انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)تسريبات جديدة تزيد إحراج واشنطن.. أمريكا تتجسس على صحافة ألمانيا وقادة أمنها
التصنيف : الأمن والسلام
تاريخ الخبر : 07/07/2015                      عدد القراء : 86
         

المؤسسة : الولايات المتحده لا تثق باقرب حلفائها فبعد التجسس على هاتف المستشاره ميركل تنشر سي ان ان تسريبات عن تجسس امريكا على الصحافه الالمانيه وقادة الامن الالمان!!وامريكا تعمل بمقولة نابليون الاستعماري الفرنسي :" انا كفيل باعدائي فمن يحميني من اصدقائي؟!!"والدوله الوحيده التي لا تتجسس عليها امريكا هي اسرائيل التي لا تثق بالولايات المتحده وتجسس عليها ليلا ونهارا!!ومما يهدد الامن والسلام العالمي ان يكون الفضاء ساحه للحرب العالميه الثالثه بل ان الصراع بالفضاء امر محتوم كما تقول الولايات المتحده!!وموسكو تؤكد امكانية انتشار الجيش الروسي في أي مكان في العالم في غضون سبع ساعات!!فالى اين يتجه العالم؟!!ونحن نذكر بالقصه الرمزيه لاحد مفكرينا عن نهاية العالم فقال مر ثلاثه علماء كبار على هيكل عظمي متناثر لاسد فقال الاول استطيع اعادة الهيكل كما كان!!فقال الآخر وانا مستعد لاعادة لحمه وشحمه وجلده!!فقال الثالث وانا عندها مستعد لاحياء روح الاسد!!والنتيجه ان اكلهم الاسد جميعا !!وهذا ما ينتظر العالم من الانجازات الضخمه في مجال اسلحة الدمار الشامل!!فاين المنظمه الدوليه من كل ذلك؟!!ولماذا لا تتحرك الدول الاسكندنافيه والمانيا واليابان لوقف الرعب الذي ينتظر البشريه؟!!ان الاسلام يحرم كل وسائل القتل التي لا تميز بين المدني والعسكري وبين النساء والاطفال والشيوخ والاعزل من السلاح والرجل في بيته والمؤمن في مكان عبادته مما يحرم الاسلام بشده ويحرم تسميم الآبار وقطع الاشجار والعقوبات الجماعيه ولم يسمح بالقتل الا لمن يحمل السلاح ويواجه بميدان المعركه!!فهل يعود العالم الى تعاليم الاسلام لانقاذ البشريه؟!!ولا يزال يحضرني ما قاله لي مساعد الكوماندان كوستو عالم البحار الشهير حين قابلته في موناكو السيد كونستان حين قال ان هناك مرايا ضخمه وعدسات في الفضاء لحماية النباتات وقتل الامراض الفتاكه للنباتات..ولكن اذا ما قامت الحرب فان العدسات تسلط الاشعه القاتله لقتل النباتات دون حرب مما منعها الله بالغلاف الجوي فتسهل اختراق الاشعه السامه ضد النباتات فيموت الناس لانهاء المزروعات!!فمن يحمي العالم من شيطنة الانس وخاصة الدول الكبرى؟!! 

 

 

 

سي ان ان        6-7-2015

 

ا)تسريبات جديدة تزيد إحراج واشنطن.. أمريكا تتجسس على صحافة ألمانيا وقادة أمنها

ب)الفضاء قد يكون ساحة للحرب العالمية الثالثة.. الصراع بالفضاء "أمر محتوم"

ج)الجيش الروسي يمكن أن ينتشر في أي مكان في العالم في غضون 7 ساعات

 

 

برلين، ألمانيا (CNN) -- أثار تحقيق قام به البرلمان الألماني أسئلة حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لم تتجسس على الصحافيين الألمان فحسب، بل وتدخلت أيضا في ممارسات حرية الصحافة، بحجة الأمن القومي الأمريكي.

أدلى غنتر هيس، منسق الاستخبارات الألمانية، بشهادته أمام لجنة التحقيق البرلمانية التابعة للبرلمان الألماني، "بونديستاغ." وتعلق الأمر بكل من أنشطة التجسس التي قامت بها وكالة الأمن القومي الأمريكية على ألمانيا، وكذلك بمعرفة أو حتى بدور الاستخبارات الألمانية في تلك الأنشطة.

ليس تجسس وكالة الأمن القومي الامريكية على مسؤولين ألمان بالأمر الجديد، فقط كتبت مجلة "دير شبيغل" الألمانية سنة 2013 عن تجسس الوكالة الأمريكية على المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل. وكان مصدر تلك المعلومات حينها هو تسريبات الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكي، إدوارد سنودن.

نُشرت هذا الأسبوع أخبار تقول إن الوكالة لم تقم فقط بالتنصت على المستشارة ميركل، ولكن هددت - لحد ما -أيضا حرية الصحافة الألمانية، بالتجسس على مجلة "دير شبيغل".

علمت CNN في منتصف سنة 2011 أن مدير مكتب CIA ببرلين قد التقى بهيس ومساعده، غويدو مولر. وحضهما على اتخاذ إجراءات بحق هانز جوزيف فولبك، الذي كان آنذاك يعمل نائبا لهيس، وقد اتهمه المسؤول الأمني الأمريكي بأنه يسرب معلومات سرية لصحفيين.

أُنزل فولبك بعدها بفترة قصيرة إلى قسم الأرشيف، ورأى الناس هذه الخطوة على أنها عقاب له جراء تعاونه مع صحافيين.

قد يتفهم البعض تجسس الوكالة الأمريكية على بعض الصحفيين الألمان، ولكن ما يثير الاستغراب هو قيامها بإبلاغ الحكومة الألمانية عن تعاون بعض المسؤولين مع الصحافة.

لم يؤكد الناطق باسم وكالة الأمن القومي الأمريكي، ند برايس، المعلومات التي جمعتها CNN ولم ينفها أيضا عندما طرح عليه ذلك السؤال. ولكنه قال: "الناس حول العالم – مهما كانت جنسياتهم – يجب أن يعلموا أن الولايات المتحدة لا تتجسس على الناس العاديين الذين لا يهددون أمنها القومي. ولقد أوضحنا من قبل أن مخاوف خصوصياتهم هي بعين الاعتبار."

من جانبها، نددت مجلة "دير شبيغل" الجمعة بهذه التطورات قائلة: "بدأ يتضح أكثر فأكثر أن ممثلي الحكومة الألمانية في أفضل سيناريو صرفوا نظرهم عن خرق الأمريكيين للقانون، وفي أسوأ سيناريو قاموا بدعمهم." 

------------

ب)الفضاء قد يكون ساحة للحرب العالمية الثالثة.. الصراع بالفضاء "أمر محتوم"

 

كاتبا المقال:  ب. و. سينغر، محلل استراتيجي في مركز "New America" للأبحاث، وأوغست كول، أستاذ غير مقيم في المجلس الأطلسي، وعملا على تأليف كتاب "Ghost Fleet: A Novel of the Next World War".. (الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بأي حال وجهة نظر لـ CNN)

"هنا البحرية الصينية. هنا البحرية الصينية. الرجاء الابتعاد بسرعة."

كان هذا هو المشهد الذي شهدته الـCNN الشهر الماضي عندما حُذرت طائرة استطلاع P-8 تابعة للبحرية الأمريكية وطلب منها الابتعاد عن قاعدة كانت تبنيها الصين في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

الشيء المخيف هو أن هذا المشهد هو أيضا المشهد الافتتاحي من كتاب ب. و. سينغر وأوغست كول الجديد " أسطول الشبح "، الذي يستكشف مخاطر ما قد يحدث إذا تورطت قوى العالم العظمى في القرن ال 21 في حرب ما. احتمال "حرب بين الدول" منخفض في الوقت الحالي، ولكنه ينمو وفقا لتقرير أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء.

واحدة من أهم النقاط في الكتاب هي: إذا ابتدأت الحرب فعلا، فلن تكون صراعا على تلك المياه، ولكن في أماكن لم يسبق للبشر أن قاتلوا فيها من قبل.

آخر مرة واجهت أقوى الدول العالم بعضها كان قبل 70 عاما. والجدير بالذكر، أنها كانت أيضا السنة التي جاء الفيزيائي الشاب آرثر كلارك بفكرة وضع شبكة من الأقمار الصناعية في المدارات الثابتة فوق الأرض.

أصبح كلارك واحد من أكثر كُتاب الخيال العلمي أهمية في التاريخ مع أعمال شهيرة مثل "2001: أوديسة الفضاء". بعد عقد من الزمن، تحول مفهومه للأقمار الصناعية إلى واقع أعاد تشكشل العالم بطريقة غيّرت العلوم والأعمال التجارية والاتصالات جذريا.

مفهومه هذا سيعيد تشكيل الصراع الكبير المقبل، بأن الفضاء الخارجي -مجال كان من المستحيل الوصول إليه لكلارك وجيوش معا بعام 1945 -أصبح واقعا تكنولوجيا وعسكريا.

اليوم، حوالي 1100 قمر صناعي ناشط يدور الكرة الأرضية. من خلالهم لا تبث البرامج التلفزيونية التي نشاهدها والمكالمات الهاتفية التي نجريها فقط، وإنما تحتوي على أجهزة تحكم وسيطرة للقيادات العسكرية في كل أنحاء العالم.

وهي تشمل أقمار الاتصالات التي تربط الطائرات والصواريخ والقوات في الميدان بأقمار التجسس التي تتتبع كل حركة في الهواء وعلى الأرض والبحر، وشبكات الملاحة مثل نظام تحديد المواقع الذي يستخدم ليس فقط لتوجيه الشاحنات والدبابات والسيارات، ولكن لوضع الصواريخ على أهدافها بدقة سنتمترات.

إن الحرب الباردة كانت جزءا فعالا في تطوير واستخدام تكنولوجيا الفضاء نتيجة "سباق الفضاء" بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. لكن نهوض الصين الاقتصادي والسياسي والعسكري الأخير قد حولها أيضا إلى قوة فضائية لا يستهان بها في القرن ال 21.

التحدي يبقى أنه مع ارتفاع التوتر في كل مكان ابتداء من بحر الصين الجنوبي وانتهاء بأوكرانيا، أصبحنا نشهد ظهور ما وصفته مجلة Popular Science بـ"حرب باردة جديدة في فراغ الفضاء." وهذا يعني أن إذا تحولت هذه الحرب الباردة إلى حرب "ساخنة"، فلن تكون المعارك في أماكن مثل بحر الصين الجنوبي فقط، وإنما في طبقات الفضاء العليا أيضا.

ولكن هناك شيء آخر يدعو للقلق غير الصواريخ والأسلحة. فبدلا من تدمير الأقمار الصناعية عن بعد بالصواريخ، يمكن للبلدان أيضا استخدام تقنيات الحرب الإلكترونية لمهاجمة برامج الأقمار الصناعية. إن مكتب إدارة شؤون الموظفين ليس الوكالة الاتحادية الوحيدة التي اختُرقت إلكترونيا، فقد اختُرقت كل من وكالة ناسا والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي من قبل قراصنة الصين.

النتيجة هي أنه في الوقت الذي يفترض أن يكون مجال الفضاء مستثنى من الصراعات، تتوقع القوى الفضائية الرائدة أنه إذا كان هناك رحلة جوية فوق مكان مثل الشعاب المرجانية في بحر الصين الجنوبي، ستمتد المعارك بسرعة إلى الفضاء.

يقول الجنرال جون هايتن، قائد القيادة الفضائية للقوات الجوية: "على الولايات المتحدة الاستعداد لمعارك على ارتفاعات عالية فوق الأرض سواء شاءت ذلك أم أبت". بدوره، جيش التحرير الشعبي قيم التفكير العسكري الصيني بالقول إن "الحرب في الفضاء أمر محتوم."

حتى لو لم يندلع الصراع –وهو شيء نأمله بالتأكيد -لا يزال هناك بعض الحزن لجهة وجود كل هذا التحضير لحرب بالفضاء. الوصول إلى الفضاء هو أحد أعظم الإنجازات الإنسانية الماضية، والمجال المستقبلي للعرق البشري، وحقيقة أننا لا نستطيع ترك صراعاتنا وراءنا، تبين لنا لأي مدى لا يزال يجب علينا السعي قدما.

--------------

ج)الجيش الروسي يمكن أن ينتشر في أي مكان في العالم في غضون 7 ساعات

 

وردت أخبار تقول إن الجيش الروسي في المستقبل سيضم أسطولا من طائرات النقل الثقيلة، يمكنها نقل وحدة استراتيجية تتكون من 400 دبابة Armata وذخيرتها الكاملة، إلى أي مكان في العالم.

وربما تحلق هذه الطائرات بسرعة تفوق سرعة الصوت، مما يتيح لروسيا الإستجابة لأية مستجدات عسكرية عالمية في وقت قياسي.

وفقا لمواصفات التصميمات الجديدة من هيئة الصناعات العسكرية في موسكو، فطائرات النقل هذه سيطلق عليها اسم PAK TA، وسوف تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت (ستصل سرعتها إلى 2000 كم/ساعة)، وسوف تكون قادرة على نقل حمولات ضخمة تصل إلى 200 طن، وسيصل مدى هذه الطائرات على الأقل إلى 7000 كيلومتر.

ومن المتوقع أن يضم برنامج تصنيع PAK TA حوالي 80 طائرة شحن جديدة، سيتم بناؤها جميعا قبل عام 2024، وهذا يعني أنه في خلال عقد من الزمن ستكون القيادة العسكرية المركزية لروسيا قادرة على وضع جيش كامل من المدرعات الجاهزة للحرب في أي مكان في العالم، كما جاء في تقارير Expert Online، نقلا عن مصدر في الجيش الروسي حضر اجتماعا مغلقا بهذا الخصوص.

وستكون أحد المهام الرئيسية لبرنامج PAK TA هو نقل الدبابات الثقيلة Armata والمعدات العسكرية الأخرى، مثل نظم الأسلحة ذاتية الدفع ومجمعات الصواريخ المضادة للطائرات وحاملات الصواريخ التكتيكية، وأنظمة الصواريخ متعددة الاطلاق، وعربات القتال الصاروخي المضادة للدبابات.

شحن طائرات الـ PAK TA سيكون متعدد المستويات، مع تحميل آلي للبضائع، وستكون لهذه الطائرات القدرة على الإنزال الجوي للمعدات والأفراد فوق أي نوع من أنواع التضاريس.

وسرب المصدر، الذي حضر الاجتماع المغلق لهيئة الصناعات العسكرية في موسكو، تفاصيل هذا الاجتماع لوسائل الإعلام، شريطة عدم الكشف عن هويته، وقال إنه "صُدم" من مستوى مطالب الجيش.

ووفقا للمصدر، فإن مشروع PAK TA مستمر منذ عدة سنوات، وسوف يحل في المستقبل محل طائرات الشحن الجوي العسكرية العاملة حاليا.

وأكد المصدر إن هذا يعني نقل قوات في حجم قوات حلف الناتو والقوات الأمريكية التي دخلت العراق، في غضون ساعات، إلى أي قارة من قارات العالم.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني