيار 120 ميليمتر سقطت قرب مقر للقوات الكردية قرب سد الموصل شمال العراق ولم تنفجر.

وذكر المركزان أن الوثيقة المشتركة التي قدماها تعتبر "أول توثيق لاستخدام مقاتلي داعش لقذائف تحوي عناصر كيماوية مثل الكلور ذد القوات الكردية وأهداف مدنية أخرى."

-----------

ه)ببيان منسوب.. داعش يتبنى تفجير الجراف باليمن.. والحوثيون: من بين القتلى 3 أطفال

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" مسؤوليته عن تفجير سيارة مفخخة بمنطقة الجراف في اليمن، مساء الاثنين، راح ضحيته أربعة أشخاص منهم ثلاثة أطفال بحسب وكالة أنباء سبأ اليمنية المدارة من قبل جماعة الحوثي.

وقال التنظيم في بيان نسب له وتناقله عدد من الموالين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "منّ الله عز وجل على المجاهدين في ولاية صنعاء، ضمن موجة العمليات العسكرية الأمنية ثأرا للمسلمين من الرافضة الحوثيين، تفجير سيارة مفخخة مركونة على وكر للرافضة في قلب منطقتهم في حي الجراف في صنعاء، مما أدى إلى قتل وجرح العديد منهم، ولله الحمد والمنة."

وكانت وكالة أنباء سبأ قد قالت في تقريرها نقلا على لسان مصدر أمني، قوله: "إن السيارة التي وضعت خلف جامع المؤيد بالعاصمة صنعاء انفجرت وقت صلاة العشاء ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين وإصابة 8 آخرين بينهم أطفال وإحداث أضرار في المباني والمحلات المجاورة."

---------------

و)بعد اتهام أردوغان لداعش بتفجير سوروج بتركيا.. محلل لـCNN: التنظيم يريد قتل عصفورين بحجر.. والأكراد هدف

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال هنري باركي، المحلل ورئيس برنامج الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسن، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يريد قتل عصفورين بحجر واحد، بعد اتهامه من قبل الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، بتنفيذ تفجير سوروج جنوب تركيا والذي راح ضحيته 31 شخصا.

وقال باركي في مقابلة حصرية مع CNN: "يبدو أن هذا الهجوم نفذه داعش فهم الوحيدون القادرون على تنفيذ هجوم بهذا الهجم، وما يحاول التنظيم القيام به هو قتل عصفورين بحجر واحد، فهم يستهدفون الأكراد في تركيا من الموالين للأكراد في سوريا، لأنه إن كان هناك مجموعة واحدة في الشرق الأوسط تمكنت من إدماء داعش بصورة جدية فهم الأكراد السوريون بدعم من أمريكا، وعليه فإن للتنظيم حافز لإلحاق الأذى بالأكراد أينما كانوا سواء في سوريا أو تركيا."

وتابع قائلا: "العصفور الثاني إن جاز التعبير فهو إظهار عجز الحكومة التركية عن حماية مواطنيها، حيث أن هذه الخطوة تأتي بعد بدء ملاحقات عناصر التنظيم في مناطق ومدن تركيا.. أنقرة كانت مترددة حتى وقت سابق بملاحقة التنظيم قبل أن توقن بأن هذه الجماعة تشكل تهديدا حقيقيا."

وأضاف باركي: "التوترات داخل تركيا ليست فقط بين الأتراك والأكراد بل أيضا بين الموالين والمعارضين للحكومة، والأمر الملفت هو أنه وفي يوم الجمعة كان هناك تجمع لعدد كبير من مؤيدي التنظيم خارج إسطنبول والقوا خطابات هاجموا فيها الحكومة التركية ولم تقم الأجهزة الأمنية بأي خطوة، في حين إن نظم معارضون آخرون للحكومة مثل المثليين وغيرهم كما رأينا في إسطنبول مؤخرا، فإن موقف الحكومة يكون أكثر عدوانية."

---------------

ز)التايمز: "الجهاديون" استهدفوا تركيا للثأر من الانتكاسات التي ألمت بهم في سوريا

 

أصداء الانفجار الذي استهدف بلدة تركية و، وقراءة في خطاب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن التطرف والإسلام، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء.
ونطالع في صحيفة التايمز تحليلاً لتوم كوغلان بعنوان " الجهاديون يستهدفون تركيا، انتقاماً من الانتكاسات التى ألمت بهم في سوريا".
وقال كوغلان إن "تنظيم الدولة الإسلامية تجنب أي مواجهة مع الحكومة التركية خلال السنتين الماضيتين، واستخدم الحدود التركية - السورية لتهريب الأسلحة ومناصريه إلى شمال سوريا".
وأضاف كوغلان أن "عشرات الآلاف من مناصري تنظيم الدولة الإسلامية دخلوا سوريا عبر تركيا، وانضموا لدولة الخلافة ،ومن بينهم 700 بريطاني".
وأشار إلى أن البعض اتهم الرئيس التركي رجب طيب الدين أردوغان ورئيس وزراءه أحمد داود أوغلو بأنهما "احتضنا تنظيم الدولة الإسلامية ووفرا له غطاءً عسكرياً".
ورأى كاتب التحليل أن السبب وراء ذلك، اعتقاد أنقرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية أقل خطورة من الإنفصاليين الأكراد.
وأوضح أن "تنظيم الدولة قد يستخدم علاقاته بالخلايا النائمة في تركيا لخلق مزيد من عدم الاستقرار في البلاد، وذلك باستهدافه المنتجعات السياحية الضخمة".
وختم الكاتب بالقول إن إحدى المواقع الإلكترونية التي تزعم بأنها الجناح الإعلامي لتنظيم الدولة الاسلامية، أصدرت تحذيراً للحكومة التركية مفاده أن على الأخيرة "تجنب المضي في الحد من تحركات المسلمين الذين لم يؤذوا أو يهاجموا تركيا، لأن المسلمين يمكن أن يثأروا لأنفسهم".

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني