انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)حريق البريقة ينتشر والحراك يرفض طلب باستلام عدن دون التنسيق مع السعودية والقوى الجنوبية
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 29/06/2015                      عدد القراء : 88
         

المؤسسة : نحي الحراك الجنوبي على موقفه النبيل برفض استلام عدن دون تنسيق مع السعوديه والقوى الجنوبيه مما افشل مخططات الامريكان عبر الحوثي والمخلوع!!واصبحت القوى الجنوبيه موحده ضد الاحتلال الحوثي وللمخلوع وما عاد هناك من خيار سوى المقاومه الشعبيه وقوات التحالف من اجل انقاذ اليمن كما نرحب بطلائع المدد اليمني القادم من السعوديه نواة الجيش اليمني الجديد ..ويجب التركيز على تطهير عدن اولا وتحريرها ليتسنى للحكومه الشرعيه والدوله العوده الى البلاد لتدير الامور من مقرها بالعاصمه السياسيه الجديده عدن..ولا بد من سرعة الانقاذ فقد بدأ المتمردون الخونه ضرب البنيه التحتيه لعدن لتجويع الشعب وحصاره باحراقهم ميناء الزيت في عدن لمنع بواخر المساعدات الانسانيه من الرسو في الميناء !!ونحن نسال اين لجنة العقوبات الدوليه؟!!واين المبعوث الدولي ولد الشيخ؟!!واين مجلس حقوق الانسان؟!!واين مجلس الامن والامين العام بان كي مون؟!!كيف يدعون لحوارات جديده تحت الرصاص والقتل؟!!واين تطبيق القراات السابقه؟!!ان شعب اليمن يذبح يوميا ويعيش بلا غذاء وبلا دواء وبلا امن وبلا وقود وبلا كهرباء وبلا غاز منزلي فاين المجتمع الدولي من كل ذلك؟!!علما بان ما يحدث في اليمن من تخطيط الامريكان وبعلمهم مع الاتحاد الاوروبي للانتقام من الشعب اليمني الذي قاد ثورة الربيع ضد الدكتاتور المشتبد والنظام العائلي الذي باع الغاز المسال للامريكان والفرنسيين بدولار واحد شبه مجاني مقابل الحمايه لحكمه وعائلته!ّ!

 

 

 

هنا عدن        28-6-2015

 

ا)حريق البريقة ينتشر والحراك يرفض طلب باستلام عدن دون التنسيق مع السعودية والقوى الجنوبية

ب)مصدر: 600 جندي يمني دُربوا في السعودية وصلوا خلال اليومين الماضيين إلى عدن 

 

التاريخ: 29 يونيو 2015 واصل الحوثيون استهدافهم المدنيين أمس، حيث لقي عدة يمنيين حتفهم بقصف الانقلابيين أحياء سكنية في تعز وعدن، في وقتٍ باءت محاولات إخماد حرائق خزانات ميناء الزيت في البريقة قرب عدن بالفشل بسبب الرياح بعد أن خرج الأمر عن السيطرة، فيما قتل جندي سعودي في جازان بقصف المتمردين. وقالت مصادر يمنية أمس إن مدنيين قتلا وأصيب 31 آخرون بقصف عشوائي للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح على أحياء سكنية في تعز. وفي حي المناخ بالمدينة نفسها، قتل سبعة من الانقلابيين بهجوم للمقاومة الشعبية، وقتل سبعة آخرون من قوات صالح والحوثيين في مواجهات دارت حول محيط جبل جره، وحي الزنوج في المدينة ذاتها. كما قال سكان في عدن ان قوات موالية للحوثيين وصالح قصفت منازل الأهالي في حي صلاح الدين غرب عدن المدينة. وأوضح السكان ان قذائف الكاتيوشا أصابت منزلاً وألحقت بهما أضرارا بالغة، مشيرين إلى أن هذا الاستهداف هو الاحدث ضمن سلسلة هجمات تنفذها القوات الموالية للحوثيين لمساكن الأهالي في عدن. وأفادت مصادر منفصلة أن حصيلة قتلى المواجهات والقصف العشوائي للحوثيين وقوات صالح في المدينة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بلغت ستة قتلى وأكثر من 100 جريح أغلبهم من المدنيين. وفي محافظة البيضاء وسط البلاد، قتل أربعة مسلحين برصاص قناصة من المقاومة الشعبية في جبل هرمز، كما قتل أربعة آخرون باشتباكات في منطقة سناح بالضالع، إضافة إلى اثنين من المقاومة الشعبية. 167 قتيلاً ميدانياً أيضاً، كشفت المقاومة الشعبية في محافظة الضالع في بيان عن سقوط 167 قتيلاً من ميليشيات الانقلابيين خلال ثلاثة أيام من الاشتباكات العنيفة. وكشف البيان تدمير وإعطاب خمس دبابات واغتنام أخرى وعدد من الأسلحة والذخائر المتنوعة. وأكد البيان »تواصل العمليات النوعية«، حيث أعلن قائد القيادي في المقاومة الشعبية في الضالع شلال علي شايع الانتقال إلى المرحلة الثانية من عملية »عاصفة الضالع« وفق الخطة المعدة. وأوضح أن المرحلة بدأت بسلسلة عمليات نوعية استهدفت المواقع المتقدمة لمليشيات الحوثي وصالح خلال ثلاثة أيام. حريق البريقة وبالتوازي، باءت محاولات إخماد حرائق خزانات ميناء الزيت في البريقة قرب عدن بالفشل بسبب الرياح. وأطلق سكان المدينة نداء استغاثة، مطالبين بضرورة التدخل العاجل للطيران لإخمادها بعد أن خرج الأمر عن السيطرة، محذرين من انتقال النيران باتجاه خزانات جديدة وشبكة الأنابيب، ما يعني أن ألسنة النيران قد تلتهم كل المنشأة في حال لم تتم محاصرتها. وأظهر قصف ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح ميناء الزيت في البريقة نوايا المتمردين في إجبار سفن الإغاثة على التوجه إلى الموانئ التي يسيطرون عليها في الحديدة والمخا، بهدف وضع يدهم على مواد الإغاثة الإنسانية المرسلة وتوزيعها بالطريقة التي يرونها مناسبة. ويعتبر ميناء الزيت الوحيد لاستقبال المساعدات الإنسانية، ويضم خزانات الغاز والبترول. جندي سعودي إلى ذلك، قتل جندي سعودي وأصيب آخر إثر قذيفة أطلقت من الأراضي اليمنية خلال أداء عناصر حرس الحدود مهامهم في قطاع الحرث في منطقة جازان. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الناطق الأمني لوزارة الداخلية السعودية أنه أثناء أداء رجال حرس الحدود مهامهم في قطاع الحرث في منطقة جازان تعرضوا لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية مما نتج عنه استشهاد الجندي أول فيصل محمد بالقاسم مقعدي وإصابة أحد زملائه الذي نقل إلى المستشفى. هادي والحكومة وفي جديد المواقف السياسية، عقد الرئيس عبدربه منصور هادي اجتماعاً بحضور نائبه رئيس الوزراء خالد بحاح ونائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي وعدد من الوزراء وقادة الأحزاب السياسية. وأكد هادي أن »تفجير مصافي عدن هو دليل على إفلاس تلك الميليشيات وسقوطها أخلاقيا وقيمياً وسياسياً ووطنياً«، معتبراً ذلك »سابقة خطيرة تسجل في إطار جرائم تلك الميليشيات«. وأكد ان »الميليشيات سعت إلى تدمير مصافي عدن للحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية المتصلة بالمواد الغذائية والدوائية«، ودعا إلى »مضاعفة الجهود على مسارين متوازيين: الإطار السياسي والدبلوماسي والمسار الإغاثي«. وعلى صعيد متصل، وصفت الحكومة اليمنية إقدام الانقلابيين على قصف ميناء الزيت ومصافي عدن بـ»الجريمة الكبرى وغير المعهودة ضد الانسانية ودليلا دامغا على إمعان هذه الميليشيات في انتهاك كل القيم«. وأكدت في بيان ان »ميليشيات الحوثي وصالح تهدف الى إغلاق كل طرق المساعدات الإنسانية«، لافتة الى »الآثار البيئية الكارثية الناجمة عن هذا العمل الوحشي واللا إنساني«. وطالبت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي بـ»التحرك الجاد والعاجل لوضع حد لما تقوم به ميليشيات الحوثي وصالح من حرب إبادة ممنهجة وعنف مدمر«، منوهة إلى أن الأمر »بات يحتاج الى تحرك فوري«. مسؤول جنوبي: رفضنا عرضاً حوثياً مشروطاً بتسليم عدن أكد القيادي البارز في الحراك الجنوبي فؤاد راشد في تصريحات لـ»البيان« أمس ان حديث الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح عن تسليمهم محافظات الجنوب إلى الحراك هو محاولة للبحث عن مخرج من الهزيمة التي مني بها تحالفهم، مؤكداً رفض عرض منهم تسليم عدن بشروط. وقال راشد: »الحوثيون وصالح يشعرون بالهزيمة في الجنوب بل يتجرعونها الآن وهم يبحثون عن مخرج يحفظ لهم ماء وجههم من خلال الادعاء عبر تصريحات اعلامية بتسليمهم عدن للحراك وهو ادعاء باطنه الكذب والخديعة«. وأضاف: »لقد حسم الحراك امره وحمل السلاح ومعه كل القوى الجنوبية للدفاع عن الارض والهوية ضد الغزاة المجرمين وسيواصل المعركة حتى تطهير الجنوب«. وأوضح أن »الحوثيين، وعبر وسطاء في مباحثات، قالوا انهم مستعدون لتسليم الحراك مدينة عدن شرط عدم تسليمها لاحقا للشرعية وطلبوا إجراءات آمنة للانسحاب«، مضيفاً: »هذا الطلب مرفوض تماما، حيث قلنا للوسطاء: انصحوهم أن يخرجوا ما تبقى من قواتهم سالمين وسيؤمن الحراك لدواع دينية وإنسانية وأخلاقية خروجا آمنا لهم إلى خارج الجنوب«.وأردف أن »الحراك الجنوبي يخوض المعركة ومعه حلفاء ومعه أيضا دول التحالف العربي وفي المقدمة المملكة العربية السعودية وبالتالي هو يتشاور مع الجميع في أي مسائل«، مشيراً إلى أن الحراك »لم يدخل في حوار مباشر ولا غير مباشر في مفاوضات بهذا الشأن«. وأضاف: »نحن متفائلون بالنصر في الجنوب وبسواعد المقاومة الجنوبية ودعم التحالف العربي وهناك خطط عسكرية جديدة وآلاف المقاتلين الجنوبيين سيخوضون معركة عدن التي سيتم تحريرها قبل عيد الفطر كما تؤكد لنا المقاومة في الأرض ذلك«. أبراج بحرية أكد حرس الحدود السعودي أنه يدرس إنشاء أبراج في المواقع المتقدمة بالبحر لمراقبة الحدود، لتكون بديلاً عن نظام الدوريات بعيدة المدى التي تتمركز في عدد من المناطق داخل البحر. ونقلت صحيفة »مكة أونلاين« عن الناطق الرسمي لحرس حدود منطقة مكة العقيد بحري ناجي الجهني قوله إنه »بفضل الإمكانات المتطورة التي تتمتع بها قوات الحرس، وراداراتها الساحلية، ودورياتها السرية، نادراً ما تتعرض الحدود المائية لمحاولات اختراق«. الرياض- د.ب.أ

----------------

ب)مصدر: 600 جندي يمني دُربوا في السعودية وصلوا خلال اليومين الماضيين إلى عدن 

 

أفاد مصدر في المقاومة الشعبية «المصدر أونلاين» اليوم الاثنين، بأن قوة من الجنود المؤيدة للرئيس عبدربه منصور هادي وصلت خلال اليومين الماضيين من منطقة جيزان السعودية عبر البحر إلى مدينة عدن (جنوبي البلاد).   وقال المصدر إن القوة التي يبلغ عددها نحو 600 جندي هم يمنيون كانوا في السعودية، دُربوا مؤخراً في المعسكرات السعودية، والتحقوا بصفوف المقاومة بزي عسكري موحد في البريقة وعدد من جبهات القتال.   وأضاف إنهم دُربوا على قدر عال ومحترف طيلة الأشهر الماضية.   وبحسب المصدر فإن هذه الدفعة هي الأولى وستلحقها دفع جديدة من الجنود اليمنيين، وسيكون عليهم مهمة الانخراط بشكل أساسي في الجبهات المتقدمة للقتال ضد المسلحين الحوثيين وقوات صالح.   وتقود السعودية عمليات عسكرية للتحالف العربي منذ السادس والعشرين من مارس الماضي، وشنت هجمات جوية وبحرية استهدفت مواقع للمسلحين الحوثيين ومعسكرات سيطروا عليها.   وأسفرت العمليات التي دخلت شهرها الرابع عن قتلى وجرحى من الحوثيين وقوات صالح، بالإضافة لمدنيين في عدد من المدن والبلدات اليمنية.   


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني