انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

سقوط السيسي 49
التصنيف : مصر
تاريخ الخبر : 14/07/2015                      عدد القراء : 103
         

المؤسسة : قرار من السيسي الحمال يمنح الحمال السيسي  الحق باعفاء رؤساء الاجهزه الرقابيه يثير جدلا قانونيا في مصر ونحن نستغرب ذلك فالدستور الامريكي الذي وضعه عمرو موسى مع عصابة الخمسين وضع السيسي الحمال فوق الدستور والقانون والدوله ولا يحاسب عما يفعل فوضعوا هذا الجاهل الاحمق ابن اليهوديه بمنزلة الاله الخالق!!وهو يشرع لنفسه قوانينا تحمي سلطته ومنصبه على حساب الشعب المصري!!وهو اليوم شرع لنفسه قرارا بحق اعفاء رؤساء الاجهزه الرقابيه فلا جهاز الرقابه والمحاسبه ولا البرلمان القادم ولا لجانه البرلمانيه ولا الماليه ان تسال عن ميزانية الجيش التي لم تظهر في الموازن هابدا وذكرت باسم مصاريف اخرى بالمليارات وتقدر موازنة الجيش ب 40% على الاقل من الميزانيه العامه علاوه على المعونه السنويه الامريكيه للجيش باكثر من مليار دولار كرشوه ليستسلم لاسرائيل!!ويعلن الحرب دائما على الاسلام والاسلاميين!!وهي من نقاط الخلاف مع الدكتور مرسي الذي اشترط لجنه برلمانيه رقابيه على موازنة العسكر واشترط عبور المعونه الامريكيه السنويه للعسكر عبر القنوات الرسميه!!
ويقوم السيسي بالدور المطلوب منه اسرائيليا بتفريغ سيناء من اهلها وتعطيل مشروع التطوير الذي رصد له الدكتور مرسي اربعة مليار جنيه للعام الذي يبدا في يوليو فكان الانقلاب يوم 30 يونيو!!فقتل السيسي الحمال  حتى الآن 252 مدنيا بحجة الارهاب الذي يصنعه في سيناء مع محور الشر ومحمد دحلان!!  خلال 11 يوما فقط!!ويواصل السيسي استعداده لمزيد من الارهاب في عيد الفطر ويشارك في مهزلة الارهاب وزير الخارجيه الايطالي علما بان تفجير القنصليه والاصح المبنى المجاور لها على يد داعش  الامريكيه ليتهموا المعارضه السلميه ضد الانقلاب !!

 

 

 

سي ان ان              14-7-2015

 

ا)قرار يمنح السيسي الحق بإعفاء رؤساء الأجهزة الرقابية يثير جدلاً قانونياً بمصر

ب)جيش مصر يؤكد مقتل 252 "إرهابياً" خلال 11 يوماً.. وحظر سير سيارات الدفع الرباعي بسيناء

ج)تأهب أمني في مصر استعدادا لعيد الفطر.. ووزير الخارجية الإيطالي يزور القاهرة بعد تفجير القنصلية

د)بالفيديو.. تفجير مبنى القنصلية الإيطالية بالقاهرة تبناه تنظيم "داعش"

 

 

القاهرة، مصر (CNN)- أثار قرار بقانون أصدره الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، مؤخراً يجيز له إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية من مناصبهم، جدلاً واسعاً بين أوساط القانونيين في مصر، والذين انقسموا ما بين مؤيد ومعارض لذلك القانون.

وجاء في مضمون القرار بالقانون رقم 89 لسنة 2015، والذي نشر في الجريدة الرسمية في التاسع من يوليو/ تموز الجاري، أنه "يجوز للرئيس إعفاء رؤساء وأعضاء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية"، إلا أن القرار حدد عدداً من الحالات التي يمكن فيها الإعفاء.

ومن تلك الحالات "إذا قامت بشأنه دلائل جدية على ما يمس أمن الدولة وسلامتها"، أو "إذا فقد الثقة والاعتبار"، أو "إذا أخل بواجبات وظيفته، بما من شأنه الإضرار بالمصالح العليا للبلاد، أو أحد الأشخاص الاعتبارية العامة"، أو "إذا فقد أحد شروط الصلاحية للمنصب الذي يشغله لغير الأسباب الصحية."

وبينما اعتبر حقوقيون أن القرار يتعارض مع المادة 216 من الدستور المصري، التي تمنح رؤساء الأجهزة الرقابية حصانة من الإعفاء "إلا في الحالات المحددة بالقانون"، فقد رأى آخرون أن نفس المادة هي التي تعطي الحق لرئيس الجمهورية بإعفاء رؤساء الأجهزة الرقابية.

وأثار القانون تكهنات لدى العديد من القانونيين ووسائل الإعلام بأنه يستهدف رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، هشام جنينة، إلا أن موقع "بوابة الأهرام"، شبه الرسمي، نقل عن "مصدر قانوني" قوله إن القرار بالقانون 89 "لا ينطبق على الجهاز المركزي للمحاسبات."

وذكر المصدر نفسه أنه "في حالة صدور قانون يتم بموجبه إلغاء قانون آخر، أو بعض المواد في بعض القوانين، فإن القانون الصادر ينص على أنه (يلغى ما يتعارض مع نص هذا القانون)، وهذا لم يحدث في المرسوم بالقانون الذي أصدره رئيس الجمهورية."

ولفت المصدر إلى أن المواد 215 و216 من "دستور 2012" والمعدل في 2014 والمعمول به، ينص على "تحصين رئيس الجهاز المركزي وأعضائه من العزل من أماكنهم"، موضحاً أنه "لا يمكن لرئيس أو أعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات أداء عملهم في ظل وجود سيف العزل على رقابهم."

ولفت المصدر، الذي لم تسمه الصحيفة، إلى ما وصفها بـ"محاولة من بعض الأطراف للنيل من الجهاز، بعد رصد تقارير مفتشي الجهاز تجاوزات مالية بالمليارات لهذه الشخصيات، والتي تحاول تشويه سمعة الجهاز وأعضائه ورئيسه، من خلال بعض الصحف والإعلاميين الموالين لهم."

من جانبه، قال أستاذ القانون الدستوري والبرلماني السابق، الدكتور شوقي السيد، في تصريحات لـCNN بالعربية، إن القانون 89 لا يمنح رئيس الجمهورية الحق بـ"عزل" أي قيادي بالأجهزة الرقابية، وإنما "إعفاؤه" من المنصب، بموجب الحالات التي أوردها القانون.

ورداً على سؤال عما إذا كان القرار الرئاسي ينطبق على الجهاز المركزي للمحاسبات، لفت الفقيه الدستوري إلى أن المادة 216 من الدستور، هي نفسها التي تتيح لرئيس الجمهورية الحق بإعفاء أي مسؤول بالأجهزة الرقابية، بما فيها جهاز المحاسبات.

وفي تعليق له على تلك التكهنات، قال جنينة إنه "من غير المعقول أن يصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي قراراً بسبب شخص"، وأضاف في تصريحات أوردتها صحيفة "فيتو"، أنه "كان من المفترض استطلاع رأي الأجهزة الرقابية في القانون"، معتبراً أن القانون "صدر لضرورة"، على حد وصفه.

--------------

ب)جيش مصر يؤكد مقتل 252 "إرهابياً" خلال 11 يوماً.. وحظر سير سيارات الدفع الرباعي بسيناء

 

القاهرة، مصر (CNN)- أعلن المتحدث باسم الجيش المصري الأحد، عن مقتل 252 من العناصر المسلحة شمال سيناء، خلال 11 يوماً، وذلك في بيان بعنوان "تقرير عن إجمالي نتائج أعمال قتال قوات قطاع تأمين شمال سيناء".

وقال المتحدث العسكري، العميد محمد سمير، عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، إنه تم خلال الفترة من الأول وحتى 11 يوليو/ تموز الحالي، "القضاء على 252 عنصراً إرهابياً، وضبط 13 من المطلوبين أمنياً، و63 من المشتبه فيهم."

وشهد الأول من الشهر الجاري هجوماً كبيراً من جماعة "ولاية سيناء"، التابعة لتنظيم "داعش"، على عدد من النقاط الأمنية والعسكرية في سيناء، وأعلن الجيش يومها عن مقتل 100 عنصر من المسلحين و17 عسكرياً.

وأضاف المتحدث العسكري أنه "تم خلال الفترة نفسها تدمير 18 من مقار ومناطق تجمعات خاصة بالعناصر الإرهابية وتدمير 29 سيارة خاصة بالعناصر الإرهابية إحداها مفخخة وأخرى محملا عليها أسلحة وذخائر وصواريخ بمنطقة المقاطعة."

وتابع: "كما تم تدمير 43 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية خاصة بالعناصر الإرهابية و32 عبوة ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات بجانب اكتشاف وتدمير 4 مخازن منها مخزن للمواد المتفجرة وأجهزة اتصال لاسلكي وأسلاك تستخدم في أعمال التهريب عبر الأنفاق."

وفي تطور لاحق، أصدر رئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب، قراراً الأحد، بـ"حظر سير مركبات الدفع الرباعي، أياً كان نوعها"، في الأماكن التي تحددها هيئة عمليات القوات المسلحة بمحافظتي شمال وجنوب سيناء.

-------------

ج)تأهب أمني في مصر استعدادا لعيد الفطر.. ووزير الخارجية الإيطالي يزور القاهرة بعد تفجير القنصلية

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عقد وزير الداخلية المصرية اللواء مجدي عبدالغفار اجتماعا مع القيادات الأمنية المعنية، الأحد، لبحث حادث التفجير الذي استهدف القنصلية الإيطالية، السبت، والإجراءات الأمنية في عيد الفطر.

واستعرض الوزير الاستعدادات الأمنية التي اتخذتها قطاعات الوزارة المختلفة لتأمين صلاة عيدة الفطر، ومرافق الدولة، والمنشآت المهمة والحيوية، وخطط تأمين وسائل النقل خلال إجازة العيد، قائلا إنه "لا هوادة في مواجهة كل من يحاول النيل من مقدرات الوطن وتهديد أمنه".

وأكد عبدالغفار، حسب ما نقلته الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية علي موقع "فيسبوك"، على ضرورة تكثيف الانتشار الأمني بالميادين والشوارع الرئيسية والمقاصد السياحية والمتنزهات، وأماكن تجمع المواطنين لتأمينهم، وخطة الأجهزة الأمنية في كشف ظروفه وملابساته.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلونى يصل القاهرة، غدا الإثنين، في زيارة ليوم واحد بعد التفجير، الذي استهدف القنصلية الإيطالية وأسفر عن سقوط قتيل و8 مصابين ليس بينهم إيطاليين.

ونقلت الوكالة عن جينتيلونى قوله إن "الهجوم على القنصلية في القاهرة يرتكز على محاولة لتخويف إيطاليا، والعمل إلى جانب الحكومة المصرية في مكافحة الإرهاب، لكننا لا نسمح لأنفسنا الخضوع لترهيب إرهابي"، مضيفا أنه سيتم تعزيز التدابير الأمنية للمقار الدبلوماسية الإيطالية.

--------------

د)بالفيديو.. تفجير مبنى القنصلية الإيطالية بالقاهرة تبناه تنظيم "داعش"

 

تفجير مبنى القنصلية الإيطالية بالقاهرة تبناه تنظيم "داعش".


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني