انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)ولد الشيخ: الحوثيون وحزب صالح أبدوا استعدادهم لتنفيذ القرار 2216
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 11/07/2015                      عدد القراء : 101
         

المؤسسة : ولد الشيخ كمن يحرث في البحر ويبيع الاوهام للشعب اليمني على طريقة سلفه بنعمر وينفذ تعليمات الولايات المتحده بتمكين المتمردين فمن قال ان الحوثيين والمخلوع ابدوا استعدادهم لتنفيذ القرار 2216؟!!كيف يكون ذلك وهم اعدوا خطه لاسقاط مارب وحضرموت ؟!!ونحن نناشد دول مجلس التعاون ضم اقليم حضرموت واقليم مارب والبيضاء والجوف لقطع الطريق على المتمردين كخطوة على ضم اقليم تعز واب ثم بقية انحاء اليمن للحفاظ على ارواح المدنيين وعلى ثروات اليمن المنهوبه من المتمردين!!ولا شك ان ذلك سيعزز المقاومه لتحرير عدن وتثبيت الدوله بالعاصمه الجديده..ووضع حد لقتل المدنيين في تلك الاقاليم..وبالتالي تطبيق قرار مجلس الامن رقم 2216!!

 

 

المصدر          11-7-2015

 

ا)ولد الشيخ: الحوثيون وحزب صالح أبدوا استعدادهم لتنفيذ القرار 2216
ب)الكشف عن خطة صالح و الحوثي لا سقاط مأرب وحضرموت وقائد في المقاومة بمأرب يوجه دعوة لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد

 

قال المبعوث الأممي لدى اليمن اسماعيل ولد الشيخ بأن ممثلي جماعة الحوثيون وحزب صالح أبدوا استعدادهم لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، غير إنهم طالبوا بمزيد من الوقت.

 

وذكر ولد الشيخ خلال لقاءه برئيس اللجنة الوطنية للمرأة شفيقة سعيد وعدد من ممثلات المرأة اليمنية أمس الاثنين بالعاصمة صنعاء، أنه التقى مع كافة الأطراف السياسية التي أبدت استعداداها بجدية التوافق.

 

وأضاف «إن الامم المتحدة تسعى بالتنسيق مع جميع الأطراف لعودة الحكومة إلى الأرض والمساهمة في إعادة مظاهر الأمن والسلام»، لكنه لم يتحدث عن عودة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

 

وقال إنه يسعى بكل السبل لإنجاح مهمته في اليمن.

 

وتعيش اليمن منذ نحو عام على أزمة عصفت به واضطرابات سياسية وأمنية، أفضت إلى سيطرة جماعة الحوثيين على مؤسسات الدولة، فيما يخوض مسلحوها معارك عنيفة ضد رجال المقاومة الشعبية في عدد من مدن البلاد.

 

وأجبرت الأزمة الرئيس هادي على مغادرة البلاد والإقامة في العاصمة السعودية الرياض، فيما تسعى الأمم المتحدة التي ترعى عملية الانتقال السياسي منذ نحو خمسة أعوام على حلحلة الأوضاع المتدهورة.

 

وتابع بأن دور الأمم المتحدة في التوصل إلى حل سياسي يرتكز على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار، وقرارات مجلس الأمن.

 

وقال ولد الشيخ بأن مؤتمر جنيف كانت له نتائج ايجابية حينما ركز على قضايا الخلاف الجوهرية، التي من ضمنها وقف إطلاق النار وبشكل نهائي من قبل جميع الأطراف، وانسحاب كل الميليشيات تحت إشراف أممي.

 

وأضاف «الوضع في اليمن يتجه إلى منحى خطير بعد أن رفعت الأمم المتحدة مؤشر الطوارئ إلى رقم 3، فيما تسعى لحلحة الوضع وإقرارا هدنة إنسانية خلال الأيام القادمة من أجل تقديم المساعدات الانسانية المحافظات المنكوبة ولكل ابناء الشعب».

 

وقال بأن حل الأزمة اليمنية لن يكون إلا يمنياً وبتوافق جميع الأطراف.

 

وأشار ولد الشيخ بأن نحو 72 موظف دولي و600 موظف يمني، يعملون في الجهود الإغاثية والانسانية التي تنفذها الأمم المتحدة.

 

من جهة، طالبت ممثلات المرأة اليمنية على «ضرورة سرعة ايقاف العدوان الخارجي والحرب الداخلية والعودة للحوار واخراج البلاد من ازمته الراهنة».

 

وشددن على الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عاجل، تحت إشراف وحماية أمنية أممية لضمان وصولها للمناطق المنكوبة، بالإضافة لرفع الحصار المفروض على البلاد.

 

وأكدن على أهمية زيارة المبعوث الأممي لمحافظات عدن وتعز للاطلاع على الوضع، والمساهمة في وقف الحرب الدائرة هناك، فيما قال ولد الشيخ بأن تلك الزيارة ضمن أجنداته.

 

نص مطالب نساء اليمن المقدمة للمبعوث الأممي:

في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ نحو عام، وجدت المرأة اليمنية نفسها أمام خيارات صعبة وتحديات جمّة، وبالتالي فُرِض عليها تقديم عدد من المطالب للمبعوث الأممي لدى اليمن، السيد/ إسماعيل ولد الشيخ الذي يسعى بجهود مضنية لحلحلة الوضع اليمني، ومن ضمن هذه المطالب الكفيلة بنزع بؤر التوتر والصراع:

أولاً / التزام جميع الأطراف اليمنية بتنفيذ بنود قرار مجلس الأمن 2216، دون اجتزاء.

ثانياً / وقف الحروب الداخلية من قِبل الأطراف المعنية بشكل فوري، ووقف العدوان الخارجي، وما يترتب على ذلك من رفع للحصار بكافة أشكاله (البري والبحري والجوي) والمفروض على البلاد منذ نحو أربعة أشهر، وذلك بإشراف أُممي. (رفع الحصار الاقتصادي مطلب أساسي). ويترتب على ذلك:

تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عاجل، تحت إشراف وحماية أمنية أممية لضمان وصولها للمناطق المنكوبة من خلال المنظمات الدولية والداخلية التي تعمل في هذا المجال.

إشراك المرأة في الفعاليات الإنسانية والإغاثية، بما يساهم في إعادة مظاهر البناء والسلم الاجتماعي.

ثالثاً / الضغط على جميع الأطراف اليمنية، توفير الخدمات الأساسية والأولية واللازمة للحياة اليومية للمدنيين (كهرباء - ماء  - غذاء - مشتقات نفطية).

رابعاً / إلزام الأطراف المعنية والموقعة على وثيقة مؤتمر الحوار الوطني الشامل، بتنفيذ جميع المخرجات على أن تعتبر وثيقة الحوار مرجعاً رئيسياً ومهماً من ضمن المرجعيات الأممية المتعلقة بالوضع اليمني، ولا تقل أهمية عن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. ومن خلال:

وضع مصفوفة مزمنة لمهام المرحلة الانتقالية، وصولاً للانتخابات بتوافق وتوقيع كافة المكونات بغية الالتزام بها.

دعم مشاركة النساء في كافة المفاوضات والمشاورات المتعلقة باليمن، بنسبة لا تقل عن 30% والتي يتم التنسيق لها عبر هيئة الأمم المتحدة.

خامساً / انسحاب «الميليشيات المسلحة» من المحافظات والمناطق التي تشهد نزاعاً داخلياً، بما فيها العاصمة صنعاء والعودة للحل السياسي. والبدء بحوار بين المكونات السياسية على مرجعية القرار الأممي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بمشاركة المرأة والشباب (المكونات المستقلة)، وعلى أن يكون حوار داخلي بحت بإشراف أممي.

سادساً / تحقيق الشراكة الوطنية في مرحلة الإعداد لسلام دائم، يضمن مشاركة الجميع ومن ضمن ذلك مشاركة المرأة.

سابعاً / الالتزام بما تم الاتفاق عليه والبدء في بناء الدولة الاتحادية العادلة على أسس المواطنة المتساوية (مشاركة جميع مكونات المجتمع والحوار الرشيد).

ثامناً / إصلاح القضاء والبدء بالعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية. وعلى أسس دولية.

تاسعاً / إجراء انتخابات تحت إشراف أممي خلال سنة من الآن.
------------

ب)الكشف عن خطة صالح و الحوثي لا سقاط مأرب وحضرموت وقائد في المقاومة بمأرب يوجه دعوة لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد

 علم موقع مأرب  برس ان المخلوع صالح نجح في اقناع الحوثيين باسقاط حضرموت ومأرب بمناسبة مرور يوم ٧ / ٧ / ١٩٩٤م ليرسخ في اذهان الشعب اليمني بانه لا زال الاقوى والحاكم بامره في كل المحافظات.

 وحسب معلومات من مصدر عسكري موالي لصالح فان خطة اسقاط مأرب وحضرموت قد تمكن صالح الذي يملك اذرعآ مواليه له مقربه من زعيم الحوثيين ومن خلال ضغوط اتخذ قرارا اسقاط المحافظات الثلاث ووجه الحوثي قواته بسرعة اسقاط جبهات المقاومة في عدن مارب وحضرموت خلال الاسبوع الجاري استباقا لاي هدنة متوقع ابرامها قبيل عيد الفطر , ويسعى صالح لترسيخ قوته من خلال فرض خياراته العسكرية على الارض٠

وبدا ان مليشيات الحوثيين وصالح بدات هجمات غنيفة خلال ال48 ساعة الماضية في جبهات الجفينة والجدعان والمشجح فيما ووجهت هذه الهجمات بدفاع مستميت منيت فيها المليشيات المهاجمة بخسائر مروعة بشرية وعسكرية وتحول دفاع المقاومة الى سقوط عددا من مواقع الحوثيين في ايدي المقاومة التي تقدمت بما يزيد على 15 كلم وتحول حلم الاسقاط الى كابوس على المليشيات التي قال مصدر في المقاومة ان احد الاسراء تحدث عنه بمراره اذ قال ان النصر الذي خططوا له في صنعاء في 7/7 تسقط مارب وحضرموت انقلب الى كابوس لعشرات القتلى والجرحى الذي فقدوهم من زملائهم خلال 48 ساعة الماضية٠

من جهتهم قال قيادي ميداني في مقاومة المشجح بمأرب ان المقاومة على علم بما جرى الاعداد له وما يعد له في اليومين القادمة من تعزيزات قادمة من صنعاء وصعده والجوف وعمران وانهم يعملون وفق خطة تسريب التعزيزات المتمثلة في ان لا تتجاوز التعزيزات من عربتين الى ثلاث عربات في سيارات شاص وهايلكسات باكبر قدر من التمويه حيث يتنقلوا كمواطنين .

وقال القيادي الميداني في مقاومة مأرب انهم يناشدون قوات التحالف وعلى راسهم وزيري الدفاع في المملكة والامارات سمو الامير محمد بن سلمان وسمو الشيخ محمد بن زايد الى تكثيف القصف على العربات التي تتجه الى مأرب من طرق صنعاء خولان مأرب وصنعاء نهم مأرب وصعدة وعمران الجوف ودعاء الى تدمير الجسور في هذه الطرق وخاصة جبال بن غيلان والفرضة نهم والوتده خولان وجبل الصفراء والعقبة بطريق الجوف .

واضاف القيادي في المقاومة الذي طلب عدم ذكر انه بدون اغلاق المجال البري تماما بين المحافظات المحررة والمحافظات الموالية للمليشيات الذي تغذيها بمخزون بشري ضخم فان خسائر المقاومة ستتضاعف وان النزيف قد يجعل المقاومة تقرر امرآ اخرى ليس في صالح خطة اعادة الشرعية باي حال من الاحوال وقال القيادي ان خطة اغلاق مجالات برية هي الخطة ب المكمله للخطة أ لاغلاق المجالات الجوية٠


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني