انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

شيخ الأزهر: مبايعة "علي" للخلفاء الراشدين تسقط "نظرية الإمامة" عند الشيعة
التصنيف : الأديان
تاريخ الخبر : 12/07/2015                      عدد القراء : 107
         

المؤسسة : لا فظ فوك يا شيخ الازهر يامن تشرفنا بزيارته في مكتبه لشرح قضية اليمن وابدى استعداده للوساطه آنذاك والمخلوع في السلطه!!وهو اليوم يبدو عظيما في رده الحاسم على الشيعه وبطلان الاماميه التي يدعونها فقال: " مبايعة سيدنا علي للخلفاء الراشدين تسقط نظرية الامامه "!!وعليه ندعو شيخ الازهر اعادة النظر في طلب اليمن عشرين معهدا ازهريا لنشر الوسطيه في المحافظات العشرين باليمن مع فرع لجامعة الازهر بالعاصمه السياسيه عدن لتكون مناره ومرجعيه للوسطيه والاعتدال فقد جرى حديث ايام الشيخ الطنطاوي شيخ الازهر عند زيارته لليمن مع الدكتور محمد عمر هاشم  وكذلك اثناء حكومة الجنزوري التي عاصرناها كوزير للثروه السمكيه!!واليوم الحاجه ماسه للازهر ودوره المشرف دائما شريطة عدم تدخل السيسي الحمال* في شؤون الازهر!!ولا الحكومه ولا أي مسؤول رسمي من الدوله ليحافظ الازهر على رسالته واستقلاله وهيبته كأعلا مرجعيه دينيه للمسلمين في العالم ويختار علماؤه شيخ الازهر لا بتعيين من الدوله ولا بد من موازنه مستقله كالبرلمان لا تتدخل فيها الدوله على الاطلاق مثلها مثل المؤسسه العسكريه ذات الحصانه والقدسيه في غير موضعها!!

 

 

 

سي ان ان         12-7-2015

 

شيخ الأزهر: مبايعة "علي" للخلفاء الراشدين تسقط "نظرية الإمامة" عند الشيعة

 

 

القاهرة، مصر (CNN)- أكد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، تحفظ "أهل السُنة" على ما تسمى بـ"نظرية الإمامة" عند الشيعة، معتبراً أن مبايعة علي بن أبي طالب لـ"الخلفاء الراشدين" الثلاثة الذين سبقوه، تسقط هذه النظرية من جذورها.

وقال شيخ الأزهر، في حديثه الرمضاني اليومي على التلفزيون المصري، إن "أهل السنة يتحفظون على نظرية الإمامة، كما يراها الشيعة الإمامية، ويرفضونها جملةً وتفصيلاً، كما وردت في تراثهم القديم والحديث."

وتابع بقوله: "قلنا إن قول النبي: (من كنت مولاه فعلى مولاه) أمام المسلمين، لا يصلح أن يكون نصاً صريحاً يلزم المسلم بأن يكون عليّاً هو الإمام بعد رسول الله.. لأن الجميع فهم أن هذا تقدير خاص لسيدنا علي، وسوف نذكر بعد ذلك أن هناك أحاديث وردت في مناقب الخلفاء الأربع بما يجعلهم في الفضل سواء."

وأضاف أن "التحفظ الثاني على كلام الشيعة الإمامية أنهم قالوا: إن الصحابة خانوا عهد الله وعهد رسوله.. ورضوا أن يغتصب أبوبكر وعمرو وعثمان الخلافة من سيدنا علي، وهذا كلام غير معقول، إذ كيف يوصف الصحابة الكرام بالخيانة ونقض العهد، مع أنهم ظلوا على مدار 23 عاماً يجاهدون مع النبي.. بأموالهم وأنفسهم، ويهجرون بيوتهم وأولادهم، ويصبرون على الشدائد، إلى أن أظهر الله الدين على أيدي النبي.. وعلى أيديهم، ثم حملوا إلينا القرآن الكريم، وبلغوا لنا هذا الدين الحنيف من بعد رسول الله."

وأكد شيخ الأزهر أنه "لا يعقل أبداً أن يشطب هؤلاء الصحابة تاريخهم بجرة قلم، ويتحللوا من النبي والوحي والقرآن، ويخونوا الله ورسوله – كما يقول الشيعة - ثم إن كانوا خونة؛ فالشيعة كالسنة أخذوا القرآن وفهموه من الصحابة، ولم يأخذوه من سيدنا علي فقط."

وتابع الطيب أن "هناك تحفظ آخر؛ وهو أن تصوير الأمر على أن النبي.. نص أمام الناس على سيدنا عليٍّ.. ثم بعد وفاته بساعات انقلب المسلمون على هذا النص الصريح - يفهم منه تفريط سيدنا علي في هذا الحق الإلهي، واتهام له أنه قد خان الأمانة – وحاشاه - لأن الله سبحانه وتعالى عينه عن طريق النبي -صلى الله عليه وسلم- فكان عليه أن يقاتل الجميع من أجل تنفيذ هذا الأمر الإلهي.."

وأضاف شيخ الأزهر، بحسب ما أورد الموقع الرسمي لـ"مشيخة الأزهر"، بقوله: "ومن يقول: إنه خاف على المسلمين أن ينقسموا ويحارب بعضهم بعضاً، يُجاب عليه بأن الخلاف حدث بينه وبين معاوية بعد 25 سنة، وانقسم المسلمون بالفعل، وقاتل بعضهم بعضاً."

وقال إن "سيدنا علي بشجاعته وبسالته، لو كان يعتقد أن إمامته منصوص عليها من الله، ما بخل بنفسه في سبيل تنفيذ هذا النص الإلهي، والتاريخ يسجل أنه بايع أبا بكر وبايع عمر وبايع عثمان.."

واختتم شيخ الأزهر حديثه بأن "نظرية الإمامة بهذا التشدد، الذي كتبت به في تراث الشيعة الإمامية، ترتبت عليها ثمرات مرة من تخوين الصحابة الكرام، وتكريس لثقافة الحقد والكراهية، وهذا خلاف المعهود والمنقول عنهم سواء في كتب السيرة أو كتب التاريخ المعتمدة"، بحسب قوله.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني