انتقل الى رحمة الله الدكتور عبدالرحمن بافضل       تعرض الدكتور عبدالرحمن بافضل لحادث مروري       ا)العنف يتصاعد في القدس القديمة.. فهل تندلع "انتفاضة" جديدة؟       تنظيم الدولة يتبنى مهاجمة الحكومة اليمنية وقوات التحالف       داعش الامريكية 104       داعش الامريكية 103       مقتل 32 من عناصر الميليشيا في مواجهات وغارات لطائرات وبارجات التحالف في أنحاء متفرقة بتعز       ا)لا تفاوض في اليمن قبل استعادة صنعاء       بليتزر عن السيسي بعد المقابلة معه: يرى بداعش خطرا كبيرا ويخشى انهيار الجيش السوري.. وموقفه من نووي إيران "دبلوماسي"       مصادر: منفذ هجوم جامعة اومبكوا وقاتل 10 أشخاص هو كريس ميرسر.. عمره 26 عاما.. وكان بحوزته درع وكميات ذخيرة هائلة    

ا)5 عمليات في آزال ومقتل قيادي حوثي بتعز ومجزرة بعدن و80 قتيل حوثي في البيضاء وحجة وغارات بصعدة
التصنيف : اليمن
تاريخ الخبر : 26/06/2015                      عدد القراء : 103
         

المؤسسة : الشعب اليمني حرم من الامن والامان في شهر رمضان بسبب تعنت الامريكان الذين يضعون الحوثي والمخلوع فوق القانون ودعم منقطع النظير لتحديهم للقرارات الدوليه ورغم علم الامريكان بانهم افشلوا مؤتمر جنيف يتساقط الشعب اليمني في كل المدن تحت الآليه العسكريه للمخلوع والحوثي فاليوم خمسة عمليات في آزال ومجزره بعدن و80 قتيل حوثي في البيضاء وحجه وغارات بصعده!!وولد الشيخ ينقلنا من مبادره الى اخرى كما كان بن عمر ينقلنا من اتفاق الى آخر!! ووزير الخارجيه يقول لا مبادره عمانيه ..ولا حاجه لجنيف 2!!ان المتمردين يرفضون تسليم السلاح ويزعمون تدميره كله في عاصفة الحزم اذن يجب على الامم المتحده ان تسمح للتحالف بتفتيش اليمن والمخابئ السريه في المحافظات وفي سنحان فقد تم اكتشاف انفاق في كل المحافظات ومستودعات السلاح تحت الارض لا تقل عن مائه دمر منها اثنين فقط وخاصة الصواريخ بعمق خمسة متر تحت الارض وقبل المباده الجديده للامم المتحده يتم تطبيق ما اتفق عليه وخاصة القرار الدولي 2216!!ومن تحديات المتمردين بدعم امريكا عدم الاعتراف بالحكومه والرئاسه المنتخبه مما يدخل البلاد في فراغ كبير  ولن يكون هناك حلا الا بمواصلة المقاومه مع عاصفة الامل حتى التطبيق الكامل للقرار الدولي والاهم الاعتراف بالدوله فهم متمردون خونه في حماية الامريكان!!

 

 

 

مارب برس       26-6-2015

 

ا)5 عمليات في آزال ومقتل قيادي حوثي بتعز ومجزرة بعدن و80 قتيل حوثي في البيضاء وحجة وغارات بصعدة

ب)نص المبادرة الجديدة للامم المتحدة كحل سياسي لازمة اليمن

ج)وزير الخارجية: لا مبادرة عُمانية.. ولا حاجة لـ «جنيف 2»

 

 

ارتفعت وتيرة هجمات المقاومة الشعبية ضد الانقلابيين الحوثيين في محافظتي صنعاء وذمار التابعتين لإقليم أزال في شمال اليمن، حيث شنّ عناصر المقاومة خمس هجمات ضد دوريات ونقاط تفتيش ومراكز تابعة لميليشيات الحوثي وصالح في أنحاء مختلفة من محافظة ذمار وأرحب شمال شرقي صنعاء وهمدان وصنعاء القديمة.

وفي محافظة تعز، أعلنت المقاومة الشعبية عن مقتل القيادي علي يحيى الحوثي، فجر الجمعة، في مواجهات بين الميليشيات ورجال المقاومة بالقرب من جبل جرة، وأكدت المقاومة أنها تحتفظ بجثته لديها. كما قتل ستة من عناصر الميليشيات في منطقة الضباب عند المدخل الغربي للمدينة، ودمرت المقاومة في الضبابا عند المدخل الغربي أيضا عربتين عسكريتين تابعتين لميليشيات الحوثي، عليهما رشاشان من عيار 23 المضادان للطيران.

وفي عدن، ارتكبت ميليشيات الحوثي مجزرة جديدة ضد المدنيين، حيث قتل 11 مدنياً وجرح 98 آخرون في قصف عشوائي بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا من قبل ميليشيات المخلوع صالح والحوثي، استهدف عدة أحياء في محافظة عدن خاصة حي البريقة.

كما شهد حي العريش اشتباكات عنيفة بين الميليشيات ورجال المقاومة، وذلك بالتزامن مع شنّ طيران التحالف ثلاث غارات صباح الجمعة على مطار عدن، أدت إلى اشتعال النيران وارتفاع أعمدة الدخان من المطار نتيجة شدة الانفجارات.

واستهدف طيران التحالف أيضا تجمعاً للحوثيين في ميناء المعلا وسط عدن.

وفي محافظة مأرب، استهدف طيران التحالف، صباح الجمعة، مواقع وآليات عسكرية لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في جبهة الجفينة والطلعة الحمراء والزور غرب المحافظة.

أما في صعدة شمال اليمن، فاستهدف طيران التحالف بعدة غارات مواقع وتجمعات للحوثيين في مدينة ضحيان معقل الحوثي الأب.

وأغار طيران التحالف في إقليم تهامة، شمال غربي اليمن، على تجمع للحوثيين في مبنى المجمع الحكومي بمديرية المنيرة التابعة لمحافظة الحديدة.

وفي محافظة حجة الحدودية مع السعودية والتابعة لإقليم تهامة، قتل ستة من ميليشيات الحوثي وجرح عدد آخر في هجوم مباغت نفذه مسلحو المقاومة الشعبية على نقطة تجمع للحوثيين في منطقة شفر بواسطة قذائف الـ (آر. بي . جي).

وفي محافظة البيضاء، أفادت مصادر طبية بأن ما لا يقل عن 75 جثة للحوثيين وصلت إلى المستشفى المركزي ومستشفيات أخرى في مدينة رداع، حيث جرى نقلها من مناطق القتال في قيفة القبلية، وذلك بعد اشتباكات وصفت بالأعنف خلال 24 ساعة الماضية، حيث شملت عدة مواقع وقرى في المنطقة.

وأوضح شهود عيان أن المقاومة الشعبية دمرت عدة آليات عسكرية وطردت ميليشيات الحوثي وصالح من معظم القرى والمواقع التي كانوا يسيطرون عليها منذ أواخر العام الماضي.

-----------

ب)نص المبادرة الجديدة للامم المتحدة كحل سياسي لازمة اليمن

 

عد فشل مشاورات جنيف في تحقيق حل سياسي لأزمة اليمن، يدور الحديث هذه المرة عن مبادرة من سبع نقاط، أهم بنودها وقف إطلاق النار وانسحاب الميليشيات المسلحة من المدن والتوصل إلى هدنة إنسانية.
وطالبت الحكومة اليمنية بإجراء بعض التعديلات على بنود الخطة الأممية الأخيرة التي طرحها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وكان ولد الشيخ قد دعا للتوصل إلى هدنة دائمة في اليمن خلال شهر رمضان، بالتزامن مع مبادرة أممية جديدة من سبع نقاط، كاشفا أنه سيقوم بزيارة إلى المنطقة الأسبوع المقبل.
وفتح فشل مشاورات جنيف بسبب تعنت الانقلابيين الحوثيين، الباب واسعا أمام البحث عن حلول سياسية بديلة للأزمة اليمنية، حيث أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجير سعي المملكة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية.
فبعد صدور القرار الأممي رقم 2216 بشأن اليمن والذي قضى بسحب الميليشيات المسلحة من المناطق التي استلوا عليها، إلى جانب فرض عقوبات بحق المخلوع صالح وقيادات حوثية أخرى، بقيت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تمارس القتل والترويع في شوارع المدن اليمنية بانتظار إجراءات أممية لم تنفذ حتى اللحظة، فيما ترددت أنباء عن مبادرة جديدة للأمم المتحدة من سبع نقاط، لكنها لم تقدم رسميا حتى اللحظة للحكومة اليمنية.
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن، أن الأمم المتحدة ستواصل جهودها من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية.
وبين مبادرات الأمم المتحدة ومناورة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، لكسب مزيد من الوقت، تغرق معظم المدن اليمنية في أزمة إنسانية لا تقل خطورتها وسوؤها عن الأوضاع الأمنية والسياسية.

---------------

ج)وزير الخارجية: لا مبادرة عُمانية.. ولا حاجة لـ «جنيف 2»

 

أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عدم وجود مبادرة عُمانية لحل الأزمة اليمنية.

 

وقال في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» إن يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني «أكد لنا خلال لقائه بالكويت أنه لا توجد مبادرة عمانية في شأن اليمن، لكن هناك تعاونا إنسانيا وصحيا وإغاثيا». وعبر ياسين عن ترحيبه بالجهود العمانية في هذا الجانب الإنساني.

ورأى ياسين، من ناحية أخرى، أنه لا توجد حاجة لتنظيم مؤتمر جديد في جنيف بعد فشل المشاورات التي جرت الأسبوع الماضي. وقال إنه بعد فشل المشاورات التي جرت في جنيف الأسبوع الماضي، سيكون هناك جهد مشترك مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بالتعاون مع جميع الأطراف الدولية، لإيجاد آلية تنفيذية للقرار 2216.


 
 
الحقوق محفوظة لـمؤسسة الحوار الإنساني