انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)منظمة العفو الدولية تتهم السلطات المصرية بإعادة مصر إلى دولة "القمع الشامل"
التصنيف : مصر
تاريخ الخبر : 30/06/2015                      عدد القراء : 96
         

المؤسسة :  تعترف البي بي سي ولاول مره  بعد الدفاع المستميت عن الانقلاب العسكري في مصر بان مصر عادت الى " دولة القمع الشامل تستهدف الشباب بلا هواده!!ومن دلائل وقوف امريكا وراء الانقلاب العسكري في مصر وتنصيب السيسي الحمال بقوة الدبابات ما يقوله المسؤول الامني الامريكي السابق بان قادة الاخوان يتحملون مسؤولية الاغتيالات مما يؤكد مشاركة امريكا في الاغتيالات في مصر فقد قتلت 7000 من المتظاهرين سلميا ضد الانقلاب العسكري واعتقلت 42000من المتظاهرين سلميا ضد الانقلاب العسكري!!ودعمت قضاة مبارك الموظفين لدى العسكريين ليخدموا ويطيعوا السيسي بالتليفون!!وتم تسييس القضاء لصالح الانقلاب فصدرت احكام الاعدام الجماعيه ضد المعارضين للانقلاب!!والارهاب في مصر كما يقول خبراء اسلاميين  من صنع الامريكان واسرائيل وتقوم بتصنيعه وتصديره الى المحافظات المصريه عصابة الاربعه : اوباما والنتن ياهو ومحمد دحلان والسيسي نفسه!!ولا شك ان اغتيال النائب العام من عمل العصابه لاتهام قيادة الاخوان لينسجم مع احكام القضاء باعدام الدكتور مرسي رئيس الدوله المنتخب والمرشد العام للاخوان الذي قالها باعلى صوته: " ان سلميتنا اقوى من الرصاص" وموقف سي ان ان اليوم اشاره خضراء للسيسي الحمال باعدام قادة الاخوان تماما كما حصل في 1954م و1966م ولا يزال السيناريو مستمر في ظل حكم العسكر منذ عبدالناصر والى اليوم!!والاعدامات الغربيه تعني اغلاق باب الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان كما هو الحال في سوريه لاكثر من نصف قرن!!وعلى المسلمين مراجعة حساباتهم مع الولايات المتحده الداعمه لاسرائيل ولو ادى الامر لقتل المسلمين جميعا لضمان امن اسرائيل وضمان استغلال ثروات الشعوب الاسلاميه!!  

 

 

بي بي سي       30-6-2015

 

ا)منظمة العفو الدولية تتهم السلطات المصرية بإعادة مصر إلى دولة "القمع الشامل"
ب)مسؤول أمني سابق يحمل قادة الإخوان مسؤولية الاغتيالات.. نشر فرق إسعاف والزند يتوعد الإرهابيين "بمصير اليهود"

 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية بإعادة مصر إلى "دولة القمع الشامل" وسجن النشطاء الشباب "لإخماد الاضطرابات".

وجاءت الاتهامات في سياق تقرير صدر الثلاثاء بمناسبة الذكري الثانية لإطاحة الجيش بأول رئيس من خارج المؤسسة العسكرية منتخب في انتخابات ديمقراطية.

ووصفت السلطات المصرية المنظمة الحقوقية العالمية بأنها "فاقدة للمصداقية."

كما صدر التقرير، وعنوانه "سجن جيل : شباب مصر من الاحتجاج إلى السجن"، بعد يوم واحد من اغتيال النائب العام المصري في هجوم بسيارة مفخخة.

وتقول منظمة العفو إنها بحثت 14 حالة لأشخاص من بين آلاف الشباب الذين قالت إنها سجنوا بشكل تعسفي في مصر خلال العامين المضيين في إطار الاحتجاجات على السلطة الحالية.

وتشهد مصر احتجاجات وأعمال عنف دامية وتوترات أمنية وسياسية متزايدة منذ أطاح الجيش بقيادة وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي ( والرئيس الحالي للبلاد) في 3 يوليو/تموز عام 2013 بالرئيس محمد مرسي ، أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين.

ويقول الجيش إنه أسقط مرسي استجابة لاحتجاجات شعبية واسعة على نظام حكمه.

وتنتقد منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوقية دولية ومحلية "السياسات القمعية" في عهد السيسي، الذي تولى الرئاسة قبل عام بعد انتخابات.

وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو ، إنه "من خلال استهداف النشطاء الشباب بلا هوادة في مصر تسحق السلطات آمال جيل كامل متطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا."

وبعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 20 عاما في السلطة، عُلقت آمال كبيرة على الشباب المصري باعتباره الأمل في التغيير.

وقالت صحراوي "مع ذلك يقبع كثير من هؤلاء النشطاء الشباب اليوم خلف القضبان مما يقدم كل الدلائل على أن مصر عادت إلى دولة القمع الشامل."

وتشير منظمة العفو إلى أن "عمليات القبض الحاشدة تحل محل المظاهرات الحاشدة" في مصر.وحسب تقديرات المنظمة، فإن حملة الملاحقة في مصر أدت إلى " أكثر من 41 ألف شخص اعتقلوا أو وجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم جنائية أو حكم عليهم في محاكمات غير عادلة."

وكانت المنظمة قد استنكرت الاثنين اغتيال هشام بركات، النائب العام المصري، في اعتداء بسيارة مفخخة على موكبه شرق القاهرة.

وقالت العفو الدولية في بيان إن الهجوم "عملية قتل بدم بارد حقيرة وجبانة."

غير أنها دعت السلطات المصرية بـ "ألا ترد على القتل بمزيد من القمع مستهدفة المتظاهرين والنشطاء السلميين."

ونفى بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن مصر تستهدف النشطاء الشباب في حملة على المعارضة.

وقال "هذا هراء ... كانت كل ثورة 30 يونيو /حزيران من أجل تمكين الشباب وبناء ديمقراطية جديدة."

ويشير عبد العاطي بذلك إلى الاحتجاجات التي استند إليها الجيش في إسقاط الرئيس المنتخب مرسي.

وأضاف عبد العاطي أن منظمة العفو فقدت مصداقيتها من خلال الاعتماد على "مصادر غير موثوقة" للحصول على المعلومات.

وبعد الاطاحة مرسي شنت قوات الأمن حملة صارمة على أنصاره واعتقلت نشطاء ليبراليين.

وقال عبد العاطي إن الـ 41 ألف معتقل في مصر الذي تتحدث عن منظمة العفو عدد "ليس صحيحا على الإطلاق."

وأضاف "أنه يثير تساؤلات عن النوايا الحقيقية والدوافع الحقيقية لهذه المنظمة."

غير انه لم يحدد بالضبط عدد المعتقلين في مصر خلال العامين الماضيين.

-------------

ب)مسؤول أمني سابق يحمل قادة الإخوان مسؤولية الاغتيالات.. نشر فرق إسعاف والزند يتوعد الإرهابيين "بمصير اليهود"

القاهرة، مصر (CNN) – قال اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية السابق، إن مسلسل الاغتيالات "لن يتوقف خلال الفترة المقبلة، طالما أعضاء "عصابة الإخوان الإرهابية" ما زالت موجودة، كأمثال القيادي الهارب محمود عزت، الذي يعتبر أخطر رجل في هذه الجماعة" بينما نشرت وزارة الصحة المصرية مئات عربات الإسعاف تحضيرا لذكرى 30 يونيو، وسط هجوم شرس من وزير العدل على "الإرهابيين."

وأضاف المقرحي خلال لقاء له ببرنامج ’ملفات،‘ الذي يذاع على قناة ’الغد العربي‘ نقل تفاصيله موقع التلفزيون المصري عن إن حركة "المقاومة الشعبية" بالجيزة، التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية حادث اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، "تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، لأن كل الجماعات المتطرفة ولدت من رحم الجماعة الإرهابية."

من جهته قال المحلل السياسي عبدالله حمودة، إن تيار الإسلام السياسي "مسؤول عن حادثة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، لأن هذا التيار يريد احتكار السلطة في مصر." مضيفا أن جماعة الإخوان "هي المسؤول الأول عن حادثة اغتيال النائب العام، وذلك لكونها الأم الحاضنة لكل الجماعات الإرهابية، متابعاً أن هذه الجماعة الإرهابية تريد زعزعة الاستقرار في الدولة."

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة المصرية فجر الثلاثاء عن استعداداتها للتأمين الطبي لـ"الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو"، وتهدف الخطة – وفقا لبيان صادر للوزارة – إلى تحديد مستشفيات الإخلاء الطبي ورفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات والقطاعات بجميع المحافظات.

ونشرت الوزارة 2715 سيارة إسعاف، كما تم التنبيه على كافة القطاعات الصحية برفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات وأقسام الطوارئ ومرافق الإسعاف "وإرسال التقارير الخاصة بأعداد المصابين والتشخيصات والمستشفيات التي يتم الإخلاء عليها إلى غرفة الأزمات المركزية بوزارة الصحة."

أما المستشار أحمد الزند، وزير العدل، إن اغتيال بركات "سيكون الوقود والنار التي ستحرق العناصر الإرهابية داخل الدولة وكلما زادت الجماعة الإرهابية من هذه الأعمال الإجرامية زادت عزيمة القضاة من القصاص منهم" مضيفا أن "قضاة مصر لا يخشون الموت ولا ترهبهم العمليات الإرهابية."

وتابع الزند بالقول: " مصر وصلت إلى مرحلة اللاعودة إما أن تبقى مصر أو لا تبقى، والكل يعرف أن القضاة دائما في دوائر الاغتيالات.. وأضاف “أنا شخصيا أفخر بذلك وربنا سبحانه وتعالى سيعاملهم كما يعامل اليهود، سيتيهون في الأرض ويأتي عليهم يوما لا تقبلهم أي دولة، ولن يجدوا وطنا لأنه ليس للخسة والدنو والحقارة أوطان" على حد قوله.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني