انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

مسح عالمي: "تزايد شعبية" الولايات المتحدة في دول العالم
التصنيف : سقوط أمريكا
تاريخ الخبر : 28/06/2015                      عدد القراء : 122
         

المؤسسة : من يصدق هذا الهراء والدجل والكذب من بي بي سي البريطانيه وثيقة الصله بالاستخبارات الامريكيه والاسرائيليه وقد باعت نفسها لليهود لخداع الشعب البريطاني والشعوب الغربيه والعالم لتقلب الاسود ابيض على طريقة الامبراطوريه الاعلاميه لميردوخ  اليهودي !!ان الولايات المتحده اكثر شعوب العالم كراهيه لدى المجتمع الدولي وخاصة مليار ونصف من المسلمين الذين تحرمهم من الحريه والديمقراطيه وان يظلوا تحت الوصايه الغربيه وتدعم الانقلابات العسكريه والانظمه الدكتاتوريه لنهب ثرواتهم وتمزيق دولهم تمهيدا لمشروعي اسرائيل الكبرى والامبراطوريه الفارسيه بعد التحالف مع ايران منذ ارسال الخميني من باريس على طائره فرنسيه خاصه كمرشد للثوره الايرانيه عام 1979م!!والاتحاد الاوروبي هو الآخر يعاني من الرعونه الامريكيه ويطالب دائما بالشراكه وليس التبعيه!!ورغم خيانة بريطانيا للاتحاد الاوروبي بموافقتها على درع صاروخي امريكي نووي في قلب اوروبا عارضت كل من المانيا وفرنسا المشروع الذي سيجر اوروبا الى حرب نوويه ويشكل شرخ في العلاقات الاوروبيه مع روسيا ..وهاهي امريكا تدفع بالامور في اوكرانيا الى الحرب الشامله ضد روسيا..والحلف ضد داعش الامريكيه بين امريكا وبريطانيا وبلجيكا وكندا واستراليا وحتى فرنسا هو في الاساس ضد روسيا والصين ولحماية داعش الامريكيه!!ان امريكا تفرض وصايتها على الامم المتحده وتزرع الارهاب في كل مكان وتتدخل في شؤون الدول الاخرى وتعطل القرارات الدوليه وتملك اكثر من خمسين قاعده حربيه في العالم!!ان امريكا تعد لحرب عالميه جديده كما قال هنري كيسنجر* وانها سيطرت على الطاقه في تسع دول حتى الآن ولديها اسلحة دمار شامل لن تعلن عنها الا في وقتها وهي تستهدف روسيا والصين في حربها القادمه!!فكيف تتزايد شعبية الولايات المتحده في العالم يا بي بي سي؟!!ام انها في الحضيض ويراد التغطيه عليها بمنخل؟!!

 

 

 

 

بي بي سي       28-6-2015

 

مسح عالمي: "تزايد شعبية" الولايات المتحدة في دول العالم

 

أظهر مسح عالمي، أجراه مركز بيو للأبحاث في واشنطن، أن عددا كبيرا من الناس حول العالم لديهم نظرة إيجابية عن الولايات المتحدة، واقتصادها، والحرب التي تقودها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية."
وإجمالا، فإن الولايات المتحدة تُرى بمنظور إيجابي، وبمتوسط عالمي يقول 69 في المئة من الأشخاص إنهم يرون الولايات المتحدة بشكل إيجابي، وذلك مقارنة بـ 65 في المئة عامي 2013 و2014، حسب مركز بيو.
وأشار المسح، الذي شمل أربعين دولة حول العالم، إلى أنه فيما يتعلق بآليات التحقيق التي استخدمتها السلطات الأمريكية مع المعتقلين بعد هجمات سبتمبر/ أيلول عام 2011، والتي يعتقد الكثيرون أنها ترقى لمستوى التعذيب، فإن الولايات المتحدة لاقت انتقادا حول العالم.
الصين تنافس الولايات المتحدة
ويلتقي مسؤولون من الصين والولايات المتحدة، وهما صاحبا أكبر اقتصادين في العالم، في واشنطن لإجراء محادثات سنوية.
وبينما أثار الانكماش الأخير في الاقتصاد العالمي مخاوف، من أن تفقد الولايات المتحدة نفوذها الاقتصادي لصالح الصين، إلا أن هناك زيادة في عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن أمريكا لا تزال متربعة على القمة.
ومن بين 40 دولة جرى استطلاع الرأي فيها، رأت الغالبية في 30 دولة الولايات المتحدة كأكبر قوة اقتصادية. وشهدت الهند أكبر زيادة في عدد الذين يعتقدون في أن أمريكا تتربع على القمة.وعلى الرغم من ذلك، أظهر المسح أن غالبية الأشخاص في 27 دولة يعتقدون أن الصين ستحل محل الولايات المتحدة في النهاية، كأكبر قوة عظمى في العالم.
ومن بين تلك الدول فإن مواطني دول الاتحاد الأوربي هم الأكثر اقتناعا بتفوق الصين المحتوم.
الحرب ضد تنظيم الدولة
وفيما يتعلق بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الإسلامية" فإنها تلقى تأييدا واسعا.
ويقول نحو 62 في المئة من الأشخاص حول العالم إنهم يؤيدون التحركات العسكرية الأمريكية ضد تنظيم "الدولة"، وذلك مقارنة بـ 24 في المئة من الأشخاص يرفضون الضربات العسكرية الأمريكية للتنظيم داخل سوريا والعراق.
وبينما لم تلق الحرب الأمريكية على العراق عام 2003 تأييدا شعبيا على نطاق واسع، فإن الغالبية في الدول الأوربية الحليفة لواشنطن تؤيد الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة."
كما يؤيد غالبية الأشخاص تقريبا في الدول الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط هذه الحملة أيضا.
وبالعودة إلى داخل الولايات المتحدة، يؤيد 80 في المئة من الأمريكيين الحملة ضد التنظيم، أما في كندا فيؤيدها ثلثا الأشخاص.
"التعذيب" بعد هجمات سبتمبر
لكن ما هو الشئ الذي لا يتمتع بشعبية؟ آليات التحقيق التي استخدمتها السلطات الأمريكية مع المعتقلين، بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
متوسط خمسين في المئة من الأشخاص لا يوافقون على آليات التحقيق، التي يعتبرها الكثيرون تعذيبا.
وقال 35 في المئة فقط إن تلك الآليات كانت مبررة.
ورأى غالبية الأشخاص في بريطانيا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا إن ما يوصف بالتعذيب كان غير مبرر.
ومن المثير للاهتمام وجود بعض الاستثناءات، حيث انقسم الإيطاليون إلى حد كبير حول هذه القضية، بينما مال البولنديون للاعتقاد بأن هذه الآليات كانت مبررة.
وفي الشرق الأوسط وآسيا رأى غالبية الأشخاص آليات التحقيق بمنظور سلبي، ما عدا إسرائيل والهند والفلبين.
وعلى الرغم من أن الأمريكيين يرون الآليات مبررة، إلا أنهم انقسموا بشكل كبير وفق الانتماء السياسي، حيث أيدها الجمهوريون على نطاق واسع، ورفضها الديمقراطيون على نطاق واسع أيضا.
 يتمتع الرئيس أوباما بشعبية كبيرة، وشهدت هذه الشعبية زيادة، فيما عدا بلد واحد.
ففي إسرائيل شهدت شعبية أوباما هبوطا حادا خلال الاثني عشر شهرا الماضية. فخلال العام الماضي كان أوباما يتمتع بتأييد 71 في المئة من الإسرائيليين، لكن هذا الرقم انخفض إلى 49 في المئة فقط خلال العام الجاري.
الوضع في الهند عكس ذلك تماما، فخلال العام الماضي قفزت شعبية أوباما من 48 في المئة إلى 71 في المئة.
وفي العموم شهدت شعبية أوباما ارتفاعا في 14 دولة، من الدول التي شملها المسح.
وفيما يتعلق بشعبية أوباما إجمالا في الأربعين دولة التي شملها المسح، فقد حظي بتأييد 69 في المئة من الأشخاص، وهو أعلى بكثير من شعبيته داخل الولايات المتحدة.
أما في دول الاتحاد الأوربي ودول أفريقيا جنوب الصحراء، التي شملها المسح، يتمتع أوباما بتأييد نصف الأشخاص أو أكثر.
وفي 29 دولة من دول المسح، أعربت غالبية الأشخاص عن ثقتهم في أن أوباما سيتصرف بشكل جيد، فيما يتعلق بالشؤون الدولية.
أجري مسح مركز بيو خلال الفترة ما بين مارس/ آذار ومايو/ أيار من العام الجاري، وتضمن إجابات أكثر من 45 ألف شخص.

 

 

 

 


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني