انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)تنظيم "الدولة الاسلامية" يقر بخسارته درنة في شرق ليبيا
التصنيف : ليبيا
تاريخ الخبر : 14/07/2015                      عدد القراء : 127
         

المؤسسة : نحي الشعب الليبي البطل وبرلمانه وحكومته المنتخبه في طرابلس رغم انف الغرب الحاقد على الشعب الليبي وقد اصدرت المحكمه الدستوريه العليا في ليبيا فرارها ببطلان برلمان وحكومة طبرق التي فرضها الغرب بقوة السلاح بقيادة الدول الاستعماريه امريكا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا..وارغموا الامم المتحده على الاعتراف الدولي بالبرلمان والحكومه المعينه في طبرق!!وارسل احفاد الهنود الحمر ورعاة البقر اللواء الامريكي عضو الاستخبارات الامريكيه حفتر الذي مكث عشرين عاما في الولايات المتحده وهو من ضباط العميل القذافي سابقا ..ارسله اوباما لاسقاط الثوره الليبيه بقوة السلاح بالتعاون مع العميل السيسي الحمال  مع تعزيز السيسي باربعين طائره اباتشي لمحاربة حكومة طرابلس المنتخبه ومكافحة الارهاب المزعوم في مصر الذي تصنعه الولايات المتحده واسرائيل في سيناء مع محمد دحلان ومخابرات السيسي نفسه!!وناضل احفاد الشيخ عمر المختار في ملاحم بطوليه ضد حفتر والسيسي عسكر الولايات المتحده!!وهزم العسكر العملاء فعززت امريكا عملاءها بداعش الامريكيه التي زرعتها في الشام مع اسرائيل ونشرتها في العالم العربي والاسلامي!!وسطر  احفاد الشيخ عمر المختار البطل ملاحم بطوليه في درنه ضد داعش الامريكيه ولقنوها درسا قاسيا حيث منيت بهزيمه نكراء وانسحبت تجر اذيال الهزيمه من درنه الليبيه التي تحررت من رجسهم!!واقر تنظيم الدوله الامريكيه اللااسلاميه بخسارته في درنه شرق ليبيا!!وتنقل روسيا اليوم الخبر الكوميدي لرعاة البقر احفاد الهنود الحمر حول توقيع مبدئي في ليبيا على تسويه مؤجله بين حكومة طبرق الامريكيه والحكومه الامريكيه في طبرق!!وتتساءل بي بي سي البريطانيه هل يصمد اتفاق المصالحه بين حكومة طبرق الامريكيه والحكومه الامريكيه في طبرق بغياب حكومة طرابلس الشرعيه المنتخبه وبرلمانها المنتخب في طرابلس؟!!ونحن نترك الجواب للقراء ونوصي بجائزة نوبل للبلطجه الغربيه التي تسرق ثروات الشعوب وتدوس على حقوق الانسان وتحارب الديمقراطيه في العالم العربي والاسلامي!!ونناشد الشعب الليبي ان يسطر بدمائه في ثوره جديده تعيد سيرة الشيخ البطل عمر المختار الذي هزم ايطاليا الاستعماريه وهو اعزل من السلاح ونؤكد للشعب الليبي ان النصر قادم فللحريه ثمن قال الشاعر:
اذا الشعب يوما اراد الحياه**فلابد يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلي**ولا بد للقيد ان ينكسر !!وقال الآخر:
وللحرية الحمراء باب **بكل يد مضرجة يدق
ولا بد من استدراج الدول الغربيه الى المعركه المباشره مع القوات الغربيه كما حدث في افغانستان في ليبيا واليمن ومصر وسوريا والعراق وفلسطين وغيرها للتحرير الكامل والشامل للشعوب العربيه والاسلاميه من الاستعمار الغربي!!ونناشد الشرق في منظمة بريكس ومنظمة شنغهاي انهاء نظام القطبيه  الواحده للغرب والعمل لايجاد نظام دولي عادل متعدد الاقطاب ينهي الوصايه على الشعوب ويوقف نهب ثرواتها !!  

 

 

 

اخبار المانيا        13-7-2015

 

ا)تنظيم "الدولة الاسلامية" يقر بخسارته درنة في شرق ليبيا

ب)ليبيا.. توقيع مبدئي على تسوية مؤجلة

ج)هل يصمد اتفاق المصالحة الليبي في ظل مقاطعة "المؤتمر"؟

 

 

أقر تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش" في تسجيل مصور بخسارته مواقعه في درنة شرق ليبيا بعد معارك خاضها مع جماعات مسلحة فيها، متعهدا بالعودة إلى المدينة والانتقام "ذبحا" من هذه الجماعات. ونشر التسجيل المصور الصادر عن "المكتب الإعلامي لولاية برقة" ومدته عشر دقائق، في تغريدات على موقع تويتر تحت عنوان "صبرا صحوات درنة، إنما جئناكم بالذبح"، حسب تعبير التسجيل المصور.
اعتراف "داعش" بهزيمته في درنة يأتي بتزامن مع توقيع المشاركين في الحوار السياسي الليبي في منتجع الصخيرات بالمغرب الليلة الماضية بالأحرف الأولى على اتفاق سياسي برعاية الأمم المتحدة، وفي غياب ممثلي المؤتمر الوطني المنتهية ولايته الذي يعد أحد الطرفين الرئيسيين للحوار.
والتسجيل الذي نشره التنظيم يمثل أول إقرار من جهته بخسارته المعارك في مدينة درنة. وتحدث في بداية التسجيل المصور رجل ارتدى ملابس عسكرية وجلس في منطقة صخرية، وقد جرى تعريفه على أنه انتحاري يدعى أبو سليمان السوداني.، وجه تهديدات للجماعات المسلحة الليبية.وظهر أيضا في التسجيل الذي عرض بعضا من أعمال التنظيم في درنة وبينها عملية "قطع يد سارق"، انتحاري ثان يدعى هزاع الدرناوي تحدث عن "إقامة أحكام الله" في درنة، وبينها بحسب ما قال "قطع يد السارق، وجلد شارب الخمر، وقتل المرتد". وتابع متوجها إلى المسلحين المناهضين لتنظيمه "والله لن يتركونكم أبناء الدولة الإسلامية". الانتحاري هدد المقاتلين الليبيين المناهضين لتنظيمه بـ "الذبح" قائلا: "والله لنقتلنكم شر قتلة".وشهدت درنة الواقعة على بعد نحو 1250 كيلومترا شرق طرابلس خلال الأسابيع الماضية اشتباكات بين مسلحين من أبناء المدينة ينتمون إلى ما يعرف باسم "مجلس شورى مجاهدي درنة" وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي.وتمكن هؤلاء المسلحون الذين ينتمي بعضهم إلى مجموعات إسلامية، من طرد عناصر التنظيم من غالبية مناطق المدينة التي تخضع منذ أكثر من عام لسيطرة جماعات مسلحة بينها "أنصار الشريعة" القريبة من تنظيم القاعدة. وتشكل خسارة التنظيم الإرهابي لدرنة ضربة نوعية يتلقاها "داعش" الذي يقتصر نفوذه الآن على مدينة سرت (مسقط رأس القذافي) وبعض القرى القريبة منها.
وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة "فجر ليبيا". وتخوض القوات الموالية للطرفين معارك يومية في مناطق عدة من ليبيا قتل فيها المئات منذ تموز/يوليو 2014.
ووفرت الفوضى الأمنية الناتجة من هذا النزاع موطئ قدم لجماعات متشددة في ليبيا بينها الفرع الليبي لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومطارها.

--------------

ب)ليبيا.. توقيع مبدئي على تسوية مؤجلة

 

بعد 9 أشهر من الحوار، وقعت أطراف ليبية مبدئيا السبت 11يوليو/تموز على اتفاق للتسوية السياسية وقد غاب عنه أحد الأطراف الأساسية وهو المؤتمر الوطني العام الذي يتخذ من طرابلس مقرا له .

 مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون عد هذه الخطوة حجر أساس لبناء الدولة الليبية من جديد، قائلا: "ما جرى خطوة بالغة الأهمية في الطريق إلى السلام... السلام الذي يسعى الليبيون لتحقيقه منذ أمد بعيد... تضعون من خلال هذا النص حجر الأساس لدولة حديثة ديمقراطية مبنية على مبادئ الشمول وسيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام حقوق الإنسان".

وعلى الرغم  من توقيع ممثلين عن مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق شرق البلاد مقرا له على الاتفاق، إلا أن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته والذي كان شكل حكومة موازية في طرابلس عقب سيطرة قوات "فجر ليبيا" على العاصمة صيف العام الماضي، رفض مشروع مسودة التسوية الرابعة المعدلة، واشترط للتوقيع على الوثيقة إدخال تعديلاته عليها.

ورحب بيان صادر عن مندوبي 11 دولة من بينها روسيا والولايات المتحدة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي شاركوا في اجتماعات الصخيرات المغربية بتوقيع الأغلبية العظمى من الوفود المشاركة في الحوار الليبي على المسودة النهائية للتسوية.

 من جهة أخرى، قال ممثل المؤتمر الوطني العام في المغرب موفق حواس إن الأطراف ما زالت تتحاور، معبرا عن استغرابه مما وصفه بالاستعجال في التوقيع على اتفاق التسوية قبل موافقة جميع الأطراف.

ويتعرض مجلس النواب والمؤتمر الوطني إلى ضغوطات من قوى وشخصيات متطرفة من أنصارهما بهدف إجهاض هذا الاتفاق الذي يرى هؤلاء أنه لا يلبي طموحهم.

ويخشى أنصار القائد العام للجيش الفريق خليفة حفتر أن يمهد الاتفاق لإزاحة حفتر من منصبه، فيما يصر المتشددون في معسكر طرابلس على عدم شرعية مجلس النواب الذي أمرت المحكمة الدستورية بحله، إضافة إلى إبعاد حفتر بشكل نهائي.

وبموجب خطة التسوية في نسختها الرابعة المعدلة، تتولى حكومة وفاق وطني السلطة في ليبيا لمدة عام، ويرأس السلطة التنفيذية متمثلة في مجلس الوزراء رئيس للوزراء ومعه نائبان، ويكون مجلس النواب الهيئة التشريعية، إضافة إلى تشكيل مجلس رئاسي استشاري وبصلاحيات تنفيذية.

وتعاني البلاد من تردي كبير للأوضاع الأمنية والاقتصادية ومن انهيار الخدمات العامة ويشمل ذلك انقطاع الكهرباء المتواصل في مدينتي طرابلس وبنغازي.

وتشهد بنغازي، ثانية كبرى المدن الليبية هذه الأيام تزايدا في حدة الاشتباكات بين الجيش ومسلحي تنظيم أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي في عدة أحياء في المدينة منذ أن شن الجيش هجوما كبيرا في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي تمكن خلاله من السيطرة على معظم أحياء ومعسكرات المدينة، إلا أن مسلحي تنظيمات توصف بالمتطرفة تحصنوا في محيط الميناء وفي منطقتي الصابري والليثي.وتتخوف الدول الغربية من خطر انتشار تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا نتيجة للفوضى والانقسام، خاصة مع تزايد نفوذه في مدينة سرت ومحيطها قرب منطقة الهلال النفطي الذي يضم أهم الموانئ النفطية في البلاد، إضافة إلى قلق أوروبا الكبير من انتشار ظاهرة الهجرة السرية عبر قوارب الموت إلى أوروبا انطلاقا من السواحل الليبية.

------------

ج)هل يصمد اتفاق المصالحة الليبي في ظل مقاطعة "المؤتمر"؟

 

وقعت عدة فصائل ليبية فجر الأحد 12 يوليو/ تموز بالأحرف الأولى على اتفاق مبدئي لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنهاء القتال فيما بينها وذلك في غياب المؤتمر الوطني العام الذي يعد شريكا، رئيسيا في العملية السياسية في ليبيا.
وجرى توقيع الاتفاق في مدينة الصخيرات المغربية بحضور وفد مجلس النواب والحكومة الليبية في طبرق، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، ووفد يمثل النواب المقاطعين لجلساته، وآخر يمثل المستقلين، وممثلون عن عدد من البلديات، والمبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، إضافة إلى وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، كما حضره السفراء والمبعوثون الخاصون إلى ليبيا، إضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي لديها.
وبموجب الاتفاق الموقع يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا تستمر عاما واحدا تمهيدا لانتخابات عامة جديدة، كما سيعتبر برلمان طبرق الهيئة التشريعية للبلاد، ويتم تأسيس مجلس أعلى للدولة ومجلس أعلى للإدارة المحلية وهيئة لإعادة الإعمار وأخرى لصياغة الدستور ومجلس الدفاع والأمن.
ولم تشارك حكومة "فجر ليبيا" برئاسة خليفة الغويل التي تتخذ من طرابلس مقرا لها ولا تحظى باعتراف دولي في هذه المحادثات، وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون إن الباب سيظل مفتوحا لانضمام حكومة طرابلس في وقت لاحق.
وقد انتقد تحالف "فجر ليبيا" خطة السلام المقترحة واعتبرها "خيانة تهدف إلى إقامة ديكتاتورية فاشية برعاية الأمم المتحدة". ،وجاء في بيان لحكومة طرابلس استباقا للمحادثات أن "التعديلات التي أدخلتها الأمم المتحدة أخيرا، لم تتضمن مقترحاتنا".
واحتشد العشرات أمام مقر الحكومة في طرابلس احتجاجا على مسودة خطة السلام، وأحرقوا صور مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون.
ويذكر أن هناك حكومتين تتنازعان السلطة في ليبيا، أولاهما في طرابلس وتدعمها قوات فجر ليبيا، بينما تتخذ الأخرى من مدينة طبرق، شرقي البلاد مقرا لها بالتعاون مع قوات اللواء السابق في الجيش خليفة حفتر.
وكان مجلس الأمن الدولي قد شدد في وقت سابق على أنه "لا وجود لحل عسكري للأزمة في ليبيا" كما حض الطرفين على العمل في إطار مقترحات الأمم المتحدة.

 

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني