انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

سقوط السيسي 46
التصنيف : مصر
تاريخ الخبر : 05/07/2015                      عدد القراء : 138
         

المؤسسة : من المؤسف ان يتضامن الغرب والشرق مع الجنرال العسكري السيسي الحمال  في مزاعمه بمحاربة الارهاب الذي يصطنعه مع الولايات المتحده واسرائيل ومحمد دحلان ومخابرات السيسي نفسه!!والمعارك الدائره بين داعش الامريكيه والسيسي الذي نصبته امريكا واسرائيل رئيسا لمصر عبر الدبابات وقتل الآلاف واعتقال ما يربو على 42000 من المعارضين السلميين للانقلاب ولذلك يرعى محور الشر الارهاب في مصر لقتل واعتقال المعارضه السلميه!!ومد حكم السيسي عبر الارهاب وقوانين الطوارئ التي عاشها الشعب المصري منذ مطلع الثمانينات في عهد مبارك ضد الشعب المصري!!وروسيا اليوم بعد الولايات المتحده واسرائيل والاتحاد الاوروبي تعلن تضامنها مع السيسي الحمال  في ما يزعم الارهاب والتطرف ولا يوجد في مصر غير السيسي الحمال* الارهابي المتطرف!!وهدف الارهاب المستورد اخلاء سيناء من اهلها لاسرائيل ومصادرة الحريات والديمقراطيه والدستور المستفتى عليه وحتى اعتقال الرئيس المنتخب الذي تسعى امريكا واسرائيل لاعدامه لاصراره على زراعة غذاء المصريين وانتاج دوائهم وتصنيع سلاحهم واقامة دولة فلسطين المستقله واصراره على سيناء كارض مصريه ورفض استئذان اسرائيل في دخولها بالقوات العسكريه!!واعتمد اربعه مليار جنيه لتعميرها مع مطلع الموازنه الجديده في يوليو فقطع الانقلاب العسكري كل المخططات واستبدل تعمير سيناء بهدم بيوتها على رؤوس اصحابها واصر على ترحيلهم القسري الى خارجها بقوة السلاح فدمر المزارع والمنازل وجعل شعب سيناء يعيشون كالمنكوبين بلا ارض!!ويكذب الجيش المصري حين يزعم انه لا توجد قوه على وجه  الارض بوسعها السيطره على مليمتر بسيناء!!بينما يقول نتنياهو نحن نحارب معا الارهاب الاسلامي!!والاصل محاربة الارهاب الصهيوني الذي احتل فلسطين وطرد سته مليون من وطنهم واستولى على القدس الشريف والمسجد الاقصى ويعتقل ويقتل النساء والاطفال!!الم يقل شارون  ان قتل المراه والطفل الفلسطيني من اولوياته؟!!الم يقل موشيه ديان انه لا يرى العرب الا من فوهة البندقيه؟!!الم يقل زعيم اسرائيل بيتنا انه يجب ضرب غزه بالسلاح النووي في حرب 2008م؟!!الم يرفض النتن ياهو حل الدولتينظ11وطالب بطرد الفلسطينيين من وطنهم لانها اراضي ملك لليهود؟!!اي ارهاب اسلامي يحاربه النتن ياهو مع السيسي الحمال*؟!!وفي يوم واحد ارتكب السيسي والنتن ياهو جرائم ضدالانسانيه من سيناء الى 6 اكتوبر بقتل 126 من الابرياء في اشتباكات مسرحيه من عمل الامريكان والموساد!!وداعش الامريكيه بدورها قتلت وجرحت 60 من الجيش المصري بسيناء!!واليوم قتلت القوات المصريه 70 مسلحا في الشيخ زويد ورفح لارغامهم على مغادرة منازلهم ومزارعهم!!ونحن متاكدون ان الجيش يكذب فالشهداء كلهم مدنيون!!

 

 

 

روسيا اليوم        5-7-2015

 

ا)روسيا تتضامن مع مصر في محاربة الإرهاب والتطرف

ب)القوات المصرية تعلن عن تصفية 70 مسلحا في الشيخ زويد ورفح

ج)تقديرات بسقوط 60 قتيلا وجريحا من الجيش المصري بسيناء بهجوم تبناه تابعون لداعش.. طائرات F16 تتدخل ونفي لسحب القوات

 د)الجيش المصري: لا قوة على وجه الأرض بوسعها السيطرة على مليمتر بسيناء.. نتنياهو: نحارب معا الإرهاب الإسلامي

ه)يوم دام في مصر من سيناء إلي 6 أكتوبر: 126 قتيلا في اشتباكات.. الحكومة تقر "قانون الإرهاب".. والجيش: سيطرنا على الوضع بنسبة 100%



 

أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس 2 يوليو/تموز أن موسكو تتضامن بشكل ثابت مع مصر شعبا وقيادة في مكافحة الإرهاب والتطرف وتدعم جهودها الرامية إلى استقرار الوضع في البلاد.

وقالت الخارجية الروسية تعليقا على العملية العسكرية للجيش المصري في شبه جزيرة سيناء الأربعاء الماضي، والتي جرت كرد على سلسلة الهجمات الإرهابية على العسكريين في منطقة مدينتي الشيخ زويد ورفح هناك: "في ظل هذه الأحداث نؤكد موقفنا المبدئي للإدانة الحاسمة لأي أعمال إرهابية، بما فيها تلك التي موجهة ضد مؤسسات الدولة المصرية وقواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية".

وأشادت الوزارة بـ "الإجراءات العملية التي تتخذها السلطات المصرية بهدف ضمان المستوى اللازم لأمن السياح الأجانب في منتجعات البحر الأحمر وعمل منشآت البنية التحتية السياحية باستمرار".

 10 قيادين من "أنصار بيت المقدس" بين القتلى في سيناء

قالت مصادر أمنية بشمال سيناء، إن معاينة جثث العناصر التي جرت تصفيتها خلال القصف الجوي للمجموعات الإرهابية التي نفذت هجمات الشيخ زويد، تشير إلى وجود 10 قياديين من تنظيم "أنصار بيت المقدس" بين القتلى.

الجيش المصري يؤكد سيطرته على سيناء

قال العميد محمد سمير المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية في تصريح صحفي الخميس 2 يوليو/تموز إن الجيش سيستمر في مطاردة الإرهابيين حتى إزالة جميع جيوبهم في سيناء، مؤكدا سيطرة الجيش على الوضع في شبه الجزيرة. وذكر المتحدث  أن الكلام عن محاولة الإرهابيين الاستيلاء على الشيخ زويد لا يستحق الرد، مشددا على أن سيناء في قبضة القوات المصرية.

وكانت القوات المسلحة المصرية أعلنت في بيان لها أن مجموعة إرهابية شنت هجمات صباح الأربعاء على عدد من الكمائن الأمنية بمنطقتي الشيخ زويد ورفح في أوقات متزامنة باستخدام سيارات مفخخة وأسلحة ذات أعيرة مختلفة.

وأكد البيان أن أفراد القوات المسلحة تمكنوا من التعامل مع الإرهابيين وإحباط كافة مخططاتهم، معلنا عن تصفية 100 عنصر إرهابي على الأقل وتدمير 20 عربة لهم، وذلك خلال عمليات برية جرت بدعم سلاح الجو.

 وأعلنت القوات المسلحة أنها تكبدت خسائر قدرتها بـ17 قتيلا بينهم 4 ضباط بالإضافة إلى إصابة 13 عسكريا.

وكان تنظيم "ولاية سيناء" المعروف سابقا بـ"أنصار بيت المقدس" قبل مبايعة "داعش" قد تبنى هجمات شمال سيناء، وأعلن أنها استهدفت 19 موقعا عسكريا، فيما تحدثت مصادر طبية عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين بسبب الاشتباكات الشرسة بين المسلحين والجيش والتي جرت في محيط مدينة الشيخ زويد.

إسرائيل توافق على تعزيز القوات المصرية والتعرف على 10 من قتلى قيادات "بيت المقدس"

وافق الجيش الإسرائيلي على طلبات مصر بتعزيز قواتها في شبه جزيرة سيناء، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس 2 يوليو/ تموز.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الموافقة على الطلبات جاءت بعد ساعات من قيام مسلحين على صلة بـ"داعش" بشن هجمات على القوات المصرية شمال سيناء.

وبموجب معاهدة السلام لعام 1979 التي وقعت عليها الدولتان، فإنه يتعين على كل دولة أن توافق على قوات عسكرية إضافية في المنطقة على كلا جانبي الحدود.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء 1 يوليو/تموز، أن "تنظيم الدولة الإسلامية ليس موجودا فقط في الجولان بل هو موجود في مصر وبالقرب من رفح وقرب حدودنا".

وقال "نحن شركاء مع المصريين ودول أخرى كثيرة في الشرق الأوسط والعالم في المعركة ضد الإرهاب الإسلامي".

وأعرب نتنياهو عن تعاطفه مع مصر على خلفية الهجمات في شمال سيناء.

وكانت القوات المسلحة المصرية أعلنت في بيان مقتل أكثر من 100 عنصر ينتمون لتنظيم "ولاية سيناء" في غارات وهجمات استهدفت مواقع وعربات يستخدمها المسلحون في مواقع مختلفة من سيناء، لاسيما منطقة الشيخ زويد.

وهاجم مسلحو التنظيم صباح الأربعاء 19 موقعا عسكريا وأمنيا، وقاموا بـ 3 عمليات انتحارية استهدفت نادي الضباط في العريش وكميني السدرة وأبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد. كما جرى استهداف كمائن عديدة للجيش والشرطة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف "أر بي جي" والهاون.

------------

ب)القوات المصرية تعلن عن تصفية 70 مسلحا في الشيخ زويد ورفح

 

أعلنت السلطات الأمنية المصرية الجمعة 3 يوليو/حزيران مقتل 70 إرهابيا في ضربات استباقية لسلاح الجو ضد عناصر مسلحة وقيادات شديدة الخطورة في منطقة شمال سيناء.

وقضى سلاح الجو المصري على 70 مسلحا بينهم متزعمون وعناصر خطرة في قصف استهدف مواقعهم جنوب الشيخ زويد ورفح في سيناء شمال شرق مصر.

ونقلت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" عن مصادر أمنية أن القوات المصرية بمساندة من القوات المسلحة واصلت ليلة الجمعة مطاردة العناصر الإرهابية المسلحة أثناء محاولة انسحابها وهروبها.

وأوضح مصدر أمني مصري أن الطيران الحربي استهدف مجموعات المسلحين المنتشرة في المنطقة خلال محاولتها الفرار ما أسفر عن مقتل 70 عنصرا، مشيرا إلى أن العديد من العبوات الناسفة التي زرعوها في وقت سابق لاستهداف قوات الأمن انفجرت بهم.

وكانت القوات المسلحة المصرية تمكنت قبل يومين من تصفية أكثر من 100 إرهابي في مختلف مناطق البلاد لا سيما في سيناء.

وفي القليوبية، شمال القاهرة، تمكنت أجهزة الأمن من ضبط خلية إرهابية مكونة من 7 أفراد ينتمون لجماعة الإخوان، بينهم شاب سوري ينتمى لجبهة النصرة.

وكشفت التحريات أن المتهمين كانوا يخططون لنشر العنف والفوضى، باستهداف بعض الأماكن الحيوية وأبراج الكهرباء.

ونشرت وزارة الدفاع المصرية الخميس 2 يوليو/تموز تقريرا مصورا على موقعها الرسمي تحت عنوان "سيناء ضد الارهاب" أوضحت فيه تفاصيل الهجوم المتزامن الذي شنه متشددو"ولاية سيناء" واستهدف القوات الأمنية شمال سيناء، وأسفرت عن مقتل 17 جنديا مصريا وأكثر من 100 مسلح ينتمون للتنظيم المتطرف.

واحتوى التقرير المصور على لقطات لحظة تدمير الجيش 20 سيارة رباعية الدفع بسيناء.

وعرض التقرير رسوما ثلاثية الأبعاد وصف فيها بالتدقيق العمليات المسلحة التي نفذها مسلحو"ولاية سيناء"، إضافة إلى نشره صور عدد من العناصر التي لقت مصرعها في الاشتباكات مع القوات المصرية المسلحة وقصف الطيران الحربي.

وكان المتحدث العسكري أكد أن القوات المسلحة قامت بالتعامل الفوري مع العناصر الإرهابية بكل وسائل، ما أسفر عن مقتل 100 عنصر إرهابي وتدمير عربات محملة بالمدافع عيار 14.5 مم المضادة للطائرات، في هجوم استهدف 5 كمائن.

وتضمن شريط الفيديو، مدته 14 دقيقة، لقاءات مع عدد من المصابين تحدثوا عن الهجمات وكيفية تصدي الجنود للعناصر الإرهابية.

وأكد الناجون من الهجوم أن المتطرفين شنوا هجومهم على قوات الأمن بأعداد كبيرة، واستهدفوا كمائن أمنية في وقت متزامن وبسيارات محملة بالأسلحة والمتفجرات، إلا أن تصدي عناصر الجيش لهم دفعهم إلى تفجير سيارات مفخخة كانوا يستقلونها حتى قبل الولوج إلى الكمين الأمني.

وأشار المتحدثون أن الهجوم لم يمنع الجنود المصريين من التصدي للمتطرفين ومنعهم من تحقيق أهدافهم.

وفي سياق متصل، قصفت القوات الجوية المصرية الخميس 2 يوليو/تموز أهدافا ومواقع تابعة للمسلحين المتشددين في سيناء، أسفر عن مصرع 23 على الأقل بعد يوم من اشتباكات عنيفة في شبه الجزيرة.

وزادت حدة التوتر في مصر بسبب اشتباكات شمال سيناء واغتيال النائب العام هشام بركات الاثنين 29 يونيو/حزيران إثر انفجار سيارة ملغومة استهدف موكبه في القاهرة.

يذكر أن المسلحين المتشددين في شمال سيناء كثفوا خلال العامين الأخيرين هجماتهم على قوات الجيش والشرطة وقتلوا مئات من أفرادها بعد أن عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين منتصف 2013 عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.

-------------

ج)تقديرات بسقوط 60 قتيلا وجريحا من الجيش المصري بسيناء بهجوم تبناه تابعون لداعش.. طائرات F16 تتدخل ونفي لسحب القوات

 

القاهرة، مصر (CNN) -- كشف مصدر أمني عن زيادة أعداد القتلى والمصابين جراء الهجوم الذي استهدف 15 نقطة عسكرية في شمال سيناء لتصل إلى نحو 60، في حين وصل عدد القتلى في صفوف الجماعات الإرهابية إلى 35، وفقا لبوابة الأهرام. ولفت مصدر أمني إلى أن عناصر الجيش الثاني الميداني ينتشرون في مدينة الشيخ زويد ورفح لملاحقة المجموعات المسلحة.

وأكد المصدر أن مقاتلات تابعة للقوات المسلحة من طراز F166 حلقت في سماء مدن الشيخ زويد والعريش بشمال سيناء، لمعاونة قوات الجيش في تتبع المسلحين وتنفيذ ضربات مركزة على معاقلهم نافيًا سحب للقوات عبر القول: "على العكس نعزز من قواتنا بأعداد إضافية."

ولم يؤكد الجيش المصري حتى الآن سوى مقتل عشرة من عناصره حتى الآن، مضيفا أن بعض المسلحين كان مزودا بعربات تحمل رشاشات مضادة للطائرات.

ونقلت "بوابة الأهرام" المصرية شبه الرسمية عن مصدر أمني قوله إن "المجموعات الإرهابية المسلحة التي استهدف كمائن للجيش اليوم الأربعاء، أعتلت أسطح المنازل بعد طرد المواطنين منها لاستهداف القوات، كما قاموا بزرع عبوات ناسفة على الطريق لإعاقة تحرك القوات واستهدافها."

وأشار المصدر إلى قيام انتحاري باقتحام كمين "أبو رفاعى" القريب من قسم شرطة الشيخ زويد بسيارة مفخخة في نفس التوقيت، مما أسفر عنه استشهاد وإصابة أفراد الكمين من القوات المسلحة وتم نقلهم إلى مستشفى العريش العسكري، وتغلق قوات الأمن حاليًا بشمال سيناء الطريق الدولي العريش - رفح، وسط تحليق مكثف لطائرات الأباتشي في مطاردة للعناصر المتورطة.

وفي سياق متصل، أصدر تنظيم ما يسمى بولاية سيناء -جناح داعش في سيناء- والذي بدّل اسمه من "أنصار بيت المقدس" بياناً زعم فيه أنه استهدف أكثر من 15 موقعًا للجيش المصري في وقت متزامن. بالمقابل قال العميد محمد سمير، المتحدث العسكري، في بيان له، إن عددا من "العناصر الإرهابية" الذين يقدر عددهم بسبعين مسلحا قاموا بمهاجمة خمسة أكمنة بقطاع تأمين شمال سيناء بالتزامن.

وأضاف سمير: "قد قامت قواتنا بالتعامل الفوري مع العناصر الإرهابية بكافة وسائل النيران مما أسفر عن مقتل 22 عنصرا إرهابيا وتدمير ثلاث عربات (لاندكروزر) محملة بالمدافع عيار (14.5) مم المضادة للطائرات."

وتواصل القوات المصرية مطاردة العناصر الإرهابية وتمشيط المناطق المحيطة بالكمائن التي تم مهاجمتها للقضاء على ما تبقى منهم، ولاتزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن، وفقا للبيان الرسمي المصري.

ويأتي الهجوم بعد يوم على مراسم دفن النائب العام المصري الذي تعرض للاغتيال في القاهرة.

-----------

 د)الجيش المصري: لا قوة على وجه الأرض بوسعها السيطرة على مليمتر بسيناء.. نتنياهو: نحارب معا الإرهاب الإسلامي

 

القاهرة، مصر (CNN) -- أكد المتحدث العسكري المصري أنه ما من قوة على وجه الأرض قادرة على السيطرة على سيناء، وذلك بعد المعارك العنيفة التي شهدتها مدن شبه الجزيرة المضطربة الأربعاء، خلال عمليات واسعة شنها تابعون لتنظيم داعش، أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى، في حين برز في إسرائيل موقف لافت لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اعتبر فيه أن إسرائيل ومصر في خندق واحد بمواجهة "الإرهاب الإسلامي" على حد قوله.

وقال المتحدث العسكري باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، في اتصال هاتفي مع القناة الأولى للتليفزيون المصري ليل الأربعاء، إن تلك الجماعات الإرهابية ومن يدعمهم ويساندهم "يعانون من ضحالة في الفكر" مضيفا "لدى الإرهابيين عقل مضمحل حيث توهموا أنهم يستطيعون السيطرة على الشيخ زويد."

وتابع المتحدث العسكري بالقول: "لا يمكن لأي قوة على الأرض أيا كانت أن تسمح لها القوات المسلحة أن تسيطر ولو على مليمتر من أرض سيناء الحبيبة" مؤكدا وجود موقوفين من بين العناصر التي نفذت الهجوم وأنهم يخضون للتحقيق مع الجهات المعنية.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي جمال الدين حسين، إن العمليات الارهابية التي تتم الآن "تأتي بسبب ذكرى ثورة 30 يونيو وهي ذكرى انتصار إرادة شعب على عصابة الاخوان والجاسوس (الرئيس المعزول محمد) مرسي وهذه العمليات تأتي في محاولة من الارهاب لفرض سيطرته على مصر وهو ما لن يحدث" على حد قوله.

وقال في حوار لبرنامج "45 دقيقة" إن الإخوان "منذ تأسيسها تحاول استهداف القضاة والقامات الكبيرة في الدولة" مشيرا بهذا السياق إلى "اغتيال الخازندار والنقراشي ومحاولة اغتيال عبد الناصر واغتيالهم السادات ومحاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسني مبارك" ورأى أن أهداف الجماعة "تتفق مع الاهداف الخارجية لتقسيم المنطقة الى دويلات على اسس عرقية وطائفية وكان يمكن ان ينجح هذا المخطط لولا وقوف الجيش المصري في وجه المخطط واحباطه."

وفي إسرائيل، التي كانت تراقب بقلق الأحداث على حدودها في سيناء، برز تعليق لرئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، قال فيه إن الإرهاب "بدأ يقرع الأبواب" وأضاف: "إسرائيل ومصر ودول أخرى كثيرة في الشرق الاوسط والعالم تقف في خندق واحد لمحاربة الإرهاب الإسلامي المتشدد" متهما إيران وداعش وحركة حماس برعايته.

----------

ه)يوم دام في مصر من سيناء إلي 6 أكتوبر: 126 قتيلا في اشتباكات.. الحكومة تقر "قانون الإرهاب".. والجيش: سيطرنا على الوضع بنسبة 100%

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- شهدت مصر، الأربعاء، وقائع يوم دام منذ ساعات الصباح الأولى، أسفرت عن سقوط 126 قتيلا في مواجهات بين الجيش ومسلحين في سيناء، واشتباكات بين الشرطة وعناصر من جماعة الإخوان المسلمين في مدينة 6 أكتوبر، وفق لبيانات رسمية من السلطات المصرية.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان مقتل "100 إرهابي على الأقل" و17 عسكريا في اشتباكات عنيفة بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء، بعد سلسلة هجمات على نقاط أمنية عسكرية، تبنتها جماعة "ولاية سيناء" الموالية لتنظيم "داعش".

وجاء بيان الجيش بأنه لن يوقف عملياته "حتى يتم تطهير سيناء من جميع البؤر الإرهابية"، بعد تردد أنباء على مدار اليوم عن مقتل عشرات العسكريين والمدنيين، وإعلان "ولاية سيناء" الهجوم على 15 نقطة أمنية.

من جانبه، قال المتحدث العسكري العميد محمد سمير للتلفزيون الرسمي، بحلول ليل الأربعاء، إن "القوات المسلحة تسيطر على الوضع الآن في سيناء بنسبة 100%، مطالبا وسائل الإعلام، بالاعتماد على بيانات القوات المسلحة فقط في نشر التقارير الخاصة بالوضع في سيناء.

في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل مسؤول لجان العمليات النوعية في جماعة الإخوان المسلمين و8 عناصر قيادية أخري في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة في مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة.

بينما اتهم المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين محمد منتصر عبر حسابه في موقع "تويتر" الشرطة المصرية بـ"اغتيال" 9 من قيادات بالجماعة، نافيا أن وجود أسلحة مع تلك القيادات وقت الهجوم.  

وتزامنت تلك الأحداث مع إعلان مجلس الوزراء المصري إقرار قانون مكافحة الإرهاب، ورفعه إلي الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يمتلك السلطة التشريعية في ظل غياب البرلمان للتصديق عليه. وقال رئيس الوزراء إبراهيم محلب إن "مصر تواجه حالة حرب حقيقية".

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني