انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)هل حانت لحظة ايران لتزعم منطقة الشرق الأوسط ؟
التصنيف : حوارات
تاريخ الخبر : 20/07/2015                      عدد القراء : 76
         

المؤسسة :  ان مقابلة اوباما مع الصحفي الامريكي والمنشوره بعنوان الوجه القبيح لاوباما  تؤكد سؤال بي بي سي بعد الاتفاق الغربي مع ايران انه حانت لحظة تزعم ايران للشرق الاوسط وهذا حلم محور الشر والغرب وهم واهمون فكيف ل 10% ان تسود وتهيمن على 90% من السنه في العالم الاسلامي؟!!ان الهدف من حلمهم هو ان تسود اسرائيل وتهيمن على الشرق الاوسط وليس ايران والمصيبه اقناع ايران بالوهم ومنحها امبراطوريه فارسيه بقوة  السلاح في مناطق السنه ودولها!!والغرب مكن لايران من اقامة دوله بمنجزات عظيمه في زراعة الغذاء وانتاج الدواء وتصنيع السلاح بعد ضمان بعدم الاعتداء على اسرائيل مع منع السنه من ذلك ليظلوا ضعفاء امام اسرائيل وايران ولذلك قلبوا النظام الديمقراطي في مصر واعتقلو الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي لاعلانه انهاء الوصايه على مصر ولن يتحقق ذلك الا بزراعة الغذاء وانتاج الدواء وصناعة السلاح !!بل والزم الغرب ايران  بالتتعايش مع اسرائيل على حساب القدس الشريف والمسجد الاقصى ودولة فلسطين فهناك سته مليون فلسطيني محرومين من العوده الى ديارهم لاكثر من ستين عاما!!ونتنياهو يعلن في مقابله في بي ي سي عام 2013م ان فلسطين كلها لليهود وعلى الفلسطينيين المغادره الى الاردن واراضي  سوريا والعراق ولعلها اراضي داعش!!واعلن النتن ياهو القدس عاصمه لاسرائيل والاقصى سيهدم لاقامة هيكل سليمان المزعوم في مكانه!!وعليه يجب انشاء تحالف سني لمواجهة الاخطار المحدقه بالعالم الاسلامي!!اما وزير الدفاع الامريكي فهو يكذب وعكس ما يقول صحيح فالخيار العسكري ضد ايران سيكون في حالة تهديدها لاسرائيل وامنها فقط مع الاشاره الخضراء لتوسيع الامبراطوريه الفارسيه وعاصمتها العراق كما اعلن مستشار خامئني وكذلك سوريا واليمن والبحرين وبالتاكيد الامارات التي التهموا جزرها الثلاث ولم يستنكر احد وهي طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى!!

 

 

 

بي بي سي           20-7-2015

 

ا)هل حانت لحظة ايران لتزعم منطقة الشرق الأوسط ؟

ب)وزير الدفاع الأمريكي: الاتفاق مع إيران "لا يمنع الخيار العسكري"

 

 

"النظام الإيراني مثل الوحش المربوط إلى شجرة، أخيرًا فك عقاله بناء على حسن النوايا".
يلخص هذا الرأي الذي عبر عنه الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط ردود الفعل في وسائل الاعلام العربية بعد توصل ايران الى اتفاق مع القوى الغربية حول برنامج طهران النووي.
وقياسا على المحادثات التي اجريتها مع المصريين العاديين في عاصمتهم القاهرة، علاوة على الاحاديث الدائرة في وسائل التواصل الاجتماعي العربية، فإن الشارع العربي بشكل عام يشارك الاعلام هذه المخاوف.
فبالنسبة للعديد من الحكومات العربية السنية وشعوبها، ثمة قلق بأن رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران سيسمح للايرانيين بتكثيف دعمها لحلفائها في عموم منطقة الشرق الأوسط.
وهذا يعني أن ايران ستتمكن من توفير دعم عسكري أقوى لنظام بشار الأسد في سوريا والميليشيات الشيعية في العراق والمتمردين الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.
وأبرزت الصحف العربية في الأيام الأخيرة تعليقا أدلى به المبعوث الدولي السابق الى سوريا الاخضر الابراهيمي بعد رحلة قام بها الى العاصمة الايرانية في عام 2013.
يقول الابراهيمي إن مضيفيه الايرانيين قالوا له بالحرف الواحد "نحن لسنا دولة مهمة في الاقليم، بل نحن الدولة المهمة فيه."من وجهة النظر هذه يتبين للعديد من العرب أن الاتفاق النووي الأخير يرقى الى ان يكون محاولة لاعادة رسم خريطة المنطقة وبعث جديد للامبراطورية الفارسية.
استراتيجية طويلة الأمد
يقول العديد من العرب إن استمرار المفاوضات الصعبة مع القوى الدولية لعقد كامل يؤكد سلوك ايران استراتيجية طويلة الأمد جرى التخطيط لها بصبر وأناة مصدرها براعة الايرانيين في نسج السجاد الفاخر.
ولكن كم من هذا الاعتقاد يستند الى حقائق ؟
الموضوع الجوهري الذي يجب وضعه نصب العين هو عامل الوقت.
فنظرة فاحصة الى الشروط والجداول الزمنية والالتزامات التي يتضمنها اتفاق فيينا تؤدي الى الخروج باستنتاج مفاده إن تنفيذ كل الشروط الضرورية لرفع العقوبات سيتطلب من ايران وقتا طويلا جدا، وقد تستغرق العملية في بعض الحالات 25 عاما.
لذا تبدو بعض التوقعات التي تشير الى أن ايران ستحصل بين ليلة وضحاها على ثروة هائلة تنفقها في شراء الاسلحة مفتقرة الى الموضوعية الى حد بعيد.
وحتى في حال رفع الحجز على الحسابات الايرانية المجمدة وعودة الاموال الايرانية الى طهران، ينص اتفاق فيينا على أن حظر استيراد الاسلحة الساري حاليا سيستمر على ما هو عليه لمدة تتراوح بين 5 الى 8 سنوات أخرى.
كما أنه من المهم التأكيد على ان العقوبات التي سترفع بموجب اتفاق فيينا هي وحدها المتعلقة بنشاطات ايران النووية، ولا تشمل العقوبات الأمريكية والدولية الاخرى المفروضة على البلاد منذ اكثر من 3 عقود.
فما زال الطريق طويلا جدا لايران والدول الغربية لحل كل القضايا الخلافية بينهما ووضع نهاية لعزلة ايران الدولية.
كما يخطئ بعض المعلقين العرب بالقول إن حلفا ايرانيا أمريكيا جديدا في منطقة الشرق الاوسط آخذ بالتشكل.
فالرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يترك مجالا للشك عندما قال إنه لا يتوقع عودة العلاقات الدبلوماسية مع ايران في القريب العاجل.
وقد يؤدي انتقال السلطة في واشنطن الى الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة العام القادم الى تقويض اتفاق فيينا برمته.
وحتى لو فاز الديمقراطيون واحتفظوا بالبيت الابيض الامريكي، ليس من المضمون ان تنفذ كل مراحل الاتفاق النووي دون عراقيل اذا اخذنا بنظر الاعتبار المعارضة الشديدة التي يبديها الاسرائيليون والسعوديون.
معارضة المتشددين
كما يعارض الجناح المتشدد في ايران الاتفاق بقوة.
وبالرغم من أن المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي يبدو الى الآن من مؤيدي الاتفاق، قد يغير رأيه تبعا للظروف والتطورات في هذه المنطقة المضطربة علاوة على التوترات المتصاعدة بين الفئات السياسية المختلفة داخل ايران.
وفيما قد تبدو فكرة بعث الامبراطورية الفارسية ضربا من المبالغة، ليست هذه الفكرة من بنات الخيال الجامح لبعض السياسيين العرب فقط.فهناك دوائر وشخصيات سياسية وعسكرية متنفذة في ايران ما زالت تؤمن بقوة الهتاف الذي كان يتردد ابان الحرب العراقية الايرانية في ثمانينيات القرن الماضي والذي كان يقول إن "الطريق الى القدس يمر بكربلاء."
بالنسبة لهؤلاء، فإن قيادة ايران الشيعية لعالم اسلامي موحد مما يمهد الطريق لظهور الامام الـ 12 لحكم العالم، ليست حلما فحسب بل هي حقيقة لا يرقى اليها شك.
ولكن السياسات الواقعية التي ينتهجها الرئيس حسن روحاني لا تمت بصلة للنظرة التشاؤمية التي يؤمن بها المتشددون، فبالنسبة لروحاني وفريقه تعتبر اتفاقية فيينا نصرا عظيما.
فموقف الرئيس روحاني الآن أقوى بكثير مما كان عليه، مما يتيح له الانطلاق بعملية اعادة بناء الاقتصاد الايراني بعد عقد من العقوبات المهلكة.
وقد أوضح الرئيس الايراني بأن جزءا على الأقل من عملية اعادة البناء هذه يجب ان يشمل حل الخلافات القائمة مع الدول العربية وتطبيع العلاقات مع غيرها من الدول المتنفذة.
الاقتصاد هو الأولوية
أما بالنسبة للايرانيين العاديين، فالأولوية الآن تتلخص في وضع حد للمعاناة الاقتصادية والعزلة السياسية التي اتسمت بها السنوات العشر الاخيرة.وسيحتاج الرئيس روحاني الى دعم المرشد الاعلى المتواصل من أجل تحويل آمال الايرانيين الى حقيقة، وطالما استمر هذا الدعم يمكن لروحاني مجابهة التحديات التي يمثلها المتشددون الحالمون بالزحف الى القدس.
ولكن لايران مخاوف حقيقية في المنطقة، فالتمدد المستمر لتنظيم "الدولة الاسلامية" ينظر اليه بخوف وتوجس في طهران.
ولذا، وفيما قد يرغب الرئيس روحاني باتباع سياسات دبلوماسية لينة مع جيران ايران العرب، فإنه من غير المرجح أن تتخلى ايران عن النفوذ الذي تتمتع به فعلا في المنطقة.
القيود والشروط التي يتضمنها اتفاق فيينا تعني أن ايران لا ينبغي ان توصف بأنها "وحش مربوط إلى شجرة، أخيرًا فك عقاله"، بل "وحش مربوط بعقال طويل."
وطالما استمرت التوترات تعصف بالمنطقة، من المرجح ألا تتخلى ايران عن اتخاذ وضع الدفاع بشكل عام.
-------------

ب)وزير الدفاع الأمريكي: الاتفاق مع إيران "لا يمنع الخيار العسكري"

 

قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إن خيار العمل العسكري لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية ما زال قائما على الرغم من الاتفاق المبرم هذا الأسبوع.
وأدلى كارتر بتصريحه هذا وهو في طريقه إلى إسرائيل، المحطة الأولى في جولته في الشرق الأوسط.
ويسعى كارتر إلى تهدئة مخاوف الحليف الرئيس للولايات المتحدة في المنطقة، الذي كان من أشد المنتقدين للاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
بيد أن كارتر اعترف بأنه لن يغير رأي أي شخص في إسرائيل، لكنه يسعى، بدلا من ذلك، إلى تأكيد أن رغبة الولايات المتحدة بحماية إسرائيل لم تتضاءل.
وقال كارتر للصحفيين "إن أحد الاسباب وراء كون هذه الصفقة جيدة هو أنها لم تمنع الخيار العسكري".
وأضاف "هذه صفقة جيدة، تزيل عنصر خطر حرج وحالة تهديد وعدم يقين في المنطقة".
وبموجب الاتفاق بين إيران والقوى الدولية الست، يجب على إيران تحجيم وتحديد برنامجها مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف الاتفاق بأنه "خطأ تاريخي" سيفسح الطريق أمام إيران لانتاج أسلحة نووية.ورفض نتنياهو، في مقابلة الأحد، مقترحات تشير إلى أن الولايات المتحدة قد ترفع مستوى مساعداتها العسكرية إلى إسرائيل بعد الاتفاق، قائلا إن قبول ذلك سيوحي بأن إسرائيل موافقة على الاتفاق مع إيران.
وقد وصل وزير الدفاع الأمريكي إلى تل أبيب الأحد، حيث سيلتقي نظيره الإسرائيلي موشي يالون الاثنين قبل أن يعقد مباحثات مع نتنياهو الثلاثاء.
وسيغادر بعدها إلى المملكة العربية السعودية، الخصم الأقليمي الرئيس لإيران، ومن ثم إلى الأردن لإجراء مباحثات بشأن جماعة تنظيم الدولة الإسلامية.

 

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني