انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)بالصور: مقربون من علي عبدالله صالح مع وليد المعلم وبثينة شعبان.. وحديث عن "جبهة صمود" من دمشق لصنعاء
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 07/07/2015                      عدد القراء : 124
         

المؤسسة : المخلوع يلعب بالنار بعد ان باع نفسه للشيطان وفقد عرشه الذي تربع عليه ل33 عاما واصبح يلهث وراء السراب وعلى استعداد للتحالف مع الشيطان..فهو في تحالف مع الامريكان الذين وجهوه الى الحوثي ثم ايران ثم بثينه شعبان  في سوريا..لينتهي في ايدي اسرائيل!!واي جبهة صمود بين المخلوع والاسد كما تصف سي ان ان؟!!انها جبهة الخيانه لصالح اسرائيل..وعليه يجب محاكمة المخلوع بجريمة الخيانه الجديده ضد الشعب اليمني!!وتنقل روسيا اليوم عن غارات التحالف التي تستهدف معسكرات ومخازن الاسلحه للمخلوع والحوثيين في صنعاء!!ومع تجدد غارات التحالف يطالب المخلوع والحوثيون بالهدنه ويبذل ولد الشيخ جهودا كبيره بدعم امريكي لتحقيق الهدنه للمتمردين لالتقاط انفاسهم واعادة ترتيب قواتهم ونصب صواريخهم الاسكود الروسيه لاستهداف دول الخليج!!وقد نجح التحالف في ضرب مصنع ايراني للصواريخ في صعده وقتل خمسه خبراء ايرانيون!!ولنشر الفوضى الخلاقه اتفق الامريكان مع المخلوع والحوثي لانشاء " داعش اليمن " لخلط الاوراق وتأجيج الطائفيه!!وتوفقت قوات التحالف في ضرب دار الرئاسه فقلت قيادات عسكريه انقلابيه كبيره!!ونحن نبارك قوات التحالف من اجل اليمن ونتنى مواصلة جهودها حتى تطبيق القرار الدولي رقم 2216 بانسحاب المليشيات من المدن وتسليم الاسلحه المنهوبه من الدوله وعلى السفاره الامريكيه تسليم كشفا بالاسلحه المتطوره التي سلمتها للمخلوع ونجله للحرس الجمهوري تحت لافتة مكافحة الارهاب الذي يزرعه الامريكان في اليمن منذ عقود!!   

 

 

 

سي ان ان        6-7-2015

 

ا)بالصور: مقربون من علي عبدالله صالح مع وليد المعلم وبثينة شعبان.. وحديث عن "جبهة صمود" من دمشق لصنعاء

ب)الحرب في اليمن: طائرات التحالف بقيادة السعودية تشن أوسع هجمات في صنعاء

ج)اليمن..تجدد غارات التحالف والحوثيون يتحدثون عن هدنة

د)مقتل 5 خبراء إيرانيين في قصف لمصنع صواريخ ومتفجرات في صعدة  
ه)معلومات خطيرة .. صالح والحوثيون أنشأوا "داعش اليمن" لخلط الأوراق وتأجيج الطائفية

و)وردنا للتو : أنباء عن مقتل قيادات عسكرية إنقلابية كبيرة في دار الرئاسة

 

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- صور غير اعتيادية تناقلتها حسابات الكترونية في اليمن وسوريا تظهر اثنين من قادة حزب الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، إلى جانب وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وبثينة شعبان، مستشارة الرئيس بشار الأسد، وسط حديث عن "جبهة صمود" تمتد من دمشق إلى صنعاء.

الصور عرضها ياسر العواضي، ويظهر فيها إلى جانب عارف الزوكا، وكلاهما قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يقوده الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، الحليف الرئيسي للحوثيين في المواجهات التي يخوضونها ضد قوات موالية للرئيس عبدربه منصور هادي والتحالف الدولي الذي تتزعمه السعودية.

ويبدو في الصورة إلى جانب المعلم ومستشارة الرئيس السوري للشؤون السياسية والإعلامية، بثينة شعبان، وفيصل المقداد نائب وزير خارجية دمشق، ولم تتضح طبيعة الظروف التي التقطت فيها الصورة أو تاريخها، علما أن الفترة الأخيرة لم تشهد نشاطات خارجية للمعلم سوى الرحلة التي أجراها قبل أيام إلى العاصمة الروسية، موسكو.

وعلق العواضي على الصور التي نشرها بالقول: "في رحلة من رحلات الصمود والتنسيق المشترك في كل القضايا مع الوزير وليد المعلم، ود. فيصل المقداد ود. بثينة شعبان"، أما الناشط اليمني علي البخيتي فقد غرد بالقول: "جبهة الصمود من دمشق إلى صنعاء."

وكان حزب صالح قد تحول إلى رأس حربة إلى جانب الحوثيين بمواجهة التحالف الدولي بقيادة السعودية، وخاصة مع النفوذ الكبير الذي يتمتع به صالح على القوات المسلحة اليمنية وكبار قادتها، وقد دفع ذلك بالرئيس السابق وحزبه إلى التحالف الضمني مع إيران، أحد أكبر داعمي الحوثي، والحليف البارز لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

-------------

ب)الحرب في اليمن: طائرات التحالف بقيادة السعودية تشن أوسع هجمات في صنعاء

 

شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية غارات على العاصمة اليمنية وصفت بأنها الأوسع إذ استهدفت قرابة ستة عشر موقعا في صنعاء وضواحيها وأودت بحياة العشرات من المسلحين الحوثيين وحلفائهم من قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال مسؤول أمني في أمن العاصمة لبي بي سي إن ما لايقل عن سبعة وعشرين من الحوثيين وحلفائهم قتلوا اثناء اجتماع لهم داخل منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي غربي العاصمة الذي تعرض لثلاث غارات جوية فجر السبت بعد أن اتخذ منه الحوثيون مقرا لاجتماعات قياداتهم الميدانية منذ فترة وفقا للمسؤول الأمني.
واستهدف عدد كبير من الغارات مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي الجوية ومعسكر الخرافي ومعسكر النقل الثقيل ومعسكر الصيانة وكلية الهندسة العسكرية وجبل نقم وتل عطّأن والمجمع الرئاسي ومعسكر اللواء الثالث حماية رئاسية ومدرسة غمدان وخمسة منازل لقيادات في الحركة الحوثية وأتباع الرئيس السابق في مدينة سعوان وحي النهضة.
كما تعرض معسكر 48 ومجمع 22 مايو الصناعي التابع لوزارة الدفاع ومحيط مبنى التلفزيون الحكومي ومعسكر خشم البكرة ومعسكر الجميمة أعلى جبل الطويل لسلسة غارات عنيفة وتطايرت الصواريخ من مخازن في معسكر خشم البكرة شرقي العاصمة صنعاء بعد قصفها واستمرت في الاحتراق لأكثر من ثلاث ساعات بحسب شهود عيان.
ويقول مراسل بي بي سي في اليمن إن تلك أوسع وأكثر غارات من جانب طائرات التحالف بقيادة السعودية في اليمن منذ بدء العملية العسكرية في أواخر شهر مارس/آذار الماضي.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الحركة الحوثية محمد عبد السلام أن مقاتلي الحركة وقوات الجيش المتحالفة معهم استعادوا السيطرة على معسكر بير أحمد مقر اللواء 31 حرس جمهوري.
وقال عبد السلام على صفحته على الفيسبوك إن المعسكر "كانت قد سيطرت عليه عناصر القاعدة بمساعدة عبد ربه منصور هادي خلال هروبه إلى مدينة عدن".
لكن مقاتلات التحالف بقيادة السعودية قصفت المعسكر بعدة غارات وقتلت قرابة خمسة وثلاثين مسلحا بعد ساعات من سيطرة الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري عليه، حسبما أفادت مصادر عسكرية لبي بي سي.
كما قصفت مقاتلات التحالف مواقع للحوثيين في حي البساتين ونفقا حيويا في حي التواهي يستخدمه الحوثيون لنقل معداتهم الثقيلة بين أحياء مدينة عدن.
"ضحايا من المدنيين"
في سياق متصل، أعلن ما يسمى بـ"مجلس المقاومة الشعبية في عدن" مقتل وإصابة العشرات من المدنيين في حي المنصورة الذي يتعرض منذ ستة أيام لقصف يشنه الحوثيون بصواريخ الكاتيوشا ومدفعية الهاون على المكان.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في عدن إن 858 شخصا من المدنيين بينهم 259 طفلا وامرأة قتلوا في المعارك الدائرة في المدينة منذ 102 يومًا، كما ذكر في تقرير رسمي أن عدد الجرحى في صفوف المدنيين وصل إلى 6879 جريحا.
وكان الحوثيون نفوا صلتهم بمقتل مدنيين في ميناء الزيت ومصافي عدن واتهموا مقاتلات التحالف بقصف المكان.
ويقول الجيش السعودي إن هجمات التحالف العسكرية تستهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين وللرئيس السابق علي عبد الله صالح.
غير أن الحوثيين يقولون إن الضربات العسكرية تدمر البنية التحتية والعسكرية وتستهدف المدنيين في اليمن.

-----------

ج)اليمن..تجدد غارات التحالف والحوثيون يتحدثون عن هدنة

 

جددت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، فجر السبت 4 يوليو/تموز، قصفها لمعسكرات ومخازن أسلحة الحوثيين في العاصمة صنعاء.

وذكر موقع "المشهد اليمني" أن دوي انفجارين عنيفين سمع بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات التحالف فضلا عن إطلاق مضادات الطائرات لنيرانها في سماء العاصمة.

وقال شهود عيان، إن نحو 15 غارة استهدفت معسكرات "النهدين"، و"الحفا"، و"خشم البكرة "، و"السواد"، و"الدفاع الجوي"، التابعة للحوثيين، ومخازن أسلحة تابعة لهم في منطقة "صرف" .

كما استهدفت الغارات مخازن أسلحة تابعة للحوثيين في جنوب وشمال ووسط صنعاء.

 من جانبهم، أطلقوا الحوثيون بكثافة المضادات الأرضية، مما تسبب في وقوع إصابات في عدد من الأحياء بين المواطنين نتيجة الإطلاق العشوائي للرصاص.

ولا تزال الانفجارات العنيفة تهز شرق صنعاء، بعد استهداف طيران التحالف العربي فجر السبت أحد مخازن الصواريخ التابعة للدفاع الجوي، في معسكر "خشم البكرة" الواقع على طريق صنعاء مأرب، شرق العاصمة في مديرية بني حشيش.

ونقلا عن "المشهد اليمني" فقد أكد شهود عيان وسكان محليون أن الصواريخ لا تزال تتطاير، بالتزامن مع انفجارات عنيفة سمع دويها وشملت جنوب صنعاء، وقد استهدف الطيران معسكر خشم البكرة، بعدة صواريخ أسفرت عن انفجار أحد مخازن الصواريخ.

على صعيد آخر، قالت جماعة الحوثي إن الضربات الجوية التي تقودها السعودية أسفرت عن مقتل نحو 16 شخصا في اليمن الجمعة في حين دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى وقف مؤقت للقتال لإتاحة المجال لإيصال المساعدات إلى المدنيين المنكوبين.

وقالت مصادر الحوثيين إن 6 أشخاص بينهم امرأة وطفل قتلوا وأصيب 6 في غارة جوية بحي الجراف في صنعاء وقت الفجر.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن 10 أشخاص قتلوا في هجمات جوية تقودها السعودية على مبنى في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة جنوب غرب البلاد.

وقال مسؤولون محليون إن 8 من الحوثيين قتلوا أيضا في انفجار بمكتبة عامة في ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر الذي يستخدمه أفراد من الجماعة، لكن تضاربت الأنباء بشأن سبب الانفجار إذ أفاد تقرير بأن سببه ضربة جوية بينما قال آخر إنه ناتج عن سيارة ملغومة.

كما قصفت طائرات التحالف جبل فج عطان المطل على صنعاء وتوجد به قاعدة عسكرية ومخزن أسلحة تكرر استهدافهما بالضربات الجوية خلال الحرب التي بدأت قبل ثلاثة أشهر.

وقالت "سبأ"  إنه في الهجوم الذي وقع عند الفجر قصفت الطائرات أيضا "مبنى تابعا لوزارة الاتصالات ما أدى إلى احتراقه بالكامل وتدمير مبان أخرى."

ونفذت الطائرات الحربية هجوما آخر على العاصمة قرب وقت الظهيرة لكن لم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر أو أضرار.

23 قتيلا في قصف للتحالف استهدف مصنعا للصواريخ قرب صعدة 

من جهة أخرى، أفادت مصادر قبلية، السبت، أن طيران التحالف قصف مصنعا للصواريخ والذخائر قرب صعدة، مما أدى إلى مقتل 23 شخصا.

وأضافت المصادر أن المصنع الواقع في ساقين القريبة من صعدة، معقل الحوثيين في شمال اليمن، استهدفته غارة جوية ليلة الجمعة.

وفي جنوب اليمن، قتل 23 متمردا مساء الجمعة  خلال معارك في عدن مع القوات الموالية للحكومة في غارات جوية للتحالف، فيما قتل اثنان آخران بانفجار عبوة قرب عتق كبرى مدن محافظة شبوة، حسب ما ذكرت مصادر عسكرية.

 

الحوثيون: ندرس إمكانية هدنة جديدة خلال رمضان

في سياق آخر، قالت جماعة الحوثي، السبت، إن نقاشا يجري مع الأمم المتحدة بشأن وقف القتال حتى نهاية شهر رمضان للسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه التقى بمبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم الجمعة لمناقشة الأمر.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس إلى "وقف إنساني" للصراع خلال شهر رمضان للسماح لمنظمات المساعدات الدولية بتوصيل المساعدات الغذائية والدواء والوقود.

من جهته، قال الاتحاد الأوروبي، الجمعة إنه يدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار لأغراض إنسانية وطالب قوات التحالف بقيادة السعودية بتخفيف القيود على دخول السفن الموانئ اليمنية.

وأشار أحمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أنه"لا تزال التفاصيل غير واضحة فيما يتعلق بتاريخ البدء ومدة الوقف لأغراض إنسانية، لكن المبعوث الخاص يرى أن هناك ما يدعو للتفاؤل بأن الأطراف ستتفق خلال الأيام المقبلة".

منظمة العفو الدولية: التحالف قتل العشرات من المدنيين باستخدام قنابل شديدة الانفجار 

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، إن التحقيقات الميدانية الجديدة ونتائج تحليل الأسلحة التي أجرتها سلطت الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون مع استمرار الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف.

وأشارت المنظمة إلى أنها حققت في تفاصيل 8 ضربات جوية في أنحاء مختلفة من اليمن لا سيما الضربات الجوية المتعددة التي طالت العاصمة صنعاء يومي الـ12 والـ13 يونيو/ حزيران، وتعز في الـ16 يونيو/حزيران.

وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني "الحاصل أن الغارات الثماني تسببت في مقتل 54 مدنيا (27 طفلا و16 امرأة و11 رجلا) وشملت مولودا لم يتجاوز عمره يوما واحدا ولم يكن والداه قد منحاه اسما وجرح 55 آخرين (19 طفلا و19 امرأة و17 رجلا)".

وقالت كبيرة مستشاري الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، دوناتيلا روفيرا "إن القانون الإنساني الدولي واضح من حيث النص على وجوب قيام المعتدي باتخاذ جميع الخطوات الرامية إلى الحيلولة دون وقوع إصابات بين المدنيين أو التقليص منها".

وأضافت" ولكن الحالات التي قمنا بتحليل تفاصيلها تشير إلى وجود نمط من الهجمات التي تعمد إلى تدمير منازل المدنيين، وتؤدي إلى مقتل وجرح العشرات منهم، ولا يوجد ما يشير إلى أن قوات التحالف بقيادة السعودية قد قامت بأي شيء يحول دون وقوع هذه الانتهاكات أو التعويض عنها".

وتمكنت منظمة العفو الدولية من التعرف على نوع القنابل المستخدم في هذه الضربة من خلال معاينة شظاياها واتضح أنها أمريكية التصميم للأغراض العامة 84 (MK84، والمعروفة أيضا باسم BLU-117) وأن تاريخ صنعها هو سنة 1983 وتحتوي على 400 كغم من المواد شديدة الانفجار. 

---------------

د)مقتل 5 خبراء إيرانيين في قصف لمصنع صواريخ ومتفجرات في صعدة  

قالت صحيفة "المدينة" السعودية إن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قصفت مصنعًا لتصنيع الصواريخ والمتفجرات في منطقة الشعف بمديرية ساقين بمحافظة صعدة، شمال اليمن.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر عسكري وصفته بـ"الرفيع" أن المصنع وورش التصنيع تم قصفها بثلاثة صواريخ وكان يوجد فيها 5 خبراء إيرانيين و11 من الفنيين اليمنيين.

ولفتت إلى أن عملية القصف تمت في الساعة 11 مساء الجمعة، واستمرت الإنفجارات حوالي 4 ساعات إثر القصف، فيما استمرت النيران مشتعلة حتى الساعة الثالثة من صباح السبت.

وتقود السعودية منذ 26 مارس الماضي، تحالفا يستهدف تجمعات ومواقع الحوثيين وأخرى تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

---------------

ه)معلومات خطيرة .. صالح والحوثيون أنشأوا "داعش اليمن" لخلط الأوراق وتأجيج الطائفية

 

كشفت مصادر مطّلعة عن سعي جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى خلط الأوراق السياسية والعسكرية في البلاد، من خلال تبنيهم لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فرع اليمن، ورفده بالخبرات العسكرية وتزويدهم بالمتفجرات والإمكانات المادية، لتبرير أعمالهم التمردية على السلطة في البلاد. ونقلت «القدس العربي» عن تلك المصادر قولها، إن صالح والحوثيين شكلوا خلية استخباراتية من كوادر عسكرية وأمنية شديدة الولاء لصالح والحوثيين وأطلقوا عليها اسم «داعش اليمن» للقيام بمهام الاغتيالات والتفجيرات في العاصمة صنعاء وبقية المناطق اليمنية. 

 وأوضحت المصادر أنه تم تشكيل الخلية من قيادات أمنية في جهازي المخابرات (الأمن القومي) و(الأمن السياسي) ووزارة الداخلية والجهاز الأمني لجماعة الحوثي وخبراء صناعة المتفجرات وقناصة عسكريين من القوات الخاصة التابعة لجيش صالح، وتم تقسيم الخلية إلى مجموعات صغيرة تشمل كل مجموعة منها خبير متفجرات وقناصين ومسؤولا أمنيا للدعم الاستخباراتي واللوجستي.

 
وأكدت المصادر أن خلية «داعش» الاستخباراتية (الحوثية/الصالحية) بدأت بالفعل تنفيذ بعض المهام الموكلة إليها التي كان أبرزها التفجيرات الخمسة المتزامنة في العاصمة صنعاء عشية حلول شهر رمضان في مساجد ومناطق محسوبة على الحوثيين، بالإضافة إلى العديد من التفجيرات المحدودة التي كانت تنسب سريعا إلى التنظيم رغم عدم وجوده في اليمن، حيث لم يعلن التنظيم رسميا تدشين نشاطه في اليمن حتى الآن.

 
وذكرت المصادر أن صالح والحوثيين يسعون من خلال هذه الأعمال الإرهابية إلى خلط الأوراق السياسية والدفع الإعلامي بالمواجهات الراهنة في البلاد بين ميليشياتهم وقوات المقاومة باتجاه تحميل السنة مسؤولية ما يفعله تنظيم «الدولة الإسلامية»، واعتبار الحوثيين وأتباع صالح حماة الشيعة لاستقطاب مواقف المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بأن الحرب في اليمن ضد تنظيم «الدولة». 

وسعت الوسائل الإعلامية للحوثيين وصالح والوسائل الإيرانية والشيعية المناصرة لهم خلال الفترة الماضية إلى حشر المقاومة الشعبية والعسكرية في اليمن ضد التمرد الحوثي في خانة القاعدة و(الدواعش)، وكان خطابهم الإعلامي يصوّر المقاومة المسلحة بالإرهاب ويقوم بإلصاق هذه التهمة بكل من يقاومهم بالسلاح في مناطق المواجهات، ويصورون القتال ضد التمرد الحوثي بأنه حرب بين الحوثيين والقاعدة، بينما في الحقيقة رجال المقاومة شباب بسطاء اضطروا للدفاع عن أحيائهم ومناطقهم ومدنهم من الاجتياح الحوثي الطائفي المسلح. وتتمثل أدوات تنظيم «داعش اليمن» بالمتفجرات وبنادق القنص والبيانات وبحسابات وهمية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) لنشر إعلاناتهم لتبني أي عملية يقومون بها، بالإضافة إلى طواقم التنفيذ والنشر الإعلامي.

 
وشهدت فترة الأسبوعين الماضيين العديد من التفجيرات في العاصمة صنعاء، والتي كانت تنسب مباشرة إلى تنظيم «داعش اليمن»، وجاءت هذه التفجيرات بعد وقت قصير من الكشف في دوائر ضيقة عن تشكيل خلية داعش (الاستخباراتية) للقيام بالتفجيرات والاغتيالات. وعلمت «القدس العربي» من مصادر محلية أن مؤشرات توسيع دائرة نشاط هذه الخلية الحوثية الصالحية بدأت تظهر في العديد من المحافظات اليمنية الجنوبية، وفي مقدمتها محافظات حضرموت وأبين وشبوة وغيرها، حيث ما زالت المقاومة المسلحة للحوثيين فيها لم تتشكل بعد. 

وذكرت أن قيادات في تنظيم القاعدة المرتبطة بالرئيس السابق علي صالح أعلنت عن افتتاح معسكر للتدريب المسلح باسم تنظيم داعش في منطقة قف الكثيري في صحراء حضرموت، جنوبي شرق اليمن.


وأشارت إلى أن هذا المعسكر التدريبي استقطب عشرات الشباب الذين يرغبون في مواجهة المد الحوثي الطائفي المسلح، أغلبهم من أبناء محافظة حضرموت، بالإضافة إلى بعض الشباب من المحافظات المجاورة. وكان العديد من عناصر تنظيم القاعدة في اليمن بقيادة جلال بلعيدي، أعلنوا قبل بضعة أشهر عن مبايعة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ابوبكر البغدادي بعد تراجع وضع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتضعضعه بسبب الخلافات الداخلية والاختراقات الاستخباراتية التي ضربته في الصميم، وتم الكشف مؤخرا عن ارتباط القائد العسكري للتنظيم قاسم الريمي بالمخابرات اليمنية، وأنه كان أحد الحراسات الشخصية للرئيس السابق علي صالح. 

 

  ويواجه المسلحون الحوثيون وقوات صالح مواجهات مسلحة عنيفة من قبل المقاومة الشعبية في أغلب المناطق والمحافظات السنية في الجنوب والشرق، حيث لم يجدوا فيها حاضنات إجتماعية وعجزوا عن حسم المعارك فيها، وهو ما دفع بالحوثيين وصالح إلى اختراع تنظيم «داعش» لتغيير المشهد العسكري إعلاميا وتصويره أمام الرأي العام العالمي باللغة التي تجذبه بأنه حرب بين الحوثيين وداعش لخلط الأوراق السياسية وشرعنة حروبهم الدموية للسيطرة على البلاد.

------------

و)وردنا للتو : أنباء عن مقتل قيادات عسكرية إنقلابية كبيرة في دار الرئاسة

 

أفادت مصادر إعلامية عن مقتل قيادات عسكرية إنقلابية كبيرة في غارات نفذتها مقاتلات التحالف العربي على عدة مواقع بصنعاء . وقالت المصادر أن القيادات كانت متواجدة في منزل الرئيس هادي ولقيت حتفها مع الغارات العنيفة .

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني