انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

بعد 50 عاماً على إعدامه.. تجدد الجدل حول مؤلفات سيد قطب والأزهر ينفي تدريسها
التصنيف : الأديان
تاريخ الخبر : 12/07/2015                      عدد القراء : 146
         

المؤسسة : في عهد الامي الجاهل العسكري الحمال  وجدت امريكا فرصتها في حرب مفكري وابطال التاريخ الاسلامي واولهم الزعيم البطل صلاح الدين الايوبي الذي منع تاريخه السيسي ابن اليهوديه من المدارس رغم ان الغرب يذعن له بالتفوق الحضاري حين ارسل طبيبه الخاص لعلاج عدوه الذي يحاربه في القدس ريتشارد قلب الاسد ملك بريطانيا باعتراف البروفيسور الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الكروموزومات بمستشفى نيكر في باريس والذي اخبرني باعجابه بشخصية صلاح الدين وقال انه سجل سبق حضاري لم ولن يستطع الغرب فعله فالعدو المحارب تتمنى له الموت لا ان ترسل طبيبك الخاص لعلاجه لكي يشفى ويحاربك مرة اخرى!!وفي ظل حرب السيسي الحمال للتراث الاسلامي بحسب التوجيهات الامريكيه والاسرائيليه في ظل الانحطاط الثقافي والاخلاقي والمطالبه بفتح بيوت للدعاره رسميا لتمكين المراه على الطريقه الغربيه ودعوة الحريه الجنسيه قبل الزواج وبعده والراقصه كام مثاليه والدعوه الى الزواج المثلي مع سكوت مطبق من الازهر ومفتي الجمهوريه تنطلق دعوة السيسي الحمال لمحاربة كتب التراث الاسلامي وعلى راسهم العالم المفكر الشهيد سيد قطب رحمه الله الذي حكم عليه بالاعدام في عهد الطاغيه عبدالناصر فطلب منه استرحام فرعون مصر فقال: " ان كان قد حكم علي بحق فانا ارتضي الحق وان كان قد حكم علي بباطل فانا اكبر من ان استرحم الباطل "!!وهو الذي قال ستظل كتبنا كعرائس من الشمع لن تدب فيها الحياه الا بعد تغذيتها بدمائنا!! وظلال القرآن يشهد للشهيد سيد قطب ومعالم في الطريق ظلت وانتشرت في ارجاء العالم كله وكتابه امريكا التي رايت معلما من بصماته ولم يدخل الاخوان الا بعدان راى حفلا في امريكا لليهود ابتهاجا بمناسبة اغتيال الامام حسن البناء والمؤسف ان عسكر مصر بلاتاريخ يتشبهون كلهم بفرعون ومنطقهم: " لا اريكم الا ما ارى " فتوالت الهزائم على ايديهم ومصر اليوم في راس الدول التي تنفذ احكام الاعدام!!والازهر الشريف منذ ان وضعه عبدالناصر تحت رئاسة الجمهوريه واصبح قرار رئيس الازهر بامر عسكري بعد ان كان مستقلا حرا ينتخب رئيسه العلماء تضائل دور الازهر واصبح العوبه بيد االعسكر!!

 

 

 

سي ان ان        11-7-2015

 

بعد 50 عاماً على إعدامه.. تجدد الجدل حول مؤلفات سيد قطب والأزهر ينفي تدريسها

 

 

القاهرة، مصر (CNN)- تجدد الجدل في مصر مؤخراً، حول كتاب للقيادي السابق في جماعة "الإخوان المسلمين"، سيد قطب، والذي خضع للمحاكمة في ستينيات القرن الماضي، بتهمة "التآمر على نظام الحكم"، وعوقب بالإعدام قبل نحو 50 عاماً.

وبينما أشارت تقارير إلى قيام "الجامع الأزهر" بتدريس كتاب "في ظلال القرآن"، ضمن الحلقات الدينية التي يتم تنظيمها خلال شهر رمضان، فقد سارعت "مشيخة الأزهر" إلى نفي تلك التقارير، إلا أنها أكدت وجود الكتاب ضمن مكتبته.

وشدد بيان للمركز الإعلامي للأزهر على "كذب هذه الادعاءات"، معبراً عن رفضه لما وصفها بـ"حملات التضليل والإثارة، التي تسعى بعض وسائل الإعلام من خلالها إلى محاولة النيل من الأزهر الشريف وعلمائه الأجلاء."

وفيما اعتبرت تلك التقارير أن كتاب "في ظلال القرآن" يُعد "أحد أبرز الكتب التي تحمل أفكاراً تكفيرية"، فقد ذكر بيان الأزهر أن "مقتضيات البحث العلمي أن تحتوي المكتبة على كافة الكتب المتعلقة بالدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بالدين بما فيها كتب الإلحاد والمستشرقين والفرق."

وأضاف أن "البحوث التي تجرى عن الإرهاب وغيره في إطار الجامعة ومجمع البحوث وغيرها بالأزهر، إنما يستند البحث والتحليل والنقد فيها إلى ما يتوافر في خزائن المكتبات من هذه الكتب، حتى يتسنى للباحثين الرد عليها، وتفنيد ما جاء بها."

وطلب المركز الإعلامي بالأزهر من "جميع وسائل الإعلام" الالتزام بـ"تحري الدقة والأمانة والمصداقية"، في نشر الأخبار التي تخص الأزهر الشريف، والاستفسار من المركز الإعلامي لتصحيح المعلومات الخاطئة"، بحسب البيان.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني